Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 599

الفصل 599: اللهب السماوي

لحسن الحظ، لم يواجها أي خطرٍ على طول الطريق، ووصلَا قريبًا إلى القمّة.

حتى بعد آلاف السنين التي لا تحصى، لا تزال طاقة السيف عالقة.

فقد قطعت علامة السيف مباشرةً عبر مركز القاعة، فشقّتها نظيفًا إلى نصفين. كان الكسر ناعمًا وحادًّا، تاركًا كلا الجانبين دون أيّ تلفٍ إضافي.

منذ دخوله قصر زيوي، شهد تشين سانغ عجائبَ كثيرةً تفوق الخيال، كلٌّ منها أشدّ إثارةً للصدمة من سابقه. وبحلول الآن، أصبح شبه مخدرٍ من كثرة ما رأى.

لم يعد لدى تشين سانغ طاقةٌ كافيةٌ ليهتمّ بذلك. ركّز كلّ قوته على تفعيل نواة جثته لحماية جسده. وفي النهاية، سمع صوت الرجل المتجوّل يقول:

ومع ذلك، ظلّت علامة السيف هذه—التي شقّت جبلًا بأكمله نصفين وحطّمت عددًا لا يُحصى من القاعات القديمة—واقفةً بصمت، كتحذيرٍ صارخٍ لكلّ من يجرؤ على اقتحام هذا الجبل مستقبلاً.

في عالم التطوير، هناك عددٌ لا يُحصى من الألسنة الروحية النادرة والرائعة. بعضها يمكن أن يُسمّى حقًّا “ألسنةً سماوية”، أقوى بكثيرٍ من النار الطفولية لممارسٍ في مرحلة الرضيع الروحي. الممارسون الخالدون الذين يصقلون مثل هذه الألسنة يستطيعون استخدامها في التكرير وصناعة القطع الأثرية، مما يضاعف كفاءتهم ويزيد فرص نجاحهم بشكلٍ كبير.

حدّق تشين سانغ مذهولاً في ندبة السيف، حين سمع فجأةً صوت فرقعةٍ خافتةٍ تصل إلى أذنيه. أسرع برفع معصمه، فقط ليجد شقًّا رفيعًا قد ظهر على إحدى حراشف التنين المنقوشة على سوار التنين الخشبي الخاص به.

بدا أن هذه القطع الأثرية صُنعت خصيصًا للتنقّل داخل هذا التشكيل الوهمي. بمجرّد أن يُحقَنَ فيها القوة الروحية، تظهر إبرةٌ ذهبيةٌ في مركز البوصلة لتوجيه مسارهما.

«هذا سيّء!»

لطالما وجد تشين سانغ تلك القنوات غريبةً منذ زمنٍ بعيد. إذًا، كانت قنوات نارٍ فعلًا. سأل وهو يشعر بالحيرة: «قصر زيوي مكانٌ غامضٌ كهذا. حتى لو لم يكن جميع سكّانه من الخبراء العظماء، فلا بدّ أن مستوياتهم في التطوير كانت عاليةً جدًّا. فحتى ممارسٌ في مرحلة تشكيل النواة يستطيع إنتاج نار تكريرٍ باستخدام جوهره الحقيقي، وهي أقوى من نار الأرض الطبيعية. فما نوع اللهب الذي كانوا بحاجةٍ إلى توجيهه هنا، وتوزيعه بين العديد من الكيميائيين، ومع ذلك يظلّ أقوى من نارهم الروحية الخاصة؟»

تغيّر تعبيره جذريًّا. كان السوار يقترب من حدود طاقته، ولم يعد قادرًا على كبح العلامة.

أما بخصوص نوع اللهب الموجود هنا، فستراه قريبًا بما فيه الكفاية…»

لطالما وعد منذ زمنٍ بعيد بأن يساعد الرجل المتجوّل على شفاء جراحه. ومن أجل ذلك، تجرّأ الرجل المتجوّل على خطرٍ عظيمٍ ليحصل على فاكهة السحابة الأرجوانية. وقد جنى تشين سانغ بالفعل فوائد تلك المغامرة؛ لم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتراجع عن كلمته الآن.

