مجنون (4)
الفصل 144: مجنون (4)
سسسسس. تم ضغط وعيها، الذي انتشر في جميع الاتجاهات، مرة أخرى إلى شكل كروي. تحول وعيها إلى اللون الأحمر الداكن. بالنسبة لعيني، التي يمكنها رؤية النية، بدت المنطقة التي يغطيها وعيها وكأنها غارقة في الظلام.
حركت وعيي بجنون. لكن مهما حاولت، لم يتحرك أي شيء بشكل صحيح. حتى عندما حاولت استخدام السيف عديم الشكل، لم يتكشف. اللعنة، ما الذي يحدث؟
آه، الآن أفهم. مصدر الجنون الذي شعرت به عند التلاعب بدمى قلعة الغموض الرائع. تحتوي دمى قلعة الغموض الرائع على ‘أرواح اصطناعية’ أنشأها اللورد المجنون. هذه الأرواح الاصطناعية، على الرغم من أنها كتل خام من الطاقة الروحية مقارنة بالأرواح الحقيقية، لا تزال نسخًا تقلد الأصل قدر الإمكان. لا يمكنها تكرار جميع الذكريات والتجارب والمشاعر للأصل، ولكن يمكنها إلى حد ما ‘التعبير’ عن بعض المشاعر القوية التي شعر بها الأصل. وهذه الدمى ذات الأرواح الاصطناعية مترابطة جميعها داخل قلعة الغموض الرائع. عالم يدور فيه عدد لا يحصى من المشاعر، متصل بطريقة ما. هذه هي قلعة الغموض الرائع. الآن أفهم لماذا شعرت بتدفق طاقة روحية يشبه إلى حد ما المشاعر من الدمى. الأرواح الاصطناعية المنسوخة تبعث موجات طاقة روحية تقلد النية.
قبل أن يأسرني اللورد المجنون، اعتقدت أن التحول إلى دمية حية يعني العيش إلى أجل غير مسمى دون أن تكون حيًا أو ميتًا حقًا. كان هذا هو السبب الذي جعلني أنتحر في حياة سابقة قبل أن يأسرني اللورد المجنون، ولنفس السبب حاولت قتل كيم يون في وقت مبكر من هذه الحياة. ولكن، لم تكن هناك دمى حية حقًا من قبل.
وو-وونغ!
أعرف هذا على وجه اليقين. خلال السنوات العشر التي قضيتها تحت إمرة اللورد المجنون، لم أكن أقف مكتوف الأيدي. لقد راقبت دماه، وشاهدته من فوق كتفه وهو يصنعها ويتلاعب بها. كانت جميعها مجرد جثث. ولم تحتفظ أبدًا بوعي مثل هذا!
وو-وونغ!
هدأت مشاعري المرتبكة وتأملت روحي أولاً. روحي مثبتة بقوة في الدانتيان العلوي للدمية. دوائر الطاقة الروحية للورد المجنون، الموضوعة بشكل يشبه عروق وأعصاب كائن حي، تمسك بروحي. هذه الدوائر ليست فريدة من نوعها بالنسبة لي ولكنها مثبتة أيضًا في دمى أخرى… أعرف ذلك لأنني رأيت دمى محطمة.
كواك!
لكن لماذا لا تزال روحي هنا؟ بينما كنت أتأمل هذا.
شكرت بعمق أم أربعة وأربعين، التي لم أطلق عليها اسمًا بعد، ومددت طاقتي الروحية نحو الدائرة التي قضمتها.
جلنك!
قمت بالتلاعب بالطاقة من الروح الاصطناعية. لا أستطيع مد وعيي خارج الدمية، لكن يمكنني التلاعب بالطاقة الروحية من الروح الاصطناعية.
فجأة، أثناء دوريتي على الجدران الخارجية، توقف جسدي فجأة وبدأ يطير إلى مكان ما. إنها دعوة اللورد المجنون.
فجأة، أثناء دوريتي على الجدران الخارجية، توقف جسدي فجأة وبدأ يطير إلى مكان ما. إنها دعوة اللورد المجنون.
ووش!
كوغوغوغوغوك!
المكان الذي قادني إليه استدعاء اللورد المجنون هو الحديقة الداخلية لقلعة الغموض الرائع حيث تقيم كيم يون. المكان الذي كنا نلتقي فيه أنا وهي كثيرًا. وهناك، كان اللورد المجنون وكيم يون ينتظران.
“بعد عرق الروح الباردة، تم قهر عرق غيورو، وعرق بالهيو، وعرق غاكتشي، وعرق سوليونغ، وعرق الطاووس… أوه، ومؤخرًا، سمعت أخبارًا عن زملائنا.”
“هنا! إنها هدية! ما رأيك؟”
انهارت كيم يون أمامي، وأمسكت بجسدي وهي تنتحب بلا حسيب. “آآآآآآغ!!!” اهتز الهواء. بدا أن الفضاء كله يرتجف. ثم.
“…نعم؟”
قمت بالتلاعب بالطاقة من الروح الاصطناعية. لا أستطيع مد وعيي خارج الدمية، لكن يمكنني التلاعب بالطاقة الروحية من الروح الاصطناعية.
عند سماع ضحك اللورد المجنون الهوسي، تصلب وجه كيم يون تدريجيًا.
كو-أوونغ! سكويش!
“…إنه ليس هو، أليس كذلك؟ سـ-سيدي، أرجوك… هذا ليس هو، أليس كذلك؟”
‘اللعنة.’ حاولت مد وعيي خارج الدمية، لكنه كان محاصرًا داخل الدانتيان العلوي للدمية، غير قادر على الهروب. لو استطعت فقط مد وعيي إلى الخارج، فقط نقل وعيي بطريقة ما!
“همم؟ آه! لا تقلقي! تم صنع الجنرال سيو بشكل صحيح من جوهر سيو أون-هيون. الآن يمكنك التحكم في الرجل الذي تحبينه! آه! لا يمكنني إزعاج وقت المحركة والدمية بينما هما وحدهما بعد الآن! استمتعا بليلتكما!”
كوووم!
ضحك اللورد المجنون بجنون واختفى في مكان ما، وامتلأت عينا كيم يون بعدم التصديق المطلق. كانت نيتها في فوضى عارمة. الغضب، الحزن، اليأس، الألم، الذعر… كلها مختلطة في فوضى عارمة.
“هنا! إنها هدية! ما رأيك؟”
“آه، آه…”
“نعم، نعم… فقط انتظر قليلاً.”
خطوة بخطوة… اقتربت مني بتعبير فاقد للروح، ومسحت عليّ. “آه… آآآآآه…” ارتجاف. لو كانت قد أتقنت “تعويذة شبح روح الين”، لربما تجاوزت مبتكرها الآن.
فقط انتظري قليلاً يا يون-آه. عقدت العزم، وأنا أنظر إلى كيم يون، التي بكت حتى استنفدت قواها وأغمي عليها. سأخبرك بالتأكيد… أنني ما زلت هنا. بغض النظر عن عدد القرون التي يستغرقها الأمر. سأعلمك أنني معك. بما أننا تواصلنا في هذه الحياة… لن أستخف بهذه النعمة وسأنجو… لأعيد قلبي إليك. لذا فقط انتظري قليلاً. قليلاً فقط.
“هيااااااااه!” صرخت كيم يون. “لماذا! لماذا! لماذا!”
أمسكت كيم يون بالزخارف المرتبطة بجسد الدمية وتعلقت بها. “أوبا، أرجوك، قل شيئًا.”
تساقطت الدموع من كلتا عينيها. “لماذا…! لماذا يحدث هذا لي! لقد جُررت إلى هذا العالم خلال ورشة عمل كنت أتوق إليها! أسرني رجل عجوز مجنون واضطررت للعيش كل يوم في رعب! ومع ذلك! مع ذلك كان لدي أمل في أن أتمكن يومًا ما أنا وأوبا أون-هيون من مغادرة هذا المكان والاجتماع بشكل صحيح. كان هذا هو الأمل الوحيد الذي أبقاني متماسكة! فلماذا! لماذا فقط!”
كوغوغوغوغوك!
دودوك دودودودودودو! بسسسست!
شكرت بعمق أم أربعة وأربعين، التي لم أطلق عليها اسمًا بعد، ومددت طاقتي الروحية نحو الدائرة التي قضمتها.
بسبب “قانون قلب الغموض الرائع الفطري”، بدأ وعيها، الذي كان مثبتًا بشكل مستقر في شكل كروي، في التمدد إلى شكله الأصلي. بدأ وعيها، الممتد مثل الخيوط، في الانتشار في جميع الاتجاهات، مغطيًا قلعة الغموض الرائع بأكملها. “لماذا تأخذ كل شيء مني! لماذا فقط! لماذا!!!!!”
بينما كانت مشاعري تتأجج بداخلي. ‘؟’ تشابك شيء غريب مع روحي. ‘ما هذا؟’ إنه إحساس مزعج للغاية. وبمجرد ظهور هذا الإحساس… كان هناك شعور طري ينبعث من زاوية من روحي. أنا، الذي وصلت إلى “تخطي السماء ما وراء المسار”، راقبت روحي وفهمت على الفور ما هو هذا الإحساس.
ثاد!
المكان الذي قادني إليه استدعاء اللورد المجنون هو الحديقة الداخلية لقلعة الغموض الرائع حيث تقيم كيم يون. المكان الذي كنا نلتقي فيه أنا وهي كثيرًا. وهناك، كان اللورد المجنون وكيم يون ينتظران.
انهارت كيم يون أمامي، وأمسكت بجسدي وهي تنتحب بلا حسيب. “آآآآآآغ!!!” اهتز الهواء. بدا أن الفضاء كله يرتجف. ثم.
“هنا! إنها هدية! ما رأيك؟”
تحركت ‘أنا’.
الفصل 144: مجنون (4)
جلنك!
عاد جسدي إلى وضع الاستعداد، وأنا، من خلال الدائرة السليمة ظاهريًا التي قضمتها أم أربعة وأربعين، بدأت في السيطرة على جسد ‘الجنرال سيو’. إنه بطيء. الطاقة الروحية التي تم الحصول عليها عن طريق تفجير الروح الاصطناعية ضعيفة، وبما أنها متصلة بمئات الملايين من الأرواح الاصطناعية الأخرى في قلعة الغموض الرائع، فإن التعامل معها يسبب تصاعد الجنون. بالطبع، يمكن التغلب على الجنون بالقوة العقلية، ولكن بالنظر إلى كل شيء، يبدو أنه سيستغرق وقتًا طويلاً للسيطرة الكاملة على دوائر الطاقة الروحية لـ’الجنرال سيو’.
“يرجى التوقف عن الإزعاج داخل قلعة الغموض الرائع.” الصوت، ميكانيكي لكنه يشبه صوتي بشكل مخيف، كان باردًا وخاليًا من المشاعر.
بينما استولت روحي على دوائر الطاقة الروحية، قاومت الدوائر. كما لو كان فعلًا محظورًا، طعن ضغط قوي روحي. عندها فقط.
“…”
أمسكت يدا كيم يون برأسي. كان في عينيها جنون مشابه لجنون اللورد المجنون. ثم.
عند سماع هذا الصوت، توقفت كيم يون فجأة. ونظرت إلي بعينين لامعتين.
أمسكت كيم يون بالزخارف المرتبطة بجسد الدمية وتعلقت بها. “أوبا، أرجوك، قل شيئًا.”
“…ماذا؟”
وريغل، وريغل. ‘ ؟ ‘ بينما كانت تمسك بـي ‘أنا’ بإحكام، زحف شيء ما من تحت قدمي. ‘هذا الإحساس.’ إنها أم أربعة وأربعين.
“يرجى التوقف عن الإزعاج داخل قلعة الغموض الرائع.”
عاد جسدي إلى وضع الاستعداد، وأنا، من خلال الدائرة السليمة ظاهريًا التي قضمتها أم أربعة وأربعين، بدأت في السيطرة على جسد ‘الجنرال سيو’. إنه بطيء. الطاقة الروحية التي تم الحصول عليها عن طريق تفجير الروح الاصطناعية ضعيفة، وبما أنها متصلة بمئات الملايين من الأرواح الاصطناعية الأخرى في قلعة الغموض الرائع، فإن التعامل معها يسبب تصاعد الجنون. بالطبع، يمكن التغلب على الجنون بالقوة العقلية، ولكن بالنظر إلى كل شيء، يبدو أنه سيستغرق وقتًا طويلاً للسيطرة الكاملة على دوائر الطاقة الروحية لـ’الجنرال سيو’.
“…هوهو.هاهاها.”
“قليلاً فقط! فقط انتظر قليلاً! سأفعل ذلك! سأنقذك بالتأكيد!”
بدأت كيم يون في الضحك. “حسنًا، فهمت. سأبقى هادئة.”
الفصل 144: مجنون (4)
سسسسس. تم ضغط وعيها، الذي انتشر في جميع الاتجاهات، مرة أخرى إلى شكل كروي. تحول وعيها إلى اللون الأحمر الداكن. بالنسبة لعيني، التي يمكنها رؤية النية، بدت المنطقة التي يغطيها وعيها وكأنها غارقة في الظلام.
وريغل، وريغل. شقت أم أربعة وأربعين التي زحفت داخل جسدي طريقها إلى الرأس، حيث تكون دوائر الطاقة الروحية أكثر نشاطًا. ثم.
بدأت تمسح خدي. “فقط انتظر قليلاً يا أوبا أون-هيون. سآخذ بالتأكيد… قلعة الغموض الرائع من اللورد المجنون، وسأحطم [ها] إلى أشلاء أمامه، وسأنتقم لك.”
تساقطت الدموع من كلتا عينيها. “لماذا…! لماذا يحدث هذا لي! لقد جُررت إلى هذا العالم خلال ورشة عمل كنت أتوق إليها! أسرني رجل عجوز مجنون واضطررت للعيش كل يوم في رعب! ومع ذلك! مع ذلك كان لدي أمل في أن أتمكن يومًا ما أنا وأوبا أون-هيون من مغادرة هذا المكان والاجتماع بشكل صحيح. كان هذا هو الأمل الوحيد الذي أبقاني متماسكة! فلماذا! لماذا فقط!”
“الأفعال الضارة بالسيد وسيدة القلعة غير مسموح بها داخل القلعة.”
خطوة بخطوة… اقتربت مني بتعبير فاقد للروح، ومسحت عليّ. “آه… آآآآآه…” ارتجاف. لو كانت قد أتقنت “تعويذة شبح روح الين”، لربما تجاوزت مبتكرها الآن.
“نعم، نعم… فقط انتظر قليلاً.”
“…”
‘اللعنة.’ حاولت مد وعيي خارج الدمية، لكنه كان محاصرًا داخل الدانتيان العلوي للدمية، غير قادر على الهروب. لو استطعت فقط مد وعيي إلى الخارج، فقط نقل وعيي بطريقة ما!
هذا يعني. نظرت إلى كيم يون، التي كانت تبكي بهستيريا أمامي. مع مرور الوقت… هل سأموت تمامًا وأعود؟ بمجرد أن تنمو كتلة الطاقة الروحية التي تكرر مشاعري بحجم روحي وتدفعها تمامًا للخارج، سأصل إلى ‘الموت’. ستحدث عودتي حتمًا، ولكن.
“قليلاً فقط! فقط انتظر قليلاً! سأفعل ذلك! سأنقذك بالتأكيد!”
“همم؟ آه! لا تقلقي! تم صنع الجنرال سيو بشكل صحيح من جوهر سيو أون-هيون. الآن يمكنك التحكم في الرجل الذي تحبينه! آه! لا يمكنني إزعاج وقت المحركة والدمية بينما هما وحدهما بعد الآن! استمتعا بليلتكما!”
كواك!
بينما كانت مشاعري تتأجج بداخلي. ‘؟’ تشابك شيء غريب مع روحي. ‘ما هذا؟’ إنه إحساس مزعج للغاية. وبمجرد ظهور هذا الإحساس… كان هناك شعور طري ينبعث من زاوية من روحي. أنا، الذي وصلت إلى “تخطي السماء ما وراء المسار”، راقبت روحي وفهمت على الفور ما هو هذا الإحساس.
أمسكت يدا كيم يون برأسي. كان في عينيها جنون مشابه لجنون اللورد المجنون. ثم.
دودوك دودودودودودو! بسسسست!
وريغل، وريغل. ‘ ؟ ‘ بينما كانت تمسك بـي ‘أنا’ بإحكام، زحف شيء ما من تحت قدمي. ‘هذا الإحساس.’ إنها أم أربعة وأربعين.
وونغ!
وريغل، وريغل. زحف المخلوق إلى مفاصل الدمية، وشق طريقه نحو الجسد المليء بالدوائر. لمدة عشر سنوات. خلال السنوات العشر التي كنت أربيها داخل القلعة، ربما بسبب كون الطاقة الروحية للبيئة أكبر بمئات المرات من العالم السفلي، لم تمت بسهولة ونمت بقوة. يبدو أنها تعرفت على من كان يطعمها، وبدأت تتبعني في مرحلة ما. على ما يبدو، تعرفت عليّ حتى في هذه الحالة وزحفت إلى جسدي.
شكرت بعمق أم أربعة وأربعين، التي لم أطلق عليها اسمًا بعد، ومددت طاقتي الروحية نحو الدائرة التي قضمتها.
قد أكون ميتًا. لكن أولئك الذين يتذكرونني ما زالوا باقين. ‘اللعنة.’ ومع ذلك، لا يوجد شيء يمكنني فعله من أجلهم.
حركت وعيي بجنون. لكن مهما حاولت، لم يتحرك أي شيء بشكل صحيح. حتى عندما حاولت استخدام السيف عديم الشكل، لم يتكشف. اللعنة، ما الذي يحدث؟
وونغ!
كوووم!
بينما كانت مشاعري تتأجج بداخلي. ‘؟’ تشابك شيء غريب مع روحي. ‘ما هذا؟’ إنه إحساس مزعج للغاية. وبمجرد ظهور هذا الإحساس… كان هناك شعور طري ينبعث من زاوية من روحي. أنا، الذي وصلت إلى “تخطي السماء ما وراء المسار”، راقبت روحي وفهمت على الفور ما هو هذا الإحساس.
كوووم!
‘هذا جنون!’
وريغل، وريغل. شقت أم أربعة وأربعين التي زحفت داخل جسدي طريقها إلى الرأس، حيث تكون دوائر الطاقة الروحية أكثر نشاطًا. ثم.
بعد اضطرابي العاطفي، بدأت دوائر الطاقة الروحية داخل الدمية في ‘نسخ’ روحي! ظهرت كتلة من الطاقة الروحية التي تقلد تدفق مشاعري وعذابي بجانب روحي. لم يكن تكرارًا كاملاً لروحي، بل فقط للمشاعر التي نشأت للتو. ثم.
كواك!
وو-وونغ!
“هنا! إنها هدية! ما رأيك؟”
بقدر ما ظهرت كتلة الطاقة الروحية المنسوخة، بدأت روحي ‘تُدفع’ من مكانها في الدانتيان العلوي. ‘هذا جنون.’ الآن فقط أدركت مصير أولئك الذين حولهم اللورد المجنون إلى دمى.
عاد جسدي إلى وضع الاستعداد، وأنا، من خلال الدائرة السليمة ظاهريًا التي قضمتها أم أربعة وأربعين، بدأت في السيطرة على جسد ‘الجنرال سيو’. إنه بطيء. الطاقة الروحية التي تم الحصول عليها عن طريق تفجير الروح الاصطناعية ضعيفة، وبما أنها متصلة بمئات الملايين من الأرواح الاصطناعية الأخرى في قلعة الغموض الرائع، فإن التعامل معها يسبب تصاعد الجنون. بالطبع، يمكن التغلب على الجنون بالقوة العقلية، ولكن بالنظر إلى كل شيء، يبدو أنه سيستغرق وقتًا طويلاً للسيطرة الكاملة على دوائر الطاقة الروحية لـ’الجنرال سيو’.
بعد التحول إلى دمية، لفترة من الوقت، تُمسك الروح بدوائر الطاقة الروحية داخل الدمية، وتبقى في هذا العالم. ولكن مع مرور الوقت، تبدأ دوائر الطاقة الروحية في تكرار الروح، مما يخلق كتلة من الطاقة الروحية داخل الدوائر التي تقلد الروح. شيئًا فشيئًا، يكررون الروح الأصلية حتى تكتمل نسخة تكاد تكون مطابقة للروح الأصلية. عندما يكتمل التكرار، يتم إطلاق الروح الأصلية وتشتيتها، متجهة إلى الحياة الآخرة، وتحل محلها كتلة الطاقة الروحية التي أنشأتها دوائر اللورد المجنون.
عند سماع هذا الصوت، توقفت كيم يون فجأة. ونظرت إلي بعينين لامعتين.
آه، الآن أفهم. مصدر الجنون الذي شعرت به عند التلاعب بدمى قلعة الغموض الرائع. تحتوي دمى قلعة الغموض الرائع على ‘أرواح اصطناعية’ أنشأها اللورد المجنون. هذه الأرواح الاصطناعية، على الرغم من أنها كتل خام من الطاقة الروحية مقارنة بالأرواح الحقيقية، لا تزال نسخًا تقلد الأصل قدر الإمكان. لا يمكنها تكرار جميع الذكريات والتجارب والمشاعر للأصل، ولكن يمكنها إلى حد ما ‘التعبير’ عن بعض المشاعر القوية التي شعر بها الأصل. وهذه الدمى ذات الأرواح الاصطناعية مترابطة جميعها داخل قلعة الغموض الرائع. عالم يدور فيه عدد لا يحصى من المشاعر، متصل بطريقة ما. هذه هي قلعة الغموض الرائع. الآن أفهم لماذا شعرت بتدفق طاقة روحية يشبه إلى حد ما المشاعر من الدمى. الأرواح الاصطناعية المنسوخة تبعث موجات طاقة روحية تقلد النية.
كرانش، كرانش. سواء كانت تعرف ما تفعله أم أنها مجرد غريزة، لا أعرف. لكن المخلوق قضم إحدى الدوائر التي كانت تضغط عليّ أكثر من غيرها.
هذا يعني. نظرت إلى كيم يون، التي كانت تبكي بهستيريا أمامي. مع مرور الوقت… هل سأموت تمامًا وأعود؟ بمجرد أن تنمو كتلة الطاقة الروحية التي تكرر مشاعري بحجم روحي وتدفعها تمامًا للخارج، سأصل إلى ‘الموت’. ستحدث عودتي حتمًا، ولكن.
شكرت بعمق أم أربعة وأربعين، التي لم أطلق عليها اسمًا بعد، ومددت طاقتي الروحية نحو الدائرة التي قضمتها.
أمسكت كيم يون بالزخارف المرتبطة بجسد الدمية وتعلقت بها. “أوبا، أرجوك، قل شيئًا.”
وسط العديد من الهمهمات، استجبت بالألم الذي تحملته حتى الآن لمكافحتها. وو-وونغ! دوائر الطاقة الروحية التي قيدت روحي. تآكل جزء صغير جدًا منها، جزء ضئيل للغاية، بواسطة وعيي.
“أرجوك؟ كنت تواسيني من قبل.”
عندها فقط. ووونغ ووونغ ووونغ. عندما مددت وعيي إلى طاقة الروح الاصطناعية. شعرت وكأن أصوات مئات، ملايين الناس تخترق عقلي دفعة واحدة. الدمى التي لا حصر لها في قلعة الغموض الرائع. المشاعر التي تبعثها. ومع ذلك. ‘أنا أيضًا، لدي قلب لا يقل شأنًا عنكم…!’
“أوبا أون-هيون، أرجوك؟”
بعد اضطرابي العاطفي، بدأت دوائر الطاقة الروحية داخل الدمية في ‘نسخ’ روحي! ظهرت كتلة من الطاقة الروحية التي تقلد تدفق مشاعري وعذابي بجانب روحي. لم يكن تكرارًا كاملاً لروحي، بل فقط للمشاعر التي نشأت للتو. ثم.
“…لماذا لا تقول شيئًا؟ لماذا؟ لماذا؟”
“نعم، نعم… فقط انتظر قليلاً.”
“…أرجوك فقط أجبني. أقول لك أن ترد! أرجوك أجبني! أرجوك! أرجووووك! وااااااااه!”
جلنك!
أنا، بينما أشاهدها تتعلق بي، أدركت. …لا أستطيع أن أموت.
حاول جسدي، الذي شعر بالعطل في دائرة الطاقة الروحية، التحرك نحو مصنع الإصلاح، لكنني كنت أسرع. فلاش! ربطت الدائرة التي قضمتها أم أربعة وأربعين باستخدام الطاقة الروحية للروح الاصطناعية التي جمعتها للتو. عملت الدائرة دون مشاكل. على الأقل ظاهريًا.
وو-وونغ!
حاول جسدي، الذي شعر بالعطل في دائرة الطاقة الروحية، التحرك نحو مصنع الإصلاح، لكنني كنت أسرع. فلاش! ربطت الدائرة التي قضمتها أم أربعة وأربعين باستخدام الطاقة الروحية للروح الاصطناعية التي جمعتها للتو. عملت الدائرة دون مشاكل. على الأقل ظاهريًا.
سحبت بالقوة الكمية الصغيرة من روحي التي دُفعت إلى الخارج. لا حاجة لي لأن أكون محاصرًا في هذه الدمية لآلاف السنين. كما رأيت من قبل، لا توجد أرواح متبقية في الدمى. يمكنني فقط أن أعود بشكل مريح. ولكن، ماذا عن أولئك الذين تركوا ورائي؟
جلنك!
على الرغم من أنني فشلت وانتهى بي الأمر محاصرًا وبائسًا داخل دمية. هذه هي… حياتي! قد لا تكون ممتعة أو مشرقة. لكن القلب والمشاعر التي شاركتها مع كيم يون لا تزال رابطة. بسبب القلوب التي تواصلنا بها، هذه الحياة نعمة. نعمة أُعطيت لي. كيف يمكنني التخلي عنها بسهولة؟
كواك!
وو-وونغ!
قد أكون ميتًا. لكن أولئك الذين يتذكرونني ما زالوا باقين. ‘اللعنة.’ ومع ذلك، لا يوجد شيء يمكنني فعله من أجلهم.
بقوتي العقلية، دفعت كتلة الطاقة الروحية المنسوخة إلى الوراء. وفي تلك اللحظة.
هي، التي وصلت إلى مرحلة الكائن السماوي، بدأت تروي قصتهم وهي تجلس بجانبي، وتتحكم في العديد من الدمى بأطراف أصابعها.
بووم!
كو-أوونغ! سكويش!
انفجرت كتلة الطاقة الروحية المنسوخة على عجل، غير قادرة على تحمل ضغطي، وطفت الطاقة الروحية التي شكلتها حول الدانتيان العلوي للدمية. يمكنني استخدام هذا.
في وقت واحد، شعر جسد الدمية بالجسم الغريب الذي يتحرك في الداخل، وزاد ضغط الطاقة الروحية لتفجير وقتل أم أربعة وأربعين. انفجرت أم أربعة وأربعين وماتت. بدون جسد يوان لي الدموي الذي يمكنه تجديدها، ماتت أم أربعة وأربعين الآن تمامًا.
وو-وونغ!
انهارت كيم يون أمامي، وأمسكت بجسدي وهي تنتحب بلا حسيب. “آآآآآآغ!!!” اهتز الهواء. بدا أن الفضاء كله يرتجف. ثم.
قمت بالتلاعب بالطاقة من الروح الاصطناعية. لا أستطيع مد وعيي خارج الدمية، لكن يمكنني التلاعب بالطاقة الروحية من الروح الاصطناعية.
تساقطت الدموع من كلتا عينيها. “لماذا…! لماذا يحدث هذا لي! لقد جُررت إلى هذا العالم خلال ورشة عمل كنت أتوق إليها! أسرني رجل عجوز مجنون واضطررت للعيش كل يوم في رعب! ومع ذلك! مع ذلك كان لدي أمل في أن أتمكن يومًا ما أنا وأوبا أون-هيون من مغادرة هذا المكان والاجتماع بشكل صحيح. كان هذا هو الأمل الوحيد الذي أبقاني متماسكة! فلماذا! لماذا فقط!”
عندها فقط. ووونغ ووونغ ووونغ. عندما مددت وعيي إلى طاقة الروح الاصطناعية. شعرت وكأن أصوات مئات، ملايين الناس تخترق عقلي دفعة واحدة. الدمى التي لا حصر لها في قلعة الغموض الرائع. المشاعر التي تبعثها. ومع ذلك. ‘أنا أيضًا، لدي قلب لا يقل شأنًا عنكم…!’
وو-وونغ!
كوووم!
“أوبا أون-هيون، أرجوك؟”
وسط العديد من الهمهمات، استجبت بالألم الذي تحملته حتى الآن لمكافحتها. وو-وونغ! دوائر الطاقة الروحية التي قيدت روحي. تآكل جزء صغير جدًا منها، جزء ضئيل للغاية، بواسطة وعيي.
“…هوهو.هاهاها.”
كوغوغوغوغوك!
بووم!
بينما استولت روحي على دوائر الطاقة الروحية، قاومت الدوائر. كما لو كان فعلًا محظورًا، طعن ضغط قوي روحي. عندها فقط.
هذا يعني. نظرت إلى كيم يون، التي كانت تبكي بهستيريا أمامي. مع مرور الوقت… هل سأموت تمامًا وأعود؟ بمجرد أن تنمو كتلة الطاقة الروحية التي تكرر مشاعري بحجم روحي وتدفعها تمامًا للخارج، سأصل إلى ‘الموت’. ستحدث عودتي حتمًا، ولكن.
وريغل، وريغل. شقت أم أربعة وأربعين التي زحفت داخل جسدي طريقها إلى الرأس، حيث تكون دوائر الطاقة الروحية أكثر نشاطًا. ثم.
قمت بالتلاعب بالطاقة من الروح الاصطناعية. لا أستطيع مد وعيي خارج الدمية، لكن يمكنني التلاعب بالطاقة الروحية من الروح الاصطناعية.
كرانش، كرانش. سواء كانت تعرف ما تفعله أم أنها مجرد غريزة، لا أعرف. لكن المخلوق قضم إحدى الدوائر التي كانت تضغط عليّ أكثر من غيرها.
“همم؟ آه! لا تقلقي! تم صنع الجنرال سيو بشكل صحيح من جوهر سيو أون-هيون. الآن يمكنك التحكم في الرجل الذي تحبينه! آه! لا يمكنني إزعاج وقت المحركة والدمية بينما هما وحدهما بعد الآن! استمتعا بليلتكما!”
كو-أوونغ! سكويش!
‘هذا جنون!’
في وقت واحد، شعر جسد الدمية بالجسم الغريب الذي يتحرك في الداخل، وزاد ضغط الطاقة الروحية لتفجير وقتل أم أربعة وأربعين. انفجرت أم أربعة وأربعين وماتت. بدون جسد يوان لي الدموي الذي يمكنه تجديدها، ماتت أم أربعة وأربعين الآن تمامًا.
“قليلاً فقط! فقط انتظر قليلاً! سأفعل ذلك! سأنقذك بالتأكيد!”
…شكرًا لك.
عند سماع ضحك اللورد المجنون الهوسي، تصلب وجه كيم يون تدريجيًا.
شكرت بعمق أم أربعة وأربعين، التي لم أطلق عليها اسمًا بعد، ومددت طاقتي الروحية نحو الدائرة التي قضمتها.
قد أكون ميتًا. لكن أولئك الذين يتذكرونني ما زالوا باقين. ‘اللعنة.’ ومع ذلك، لا يوجد شيء يمكنني فعله من أجلهم.
زووووم!
“يرجى التوقف عن الإزعاج داخل قلعة الغموض الرائع.”
حاول جسدي، الذي شعر بالعطل في دائرة الطاقة الروحية، التحرك نحو مصنع الإصلاح، لكنني كنت أسرع. فلاش! ربطت الدائرة التي قضمتها أم أربعة وأربعين باستخدام الطاقة الروحية للروح الاصطناعية التي جمعتها للتو. عملت الدائرة دون مشاكل. على الأقل ظاهريًا.
“أوبا أون-هيون… هل تعلم؟” كيم يون، وهي تمسح خدي، تحدثت.
عاد جسدي إلى وضع الاستعداد، وأنا، من خلال الدائرة السليمة ظاهريًا التي قضمتها أم أربعة وأربعين، بدأت في السيطرة على جسد ‘الجنرال سيو’. إنه بطيء. الطاقة الروحية التي تم الحصول عليها عن طريق تفجير الروح الاصطناعية ضعيفة، وبما أنها متصلة بمئات الملايين من الأرواح الاصطناعية الأخرى في قلعة الغموض الرائع، فإن التعامل معها يسبب تصاعد الجنون. بالطبع، يمكن التغلب على الجنون بالقوة العقلية، ولكن بالنظر إلى كل شيء، يبدو أنه سيستغرق وقتًا طويلاً للسيطرة الكاملة على دوائر الطاقة الروحية لـ’الجنرال سيو’.
وسط العديد من الهمهمات، استجبت بالألم الذي تحملته حتى الآن لمكافحتها. وو-وونغ! دوائر الطاقة الروحية التي قيدت روحي. تآكل جزء صغير جدًا منها، جزء ضئيل للغاية، بواسطة وعيي.
فقط انتظري قليلاً يا يون-آه. عقدت العزم، وأنا أنظر إلى كيم يون، التي بكت حتى استنفدت قواها وأغمي عليها. سأخبرك بالتأكيد… أنني ما زلت هنا. بغض النظر عن عدد القرون التي يستغرقها الأمر. سأعلمك أنني معك. بما أننا تواصلنا في هذه الحياة… لن أستخف بهذه النعمة وسأنجو… لأعيد قلبي إليك. لذا فقط انتظري قليلاً. قليلاً فقط.
جلنك!
وهكذا، مرت عقود.
“أوبا أون-هيون… هل تعلم؟” كيم يون، وهي تمسح خدي، تحدثت.
فجأة، أثناء دوريتي على الجدران الخارجية، توقف جسدي فجأة وبدأ يطير إلى مكان ما. إنها دعوة اللورد المجنون.
“بعد عرق الروح الباردة، تم قهر عرق غيورو، وعرق بالهيو، وعرق غاكتشي، وعرق سوليونغ، وعرق الطاووس… أوه، ومؤخرًا، سمعت أخبارًا عن زملائنا.”
انفجرت كتلة الطاقة الروحية المنسوخة على عجل، غير قادرة على تحمل ضغطي، وطفت الطاقة الروحية التي شكلتها حول الدانتيان العلوي للدمية. يمكنني استخدام هذا.
هي، التي وصلت إلى مرحلة الكائن السماوي، بدأت تروي قصتهم وهي تجلس بجانبي، وتتحكم في العديد من الدمى بأطراف أصابعها.
فجأة، أثناء دوريتي على الجدران الخارجية، توقف جسدي فجأة وبدأ يطير إلى مكان ما. إنها دعوة اللورد المجنون.
“هل نبدأ برئيس القسم جيون ميونغ-هون؟”
فجأة، أثناء دوريتي على الجدران الخارجية، توقف جسدي فجأة وبدأ يطير إلى مكان ما. إنها دعوة اللورد المجنون.
“أوبا أون-هيون… هل تعلم؟” كيم يون، وهي تمسح خدي، تحدثت.
