Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Strongest Hokage 139

المعاناة!

المعاناة!

خلف جيش الصخرة كان قائد الجيش ومساعد أونوكي ساندو يقف هناك بينما كان قلبه مليئاً بالكراهية.

إذا لم يكن الأمر يتعلق بنايتو ، فلن يفقد ساندو ذراعه بسبب التشتيت في ذلك اليوم ، الآن فقد ذراعه ، ولا يستطيع الطباعة إلا بيد واحدة ، مما جعل قوته تنخفض كثيراً بسبب ذلك.

عند النظر إلى ساكومو ، كشف عن نية قتل قوية.

“نايتو لم يصل بعد … ”

كانت نية القتل هذه بسبب اشتباكهم الأخير عندما تمكن ساكومو من قطع ذراعه ، وكان من المستحيل على ساندو ألا يكره ساكومو بسبب ذلك.

كان ساكومو يقود جيشاً لمهاجمة إحدى وحدات المطر ، لكنه تعرض فجأة لهجوم من قبل جيش الصخرة.

لكن الشخص الذي كرهته أكثر كان يو نايتو.

كانت أرض المطر أرضاً طينية ورطبة بشكل لا يقارن.

إذا لم يكن الأمر يتعلق بنايتو ، فلن يفقد ساندو ذراعه بسبب التشتيت في ذلك اليوم ، الآن فقد ذراعه ، ولا يستطيع الطباعة إلا بيد واحدة ، مما جعل قوته تنخفض كثيراً بسبب ذلك.

لقد صدمت هذه القوة الجميع.

“لن يستخدم أي حيل هذه المرة؟ سيضرب بقوة من البداية ، لا بأس بذلك. ”

لم يستطع ساكومو إلا أن يلقي نظرة على الخلف ، لكنه لم يرى أي علامات على وصول كل من نايتو وتسونادي.

مع شعاع من الضوء في عينيه ، أمر ساندو جيشه بالتوجه إلى ساحة المعركة.

لقد صدمت هذه القوة الجميع.

لكن لم يفهم معنى حركة ساكومو السريعة إلا أن ساندو وجد أنه من مصلحته رفع الموازين في وقت مبكر.

أراد نينجا كونوها التخلص من هاتين الوحدتين أولاً ، لكن الأمر كان صعباً للغاية ، وكانوا يتعرضون للمنع في كل مرة من قبل شينوبي الصخرة على الأرض.

لأنه لم يستطع رؤية نايتو في أي مكان في ساحة المعركة ، وكلما تعامل مع جيش كونوها في وقت أقرب و كلما كان الوضع أفضل لاحقاً عندما يظهر.

“نايتو لم يصل بعد … ”

انخرط جيش الصخرة في القتال على الفور لكن ساكومو بدا وكأنه لا يهتم بذلك.

اللعنه الالهيه على هؤلاء الفئران!! ”

لقد وصلت ساحة المعركة إلى ذروتها.

كان الجانبان متساويين من حيث القوة كان هناك أكثر من 500 نينجا في جانب الصخرة ، لكن كان هناك 400 شخص فقط في جانب كونوها.

هذه المرة لم تتمكن كونوها من إرسال كل قواتها إلى هذه المعركة حيث نقلوا معسكرهم إلى المركز وكانوا بحاجة إلى بعض الأشخاص للبقاء خلفهم وحماية معسكرهم لم تتمكن كونوها من إحضار سوى ألف وخمسمائة شينوبي ، ولم يصلوا حتى إلى ساحة المعركة بعد!

ومع ذلك فقد ظهر هنا أن كونوها كانت الجانب المفضل في هذه الحرب.

مع شعاع من الضوء في عينيه ، أمر ساندو جيشه بالتوجه إلى ساحة المعركة.

في الواقع كان جانب الصخرة يعاني من عيب بيئة بلاد المطر ، في حين كان جانب كونوها لديه الكثير من مستخدمي التايجوتسو إلى جانب الكثير من مستخدمي الرياح والمياه الذين كانوا لديهم أكبر قدر من الميزة في مثل هذه المواقف.

لأنه لم يستطع رؤية نايتو في أي مكان في ساحة المعركة ، وكلما تعامل مع جيش كونوها في وقت أقرب و كلما كان الوضع أفضل لاحقاً عندما يظهر.

ومع ذلك كان ساكومو عابساً بعض الشيء ، لأن جيش الصخرة كان يفوق جيش كونوها عدداً!

وبينما كان ساكومو ينتظر وصول ناتيو إلى ساحة المعركة ، تغير الوضع!

هذه المرة لم تتمكن كونوها من إرسال كل قواتها إلى هذه المعركة حيث نقلوا معسكرهم إلى المركز وكانوا بحاجة إلى بعض الأشخاص للبقاء خلفهم وحماية معسكرهم لم تتمكن كونوها من إحضار سوى ألف وخمسمائة شينوبي ، ولم يصلوا حتى إلى ساحة المعركة بعد!

لم يستطع ساكومو إلا أن يلقي نظرة على الخلف ، لكنه لم يرى أي علامات على وصول كل من نايتو وتسونادي.

وأيضاً لأن كونوها ذهبت عميقاً في وسط بلاد المطر ، فقد خاضوا معارك أخرى في المناطق الداخلية مع كل من المطر والرمال.

لم يستطع ساكومو إلا أن يلقي نظرة على الخلف ، لكنه لم يرى أي علامات على وصول كل من نايتو وتسونادي.

رغم أن هذه المعارك كانت صغيرة إلا أنها أضعفت جيش كونوها.

كانت أرض المطر أرضاً طينية ورطبة بشكل لا يقارن.

لحسن الحظ ، هانزو لم يستهدف كونوها بكامل قوته بعد كان يركز على جانب الرمال كانت هناك بعض الأخبار التي تفيد بأن تشيو من الرمال قد نجحت أيضاً في تحقيق رغبتها السامة التي هددته وجعلته يركز عليهم.

أراد نينجا كونوها التخلص من هاتين الوحدتين أولاً ، لكن الأمر كان صعباً للغاية ، وكانوا يتعرضون للمنع في كل مرة من قبل شينوبي الصخرة على الأرض.

“لدينا عيب كبير ، فريق الصخرة يضغط علينا ، نايتو لم يأتي بعد؟ ”

كان على ساكومو أن يجد طريقة أخرى لحل هذه المسأله.

لم يستطع ساكومو إلا أن يلقي نظرة على الخلف ، لكنه لم يرى أي علامات على وصول كل من نايتو وتسونادي.

لقد تغير وضع ساحة المعركة في اللحظة التي انضمت فيها هاتان الوحدتان إلى المعركة.

لقد كانت هذه المعركة مفاجئة بعض الشيء.

لكن كان من غير الملائم بالنسبة له التعامل مع كلا الجانبين إلا أن ساكومو كان بحاجة إلى إيجاد طريقة للتعامل مع هذا بسرعة و وإلا ، فإن هذه المعركة ستنتهي قبل أن يصل إليها نايتو!

كان ساكومو يقود جيشاً لمهاجمة إحدى وحدات المطر ، لكنه تعرض فجأة لهجوم من قبل جيش الصخرة.

وبعد ذلك استمر الدعم من الجانبين في الوصول إلى ساحة المعركة ، وتزايد حجم هذه المعركة الصغيرة أكثر فأكثر حتى وصلت إلى هذا الوضع الحالي.

وواصل الدعم الوصول إلى ساحة المعركة ، وتحولت هذه المعركة فجأة إلى معركة ضخمة وحاسمة!

إذا لم تؤذي المعركة السابقة الصخرة كثيراً للتراجع ، فإن هذه المعركة ستفعل ذلك.

لقد بدا أوروتشيمارو هادئاً للغاية ، لكن نواياه القاتلة كانت في كل مكان ، وكان منزعجاً للغاية من الهجمات المتسللة تحت الأرض.

وبينما كان ساكومو ينتظر وصول ناتيو إلى ساحة المعركة ، تغير الوضع!

بوم!!!

كانت أرض المطر أرضاً طينية ورطبة بشكل لا يقارن.

لقد وصلت ساحة المعركة إلى ذروتها.

وقد أدى هذا إلى إبطاء تحركات جيش كونوها بشكل كبير.

كانت أرض المطر أرضاً طينية ورطبة بشكل لا يقارن.

ولكن كان لدى الصخرة وحدة بأنواع خاصة من المعدات التي يمكنها أن تجعلهم يتحركون بحرية تحت الأرض ، وكانت تلك الوحدة هي الصخرة المدهشة!

بعد دخول فرقة المفاجآت الخاصة ، بدأوا بمهاجمة جيش كونوها في كل مرة من تحت الأرض ، مما أعطى جيش الصخرة على السطح اليد العليا.

يستغرق تدريب هذا النوع من الوحدات الخاصة سنوات عديدة و لذلك لم يكن هناك سوى ثلاثة منهم في جيش قرية الصخرة بأكمله.

لأنه لم يستطع رؤية نايتو في أي مكان في ساحة المعركة ، وكلما تعامل مع جيش كونوها في وقت أقرب و كلما كان الوضع أفضل لاحقاً عندما يظهر.

بعد أن تم القضاء على أحدهم تماماً على يد نايتو ، أرسل التسوتشيكاغي الاثنين المتبقيين إلى ساحة المعركة.

“لو كان بيننا فقط إنبو يوجين ، لكان قادراً على التعامل معهم قد سمعت أنه تمكن من القضاء على إحدى هذه الفرق بمفرده. ”

لقد تغير وضع ساحة المعركة في اللحظة التي انضمت فيها هاتان الوحدتان إلى المعركة.

بوم!!!

بوم!!!

عند رؤية هذا ، تغير تعبير ساكومو وأصبح قلقاً للغاية لم تكن هناك أي فرصة لهم للتراجع ، مع هذا العدد الكبير من المنسحبين سوف يتسبب في انخفاض الروح المعنوية للجيش بأكمله ، وبمجرد حدوث ذلك سوف ينهار الجيش بأكمله.

بعد دخول فرقة المفاجآت الخاصة ، بدأوا بمهاجمة جيش كونوها في كل مرة من تحت الأرض ، مما أعطى جيش الصخرة على السطح اليد العليا.

ومع ذلك كانت كونوها هي الجانب الخاسر.

أراد نينجا كونوها التخلص من هاتين الوحدتين أولاً ، لكن الأمر كان صعباً للغاية ، وكانوا يتعرضون للمنع في كل مرة من قبل شينوبي الصخرة على الأرض.

“لو كان بيننا فقط إنبو يوجين ، لكان قادراً على التعامل معهم قد سمعت أنه تمكن من القضاء على إحدى هذه الفرق بمفرده. ”

المشهد ، حيث كان الفريقان متكافئين ، بدأ يتغير إلى أن كونوها هي الجانب غير الملائم هنا.

لأنه لم يستطع رؤية نايتو في أي مكان في ساحة المعركة ، وكلما تعامل مع جيش كونوها في وقت أقرب و كلما كان الوضع أفضل لاحقاً عندما يظهر.

عند رؤية هذا ، تغير تعبير ساكومو وأصبح قلقاً للغاية لم تكن هناك أي فرصة لهم للتراجع ، مع هذا العدد الكبير من المنسحبين سوف يتسبب في انخفاض الروح المعنوية للجيش بأكمله ، وبمجرد حدوث ذلك سوف ينهار الجيش بأكمله.

بعد أن تم القضاء على أحدهم تماماً على يد نايتو ، أرسل التسوتشيكاغي الاثنين المتبقيين إلى ساحة المعركة.

كان على ساكومو أن يجد طريقة أخرى لحل هذه المسأله.

كانت نية القتل هذه بسبب اشتباكهم الأخير عندما تمكن ساكومو من قطع ذراعه ، وكان من المستحيل على ساندو ألا يكره ساكومو بسبب ذلك.

وواصل الدعم الوصول إلى ساحة المعركة ، وتحولت هذه المعركة فجأة إلى معركة ضخمة وحاسمة!

لقد بدا أوروتشيمارو هادئاً للغاية ، لكن نواياه القاتلة كانت في كل مكان ، وكان منزعجاً للغاية من الهجمات المتسللة تحت الأرض.

ومع ذلك كانت كونوها هي الجانب الخاسر.

“لن يستخدم أي حيل هذه المرة؟ سيضرب بقوة من البداية ، لا بأس بذلك. ”

في ظل هذه الظروف لم يعد بإمكان ساكومو التراجع بعد الآن ، فقاد الإنبو خاصته وانخرط شخصياً في ساحة المعركة ، مما جعل ساندو مساعد أونوكى يفعل الشيء نفسه ، مما أدى إلى بدء معركة شرسة بين القائدين.

“ولكن ماذا لو لم يتمكن من الحضور في الوقت المناسب! ”

لكن كان من غير الملائم بالنسبة له التعامل مع كلا الجانبين إلا أن ساكومو كان بحاجة إلى إيجاد طريقة للتعامل مع هذا بسرعة و وإلا ، فإن هذه المعركة ستنتهي قبل أن يصل إليها نايتو!

انخرط جيش الصخرة في القتال على الفور لكن ساكومو بدا وكأنه لا يهتم بذلك.

في لحظة ، أخرج ساكومو سيفه وهاجم ساندو الذي فقد ذراعه ، ودفعه إلى الخلف بقوة.

هذه المرة لم تتمكن كونوها من إرسال كل قواتها إلى هذه المعركة حيث نقلوا معسكرهم إلى المركز وكانوا بحاجة إلى بعض الأشخاص للبقاء خلفهم وحماية معسكرهم لم تتمكن كونوها من إحضار سوى ألف وخمسمائة شينوبي ، ولم يصلوا حتى إلى ساحة المعركة بعد!

لقد صدمت هذه القوة الجميع.

ومع ذلك فقد ظهر هنا أن كونوها كانت الجانب المفضل في هذه الحرب.

لكن هذا لم يكن كافياً ، فقد كانت كونوها تعاني ، وحتى موت قائد الصخرة لن يغير ذلك.

“الوضع يزداد سوءاً ، ماذا علي أن أفعل؟! ”

“نايتو لم يصل بعد … ”

إذا لم تؤذي المعركة السابقة الصخرة كثيراً للتراجع ، فإن هذه المعركة ستفعل ذلك.

كان ساكومو ما زال قلقاً ، وينظر إلى الساحة في كل ثانية.

كانت نية القتل هذه بسبب اشتباكهم الأخير عندما تمكن ساكومو من قطع ذراعه ، وكان من المستحيل على ساندو ألا يكره ساكومو بسبب ذلك.

في تلك اللحظة كان جيش كونوها ينهار تدريجيا بسبب الهجمات المفاجئة من الأرض.

في الواقع كان جانب الصخرة يعاني من عيب بيئة بلاد المطر ، في حين كان جانب كونوها لديه الكثير من مستخدمي التايجوتسو إلى جانب الكثير من مستخدمي الرياح والمياه الذين كانوا لديهم أكبر قدر من الميزة في مثل هذه المواقف.

اللعنه الالهيه على هؤلاء الفئران!! ”

“ولكن ماذا لو لم يتمكن من الحضور في الوقت المناسب! ”

لم يكن دور الفريق المفاجئ هو قتل الأعداء ، بل إزعاجهم بالهجمات المباغتة ، وبهذه الطريقة سيفقد جانب كونوها التركيز وهذا من شأنه أن يسهل مهمة شينوبي الصخرة على الأرض.

كان ساكومو يقود جيشاً لمهاجمة إحدى وحدات المطر ، لكنه تعرض فجأة لهجوم من قبل جيش الصخرة.

لقد بدا أوروتشيمارو هادئاً للغاية ، لكن نواياه القاتلة كانت في كل مكان ، وكان منزعجاً للغاية من الهجمات المتسللة تحت الأرض.

كان ساكومو ما زال قلقاً ، وينظر إلى الساحة في كل ثانية.

“الوضع يزداد سوءاً ، ماذا علي أن أفعل؟! ”

في تلك اللحظة كان جيش كونوها ينهار تدريجيا بسبب الهجمات المفاجئة من الأرض.

فجأة تعرض للهجوم من كلا الجانبين وكاد أن يصاب ، سقط أوروتشيمارو إلى الخلف ولم يستطع إلا أن يصرخ.

إذا لم يكن الأمر يتعلق بنايتو ، فلن يفقد ساندو ذراعه بسبب التشتيت في ذلك اليوم ، الآن فقد ذراعه ، ولا يستطيع الطباعة إلا بيد واحدة ، مما جعل قوته تنخفض كثيراً بسبب ذلك.

“اللعنة ، سوف نخسر إذا استمر هذا ، علينا أن نتمسك بالأمل حتى يصل نايتو. ”

لقد بدا أوروتشيمارو هادئاً للغاية ، لكن نواياه القاتلة كانت في كل مكان ، وكان منزعجاً للغاية من الهجمات المتسللة تحت الأرض.

بمجرد أن ذكر اسم نايتو ، استعاد شينوبي كونوها تركيزهم “علينا فقط صدهم حتى يأتي ، سيتعامل مع الشينوبي على الأرض ، ثم سنكون قادرين على التعامل مع هذه الهجمات المتسللة من تحت الأرض. ”

ومع ذلك فقد ظهر هنا أن كونوها كانت الجانب المفضل في هذه الحرب.

“ولكن ماذا لو لم يتمكن من الحضور في الوقت المناسب! ”

كان ساكومو يقود جيشاً لمهاجمة إحدى وحدات المطر ، لكنه تعرض فجأة لهجوم من قبل جيش الصخرة.

“لو كان بيننا فقط إنبو يوجين ، لكان قادراً على التعامل معهم قد سمعت أنه تمكن من القضاء على إحدى هذه الفرق بمفرده. ”

إذا لم تؤذي المعركة السابقة الصخرة كثيراً للتراجع ، فإن هذه المعركة ستفعل ذلك.

عند ذكر يوجين ، أصبح الجميع يتمنون لو كان أحدهما هنا!

يستغرق تدريب هذا النوع من الوحدات الخاصة سنوات عديدة و لذلك لم يكن هناك سوى ثلاثة منهم في جيش قرية الصخرة بأكمله.

عندما سمع أوروتشيمارو هذه الجملة ، شعر بغرابة بعض الشيء.

لحسن الحظ ، هانزو لم يستهدف كونوها بكامل قوته بعد كان يركز على جانب الرمال كانت هناك بعض الأخبار التي تفيد بأن تشيو من الرمال قد نجحت أيضاً في تحقيق رغبتها السامة التي هددته وجعلته يركز عليهم.

كان أوروتشيمارو يعرف هوية إنبو يوجين منذ البداية ، لكنه لم يتوقع أن يكون هناك بعض الأشخاص الذين لم يخمنوا هويته بعد ، لقد خمنت القرى الأخرى بالفعل أن يوجين ونايتو هما نفس الشخص الآن ، صحيح أن هذه المعلومات سرية للغاية ، لكن تم الكشف عنها بالفعل من خلال أدائه الأخير في الحرب.

وأيضاً لأن كونوها ذهبت عميقاً في وسط بلاد المطر ، فقد خاضوا معارك أخرى في المناطق الداخلية مع كل من المطر والرمال.

مع ذلك ما زال الكثير من الناس لا يعرفون هذا في كونوها.

“اللعنة ، سوف نخسر إذا استمر هذا ، علينا أن نتمسك بالأمل حتى يصل نايتو. ”

وواصل الدعم الوصول إلى ساحة المعركة ، وتحولت هذه المعركة فجأة إلى معركة ضخمة وحاسمة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط