لقد دخلت (الإمبراطورة) بالفعل المراحل النهائية من الإعداد، وكل ما كان عليها فعله هو إختراق [طبقة قطع المشاعر] الآن. وفي الوقت نفسه، كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال مستمراً في تجميع طاقة الأصل. وبعد شهر واحد على متن السفينة، وصل أخيراً إلى مرحلة الذروة في [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] أيضاً.
2446
عند رؤية (لـِـيــنـج هــَـان)، هز ماو داي رأسه، وصرخ، “أنت… غريب حقاً!” وكان وجهه مليئا بالدهشة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*******
قال (لـِـيــنـج هــَـان) بإيماءة: “هذا صحيح”.
بينما كانت نخب عشيرة دينغ مشغولة بالبحث عنه، اغتنم (لـِـيــنـج هــَـان) الفرصة للخروج بهدوء من البُرج الأسوَد. لقد صادف عدداً قليلاً من أعضاء عشيرة دينغ في طريقه، ومع ذلك فقد تخلص منهم جميعاً بضربة واحدة. هل كان هناك أي شخص تحت [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] يمكنه منافسته؟
لا عجب أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان مليئاً بالثقة في ذلك الوقت، وطلب منه السماح لعشيرة دينغ بالبحث عن كل ما يريدون.
بعد مغادرة عشيرة دينغ، دخل البُرج الأسوَد مرة أخرى، وأخفى هالته تماماً. عندما وصلت نخبة عشيرة دينغ، لم يتمكنوا بطبيعة الحال من العثور على أي أثر له.
فكر ماو داي للحظة، لكنه في النهاية لم يحاول إقناع (لـِـيــنـج هــَـان) بعد الآن. وذلك لأن تصرفات (لـِـيــنـج هــَـان) في ذلك الوقت كانت مذهلة للغاية. من كان يظن أن أحد مزارعي [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] سيكون قادراً على الصمود في وجه غضب في (القَطع الرَابِع)؟
بعد تكرار هذا عدة مرات، ذهب (لـِـيــنـج هــَـان) إلى معسكر الجيش للبحث عن لقاء مع ماو داي.
بعد الوقوف على أسوار المدينة والتحديق في العربة المختفية لفترة من الوقت، قفز دينغ شان فجأة و بدأ في تتبعها.
لقد احتاج إلى ماو داي لمساعدته على مغادرة مدينة القمر المظلم. من المؤكد أن عشيرة دينغ ستحرس مخارج المدينة ، لذا فإن المغادرة بطبيعة الحال ستكون صعبة للغاية . و مع ذلك، إذا كان ماو داي على استعداد للمساعدة، فمن يستطيع إيقافه باستثناء (دينغ ياو لونغ)؟
عند رؤية (لـِـيــنـج هــَـان)، هز ماو داي رأسه، وصرخ، “أنت… غريب حقاً!” وكان وجهه مليئا بالدهشة.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
و الحق يقال، حتى أنه لم يكن يمتلك القدرة على الفرار بهذه السهولة بعد اللعب مع اثنين من [طبقة قطع المشاعر] في (القَطع الرَابِع).
بعد المشي لعدة أيام و ترك نطاق تأثير مدينة القمر المظلم أخيراً ، سمح (لـِـيــنـج هــَـان) للإمبراطورة و (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء) بالخروج من البُرج الأسوَد . بعد كل شيء ، لم يتمكن من إبقائهم محاصرين بالداخل طوال الوقت.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: “الكبير يتملقني.”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“هل تريد الاختباء هنا لفترة من الوقت؟” سأل ماو داي بابتسامة. على الرغم من أنه كان فقط في (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، إلا أنه لم يكن خائفا من العشائر الثلاث الكبرى. كان هذا لأنه كان لديه بالفعل بعض المعارف في (عَشِيرَة فـُـو). بمجرد تقدمه إلى (القَطع الرَابِع)، سيغادر هذا المكان على الفور ويبحث عن طريق ليصبح أقوى.
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه، وأجاب: “الرجاء مساعدتي في مغادرة هذه المدينة، أيها الكبير”.
بعد مغادرة عشيرة دينغ، دخل البُرج الأسوَد مرة أخرى، وأخفى هالته تماماً. عندما وصلت نخبة عشيرة دينغ، لم يتمكنوا بطبيعة الحال من العثور على أي أثر له.
