207.md
الفصل المئتان والسابع: نحو الهدف التالي
‘…لا، مهلًا. أليس هذا هو الوقت المثالي للاستفادة من النقابة على أفضل وجه؟’
—————————————-
الفصل المئتان والسابع: نحو الهدف التالي
عقب إتمام غزو برج تنين البحر المحصن بنجاح، والعودة إلى سطح الأرض بسحر الانتقال الآني، وقفت أتفقد إحصائياتي مرة أخرى.
‘ما دام الأمر قد حُسم، سأعود إلى المنزل فورًا لأريح جسدي… ولكن، قبل ذلك.’
“وصل مستواي إلى ٦٢٨٧٨، وتجاوزت قوة هجومي وسرعتي وذكائي عتبة المئة ألف… لم يمضِ نصف عام حتى على إيقاظ قدرة الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة، ومع ذلك فقد بلغت شأنًا بعيدًا.”
الفصل المئتان والسابع: نحو الهدف التالي
غمرني شعور عظيم بالإنجاز، ولكن، بطبيعة الحال، لم يكن ذلك ليرضيني أبدًا.
الفصل المئتان والسابع: نحو الهدف التالي
“مع ذلك، ما زال يفصلني قرابة أربعين ألف مستوى عن هدفي المبدئي البالغ مئة ألف. قد أصل إليه في غضون شهر واحد إذا واصلت على هذا المنوال، لكن التهاون ممنوع، عليّ أن أظل متيقظًا.”
‘ما دام الأمر قد حُسم، سأعود إلى المنزل فورًا لأريح جسدي… ولكن، قبل ذلك.’
تمتمت بهذه الكلمات وأنا أمرر نظري إلى الأسفل في قائمة المهارات، حتى توقفت عيناي عند مهارتي [الجدار الواقي مستوى ٩] و[الجدار الساد مستوى ٩].
‘إذًا، وجهتي التالية ستكون هنا… برج الوحش المدمج المحصن.’
“لحسن الحظ أنني تمكنت من استخدام نقاط المهارة التي حصلت عليها من رفع مستواي هذه المرة، لأرفع مستوى مهارة الجدار الواقي دفعة واحدة إلى التاسع.”
سأتمكن على الأرجح من غزوه مرارًا وتكرارًا بسلاسة ودون أي عوائق، تمامًا كما كنت أفعل مع الأبراج المحصنة من الرتبة B وما دونها.
منذ أن حصلت عليها في ذلك البرج السحري المعزول، كنت أدرك قيمتها في كل مرة أواجه فيها عدوًا قويًا، فهذه المهارة لا تزال تثبت تفوقها. فمع كل مستوى ترتقيه، تزداد متانتها بشكل ملحوظ، ولا شك أنها ستظل درعي الحصين في المستقبل.
سأتمكن على الأرجح من غزوه مرارًا وتكرارًا بسلاسة ودون أي عوائق، تمامًا كما كنت أفعل مع الأبراج المحصنة من الرتبة B وما دونها.
وإذا أخذنا في الحسبان استخدامها الجديد كجدار ساد، فإنها تتجاوز مجرد الدفاع لتصبح أداة متعددة الأغراض. إنها بالنسبة لي مهارة لا غنى عنها، تأتي في المرتبة الثانية بعد الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة مباشرة.
منذ أن حصلت عليها في ذلك البرج السحري المعزول، كنت أدرك قيمتها في كل مرة أواجه فيها عدوًا قويًا، فهذه المهارة لا تزال تثبت تفوقها. فمع كل مستوى ترتقيه، تزداد متانتها بشكل ملحوظ، ولا شك أنها ستظل درعي الحصين في المستقبل.
أغلقت شاشة الإحصائيات التي أمامي. ‘حسنًا، هذا يكفي لتفقد الإحصائيات. ما يجب أن أفكر فيه الآن… هو أي الأبراج المحصنة سأغزوها بشكل متكرر بدءًا من الغد.’
‘صحيح أنني لست مجبرًا على بيع غنائمي عبر النقابة… لكن بالنظر إلى ما سمعته من كلير عن الماضي، فلا بد أنهم تعاملوا مع حالات مشابهة لبيع عشرات الأحجار السحرية من قبل. أجل، هذا ما سأفعله.’
انشغل تفكيري وأنا أتصفح قائمة الأبراج المحصنة من الرتبة A على هاتفي. الآن وبعد أن غزوت برج تنين البحر المحصن، وهو الأصعب ضمن فئته، فمن المفترض ألا أجد أي برج آخر يمثل تحديًا كبيرًا لي.
“لحسن الحظ أنني تمكنت من استخدام نقاط المهارة التي حصلت عليها من رفع مستواي هذه المرة، لأرفع مستوى مهارة الجدار الواقي دفعة واحدة إلى التاسع.”
‘إذا كان الأمر كذلك، فلا يهم أي برج أتوجه إليه بعد ذلك… لكن، لنبدأ بالأقرب فالأقرب على نحو منهجي. ففي النهاية، سأغزوها جميعًا.’
“وصل مستواي إلى ٦٢٨٧٨، وتجاوزت قوة هجومي وسرعتي وذكائي عتبة المئة ألف… لم يمضِ نصف عام حتى على إيقاظ قدرة الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة، ومع ذلك فقد بلغت شأنًا بعيدًا.”
‘إذًا، وجهتي التالية ستكون هنا… برج الوحش المدمج المحصن.’
أغلقت شاشة الإحصائيات التي أمامي. ‘حسنًا، هذا يكفي لتفقد الإحصائيات. ما يجب أن أفكر فيه الآن… هو أي الأبراج المحصنة سأغزوها بشكل متكرر بدءًا من الغد.’
برج الوحش المدمج المحصن، إنه أحد برجين اثنين من الرتبة A يقعان في العاصمة، ويقف جنبًا إلى جنب مع برج تنين البحر المحصن. كان العدد ثلاثة في السابق، لكنه انخفض إلى اثنين بعد أن اختفى برج الوحش السفلي المحصن.
“وصل مستواي إلى ٦٢٨٧٨، وتجاوزت قوة هجومي وسرعتي وذكائي عتبة المئة ألف… لم يمضِ نصف عام حتى على إيقاظ قدرة الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة، ومع ذلك فقد بلغت شأنًا بعيدًا.”
في أعمق طوابقه، يتربص زعيم البرج ذو المستوى ٣٠٠٠٠، والذي يُدعى أرس كيميرا. مستوى ٣٠٠٠٠ لا يقارن بمستوى اللوياثان، بل إنه أدنى حتى من مستوى الغول الأعلى البالغ ٤٠٠٠٠، والذي كان زعيمًا إضافيًا في برج أونيزوكا المحصن.
لكنني في تلك اللحظة، لم أكن لأعلم ما يخبئه لي القدر. لم أكن أدرك أنني على وشك التورط في حادثة غامضة في برج الوحش المدمج المحصن، وجهتي التالية.
سأتمكن على الأرجح من غزوه مرارًا وتكرارًا بسلاسة ودون أي عوائق، تمامًا كما كنت أفعل مع الأبراج المحصنة من الرتبة B وما دونها.
برج الوحش المدمج المحصن، إنه أحد برجين اثنين من الرتبة A يقعان في العاصمة، ويقف جنبًا إلى جنب مع برج تنين البحر المحصن. كان العدد ثلاثة في السابق، لكنه انخفض إلى اثنين بعد أن اختفى برج الوحش السفلي المحصن.
‘ما دام الأمر قد حُسم، سأعود إلى المنزل فورًا لأريح جسدي… ولكن، قبل ذلك.’
‘…لا، مهلًا. أليس هذا هو الوقت المثالي للاستفادة من النقابة على أفضل وجه؟’
عندها، توقفت لأفكر في الأحجار السحرية الخمسة والعشرين التي جمعتها من القضاء على اللوياثان مرارًا في غزوتي الأخيرة. إن بيع هذا العدد الكبير من الأحجار السحرية عالية الجودة دفعة واحدة قد يثير بعض المشاكل، ولا شك أن ذلك سيثير الشكوك حول الطريقة التي حصلت بها عليها.
غمرني شعور عظيم بالإنجاز، ولكن، بطبيعة الحال، لم يكن ذلك ليرضيني أبدًا.
‘…لا، مهلًا. أليس هذا هو الوقت المثالي للاستفادة من النقابة على أفضل وجه؟’
‘إذا كان الأمر كذلك، فلا يهم أي برج أتوجه إليه بعد ذلك… لكن، لنبدأ بالأقرب فالأقرب على نحو منهجي. ففي النهاية، سأغزوها جميعًا.’
عند هذه النقطة، تذكرت أمرًا في غاية الأهمية.
‘صحيح أنني لست مجبرًا على بيع غنائمي عبر النقابة… لكن بالنظر إلى ما سمعته من كلير عن الماضي، فلا بد أنهم تعاملوا مع حالات مشابهة لبيع عشرات الأحجار السحرية من قبل. أجل، هذا ما سأفعله.’
‘صحيح أنني لست مجبرًا على بيع غنائمي عبر النقابة… لكن بالنظر إلى ما سمعته من كلير عن الماضي، فلا بد أنهم تعاملوا مع حالات مشابهة لبيع عشرات الأحجار السحرية من قبل. أجل، هذا ما سأفعله.’
في أعمق طوابقه، يتربص زعيم البرج ذو المستوى ٣٠٠٠٠، والذي يُدعى أرس كيميرا. مستوى ٣٠٠٠٠ لا يقارن بمستوى اللوياثان، بل إنه أدنى حتى من مستوى الغول الأعلى البالغ ٤٠٠٠٠، والذي كان زعيمًا إضافيًا في برج أونيزوكا المحصن.
وهكذا، اتضحت خطتي. سأمر بالنقابة أولًا قبل أن أعود إلى المنزل. بهذه الأفكار التي تجول في خاطري، غادرت برج تنين البحر المحصن.
‘إذا كان الأمر كذلك، فلا يهم أي برج أتوجه إليه بعد ذلك… لكن، لنبدأ بالأقرب فالأقرب على نحو منهجي. ففي النهاية، سأغزوها جميعًا.’
لكنني في تلك اللحظة، لم أكن لأعلم ما يخبئه لي القدر. لم أكن أدرك أنني على وشك التورط في حادثة غامضة في برج الوحش المدمج المحصن، وجهتي التالية.
‘ما دام الأمر قد حُسم، سأعود إلى المنزل فورًا لأريح جسدي… ولكن، قبل ذلك.’
أغلقت شاشة الإحصائيات التي أمامي. ‘حسنًا، هذا يكفي لتفقد الإحصائيات. ما يجب أن أفكر فيه الآن… هو أي الأبراج المحصنة سأغزوها بشكل متكرر بدءًا من الغد.’