أجاب الرجل المتجوّل: «نار التكرير ليست بالضرورة أفضل من جميع أشكال نار الأرض. هل تتذكّر الجبل داخل طائفة زو لينغ؟ كان يحتوي على نار أرضٍ متحوّلةٍ، أقوى بكثيرٍ من النار العادية، وشكّلت أساس الطائفة.

لحسن الحظ، كان هناك شقٌّ واحدٌ فقط. لا بدّ أن السوار سيصمد لفترةٍ أطول قليلاً.

ومع فتح النفق، اندفعت موجةٌ من الحرارة الحارقة إلى الخارج. ارتفعت درجة الحرارة داخل القاعة الحجرية فورًا، وبدأ توهجٌ أحمرُ عميقٌ يلمع من أعماق النفق.

في الأصل، وبما أن تحول الياكشا الطائر لم يُكتمل بعد، كان تشين سانغ والرجل المتجوّل قد اتّفقا على الاحتفاظ بجوهر نواة الجثة دون تفريغه، تحسبًا لأيّ طارئ. لكن الآن، لم يعد هناك وقتٌ للانتظار.

فقد قطعت علامة السيف مباشرةً عبر مركز القاعة، فشقّتها نظيفًا إلى نصفين. كان الكسر ناعمًا وحادًّا، تاركًا كلا الجانبين دون أيّ تلفٍ إضافي.

فكّ ختم نواة جثته فورًا وقال بجدّية: «أيّها المحترم، ارشد الطريق.»

بدا أن هذه القطع الأثرية صُنعت خصيصًا للتنقّل داخل هذا التشكيل الوهمي. بمجرّد أن يُحقَنَ فيها القوة الروحية، تظهر إبرةٌ ذهبيةٌ في مركز البوصلة لتوجيه مسارهما.

دون إضاعة لحظة، بدأ الاثنان في تسلّق الجبل.

حتى بعد آلاف السنين التي لا تحصى، لا تزال طاقة السيف عالقة.

بمجرّد دخولهما الضباب المحيط بالجبل، اختفت القمم المرئية والقاعات القديمة تمامًا. كان هناك تشكيلٌ وهميٌّ شاسعٌ مُدمَجٌ داخل الجبل.

مع مرور الزمن والتآكل الناتج عن الرياح والرمال، فقدت القاعة الحجرية بهاءها السابق. كان سطحها منحوتًا وباليًا، ينبعث منه هالةٌ قديمةٌ ومقفرة.

أخرج الرجل المتجوّل قطعة أثرية تشبه البوصلة، وألقى واحدةً مماثلةً إلى تشين سانغ، موضّحًا له كيفية استخدامها.

ما أثار دهشته هو أن هذه القاعة الحجرية لم تنهار.

بدا أن هذه القطع الأثرية صُنعت خصيصًا للتنقّل داخل هذا التشكيل الوهمي. بمجرّد أن يُحقَنَ فيها القوة الروحية، تظهر إبرةٌ ذهبيةٌ في مركز البوصلة لتوجيه مسارهما.

التفت الرجل المتجوّل إلى تشين سانغ وشرح: «قناة النار التي يُختَم فيها اللسان الروحي تقع تحت الأرض. تمامًا مثل المنصّة السماوية تحت قاعة جمع الأرواح، فهي مخبأةٌ بعمقٍ، وغير محسوسةٍ تمامًا من الخارج. اكتشفتها بالصدفة…»

أشارت الإبرة إلى ممرٍّ جبليٍّ ضيّقٍ، متعرّجٍ وخادع.

هذا اللهب بالتأكيد ليس شيئًا عاديًّا. هل يمكن أن يكون “لهب جوهر القمر” أو “لهب جوهر الشمس” الأسطوري؟

لحسن الحظ، لم يواجها أي خطرٍ على طول الطريق، ووصلَا قريبًا إلى القمّة.

لطالما رغب منذ زمنٍ بعيد في استخدام نيران الجحيم الشيطانية لتكرير القطع الأثرية.

هناك، وقفا أمام بحيرةٍ جافّة. على الجانب البعيد امتدّت مساحاتٌ من الأنقاض، وأبعد من ذلك، ضبابٌ لا نهائيّ. ظلّ الجبل بأكمله مغطّى داخل التشكيل الوهمي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

تقدّم الرجل المتجوّل إلى الأمام، ضبّط بوصلته، ثم أشار إلى الجانب المقابل للبحيرة وقال بجدّية: «هناك.»

فقد قطعت علامة السيف مباشرةً عبر مركز القاعة، فشقّتها نظيفًا إلى نصفين. كان الكسر ناعمًا وحادًّا، تاركًا كلا الجانبين دون أيّ تلفٍ إضافي.

قاد تشين سانغ الطريق، فخطا داخل قاع البحيرة الجافّ وتقدّم مباشرةً للأمام.

تقدّم الرجل المتجوّل إلى الأمام، ضبّط بوصلته، ثم أشار إلى الجانب المقابل للبحيرة وقال بجدّية: «هناك.»

عبرَا عدة قاعاتٍ قديمةٍ منهارة، وعلى طول الطريق، كان تشين سانغ يمدّ وعيه الروحي باستمرارٍ عبر الأنقاض، لكنه لم يعثر على شيءٍ ذي قيمة.

عبرَا عدة قاعاتٍ قديمةٍ منهارة، وعلى طول الطريق، كان تشين سانغ يمدّ وعيه الروحي باستمرارٍ عبر الأنقاض، لكنه لم يعثر على شيءٍ ذي قيمة.

ومع ذلك، لاحظ أن تخطيط هذه القاعات لم يكن عاديًّا. بدا أنها صُمّمت لوظيفةٍ معيّنة.

أخرج الرجل المتجوّل قطعة أثرية تشبه البوصلة، وألقى واحدةً مماثلةً إلى تشين سانغ، موضّحًا له كيفية استخدامها.

قال الرجل المتجوّل وهو يحقّق من اتجاههما بالبوصلة ويُشير إلى القنوات المنحوتة في الأرض: «من ما أعرفه، كانت هذه القاعات على الأرجح أفرانَ تكريرٍ قديمة. هذه الخنادق هي على الأغلب قنوات نار. مجتمعةً مع التشكيلات الروحية، كانت توجّه اللهب من مواقع أخرى لمساعدة الكيميائيين في عمليّاتهم.»

مسح الرجل المتجوّل المنطقة، غرق في تأمّلٍ قصيرٍ، ثم مشى نحو الداخل من القاعة الحجرية. حدّد بلاطةً حجريةً معيّنةً، جثا على ركبتيه، وضغط يده عليها. وميض توهجٌ غريبٌ عبر السطح، ودوّى فجأةً صوت قعقعةٍ عميقةٍ من تحت الأرض.

لطالما وجد تشين سانغ تلك القنوات غريبةً منذ زمنٍ بعيد. إذًا، كانت قنوات نارٍ فعلًا. سأل وهو يشعر بالحيرة: «قصر زيوي مكانٌ غامضٌ كهذا. حتى لو لم يكن جميع سكّانه من الخبراء العظماء، فلا بدّ أن مستوياتهم في التطوير كانت عاليةً جدًّا. فحتى ممارسٌ في مرحلة تشكيل النواة يستطيع إنتاج نار تكريرٍ باستخدام جوهره الحقيقي، وهي أقوى من نار الأرض الطبيعية. فما نوع اللهب الذي كانوا بحاجةٍ إلى توجيهه هنا، وتوزيعه بين العديد من الكيميائيين، ومع ذلك يظلّ أقوى من نارهم الروحية الخاصة؟»

لحسن الحظ، كان هناك شقٌّ واحدٌ فقط. لا بدّ أن السوار سيصمد لفترةٍ أطول قليلاً.

