2473
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
فتح (لـِـيــنـج هــَـان) جميع الأبواب التي صادفها ودخل. كانت هذه الساحة هادئة للغاية، وسلمية للغاية لدرجة أنه لم تكن هناك أي فرق دورية.
لكن صحيح أن هذه كانت الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة في المقام الأول. عادة، لن يدخل أحد على الإطلاق، فما الحاجة إلى تعيين حراس عمدا؟ وفي الوقت الحاضر، كان الجميع يتجه نحو ذلك القصر؛ من قد يصبح مهتماً بهذا الفناء العادي تماماً؟
و أخيرا، وصل (لـِـيــنـج هــَـان) إلى غرفة ضخمة. لقد كانت فسيحة للغاية، وكان هناك مرجل في وسطها . كان طول المرجل 30 متراً، ولم يكن يشبه المرجل على الإطلاق، بل كان بمثابة برج!
وتحت المرجل، اشتعلت النيران. كان أحد كبار السن يدور بشكل مستمر حول المرجل. مقابل كل دائرة يصنعها، كان يوجه ضربة كف. ارتفع قانون النار، وسوف يتفاعل المرجل أيضاً، وتظهر أنماط متعددة.
تجاهل هذا الشيخ (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه تماماً. دارت شخصيته بسرعة مثل الشبح.
عبس (لـِـيــنـج هــَـان) وصرخ: “أوه لا، سوف يتم تدميره!”
عندما سقطت كلماته، تباطأت خطوات الشيخ أيضاً، وكانت هناك حبات من العرق تتدحرج على جبهته. كان المرجل بأكمله يهتز قليلاً كما لو كان على وشك الانفجار.
“أسرع وأعطني يداً!” نادى الشيخ على الفور.
كيف كان من المفترض أن يساعد؟
على الرغم من أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان معجزة في الخِيمْيَاء، إلا أنه لم يسبق له أن قام بتحضير حبة سماوية من قبل، فكيف له أن يعرف كيف يجب تحضير حبة سماوية؟
ومع ذلك، نظراً لكونه قادراً على المطالبة باسم إمبراطور الخِيمْيَاء، فإن (لـِـيــنـج هــَـان) بطبيعة الحال لم يكن مزيفاً. كان الأمر على ما يرام حتى لو لم يكن يعرف كيفية صَقل الحبُوب السماوية. كان عليه فقط أن يفهم تحركات ذلك الشيخ.
في النهاية، كان صَقل الحبُوب يعني الإمساك والسيطرة على النيران.
بالطبع، كان علم الصيدلة أيضاً مهماً جداً، ولكن في الوقت الحاضر، لم يكن له أي علاقة بـ (لـِـيــنـج هــَـان).
ستحدد التغييرات في نار المرجل ما إذا كانت الحبة ستنفجر أم لا. في الوقت الحاضر، كانت مشكلة احتمال انفجار المرجل، وبالتالي كان هذا شيئاً يمكن أن يتعامل معه (لـِـيــنـج هــَـان).
بعد إلقاء بضع نظرات فقط، انتقل على الفور.
با، با، با. واصل ضرب المرجل إلى ما لا نهاية، وارتفعت (لَهَب السَمَاوَات التِسعَة). وكان هذا مصدر ثقته في الجرأة على التحرك.
في البداية، كانت تحركاته مترددة بعض الشيء، لكنه أصبح ماهراً على الفور. أظهرت كل خطوة معرفته بالأساسيات.
كانت هذه قدرة الفهم لإمبراطور الخِيمْيَاء.
و بطبيعة الحال، لا يمكنه في الوقت الحاضر سوى متابعة تحركات الشيخ . إذا لم يكن الشيخ يقود الطريق أمامه، فهو بالتأكيد لن يتمكن من المتابعة.
كان الشيخ مشغولا جدا. لم يكن عليه فقط ضبط درجة حرارة اللهب، بل كان عليه أن ينسج معاً السمات الطبية للمكونات في نفس الوقت. إذا كان بمفرده، فسيكون متوتراً قليلاً حقاً. ومع ذلك، بمساعدة (لـِـيــنـج هــَـان) الآن في التحكم في درجة حرارة اللهب، سيكون قادراً على تقسيم جزء من تركيزه لتهدئة تلك المكونات الطبية التي كانت على وشك التحول إلى العنف.
كان كلاهما، الصغير و الكبير، مركزين، وانتظرت (الإمبراطورة) و(العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء) على الهامش بهدوء. كان عليهم فقط رؤية تعبير (لـِـيــنـج هــَـان) المركز تماماً، ولن يكون لديهم أدنى شعور بنفاد الصبر.
وفي هذه العملية، مر نصف يوم.
با، با، با. ضرب الشيخ 72 مرة على التوالي، وانبعثت هزة طنين على الفور من المرجل. انطفأ لهيب المرجل في لحظة.
“ها ها ها ها!” ضحك الشيخ بصوت عالٍ، وكانت لحيته تهتز. “1.3 مليار سنة، 1.3 مليار سنة، و قد قمت أخيراً بتحسين حبة السحب التسع للرياح و النار بنجاح! الرجل العجوز سيتو، لقد تجاوزتك أخيراً هذه المرة. دعنا نرى ماذا لديك لتقوله. فقط إحني رأسك بطاعة أمامي!”
ضحك لفترة من الوقت، ثم التفت نحو (لـِـيــنـج هــَـان). أصبح تعبيره غريبا لا إراديا. “من أنت؟”
كان (لـِـيــنـج هــَـان) مستمتعاً، وقال: “أنت لا تعرف حتى من أنا، وتجرأت على أن أساعدك؟”
نظر الشيخ فجأة، وبدا مندهشا تماما. “اعتقدت أنك كنت المساعد الذي أرسلته تلك الفتاة؛ هل من الممكن أنك لست كذلك؟”
ما فتاة؟
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه. “أنا لست كذلك.”
خدش الشيخ رأسه، لكنه ضحك بعد ذلك. “هذا سوء فهم محظوظ؛ لقد قمت أخيراً بإعداد حبة السحب التسع للرياح و النار! أيها الشقي، ليس لديك أدنى فكرة عن مدى صعوبة تحضير هذه الحبة. اسمحوا لي أن أشرح لك.”
لقد أزعجته هذه المعضلة لمدة 1.3 مليار سنة، والآن بعد أن تم حلها بنجاح أخيراً، كان الشيخ بطبيعة الحال منتشياً للغاية. قام بسحب يد (لـِـيــنـج هــَـان)، ولم يهتم بما إذا كان مهتماً أم لا، بدأ بالثرثرة مراراً و تكراراً.
كما اتضح فيما بعد، كانت هذه وصفة حُبُوب قديمة. ولأنها كانت قديمة جداً، لم تكن كاملة تماماً. وعندما حصل عليها ، جرب طرقاً مختلفة لاستعادتها . منذ 500 مليون سنة مضت، كان قد أكد بالفعل وصفة الحبوب الحالية هذه، لكنه لم يتمكن من تحضيرها بنجاح من قبل بغض النظر عما حاول.
كان اسمه (شِيَانغ يـَـان)، وكان هناك شخص آخر كان يستعيد وصفة الحبوب هذه بجانبه – (سِيِتُو تَانج). كان كلاهما في الأصل صديقين حميمين، ولكن نظراً لاختلافهما في الرأي فيما يتعلق باستعادة وصفة الحبوب القديمة هذه، كان لديهما بعض الحجج، وبدأت الضغينة تنمو بينهما. ذهب كل منهم في طريقه المنفصل، كل منهما على أمل أن ينجح، ثم يتباهى أمام الشخص الآخر، ويستمتع بمتعة مشاهدة الشخص الآخر يستسلم ويعترف بخطئه أمامه.
كان لا بد من الاعتراف بأن هذا كان طفولياً للغاية، ولكن إذا لم يكونوا غريبي الأطوار، فكيف يمكن أن يقضوا بضع مئات الملايين إلى بضعة مليارات من السنين في الخِيمْيَاء؟
كان (شِيَانغ يـَـان) متحمساً جداً . لقد شرح في الواقع كل تفاصيل وصفة الحبوب لـ (لـِـيــنـج هــَـان). تم استخدام هذا النوع من الحبوب الخِيمْيَائية لعلاج الإصابات ، وكان فعالاً جداً حتى بالنسبة لنخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع].
و هكذا، الآن بعد أن تمت استعادة وصفة الحبوب هذه بنجاح، أصبحت أهميتها مهمة بشكل لا يصدق . حتى أنه سيتم تدوينه في التاريخ، و سيصبح مُحترمَاً لعدد لا يحصى من الخِيمْيَائيين في الأجيال القادمة.
وبهذه الطريقة، تعلم (لـِـيــنـج هــَـان) وصفة حبوب جديدة تماماً، وكانت هذه أيضاً أول وصفة حبوب له على المستوى السماوي، و التي كانت ذات قيمة لا تصدق.
رؤية (شِيَانغ يـَـان) كان لا يزال يثرثر إلى ما لا نهاية هناك، ويبدو أنه كان قادراً تماماً على التباهي لبقية حياته، دعا (لـِـيــنـج هــَـان) على عجل إلى التوقف، وسحب المرأتين معه، وغادر كما لو كان يهرب من شيء ما . على الرغم من أن (شِيَانغ يـَـان) طارده لبضع خطوات، إلا أنه ركض على الفور بسعادة. في الوقت الحاضر، كان هذا المرجل هو كنزه وكان يخشى أنه إذا غادر، فسيتم سرقة الحبة الخِيمْيَائية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!