تعثر ماو داي للحظة قبل أن يسأل بدهشة: “هل تريد الذهاب إلى (حَاجِزِ الدُنيَوِيَّة)؟”
بعد المشي لعدة أيام و ترك نطاق تأثير مدينة القمر المظلم أخيراً ، سمح (لـِـيــنـج هــَـان) للإمبراطورة و (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء) بالخروج من البُرج الأسوَد . بعد كل شيء ، لم يتمكن من إبقائهم محاصرين بالداخل طوال الوقت.
قال (لـِـيــنـج هــَـان) بإيماءة: “هذا صحيح”.
“هل تريد الاختباء هنا لفترة من الوقت؟” سأل ماو داي بابتسامة. على الرغم من أنه كان فقط في (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، إلا أنه لم يكن خائفا من العشائر الثلاث الكبرى. كان هذا لأنه كان لديه بالفعل بعض المعارف في (عَشِيرَة فـُـو). بمجرد تقدمه إلى (القَطع الرَابِع)، سيغادر هذا المكان على الفور ويبحث عن طريق ليصبح أقوى.
نظر ماو داي إلى (لـِـيــنـج هــَـان) كما لو كان غريب الأطوار. لقد تقدم للتو إلى (حَد الكَمَال) لـ [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير]، ومع ذلك كان يفكر بالفعل في التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]؟ كان صوته مهيباً للغاية حيث قال: “عليك أن تفكر في هذا بعناية. [طبقة قطع المشاعر] ليس بهذه السهولة، وإذا لم تكن حذراً، فقد تقطع حياتك!
بعد المشي لعدة أيام و ترك نطاق تأثير مدينة القمر المظلم أخيراً ، سمح (لـِـيــنـج هــَـان) للإمبراطورة و (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء) بالخروج من البُرج الأسوَد . بعد كل شيء ، لم يتمكن من إبقائهم محاصرين بالداخل طوال الوقت.
أي من مزارعي [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] لم يحتج إلى قضاء مئات الملايين من السنين أو حتى مليارات السنين للتحضير؟ عندها فقط سيجرؤون على إقتحام [طبقة قطع المشاعر]. حتى باعتباره موهبة عليا ، كان ماو داي لا يزال مستعداً لمدة سبعة ملايين سنة أو نحو ذلك قبل أن يتقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
علاوة على ذلك، متى تقدم إلى (حَد الكَمَال) ل[طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير]؟ عندما كان عمره 30 ألف سنة!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
و اعترف بأن (لـِـيــنـج هــَـان) كان بالفعل أكثر موهبة منه. ولكن، بغض النظر عن مدى موهبته، هل يستطيع أن يعد في سنة واحدة ما أعده في سبعة ملايين سنة؟
فكر ماو داي للحظة قبل أن يتنحى جانباً فجأة ويقول: “حسناً!”
ماو داي لم يصدق هذا حقاً.
“هل تعرف حقاً حدودك؟”
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) و قال : “كن مطمئناً أيها الكبير، أنا بطبيعة الحال أعرف حدودي.”
كانت العربة سريعة للغاية، ووصلوا إلى أبواب المدينة في وقت قصير، حيث أوقفهم حراس المدينة.
“هل تعرف حقاً حدودك؟”
لم يتكلم ماو داي بأي هراء، و بدأ على الفور في مساعدة (لـِـيــنـج هــَـان) على مغادرة المدينة.
فكر ماو داي للحظة، لكنه في النهاية لم يحاول إقناع (لـِـيــنـج هــَـان) بعد الآن. وذلك لأن تصرفات (لـِـيــنـج هــَـان) في ذلك الوقت كانت مذهلة للغاية. من كان يظن أن أحد مزارعي [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] سيكون قادراً على الصمود في وجه غضب في (القَطع الرَابِع)؟
و اعترف بأن (لـِـيــنـج هــَـان) كان بالفعل أكثر موهبة منه. ولكن، بغض النظر عن مدى موهبته، هل يستطيع أن يعد في سنة واحدة ما أعده في سبعة ملايين سنة؟
و بالتالي، لن يكون مفاجئاً حتى لو قام (لـِـيــنـج هــَـان) بمزيد من المعجزات.
“هل تعرف حقاً حدودك؟”
“حسناً، سأساعدك على مغادرة المدينة.”
إذا ساعد (لـِـيــنـج هــَـان) على الهروب، فلن يكون لدى عشيرة دينغ أي فكرة حقاً عن مكان ملاحقته.
لم يتكلم ماو داي بأي هراء، و بدأ على الفور في مساعدة (لـِـيــنـج هــَـان) على مغادرة المدينة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أعد ماو داي عربة، وجلس (لـِـيــنـج هــَـان) ببساطة في الداخل بينما كانوا يتنقلون بشكل عرضي نحو بوابات المدينة.
لقد دخلت (الإمبراطورة) بالفعل المراحل النهائية من الإعداد، وكل ما كان عليها فعله هو إختراق [طبقة قطع المشاعر] الآن. وفي الوقت نفسه، كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال مستمراً في تجميع طاقة الأصل. وبعد شهر واحد على متن السفينة، وصل أخيراً إلى مرحلة الذروة في [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] أيضاً.
كانت العربة سريعة للغاية، ووصلوا إلى أبواب المدينة في وقت قصير، حيث أوقفهم حراس المدينة.
“هل أحتاج إلى إذنك لمغادرة المدينة؟” سأل ماو داي ببرود. لم يعط دينغ شان أي وجه.
“الأخ ماو!” شبك دينغ شان يديه في التحية، وقال: “لماذا تغادر المدينة فجأة؟”
لقد دخلت (الإمبراطورة) بالفعل المراحل النهائية من الإعداد، وكل ما كان عليها فعله هو إختراق [طبقة قطع المشاعر] الآن. وفي الوقت نفسه، كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال مستمراً في تجميع طاقة الأصل. وبعد شهر واحد على متن السفينة، وصل أخيراً إلى مرحلة الذروة في [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] أيضاً.
“هل أحتاج إلى إذنك لمغادرة المدينة؟” سأل ماو داي ببرود. لم يعط دينغ شان أي وجه.
أصبح تعبير دينغ شان مظلماً بشكل لا إرادي، لكنه كان يعلم أن ماو داي لم يكن شخصاً يمكن أن يستفزه بسهولة. وهكذا، قمع غضبه بقوة، وقال: “الأخ ماو، من فضلك افتح باب العربة والأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة بك لكي أتفقدها!”
أصبح تعبير دينغ شان مظلماً بشكل لا إرادي، لكنه كان يعلم أن ماو داي لم يكن شخصاً يمكن أن يستفزه بسهولة. وهكذا، قمع غضبه بقوة، وقال: “الأخ ماو، من فضلك افتح باب العربة والأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة بك لكي أتفقدها!”
و مع ذلك، كان يشعر بالدهشة قليلا في هذه اللحظة. كان هذا لأنه شهد شخصياً دخول (لـِـيــنـج هــَـان) إلى العربة، لكن دينغ شان في الواقع لم يتمكن من العثور على أي أثر له. وكان هذا غريبا حقا.
“ماذا لو قلت لا؟” سأل ماو داي بهدوء.
“هل تعرف حقاً حدودك؟”
“من فضلك تعاون معنا أيها الأخ ماو!” ” قال دينغ شان رسميا. لقد فهم أن ماو داي كان يقدر (لـِـيــنـج هــَـان) بشدة، لذا فهو بالتأكيد لا يستطيع السماح لماو داي بمغادرة المدينة بهذه الطريقة.
عند رؤية (لـِـيــنـج هــَـان)، هز ماو داي رأسه، وصرخ، “أنت… غريب حقاً!” وكان وجهه مليئا بالدهشة.
إذا ساعد (لـِـيــنـج هــَـان) على الهروب، فلن يكون لدى عشيرة دينغ أي فكرة حقاً عن مكان ملاحقته.
كانت العربة سريعة للغاية، ووصلوا إلى أبواب المدينة في وقت قصير، حيث أوقفهم حراس المدينة.
فكر ماو داي للحظة قبل أن يتنحى جانباً فجأة ويقول: “حسناً!”
لقد رضخ ماو داي بسهولة بالغة، لدرجة أن دينغ شان وجد صعوبة في قبول الأمر. ومع ذلك، لم يتردد عندما قال “أعتذر عن هذا” ودخل العربة.
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه متفهماً قبل أن ينحني باحترام، قائلاً: “ثم الوداع أيها الكبير”.