كان لدى تشين سانغ فهمٌ جيّدٌ لصقل القطع الأثرية، والتي تشترك في مبادئ كثيرة مع تكرير الحبوب.

كانت “نيران الجحيم الشيطانية” الخاصة بتسعة جحيم، المختومة داخل راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة، إحدى هذه الألسنة الاستثنائية.

كان الجبل مليئًا بالقاعات القديمة. فإذا كانت كلّها أفران تكريرٍ، فكم يجب أن تكون قوة اللهب السماوي المطلوبة لدعم هذا العدد الكبير من الكيميائيين الذين يكرّرون الحبوب في آنٍ واحد؟

لقد سمع تشين سانغ عن هذه الأمور من قبل.

أجاب الرجل المتجوّل: «نار التكرير ليست بالضرورة أفضل من جميع أشكال نار الأرض. هل تتذكّر الجبل داخل طائفة زو لينغ؟ كان يحتوي على نار أرضٍ متحوّلةٍ، أقوى بكثيرٍ من النار العادية، وشكّلت أساس الطائفة.

لكن الآن، لم يعد لديه ترف التشتيت. فعلى الطريق صعودًا إلى الجبل، ظهر شقٌّ ثانٍ على السوار الخشبي.

في عالم التطوير، هناك عددٌ لا يُحصى من الألسنة الروحية النادرة والرائعة. بعضها يمكن أن يُسمّى حقًّا “ألسنةً سماوية”، أقوى بكثيرٍ من النار الطفولية لممارسٍ في مرحلة الرضيع الروحي. الممارسون الخالدون الذين يصقلون مثل هذه الألسنة يستطيعون استخدامها في التكرير وصناعة القطع الأثرية، مما يضاعف كفاءتهم ويزيد فرص نجاحهم بشكلٍ كبير.

أما بخصوص نوع اللهب الموجود هنا، فستراه قريبًا بما فيه الكفاية…»

علاوةً على ذلك، كانت هذه القاعات القديمة على الأرجح مزوّدةً بحواجز قوية لاحتواء الألسنة وتنظيمها، مما يلغي الحاجة للمستخدم إلى تقسيم تركيزه للتحكّم بها.

ومع ذلك، ظلّت علامة السيف هذه—التي شقّت جبلًا بأكمله نصفين وحطّمت عددًا لا يُحصى من القاعات القديمة—واقفةً بصمت، كتحذيرٍ صارخٍ لكلّ من يجرؤ على اقتحام هذا الجبل مستقبلاً.

أما بخصوص نوع اللهب الموجود هنا، فستراه قريبًا بما فيه الكفاية…»

الآن، وسماعه أن اللهب الإلهي داخل هذه القاعة السماوية لا يزال مشتعلًا، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بموجةٍ من التوق والترقّب.

لقد سمع تشين سانغ عن هذه الأمور من قبل.

لقد سمع تشين سانغ عن هذه الأمور من قبل.

كانت “نيران الجحيم الشيطانية” الخاصة بتسعة جحيم، المختومة داخل راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة، إحدى هذه الألسنة الاستثنائية.

حدّق تشين سانغ مذهولاً في ندبة السيف، حين سمع فجأةً صوت فرقعةٍ خافتةٍ تصل إلى أذنيه. أسرع برفع معصمه، فقط ليجد شقًّا رفيعًا قد ظهر على إحدى حراشف التنين المنقوشة على سوار التنين الخشبي الخاص به.

لطالما رغب منذ زمنٍ بعيد في استخدام نيران الجحيم الشيطانية لتكرير القطع الأثرية.

مع مرور الزمن والتآكل الناتج عن الرياح والرمال، فقدت القاعة الحجرية بهاءها السابق. كان سطحها منحوتًا وباليًا، ينبعث منه هالةٌ قديمةٌ ومقفرة.

مع امتلاكه لراية يان لوه واحدةٍ فقط، كانت المساعدة التي قدّمتها النيران الشيطانية محدودةً. لكن الآن، وبعد أن عرف كيف ينشر تشكيلًا باستخدام ثلاث رايات، سترتفع قوة النيران بشكلٍ كبير.

لقد سمع تشين سانغ عن هذه الأمور من قبل.

ما إذا كانت ستكون مفيدةً حقًّا، فذلك ما سيتضح لاحقًا. لن يعرف على وجه اليقين إلا بعد أن يشكّل نواته ويتمكّن من التحكّم براية يان لوه بحريةٍ تامّة.

فقد قطعت علامة السيف مباشرةً عبر مركز القاعة، فشقّتها نظيفًا إلى نصفين. كان الكسر ناعمًا وحادًّا، تاركًا كلا الجانبين دون أيّ تلفٍ إضافي.

الآن، وسماعه أن اللهب الإلهي داخل هذه القاعة السماوية لا يزال مشتعلًا، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بموجةٍ من التوق والترقّب.

قبل أن يتمكّن من إنهاء جملته، انفتحت الأرض داخل القاعة الحجرية فجأةً، كاشفةً عن ممرٍّ خفيٍّ يؤدي مباشرةً تحت الأرض.

هذا اللهب بالتأكيد ليس شيئًا عاديًّا. هل يمكن أن يكون “لهب جوهر القمر” أو “لهب جوهر الشمس” الأسطوري؟

لم يعد لدى تشين سانغ طاقةٌ كافيةٌ ليهتمّ بذلك. ركّز كلّ قوته على تفعيل نواة جثته لحماية جسده. وفي النهاية، سمع صوت الرجل المتجوّل يقول:

إذا كان حقًّا أحد الألسنة السماوية النادرة في هذا العالم، فهل يمكنني في المستقبل أن أقلّد طريقة المؤسّس كويين في صقل راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة، وأحاول إخضاعه بمجرّد أن يصبح تطوري قويًّا بما يكفي؟

كلّما تقدّما أكثر، وجدَا أن القاعات القديمة قد دُمّرت بشكلٍ شامل. قاس تشين سانغ اتجاههما بصمتٍ، وفهم أن الرجل المتجوّل كان في الواقع يقوده مباشرةً نحو علامة السيف. لا عجب أن بدآ يشعران بذلك الضغط الهائل من الأمام.

مع هذه الفكرة، ازداد حماس تشين سانغ، فاندفع للأمام بسرعةٍ أكبر.

بدأ عرقٌ باردٌ ينسكب على جسد تشين سانغ. لم يكن عليه فقط تحمل الضغط الساحق لطاقة السيف، بل كان عليه أيضًا دعم الرجل المتجوّل. الجوهر الحقيقي داخل نواة جثته كان يُستهلك بمعدّلٍ مخيف.

كلّما تقدّما أكثر، وجدَا أن القاعات القديمة قد دُمّرت بشكلٍ شامل. قاس تشين سانغ اتجاههما بصمتٍ، وفهم أن الرجل المتجوّل كان في الواقع يقوده مباشرةً نحو علامة السيف. لا عجب أن بدآ يشعران بذلك الضغط الهائل من الأمام.

كان الجبل مليئًا بالقاعات القديمة. فإذا كانت كلّها أفران تكريرٍ، فكم يجب أن تكون قوة اللهب السماوي المطلوبة لدعم هذا العدد الكبير من الكيميائيين الذين يكرّرون الحبوب في آنٍ واحد؟

تحت وطأة طاقة السيف، تباطأت خطواتهما، ولم يعودا يجرؤان على الطيران. خطوةً تلو الأخرى، اقتربا أكثر فأكثر من علامة السيف.

