197.md
الفصل المئة والسابع والتسعون: عُقدة اسم المجموعة
“نعم، إنه الأسد الرمادي… وحش على هيئة أسد ضخم، ومستواه يصل إلى ٢٥٠٠.”
—————————————-
أخيرًا، ربّتت أكاري على كتفي وقالت: “حسنًا، يمكنك أن تقف هناك وتشاهد باطمئنان. سأتولى حماية هؤلاء الفتيات بنفسي… فضلًا عن أنني أمتلك الدرع الذي منحته لي.”
تلبيةً لرجاء ري، قررتُ أن أرافق الفتيات الأربع في مهمتهن. قادتني الفتيات إلى برج محصن يقع في مكان لم أكن أعرفه من قبل، مكانٌ خلا من أي مغامرين آخرين، وبدا جليًا أنه محظور على عامة الناس دخوله. راودني شك ما، فالتفتُ إلى هانا التي كانت تسير بجانبي وسألتها.
لكن ري قالت بصوت هادئ وواثق: “لا تقلق.”
“مهلًا، هل يمكن أن يكون هذا المكان…”
أجابت يوي بابتسامة مشرقة: “نعم، هذا صحيح!”
“أجل، هذا برج محصن جديد من الرتبة C ظهر بينما كنت لا تزال في كراشيون يا أخي.”
تنهدتُ قائلًا في نفسي: ‘آه، فهمت الآن’. لقد أعادني منظرها ذاك بالذاكرة إلى أول لقاء جمعنا، وتلك الكلمات التي تبادلناها حينها.
سألتها متأكدًا: “وهل تم تحديد رتبته بالفعل؟”
كان قراري في محله، فبعد دقائق معدودة، نهضت ري وعادت تسير معنا بوجه هادئ وكأن شيئًا لم يكن. انتهزتُ الفرصة لأسألها عن أمر مهم كان عليّ التحقق منه.
أجابت هانا بابتسامة حماسية: “نعم، لقد نجحت مجموعة من الرتبة B تابعة لنقابتنا في غزوه للمرة الأولى، وقد كُلِّفنا نحن بالتحقق منه بعد ذلك!”
لفت انتباهي حينها أن أنظار كل من هانا ويوي وأكاري قد تسمرت في اتجاه واحد. وفي نهاية تلك الأنظار، كانت ري جاثمة على ركبتيها، وقد طوقت رأسها بكلتا يديها. وبدت على وجهها علامات الألم وهي تتمتم بكلمات متقطعة.
أومأتُ برأسي متفهمًا، فما دامت مجموعة من الرتبة B قد غزته، فلا بد أنها مجموعة أخرى غير التي يترأسها السيد ياغامي. وإن كان تقييمهم له أنه من الرتبة C، فمن المنطقي تمامًا أن تُسند مهمة التحقق اللاحقة إلى مجموعة من الرتبة C مثل هانا ورفيقاتها.
وقبل أن أنتهي من ترتيب أفكاري، قالت ري بهدوء: “لقد وصلنا.”
قاطعت أكاري حوارنا قائلة بنبرة حاسمة: “ماذا تفعلان كلاكما؟ هيا لندخل إلى البرج.”
أجابت يوي بابتسامة مشرقة: “نعم، هذا صحيح!”
أجبتها على الفور: “حسنًا.”
أخيرًا، ربّتت أكاري على كتفي وقالت: “حسنًا، يمكنك أن تقف هناك وتشاهد باطمئنان. سأتولى حماية هؤلاء الفتيات بنفسي… فضلًا عن أنني أمتلك الدرع الذي منحته لي.”
ردت هانا بحماس: “علم يا أكاري!”
أخيرًا، ربّتت أكاري على كتفي وقالت: “حسنًا، يمكنك أن تقف هناك وتشاهد باطمئنان. سأتولى حماية هؤلاء الفتيات بنفسي… فضلًا عن أنني أمتلك الدرع الذي منحته لي.”
سارعتُ أنا وهانا باللحاق بهن، مقتفين أثرهما إلى داخل البرج المحصن. مضى كل شيء بسلاسة بعد ذلك، حيث توغلنا في أعماقه دون أن تواجهنا أي عقبات تُذكر. وفي خضم ذلك، خطر ببالي سؤال، فتوجهتُ بالحديث إلى يوي التي كانت الأقرب إلي.
كان قراري في محله، فبعد دقائق معدودة، نهضت ري وعادت تسير معنا بوجه هادئ وكأن شيئًا لم يكن. انتهزتُ الفرصة لأسألها عن أمر مهم كان عليّ التحقق منه.
“صحيح، لقد شكلتنّ أنتن الأربع مجموعة رسمية الآن، أليس كذلك؟”
أومأتُ برأسي متفهمًا، فما دامت مجموعة من الرتبة B قد غزته، فلا بد أنها مجموعة أخرى غير التي يترأسها السيد ياغامي. وإن كان تقييمهم له أنه من الرتبة C، فمن المنطقي تمامًا أن تُسند مهمة التحقق اللاحقة إلى مجموعة من الرتبة C مثل هانا ورفيقاتها.
أجابت يوي بابتسامة مشرقة: “نعم، هذا صحيح!”
أجابت يوي بابتسامة مشرقة: “نعم، هذا صحيح!”
“وهل اخترتم اسمًا لمجموعتكم بعد؟”
“اسم المجموعة… آآه، رأسي…!”
على الرغم من أن بعض المجموعات المنضمة للنقابات لا تتخذ أسماءً رسمية، إلا أن الأغلبية تفضل أن يكون لها اسم يميزها. لهذا السبب طرحت سؤالي، ولكن ما إن نطقتُ به حتى ساد صمت مطبق، وتجمدت الأجواء فجأة. لم أكن أظن أن سؤالي يحمل أي إشكالية، ولكن ما الذي حدث يا ترى؟
لكن ري استطردت قائلة بنبرة مختلفة: “غير أن الطريدة التي نسعى إليها هذه المرة مختلفة.”
لفت انتباهي حينها أن أنظار كل من هانا ويوي وأكاري قد تسمرت في اتجاه واحد. وفي نهاية تلك الأنظار، كانت ري جاثمة على ركبتيها، وقد طوقت رأسها بكلتا يديها. وبدت على وجهها علامات الألم وهي تتمتم بكلمات متقطعة.
“حسنًا.”
“اسم المجموعة… آآه، رأسي…!”
أضافت أكاري: “لقد قالت أيضًا إن اسم ‘قمر المساء’ كان بسيطًا ورائعًا، وكان ذلك هو السبب الحاسم في انضمامها للنقابة.”
تنهدتُ قائلًا في نفسي: ‘آه، فهمت الآن’. لقد أعادني منظرها ذاك بالذاكرة إلى أول لقاء جمعنا، وتلك الكلمات التي تبادلناها حينها.
لكن ري استطردت قائلة بنبرة مختلفة: “غير أن الطريدة التي نسعى إليها هذه المرة مختلفة.”
‘ما رأيك باسم مجموعتنا؟’ ‘بصراحة، أظنه مبتذلًا للغاية.’ ‘…أنا أيضًا!’
“نعم، إنه الأسد الرمادي… وحش على هيئة أسد ضخم، ومستواه يصل إلى ٢٥٠٠.”
وهكذا تشكلت “جمعية ضحايا ملك الأسماء الفريدة”. يبدو أن صدمة ذلك اليوم ما تزال محفورة في ذاكرة ري ولم تبرأ منها بعد.
وهكذا، رُفِع الستار عن معركة ري ورفيقاتها.
نظرت أكاري إلى ري بوجه متجهم وقالت: “كما ترى، لهذا السبب نواجه صعوبة كبيرة في اختيار اسم للمجموعة. يبدو أنها تصاب بنوبة ما كلما تجاوز عدد حروف الاسم ستة أحرف.”
أجابت يوي بابتسامة مشرقة: “نعم، هذا صحيح!”
علقتُ بدهشة: “ألن يستبعد هذا معظم أسماء المجموعات؟”
علقتُ بدهشة: “ألن يستبعد هذا معظم أسماء المجموعات؟”
أضافت أكاري: “لقد قالت أيضًا إن اسم ‘قمر المساء’ كان بسيطًا ورائعًا، وكان ذلك هو السبب الحاسم في انضمامها للنقابة.”
يبدو أنها كانت تعلم مسبقًا بمستوى هذا الخصم، فقد تقدمت خطوة إلى الأمام دون أي تردد. ولم تكن وحدها من أظهرت هذه الثقة، فقد قالت هانا بابتسامة مطمئنة: “لا بأس يا أخي. ففي الوقت الذي كنت تستريح فيه، كنا نحن أيضًا نستعد جيدًا.”
تمتمتُ في نفسي: ‘وهل هذا سبب كافٍ لاتخاذ قرار كهذا؟’ يبدو أن حالتها أخطر مما تصورت، فلم أكن لأتخيل أبدًا أن الأمر قد تحول إلى صدمة بهذا العمق. حسنًا، لا بأس، لعلها تتعافى من ذلك بمرور الوقت.
“مستوى ٢٥٠٠ إذن…”
كان قراري في محله، فبعد دقائق معدودة، نهضت ري وعادت تسير معنا بوجه هادئ وكأن شيئًا لم يكن. انتهزتُ الفرصة لأسألها عن أمر مهم كان عليّ التحقق منه.
علقتُ بدهشة: “ألن يستبعد هذا معظم أسماء المجموعات؟”
“بالمناسبة، ما دام هذا البرج قد غُزي مرة من قبل، فأنتم تعرفون معلومات عن زعيمه، أليس كذلك؟”
لكن ري استطردت قائلة بنبرة مختلفة: “غير أن الطريدة التي نسعى إليها هذه المرة مختلفة.”
“نعم، إنه الأسد الرمادي… وحش على هيئة أسد ضخم، ومستواه يصل إلى ٢٥٠٠.”
“مستوى ٢٥٠٠ إذن…”
“مستوى ٢٥٠٠ إذن…”
لكن ري استطردت قائلة بنبرة مختلفة: “غير أن الطريدة التي نسعى إليها هذه المرة مختلفة.”
إنه وحش قوي بالتأكيد، لكن مستوى كل من ري وأكاري يتجاوز الألفين، بينما تمتلك هانا ويوي مستوى يفوق الألف وخمسمائة. وبالنظر إلى الإمكانيات الهائلة لمهارة ري الفريدة، فإنها قادرة على هزيمته بمفردها على الأرجح. أضف إلى ذلك أن أكاري، التي انضمت إليهن حديثًا، تؤدي دور الدرع ببراعة تامة. شعرتُ ببعض الطمأنينة، فإلحاق الهزيمة به لا يبدو أمرًا عسيرًا.
“اسم المجموعة… آآه، رأسي…!”
لكن ري استطردت قائلة بنبرة مختلفة: “غير أن الطريدة التي نسعى إليها هذه المرة مختلفة.”
تذكرتُ حينها… أن مستوى قائد الغيلان الذي هزمته أمامها في ذلك اليوم كان أربعة آلاف أيضًا.
“ماذا تقصدين؟” سألتها وقد اعترتني الحيرة، فتابعت حديثها.
تلبيةً لرجاء ري، قررتُ أن أرافق الفتيات الأربع في مهمتهن. قادتني الفتيات إلى برج محصن يقع في مكان لم أكن أعرفه من قبل، مكانٌ خلا من أي مغامرين آخرين، وبدا جليًا أنه محظور على عامة الناس دخوله. راودني شك ما، فالتفتُ إلى هانا التي كانت تسير بجانبي وسألتها.
“يحتوي هذا البرج المحصن على غرفة فخ، ويوجد بداخلها زعيم إضافي. وحسبما أخبرني النبيل رين، فإن هزيمته تمنحنا مكافأة خاصة به فقط، دون الحصول على مكافأة الغزو الرئيسية.”
وقبل أن أنتهي من ترتيب أفكاري، قالت ري بهدوء: “لقد وصلنا.”
“إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية أخرى…”
“اسم المجموعة… آآه، رأسي…!”
“أجل، الشروط ليست سيئة أبدًا. فغياب مكافأة الغزو يعني عدم وجود فترات زمنية فاصلة، مما يسمح لنا بمواصلة الغزو مباشرة. صحيح أن هذا الزعيم الإضافي هو فرد فريد من نوعه ويحتاج إلى أربع وعشرين ساعة ليظهر مجددًا، لكن هذا يعني أيضًا أننا نستطيع هزيمته مرة كل يوم.”
أجابت يوي بابتسامة مشرقة: “نعم، هذا صحيح!”
كان ذلك خصمًا بشروط مثالية بالنسبة لري التي لا تكف عن السعي لمزيد من القوة والتطور. لكن شيئًا واحدًا في شرحها أثار قلقي. لقد وصفته بالزعيم الإضافي، ولا يمكنني أن أتخيل أن خصمًا يظهر في ظل هذه الظروف المثالية قد يكون ذا قوة عادية.
وهكذا تشكلت “جمعية ضحايا ملك الأسماء الفريدة”. يبدو أن صدمة ذلك اليوم ما تزال محفورة في ذاكرة ري ولم تبرأ منها بعد.
وقبل أن أنتهي من ترتيب أفكاري، قالت ري بهدوء: “لقد وصلنا.”
“صحيح، لقد شكلتنّ أنتن الأربع مجموعة رسمية الآن، أليس كذلك؟”
كنا نقف أمام باب بسيط يخلو من أي نقوش أو زخارف، على عكس أبواب غرف الزعماء المعتادة. فتحت ري الباب ودخلت الفتيات من بعدها دون أي تردد، ثم تبعتهن لأكون آخر من يخطو إلى الداخل.
قاطعت أكاري حوارنا قائلة بنبرة حاسمة: “ماذا تفعلان كلاكما؟ هيا لندخل إلى البرج.”
وما إن دخلتُ حتى ظهر أمامنا، الزعيم الإضافي الذي يتربع على عرش غرفة الفخ هذه. كان هناك أسد ضخم يجلس بجلال، يتميز بلبدة من اللهب المشتعل وجلد أسود محمر ينبض بالحرارة. على الفور، استخدمتُ مهارة التقييم عليه.
—————————————-
−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−− 【أسد اللهب】 • المستوى الموصى به للقتال: ٤٠٠٠ • وحش يتميز بلبدة من اللهب المشتعل. يمتلك قوة هجوم وقدرة على التحمل تفوق المألوف بفضل جسده الفولاذي. تختزن بشرته حرارة هائلة، وإذا أُصيب بجرح، فإنه يحولها إلى طاقة سحرية يطلقها في محيطه. −−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−
أخيرًا، ربّتت أكاري على كتفي وقالت: “حسنًا، يمكنك أن تقف هناك وتشاهد باطمئنان. سأتولى حماية هؤلاء الفتيات بنفسي… فضلًا عن أنني أمتلك الدرع الذي منحته لي.”
صرختُ لا إراديًا بعد أن رأيت نتيجة التقييم: “أربعة آلاف!؟”
على الرغم من أن بعض المجموعات المنضمة للنقابات لا تتخذ أسماءً رسمية، إلا أن الأغلبية تفضل أن يكون لها اسم يميزها. لهذا السبب طرحت سؤالي، ولكن ما إن نطقتُ به حتى ساد صمت مطبق، وتجمدت الأجواء فجأة. لم أكن أظن أن سؤالي يحمل أي إشكالية، ولكن ما الذي حدث يا ترى؟
لقد فاق الرقم كل توقعاتي، فمستوى كهذا يبدو أعلى بكثير من قدرات ري ورفيقاتها الحاليات.
نظرت أكاري إلى ري بوجه متجهم وقالت: “كما ترى، لهذا السبب نواجه صعوبة كبيرة في اختيار اسم للمجموعة. يبدو أنها تصاب بنوبة ما كلما تجاوز عدد حروف الاسم ستة أحرف.”
لكن ري قالت بصوت هادئ وواثق: “لا تقلق.”
لكن ري استطردت قائلة بنبرة مختلفة: “غير أن الطريدة التي نسعى إليها هذه المرة مختلفة.”
يبدو أنها كانت تعلم مسبقًا بمستوى هذا الخصم، فقد تقدمت خطوة إلى الأمام دون أي تردد. ولم تكن وحدها من أظهرت هذه الثقة، فقد قالت هانا بابتسامة مطمئنة: “لا بأس يا أخي. ففي الوقت الذي كنت تستريح فيه، كنا نحن أيضًا نستعد جيدًا.”
لكن ري قالت بصوت هادئ وواثق: “لا تقلق.”
وأضافت يوي بعزيمة: “نعم، لن نقف مكتوفات الأيدي ونشاهد فقط كما فعلنا في السابق.”
على الرغم من أن بعض المجموعات المنضمة للنقابات لا تتخذ أسماءً رسمية، إلا أن الأغلبية تفضل أن يكون لها اسم يميزها. لهذا السبب طرحت سؤالي، ولكن ما إن نطقتُ به حتى ساد صمت مطبق، وتجمدت الأجواء فجأة. لم أكن أظن أن سؤالي يحمل أي إشكالية، ولكن ما الذي حدث يا ترى؟
أخيرًا، ربّتت أكاري على كتفي وقالت: “حسنًا، يمكنك أن تقف هناك وتشاهد باطمئنان. سأتولى حماية هؤلاء الفتيات بنفسي… فضلًا عن أنني أمتلك الدرع الذي منحته لي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
تقدمت أكاري إلى الأمام حاملة درعها الضخم الذي كاد يغطي جسدها بالكامل، بينما وقفت ري خلفها وأدارت ظهرها لي قائلة ببطء: “بقوتنا الحالية، نستطيع هزيمة هذا العدو حتمًا… لقد تأخرنا، لكننا أخيرًا سنصل إلى مستواك في ذلك اليوم.”
علقتُ بدهشة: “ألن يستبعد هذا معظم أسماء المجموعات؟”
تذكرتُ حينها… أن مستوى قائد الغيلان الذي هزمته أمامها في ذلك اليوم كان أربعة آلاف أيضًا.
وهكذا، رُفِع الستار عن معركة ري ورفيقاتها.
“لذا، راقبنا يا رين.”
لكن ري استطردت قائلة بنبرة مختلفة: “غير أن الطريدة التي نسعى إليها هذه المرة مختلفة.”
“حسنًا.”
أضافت أكاري: “لقد قالت أيضًا إن اسم ‘قمر المساء’ كان بسيطًا ورائعًا، وكان ذلك هو السبب الحاسم في انضمامها للنقابة.”
لم يكن هناك ما يمكنني قوله بعد ذلك. سأشهد بنفسي على قوتهن الحالية.
“مستوى ٢٥٠٠ إذن…”
وهكذا، رُفِع الستار عن معركة ري ورفيقاتها.
على الرغم من أن بعض المجموعات المنضمة للنقابات لا تتخذ أسماءً رسمية، إلا أن الأغلبية تفضل أن يكون لها اسم يميزها. لهذا السبب طرحت سؤالي، ولكن ما إن نطقتُ به حتى ساد صمت مطبق، وتجمدت الأجواء فجأة. لم أكن أظن أن سؤالي يحمل أي إشكالية، ولكن ما الذي حدث يا ترى؟
وأضافت يوي بعزيمة: “نعم، لن نقف مكتوفات الأيدي ونشاهد فقط كما فعلنا في السابق.”
