Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 165

165.md
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

165.md

الفصل المئة والخامس والستون: الخاتمة

“شكرًا جزيلًا لك. في هذه الحادثة، لولا وجودك لما كان إنقاذ الجميع ممكنًا.”

—————————————-

“وهل هذا أمر يستدعي شكركِ أنتِ؟”

“إنه سقفٌ لا أعرفه…”

تلعثمت قليلًا قبل أن تجيب: “لـ-لا، ما دام قد أصبح قوة لك، فلا شيء أفضل من ذلك. لا تشغل بالك بالأمر.”

عندما فتحتُ عينيّ، وجدتُ نفسي في غرفةٍ بالمستشفى. لمَ أنا في مكان كهذا؟ وما إن شرعتُ في استرجاع خيوط ذاكرتي حتى باغَتَني صوتٌ رقيق.

“ثلاثة أيام؟!” لقد نمتُ أكثر مما تخيلت. ثم بدر إلى ذهني سؤال آخر: “وهل كنتِ تقشرين التفاح طوال هذا الوقت وأنتِ لا تعلمين متى سأستيقظ؟”

“صباح الخير، سيد أماني.”

“لا بأس، يمكنني تحمل هذا القدر.”

“…ماذا؟” أدرتُ وجهي نحو مصدر الصوت، فرأيت كلير جالسة هناك، تقشّر تفاحة ببراعة. لكن الغريب أنها لم تكن تقطّعها على هيئة أرانب كالمعتاد، بل على شكل ذئب صغير.

“أجل، هذا ما أتمناه.”

‘ماهرةٌ حقًا…’ لا، ليس هذا ما يهم الآن!

تلعثمت قليلًا قبل أن تجيب: “لـ-لا، ما دام قد أصبح قوة لك، فلا شيء أفضل من ذلك. لا تشغل بالك بالأمر.”

“ماذا عن البقية؟! هل الجميع بخير… آآه!”

“وفي نهاية ذلك الطريق، أعدكِ أنني سأتجاوزكِ حتمًا. لذا، انتظريني يا كلير.”

في اللحظة التي تذكرت فيها ما أوصلني إلى هنا وحاولتُ سؤال كلير، اجتاح ألمٌ حادٌ جسدي بأسره، فهويتُ عائدًا إلى الفراش بقوة.

“ماذا عن البقية؟! هل الجميع بخير… آآه!”

هرعت كلير نحوي قائلة بقلق: “اهدأ يا أماني، جسدك ممزقٌ الآن، فلا تتحرك. والجميع بخير، لقد نجوا جميعًا بفضلك.”

كان ذلك إعلانًا أنانيًا بكل المقاييس، ولم يكن نابعًا من أي اعتبار لمشاعرها. ولكن، ربما لهذا السبب بالذات، وصل إلى أعماق قلبها.

تنفست الصعداء وهمستُ بارتياح: “…يا للارتياح.” يبدو أنني نجحت في حمايتهم جميعًا. ثم سألتها وقد استعدتُ بعضًا من هدوئي: “كم من الوقت غبتُ عن الوعي؟”

“ثلاثة أيام؟!” لقد نمتُ أكثر مما تخيلت. ثم بدر إلى ذهني سؤال آخر: “وهل كنتِ تقشرين التفاح طوال هذا الوقت وأنتِ لا تعلمين متى سأستيقظ؟”

“نحو ثلاثة أيام.”

في اللحظة التي تذكرت فيها ما أوصلني إلى هنا وحاولتُ سؤال كلير، اجتاح ألمٌ حادٌ جسدي بأسره، فهويتُ عائدًا إلى الفراش بقوة.

“ثلاثة أيام؟!” لقد نمتُ أكثر مما تخيلت. ثم بدر إلى ذهني سؤال آخر: “وهل كنتِ تقشرين التفاح طوال هذا الوقت وأنتِ لا تعلمين متى سأستيقظ؟”

“صباح الخير، سيد أماني.”

أجابت بهدوء: “على كل حال، كانت يوي والفتيات يأكلنه عند زيارتهن لك، لذا لم أرَ في الأمر بأسًا.”

“—ماذا؟”

يبدو أن يوي والجميع بصحة جيدة بما يكفي للقدوم وزيارتي. ما دامت الحال كذلك، فلا بأس إذن. لقد حان الوقت للانتقال إلى صلب الموضوع.

عندما فتحتُ عينيّ، وجدتُ نفسي في غرفةٍ بالمستشفى. لمَ أنا في مكان كهذا؟ وما إن شرعتُ في استرجاع خيوط ذاكرتي حتى باغَتَني صوتٌ رقيق.

“هل لي أن أعرف ما الذي حدث بعد ذلك؟”

لقد أقسمتُ يومًا أن أبلغ قمة القوة في هذا العالم. لذا…

“بالطبع. بعد زوال البرج المحصن، خضع الجميع لفحوصات طبية كإجراء احترازي. حتى المدنيون الذين أغمي عليهم جراء تعرضهم للطاقة السحرية الكثيفة قد استعادوا عافيتهم تمامًا.”

“—ماذا؟”

“فهمت. وماذا عن ذلك الشخص…”

“بل أنا من يجب أن يشكركِ يا كلير. لقد كان وصولكِ في تلك اللحظة خلاصًا لنا جميعًا… لطالما كنتُ معجبًا بقوتكِ الساحقة، قوةٌ تفوق ما أملكه بمراحل.”

“لقد أبلغنا رابطة المغامرين بشأن الرجل الذي يدعو نفسه كاين، وكذلك عن وجود كيانات من عوالم أخرى. ونظرًا لحساسية الموقف، لن يتم إعلان الأمر لعامة الناس إلا بعد اختيار التوقيت المناسب. حتى ذلك الحين، سيقتصر الأمر على إبلاغ نخبة من المغامرين رفيعي المستوى.”

أجابت بهدوء: “على كل حال، كانت يوي والفتيات يأكلنه عند زيارتهن لك، لذا لم أرَ في الأمر بأسًا.”

“حسنًا، هذا هو القرار الصائب.” ما زلنا نجهل الكثير عن هذه الأبراج المحصنة، والعالم بأسره لا يزال يتلمس طريقه في هذا الأمر. إن الكشف عن وجود عوالم أخرى وكيانات تسعى لتهديد حياتنا عمدًا قد يغرق العالم في فوضى عارمة.

الفصل المئة والخامس والستون: الخاتمة

“اسمح لي أن أطرح عليك سؤالًا بدوري يا أماني.”

“ثلاثة أيام؟!” لقد نمتُ أكثر مما تخيلت. ثم بدر إلى ذهني سؤال آخر: “وهل كنتِ تقشرين التفاح طوال هذا الوقت وأنتِ لا تعلمين متى سأستيقظ؟”

“بالتأكيد.”

“أريد أن أصبح أقوى، أريد القوة الكافية لحماية الجميع. وإن كانت قوتكِ هي المقياس الذي أحتاجه، فأنا سأصل إليكِ حتمًا… لا.” ليس هذا. هذا لا يكفي بعد.

“سمعت من ري والآخرين أنك استخدمت السيف الجليدي الجنائزي بعد ذلك. هل هذا صحيح؟”

‘أجل، بالتأكيد. وإن كان لي أن أتمنى، فأتمنى في نهاية المطاف أنك أنت…’

“أجل، هذا صحيح. في الحقيقة، لقد أنقذني ذلك السيف. لولا الطاقة السحرية التي أمَدَّني بها، لكنتُ قد استنفدتُ طاقتي تمامًا.”

“بقوتي…؟” ارتسمت على وجه كلير نظرة حائرة. وهذا طبيعي، فمن المؤكد أنها تلقت الكثير من المديح على قوتها من قبل. لكن، ما أردت قوله حقًا لم يأتِ بعد.

“—ماذا؟”

“—ماذا؟”

لسببٍ ما، اتسعت عينا كلير دهشةً. تُرى، هل قلتُ شيئًا خاطئًا؟

“بل أنا من يجب أن يشكركِ يا كلير. لقد كان وصولكِ في تلك اللحظة خلاصًا لنا جميعًا… لطالما كنتُ معجبًا بقوتكِ الساحقة، قوةٌ تفوق ما أملكه بمراحل.”

“هل… هل كان من الخطأ أن أستخدم ذلك السيف دون إذن؟”

اتسعت عيناها الزرقاوان ذهولًا، وترقرقت فيهما الدموع للحظة خاطفة، قبل أن ترتسم على وجهها ابتسامة قوية وهي تقول: “يؤسفني إخبارك، لكن هذا الإعلان لن يصبح حقيقة أبدًا. فأنا أيضًا، سأواصل السعي لأصبح أقوى.”

تلعثمت قليلًا قبل أن تجيب: “لـ-لا، ما دام قد أصبح قوة لك، فلا شيء أفضل من ذلك. لا تشغل بالك بالأمر.”

يبدو أن يوي والجميع بصحة جيدة بما يكفي للقدوم وزيارتي. ما دامت الحال كذلك، فلا بأس إذن. لقد حان الوقت للانتقال إلى صلب الموضوع.

“؟ حسنًا.” شعرت بالفضول الشديد، لكن بدا واضحًا أنها لا ترغب في الخوض في التفاصيل، لذا قررتُ ترك الأمر.

‘أجل، بالتأكيد. وإن كان لي أن أتمنى، فأتمنى في نهاية المطاف أنك أنت…’

بعد أن انتهينا من مناقشة الأمور الضرورية، خيم الصمت بيننا، وبدأ الوقت يمر ببطء وهدوء… إلى أن قاطعته كلير فجأة.

اتسعت عيناها الزرقاوان ذهولًا، وترقرقت فيهما الدموع للحظة خاطفة، قبل أن ترتسم على وجهها ابتسامة قوية وهي تقول: “يؤسفني إخبارك، لكن هذا الإعلان لن يصبح حقيقة أبدًا. فأنا أيضًا، سأواصل السعي لأصبح أقوى.”

“أماني.”

هرعت كلير نحوي قائلة بقلق: “اهدأ يا أماني، جسدك ممزقٌ الآن، فلا تتحرك. والجميع بخير، لقد نجوا جميعًا بفضلك.”

“مم؟” التفتُّ نحوها حين نطقت اسمي، فتجمدت الكلمات على شفتيّ. لقد تسمرتُ مكاني، مأسورًا بتلك الابتسامة التي تشع جمالًا، لكنها تحمل في طياتها حزنًا خفيًا وهشاشة عابرة.

لكن قبل أن أنطق سؤالي، نهضت كلير وأدارت ظهرها لي. وفي تلك اللحظة، تذكرتُ هيئتها حين سحقت الإفرِيْت بلمح البصر. ذلك الظهر الذي كان يبدو الأقوى على الإطلاق، تداخل في بصري مع صورتها الحالية النادمة على ضعفها. لم أستطع تجاهل هذا الشعور الذي أربكني.

“شكرًا جزيلًا لك. في هذه الحادثة، لولا وجودك لما كان إنقاذ الجميع ممكنًا.”

“…أماني؟ لا تتحرك!”

“وهل هذا أمر يستدعي شكركِ أنتِ؟”

“شكرًا جزيلًا لك. في هذه الحادثة، لولا وجودك لما كان إنقاذ الجميع ممكنًا.”

“…ربما أنت على حق. ومع ذلك، شعرت أنه يتوجب عليّ قول ذلك.”

“إذًا، سأواصل الارتقاء بمستواي حتى أتجاوز ذلك.”

أعادتني هيئتها الكئيبة تلك إلى ما قبل أسبوع، حين رأيتها في المقهى، فقد كانت تشبه حالتها الآن إلى حد كبير. في ذلك اليوم، قالت إن حماية الجميع هي رسالتها، ولعلها الآن تشعر بالخذلان لعدم قدرتها على تحقيق ذلك، وتشعر بالامتنان لي لأنني من فعلت.

“—لذلك، أردتُ أن ألحق بكِ.”

كان هذا التفسير منطقيًا، لكنني شعرتُ بشيء من الغرابة في هيئتها، شعرتُ أن هناك ما يجب عليّ التحقق منه.

“وفي نهاية ذلك الطريق، أعدكِ أنني سأتجاوزكِ حتمًا. لذا، انتظريني يا كلير.”

“كلير—”

“أجل، هذا ما أتمناه.”

“حسنًا، أعتقد أن بقائي هنا أكثر من هذا قد يسبب لك الإزعاج. أظن أن الوقت قد حان لأغادر.”

“…ماذا؟”

لكن قبل أن أنطق سؤالي، نهضت كلير وأدارت ظهرها لي. وفي تلك اللحظة، تذكرتُ هيئتها حين سحقت الإفرِيْت بلمح البصر. ذلك الظهر الذي كان يبدو الأقوى على الإطلاق، تداخل في بصري مع صورتها الحالية النادمة على ضعفها. لم أستطع تجاهل هذا الشعور الذي أربكني.

لو كان ما حاولت قوله في ذلك اليوم، عندما أخبرتها عن سبب كوني مغامرًا، هو ما أتوقعه… إذن، هناك شيء يجب أن أقوله لها. لا، هذا ليس صحيحًا. بل هناك شيء أريد أنا أن أقوله.

‘لو افترضنا… أن رسالتها التي تتحدث عنها نابعة من قوتها المطلقة التي تسمح لها بسحق كل شيء بمفردها… ولو أن…’

في تلك الغرفة التي غمرتها أشعة الشمس، قطعنا على أنفسنا عهدًا. ما زلنا لا نعرف الكثير عن بعضنا البعض، ولكن لا يهم. فنحن ندرك، أكثر من أي شخص آخر، أن الكلمات التي تبادلناها للتو كانت حقيقية.

‘أجل، بالتأكيد. وإن كان لي أن أتمنى، فأتمنى في نهاية المطاف أنك أنت…’

“…ماذا؟”

لو كان ما حاولت قوله في ذلك اليوم، عندما أخبرتها عن سبب كوني مغامرًا، هو ما أتوقعه… إذن، هناك شيء يجب أن أقوله لها. لا، هذا ليس صحيحًا. بل هناك شيء أريد أنا أن أقوله.

وإن كان هناك ما ينقصنا… فيمكننا اكتشافه معًا بمرور الوقت.

لذا، ناديتها: “انتظري، يا كلير.”

‘ماهرةٌ حقًا…’ لا، ليس هذا ما يهم الآن!

“…أماني؟ لا تتحرك!”

“وفي نهاية ذلك الطريق، أعدكِ أنني سأتجاوزكِ حتمًا. لذا، انتظريني يا كلير.”

“لا بأس، يمكنني تحمل هذا القدر.”

“—!”

أوقفتها وهي تضع يدها على مقبض الباب، ثم نهضت من الفراش. في المقهى ذلك اليوم، عجزت عن قول أي شيء. لكن هذه المرة، الأمر مختلف. الآن، أمتلك الكلمات التي يجب أن أقولها لها.

“هل لي أن أعرف ما الذي حدث بعد ذلك؟”

ما زلت لا أعرف ما الذي تحمله على عاتقها، لكن ذلك لا يمنعني من إيصال مشاعري.

“أريد أن أصبح أقوى، أريد القوة الكافية لحماية الجميع. وإن كانت قوتكِ هي المقياس الذي أحتاجه، فأنا سأصل إليكِ حتمًا… لا.” ليس هذا. هذا لا يكفي بعد.

“بل أنا من يجب أن يشكركِ يا كلير. لقد كان وصولكِ في تلك اللحظة خلاصًا لنا جميعًا… لطالما كنتُ معجبًا بقوتكِ الساحقة، قوةٌ تفوق ما أملكه بمراحل.”

“فهمت. وماذا عن ذلك الشخص…”

“بقوتي…؟” ارتسمت على وجه كلير نظرة حائرة. وهذا طبيعي، فمن المؤكد أنها تلقت الكثير من المديح على قوتها من قبل. لكن، ما أردت قوله حقًا لم يأتِ بعد.

“اسمح لي أن أطرح عليك سؤالًا بدوري يا أماني.”

“—لذلك، أردتُ أن ألحق بكِ.”

“هل… هل كان من الخطأ أن أستخدم ذلك السيف دون إذن؟”

“…ماذا؟”

لسببٍ ما، اتسعت عينا كلير دهشةً. تُرى، هل قلتُ شيئًا خاطئًا؟

“أريد أن أصبح أقوى، أريد القوة الكافية لحماية الجميع. وإن كانت قوتكِ هي المقياس الذي أحتاجه، فأنا سأصل إليكِ حتمًا… لا.” ليس هذا. هذا لا يكفي بعد.

“…ماذا؟”

لقد أقسمتُ يومًا أن أبلغ قمة القوة في هذا العالم. لذا…

في اللحظة التي تذكرت فيها ما أوصلني إلى هنا وحاولتُ سؤال كلير، اجتاح ألمٌ حادٌ جسدي بأسره، فهويتُ عائدًا إلى الفراش بقوة.

“وفي نهاية ذلك الطريق، أعدكِ أنني سأتجاوزكِ حتمًا. لذا، انتظريني يا كلير.”

‘أجل، بالتأكيد. وإن كان لي أن أتمنى، فأتمنى في نهاية المطاف أنك أنت…’

“—!”

في تلك الغرفة التي غمرتها أشعة الشمس، قطعنا على أنفسنا عهدًا. ما زلنا لا نعرف الكثير عن بعضنا البعض، ولكن لا يهم. فنحن ندرك، أكثر من أي شخص آخر، أن الكلمات التي تبادلناها للتو كانت حقيقية.

كان ذلك إعلانًا أنانيًا بكل المقاييس، ولم يكن نابعًا من أي اعتبار لمشاعرها. ولكن، ربما لهذا السبب بالذات، وصل إلى أعماق قلبها.

“ثلاثة أيام؟!” لقد نمتُ أكثر مما تخيلت. ثم بدر إلى ذهني سؤال آخر: “وهل كنتِ تقشرين التفاح طوال هذا الوقت وأنتِ لا تعلمين متى سأستيقظ؟”

اتسعت عيناها الزرقاوان ذهولًا، وترقرقت فيهما الدموع للحظة خاطفة، قبل أن ترتسم على وجهها ابتسامة قوية وهي تقول: “يؤسفني إخبارك، لكن هذا الإعلان لن يصبح حقيقة أبدًا. فأنا أيضًا، سأواصل السعي لأصبح أقوى.”

‘أجل، بالتأكيد. وإن كان لي أن أتمنى، فأتمنى في نهاية المطاف أنك أنت…’

“إذًا، سأواصل الارتقاء بمستواي حتى أتجاوز ذلك.”

“هل… هل كان من الخطأ أن أستخدم ذلك السيف دون إذن؟”

“هكذا إذًا… حسنًا، أقبل التحدي. إنه نزالٌ بيننا، يا أماني.”

“أجل، هذا ما أتمناه.”

كان هذا التفسير منطقيًا، لكنني شعرتُ بشيء من الغرابة في هيئتها، شعرتُ أن هناك ما يجب عليّ التحقق منه.

في تلك الغرفة التي غمرتها أشعة الشمس، قطعنا على أنفسنا عهدًا. ما زلنا لا نعرف الكثير عن بعضنا البعض، ولكن لا يهم. فنحن ندرك، أكثر من أي شخص آخر، أن الكلمات التي تبادلناها للتو كانت حقيقية.

كان هذا التفسير منطقيًا، لكنني شعرتُ بشيء من الغرابة في هيئتها، شعرتُ أن هناك ما يجب عليّ التحقق منه.

وإن كان هناك ما ينقصنا… فيمكننا اكتشافه معًا بمرور الوقت.

“…أماني؟ لا تتحرك!”

لأن حكايتنا… قد بدأت لتوّها.

—————————————-

نهاية الفصل الثالث من: أسرع ارتقاء في المستوى

لو كان ما حاولت قوله في ذلك اليوم، عندما أخبرتها عن سبب كوني مغامرًا، هو ما أتوقعه… إذن، هناك شيء يجب أن أقوله لها. لا، هذا ليس صحيحًا. بل هناك شيء أريد أنا أن أقوله.

“…ماذا؟” أدرتُ وجهي نحو مصدر الصوت، فرأيت كلير جالسة هناك، تقشّر تفاحة ببراعة. لكن الغريب أنها لم تكن تقطّعها على هيئة أرانب كالمعتاد، بل على شكل ذئب صغير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط