2512
كانت الأكاديمية محمية بالمصفوفات، وسيتم تنشيط هذه المصفوفات تلقائياً عندما تكتشف موجات صادمة قوية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و مع ذلك، إذا كان أحد معارف (بَاي شُوَانمِيِنغ)، فسيكون كل شيء منطقياً تماماً. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
“هل ستزحف أم لا؟” سأل الشاب وهو يباعد بين ساقيه ويشير بينهما.
ومع ذلك، فقط الكلب الأسود الكبير يمكنه فعل مثل هذا الشيء. من المؤكد أن الناس العاديين لن يجرؤوا على تقليده. لن يكون لديهم الوجه للقيام بذلك.
استمر ماو داي في الاندفاع، وكان من الواضح أنه قلل بشدة من قوة الشاب. في هذه اللحظة، كان قد وقع بالفعل في عيب كبير. لم يكن قادراً تماماً على التحرر من قبضة الشاب بغض النظر عما فعله.
بعد التراجع لفترة من الوقت، وجد ماو داي أخيراً فرصة للتحرر. ثم أطلق العنان لهالة وبدأ القتال ضد الشاب.
كانت هذه هي الميزة الساحقة التي تمتلكها نخبة (القَطع الرَابِع) على نخبة (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]!
غضب الشاب عندما سمع ذلك. “جدي بالتأكيد ليس صغيراً مثلك!”
نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إلى الشاب وقال: “أوه؟ يبدو أنني مشهور إلى حد ما.”
ولحسن الحظ، قام ماو داي بعمليات قطع لا تشوبها شائبة. على الرغم من أنه لا يمكن اعتباره طَبَقَة ملك، إلا أن الشاب الذي أمامه كان مجرد نخبة قامت بعمليات قطع عادية. في هذه الحالة، كان ماو داي عالقاً في وضع غير مؤاتٍ للغاية. ولن يهزم في أي وقت قريب.
بعد التراجع لفترة من الوقت، وجد ماو داي أخيراً فرصة للتحرر. ثم أطلق العنان لهالة وبدأ القتال ضد الشاب.
بنغ!
وانقشع الغبار، ويمكن للمرء أن يرى أن ماو داي لا يزال واقفاً. ومع ذلك، أصبح وجهه بالفعل أبيض مثل الورقة، وكان هناك أيضاً دم يتسرب من زوايا فمه. كانت عيناه مليئة بالغضب.
لاحظهم (لـِـيــنـج هــَـان) للحظة وجيزة قبل أن يهز رأسه. على الرغم من أن ماو داي قد أجرى عمليات قطع لا تشوبها شائبة، إلا أنه كان لا يزال أضعف من خصمه بدرجة واحدة. وبعبارة أخرى، كانت هناك فجوة كبيرة بين براعتهم القتالية، وكان من المحتمل أن يقع ماو داي في وضع غير مؤات مرة أخرى بعد 100 تبادل أو نحو ذلك. بعد 1000 تبادل أو نحو ذلك، كان من المحتمل أنه سيهزم بشكل شامل.
‘سمعت دائما؟ سمعت ممن؟!’
وبطبيعة الحال، فإن الوضع سوف يصبح أكثر غموضا إذا أطلق ماو داي العنان لبعض أوراقه الرابحة القوية.
قال (لـِـيــنـج هــَـان) قسرياً “أوه” صامتاً في ذهنه. لم يكن هناك شيء اسمه الحب العشوائي في هذا العالم، وبالمثل لم يكن هناك شيء اسمه الكراهية العشوائية. حتى التلميذ المسرف مثل فو تشنغ تونغ لن يمنع مدخل الأكاديمية بشكل عشوائي دون سبب وجيه.
“لقد قللت من شأنك!” قال الشاب بدهشة. باعتباره نخبة (القَطع الرَابِع) ، كان يعتقد في البداية أنه يستطيع هزيمة ماو داي في عدد قليل من التبادلات البسيطة. ومع ذلك، كانت هناك فجوة كبيرة بشكل غير متوقع بين أولئك الذين أجروا عمليات قطع لا تشوبها شائبة وأولئك الذين قاموا بعمليات قطع عادية. وهكذا، كان لا يزال غير قادر على قمع ماو داي بشكل كامل.
“هل ستزحف أم لا؟” سأل الشاب وهو يباعد بين ساقيه ويشير بينهما.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في الواقع، كان فقط في المرحلة المبكرة من (القطع الرابع) لـ [طبقة قطع المشاعر]، بينما كان ماو داي في مرحلة الذروة (القَطع الثالث). علاوة على ذلك، فقد تراكمت لديه أيضاً خبرة على مستوى الزراعة هذا لفترة طويلة جداً. وهكذا، تم بالفعل تخفيف براعته القتالية إلى مستوى قوي للغاية. إذا كان الشاب في مرحلة ذروة (القطع الرابع) لـ [طبقة قطع المشاعر]، وإذا كان ماو داي في المرحلة المبكرة من (القطع الرابع) لـ [طبقة قطع المشاعر]، فسيكون بالتأكيد قوياً بما يكفي لقلب الطاولة.
و مع ذلك، إذا كان أحد معارف (بَاي شُوَانمِيِنغ)، فسيكون كل شيء منطقياً تماماً. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ارتعدت الأرض، وارتفعت رشقات نارية من الضوء الذهبي على الفور من الأرض. ومع ذلك، سرعان ما تلاشى هذا الزلزال.
“يد اليشم السوداء!” زأر الشاب بسخرية.
‘سمعت دائما؟ سمعت ممن؟!’
قال (لـِـيــنـج هــَـان) قسرياً “أوه” صامتاً في ذهنه. لم يكن هناك شيء اسمه الحب العشوائي في هذا العالم، وبالمثل لم يكن هناك شيء اسمه الكراهية العشوائية. حتى التلميذ المسرف مثل فو تشنغ تونغ لن يمنع مدخل الأكاديمية بشكل عشوائي دون سبب وجيه.
ونغ!
و مع ذلك، إذا كان أحد معارف (بَاي شُوَانمِيِنغ)، فسيكون كل شيء منطقياً تماماً. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“(بَاي شُوَانمِيِنغ)؟”
أصبحت يداه سوداء، لكن هذا لم يكن أسوداً داكناً أو حبرياً. بل كان لونه أسود شبه شفاف ويشبه اليشم. ومع ذلك، كانت هناك أيضاً عروق سوداء مرئية في يديه الشبيهتين باليشم، وكانت هذه الأوردة تنبض بالعديد من رموز الداو العظيم.
التقنية السرية لـ(عَشِيرَة فـُـو)، يد اليشم السوداء!
ولحسن الحظ، قام ماو داي بعمليات قطع لا تشوبها شائبة. على الرغم من أنه لا يمكن اعتباره طَبَقَة ملك، إلا أن الشاب الذي أمامه كان مجرد نخبة قامت بعمليات قطع عادية. في هذه الحالة، كان ماو داي عالقاً في وضع غير مؤاتٍ للغاية. ولن يهزم في أي وقت قريب.
زأر ماو داي أيضاً وهو يضرب صدره، وانفجر ضوء أحمر ساطع على الفور من عينيه. ارتفعت براعته القتالية بمقدار كبير عندما تحرك لصد يد اليشم السوداء.
ولحسن الحظ، قام ماو داي بعمليات قطع لا تشوبها شائبة. على الرغم من أنه لا يمكن اعتباره طَبَقَة ملك، إلا أن الشاب الذي أمامه كان مجرد نخبة قامت بعمليات قطع عادية. في هذه الحالة، كان ماو داي عالقاً في وضع غير مؤاتٍ للغاية. ولن يهزم في أي وقت قريب.
“لقد سمعت دائماً أنك كنت متعجرفاً للغاية. من المؤكد أنك متعجرف قدر الإمكان! “وقال (فو تشينج تونغ) ببرود.
فقاعة!
انتشرت يد اليشم السوداء و غلفت المناطق المحيطة.
وفي الوقت نفسه، لا يبدو أن الشاب في وضع أفضل بكثير. كان هذا على الأرجح لأن يد اليشم السوداء قد استنفدت الكثير من طاقته. ومع ذلك، من المؤكد أن ماو داي عانى من جروح أثقل منه. بعد كل شيء، كان أقل شأنا في مستوى الزراعة، وكان قد منع للتو مثل هذا الهجوم القوي.
كان هذا هجوماً ساحقاً، ومع ضغط يد اليشم الأسود، كان ماو داي يشبه إلى حد كبير جندباً يحاول عرقلة عربة. وكان نضاله عقيما تماما.
وانقشع الغبار، ويمكن للمرء أن يرى أن ماو داي لا يزال واقفاً. ومع ذلك، أصبح وجهه بالفعل أبيض مثل الورقة، وكان هناك أيضاً دم يتسرب من زوايا فمه. كانت عيناه مليئة بالغضب.
بالتأكيد لن يقبل مثل هذا الإذلال. ومع ذلك، كان هذا هو يومه الأول في أكاديمية التنين السماوي، لذا فهو بالتأكيد لا يمكن أن يكون متأخراً أو مفقود الكرامة . وإلا كيف سينظر إليه أساتذة الأكاديمية؟
بنغ!
“أنا لا أمدحك!” لم يستطع (فو تشينج تونغ) إلا أن يصرخ. لسبب ما، تم إثارة (لـِـيــنـج هــَـان) بسهولة.
“من يتحدث عني دائماً؟” سأل (لـِـيــنـج هــَـان) بابتسامة.
ارتعدت الأرض، وارتفعت رشقات نارية من الضوء الذهبي على الفور من الأرض. ومع ذلك، سرعان ما تلاشى هذا الزلزال.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
كانت الأكاديمية محمية بالمصفوفات، وسيتم تنشيط هذه المصفوفات تلقائياً عندما تكتشف موجات صادمة قوية.
كانت الأكاديمية محمية بالمصفوفات، وسيتم تنشيط هذه المصفوفات تلقائياً عندما تكتشف موجات صادمة قوية.
وفي الوقت نفسه، لا يبدو أن الشاب في وضع أفضل بكثير. كان هذا على الأرجح لأن يد اليشم السوداء قد استنفدت الكثير من طاقته. ومع ذلك، من المؤكد أن ماو داي عانى من جروح أثقل منه. بعد كل شيء، كان أقل شأنا في مستوى الزراعة، وكان قد منع للتو مثل هذا الهجوم القوي.
ضحك (فو تشينج تونغ) ببرود. ثم حدق في (لـِـيــنـج هــَـان) لفترة قبل أن يجيب، “الابن المقدس لـ (الطَائِفَة القَمَرِيَّة)!”
وانقشع الغبار، ويمكن للمرء أن يرى أن ماو داي لا يزال واقفاً. ومع ذلك، أصبح وجهه بالفعل أبيض مثل الورقة، وكان هناك أيضاً دم يتسرب من زوايا فمه. كانت عيناه مليئة بالغضب.
كانت هذه هي الميزة الساحقة التي تمتلكها نخبة (القَطع الرَابِع) على نخبة (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]!
وفي الوقت نفسه، لا يبدو أن الشاب في وضع أفضل بكثير. كان هذا على الأرجح لأن يد اليشم السوداء قد استنفدت الكثير من طاقته. ومع ذلك، من المؤكد أن ماو داي عانى من جروح أثقل منه. بعد كل شيء، كان أقل شأنا في مستوى الزراعة، وكان قد منع للتو مثل هذا الهجوم القوي.
“هل ستزحف أم لا؟” سأل الشاب وهو يباعد بين ساقيه ويشير بينهما.
زأر ماو داي أيضاً وهو يضرب صدره، وانفجر ضوء أحمر ساطع على الفور من عينيه. ارتفعت براعته القتالية بمقدار كبير عندما تحرك لصد يد اليشم السوداء.
قبض ماو داي يديه في قبضتين، وانتفخت الأوردة في ذراعيه.
“(لـِـيــنـج هــَـان)؟” – سأل الشاب. أصبحت نظرته خارقة، وانتشر تعبير السخرية على وجهه.
بالتأكيد لن يقبل مثل هذا الإذلال. ومع ذلك، كان هذا هو يومه الأول في أكاديمية التنين السماوي، لذا فهو بالتأكيد لا يمكن أن يكون متأخراً أو مفقود الكرامة . وإلا كيف سينظر إليه أساتذة الأكاديمية؟
“من يتحدث عني دائماً؟” سأل (لـِـيــنـج هــَـان) بابتسامة.
وفي الوقت نفسه، كان (لـِـيــنـج هــَـان) يفكر في كيفية رد فعل الكلب الأسود الكبير. لو كان هو، لوافق بالتأكيد دون تردد. أثناء الزحف، كان يعض إما نقانق الشاب أو مؤخرته . و من المؤكد أنه سيمنح الشاب كل الفرح الذي يمكن أن يتمناه.
*******
وبطبيعة الحال، فإن الوضع سوف يصبح أكثر غموضا إذا أطلق ماو داي العنان لبعض أوراقه الرابحة القوية.
ومع ذلك، فقط الكلب الأسود الكبير يمكنه فعل مثل هذا الشيء. من المؤكد أن الناس العاديين لن يجرؤوا على تقليده. لن يكون لديهم الوجه للقيام بذلك.
ولحسن الحظ، قام ماو داي بعمليات قطع لا تشوبها شائبة. على الرغم من أنه لا يمكن اعتباره طَبَقَة ملك، إلا أن الشاب الذي أمامه كان مجرد نخبة قامت بعمليات قطع عادية. في هذه الحالة، كان ماو داي عالقاً في وضع غير مؤاتٍ للغاية. ولن يهزم في أي وقت قريب.
“ممر الكلب؟”
نقر (لـِـيــنـج هــَـان) على أكمامه وتقدم للأمام قائلاً: “يا لها من قواعد لا تصدق! يحتاج المرء إلى الزحف من خلال ممر الكلب قبل دخول الأكاديمية؟!”
تعثر الشاب عند سماع ذلك. ومع ذلك، فقد اشتعل غضبه على الفور عندما عاد إلى رشده.
“ممر الكلب؟”
“(بَاي شُوَانمِيِنغ)؟”
“وبعبارة أخرى، هل تناديني بالكلب؟” اللعنة!’
وفي الوقت نفسه، كان (لـِـيــنـج هــَـان) يفكر في كيفية رد فعل الكلب الأسود الكبير. لو كان هو، لوافق بالتأكيد دون تردد. أثناء الزحف، كان يعض إما نقانق الشاب أو مؤخرته . و من المؤكد أنه سيمنح الشاب كل الفرح الذي يمكن أن يتمناه.
“(لـِـيــنـج هــَـان)؟” – سأل الشاب. أصبحت نظرته خارقة، وانتشر تعبير السخرية على وجهه.
“(بَاي شُوَانمِيِنغ)؟”
كان (لـِـيــنـج هــَـان) مندهشاً بعض الشيء. منذ متى أصبح مشهوراً جداً في (عَشِيرَة فـُـو)؟ أومأ برأسه وأجاب: “في الواقع، جدك ليس سوى أنا، (دِينغ شِيَاو تشِين).”
إذا كان (دِينغ شِيَاو تشِين) لا يزال لديه روح بعد الموت، فمن المؤكد أنه سيبصق فماً من الدماء عند سماع ذلك. كم مرة أراد (لـِـيــنـج هــَـان) أن ينتحل شخصيته؟!
استمر ماو داي في الاندفاع، وكان من الواضح أنه قلل بشدة من قوة الشاب. في هذه اللحظة، كان قد وقع بالفعل في عيب كبير. لم يكن قادراً تماماً على التحرر من قبضة الشاب بغض النظر عما فعله.
غضب الشاب عندما سمع ذلك. “جدي بالتأكيد ليس صغيراً مثلك!”
بنغ!
و مع ذلك، قمع غضبه بقوة، وقال بصوت مهيب: “أنا فو تشنغ تونغ!”
كانت هذه هي الميزة الساحقة التي تمتلكها نخبة (القَطع الرَابِع) على نخبة (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]!
بالتأكيد لن يقبل مثل هذا الإذلال. ومع ذلك، كان هذا هو يومه الأول في أكاديمية التنين السماوي، لذا فهو بالتأكيد لا يمكن أن يكون متأخراً أو مفقود الكرامة . وإلا كيف سينظر إليه أساتذة الأكاديمية؟
“لم أسمع عنك من قبل. أي عُشبَةٍ صغيرة أنت؟” قال (لـِـيــنـج هــَـان) بموجة من يده. ولم يعط الشاب أي وجه على الإطلاق.
قال (لـِـيــنـج هــَـان) قسرياً “أوه” صامتاً في ذهنه. لم يكن هناك شيء اسمه الحب العشوائي في هذا العالم، وبالمثل لم يكن هناك شيء اسمه الكراهية العشوائية. حتى التلميذ المسرف مثل فو تشنغ تونغ لن يمنع مدخل الأكاديمية بشكل عشوائي دون سبب وجيه.
لقد عامل الشاب ماو داي بمثل عدم الاحترام هذا ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعر (لـِـيــنـج هــَـان) بعدم الرضا الشديد عنه.
“لقد سمعت دائماً أنك كنت متعجرفاً للغاية. من المؤكد أنك متعجرف قدر الإمكان! “وقال (فو تشينج تونغ) ببرود.
“يد اليشم السوداء!” زأر الشاب بسخرية.
‘سمعت دائما؟ سمعت ممن؟!’
فقاعة!
نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إلى الشاب وقال: “أوه؟ يبدو أنني مشهور إلى حد ما.”
أصبحت يداه سوداء، لكن هذا لم يكن أسوداً داكناً أو حبرياً. بل كان لونه أسود شبه شفاف ويشبه اليشم. ومع ذلك، كانت هناك أيضاً عروق سوداء مرئية في يديه الشبيهتين باليشم، وكانت هذه الأوردة تنبض بالعديد من رموز الداو العظيم.
“أنا لا أمدحك!” لم يستطع (فو تشينج تونغ) إلا أن يصرخ. لسبب ما، تم إثارة (لـِـيــنـج هــَـان) بسهولة.
استمر ماو داي في الاندفاع، وكان من الواضح أنه قلل بشدة من قوة الشاب. في هذه اللحظة، كان قد وقع بالفعل في عيب كبير. لم يكن قادراً تماماً على التحرر من قبضة الشاب بغض النظر عما فعله.
“من يتحدث عني دائماً؟” سأل (لـِـيــنـج هــَـان) بابتسامة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ضحك (فو تشينج تونغ) ببرود. ثم حدق في (لـِـيــنـج هــَـان) لفترة قبل أن يجيب، “الابن المقدس لـ (الطَائِفَة القَمَرِيَّة)!”
“(لـِـيــنـج هــَـان)؟” – سأل الشاب. أصبحت نظرته خارقة، وانتشر تعبير السخرية على وجهه.
“من يتحدث عني دائماً؟” سأل (لـِـيــنـج هــَـان) بابتسامة.
“(بَاي شُوَانمِيِنغ)؟”
فقاعة!
قال (لـِـيــنـج هــَـان) قسرياً “أوه” صامتاً في ذهنه. لم يكن هناك شيء اسمه الحب العشوائي في هذا العالم، وبالمثل لم يكن هناك شيء اسمه الكراهية العشوائية. حتى التلميذ المسرف مثل فو تشنغ تونغ لن يمنع مدخل الأكاديمية بشكل عشوائي دون سبب وجيه.
إذا كان (دِينغ شِيَاو تشِين) لا يزال لديه روح بعد الموت، فمن المؤكد أنه سيبصق فماً من الدماء عند سماع ذلك. كم مرة أراد (لـِـيــنـج هــَـان) أن ينتحل شخصيته؟!
و مع ذلك، إذا كان أحد معارف (بَاي شُوَانمِيِنغ)، فسيكون كل شيء منطقياً تماماً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد عامل الشاب ماو داي بمثل عدم الاحترام هذا ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعر (لـِـيــنـج هــَـان) بعدم الرضا الشديد عنه.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
“لقد قللت من شأنك!” قال الشاب بدهشة. باعتباره نخبة (القَطع الرَابِع) ، كان يعتقد في البداية أنه يستطيع هزيمة ماو داي في عدد قليل من التبادلات البسيطة. ومع ذلك، كانت هناك فجوة كبيرة بشكل غير متوقع بين أولئك الذين أجروا عمليات قطع لا تشوبها شائبة وأولئك الذين قاموا بعمليات قطع عادية. وهكذا، كان لا يزال غير قادر على قمع ماو داي بشكل كامل.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
استمر ماو داي في الاندفاع، وكان من الواضح أنه قلل بشدة من قوة الشاب. في هذه اللحظة، كان قد وقع بالفعل في عيب كبير. لم يكن قادراً تماماً على التحرر من قبضة الشاب بغض النظر عما فعله.
