«اوه، ماذا لو أضفتني إلى المعادلة؟» رن صوت (تشي بينغ يون). ظهر شكلها بأناقة، وكانت يدها اليمنى تحمل سيفاً مشرقاً مثل مياه الخريف.
2598
‘ألست من عامة الناس؟ ثم سأعاملك مثل عامة الناس.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هذه المرة، تغير تعبير (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) بشكل جذري. في الواقع، حتى جمجمته بدأت تتخدر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد استخدم بالفعل تقنية [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، لكنه كان لا يزال غير قادر على قمع (لـِـيــنـج هــَـان).
*******
هذه المرة، تغير تعبير (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) بشكل جذري. في الواقع، حتى جمجمته بدأت تتخدر.
كانت هناك تسع سماوات في [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وكل خطوة إلى الأمام كانت صعبة مثل الصعود إلى السماء!
هذه المرة، تغير تعبير (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) بشكل جذري. في الواقع، حتى جمجمته بدأت تتخدر.
و لكن الآن، كان من الممكن أن رتبة الملك الشاب قد ظهرت أمامه.
كيف لا يأخذ الأمر على محمل الجد؟
«فقط من أنت بالضبط؟» سأل (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) بظلام. لقد كان من رتبة الإمبراطور، بعد كل شيء، لذلك على الرغم من صدمته، إلا أنه لم يشعر بالذعر.
كان (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) واثقاً من قدرته على الوصول إلى [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. أما أن تصبح ملكاً سماوياً؟ وكان ذلك مستحيلا عمليا بالنسبة له.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وقال: «(لـِـيــنـج هــَـان)، مجرد شخص من عامة الناس . ليست هناك حاجة لك أن تأخذني إلى القلب.»
كان (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) واثقاً من قدرته على الوصول إلى [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. أما أن تصبح ملكاً سماوياً؟ وكان ذلك مستحيلا عمليا بالنسبة له.
كيف لا يأخذ الأمر على محمل الجد؟
«اللعنة!»
حدق (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) ببرود في (لـِـيــنـج هــَـان). هل كان هناك حقاً مثل هذا الشخص الغريب الذي يمكن أن يصبح رُتبَه مَلَكِيَّة من خلال موهبته وجهوده؟
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
لم يكن ذلك صحيحا، ما هو مستوى الملك؟
يجب أن يكون في (القَطع الخَامِس)، ولكن من الواضح أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان في (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] فقط، ولا يمكن اعتباره إلا رتبة الإمبراطور.
أي عدالة بقيت في هذا العالم؟
بما أن هناك رُتَب مَلَكِيَّة أضعف وأقوى، فلماذا لا يكون هناك اختلاف في الجودة بين رتبة الإمبراطور؟
لقد استخدم بالفعل تقنية [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، لكنه كان لا يزال غير قادر على قمع (لـِـيــنـج هــَـان).
«بما أنك مجرد شخص من عامة الناس، من فضلك مت!» اهتزت أذرع (لـُـوه تشّانغ فـِـينج). كا، كا، كا. ارتفع الضوء الذهبي فجأة من ذراعيه، والذي تحول إلى رموز متعددة تمسكت بإحكام على ذراعيه، وشكل زوجاً من حراس الذراع.
لقد كان يقف هناك بفخر، لكن شخصيته بأكملها كانت تنضح بهالة استبدادية طغت على كل شيء آخر.
كان لدى (تشي بينغ يون) اللوائح و القوانين العليا التي منحها المَلِكِ السَمَاوِي، وما كان لديه هو هذا الزوج من حاميات الذراع. كان هذا شيئاً استخدمه المَلِكِ السَمَاوِي لـ {قَصر سَحَابَة البَرْق} من قبل، وبقيت بداخلهم قطعة من هالته. على الرغم من أنها كانت مجرد شظية، إلا أنها كانت كافية لاكتساح كل المعارضة في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
«فقط من أنت بالضبط؟» سأل (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) بظلام. لقد كان من رتبة الإمبراطور، بعد كل شيء، لذلك على الرغم من صدمته، إلا أنه لم يشعر بالذعر.
أي شيء يتعلق بالمَلِكِ السَمَاوِي كان دائماً رائعاً.
أضاءت عيناه على الفور. إذا كان هذا هو الاحتمال الأخير، وقد حصل عليه، فربما تكون لديه فرصة ليصبح ملكاً سماوياً بنفسه!
لوى تشانغ فنغ إصبعه، وتسرب ازدراءه إلى أفعاله وكلماته.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
‘ألست من عامة الناس؟ ثم سأعاملك مثل عامة الناس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) بسخرية، ونظر فقط إلى حامية ذراع (لـُـوه تشّانغ فـِـينج). يمكن صقل هذا الشيء بشكل أكبر بواسطة (سَيف جَشَع الشَيَاطِين), والذي كان رائعاً.
لقد فحص يدي (لـِـيــنـج هــَـان) عن كثب، وخفق قلبه. وسأل: «لقد حصلت على مصدر قوة السماء والأرض؟»
«امام المَلِكِ السَمَاوِي، كل الوجود الآخر هو مجرد نمل!» قال (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) في لهجة متعجرف.
وهكذا، كان بحاجة إلى يشم الداو السماوي لإختراقِ القطع الخامس.
«صاخب جداً، خذ لكمة مني!» اندفع (لـِـيــنـج هــَـان)، وتشابكت قوتان مصدريتان حول قبضتيه. كان هذا كافياً للسماح له بمقاومة هالة المَلِكِ السَمَاوِي.
كان (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) واثقاً من قدرته على الوصول إلى [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. أما أن تصبح ملكاً سماوياً؟ وكان ذلك مستحيلا عمليا بالنسبة له.
«انت تبالغ في تقدير نفسك!» ابتسم (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) ببرود، وأطلق النار أيضاً على قبضتيه. أضاءت الرموز الموجودة على واقيات الذراع واحداً تلو الآخر. كانت قوة الداو العظيم لا حدود لها، وكانت تلك هالة يمكنها قمع [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
بما أن هناك رُتَب مَلَكِيَّة أضعف وأقوى، فلماذا لا يكون هناك اختلاف في الجودة بين رتبة الإمبراطور؟
كان (لـِـيــنـج هــَـان) من النوع الذي يصبح أقوى مع عدو قوي. كانت قوته المصدرية محدودة بمستوى تدريبه الخاص، ولم يتمكن من التعبير عن قوتهم الكاملة، ولكن عندما واجهوا «التحدي» من هالة المَلِكِ السَمَاوِي، زادت قوتهم بشكل طبيعي.
«اوه، ماذا لو أضفتني إلى المعادلة؟» رن صوت (تشي بينغ يون). ظهر شكلها بأناقة، وكانت يدها اليمنى تحمل سيفاً مشرقاً مثل مياه الخريف.
بنغ!
يجب أن يكون في (القَطع الخَامِس)، ولكن من الواضح أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان في (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] فقط، ولا يمكن اعتباره إلا رتبة الإمبراطور.
و تبادل الاثنان الضربة مرة أخرى. تراجعت أجسادهم على التوالي، وانتهى الأمر بالتعادل مرة أخرى.
وهكذا، كان بحاجة إلى يشم الداو السماوي لإختراقِ القطع الخامس.
هذه المرة، تغير تعبير (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) بشكل جذري. في الواقع، حتى جمجمته بدأت تتخدر.
و مع ذلك، وبصرف النظر عن يشم الداو السماوي، كانت هناك كنوز أخرى يمكن أن تساعد الشخص على التقدم إلى [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] في هذا العالم، مثل… قوى مصدر السماء والأرض!
لقد استخدم بالفعل تقنية [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، لكنه كان لا يزال غير قادر على قمع (لـِـيــنـج هــَـان).
لم يكن ذلك صحيحا، ما هو مستوى الملك؟
سُكُون 💤💤
كان الأمر إما أن هذا الشقي كان سليل ملك سماوي، أو أنه حصل على فرصة عليا، وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها مطابقة تقنية [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي].
‘ألست من عامة الناس؟ ثم سأعاملك مثل عامة الناس.
أضاءت عيناه على الفور. إذا كان هذا هو الاحتمال الأخير، وقد حصل عليه، فربما تكون لديه فرصة ليصبح ملكاً سماوياً بنفسه!
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وقال: «(لـِـيــنـج هــَـان)، مجرد شخص من عامة الناس . ليست هناك حاجة لك أن تأخذني إلى القلب.»
كم عدد الأبناء والبنات القديسات الذين خرجوا من {قَصر سَحَابَة البَرْق}؟
كثير، كثير جدا!
هذه المرة، تغير تعبير (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) بشكل جذري. في الواقع، حتى جمجمته بدأت تتخدر.
مع مرور الأجيال، بعد تقدم «الأبناء القديسين» و«البنات القديسات» «القدامى» إلى [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، لم يعودوا يشغلون منصب الابن المقدس أو الابنة المقدسة. بدلاً من ذلك، سيصبحون شيوخاً، لكن طوال هذه الحقبة، لم يظهر أي ملك سماوي ثانٍ من {قَصر سَحَابَة البَرْق}.
أي شيء يتعلق بالمَلِكِ السَمَاوِي كان دائماً رائعاً.
لماذا؟
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً وقال: «هل أنت على وشك القول بأنني أتيت من مكان بعيد فقط لأسلمك قوتين مصدريتين من السماء والأرض؟»
كان من الصعب جداً اختراق [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]. حتى قوة المَلِكِ السَمَاوِي ستواجه صعوبة كبيرة للغاية في إنتاج وريث حقيقي. ومع ذلك، كان الملوك السماويون هم الخالدون الحقيقيون. يمكنهم حتى تحطيم المحنة الخالدة بسهولة، ولم يكن هناك خوف من أن تنهار القوة بأكملها فجأة عندما يموت المَلِكِ السَمَاوِي في أحد الأيام.
«انت تبالغ في تقدير نفسك!» ابتسم (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) ببرود، وأطلق النار أيضاً على قبضتيه. أضاءت الرموز الموجودة على واقيات الذراع واحداً تلو الآخر. كانت قوة الداو العظيم لا حدود لها، وكانت تلك هالة يمكنها قمع [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
كان (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) واثقاً من قدرته على الوصول إلى [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. أما أن تصبح ملكاً سماوياً؟ وكان ذلك مستحيلا عمليا بالنسبة له.
كم عدد الأبناء والبنات القديسات الذين خرجوا من {قَصر سَحَابَة البَرْق}؟
وهكذا، كان بحاجة إلى يشم الداو السماوي لإختراقِ القطع الخامس.
«صاخب جداً، خذ لكمة مني!» اندفع (لـِـيــنـج هــَـان)، وتشابكت قوتان مصدريتان حول قبضتيه. كان هذا كافياً للسماح له بمقاومة هالة المَلِكِ السَمَاوِي.
إذا نجح في تحقيق (القَطع الخَامِس)، فأن يصبح ملكاً سماوياً كان رهاناً أكيداً. علاوة على ذلك، فهو بالتأكيد لن يقتصر على (السَمَاء الأولَى) فقط.
«اوه، ماذا لو أضفتني إلى المعادلة؟» رن صوت (تشي بينغ يون). ظهر شكلها بأناقة، وكانت يدها اليمنى تحمل سيفاً مشرقاً مثل مياه الخريف.
و مع ذلك، وبصرف النظر عن يشم الداو السماوي، كانت هناك كنوز أخرى يمكن أن تساعد الشخص على التقدم إلى [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] في هذا العالم، مثل… قوى مصدر السماء والأرض!
لقد فحص يدي (لـِـيــنـج هــَـان) عن كثب، وخفق قلبه. وسأل: «لقد حصلت على مصدر قوة السماء والأرض؟»
سُكُون 💤💤
كان (لـِـيــنـج هــَـان) متفاجئاً بعض الشيء. كان الطرف الآخر قادراً في الواقع على التعرف على (لَهَب السَمَاوَات التِسعَة) و(مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ).
«اوه، ماذا لو أضفتني إلى المعادلة؟» رن صوت (تشي بينغ يون). ظهر شكلها بأناقة، وكانت يدها اليمنى تحمل سيفاً مشرقاً مثل مياه الخريف.
عند رؤية تعبير (لـِـيــنـج هــَـان)، أكد (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) على الفور تخمينه داخلياً. لقد خمن بشكل صحيح، وعندما رأى (لـِـيــنـج هــَـان) الإدراك الواضح في تعبيره، فهم أن الآخر كان في الواقع يطرح تخمينات عشوائية.
إذا نجح في تحقيق (القَطع الخَامِس)، فأن يصبح ملكاً سماوياً كان رهاناً أكيداً. علاوة على ذلك، فهو بالتأكيد لن يقتصر على (السَمَاء الأولَى) فقط.
و مع ذلك، لم يخف ذلك. وفتح كفه اليمنى. بوم ، ارتفع اللهب، وتشكل بالكامل من رموز الداو العظيم.«هذه هي (لَهَب السَمَاوَات التِسعَة).» ثم مد يده اليسرى و فتح كفه كذلك. و لكن هذه المرة، ارتفع الهواء البارد.«هذا هو (مَصدَر المِيَاه شُوانيِيِن).»
حتى غالبية الملوك السماويين لا يمكن أن يمتلكوهم، ومع ذلك فإن مجرد مزارع في القطع الثالث كان يمتلك في الواقع هاتين القوتين المصدريتين من السماء والأرض.
«اللعنة!»
وهكذا، كان بحاجة إلى يشم الداو السماوي لإختراقِ القطع الخامس.
لم ينطق (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) عملياً بأي كلمات بذيئة في هذا العمر، ومع ذلك كان لديه الآن رغبة قوية في اللعن.
وهكذا، كان بحاجة إلى يشم الداو السماوي لإختراقِ القطع الخامس.
مصدر قوى السماء والأرض، أي نوع من الوجود النادر والثمين كان؟
حتى غالبية الملوك السماويين لا يمكن أن يمتلكوهم، ومع ذلك فإن مجرد مزارع في القطع الثالث كان يمتلك في الواقع هاتين القوتين المصدريتين من السماء والأرض.
كانت هناك تسع سماوات في [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وكل خطوة إلى الأمام كانت صعبة مثل الصعود إلى السماء!
أي عدالة بقيت في هذا العالم؟
سُكُون 💤💤
ظهرت ابتسامة ببطء على شفاه (لـُـوه تشّانغ فـِـينج). ثم ضحك بصوت عال.»(لـِـيــنـج هــَـان)، (لـِـيــنـج هــَـان)، أنت حقاً نجمي المحظوظ!»
عند رؤية تعبير (لـِـيــنـج هــَـان)، أكد (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) على الفور تخمينه داخلياً. لقد خمن بشكل صحيح، وعندما رأى (لـِـيــنـج هــَـان) الإدراك الواضح في تعبيره، فهم أن الآخر كان في الواقع يطرح تخمينات عشوائية.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً وقال: «هل أنت على وشك القول بأنني أتيت من مكان بعيد فقط لأسلمك قوتين مصدريتين من السماء والأرض؟»
«كيف لا يكون الأمر كذلك؟» سأل (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) بغطرسة. الآن، كان على يقين من أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكن بالتأكيد سليل قوة المَلِكِ السَمَاوِي. وإلا، أي ملك سماوي سيسمح لتلميذه أن يمتلك قوتين مصدريتين من السماء والأرض؟
هذه المرة، تغير تعبير (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) بشكل جذري. في الواقع، حتى جمجمته بدأت تتخدر.
بما أن هذا هو الحال، على أي أساس يمكن أن يتطابق (لـِـيــنـج هــَـان) مع تقنية [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]؟ هل كان يعتقد أنه لمجرد أنه يمتلك قوتين مصدريتين من السماء والأرض، يمكنه أن يفعل ما يحلو له دون أي وازع؟
بنغ!
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه وقال: «افكارك خيالية للغاية!»
أي عدالة بقيت في هذا العالم؟
«اوه، ماذا لو أضفتني إلى المعادلة؟» رن صوت (تشي بينغ يون). ظهر شكلها بأناقة، وكانت يدها اليمنى تحمل سيفاً مشرقاً مثل مياه الخريف.
بنغ!
عبس (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) قليلاً، لكنه استرخى لاحقاً.
حتى الآن، كان قد خمن أن (تشي بينغ يون) أخبرته عن كنز الجبل لأنها كانت في الواقع تستهدف (لـِـيــنـج هــَـان). والسبب هو أنها تستطيع الاستفادة منه للتعامل مع (لـِـيــنـج هــَـان). ولكن لكي نكون صادقين، على الرغم من أن كلماته قد تبدو واثقة جداً، إلا أنه كان مليئاً بالمثل بالحذر تجاه (لـِـيــنـج هــَـان).
حتى غالبية الملوك السماويين لا يمكن أن يمتلكوهم، ومع ذلك فإن مجرد مزارع في القطع الثالث كان يمتلك في الواقع هاتين القوتين المصدريتين من السماء والأرض.
إذا انضم إلى (تشي بينغ يون)، فسيجمع ذلك بين تقنيتين من تقنيات [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وهذا يعني بالتأكيد أن انتصارهم مضمون.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان لدى (تشي بينغ يون) اللوائح و القوانين العليا التي منحها المَلِكِ السَمَاوِي، وما كان لديه هو هذا الزوج من حاميات الذراع. كان هذا شيئاً استخدمه المَلِكِ السَمَاوِي لـ {قَصر سَحَابَة البَرْق} من قبل، وبقيت بداخلهم قطعة من هالته. على الرغم من أنها كانت مجرد شظية، إلا أنها كانت كافية لاكتساح كل المعارضة في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
إذا نجح في تحقيق (القَطع الخَامِس)، فأن يصبح ملكاً سماوياً كان رهاناً أكيداً. علاوة على ذلك، فهو بالتأكيد لن يقتصر على (السَمَاء الأولَى) فقط.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
بما أن هذا هو الحال، على أي أساس يمكن أن يتطابق (لـِـيــنـج هــَـان) مع تقنية [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]؟ هل كان يعتقد أنه لمجرد أنه يمتلك قوتين مصدريتين من السماء والأرض، يمكنه أن يفعل ما يحلو له دون أي وازع؟
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
كان (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) واثقاً من قدرته على الوصول إلى [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. أما أن تصبح ملكاً سماوياً؟ وكان ذلك مستحيلا عمليا بالنسبة له.
لوى تشانغ فنغ إصبعه، وتسرب ازدراءه إلى أفعاله وكلماته.
بنغ!
حتى الآن، كان قد خمن أن (تشي بينغ يون) أخبرته عن كنز الجبل لأنها كانت في الواقع تستهدف (لـِـيــنـج هــَـان). والسبب هو أنها تستطيع الاستفادة منه للتعامل مع (لـِـيــنـج هــَـان). ولكن لكي نكون صادقين، على الرغم من أن كلماته قد تبدو واثقة جداً، إلا أنه كان مليئاً بالمثل بالحذر تجاه (لـِـيــنـج هــَـان).