استخدم دينغ شان ‘حِسِه الإدراكِي’ للتحقيق في العربة، لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء خارج عن المألوف. لقد بحث في الأمر للمرة الثانية، لكنه لم يتوصل إلى أي اكتشافات. فقط بعد التحقيق في الأمر للمرة الثالثة، خرج من العربة، وقال: “الأخ ماو، من فضلك اسمح لي بتفتيش جسدك”.
لقد دخلت (الإمبراطورة) بالفعل المراحل النهائية من الإعداد، وكل ما كان عليها فعله هو إختراق [طبقة قطع المشاعر] الآن. وفي الوقت نفسه، كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال مستمراً في تجميع طاقة الأصل. وبعد شهر واحد على متن السفينة، وصل أخيراً إلى مرحلة الذروة في [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] أيضاً.
ابتسم ماو داي بهدوء وهو يرفع ذراعيه وأشار إلى دينغ شان بالبحث كما يشاء.
في الواقع، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) بحاجة إلى طلب مساعدته في مغادرة المدينة على الإطلاق. كانت هناك قوافل عديدة تغادر المدينة في الأيام القليلة الماضية، وبقدرات (لـِـيــنـج هــَـان)، كان يحتاج ببساطة إلى التسلل إلى إحدى هذه القوافل للمغادرة دون أن يترك أثراً. ابتسم ماو داي بصوت خافت. على الأرجح أن (لـِـيــنـج هــَـان) طلب مساعدته لتوديعه. وإلا لكان من الممكن أن يغادر (لـِـيــنـج هــَـان) دون أن يعلم بذلك.
و مع ذلك، كان يشعر بالدهشة قليلا في هذه اللحظة. كان هذا لأنه شهد شخصياً دخول (لـِـيــنـج هــَـان) إلى العربة، لكن دينغ شان في الواقع لم يتمكن من العثور على أي أثر له. وكان هذا غريبا حقا.
علاوة على ذلك، متى تقدم إلى (حَد الكَمَال) ل[طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير]؟ عندما كان عمره 30 ألف سنة!
لا عجب أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان مليئاً بالثقة في ذلك الوقت، وطلب منه السماح لعشيرة دينغ بالبحث عن كل ما يريدون.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في الواقع، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) بحاجة إلى طلب مساعدته في مغادرة المدينة على الإطلاق. كانت هناك قوافل عديدة تغادر المدينة في الأيام القليلة الماضية، وبقدرات (لـِـيــنـج هــَـان)، كان يحتاج ببساطة إلى التسلل إلى إحدى هذه القوافل للمغادرة دون أن يترك أثراً.
ابتسم ماو داي بصوت خافت. على الأرجح أن (لـِـيــنـج هــَـان) طلب مساعدته لتوديعه. وإلا لكان من الممكن أن يغادر (لـِـيــنـج هــَـان) دون أن يعلم بذلك.
كان هذا الشاب مثيراً للاهتمام إلى حد ما.
“هل تعرف حقاً حدودك؟”
على أي حال، لم يكن لدى ماو داي الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة معه، لذلك بطبيعة الحال لم يتمكن دينغ شان من العثور على أي شيء على الإطلاق. نظر إليه دينغ شان بذهول. ربما كان يغادر المدينة حقاً في جولة؟
و بعد المشي لمدة اثني عشر يوماً أو نحو ذلك، وصلوا إلى مدينة أخرى . و بعد دخولهم هذه المدينة، صعدوا على الفور إلى سفينة كبيرة . و هذا يمكن أن يوفر لهم الكثير من الوقت . وإلا، فلن يصلوا إلا إلى (حَاجِزِ الدُنيَوِيَّة) عندما يكون على وشك الافتتاح بالفعل .
“هل يمكنني مغادرة المدينة الآن؟” سأل ماو داي بهدوء.
اغتنم (لـِـيــنـج هــَـان) و الإمبراطورة هذه الفرصة لتعزيز فهمهما . لم يتبق سوى عام واحد، لذلك إذا لم يتمكنوا من فهم ما يكفي عن زراعتهم، فسيحتاجون إلى الانتظار لمدة 10،000،000 سنة أخرى. أو يمكنهم أيضاً الذهاب إلى عالم غامض آخر ل[طبقة قطع المشاعر].
“من فضلك تفضل يا أخي ماو.” أمر دينغ شان الحراس بالتنحي جانباً.
بدأ (لـِـيــنـج هــَـان) في تحسين الحبوب الخِيمْيَائية بطريقة تكاد تكون مسرفة. لقد قطع الجزء الأكثر قيمة من حبوب القديس التي تحتوي على فهم السماء والأرض، ولم يترك سوى الجزء الذي يمكن أن يرفع طاقة الأصل. وإلا فإن تكرير هذه الحبوب الخِيمْيَائية سيستغرق وقتا طويلا.
دخل ماو داي العربة و واصل رحلته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) و قال : “كن مطمئناً أيها الكبير، أنا بطبيعة الحال أعرف حدودي.”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد مغادرة عشيرة دينغ، دخل البُرج الأسوَد مرة أخرى، وأخفى هالته تماماً. عندما وصلت نخبة عشيرة دينغ، لم يتمكنوا بطبيعة الحال من العثور على أي أثر له.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
كشر (لـِـيــنـج هــَـان) عند سماعه هذا، وقام بتسريع وتيرته. إنه حقاً لا يريد الانخراط في أي علاقات أكثر حميمية. كان لديه بالفعل ما يكفي من العشاق للتعامل معهم.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
أصبح تعبير دينغ شان مظلماً بشكل لا إرادي، لكنه كان يعلم أن ماو داي لم يكن شخصاً يمكن أن يستفزه بسهولة. وهكذا، قمع غضبه بقوة، وقال: “الأخ ماو، من فضلك افتح باب العربة والأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة بك لكي أتفقدها!”
أومأ ماو داي برأسه، و أجاب : “بشكل عام ، نعم . و ذلك لأن السماء و الأرض فقط تمتلكان القدرة على [طبقة قطع المشاعر]. ومع ذلك، بعد المرة الأولى، سيمتلك جسد الشخص أيضاً نقشاً لهذه القوة . على هذا النحو، لن يحتاج المرء إلى دخول هذه الأماكن الخاصة بعد الآن.
علاوة على ذلك، متى تقدم إلى (حَد الكَمَال) ل[طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير]؟ عندما كان عمره 30 ألف سنة!
2447
“الأخ ماو!” شبك دينغ شان يديه في التحية، وقال: “لماذا تغادر المدينة فجأة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ماو داي لم يصدق هذا حقاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لوح ماو داي بيديه وقال: “وداعاً”.
*******
أي من مزارعي [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] لم يحتج إلى قضاء مئات الملايين من السنين أو حتى مليارات السنين للتحضير؟ عندها فقط سيجرؤون على إقتحام [طبقة قطع المشاعر]. حتى باعتباره موهبة عليا ، كان ماو داي لا يزال مستعداً لمدة سبعة ملايين سنة أو نحو ذلك قبل أن يتقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
بعد الوقوف على أسوار المدينة والتحديق في العربة المختفية لفترة من الوقت، قفز دينغ شان فجأة و بدأ في تتبعها.
كان هذا الشاب مثيراً للاهتمام إلى حد ما.
كان لديه شعور مزعج بأنه من الغريب أن يغادر ماو داي المدينة في هذه اللحظة. بالاشتراك مع علاقة ماو داي مع (لـِـيــنـج هــَـان)، اتخذ دينغ شان قراراً لا شعورياً بتتبعه.
و لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك. بعد كل شيء، عندما اتصل به ماو داي في ذلك الوقت، كان لا يزال يمارس الحب مع (الإمبراطورة) و(العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء). كيف يمكن أن يتوقف؟ و هكذا، لم يكن بوسعه إلا أن يجعل ماو داي ينتظر لفترة أطول قليلاً.
على الرغم من أنه ظل على مسافة كبيرة، إلا أن ‘حِسِه الإدراكِي’ سيكتشف بالتأكيد (لـِـيــنـج هــَـان) إذا ظهر في العربة.
و مع ذلك، بدا كما لو أن ماو داي كان في الخارج لمشاهدة المعالم السياحية حقاً . خلال الأيام العشرة أو نحو ذلك، استمر في السفر وزيارة مواقع مختلفة. تسبب هذا في فقدان دينغ شان معظم صبره . ففي نهاية المطاف، لم يكن بوسعه أن يضع كل رهاناته على ماو داي. ماذا لو كان مجرد طعم؟
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: “الكبير يتملقني.”
و هكذا، بعد أن تعقبه لمدة ثلاثة أيام أخرى، استسلم دينغ شان أخيراً وعاد إلى مدينة القمر المظلم.
و مع ذلك، بطبيعة الحال، لن يكشف (لـِـيــنـج هــَـان) عن هذا. لقد قال ببساطة: “شكراً لك على المساعدة أيها الكبير”.
قال ماو داي: “الشقي، يمكنك الخروج الآن” . لقد اكتشف بشكل طبيعي أن دينغ شان يتخلف عنهم . على الرغم من أن دينغ شان قد أخفى نفسه بشكل جيد للغاية، من هو ماو داي؟ لقد كان أعظم معجزة وراء (دينغ ياو لونغ)!
“و مع ذلك ، نظراً لقيود مواهبهم ، يحتاج بعض الأشخاص بالفعل إلى الذهاب إلى أماكن مثل (حَاجِزِ الدُنيَوِيَّة) في كل مرة يقطعون فيها . إنهم بحاجة إلى فهم القوة الغَامِضَة الأثِيرِيّة للسماء والأرض من جديد قبل أن يتمكنوا من القطع الثاني، الثالث، و ما إلى ذلك.
و مع ذلك، لم يغادر (لـِـيــنـج هــَـان) البُرج الأسوَد على الفور. فقط بعد الانتظار لمدة نصف يوم آخر ظهر فجأة في العربة.
“هل أحتاج إلى إذنك لمغادرة المدينة؟” سأل ماو داي ببرود. لم يعط دينغ شان أي وجه.
و لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك. بعد كل شيء، عندما اتصل به ماو داي في ذلك الوقت، كان لا يزال يمارس الحب مع (الإمبراطورة) و(العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء). كيف يمكن أن يتوقف؟ و هكذا، لم يكن بوسعه إلا أن يجعل ماو داي ينتظر لفترة أطول قليلاً.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: “الكبير يتملقني.”
و مع ذلك، بطبيعة الحال، لن يكشف (لـِـيــنـج هــَـان) عن هذا. لقد قال ببساطة: “شكراً لك على المساعدة أيها الكبير”.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
ضحك ماو داي وقال: “حتى بدون مساعدتي، كان من السهل عليك المغادرة. في غضون بضعة أشهر، سأحضر (تشانغ شونغ) إلى (حَاجِزِ الدُنيَوِيَّة). إذا صادفت (تشانغ شونغ) بالداخل، فيرجى تقديم المساعدة إذا كنت قادراً على ذلك. ”
2446
“هذا مُؤَكَد!” أجاب (لـِـيــنـج هــَـان). ثم سأل: “أيها الكبير، هل يحتاج المرء فقط إلى الدخول إلى مكان خاص عند [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] في (القَطعِ الأوَل)؟”
“من فضلك تعاون معنا أيها الأخ ماو!” ” قال دينغ شان رسميا. لقد فهم أن ماو داي كان يقدر (لـِـيــنـج هــَـان) بشدة، لذا فهو بالتأكيد لا يستطيع السماح لماو داي بمغادرة المدينة بهذه الطريقة.
أومأ ماو داي برأسه، و أجاب : “بشكل عام ، نعم . و ذلك لأن السماء و الأرض فقط تمتلكان القدرة على [طبقة قطع المشاعر]. ومع ذلك، بعد المرة الأولى، سيمتلك جسد الشخص أيضاً نقشاً لهذه القوة . على هذا النحو، لن يحتاج المرء إلى دخول هذه الأماكن الخاصة بعد الآن.
لا عجب أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان مليئاً بالثقة في ذلك الوقت، وطلب منه السماح لعشيرة دينغ بالبحث عن كل ما يريدون.
“و مع ذلك ، نظراً لقيود مواهبهم ، يحتاج بعض الأشخاص بالفعل إلى الذهاب إلى أماكن مثل (حَاجِزِ الدُنيَوِيَّة) في كل مرة يقطعون فيها . إنهم بحاجة إلى فهم القوة الغَامِضَة الأثِيرِيّة للسماء والأرض من جديد قبل أن يتمكنوا من القطع الثاني، الثالث، و ما إلى ذلك.
استخدم دينغ شان ‘حِسِه الإدراكِي’ للتحقيق في العربة، لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء خارج عن المألوف. لقد بحث في الأمر للمرة الثانية، لكنه لم يتوصل إلى أي اكتشافات. فقط بعد التحقيق في الأمر للمرة الثالثة، خرج من العربة، وقال: “الأخ ماو، من فضلك اسمح لي بتفتيش جسدك”.
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه متفهماً قبل أن ينحني باحترام، قائلاً: “ثم الوداع أيها الكبير”.
و بعد المشي لمدة اثني عشر يوماً أو نحو ذلك، وصلوا إلى مدينة أخرى . و بعد دخولهم هذه المدينة، صعدوا على الفور إلى سفينة كبيرة . و هذا يمكن أن يوفر لهم الكثير من الوقت . وإلا، فلن يصلوا إلا إلى (حَاجِزِ الدُنيَوِيَّة) عندما يكون على وشك الافتتاح بالفعل .
لوح ماو داي بيديه وقال: “وداعاً”.
فكر ماو داي للحظة قبل أن يتنحى جانباً فجأة ويقول: “حسناً!”
و مع ذلك، فقد شعر ببعض الشفقة الطفيفة بعد قوله هذا، وتابع: “أردت في البداية أن أخطبك ابنتي، ولكن من العار أن لديك عادة شديدة في التسبب في المشاكل. بالتأكيد لن أشعر بالراحة إذا تبعتك ابنتي.
علاوة على ذلك، متى تقدم إلى (حَد الكَمَال) ل[طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير]؟ عندما كان عمره 30 ألف سنة!
كشر (لـِـيــنـج هــَـان) عند سماعه هذا، وقام بتسريع وتيرته. إنه حقاً لا يريد الانخراط في أي علاقات أكثر حميمية. كان لديه بالفعل ما يكفي من العشاق للتعامل معهم.
عند رؤية (لـِـيــنـج هــَـان)، هز ماو داي رأسه، وصرخ، “أنت… غريب حقاً!” وكان وجهه مليئا بالدهشة.
بعد المشي لعدة أيام و ترك نطاق تأثير مدينة القمر المظلم أخيراً ، سمح (لـِـيــنـج هــَـان) للإمبراطورة و (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء) بالخروج من البُرج الأسوَد . بعد كل شيء ، لم يتمكن من إبقائهم محاصرين بالداخل طوال الوقت.
و الحق يقال، حتى أنه لم يكن يمتلك القدرة على الفرار بهذه السهولة بعد اللعب مع اثنين من [طبقة قطع المشاعر] في (القَطع الرَابِع).
واصل الثلاثة منهم رحلتهم بسعادة.
لقد دخلت (الإمبراطورة) بالفعل المراحل النهائية من الإعداد، وكل ما كان عليها فعله هو إختراق [طبقة قطع المشاعر] الآن. وفي الوقت نفسه، كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال مستمراً في تجميع طاقة الأصل. وبعد شهر واحد على متن السفينة، وصل أخيراً إلى مرحلة الذروة في [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] أيضاً.
و بعد المشي لمدة اثني عشر يوماً أو نحو ذلك، وصلوا إلى مدينة أخرى . و بعد دخولهم هذه المدينة، صعدوا على الفور إلى سفينة كبيرة . و هذا يمكن أن يوفر لهم الكثير من الوقت . وإلا، فلن يصلوا إلا إلى (حَاجِزِ الدُنيَوِيَّة) عندما يكون على وشك الافتتاح بالفعل .
و مع ذلك، فقد شعر ببعض الشفقة الطفيفة بعد قوله هذا، وتابع: “أردت في البداية أن أخطبك ابنتي، ولكن من العار أن لديك عادة شديدة في التسبب في المشاكل. بالتأكيد لن أشعر بالراحة إذا تبعتك ابنتي.
اغتنم (لـِـيــنـج هــَـان) و الإمبراطورة هذه الفرصة لتعزيز فهمهما . لم يتبق سوى عام واحد، لذلك إذا لم يتمكنوا من فهم ما يكفي عن زراعتهم، فسيحتاجون إلى الانتظار لمدة 10،000،000 سنة أخرى. أو يمكنهم أيضاً الذهاب إلى عالم غامض آخر ل[طبقة قطع المشاعر].
بعد الوقوف على أسوار المدينة والتحديق في العربة المختفية لفترة من الوقت، قفز دينغ شان فجأة و بدأ في تتبعها.
نظراً لأنه كان لديهم إمدادات وفيرة من أحجار النجوم، فقد اشتروا ما يريدون من حبوب القديس. في نظرهم، كانت حبوب القديس هذه رخيصة على أي حال.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدأ (لـِـيــنـج هــَـان) في تحسين الحبوب الخِيمْيَائية بطريقة تكاد تكون مسرفة. لقد قطع الجزء الأكثر قيمة من حبوب القديس التي تحتوي على فهم السماء والأرض، ولم يترك سوى الجزء الذي يمكن أن يرفع طاقة الأصل. وإلا فإن تكرير هذه الحبوب الخِيمْيَائية سيستغرق وقتا طويلا.
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه، وأجاب: “الرجاء مساعدتي في مغادرة هذه المدينة، أيها الكبير”.
كان هو و الإمبراطورة يتناولان هذه الحبوب الخِيمْيَائية كل يوم – كانت هذه حبوباً خِيمْيَائية يمكن تناولها حتى بعد أن يصل المرء إلى مرحلة الذروة من (حَد الكَمَال) لـ [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير]. وكانت هذه عملية تراكم. كان التقدم إلى [طبقة قطع المشاعر] مرهقاً للغاية، لذلك بدون تراكم طاقة الأصل الكافية، قد ينتهي الأمر بالشخص إلى استنزاف نفسه تماماً أثناء العملية. سيكون ذلك بالتأكيد مأساة.
اغتنم (لـِـيــنـج هــَـان) و الإمبراطورة هذه الفرصة لتعزيز فهمهما . لم يتبق سوى عام واحد، لذلك إذا لم يتمكنوا من فهم ما يكفي عن زراعتهم، فسيحتاجون إلى الانتظار لمدة 10،000،000 سنة أخرى. أو يمكنهم أيضاً الذهاب إلى عالم غامض آخر ل[طبقة قطع المشاعر].
لقد دخلت (الإمبراطورة) بالفعل المراحل النهائية من الإعداد، وكل ما كان عليها فعله هو إختراق [طبقة قطع المشاعر] الآن. وفي الوقت نفسه، كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال مستمراً في تجميع طاقة الأصل. وبعد شهر واحد على متن السفينة، وصل أخيراً إلى مرحلة الذروة في [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] أيضاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
10 مليار جرم سماوي!
قال ماو داي: “الشقي، يمكنك الخروج الآن” . لقد اكتشف بشكل طبيعي أن دينغ شان يتخلف عنهم . على الرغم من أن دينغ شان قد أخفى نفسه بشكل جيد للغاية، من هو ماو داي؟ لقد كان أعظم معجزة وراء (دينغ ياو لونغ)!
إلا أنه لم يتوقف هنا، بل استمر في زيادة عدد الأجرام السماوية. وكان هذا هو معنى التراكم. إن امتلاك المزيد من الأجرام السماوية لن يرفع من براعته القتالية بعد تقدمه إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لكنه يمكن أن يزوده باحتياطي ضخم من طاقة الأصل عندما كان في طور التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدأ (لـِـيــنـج هــَـان) في تحسين الحبوب الخِيمْيَائية بطريقة تكاد تكون مسرفة. لقد قطع الجزء الأكثر قيمة من حبوب القديس التي تحتوي على فهم السماء والأرض، ولم يترك سوى الجزء الذي يمكن أن يرفع طاقة الأصل. وإلا فإن تكرير هذه الحبوب الخِيمْيَائية سيستغرق وقتا طويلا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد تكرار هذا عدة مرات، ذهب (لـِـيــنـج هــَـان) إلى معسكر الجيش للبحث عن لقاء مع ماو داي.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
نظر ماو داي إلى (لـِـيــنـج هــَـان) كما لو كان غريب الأطوار. لقد تقدم للتو إلى (حَد الكَمَال) لـ [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير]، ومع ذلك كان يفكر بالفعل في التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]؟ كان صوته مهيباً للغاية حيث قال: “عليك أن تفكر في هذا بعناية. [طبقة قطع المشاعر] ليس بهذه السهولة، وإذا لم تكن حذراً، فقد تقطع حياتك!
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
و اعترف بأن (لـِـيــنـج هــَـان) كان بالفعل أكثر موهبة منه. ولكن، بغض النظر عن مدى موهبته، هل يستطيع أن يعد في سنة واحدة ما أعده في سبعة ملايين سنة؟
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: “الكبير يتملقني.”
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
و الحق يقال، حتى أنه لم يكن يمتلك القدرة على الفرار بهذه السهولة بعد اللعب مع اثنين من [طبقة قطع المشاعر] في (القَطع الرَابِع).