التفت الرجل المتجوّل إلى تشين سانغ وشرح: «قناة النار التي يُختَم فيها اللسان الروحي تقع تحت الأرض. تمامًا مثل المنصّة السماوية تحت قاعة جمع الأرواح، فهي مخبأةٌ بعمقٍ، وغير محسوسةٍ تمامًا من الخارج. اكتشفتها بالصدفة…»

بدأ عرقٌ باردٌ ينسكب على جسد تشين سانغ. لم يكن عليه فقط تحمل الضغط الساحق لطاقة السيف، بل كان عليه أيضًا دعم الرجل المتجوّل. الجوهر الحقيقي داخل نواة جثته كان يُستهلك بمعدّلٍ مخيف.

قال الرجل المتجوّل وهو يحقّق من اتجاههما بالبوصلة ويُشير إلى القنوات المنحوتة في الأرض: «من ما أعرفه، كانت هذه القاعات على الأرجح أفرانَ تكريرٍ قديمة. هذه الخنادق هي على الأغلب قنوات نار. مجتمعةً مع التشكيلات الروحية، كانت توجّه اللهب من مواقع أخرى لمساعدة الكيميائيين في عمليّاتهم.»

لكن الآن، لم يعد لديه ترف التشتيت. فعلى الطريق صعودًا إلى الجبل، ظهر شقٌّ ثانٍ على السوار الخشبي.

الآن، وسماعه أن اللهب الإلهي داخل هذه القاعة السماوية لا يزال مشتعلًا، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بموجةٍ من التوق والترقّب.

لم يعد لدى تشين سانغ طاقةٌ كافيةٌ ليهتمّ بذلك. ركّز كلّ قوته على تفعيل نواة جثته لحماية جسده. وفي النهاية، سمع صوت الرجل المتجوّل يقول:

عبرَا عدة قاعاتٍ قديمةٍ منهارة، وعلى طول الطريق، كان تشين سانغ يمدّ وعيه الروحي باستمرارٍ عبر الأنقاض، لكنه لم يعثر على شيءٍ ذي قيمة.

«لقد وصلنا.»

تغيّر تعبيره جذريًّا. كان السوار يقترب من حدود طاقته، ولم يعد قادرًا على كبح العلامة.

فتح تشين سانغ عينيه على اتساعهما ونظر أمامه. هناك، أمامهما، كان وجه جرفٍ شديد الانحدار، ومُدمَجٌ فيه وقفت قاعةٌ حجريةٌ ضخمة. كان أسلوبها المعماري مشابهًا لتلك الموجودة في الأسفل، لكنها كانت أكبر بكثيرٍ وأكثر هيبةً.

لحسن الحظ، كان هناك شقٌّ واحدٌ فقط. لا بدّ أن السوار سيصمد لفترةٍ أطول قليلاً.

ما أثار دهشته هو أن هذه القاعة الحجرية لم تنهار.

ومع ذلك، لاحظ أن تخطيط هذه القاعات لم يكن عاديًّا. بدا أنها صُمّمت لوظيفةٍ معيّنة.

ومع ذلك، لم تكن سليمةً تمامًا أيضًا.

أخرج الرجل المتجوّل قطعة أثرية تشبه البوصلة، وألقى واحدةً مماثلةً إلى تشين سانغ، موضّحًا له كيفية استخدامها.

فقد قطعت علامة السيف مباشرةً عبر مركز القاعة، فشقّتها نظيفًا إلى نصفين. كان الكسر ناعمًا وحادًّا، تاركًا كلا الجانبين دون أيّ تلفٍ إضافي.

لقد سمع تشين سانغ عن هذه الأمور من قبل.

مع مرور الزمن والتآكل الناتج عن الرياح والرمال، فقدت القاعة الحجرية بهاءها السابق. كان سطحها منحوتًا وباليًا، ينبعث منه هالةٌ قديمةٌ ومقفرة.

فقد قطعت علامة السيف مباشرةً عبر مركز القاعة، فشقّتها نظيفًا إلى نصفين. كان الكسر ناعمًا وحادًّا، تاركًا كلا الجانبين دون أيّ تلفٍ إضافي.

كانت الأبواب الرئيسية مفتوحةً على مصراعيها، تُتيح رؤيةً واضحةً للداخل. وكانت القاعة فارغةً تمامًا.

لطالما وعد منذ زمنٍ بعيد بأن يساعد الرجل المتجوّل على شفاء جراحه. ومن أجل ذلك، تجرّأ الرجل المتجوّل على خطرٍ عظيمٍ ليحصل على فاكهة السحابة الأرجوانية. وقد جنى تشين سانغ بالفعل فوائد تلك المغامرة؛ لم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتراجع عن كلمته الآن.

متماسكَين ضدّ الضغط، دخل الاثنان ببطءٍ إلى القاعة. نظر تشين سانغ حوله بفضولٍ، لكنه لم يرَ أيّ علاماتٍ على وجود لسانٍ روحيّ، ولا استطاع أن يشعر بأيّ اهتزازاتٍ غير عادية.

«هذا سيّء!»

مسح الرجل المتجوّل المنطقة، غرق في تأمّلٍ قصيرٍ، ثم مشى نحو الداخل من القاعة الحجرية. حدّد بلاطةً حجريةً معيّنةً، جثا على ركبتيه، وضغط يده عليها. وميض توهجٌ غريبٌ عبر السطح، ودوّى فجأةً صوت قعقعةٍ عميقةٍ من تحت الأرض.

ومع ذلك، لم تكن سليمةً تمامًا أيضًا.

التفت الرجل المتجوّل إلى تشين سانغ وشرح: «قناة النار التي يُختَم فيها اللسان الروحي تقع تحت الأرض. تمامًا مثل المنصّة السماوية تحت قاعة جمع الأرواح، فهي مخبأةٌ بعمقٍ، وغير محسوسةٍ تمامًا من الخارج. اكتشفتها بالصدفة…»

في الأصل، وبما أن تحول الياكشا الطائر لم يُكتمل بعد، كان تشين سانغ والرجل المتجوّل قد اتّفقا على الاحتفاظ بجوهر نواة الجثة دون تفريغه، تحسبًا لأيّ طارئ. لكن الآن، لم يعد هناك وقتٌ للانتظار.

قبل أن يتمكّن من إنهاء جملته، انفتحت الأرض داخل القاعة الحجرية فجأةً، كاشفةً عن ممرٍّ خفيٍّ يؤدي مباشرةً تحت الأرض.

قبل أن يتمكّن من إنهاء جملته، انفتحت الأرض داخل القاعة الحجرية فجأةً، كاشفةً عن ممرٍّ خفيٍّ يؤدي مباشرةً تحت الأرض.

ومع فتح النفق، اندفعت موجةٌ من الحرارة الحارقة إلى الخارج. ارتفعت درجة الحرارة داخل القاعة الحجرية فورًا، وبدأ توهجٌ أحمرُ عميقٌ يلمع من أعماق النفق.

كانت “نيران الجحيم الشيطانية” الخاصة بتسعة جحيم، المختومة داخل راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة، إحدى هذه الألسنة الاستثنائية.

استرخى الرجل المتجوّل بشكلٍ ملحوظٍ، وأطلق زفيرًا من الراحة: «جيد! اللسان الروحي لا يزال هنا. لم يكتشفه أحدٌ آخر!»

فقد قطعت علامة السيف مباشرةً عبر مركز القاعة، فشقّتها نظيفًا إلى نصفين. كان الكسر ناعمًا وحادًّا، تاركًا كلا الجانبين دون أيّ تلفٍ إضافي.

(نهاية الفصل)

تحت وطأة طاقة السيف، تباطأت خطواتهما، ولم يعودا يجرؤان على الطيران. خطوةً تلو الأخرى، اقتربا أكثر فأكثر من علامة السيف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

إذا كان حقًّا أحد الألسنة السماوية النادرة في هذا العالم، فهل يمكنني في المستقبل أن أقلّد طريقة المؤسّس كويين في صقل راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة، وأحاول إخضاعه بمجرّد أن يصبح تطوري قويًّا بما يكفي؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط