لم يكن يريد القتال مع (لـِـيــنـج هــَـان) في ذلك الوقت، وكان يريد ببساطة أن يأخذ منه (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض). بعد كل شيء، كان (لـِـيــنـج هــَـان) بالتأكيد متدرباً قوياً. وإلا فإنه لم يكن ليتمكن من هزيمة الشجرة الشيطانية والحصول عليها. وبالتالي، كان من الأفضل أن يتمكنوا من حل الأمور سلميا.
2566
2566
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«الا تعلم أنني مُزارع لعنصر النار؟ إذا قاتلنا هنا، فإن براعتي القتالية ستزداد بمقدار الضعف على الأقل! » قال بصوت متغطرس.«ومع ذلك، فإن براعة المعركة للآخرين لن تزيد ولو قليلاً. بدلا من ذلك، سيتم قمع براعة معركتهم!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«همف، تلك القمامة!» سخر (نَانغُونغ تِينغ). كان تعبيره مليئاً بالازدراء، وقال مع عبوس: «كفى مع هذا الهراء. اسرع وقم بتسليم (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض)!»
*******
«الا تعلم أنني مُزارع لعنصر النار؟ إذا قاتلنا هنا، فإن براعتي القتالية ستزداد بمقدار الضعف على الأقل! » قال بصوت متغطرس.«ومع ذلك، فإن براعة المعركة للآخرين لن تزيد ولو قليلاً. بدلا من ذلك، سيتم قمع براعة معركتهم!
كان هذا نوعاً فريداً من الأشجار التي استوعبت جميع أنواع الهالات العنيفة والفوضوية لتنمو، لذلك كان من الطبيعي أن يمتلكوا رشقات نارية من الهالات القاتلة شديدة التركيز داخل أجسادهم. عندما تشع إلى الخارج، تحولت الهالة القاتلة إلى هيكل عظمي أسود يستخدم منجلاً عملاقاً.
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «في نظري، أنت لست أفضل من (بَاي شُوَانمِيِنغ)!»
تأرجح المنجل للأسفل، وشعر (لـِـيــنـج هــَـان) بألم مسيل للدموع على جلده حتى قبل أن تصل إليه شفرة المنجل. همهم بهدوء، وقام على الفور بتنشيط مصدر الطاقة الخاص بعنصر الماء عندما أطلق لكمة.
باسكال!
بموجة من يده، امتص (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) في البُرج الأسوَد.
تم تجميد (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) بأكملها في مكانها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بموجة من يده، امتص (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) في البُرج الأسوَد.
كان يطلب من (لـِـيــنـج هــَـان) أن يفكر في عواقب أن يصبح أعداء معه.
«انتهى و نفض الغبار!»
على الرغم من أنه لم يلتق بجميع الأبناء القديسين والبنات القديسات وخلفاء القوات ذات النجوم الثلاثة، إلا أنه كان يمتلك كل معلوماتهم العامة. على هذا النحو، كان يعلم أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكن واحداً منهم.
«قم بتسليم (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض)!» صاح صوت بارد فجأة. نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إلى الأعلى، فقط ليرى رجلاً يندفع من مسافة بعيدة. وكان تعبيره مستبداً و متغطرس بشكل لا يصدق.
فقاعة!
كان هذا الرجل صغيراً جداً، وكان مظهره أيضاً وسيماً جداً. ومع ذلك، (لـِـيــنـج هــَـان) لم يتعرف عليه على الإطلاق.
كان هذا نوعاً فريداً من الأشجار التي استوعبت جميع أنواع الهالات العنيفة والفوضوية لتنمو، لذلك كان من الطبيعي أن يمتلكوا رشقات نارية من الهالات القاتلة شديدة التركيز داخل أجسادهم. عندما تشع إلى الخارج، تحولت الهالة القاتلة إلى هيكل عظمي أسود يستخدم منجلاً عملاقاً.
«لأي سبب؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) بهدوء.
فقاعة!
«اذا لم تفعل… سوف تموت!» قال الشاب بصوت بارد كالثلج. كان هذا عالماً غامضاً، لذلك كان من الطبيعي للغاية أن يموت الناس هنا. على أية حال، لن تكون هناك عواقب سيئة طالما قتل جميع الشهود.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
بالطبع ، لن يجرؤ الناس على قتل خلفاء قوات [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] مثل (تشي بينغ يون) و(لـُـوه تشّانغ فـِـينج) حتى لو أتيحت لهم الفرصة للقيام بذلك. وإلا فإن ذلك سيكون بمثابة مخاطرة غير عادية. إذا لم تتمكن قوات [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] من العثور على الجاني، فقد يقتلون ببساطة كل من كان على صلة بالقضية!
الآن، ومع ذلك، فقد غير رأيه.
هل تحاول التفكير مع قوة المَلِكِ السَمَاوِي؟ سيكون ذلك غبياً وساذجاً للغاية!
وهكذا، على الرغم من أنه كان متخوفاً قليلاً من (لـِـيــنـج هــَـان)، إلا أنه كان واثقاً من قدرته بالتأكيد على التعامل معه. ومع ذلك، نظراً لأن (لـِـيــنـج هــَـان) كان قوياً نسبياً، فإنه لم يهاجم على الفور. لم يكن يريد أن يضيع وقته وطاقته على (لـِـيــنـج هــَـان). إذا كان بإمكانه حل هذا الأمر بالكلمات، فلماذا يختار القتال بدلاً من ذلك؟
و مع ذلك، لم يكن هناك سوى اثنين من خلفاء قوات المَلِكِ السَمَاوِي داخل هذا العالم الغامض. علاوة على ذلك، من الواضح أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكن واحداً منهم!
لم يكن يريد القتال مع (لـِـيــنـج هــَـان) في ذلك الوقت، وكان يريد ببساطة أن يأخذ منه (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض). بعد كل شيء، كان (لـِـيــنـج هــَـان) بالتأكيد متدرباً قوياً. وإلا فإنه لم يكن ليتمكن من هزيمة الشجرة الشيطانية والحصول عليها. وبالتالي، كان من الأفضل أن يتمكنوا من حل الأمور سلميا.
«انا لا أصدقك!» «قال (لـِـيــنـج هــَـان) مع هز رأسه.
لقد كان في البداية مليئاً بالثقة، وكان يعتقد أنه بصرف النظر عن الملوك بين الملوك مثل (تشي بينغ يون) و(لـُـوه تشّانغ فـِـينج)، لا أحد يستطيع هزيمة الشجرة الشيطانية والحصول عليها. ومع ذلك، عند وصوله، اكتشف أن الشجرة الشيطانية قد تم أخذها بالفعل من قبل شخص آخر.
ضحك الشاب وقال: «انا (نَانغُونغ تِينغ)، الابن المقدس لـ (الطَائِفَة القَمَرِيَّة)!»
الآن، ومع ذلك، فقد غير رأيه.
كان يطلب من (لـِـيــنـج هــَـان) أن يفكر في عواقب أن يصبح أعداء معه.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «اليس (بَاي شُوَانمِيِنغ) هو الابن المقدس لـ (الطَائِفَة القَمَرِيَّة)؟»
لم يكن يريد القتال مع (لـِـيــنـج هــَـان) في ذلك الوقت، وكان يريد ببساطة أن يأخذ منه (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض). بعد كل شيء، كان (لـِـيــنـج هــَـان) بالتأكيد متدرباً قوياً. وإلا فإنه لم يكن ليتمكن من هزيمة الشجرة الشيطانية والحصول عليها. وبالتالي، كان من الأفضل أن يتمكنوا من حل الأمور سلميا.
«همف، تلك القمامة!» سخر (نَانغُونغ تِينغ). كان تعبيره مليئاً بالازدراء، وقال مع عبوس: «كفى مع هذا الهراء. اسرع وقم بتسليم (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض)!»
«الا تعلم أنني مُزارع لعنصر النار؟ إذا قاتلنا هنا، فإن براعتي القتالية ستزداد بمقدار الضعف على الأقل! » قال بصوت متغطرس.«ومع ذلك، فإن براعة المعركة للآخرين لن تزيد ولو قليلاً. بدلا من ذلك، سيتم قمع براعة معركتهم!
لقد وضع عينيه على الشجرة الشيطانية منذ وقت طويل. ومع ذلك، في المرة السابقة التي جاء فيها، لم يكن لديه أي ثقة في هزيمتها على الإطلاق. هذه المرة كانت مختلفة. أولاً، كان قد تقدم بالفعل من (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] إلى (القَطع الرَابِع)، مما يعني أن براعته القتالية زادت عدة مرات. ثانياً، كان قد استعار كنزاً يسمح له بقمع (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض).
لقد كان في البداية مليئاً بالثقة، وكان يعتقد أنه بصرف النظر عن الملوك بين الملوك مثل (تشي بينغ يون) و(لـُـوه تشّانغ فـِـينج)، لا أحد يستطيع هزيمة الشجرة الشيطانية والحصول عليها. ومع ذلك، عند وصوله، اكتشف أن الشجرة الشيطانية قد تم أخذها بالفعل من قبل شخص آخر.
«انتهى و نفض الغبار!»
على الرغم من أنه لم يلتق بجميع الأبناء القديسين والبنات القديسات وخلفاء القوات ذات النجوم الثلاثة، إلا أنه كان يمتلك كل معلوماتهم العامة. على هذا النحو، كان يعلم أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكن واحداً منهم.
انفجرت خصلة من اللهب في راحة يده قبل أن تنمو بسرعة إلى كرة نارية كبيرة تنبض برموز الداو العظيم.
وهكذا، على الرغم من أنه كان متخوفاً قليلاً من (لـِـيــنـج هــَـان)، إلا أنه كان واثقاً من قدرته بالتأكيد على التعامل معه. ومع ذلك، نظراً لأن (لـِـيــنـج هــَـان) كان قوياً نسبياً، فإنه لم يهاجم على الفور. لم يكن يريد أن يضيع وقته وطاقته على (لـِـيــنـج هــَـان). إذا كان بإمكانه حل هذا الأمر بالكلمات، فلماذا يختار القتال بدلاً من ذلك؟
«همف، تلك القمامة!» سخر (نَانغُونغ تِينغ). كان تعبيره مليئاً بالازدراء، وقال مع عبوس: «كفى مع هذا الهراء. اسرع وقم بتسليم (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض)!»
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «في نظري، أنت لست أفضل من (بَاي شُوَانمِيِنغ)!»
لقد رأى (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) من قبل، وقد اندهش من جمالها المذهل في ذلك الوقت. لقد نظر إليها على أنها أجمل امرأة و الأكثر سحراً في العالم كله، وكان يعتقد أن جمالها لا يمكن تجاوزه. ومع ذلك، كانت السماء تصنع دائماً المعجزات، وقد ظهرت أمامه الآن امرأة أكثر جمالاً ونبلاً. كان جمالها كبيراً لدرجة أن المرء يريد أن ينحني لها ويتملقها.
«صفاقة! هل تجرؤ في الواقع على مقارنتي بتلك القمامة؟!» صاح (نَانغُونغ تِينغ) في غضب. لقد تم بالفعل هزيمة تلك القمامة من قبل شخص في نفس مستوى زراعته! وفي الوقت نفسه، يبدو أن زواجه من (عَشِيرَة فـُـو) قد فشل أيضاً. على هذا النحو، نظر إليه (نَانغُونغ تِينغ) بازدراء وازدراء مطلقين.
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «في نظري، أنت لست أفضل من (بَاي شُوَانمِيِنغ)!»
كيف كان مثل هذا الحثالة يستحق أن يكون زميلاً في الإبن المُقَدَس؟
بموجة من يده، امتص (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) في البُرج الأسوَد.
«هل أنت عازم على السعي للموت؟» سأل (نَانغُونغ تِينغ) بسخرية. دفع ببطء كفه إلى الأعلى.
«لأي سبب؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) بهدوء.
فقاعة!
«صفاقة! هل تجرؤ في الواقع على مقارنتي بتلك القمامة؟!» صاح (نَانغُونغ تِينغ) في غضب. لقد تم بالفعل هزيمة تلك القمامة من قبل شخص في نفس مستوى زراعته! وفي الوقت نفسه، يبدو أن زواجه من (عَشِيرَة فـُـو) قد فشل أيضاً. على هذا النحو، نظر إليه (نَانغُونغ تِينغ) بازدراء وازدراء مطلقين.
انفجرت خصلة من اللهب في راحة يده قبل أن تنمو بسرعة إلى كرة نارية كبيرة تنبض برموز الداو العظيم.
وهكذا، على الرغم من أنه كان متخوفاً قليلاً من (لـِـيــنـج هــَـان)، إلا أنه كان واثقاً من قدرته بالتأكيد على التعامل معه. ومع ذلك، نظراً لأن (لـِـيــنـج هــَـان) كان قوياً نسبياً، فإنه لم يهاجم على الفور. لم يكن يريد أن يضيع وقته وطاقته على (لـِـيــنـج هــَـان). إذا كان بإمكانه حل هذا الأمر بالكلمات، فلماذا يختار القتال بدلاً من ذلك؟
«الا تعلم أنني مُزارع لعنصر النار؟ إذا قاتلنا هنا، فإن براعتي القتالية ستزداد بمقدار الضعف على الأقل! » قال بصوت متغطرس.«ومع ذلك، فإن براعة المعركة للآخرين لن تزيد ولو قليلاً. بدلا من ذلك، سيتم قمع براعة معركتهم!
كان (نَانغُونغ تِينغ) غاضباً. هذه المرأة تجرأت فعلا على أن تطلب منه أن الإنصراف ؟ كم كانت جريئة؟ كان على وشك توبيخ (الإمبراطورة)، ولكن عند إلقاء نظرة خاطفة عليها، علقت كلماته على الفور في حلقه.
«هل أنت متأكد أنك تريد القتال معي؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تقدمت (الإمبراطورة) إلى الأمام، وقالت بصوت بارد: «انقلع!»
كان يطلب من (لـِـيــنـج هــَـان) أن يفكر في عواقب أن يصبح أعداء معه.
كان (نَانغُونغ تِينغ) غاضباً. هذه المرأة تجرأت فعلا على أن تطلب منه أن الإنصراف ؟ كم كانت جريئة؟ كان على وشك توبيخ (الإمبراطورة)، ولكن عند إلقاء نظرة خاطفة عليها، علقت كلماته على الفور في حلقه.
الآن، ومع ذلك، فقد غير رأيه.
«هـ-هذا… كيف يمكن أن توجد مثل هذه المرأة الجميلة بشكل مذهل في العالم؟»
بموجة من يده، امتص (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) في البُرج الأسوَد.
لقد رأى (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) من قبل، وقد اندهش من جمالها المذهل في ذلك الوقت. لقد نظر إليها على أنها أجمل امرأة و الأكثر سحراً في العالم كله، وكان يعتقد أن جمالها لا يمكن تجاوزه. ومع ذلك، كانت السماء تصنع دائماً المعجزات، وقد ظهرت أمامه الآن امرأة أكثر جمالاً ونبلاً. كان جمالها كبيراً لدرجة أن المرء يريد أن ينحني لها ويتملقها.
«اذا لم تفعل… سوف تموت!» قال الشاب بصوت بارد كالثلج. كان هذا عالماً غامضاً، لذلك كان من الطبيعي للغاية أن يموت الناس هنا. على أية حال، لن تكون هناك عواقب سيئة طالما قتل جميع الشهود.
«ها ها ها ها!» فجأة انفجر في الضحك، ونية القتل تشع بشكل تعسفي من جسده.
كان هذا نوعاً فريداً من الأشجار التي استوعبت جميع أنواع الهالات العنيفة والفوضوية لتنمو، لذلك كان من الطبيعي أن يمتلكوا رشقات نارية من الهالات القاتلة شديدة التركيز داخل أجسادهم. عندما تشع إلى الخارج، تحولت الهالة القاتلة إلى هيكل عظمي أسود يستخدم منجلاً عملاقاً.
لم يكن يريد القتال مع (لـِـيــنـج هــَـان) في ذلك الوقت، وكان يريد ببساطة أن يأخذ منه (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض). بعد كل شيء، كان (لـِـيــنـج هــَـان) بالتأكيد متدرباً قوياً. وإلا فإنه لم يكن ليتمكن من هزيمة الشجرة الشيطانية والحصول عليها. وبالتالي، كان من الأفضل أن يتمكنوا من حل الأمور سلميا.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
الآن، ومع ذلك، فقد غير رأيه.
لقد كان في البداية مليئاً بالثقة، وكان يعتقد أنه بصرف النظر عن الملوك بين الملوك مثل (تشي بينغ يون) و(لـُـوه تشّانغ فـِـينج)، لا أحد يستطيع هزيمة الشجرة الشيطانية والحصول عليها. ومع ذلك، عند وصوله، اكتشف أن الشجرة الشيطانية قد تم أخذها بالفعل من قبل شخص آخر.
أراد هذه المرأة. كان عليه بالتأكيد الحصول على هذه المرأة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كيف كان مثل هذا الحثالة يستحق أن يكون زميلاً في الإبن المُقَدَس؟
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
ضحك الشاب وقال: «انا (نَانغُونغ تِينغ)، الابن المقدس لـ (الطَائِفَة القَمَرِيَّة)!»
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
*******
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
أراد هذه المرأة. كان عليه بالتأكيد الحصول على هذه المرأة! إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (نَانغُونغ تِينغ) غاضباً. هذه المرأة تجرأت فعلا على أن تطلب منه أن الإنصراف ؟ كم كانت جريئة؟ كان على وشك توبيخ (الإمبراطورة)، ولكن عند إلقاء نظرة خاطفة عليها، علقت كلماته على الفور في حلقه.
كان يطلب من (لـِـيــنـج هــَـان) أن يفكر في عواقب أن يصبح أعداء معه.
