214.md
الفصل المئتان والرابع عشر: مأزقٌ لا مفر منه
حسم سايتو أمره واستعد للمواجهة. لكنه لم يكن يدرك بعد، أن ما يواجهه الآن ليس سوى مقدمة لمأساة أكبر بكثير.
—————————————-
في خضم هذا المأزق الذي حلّ عليهم فجأة، شعر سايتو بقطرات من العرق البارد تسيل على خده، بينما كان عقله يبحث يائسًا عن سبيل للنجاة.
في الطابق الثاني والثلاثين من برج الوحش المُركَّب المحصن، كانت رحى معركة تدور بين أعضاء نقابة ‘الطفرة’ بقيادة سايتو ريويتشي، وحشد من الوحوش التي أحاطت بهم من كل جانب.
“ما هذا الذي يحدث!؟”.
وقد انقضت ست ساعات على بدء مسيرتهم، فبدت علامات الإرهاق والتعب جلية على وجوه رفاقه. ولمواجهة ذلك، هتف سايتو فيهم بصوتٍ جهوري ليشد من عزيمتهم قائلًا: “ما إن نقضي على هذه الوحوش حتى ينتهي عملنا لهذا اليوم! إياكم أن تتهاونوا حتى اللحظة الأخيرة!”.
وفيما كان سايتو يحلل الموقف، علت أصوات أعضاء فريقه وقد تملكهم الهلع. صاح أحدهم بصوت مرتجف: “إنه انهيار البرج المحصن، أليس كذلك!؟”. وتبعه آخر في الحال: “ماذا سنفعل يا قائد؟!”. ثم أضاف ثالث بنبرة ملحة: “نحن بانتظار أوامرك!”.
جاء ردهم قويًا وموحدًا، فدوت أصواتهم في أرجاء المكان، مجددين بذلك عزمهم القتالي.
“لا يعقل… هل السبب هم جماعة أوغاتا!؟”.
وبينما كان يراقب رجاله وهم يجددون حماسهم، وضع سايتو يده على ذقنه مستغرقًا في التفكير. ‘لقد ارتفعت مهارتهم كثيرًا في يوم واحد. لو كان الأمر بيدي، لتمنيت التوجه مباشرة إلى الطابق الأدنى وتركهم يواجهون الزعيم وحدهم… لكن للأسف، هذا مستحيل بسبب أولئك الأوغاد’.
في الطابق الثاني والثلاثين من برج الوحش المُركَّب المحصن، كانت رحى معركة تدور بين أعضاء نقابة ‘الطفرة’ بقيادة سايتو ريويتشي، وحشد من الوحوش التي أحاطت بهم من كل جانب.
طاف في ذهنه طيف أوغاتا، زعيم نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’. فقد كانوا يحتكرون الطوابق السفلية، مما منع سايتو ورجاله من الوصول إلى غرفة الزعيم.
تلك الآليات التي حرصوا على احتكارها بشدة… لو كانت وسيلتهم لاستدعاء زعيم إضافي والحصول على مكافآته، لكان كل شيء منطقيًا الآن. لكن يبدو أن هناك مشكلة واحدة كبيرة… لقد أخطأوا في تقدير الأمر على ما يبدو.
في قرارة نفسه، كان يشعر باستياء شديد، ويتمنى لو يلقي على مسامعهم بضع كلمات لاذعة. ولكن ما أثار حنقه هو أن مستواه الحالي بالكاد يتجاوز السبعين ألفًا، بينما لا يتعدى مستوى أقوى رجاله الثلاثين ألفًا. ورغم شخصية أوغاتا المنفرة، إلا أن قوته كانت حقيقية لا يمكن إنكارها، ولذلك أراد سايتو تجنب إثارة غضبه بأي ثمن والوقوع في شر أعماله.
وقد انقضت ست ساعات على بدء مسيرتهم، فبدت علامات الإرهاق والتعب جلية على وجوه رفاقه. ولمواجهة ذلك، هتف سايتو فيهم بصوتٍ جهوري ليشد من عزيمتهم قائلًا: “ما إن نقضي على هذه الوحوش حتى ينتهي عملنا لهذا اليوم! إياكم أن تتهاونوا حتى اللحظة الأخيرة!”.
‘حسنًا، هذه أمور معتادة لمن يمتهن المغامرة. لا خيار أمامي سوى المضي قدمًا ونسيان الأمر’.
طاف في ذهنه طيف أوغاتا، زعيم نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’. فقد كانوا يحتكرون الطوابق السفلية، مما منع سايتو ورجاله من الوصول إلى غرفة الزعيم.
وبينما كان غارقًا في أفكاره، تقلص عدد الوحوش المتبقية إلى ثلاثة فقط، وبدت نهاية المعركة وشيكة. وفي اللحظة التي تيقن فيها سايتو من ذلك… هزّ ارتعاشٌ عنيفٌ مفاجئٌ البرج المحصن بأكمله من أساسه.
قاطع سايتو حيرتهم بأمر حاسم: “سنعود! على الجميع الاستعداد للانسحاب!”. وعلى الفور، جاءه الرد من رجاله، وإن بدت الصدمة في أصواتهم.
“ما هذا الذي يحدث!؟”.
حسم سايتو أمره واستعد للمواجهة. لكنه لم يكن يدرك بعد، أن ما يواجهه الآن ليس سوى مقدمة لمأساة أكبر بكثير.
على الرغم من المفاجأة، حافظ سايتو على هدوئه وبدأ يراقب محيطه بحذر، محاولًا استيعاب ما يجري. كان لهذا الاهتزاز تفسير واحد خطر بباله، فتساءل بصوت مسموع: “لا يعقل… أهو انهيار البرج المحصن!؟”.
حسم سايتو أمره واستعد للمواجهة. لكنه لم يكن يدرك بعد، أن ما يواجهه الآن ليس سوى مقدمة لمأساة أكبر بكثير.
انهيار البرج المحصن، ظاهرة ينهار فيها البرج وتتدفق وحوشه إلى العالم الخارجي. لكن الجانب الأخطر في هذه الظاهرة يكمن في الارتفاع الهائل والمفاجئ في مستويات الوحوش وزعيم البرج بالتزامن مع الانهيار.
لكنه سرعان ما نفض تلك الفكرة من رأسه، وهزّ برأسه يمينًا ويسارًا. ‘لا، ذلك الرجل من النوع الذي يتجنب المخاطر بشكل مطلق. لا شك أنه قد بدأ بالفعل بالانسحاب بأقصى سرعة نحو السطح’.
وفيما كان سايتو يحلل الموقف، علت أصوات أعضاء فريقه وقد تملكهم الهلع. صاح أحدهم بصوت مرتجف: “إنه انهيار البرج المحصن، أليس كذلك!؟”. وتبعه آخر في الحال: “ماذا سنفعل يا قائد؟!”. ثم أضاف ثالث بنبرة ملحة: “نحن بانتظار أوامرك!”.
كان للوحش ثلاثة رؤوس، فبدا وكأنه كيربيروس الأسطوري قد تجسد أمامهم. أشرقت عيونه الست ببريق ذهبي، ولمعت أنيابه الحادة بضراوة. أما عضلاته المفتولة التي تشبه حبالاً غليظة، فقد بثت هالة من الحضور الطاغي بمجرد وقوفه.
كانت “الأوامر” التي يطلبونها واضحة، فهم يريدون أن يعرفوا ما إذا كان عليهم الانسحاب فورًا من هنا، أم المخاطرة بالتوجه لقتال الزعيم. ففي أثناء انهيار البرج المحصن، تزداد قوة الزعيم باطراد مع مرور الوقت. وبالنظر إلى ذلك، فإن فكرة الإسراع لمواجهته والقضاء عليه مبكرًا لا تبدو سيئة على الإطلاق، لكن…
وبينما كان غارقًا في أفكاره، تقلص عدد الوحوش المتبقية إلى ثلاثة فقط، وبدت نهاية المعركة وشيكة. وفي اللحظة التي تيقن فيها سايتو من ذلك… هزّ ارتعاشٌ عنيفٌ مفاجئٌ البرج المحصن بأكمله من أساسه.
قاطع سايتو حيرتهم بأمر حاسم: “سنعود! على الجميع الاستعداد للانسحاب!”. وعلى الفور، جاءه الرد من رجاله، وإن بدت الصدمة في أصواتهم.
في قرارة نفسه، كان يشعر باستياء شديد، ويتمنى لو يلقي على مسامعهم بضع كلمات لاذعة. ولكن ما أثار حنقه هو أن مستواه الحالي بالكاد يتجاوز السبعين ألفًا، بينما لا يتعدى مستوى أقوى رجاله الثلاثين ألفًا. ورغم شخصية أوغاتا المنفرة، إلا أن قوته كانت حقيقية لا يمكن إنكارها، ولذلك أراد سايتو تجنب إثارة غضبه بأي ثمن والوقوع في شر أعماله.
كانت المشكلة تكمن في أن هذا برج محصن من الرتبة A. واستنادًا إلى الحالات النادرة السابقة، فإنه عند حدوث انهيار في برج من هذه الرتبة، ليس من المستبعد أن يصل مستوى الزعيم إلى مئة ألف. وفوق كل ذلك، فإن الوصول إلى الطابق الأدنى من موقعهم الحالي سيستغرق وقتًا ليس بالقصير. لقد كانت مجازفة باهظة الثمن، ومخاطرة لا يمكن الإقدام عليها.
لم يصدق سايتو عينيه وهو يقرأ تلك المعلومات. “ماذا! المستوى مئة ألف… هذا وحش من الرتبة S!؟”.
‘إذا كان الأمر كذلك، فربما تكون فرصة جماعة أوغاتا في الطوابق السفلية أكبر في القضاء على الزعيم…’
‘وحش واحد من الرتبة S يفوقنا قوة بما لا يقاس… ولكني مغامر أيضًا. إن كان الأمر يتعلق بكسب القليل من الوقت، فلدي بعض الحيل في جعبتي. يجب أن أشتري بعض الوقت لرفاقي كي يتمكنوا من الهرب…’.
لكنه سرعان ما نفض تلك الفكرة من رأسه، وهزّ برأسه يمينًا ويسارًا. ‘لا، ذلك الرجل من النوع الذي يتجنب المخاطر بشكل مطلق. لا شك أنه قد بدأ بالفعل بالانسحاب بأقصى سرعة نحو السطح’.
‘إذا كان الأمر كذلك، فربما تكون فرصة جماعة أوغاتا في الطوابق السفلية أكبر في القضاء على الزعيم…’
على أي حال، لم يكن لديه وقت ليضيعه في التفكير في غائبين. وما إن استعد الجميع للانسحاب، وفي اللحظة التي همّوا فيها بالتحرك، دوى صوت تحطم يصم الآذان، وتشققت الأرض فجأة أمام أعينهم مباشرة.
على أي حال، لم يكن لديه وقت ليضيعه في التفكير في غائبين. وما إن استعد الجميع للانسحاب، وفي اللحظة التي همّوا فيها بالتحرك، دوى صوت تحطم يصم الآذان، وتشققت الأرض فجأة أمام أعينهم مباشرة.
“… هاه؟”.
“غرررررررررررااااااااااااااا!!!”.
تجمد سايتو ورجاله في أماكنهم، عاجزين عن الحركة أمام هذا الحدث الذي فاق كل تصوراتهم. لم يكن ذلك التصدع نتيجة طبيعية لضعف الأرض بسبب انهيار البرج، بل كان فعلاً ناجماً عن قوة هائلة، خلفها وجودٌ ذو إرادة واضحة.
حسم سايتو أمره واستعد للمواجهة. لكنه لم يكن يدرك بعد، أن ما يواجهه الآن ليس سوى مقدمة لمأساة أكبر بكثير.
“غرررررررررررااااااااااااااا!!!”.
—————————————-
ومن الحفرة الهائلة التي انفتحت أمامهم، برز وحش عملاق إلى العيان. لا أحد يدري من أي طابق سفلي أتى، لكن الوحش قفز عاليًا حتى كاد يلامس السقف، قبل أن يهبط على الأرض محدثًا دويًا مكتومًا وثقيلاً.
كانت “الأوامر” التي يطلبونها واضحة، فهم يريدون أن يعرفوا ما إذا كان عليهم الانسحاب فورًا من هنا، أم المخاطرة بالتوجه لقتال الزعيم. ففي أثناء انهيار البرج المحصن، تزداد قوة الزعيم باطراد مع مرور الوقت. وبالنظر إلى ذلك، فإن فكرة الإسراع لمواجهته والقضاء عليه مبكرًا لا تبدو سيئة على الإطلاق، لكن…
كان للوحش ثلاثة رؤوس، فبدا وكأنه كيربيروس الأسطوري قد تجسد أمامهم. أشرقت عيونه الست ببريق ذهبي، ولمعت أنيابه الحادة بضراوة. أما عضلاته المفتولة التي تشبه حبالاً غليظة، فقد بثت هالة من الحضور الطاغي بمجرد وقوفه.
لكنه سرعان ما نفض تلك الفكرة من رأسه، وهزّ برأسه يمينًا ويسارًا. ‘لا، ذلك الرجل من النوع الذي يتجنب المخاطر بشكل مطلق. لا شك أنه قد بدأ بالفعل بالانسحاب بأقصى سرعة نحو السطح’.
وفي حالة من الذهول، استخدم سايتو مهارة التقييم بشكل شبه غريزي.
طاف في ذهنه طيف أوغاتا، زعيم نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’. فقد كانوا يحتكرون الطوابق السفلية، مما منع سايتو ورجاله من الوصول إلى غرفة الزعيم.
جيو-إكسيد المستوى الموصى به للقتال: ١٠٠٠٠٠ زعيم إضافي: برج الوحش المُركَّب المحصن سلالة متطورة من الوحش المُركَّب إكسيد كيميرا.
لكنه سرعان ما نفض تلك الفكرة من رأسه، وهزّ برأسه يمينًا ويسارًا. ‘لا، ذلك الرجل من النوع الذي يتجنب المخاطر بشكل مطلق. لا شك أنه قد بدأ بالفعل بالانسحاب بأقصى سرعة نحو السطح’.
لم يصدق سايتو عينيه وهو يقرأ تلك المعلومات. “ماذا! المستوى مئة ألف… هذا وحش من الرتبة S!؟”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
لقد ازدادت قوته بسرعة تفوق الوصف، على الرغم من أن الانهيار قد بدأ للتو. أن يصل وحش أرس كيميرا من المستوى ثلاثين ألفًا إلى الرتبة S في هذا الوقت القصير… هذا أمر لا يصدق.
لم يصدق سايتو عينيه وهو يقرأ تلك المعلومات. “ماذا! المستوى مئة ألف… هذا وحش من الرتبة S!؟”.
“لا، انتظر. هناك خطأ ما”. أعاد سايتو النظر في نتائج التقييم، وأدرك أنه قد أساء فهم نقطة مهمة. يبدو أن هذا الكيان ليس الزعيم العادي، بل زعيم إضافي. أو بتعبير أدق، هو سلالة متطورة من الزعيم الإضافي، ‘إكسيد كيميرا’.
“ما هذا الذي يحدث!؟”.
لكن سايتو لم يسمع من قبل عن ظهور زعيم إضافي في برج الوحش المُركَّب المحصن. ما الذي يحدث بحق السماء؟… وبينما كان عقله يجول في هذه التساؤلات، توصل فجأة إلى الإجابة.
وفي حالة من الذهول، استخدم سايتو مهارة التقييم بشكل شبه غريزي.
“لا يعقل… هل السبب هم جماعة أوغاتا!؟”.
وبينما كان غارقًا في أفكاره، تقلص عدد الوحوش المتبقية إلى ثلاثة فقط، وبدت نهاية المعركة وشيكة. وفي اللحظة التي تيقن فيها سايتو من ذلك… هزّ ارتعاشٌ عنيفٌ مفاجئٌ البرج المحصن بأكمله من أساسه.
تلك الآليات التي حرصوا على احتكارها بشدة… لو كانت وسيلتهم لاستدعاء زعيم إضافي والحصول على مكافآته، لكان كل شيء منطقيًا الآن. لكن يبدو أن هناك مشكلة واحدة كبيرة… لقد أخطأوا في تقدير الأمر على ما يبدو.
في قرارة نفسه، كان يشعر باستياء شديد، ويتمنى لو يلقي على مسامعهم بضع كلمات لاذعة. ولكن ما أثار حنقه هو أن مستواه الحالي بالكاد يتجاوز السبعين ألفًا، بينما لا يتعدى مستوى أقوى رجاله الثلاثين ألفًا. ورغم شخصية أوغاتا المنفرة، إلا أن قوته كانت حقيقية لا يمكن إنكارها، ولذلك أراد سايتو تجنب إثارة غضبه بأي ثمن والوقوع في شر أعماله.
‘تبًا لهم… يالهم من حمقى مستهترين حتى النهاية’.
وبينما كان يراقب رجاله وهم يجددون حماسهم، وضع سايتو يده على ذقنه مستغرقًا في التفكير. ‘لقد ارتفعت مهارتهم كثيرًا في يوم واحد. لو كان الأمر بيدي، لتمنيت التوجه مباشرة إلى الطابق الأدنى وتركهم يواجهون الزعيم وحدهم… لكن للأسف، هذا مستحيل بسبب أولئك الأوغاد’.
في خضم هذا المأزق الذي حلّ عليهم فجأة، شعر سايتو بقطرات من العرق البارد تسيل على خده، بينما كان عقله يبحث يائسًا عن سبيل للنجاة.
في خضم هذا المأزق الذي حلّ عليهم فجأة، شعر سايتو بقطرات من العرق البارد تسيل على خده، بينما كان عقله يبحث يائسًا عن سبيل للنجاة.
‘وحش واحد من الرتبة S يفوقنا قوة بما لا يقاس… ولكني مغامر أيضًا. إن كان الأمر يتعلق بكسب القليل من الوقت، فلدي بعض الحيل في جعبتي. يجب أن أشتري بعض الوقت لرفاقي كي يتمكنوا من الهرب…’.
حسم سايتو أمره واستعد للمواجهة. لكنه لم يكن يدرك بعد، أن ما يواجهه الآن ليس سوى مقدمة لمأساة أكبر بكثير.
حسم سايتو أمره واستعد للمواجهة. لكنه لم يكن يدرك بعد، أن ما يواجهه الآن ليس سوى مقدمة لمأساة أكبر بكثير.
وفيما كان سايتو يحلل الموقف، علت أصوات أعضاء فريقه وقد تملكهم الهلع. صاح أحدهم بصوت مرتجف: “إنه انهيار البرج المحصن، أليس كذلك!؟”. وتبعه آخر في الحال: “ماذا سنفعل يا قائد؟!”. ثم أضاف ثالث بنبرة ملحة: “نحن بانتظار أوامرك!”.
—————————————-
