لقد أمسك بالسيف، وهو ثابت مثل الجبل، فكيف يمكن للرجل الأخر أن يتمكن من سحب سيفه إلى الخلف؟
2634
«انت قادم من نفس الجذور، لماذا أنت في عجلة من أمرك لقتلي؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فهل لم يكن هناك سبيل له للخروج من هذه الأزمة؟
*******
شوا ، قطع السيف. كان هناك العديد من الأنماط الخضراء العميقة على نصل السيف. كان هذا مشبعاً بسم قوي، وكان على وشك أن يصبح رمزاً للداو العظيم. ناهيك عن الجرح المفتوح، حتى مجرد ملامسة الجلد سيكون مميتاً.
شوا ، قطع السيف. كان هناك العديد من الأنماط الخضراء العميقة على نصل السيف. كان هذا مشبعاً بسم قوي، وكان على وشك أن يصبح رمزاً للداو العظيم. ناهيك عن الجرح المفتوح، حتى مجرد ملامسة الجلد سيكون مميتاً.
قام (لوه شِيَانمِينغ) بخطوته. مع صلصلة ، ظهرت شفرة هلالية في يديه، ومنعت هذه الضربة. حدث تصادم قوي بين اللوائح و القوانين، واندفعوا على الفور بعنف نحو المناطق المحيطة مثل تسونامي.
«انصرف!» استعاد (لوه شِيَانمِينغ) أنفاسه بالفعل، وخرجت شفرة الهلال في يده.
تنغ، تنغ، تنغ. لم يستطع (لوه شِيَانمِينغ) إلا أن يتراجع باستمرار. كانت براعة معركة الأخر قوية جداً. على الأقل، لم يكن أقل شأنا من نفسه.
فقط في هذه اللحظة، شوا ، انطلق وميض آخر من ضوء السيف من الأرض. ظهرت أيضاً شخصية خلفه، تتحكم في نصله لاختراق ظهر (لوه شِيَانمِينغ).
فقط في هذه اللحظة، شوا ، انطلق وميض آخر من ضوء السيف من الأرض. ظهرت أيضاً شخصية خلفه، تتحكم في نصله لاختراق ظهر (لوه شِيَانمِينغ).
احترقت يد (لـِـيــنـج هــَـان) ب(لَهَب السَمَاوَات التِسعَة). كان هذا كياناً على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وبدعم من مثل هذا الداو العظيم، كيف يمكن للسم أن يتسلل إلى جسده؟
لقد جاءت هذه الضربة في الوقت المناسب جداً وعلى الفور. كانت هذه بالضبط هي اللحظة التي كانت فيها دفاعات (لوه شِيَانمِينغ) في أضعف حالاتها.
لقد أمسك بالسيف، وهو ثابت مثل الجبل، فكيف يمكن للرجل الأخر أن يتمكن من سحب سيفه إلى الخلف؟
«همف!» ومع ذلك، كان لو شيان مينغ هادئاً تماماً. بنقطة من يده اليمنى، ونغ ، ظهرت هالة من الضوء على الفور، وشكلت درعاً حوله.
عاد الحراس السبعة على الفور بعد لحظة من الذهول. هذه المرة، بطبيعة الحال لم يكونوا يتجهون نحو (لـِـيــنـج هــَـان).
بنغ!
«موت!» ومضت عيون المهاجم المتسلل الثالث بالشراسة. «للإمساك بالسيف المسموم بيدك العارية، فمن الواضح أنك ميت!»
عندما وصل ضوء السيف، تم حجبه بواسطة درع الضوء، ولكن عندما صاح المهاجم المتسلل الثاني صرخة معركة، ارتفعت قوة الهجوم المتسلل على الفور 100 مرة. ظهرت شقوق لا حصر لها على درع الضوء، ثم تحطمت وانهارت.
عندما وصل ضوء السيف، تم حجبه بواسطة درع الضوء، ولكن عندما صاح المهاجم المتسلل الثاني صرخة معركة، ارتفعت قوة الهجوم المتسلل على الفور 100 مرة. ظهرت شقوق لا حصر لها على درع الضوء، ثم تحطمت وانهارت.
«انصرف!» استعاد (لوه شِيَانمِينغ) أنفاسه بالفعل، وخرجت شفرة الهلال في يده.
نقرت قدم المهاجم المتسلل الثاني بخفة على الأرض، وتراجعت شخصيته لتفادي هذه الضربة.
و الآن، لم تسترد طاقة أصله بعد، في حين تم استخدام تدابير الحماية الخاصة به ، و لكن شفرة قاتلة كانت تخترقه مرة أخرى.
شوا ، ارتفع وميض ثالث من ضوء السيف، وهذه المرة، انطلق من الجانب الأيسر لـ (لوه شِيَانمِينغ). ظهر مهاجم متسلل ثالث.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
هذه المرة، تغير تعبير (لوه شِيَانمِينغ) حقاً.
كان يعرف أي نوع من السيف كان هذا. تم فرك «عشبة الروح المحطمة» على الشفرات، وإذا تم طعن الشخص بها، فلن يتم تدمير الجسد المادي فحسب، بل ستتآكل الروح أيضاً على الفور. لقد كان حقا شريرا بشكل لا يصدق.
مرة واحدة، مرتين، والآن ثلاثة كان الحد الأقصى له. على الرغم من أن الهجومين المتسللين الأخيرين يبدو أنهما استغرقا وقتاً طويلاً، إلا أنهما حدثا بالفعل في نفس الوقت تقريباً. حتى لو كان لو شيان مينغ معجزة في التدريب، فقد استخدم كل حيله في مواجهة هذين الهجومين المتسللين الحادين.
عاد الحراس السبعة على الفور بعد لحظة من الذهول. هذه المرة، بطبيعة الحال لم يكونوا يتجهون نحو (لـِـيــنـج هــَـان).
و الآن، لم تسترد طاقة أصله بعد، في حين تم استخدام تدابير الحماية الخاصة به ، و لكن شفرة قاتلة كانت تخترقه مرة أخرى.
عندما وصل ضوء السيف، تم حجبه بواسطة درع الضوء، ولكن عندما صاح المهاجم المتسلل الثاني صرخة معركة، ارتفعت قوة الهجوم المتسلل على الفور 100 مرة. ظهرت شقوق لا حصر لها على درع الضوء، ثم تحطمت وانهارت.
كان يعرف أي نوع من السيف كان هذا. تم فرك «عشبة الروح المحطمة» على الشفرات، وإذا تم طعن الشخص بها، فلن يتم تدمير الجسد المادي فحسب، بل ستتآكل الروح أيضاً على الفور. لقد كان حقا شريرا بشكل لا يصدق.
بنغ!
فهل لم يكن هناك سبيل له للخروج من هذه الأزمة؟
ارتدى (لـِـيــنـج هــَـان) تعبيراً غريباً، ورد قائلاً: «لماذا لا أكون بخير تماماً؟ هل تعرف كيفية الدردشة هنا؟.لعن شخص ما بالموت في اللحظة التي تفتح فيها فمك، لا أحد يفعل ذلك».
عند النظر إلى ضوء السيف المشتعل، وكيف وصل إلى صدره، نشأ شعور مرير في قلب (لوه شِيَانمِينغ).
عاد الحراس السبعة على الفور بعد لحظة من الذهول. هذه المرة، بطبيعة الحال لم يكونوا يتجهون نحو (لـِـيــنـج هــَـان).
«انت قادم من نفس الجذور، لماذا أنت في عجلة من أمرك لقتلي؟»
«هلا هلا هلا. يمكنكم يا رفاق المضي قدماً وقتل كل واحد منكم، ولن أهتم بذلك، لكن لا تستخدموني كدرع لتحملوا اللوم عنكم يا رفاق». مع وميض، كان (لـِـيــنـج هــَـان) قد خطى بالفعل أمام (لوه شِيَانمِينغ)، ومد يده للاستيلاء على السيف المسموم.
تنغ، تنغ، تنغ. لم يستطع (لوه شِيَانمِينغ) إلا أن يتراجع باستمرار. كانت براعة معركة الأخر قوية جداً. على الأقل، لم يكن أقل شأنا من نفسه.
«لا تلمسه، هناك سم!» قام لو شيان مينغ بتوصيل هذه الرسالة على عجل من خلال ‘الحِس الإدرَاكِي‘. من الواضح أن التواصل اللفظي لن يصل في الوقت المناسب.
شوا ، قطع السيف. كان هناك العديد من الأنماط الخضراء العميقة على نصل السيف. كان هذا مشبعاً بسم قوي، وكان على وشك أن يصبح رمزاً للداو العظيم. ناهيك عن الجرح المفتوح، حتى مجرد ملامسة الجلد سيكون مميتاً.
تصرف (لـِـيــنـج هــَـان) كما لو أنه لم يسمع. باه ، لقد أمسك بنصل السيف دفعة واحدة، وقال: «انا أتحدث إليك هنا! ألا تعلم أنه من قلة الأدب أن تتجاهل أسئلة الأخرين، خاصة عندما يكون هذا الشخص هو ضحيتك في ذلك!»
هذه المرة، تغير تعبير (لوه شِيَانمِينغ) حقاً.
«موت!» ومضت عيون المهاجم المتسلل الثالث بالشراسة. «للإمساك بالسيف المسموم بيدك العارية، فمن الواضح أنك ميت!»
شوا ، ارتفع وميض ثالث من ضوء السيف، وهذه المرة، انطلق من الجانب الأيسر لـ (لوه شِيَانمِينغ). ظهر مهاجم متسلل ثالث.
من طلب منك الإصرار على اقتحام أعمالهم وإفسادها؟ تماماً كما بدا وكأن هدفهم على وشك أن يُقتل، لكن شخصاً ما جاء بالفعل وتدخل. إذا لم يقتلوك، فكيف كان من المفترض أن ينفسوا عن كراهيتهم؟
المهاجم المتسلل الثالث أراد حقاً البكاء ولكن لم يكن لديه دموع. لا ينبغي عليهم حقاً العبث مع (لـِـيــنـج هــَـان). كان هذا في الأساس مهووساً، وكان مهووساً قوياً بشكل لا يصدق في ذلك. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«قتل!» كما عاد المهاجمان المتسللان الأخران للهجوم. كلهم كانوا مليئين بالغضب تجاه (لـِـيــنـج هــَـان). في البداية، كان هذا اغتيالاً لا تشوبه شائبة تماماً، ولكن الآن كل جهودهم لم تسفر عن شيء لمجرد وجود شخص خارجي.
«انت، كيف… كيف تكون بخير تماما!» حدق المهاجم المتسلل الثالث في (لـِـيــنـج هــَـان) بغباء. ‘هل أنت وحش؟ يدك العارية تحمل سيفاً مسموماً، وأنت في الواقع سالماً تماماً.‘
لو كانوا يعلمون أن هذه ستكون النتيجة، لما استخدموه كطعم.
فقط في هذه اللحظة، شوا ، انطلق وميض آخر من ضوء السيف من الأرض. ظهرت أيضاً شخصية خلفه، تتحكم في نصله لاختراق ظهر (لوه شِيَانمِينغ).
عاد الحراس السبعة على الفور بعد لحظة من الذهول. هذه المرة، بطبيعة الحال لم يكونوا يتجهون نحو (لـِـيــنـج هــَـان).
فهل لم يكن هناك سبيل له للخروج من هذه الأزمة؟
«انت، كيف… كيف تكون بخير تماما!» حدق المهاجم المتسلل الثالث في (لـِـيــنـج هــَـان) بغباء. ‘هل أنت وحش؟ يدك العارية تحمل سيفاً مسموماً، وأنت في الواقع سالماً تماماً.‘
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ارتدى (لـِـيــنـج هــَـان) تعبيراً غريباً، ورد قائلاً: «لماذا لا أكون بخير تماماً؟ هل تعرف كيفية الدردشة هنا؟.لعن شخص ما بالموت في اللحظة التي تفتح فيها فمك، لا أحد يفعل ذلك».
فقط في هذه اللحظة، شوا ، انطلق وميض آخر من ضوء السيف من الأرض. ظهرت أيضاً شخصية خلفه، تتحكم في نصله لاختراق ظهر (لوه شِيَانمِينغ).
‘اللعنة!‘ كان المهاجم المتسلل الثالث على وشك أن يصاب بالجنون. كيف يمكن أن يكون هناك شخص مثل هذا؟ ‘هل أنت أبله؟‘
2634
سحب سيفه على عجل وتراجع. لم يكن هناك أي معنى لسحب الأمور هذا غريب الأطوارهذا . الأولوية هنا كانت (لوه شِيَانمِينغ)، (لوه شِيَانمِينغ)!
«انصرف!» استعاد (لوه شِيَانمِينغ) أنفاسه بالفعل، وخرجت شفرة الهلال في يده.
احترقت يد (لـِـيــنـج هــَـان) ب(لَهَب السَمَاوَات التِسعَة). كان هذا كياناً على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وبدعم من مثل هذا الداو العظيم، كيف يمكن للسم أن يتسلل إلى جسده؟
احترقت يد (لـِـيــنـج هــَـان) ب(لَهَب السَمَاوَات التِسعَة). كان هذا كياناً على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وبدعم من مثل هذا الداو العظيم، كيف يمكن للسم أن يتسلل إلى جسده؟
لقد أمسك بالسيف، وهو ثابت مثل الجبل، فكيف يمكن للرجل الأخر أن يتمكن من سحب سيفه إلى الخلف؟
لقد جاءت هذه الضربة في الوقت المناسب جداً وعلى الفور. كانت هذه بالضبط هي اللحظة التي كانت فيها دفاعات (لوه شِيَانمِينغ) في أضعف حالاتها.
«مهلا، لا تكن متحمسا جدا. انظر فقط كيف أنا، الضحية، لست متحمساً، لذلك ليس لدي أي فكرة عما أنت قلق بشأنه” . بدا (لـِـيــنـج هــَـان) هادئاً وغير منزعج.»تعال، أعطني تفسيرا. لماذا ألقيت اللوم علي؟ هل لأنك اعتقدت أنني هدف سهل للتنمر؟.»
«هلا هلا هلا. يمكنكم يا رفاق المضي قدماً وقتل كل واحد منكم، ولن أهتم بذلك، لكن لا تستخدموني كدرع لتحملوا اللوم عنكم يا رفاق». مع وميض، كان (لـِـيــنـج هــَـان) قد خطى بالفعل أمام (لوه شِيَانمِينغ)، ومد يده للاستيلاء على السيف المسموم.
‘هل أنت هدف سهل للتنمر؟ من السهل التنمر على شخصيتي*!‘
مرة واحدة، مرتين، والآن ثلاثة كان الحد الأقصى له. على الرغم من أن الهجومين المتسللين الأخيرين يبدو أنهما استغرقا وقتاً طويلاً، إلا أنهما حدثا بالفعل في نفس الوقت تقريباً. حتى لو كان لو شيان مينغ معجزة في التدريب، فقد استخدم كل حيله في مواجهة هذين الهجومين المتسللين الحادين.
المهاجم المتسلل الثالث أراد حقاً البكاء ولكن لم يكن لديه دموع. لا ينبغي عليهم حقاً العبث مع (لـِـيــنـج هــَـان). كان هذا في الأساس مهووساً، وكان مهووساً قوياً بشكل لا يصدق في ذلك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذه المرة، تغير تعبير (لوه شِيَانمِينغ) حقاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لو كانوا يعلمون أن هذه ستكون النتيجة، لما استخدموه كطعم.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
فقط في هذه اللحظة، شوا ، انطلق وميض آخر من ضوء السيف من الأرض. ظهرت أيضاً شخصية خلفه، تتحكم في نصله لاختراق ظهر (لوه شِيَانمِينغ).
عاد الحراس السبعة على الفور بعد لحظة من الذهول. هذه المرة، بطبيعة الحال لم يكونوا يتجهون نحو (لـِـيــنـج هــَـان).
«موت!» ومضت عيون المهاجم المتسلل الثالث بالشراسة. «للإمساك بالسيف المسموم بيدك العارية، فمن الواضح أنك ميت!»
