Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 699

الهارب (الجزء الأول)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهارب (الجزء الأول)

“إما أن ذلك الرجل قد جنّ بسبب العذاب الطويل، أو أنه يستمتع بعمله.” أشارت سولوس. “بقية الغوليمات الجسدية أقل إبداعًا بكثير لأنهم يقتصرون على اتباع أوامرهم، بينما هذا الرجل يبذل قصارى جهده.”

مرة أخرى، عانى ليث من فقدان حارس البوابة. كان يستطيع رؤية مراكز الطاقة، وكان بإمكانه الاقتراب بما يكفي لضربها، لكن لا أحد من أسلحته النموذجية كان قادرًا على تحمل كمية الطاقة اللازمة لاختراق جسد البنى.

كانت بالفعل استراتيجية ذكية. فكما هو حال السحرة الحقيقيين، لم تكن البُنى بحاجة إلى التلاوة. والأفضل من ذلك، كان بإمكانهم استخدام بعض قدراتهم بحرية دون الحاجة حتى لإضاعة الوقت في نسج التعويذات مثلما يفعل ليث.

كانت كويلا شديدة الفضول بشأن كيفية تمكن ليث دائمًا من العثور على مراكز الطاقة من الضربة الأولى، لكن في تلك اللحظة لم يكن ذلك يهم. فلوريا كانت على وشك السقوط ولم يكن بوسع أي منهما فعل شيء.

باستخدام نبضات واسعة من الظلام، كان الغوليم يتأكد من أن ليث مضطر إما لاستنزاف كل تعويذاته أو أن يحكم على البشريين خلفه بالهلاك. عادةً، لم يكن ليث ليهتم كثيرًا بأي منهما، لكن من دونهما كان سيتعين عليه مواجهة ثلاثة غوليمات بدلًا من واحد.

“رجاءً، لا داعي للعجلة يا جدة. لا أريدك أن تتعبي.” قال بصوت يقطر سخرية.

هذه المرة، كانت الحسابات قاسية.

لقد ضرب ليث مركز الطاقة لهدفه، لذا على الأقل كان أحد البُنى غير قادر على الرد، مما منحهم مساحة كافية للوصول إلى الأمان. كان على ليث حمل رفاقه الاثنين الساقطين على كتفيه بينما يركضون بأسرع ما يمكن.

لزيادة الطين بلة، كانت النبضات السوداء متقاربة لدرجة أن ليث اضطر لاستخدام تعويذات بديلة ونيران الأصل حتى لا يغرق.

باستخدام نبضات واسعة من الظلام، كان الغوليم يتأكد من أن ليث مضطر إما لاستنزاف كل تعويذاته أو أن يحكم على البشريين خلفه بالهلاك. عادةً، لم يكن ليث ليهتم كثيرًا بأي منهما، لكن من دونهما كان سيتعين عليه مواجهة ثلاثة غوليمات بدلًا من واحد.

لاحظ الغوليم سرعة ليث السحرية الهائلة وسرعان ما ملّ من اللعبة. حاول أن يستدير ليغادر، لكن جسده رفض الحركة. لقد أنهت كويلا للتو تدمير خمس من النقوش السحرية المحفورة في قوته الحيوية.

باستخدام النقوش السحرية المشتركة بينهم، تمكنت من تقليل زمن الإلقاء على حساب مدة كلتا التشكيلتين. عندما تداخلت مصفوفة حجب الهواء ومصفوفة حجب الأرض، سقطت الغوليمات الجسدية على وجوهها على الأرض.

لقد تظاهرت بالموت، لتكسب وقتًا كافيًا لإعاقة خصمها بينما تدّخر أكبر قدر من الطاقة. وبين التعويذات من المستوى الخامس والضرب المبرح الذي تعرضت له، كانت احتياطيات طاقتها في مستوى خطير.

هذه المرة، كانت الحسابات قاسية.

“كلاهما عاجز!” صرخت وهي تخاطب ليث، الذي منح الغوليم الأول موتًا سريعًا بينما تأكد أن البنية السادية تعاني بقدر ما يسمح جسدها.

“كلاهما عاجز!” صرخت وهي تخاطب ليث، الذي منح الغوليم الأول موتًا سريعًا بينما تأكد أن البنية السادية تعاني بقدر ما يسمح جسدها.

كانت كويلا شديدة الفضول بشأن كيفية تمكن ليث دائمًا من العثور على مراكز الطاقة من الضربة الأولى، لكن في تلك اللحظة لم يكن ذلك يهم. فلوريا كانت على وشك السقوط ولم يكن بوسع أي منهما فعل شيء.

“إما أن ذلك الرجل قد جنّ بسبب العذاب الطويل، أو أنه يستمتع بعمله.” أشارت سولوس. “بقية الغوليمات الجسدية أقل إبداعًا بكثير لأنهم يقتصرون على اتباع أوامرهم، بينما هذا الرجل يبذل قصارى جهده.”

“ألا يوجد حقًا أي شيء مفيد يمكنك فعله؟” قال موروك بينما أبطل نبضتين من الظلام باستخدام تعويذتين جاهزتين. “حقًا، إذا لم تكن قادرًا على القتال، فلماذا تأتي إلى مدينة خطرة وتعرض الحراس الأبرياء للخطر بدلًا من قضاء وقت ممتع مع أحفادك؟”

باستخدام نبضات واسعة من الظلام، كان الغوليم يتأكد من أن ليث مضطر إما لاستنزاف كل تعويذاته أو أن يحكم على البشريين خلفه بالهلاك. عادةً، لم يكن ليث ليهتم كثيرًا بأي منهما، لكن من دونهما كان سيتعين عليه مواجهة ثلاثة غوليمات بدلًا من واحد.

لقد حاول مهاجمة الغوليمات جسديًا، لكنهم أبعدوه بإطلاق التعويذات بلا توقف. كانت الممرات كابوسًا حقيقيًا له، حيث إن رماح الجليد تتحطم على الجدران وتطلق شظايا حادة يستحيل تقريبًا تفاديها.

لم يكن ليث قد شفى جروحه بعد، وحتى لو فعل، فإن طبقة قوية من سحر الظلام كانت ستقتله على الأرجح حتى مع حماية درع سكن ووكر المعزز.

أما كرات النار، فكانت تنتج ما يكفي من الضوضاء والضوء لجعله أعمى وأصم. وقد تمكن موروك من النجاة من التبادلات الأخيرة فقط بفضل حماياته المسحورة، وحقيقة أن الغوليمات كانوا أكثر اهتمامًا بأسر نيشال حية من قتله.

في كل مرة اقترب منها، كانوا يخفضون شدة هجومهم. ولولا أن سقوط العجوز يعني سقوط المصفوفة أيضًا، لكان قد تركها. بالإضافة إلى أنه لم يكن لديه مكان يهرب إليه، فهناك المزيد من الغوليمات الجسدية في نهاية الممر الآخر.

مرة أخرى، عانى ليث من فقدان حارس البوابة. كان يستطيع رؤية مراكز الطاقة، وكان بإمكانه الاقتراب بما يكفي لضربها، لكن لا أحد من أسلحته النموذجية كان قادرًا على تحمل كمية الطاقة اللازمة لاختراق جسد البنى.

“إكيدو!” صرخ موروك بينما تحولت مطارقه إلى السواد قبل أن يغرسها في موجات الظلام القادمة لإبطال تعويذة الغوليمات.

كلما اقترب أحدهم أكثر من اللازم، كان البُنى تصعق أجسادهم وتدفعهم إلى الوراء. تمكنت فلوريا من الصمود فقط بفضل قدرات درع سكن ووكر الدفاعية الذي غطاها بالمعادن الثمينة كل مرة شحنته بالطاقة الكافية.

“رجاءً، لا داعي للعجلة يا جدة. لا أريدك أن تتعبي.” قال بصوت يقطر سخرية.

“لا، لكن قتلهم سيستنزف آخر طاقتي. هل تعتقدين أنك تستطيعين حمايتنا جميعًا حتى نتعافى؟” سألت نيشال.

كان الحراس يبذلون قصارى جهدهم، لكن تعويذاتهم بلا فائدة، وبفضل التنسيق بين الغوليمات، أصبح من المستحيل على ليث أن يقترب بما يكفي ليلمسهم أو على موروك أن يضربهم.

كانت كلتا الفرق تقاتلان معركة خاسرة، حيث يتحرك العدو بلا توقف بينما يُجبرون على التراجع. كانت الغوليمات ترسل تيارات كهربائية لبعضها البعض وللجدران القريبة، مما خلق ستارًا كهربائيًا يمنع فرار أي من فريستهم.

كلما اقترب أحدهم أكثر من اللازم، كان البُنى تصعق أجسادهم وتدفعهم إلى الوراء. تمكنت فلوريا من الصمود فقط بفضل قدرات درع سكن ووكر الدفاعية الذي غطاها بالمعادن الثمينة كل مرة شحنته بالطاقة الكافية.

لقد ضرب ليث مركز الطاقة لهدفه، لذا على الأقل كان أحد البُنى غير قادر على الرد، مما منحهم مساحة كافية للوصول إلى الأمان. كان على ليث حمل رفاقه الاثنين الساقطين على كتفيه بينما يركضون بأسرع ما يمكن.

إلا أن الهجوم المستمر للتعويذات التي تعرضت لها كان سيجعلها تنهار لولا الدرع. أسوأ ما في مواجهة غوليم في مثل هذا البيئة هو عدم وجود نقطة ضعف بالإضافة إلى قدرته على إطلاق التعويذات على الفور.

كان الحراس يبذلون قصارى جهدهم، لكن تعويذاتهم بلا فائدة، وبفضل التنسيق بين الغوليمات، أصبح من المستحيل على ليث أن يقترب بما يكفي ليلمسهم أو على موروك أن يضربهم.

مرة أخرى، عانى ليث من فقدان حارس البوابة. كان يستطيع رؤية مراكز الطاقة، وكان بإمكانه الاقتراب بما يكفي لضربها، لكن لا أحد من أسلحته النموذجية كان قادرًا على تحمل كمية الطاقة اللازمة لاختراق جسد البنى.

باستخدام النقوش السحرية المشتركة بينهم، تمكنت من تقليل زمن الإلقاء على حساب مدة كلتا التشكيلتين. عندما تداخلت مصفوفة حجب الهواء ومصفوفة حجب الأرض، سقطت الغوليمات الجسدية على وجوهها على الأرض.

كانت كلتا الفرق تقاتلان معركة خاسرة، حيث يتحرك العدو بلا توقف بينما يُجبرون على التراجع. كانت الغوليمات ترسل تيارات كهربائية لبعضها البعض وللجدران القريبة، مما خلق ستارًا كهربائيًا يمنع فرار أي من فريستهم.

“رجاءً، لا داعي للعجلة يا جدة. لا أريدك أن تتعبي.” قال بصوت يقطر سخرية.

“كنا يمكن أن نختفي بأمان، لولا مصفوفة غبية!” قال موروك لنيشال بعد أن أصبح هو وليث ظهرا لظهر. “بما أنني سأموت، كن صادقة معي. على أي جانب أنت حقًا؟”

لأنه في حالة تداخل مصفوفتين بشكل سيء، فإن الثانية ستتلاشى ببساطة وتكون مضيعة للطاقة. ولأنه في المعركة نادرًا ما يكون هناك وقت لإطلاق تشكيل سحري ثاني، فقد ابتكرت نيشال طريقة لاستخدام تعويذتها كإطار للمصفوفة التالية.

“هل ستصمت؟” صرخت نيشال بينما كانت تضرب بعصاها الأرض وتطلق التعويذة التي أعدتها بعناء رغم كل حديثه. “دمرهم الآن!”

لاحظ الغوليم سرعة ليث السحرية الهائلة وسرعان ما ملّ من اللعبة. حاول أن يستدير ليغادر، لكن جسده رفض الحركة. لقد أنهت كويلا للتو تدمير خمس من النقوش السحرية المحفورة في قوته الحيوية.

كانت نيشال تعرف أنه بالنسبة للساحر، الحفاظ على أكثر من مصفوفة جاهزة أمر مستحيل، لذا كانت تطلق مصفوفة ثانية لساحر آخر دون أن يأخذوا وقتهم لدراسة كيفية تنظيم الساحر الأول لتشكيله.

لم يكن ليث قد شفى جروحه بعد، وحتى لو فعل، فإن طبقة قوية من سحر الظلام كانت ستقتله على الأرجح حتى مع حماية درع سكن ووكر المعزز.

لأنه في حالة تداخل مصفوفتين بشكل سيء، فإن الثانية ستتلاشى ببساطة وتكون مضيعة للطاقة. ولأنه في المعركة نادرًا ما يكون هناك وقت لإطلاق تشكيل سحري ثاني، فقد ابتكرت نيشال طريقة لاستخدام تعويذتها كإطار للمصفوفة التالية.

كانت كلتا الفرق تقاتلان معركة خاسرة، حيث يتحرك العدو بلا توقف بينما يُجبرون على التراجع. كانت الغوليمات ترسل تيارات كهربائية لبعضها البعض وللجدران القريبة، مما خلق ستارًا كهربائيًا يمنع فرار أي من فريستهم.

باستخدام النقوش السحرية المشتركة بينهم، تمكنت من تقليل زمن الإلقاء على حساب مدة كلتا التشكيلتين. عندما تداخلت مصفوفة حجب الهواء ومصفوفة حجب الأرض، سقطت الغوليمات الجسدية على وجوهها على الأرض.

“كلاهما عاجز!” صرخت وهي تخاطب ليث، الذي منح الغوليم الأول موتًا سريعًا بينما تأكد أن البنية السادية تعاني بقدر ما يسمح جسدها.

ضرب ليث أحدهم بينما قامت كويلا وموروك بالمثل، لكن سرعان ما اضطر الفريق للركض. كانت الغوليمات مشلولة، لكنها بعيدة عن العجز. أطلقت ضبابًا كثيفًا من الظلام من أجسادهم كاد يقتل كويلا وموروك.

كلما اقترب أحدهم أكثر من اللازم، كان البُنى تصعق أجسادهم وتدفعهم إلى الوراء. تمكنت فلوريا من الصمود فقط بفضل قدرات درع سكن ووكر الدفاعية الذي غطاها بالمعادن الثمينة كل مرة شحنته بالطاقة الكافية.

لقد ضرب ليث مركز الطاقة لهدفه، لذا على الأقل كان أحد البُنى غير قادر على الرد، مما منحهم مساحة كافية للوصول إلى الأمان. كان على ليث حمل رفاقه الاثنين الساقطين على كتفيه بينما يركضون بأسرع ما يمكن.

“كنا يمكن أن نختفي بأمان، لولا مصفوفة غبية!” قال موروك لنيشال بعد أن أصبح هو وليث ظهرا لظهر. “بما أنني سأموت، كن صادقة معي. على أي جانب أنت حقًا؟”

بعد إطلاق سحر الظلام مباشرة، بدأت البُنى في إطلاق التعويذات في اتجاهات عشوائية، مستغلة المساحة الضيقة للممر التي جعلت أي تعويذة ذات تأثير منطقة مستحيلة التجنب.

“ألا يوجد حقًا أي شيء مفيد يمكنك فعله؟” قال موروك بينما أبطل نبضتين من الظلام باستخدام تعويذتين جاهزتين. “حقًا، إذا لم تكن قادرًا على القتال، فلماذا تأتي إلى مدينة خطرة وتعرض الحراس الأبرياء للخطر بدلًا من قضاء وقت ممتع مع أحفادك؟”

“هل يمكننا حقًا تركهم أحياء؟” سأل ليث. كان هو وسولوس يحاولان إيجاد طريقة لتدمير البُنى المشلولة مؤقتًا، لكن دون جدوى.

لم يكن ليث قد شفى جروحه بعد، وحتى لو فعل، فإن طبقة قوية من سحر الظلام كانت ستقتله على الأرجح حتى مع حماية درع سكن ووكر المعزز.

“لا، لكن قتلهم سيستنزف آخر طاقتي. هل تعتقدين أنك تستطيعين حمايتنا جميعًا حتى نتعافى؟” سألت نيشال.

وذلك إذا تمكن من تجاوز وابل الانفجارات الذي كان يدمر الممر.

باستخدام النقوش السحرية المشتركة بينهم، تمكنت من تقليل زمن الإلقاء على حساب مدة كلتا التشكيلتين. عندما تداخلت مصفوفة حجب الهواء ومصفوفة حجب الأرض، سقطت الغوليمات الجسدية على وجوهها على الأرض.

“لا، لكن قتلهم سيستنزف آخر طاقتي. هل تعتقدين أنك تستطيعين حمايتنا جميعًا حتى نتعافى؟” سألت نيشال.

مرة أخرى، عانى ليث من فقدان حارس البوابة. كان يستطيع رؤية مراكز الطاقة، وكان بإمكانه الاقتراب بما يكفي لضربها، لكن لا أحد من أسلحته النموذجية كان قادرًا على تحمل كمية الطاقة اللازمة لاختراق جسد البنى.

“لا.” هز ليث رأسه.

“كلاهما عاجز!” صرخت وهي تخاطب ليث، الذي منح الغوليم الأول موتًا سريعًا بينما تأكد أن البنية السادية تعاني بقدر ما يسمح جسدها.

“حسنًا، لقد عشت بما فيه الكفاية.” أخرجت نيشال ما بدا كأنها ثلاثة مسامير ضخمة من خاتمها البُعدي، وبدأت ترتّل تعويذة أخرى. كانت ضعيفة جدًا حتى أن تنفسها كان متقطعًا، ومن وقت لآخر كان عليها التمسك بعصاها لتجنب السقوط.

مرة أخرى، عانى ليث من فقدان حارس البوابة. كان يستطيع رؤية مراكز الطاقة، وكان بإمكانه الاقتراب بما يكفي لضربها، لكن لا أحد من أسلحته النموذجية كان قادرًا على تحمل كمية الطاقة اللازمة لاختراق جسد البنى.

ترجمة : العنكبوت

“إما أن ذلك الرجل قد جنّ بسبب العذاب الطويل، أو أنه يستمتع بعمله.” أشارت سولوس. “بقية الغوليمات الجسدية أقل إبداعًا بكثير لأنهم يقتصرون على اتباع أوامرهم، بينما هذا الرجل يبذل قصارى جهده.”

ضرب ليث أحدهم بينما قامت كويلا وموروك بالمثل، لكن سرعان ما اضطر الفريق للركض. كانت الغوليمات مشلولة، لكنها بعيدة عن العجز. أطلقت ضبابًا كثيفًا من الظلام من أجسادهم كاد يقتل كويلا وموروك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط