الفصل 78: الفصل 61 الحياة الطبيعية في أوائل الشتاء (الجزء 2)_1
أما بالنسبة لبيكاتشو، القارض الأصفر، فهو مخلوق ليلي يكون أكثر نشاطًا من الساعة الثالثة إلى الرابعة صباحًا .
الفصل 78: الفصل 61 الحياة الطبيعية في أوائل الشتاء (الجزء 2)_1
” أعتقد أنه قد يكون هناك بعض سوء الفهم هنا …”
جاء صوت ناتاشا من الطرف الآخر من الهاتف: “لا، لا داعي للشرح. بالمناسبة، تقدم شركة الدرع في الواقع تأمينًا طبيًا لأفراد الأسرة. لقد قلت من قبل إن مزايانا جيدة جدًا …”
قال ستارك هذا وحاول دفع الباب ليدخل، وكان شيلر على الجانب الآخر يمسك بالباب. ويقول: “اسمع، لقد تأثرت ببقائك مستيقظًا لدراسة علم الأعصاب نيابة عني، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك البقاء هنا لمدة شهر …”
” لقد تخلى زملاؤنا في قسم الإحصاء عن متابعة جداول أنشطتك. في كل مرة آتي فيها إلى هنا للبحث عن شخص ما، أشعر وكأنني أدخل في يانصيب .”
” ليس لدي… انتظري، هل تقولين أن هناك مال يمكن ربحه؟ 30% من المبلغ الذي أبلغ عنه نيك؟؟؟ هل هذا هو المبلغ المرتفع؟؟؟ مكافأة كابتن أمريكا هي 18% فقط …”
تبادل شيلر وستارك النظرات عبر باب العيادة. صافح ستارك الباب وقال: “اسمح لي بالدخول! لا يزال الوقت نهاراً، ألن تفتح الباب ؟”
” أوه، نعم، نعم، شكرا لكِ على تعزيتك، إنها بخير…”
” أعتقد أنه قد يكون هناك بعض سوء الفهم هنا …”
قالت ناتاشا عبر الهاتف: “سمعت أن ستارك يخطط لتعيين بعض علماء الأعصاب لتعديل روبوته الآلي بشكل أكبر. آمل أن تتمكن من تذكيره بأنه حتى لو تنحى العقيد رودس عن منصبه، فإن الجيش لن يستسلم على الإطلاق. حتى بدون تدخل القوات الجوية، لا يزال هناك الجيش والبحرية. المشكلة لم تنتهي بعد …”
ناهيك عن أن هناك اثنين من الأبطال الخارقين الذين أحبوا الطيران في سماء نيويورك .
في النهاية، في إحدى الليالي، بينما كان شيلر نائمًا بعد منتصف الليل، ابتلع السيمبيوت في دماغه لعابه. فاستيقظ شيلر للتو عندما اندفع ستارك بحماس إلى الغرفة، صارخًا: “لقد اكتشفت ذلك!!! تعال وشاهد! انظر إلى هذا! ما رأيك في هذا الهيكل؟ بوضعه كخلية عصبية في الشبكة العصبية النانوية… أنا عبقري! من المؤكد أنه سينجح !”
وقال شيلر: “لقد فهمت ذلك، وأعتقد أن عائلة ستارك الحالية قادرة على التعامل مع هذه الأمور بمفردها “.
في الواقع، كان شيلر على حق. كان على ستارك أن يتعامل مع هذه الأمور بمفرده، والأمر الأكثر إزعاجًا هو أنه كان عليه الآن أن يتعلم كيف يعتني بنفسه .
“هااي، أنت تعلم أنني لا أريد الذهاب إلى هناك. هناك اثنان من أصدقاء هوارد القدامى في الحرب.” ثنى ستارك اثنين من أصابعه في علامتي اقتباس.
في السابق، كانت أغلب أقسام تصنيع الأسلحة وصناعة الدفاع في ستارك تحت إدارة عوبيديا. لكن الآن، عوبيديا مصاب بجروح خطيرة وهو في سن الشيخوخة. تعافيه لا يسير على ما يرام، فهو لم يستيقظ من غيبوبته بعد، وبيبر على وشك الجنون، تتمنى لو كان بإمكانها تقسيم نفسها إلى ثمانية أجزاء .
كانت الصراعات الدرامية في جداولهم سبباً في فوضى عارمة في المنزل. فعندما كان شيلر مستعداً للذهاب إلى الفراش، كان ستارك يستيقظ فجأة. وعندما كان ستارك وبيتر في خضم لعبتهما، كان بيتر يشعر فجأة بالنعاس. وعندما ظل ستارك وبيكاتشو مستيقظين طوال الليل حتى الفجر واستعدا للذهاب إلى الفراش بإرهاق، سيكون شيلر قد استيقظ للتو .
” لقد تخلى زملاؤنا في قسم الإحصاء عن متابعة جداول أنشطتك. في كل مرة آتي فيها إلى هنا للبحث عن شخص ما، أشعر وكأنني أدخل في يانصيب .”
في الأصل، كانت بيبر مجرد سكرتيرة شخصية لستارك. وحتى لو ساعدته في إدارة الشركة، إلا أنها كانت مسؤولة فقط عن بعض شؤون الموارد البشرية والمشتريات. لكن الآن بعد أن أصبح عوبيديا خارج الخدمة، تولت بيبر إدارة شركة صناعات ستارك بالكامل، ولم يعد لديها أي وقت للتعامل مع شؤون ستارك الشخصية .
كما هو معروف، فإن ستارك لا يستطيع مساعدة نفسه في الحياة اليومية. في الأصل، كان لديه صديقه المقرب رودس ليقيم معه، لكن رودس ذهب الآن في إجازة. و بغض النظر عن مدى ذكاء جارفيس، فهو مجرد شكل حياة إلكتروني، ولا يمكنه الاهتمام بجميع شؤون ستارك .
“هااي، أنت تعلم أنني لا أريد الذهاب إلى هناك. هناك اثنان من أصدقاء هوارد القدامى في الحرب.” ثنى ستارك اثنين من أصابعه في علامتي اقتباس.
تبادل شيلر وستارك النظرات عبر باب العيادة. صافح ستارك الباب وقال: “اسمح لي بالدخول! لا يزال الوقت نهاراً، ألن تفتح الباب ؟”
لذلك، بعد أن انتقل ستارك إلى هذا المنزل، أصبح كل من سكانه الثلاثة والنصف يعيشون على ساعات بيولوجية مختلفة.
” ليس لديك موعد، لذلك بالطبع الباب لن يُفتح.”
” اللعنة، لماذا يستطيع أي شخص آخر أن يأتي ويذهب كما يحلو له، لكنني لا أستطيع ؟”
كما هو معروف، فإن ستارك لا يستطيع مساعدة نفسه في الحياة اليومية. في الأصل، كان لديه صديقه المقرب رودس ليقيم معه، لكن رودس ذهب الآن في إجازة. و بغض النظر عن مدى ذكاء جارفيس، فهو مجرد شكل حياة إلكتروني، ولا يمكنه الاهتمام بجميع شؤون ستارك .
” لقد قلت للتو أنهم يغادرون في أي وقت، لذا إلى متى تخطط للبقاء؟ لا تخبرني أنك ستبقي لشهر .”
أما بالنسبة لبيكاتشو، القارض الأصفر، فهو مخلوق ليلي يكون أكثر نشاطًا من الساعة الثالثة إلى الرابعة صباحًا .
” يا إلهي، ابتعد! أيها القارض، أنا مصاب بحساسية تجاه الفراء. ابتعد، هل تم تطعيمه؟ إنه لا يحمل الطاعون، أليس كذلك؟” فاجأ ستارك نفسه وهو يتحدث إلى نفسه.
” حسنًا، ليس لفترة طويلة، هذا يعتمد في الأساس على المدة التي ستنشغل بها بيبر. أعتقد أنه بفضل ذكائها، يمكنها الاستيلاء على شركة صناعات ستارك في حوالي ثلاثة أسابيع .”
كان ستارك أيضًا متحمسًا للغاية. فقال: “لا يوجد عالم عظيم لا يظل مستيقظًا طوال الليل لإجراء التجارب. الليل هو هدية من الأله للبشر لاستخدام عقولهم اللامعة. من فضلك، يمكن لاختراعاتي الليلية أن تغير العالم. لماذا يجب أن أعدل جدولي ؟”
” ثلاثة أسابيع؟؟؟ أقترح عليك أن تتجه يسارًا إلى مقر الدرع.”
في السابق، كانت أغلب أقسام تصنيع الأسلحة وصناعة الدفاع في ستارك تحت إدارة عوبيديا. لكن الآن، عوبيديا مصاب بجروح خطيرة وهو في سن الشيخوخة. تعافيه لا يسير على ما يرام، فهو لم يستيقظ من غيبوبته بعد، وبيبر على وشك الجنون، تتمنى لو كان بإمكانها تقسيم نفسها إلى ثمانية أجزاء .
“هااي، أنت تعلم أنني لا أريد الذهاب إلى هناك. هناك اثنان من أصدقاء هوارد القدامى في الحرب.” ثنى ستارك اثنين من أصابعه في علامتي اقتباس.
ناهيك عن أن هناك اثنين من الأبطال الخارقين الذين أحبوا الطيران في سماء نيويورك .
” إقامة حفل شاي كل يوم، وتذكر أيام الحرب العالمية الثانية وما إلى ذلك، لا أستطيع تحملهم …”
وقال شيلر: “لقد فهمت ذلك، وأعتقد أن عائلة ستارك الحالية قادرة على التعامل مع هذه الأمور بمفردها “.
قال ستارك هذا وحاول دفع الباب ليدخل، وكان شيلر على الجانب الآخر يمسك بالباب. ويقول: “اسمع، لقد تأثرت ببقائك مستيقظًا لدراسة علم الأعصاب نيابة عني، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك البقاء هنا لمدة شهر …”
كان ستارك أيضًا متحمسًا للغاية. فقال: “لا يوجد عالم عظيم لا يظل مستيقظًا طوال الليل لإجراء التجارب. الليل هو هدية من الأله للبشر لاستخدام عقولهم اللامعة. من فضلك، يمكن لاختراعاتي الليلية أن تغير العالم. لماذا يجب أن أعدل جدولي ؟”
” لماذا يستطيع الفتي العنكبوت أن يبقي، ولكن ليس أنا ؟”
“هااي، أنت تعلم أنني لا أريد الذهاب إلى هناك. هناك اثنان من أصدقاء هوارد القدامى في الحرب.” ثنى ستارك اثنين من أصابعه في علامتي اقتباس.
أخذ شيلر نفسا عميقا وفتح فمه .
كان العنكبوت الصغير المجاور يفضل الخروج ليلاً، ويضحي بوقت نومه أيضاً. كان يستيقظ عادةً في الصباح الباكر عندما يكون شيلر نائم بعمق. لذلك، في كل مرة كان بيتر يخرج أو يعود، كان يتعرض لضربات متكررة على مؤخرة رأسه بواسطة قلم حبر جاف أو فنجان شاي طائر.
كان ستارك ينظر إليه من الخارج. لم يكن يرتدي درعه الآن. كانت الرياح في الخارج قوية، وكان عليه أن يكافح ليثبت وشاحه .
حسنًا، يبدو مثيرًا للشفقة بعض الشيء .
وقال شيلر: “لقد فهمت ذلك، وأعتقد أن عائلة ستارك الحالية قادرة على التعامل مع هذه الأمور بمفردها “.
وقال شيلر: “لقد فهمت ذلك، وأعتقد أن عائلة ستارك الحالية قادرة على التعامل مع هذه الأمور بمفردها “.
بعد تردد شيلر للحظة، دفع ستارك الباب مباشرةً ودخل. وبعد دخوله، ربت على معطفه ونظر إلى أعلى وإلى أسفل: “منزلك هو الأسوأ الذي رأيته على الإطلاق من حيث البنية والوظيفة “.
جاء صوت ناتاشا من الطرف الآخر من الهاتف: “لا، لا داعي للشرح. بالمناسبة، تقدم شركة الدرع في الواقع تأمينًا طبيًا لأفراد الأسرة. لقد قلت من قبل إن مزايانا جيدة جدًا …”
لقد ندم شيلر على ذلك على الفور، ولكن ما جعله يندم أكثر كان لا يزال في المستقبل.
كصديق، كان الرجل الحديدي حقًا جيد، إذا ظهر أمامك مرة واحدة فقط في الشهر، فستعتقد أنه أفضل صديق في العالم، ذكي وغني ، ومخلص .
كان ستارك أيضًا متحمسًا للغاية. فقال: “لا يوجد عالم عظيم لا يظل مستيقظًا طوال الليل لإجراء التجارب. الليل هو هدية من الأله للبشر لاستخدام عقولهم اللامعة. من فضلك، يمكن لاختراعاتي الليلية أن تغير العالم. لماذا يجب أن أعدل جدولي ؟”
ومع ذلك، عندما يتأرجح أمامك كل يوم لمدة شهر، سوف تعتبره مجرد قطعة من القذارة البشرية.
” لقد قلت للتو أنهم يغادرون في أي وقت، لذا إلى متى تخطط للبقاء؟ لا تخبرني أنك ستبقي لشهر .”
قال ستارك هذا وحاول دفع الباب ليدخل، وكان شيلر على الجانب الآخر يمسك بالباب. ويقول: “اسمع، لقد تأثرت ببقائك مستيقظًا لدراسة علم الأعصاب نيابة عني، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك البقاء هنا لمدة شهر …”
كان ستارك حالة نموذجية لا يمكن تقديرها إلا من مسافة بعيدة. وسرعان ما أدرك شيلر مدى حكمة رودس في حزم أمتعته والانطلاق في رحلة إلى القطب الجنوبي بهذه السرعة. ومن الواضح أنه توقع الموقف الحالي وغادر نيويورك دون تأخير .
ومع ذلك، عندما يتأرجح أمامك كل يوم لمدة شهر، سوف تعتبره مجرد قطعة من القذارة البشرية.
في الأصل، كانت بيبر مجرد سكرتيرة شخصية لستارك. وحتى لو ساعدته في إدارة الشركة، إلا أنها كانت مسؤولة فقط عن بعض شؤون الموارد البشرية والمشتريات. لكن الآن بعد أن أصبح عوبيديا خارج الخدمة، تولت بيبر إدارة شركة صناعات ستارك بالكامل، ولم يعد لديها أي وقت للتعامل مع شؤون ستارك الشخصية .
في صباح اليوم التالي، استيقظ شيلر على صوت الضجيج في الطابق السفلي قبل أن ينهض من فراشه. دار ستارك حول الثلاجة بوجه عابس. ولكن عندما استدار، لامست أكمام سترته حافة طاولة الطعام. وهو يلعن بهدوء، أمسك كمه بإصبعين ثم ركض بسرعة إلى الطابق العلوي لتغيير ملابسه .
تبادل شيلر وستارك النظرات عبر باب العيادة. صافح ستارك الباب وقال: “اسمح لي بالدخول! لا يزال الوقت نهاراً، ألن تفتح الباب ؟”
وقال شيلر: “لقد فهمت ذلك، وأعتقد أن عائلة ستارك الحالية قادرة على التعامل مع هذه الأمور بمفردها “.
عندما عاد إلى الطابق السفلي، استمر في التذمر، “يا إلهي، أشعر وكأن الهواء هنا مليء بالزيت. لماذا لا تقومون بتنظيف هذا المكان؟ يا إلهي ، لم يتم تنظيف الغبار على الدرابزين منذ حوالي عشر سنوات، و إطارات الصور تلك ، إنها أرض خصبة تمامًا للبكتيريا …”
” أوه، الغلاية، وهذه الغلاية، هل تعلم كم عدد البكتيريا الضارة التي يمكن أن يحملها البخار الذي تنفثه؟”
كانت الصراعات الدرامية في جداولهم سبباً في فوضى عارمة في المنزل. فعندما كان شيلر مستعداً للذهاب إلى الفراش، كان ستارك يستيقظ فجأة. وعندما كان ستارك وبيتر في خضم لعبتهما، كان بيتر يشعر فجأة بالنعاس. وعندما ظل ستارك وبيكاتشو مستيقظين طوال الليل حتى الفجر واستعدا للذهاب إلى الفراش بإرهاق، سيكون شيلر قد استيقظ للتو .
كان الرجل الحديدي ينقذ العالم عادةً أثناء النهار، مما يعني أنه ضحى بنومه أثناء النهار. لذلك، كان يستيقظ أحيانًا مثل الزومبي من الساعة العاشرة إلى الحادية عشرة صباحًا لإنقاذ العالم بينما كان بيكاتشو نائمًا بعمق. وبسبب هذا، كاد بيكاتشو أن يتبول في كوب ستارك.
” يا إلهي، ابتعد! أيها القارض، أنا مصاب بحساسية تجاه الفراء. ابتعد، هل تم تطعيمه؟ إنه لا يحمل الطاعون، أليس كذلك؟” فاجأ ستارك نفسه وهو يتحدث إلى نفسه.
بعد الإفطار، كان ستارك جالسًا على الأريكة في غرفة المعيشة، يتحدث إلى الشخص على الجانب الآخر من الهاتف، “أوه، نعم، نعم… عزيزتي، أنا مشغول جدًا مؤخرًا. غلاف مجلة؟ يجب أن تسألي المحرر الأصلع؛ كما تعلمين، أنا أيضًا مشغول جدًا في هوليوود. أوليفي؟ لا، لا، لا، إنها ليست جميلة مثلك. بالطبع، أعتقد أن لا أحد سيكون أكثر جاذبية منك في ذلك العرض الكبير …”
حسنًا، يبدو مثيرًا للشفقة بعض الشيء .
لم يعد شيلر الذي كان يجلس بجوار النافذة يكتب أطروحة قادرًا على تحمل ما يحدث، ففألقى بقلم حبر جاف على مؤخرة رأس ستارك. صاح ستارك مندهشًا: “آاه!” واستدار لينظر إلى شيلر .
كان ستارك أيضًا متحمسًا للغاية. فقال: “لا يوجد عالم عظيم لا يظل مستيقظًا طوال الليل لإجراء التجارب. الليل هو هدية من الأله للبشر لاستخدام عقولهم اللامعة. من فضلك، يمكن لاختراعاتي الليلية أن تغير العالم. لماذا يجب أن أعدل جدولي ؟”
وبعد فترة جاء بيتر وبدأ الاثنان يلعبان لعبة معًا .
لقد ندم شيلر على ذلك على الفور، ولكن ما جعله يندم أكثر كان لا يزال في المستقبل.
عندما كانا معاً، أظهرا تماماً ما يعنيه السهر والاستيقاظ متأخراً .
في الواقع، كان شيلر على حق. كان على ستارك أن يتعامل مع هذه الأمور بمفرده، والأمر الأكثر إزعاجًا هو أنه كان عليه الآن أن يتعلم كيف يعتني بنفسه .
كان ستارك في الأساس كائن ليلي في المختبر. كان يبدأ تجاربه عادةً من الساعة السادسة أو السابعة مساءً ويستمر حتى الساعة الثامنة أو التاسعة صباحًا، ثم ينام حتى فترة ما بعد الظهر. ووفقًا له، كان الليل هو الوقت الذي يكون فيه إلهامه أقوي.
كان ستارك أيضًا متحمسًا للغاية. فقال: “لا يوجد عالم عظيم لا يظل مستيقظًا طوال الليل لإجراء التجارب. الليل هو هدية من الأله للبشر لاستخدام عقولهم اللامعة. من فضلك، يمكن لاختراعاتي الليلية أن تغير العالم. لماذا يجب أن أعدل جدولي ؟”
كان بيتر أيضًا معتادًا على البقاء مستيقظًا طوال الليل، ولكن نظرًا لأن منزله كان قيد التجديد، فقد مكث مع شيلر لفترة من الوقت. كان لدى شيلر جدول زمني صحي للغاية، حيث كان ينام ويستيقظ مبكرًا. ولكي لا يزعج الدكتور شيلر، حاول بيتر قدر استطاعته تعديل جدوله الزمني. و الآن يذهب إلى الفراش في حوالي الساعة الثانية عشر.
وبعد فترة جاء بيتر وبدأ الاثنان يلعبان لعبة معًا .
” أوه، نعم، نعم، شكرا لكِ على تعزيتك، إنها بخير…”
أما بالنسبة لبيكاتشو، القارض الأصفر، فهو مخلوق ليلي يكون أكثر نشاطًا من الساعة الثالثة إلى الرابعة صباحًا .
” يا إلهي، ابتعد! أيها القارض، أنا مصاب بحساسية تجاه الفراء. ابتعد، هل تم تطعيمه؟ إنه لا يحمل الطاعون، أليس كذلك؟” فاجأ ستارك نفسه وهو يتحدث إلى نفسه.
كان العنكبوت الصغير المجاور يفضل الخروج ليلاً، ويضحي بوقت نومه أيضاً. كان يستيقظ عادةً في الصباح الباكر عندما يكون شيلر نائم بعمق. لذلك، في كل مرة كان بيتر يخرج أو يعود، كان يتعرض لضربات متكررة على مؤخرة رأسه بواسطة قلم حبر جاف أو فنجان شاي طائر.
لذلك، بعد أن انتقل ستارك إلى هذا المنزل، أصبح كل من سكانه الثلاثة والنصف يعيشون على ساعات بيولوجية مختلفة.
كانت الصراعات الدرامية في جداولهم سبباً في فوضى عارمة في المنزل. فعندما كان شيلر مستعداً للذهاب إلى الفراش، كان ستارك يستيقظ فجأة. وعندما كان ستارك وبيتر في خضم لعبتهما، كان بيتر يشعر فجأة بالنعاس. وعندما ظل ستارك وبيكاتشو مستيقظين طوال الليل حتى الفجر واستعدا للذهاب إلى الفراش بإرهاق، سيكون شيلر قد استيقظ للتو .
أما بالنسبة لبيكاتشو، القارض الأصفر، فهو مخلوق ليلي يكون أكثر نشاطًا من الساعة الثالثة إلى الرابعة صباحًا .
” حسنًا، ليس لفترة طويلة، هذا يعتمد في الأساس على المدة التي ستنشغل بها بيبر. أعتقد أنه بفضل ذكائها، يمكنها الاستيلاء على شركة صناعات ستارك في حوالي ثلاثة أسابيع .”
ناهيك عن أن هناك اثنين من الأبطال الخارقين الذين أحبوا الطيران في سماء نيويورك .
” ليس لديك موعد، لذلك بالطبع الباب لن يُفتح.”
كان الرجل الحديدي ينقذ العالم عادةً أثناء النهار، مما يعني أنه ضحى بنومه أثناء النهار. لذلك، كان يستيقظ أحيانًا مثل الزومبي من الساعة العاشرة إلى الحادية عشرة صباحًا لإنقاذ العالم بينما كان بيكاتشو نائمًا بعمق. وبسبب هذا، كاد بيكاتشو أن يتبول في كوب ستارك.
قال ستارك هذا وحاول دفع الباب ليدخل، وكان شيلر على الجانب الآخر يمسك بالباب. ويقول: “اسمع، لقد تأثرت ببقائك مستيقظًا لدراسة علم الأعصاب نيابة عني، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك البقاء هنا لمدة شهر …”
كان العنكبوت الصغير المجاور يفضل الخروج ليلاً، ويضحي بوقت نومه أيضاً. كان يستيقظ عادةً في الصباح الباكر عندما يكون شيلر نائم بعمق. لذلك، في كل مرة كان بيتر يخرج أو يعود، كان يتعرض لضربات متكررة على مؤخرة رأسه بواسطة قلم حبر جاف أو فنجان شاي طائر.
لذلك، بعد أن انتقل ستارك إلى هذا المنزل، أصبح كل من سكانه الثلاثة والنصف يعيشون على ساعات بيولوجية مختلفة.
في الواقع، كان شيلر على حق. كان على ستارك أن يتعامل مع هذه الأمور بمفرده، والأمر الأكثر إزعاجًا هو أنه كان عليه الآن أن يتعلم كيف يعتني بنفسه .
كان ستيف وستارك، اللذان كانا يزوران بعضهما من حين لآخر، يزعجان بعضهما البعض دائمًا. في كل مرة كان ستيف يركض فيها في الصباح، و لم يكن ستارك قد ذهب إلى الفراش بعد. قرر الرجل الحديدي النائم، الذي لم يتمكن من التفوق على كابتن أمريكا في الجدال، بغضب التخلي عن النوم، وارتداء الدرع الحديدي، والقتال مع ستيف.
كان العنكبوت الصغير المجاور يفضل الخروج ليلاً، ويضحي بوقت نومه أيضاً. كان يستيقظ عادةً في الصباح الباكر عندما يكون شيلر نائم بعمق. لذلك، في كل مرة كان بيتر يخرج أو يعود، كان يتعرض لضربات متكررة على مؤخرة رأسه بواسطة قلم حبر جاف أو فنجان شاي طائر.
في نهاية المباراة، سيكون الوقت تقريباً الظهر. و نعم سيكون بيتر الذي ظل مستيقظًا حتى وقت متأخر من الليل قد استيقظ للتو …
في السابق، كانت أغلب أقسام تصنيع الأسلحة وصناعة الدفاع في ستارك تحت إدارة عوبيديا. لكن الآن، عوبيديا مصاب بجروح خطيرة وهو في سن الشيخوخة. تعافيه لا يسير على ما يرام، فهو لم يستيقظ من غيبوبته بعد، وبيبر على وشك الجنون، تتمنى لو كان بإمكانها تقسيم نفسها إلى ثمانية أجزاء .
وقفت ناتاشا عند مدخل العيادة، وسألت شيلر بحيرة شديدة، “بصرف النظر عن حيوانك الأليف، من المفترض أن يكون هناك ثلاثة أشخاص يعيشون هنا، ولكن لماذا لا يمكنني رؤية سوى شخص واحد فقط ؟”
كصديق، كان الرجل الحديدي حقًا جيد، إذا ظهر أمامك مرة واحدة فقط في الشهر، فستعتقد أنه أفضل صديق في العالم، ذكي وغني ، ومخلص .
” لقد تخلى زملاؤنا في قسم الإحصاء عن متابعة جداول أنشطتك. في كل مرة آتي فيها إلى هنا للبحث عن شخص ما، أشعر وكأنني أدخل في يانصيب .”
وقفت ناتاشا عند مدخل العيادة، وسألت شيلر بحيرة شديدة، “بصرف النظر عن حيوانك الأليف، من المفترض أن يكون هناك ثلاثة أشخاص يعيشون هنا، ولكن لماذا لا يمكنني رؤية سوى شخص واحد فقط ؟”
وقال شيلر: “لقد فهمت ذلك، وأعتقد أن عائلة ستارك الحالية قادرة على التعامل مع هذه الأمور بمفردها “.
كان شيلر غاضباً جداً أيضاً، وقال: “هذا بيتي. وبطبيعة الحال، يتعين عليهم أن يتكيفوا مع جدولي الزمني. وجدولي الزمني هو الأكثر صحة. فأنا أنام في الثامنة مساءً وأستيقظ في الخامسة صباحاً. فهل تستطيعون أن تجدوا جدولاً زمنياً أفضل من هذا ؟”
” لماذا يستطيع الفتي العنكبوت أن يبقي، ولكن ليس أنا ؟”
كان ستارك أيضًا متحمسًا للغاية. فقال: “لا يوجد عالم عظيم لا يظل مستيقظًا طوال الليل لإجراء التجارب. الليل هو هدية من الأله للبشر لاستخدام عقولهم اللامعة. من فضلك، يمكن لاختراعاتي الليلية أن تغير العالم. لماذا يجب أن أعدل جدولي ؟”
كما اشتكى بيتر قائلاً: “من يذهب إلى الفراش في التاسعة مساءً هذه الأيام؟ كل زملائي في الفصل يفعلون نفس الشيء، وهناك الكثير من الألعاب الجديدة مؤخرًا. إذا كنت تريد أن تعرف لماذا أظل مستيقظًا حتى وقت متأخر، فاسأل شركات الألعاب لماذا اختارواً جميعاً إصدار الألعاب الجيدة هذا الشهر…”
” أوه، الغلاية، وهذه الغلاية، هل تعلم كم عدد البكتيريا الضارة التي يمكن أن يحملها البخار الذي تنفثه؟”
بعد الإفطار، كان ستارك جالسًا على الأريكة في غرفة المعيشة، يتحدث إلى الشخص على الجانب الآخر من الهاتف، “أوه، نعم، نعم… عزيزتي، أنا مشغول جدًا مؤخرًا. غلاف مجلة؟ يجب أن تسألي المحرر الأصلع؛ كما تعلمين، أنا أيضًا مشغول جدًا في هوليوود. أوليفي؟ لا، لا، لا، إنها ليست جميلة مثلك. بالطبع، أعتقد أن لا أحد سيكون أكثر جاذبية منك في ذلك العرض الكبير …”
حتى أن بيكاتشو كان لديه حجة أكثر منطقية، “أنا مجرد فأر! هل تتوقع حقًا أن يقوم الفأر بتعديل جدوله الزمني ليتوافق مع جدول البشر؟!”
حتى أن بيكاتشو كان لديه حجة أكثر منطقية، “أنا مجرد فأر! هل تتوقع حقًا أن يقوم الفأر بتعديل جدوله الزمني ليتوافق مع جدول البشر؟!”
كما تم استفزاز السمبيوت في ذهن شيلر فقال: “إن أدمغتهم دائمًا ما تكون رائحتها شهية للغاية في منتصف الليل …”
في صباح اليوم التالي، عند مدخل العيادة، التقطت بيبر ستارك المذهول الذي تم طرده للتو، جنباً إلى جنب مع أمتعته.
في النهاية، في إحدى الليالي، بينما كان شيلر نائمًا بعد منتصف الليل، ابتلع السيمبيوت في دماغه لعابه. فاستيقظ شيلر للتو عندما اندفع ستارك بحماس إلى الغرفة، صارخًا: “لقد اكتشفت ذلك!!! تعال وشاهد! انظر إلى هذا! ما رأيك في هذا الهيكل؟ بوضعه كخلية عصبية في الشبكة العصبية النانوية… أنا عبقري! من المؤكد أنه سينجح !”
لم يعد شيلر الذي كان يجلس بجوار النافذة يكتب أطروحة قادرًا على تحمل ما يحدث، ففألقى بقلم حبر جاف على مؤخرة رأس ستارك. صاح ستارك مندهشًا: “آاه!” واستدار لينظر إلى شيلر .
في صباح اليوم التالي، عند مدخل العيادة، التقطت بيبر ستارك المذهول الذي تم طرده للتو، جنباً إلى جنب مع أمتعته.
كما اشتكى بيتر قائلاً: “من يذهب إلى الفراش في التاسعة مساءً هذه الأيام؟ كل زملائي في الفصل يفعلون نفس الشيء، وهناك الكثير من الألعاب الجديدة مؤخرًا. إذا كنت تريد أن تعرف لماذا أظل مستيقظًا حتى وقت متأخر، فاسأل شركات الألعاب لماذا اختارواً جميعاً إصدار الألعاب الجيدة هذا الشهر…”
لذلك، بعد أن انتقل ستارك إلى هذا المنزل، أصبح كل من سكانه الثلاثة والنصف يعيشون على ساعات بيولوجية مختلفة.
