صفق (لـِـيــنـج هــَـان) يديه. تعتبر هذه المادة المقدسة بمثابة هدية له. على أية حال، فهو بالتأكيد لا يريد إعادته بعد الآن. حتى لو تم اقتلاعها، فسوف تنتن لمدة 10000 سنة.
2644
من الواضح أن الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض. كان ينبغي عليهم أن يجتمعوا للزراعة هنا حيث عندها فقط يمكنهم الخروج في نفس الوقت. بينما كانوا يشاهدون ليو يو، تحدثوا، ثم ساروا إلى الخارج.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إذا لم تتحرك [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، فمن يستطيع أن يفعل أي شيء ضده؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضمن حدود قواعد اللعبة، لم يكن خائفاً حقاً من أحد. كان الشرط الأساسي هو أن يلعب هو أيضاً وفقاً للقواعد، وألا يخرج عن الحدود كثيراً.
*******
ضمن حدود قواعد اللعبة، لم يكن خائفاً حقاً من أحد. كان الشرط الأساسي هو أن يلعب هو أيضاً وفقاً للقواعد، وألا يخرج عن الحدود كثيراً.
هل يعتقد أنه كان عليه حقاً الاعتماد على (عشيرة شو) الخاصة بهم؟
إذا لم تتحرك [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، فمن يستطيع أن يفعل أي شيء ضده؟
… كان تشو جين مجرد قطع عادي، وكما رأى ذلك، فإن (لـِـيـنج هـَــان) بالتأكيد لا يمكن إلا أن يكون من رتبة الملك. وإلا ماذا كان يعني بقدومه إلى المستوى الخامس؟ ولأن ليو يو كان غريباً، لم تتم الموافقة على طلب الدخول إلى المستوى الثاني بعد ، و لهذا السبب لم يتمكن من التجول إلا في المستوى الأول. وإلا فإنه لم يكن ليقابل (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً.
صفق (لـِـيــنـج هــَـان) يديه. تعتبر هذه المادة المقدسة بمثابة هدية له. على أية حال، فهو بالتأكيد لا يريد إعادته بعد الآن. حتى لو تم اقتلاعها، فسوف تنتن لمدة 10000 سنة.
«يالذوقه الشديد!»
استخدم الختم لفتح غرفة الزراعة، ودخل، ثم أخرج مرجله، واستعد لتحضير الحبوب الخِيمْيَائية.
حقير، خسيس!
«السيد الشاب يو!» اقترب تشو جين على عجل لمساعدة ليو يو في النهوض. لقد ساعده أولاً في إخراج رأسه من البلاط.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«خلفي! خلفي!» أراد ليو يو أن يفرك مؤخرته، لكنه مد يده للتو إلى الخلف، وتعرض على الفور لهجوم من الألم المؤلم. لقد دفع خصره إلى الأمام بشكل لا إرادي، ولكن بحركة كهذه، ذهب عمود الخيزران أيضاً إلى أبعد من ذلك، وشعر مؤخرته بنوبة أخرى من الألم الشديد.
«انه منحرف يحب أن يتم طعن مؤخرته!»
لقد حدث أن خرج شخص ما من غرفة الزراعة. عندما رأى كيف كان هناك عمود طويل من الخيزران مطعوناً في مؤخرة ليو يو، صُعق في البداية، ثم انفجر على الفور بالضحك الصاخب.
في الواقع، كان يعرف أيضاً قوانين (مَدِينَة الخِيميَاء). وبالتالي، إذا لم يكن المساعد الذي وجده قوياً بما فيه الكفاية، فسيكون ذلك في الواقع سعياً لإذلاله.
ولم يكن بالتأكيد الوحيد. كما فتحت أبواب الغرفة الحجرية بجانبه، وخرج شخص آخر. لقد صُعق بالمثل للحظة قبل أن يضحك بشدة لدرجة أن الدموع كانت في عينيه.
و هكذا، على الرغم من أن عرض (لـِـيــنـج هــَـان) السابق كان مذهلاً، إلا أن تشو جين ما زال يعتقد أنه يمكن قمعه من قبل رتبة الملك.
«الأخ ما، ماذا يفعل هذا الرجل؟»
«انه منحرف يحب أن يتم طعن مؤخرته!»
استخدم الختم لفتح غرفة الزراعة، ودخل، ثم أخرج مرجله، واستعد لتحضير الحبوب الخِيمْيَائية.
«يالذوقه الشديد!»
من الواضح أن الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض. كان ينبغي عليهم أن يجتمعوا للزراعة هنا حيث عندها فقط يمكنهم الخروج في نفس الوقت. بينما كانوا يشاهدون ليو يو، تحدثوا، ثم ساروا إلى الخارج.
«خلفي! خلفي!» أراد ليو يو أن يفرك مؤخرته، لكنه مد يده للتو إلى الخلف، وتعرض على الفور لهجوم من الألم المؤلم. لقد دفع خصره إلى الأمام بشكل لا إرادي، ولكن بحركة كهذه، ذهب عمود الخيزران أيضاً إلى أبعد من ذلك، وشعر مؤخرته بنوبة أخرى من الألم الشديد.
عندما سمع ليو يو هذا، تحول وجهه بشكل طبيعي إلى اللون الأحمر الباهت، وشعر كما لو أن حياته كلها أصبحت مظلمة ورمادية، دون أدنى قدر من السطوع. صر على أسنانه، وقال لـ تشو جين، «ايها الوغد، اسحب هذا الشيء بسرعة.»
«هيهي، (سون دونغ) هي أيضاً من مؤيدي الابن المقدس (لوه شِيَانمِينغ). إذا كان سون دونغ لا يزال غير قادر على التعامل مع هذا الشقي، فإن خياره الوحيد سيكون بالتأكيد طلب المساعدة من (لوه شِيَانمِينغ).
أومأ تشو جين برأسه ووضع يديه على عمود الخيزران.
«هيهي، (سون دونغ) هي أيضاً من مؤيدي الابن المقدس (لوه شِيَانمِينغ). إذا كان سون دونغ لا يزال غير قادر على التعامل مع هذا الشقي، فإن خياره الوحيد سيكون بالتأكيد طلب المساعدة من (لوه شِيَانمِينغ).
«اوه، أوه، أوه!» نادى ليو يو بسرعة. مع كل ارتعاش طفيف في يده، سيتم تعذيبه مرة أخرى.
«السيد الشاب يو!» اقترب تشو جين على عجل لمساعدة ليو يو في النهوض. لقد ساعده أولاً في إخراج رأسه من البلاط.
انسحب تشو جين فجأة بقوة، وتم سحب عمود الخيزران أخيراً. ثم، باستخدام بو ، تم رش سهم من الدم أيضاً من ليو يو.
دخل ليو يو على عجل إلى الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة به. ومهما كان الأمر، كان عليه أن يغير ملابسه أولا.
«اه…!» صرخ ليو يو مرة أخرى، ولكن كان من الأفضل التعامل مع الأشياء المؤلمة بسرعة. بعد أن تم سحب عمود الخيزران هذا، على الرغم من أن الألم الذي عانى منه كان ثاقباً للقلب، وشعر بلحظة مفاجئة من الفراغ، إلا أنه أخيراً لم يكن بحاجة إلى المعاناة من المزيد من التعذيب.
«انت انقلع!» دفع ليو يو تشو جين جانباً، وكان تعبيره مليئاً بالاشمئزاز. كما رأى ذلك، أراد تشو جين فقط أن يشاهده وهو يتعرض للإذلال. وإلا فلماذا لم يساعده الآن؟
غطى مؤخرته بيد واحدة، و أطلق النار عمليا من عينيه. كان من الطبيعي أن تكون سراويله مصبوغة بالكامل باللون القرمزي من الدم.
عندما سمع ليو يو هذا، تحول وجهه بشكل طبيعي إلى اللون الأحمر الباهت، وشعر كما لو أن حياته كلها أصبحت مظلمة ورمادية، دون أدنى قدر من السطوع. صر على أسنانه، وقال لـ تشو جين، «ايها الوغد، اسحب هذا الشيء بسرعة.»
«نذل، نحن غير قابلين للتوفيق تماما!»
و مع ذلك، فإن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] كانت لا تزال [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] بعد كل شيء. حتى المشي بهذه الطريقة، كانت سرعته لا تزال سريعة بشكل لا يصدق. وفي لحظة، اختفى دون أن يترك أثرا.
«السيد الشاب يو، انسَ الأمر», نصح تشو جين. لقد كان مواطناً أصلياً في (مَدِينَة الخِيميَاء)، وكان بطبيعة الحال واضحاً جداً بشأن قوانين المدينة.
صفق (لـِـيــنـج هــَـان) يديه. تعتبر هذه المادة المقدسة بمثابة هدية له. على أية حال، فهو بالتأكيد لا يريد إعادته بعد الآن. حتى لو تم اقتلاعها، فسوف تنتن لمدة 10000 سنة.
في العادة، إذا أراد ليو يو الانتقام، فيمكنه فقط العثور على [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] للانتقام له، أو الانتظار حتى يذهب (لـِـيــنـج هــَـان) إلى مكان مقفر وبعيد حتى يتمكن من إرسال [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح] بدلاً من ذلك.
«اه…!» صرخ ليو يو مرة أخرى، ولكن كان من الأفضل التعامل مع الأشياء المؤلمة بسرعة. بعد أن تم سحب عمود الخيزران هذا، على الرغم من أن الألم الذي عانى منه كان ثاقباً للقلب، وشعر بلحظة مفاجئة من الفراغ، إلا أنه أخيراً لم يكن بحاجة إلى المعاناة من المزيد من التعذيب.
و لكن من القوة التي أظهرها (لـِـيــنـج هــَـان) سابقاً، كم عدد [طبقة قطع المشاعر] التي يمكن أن تكون قادرة بالفعل على قمعه؟
«السيد الشاب يو!» اقترب تشو جين على عجل لمساعدة ليو يو في النهوض. لقد ساعده أولاً في إخراج رأسه من البلاط.
من المحتمل أن يكون شخصاً على مستوى الملك، أليس كذلك؟
و لكن من القوة التي أظهرها (لـِـيــنـج هــَـان) سابقاً، كم عدد [طبقة قطع المشاعر] التي يمكن أن تكون قادرة بالفعل على قمعه؟
… كان تشو جين مجرد قطع عادي، وكما رأى ذلك، فإن (لـِـيـنج هـَــان) بالتأكيد لا يمكن إلا أن يكون من رتبة الملك. وإلا ماذا كان يعني بقدومه إلى المستوى الخامس؟ ولأن ليو يو كان غريباً، لم تتم الموافقة على طلب الدخول إلى المستوى الثاني بعد ، و لهذا السبب لم يتمكن من التجول إلا في المستوى الأول. وإلا فإنه لم يكن ليقابل (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً.
*******
و هكذا، على الرغم من أن عرض (لـِـيــنـج هــَـان) السابق كان مذهلاً، إلا أن تشو جين ما زال يعتقد أنه يمكن قمعه من قبل رتبة الملك.
«ان قوة (عشيرة سون) مثيرة للإعجاب للغاية في المقام الأول، و يُعرف (سون دونغ) أيضاً باسم رُتبَة المَلِك الصغير، مع مستوى تدريب يصل إلى مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع). إنه فخور بعض الشيء، وليس مطيعاً مثل الأخرين، ولهذا السبب لم أبحث عنه.
كانت المشكلة هنا: كيف كان من المفترض أن يحصلوا على رتبة ملك لينتقلوا إليها؟
ناهيك عن حقيقة أنه، تشو جين، لم يكن لديه هذه القدرة بالتأكيد، لم يكن لدى ليو يو بالمثل.
انسحب تشو جين فجأة بقوة، وتم سحب عمود الخيزران أخيراً. ثم، باستخدام بو ، تم رش سهم من الدم أيضاً من ليو يو.
«انت انقلع!» دفع ليو يو تشو جين جانباً، وكان تعبيره مليئاً بالاشمئزاز. كما رأى ذلك، أراد تشو جين فقط أن يشاهده وهو يتعرض للإذلال. وإلا فلماذا لم يساعده الآن؟
و مع ذلك، فإن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] كانت لا تزال [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] بعد كل شيء. حتى المشي بهذه الطريقة، كانت سرعته لا تزال سريعة بشكل لا يصدق. وفي لحظة، اختفى دون أن يترك أثرا.
لتقديم بضع كلمات من النصائح بشكل غير صادق، من لم يعرف كيفية القيام بذلك؟
من المحتمل أن يكون شخصاً على مستوى الملك، أليس كذلك؟
حقير، خسيس!
أراد تشو جين القيام بمحاولة أخرى. بعد كل شيء، كانت عشيرة تشو عشيرة تجارية.«السيد الشاب يو»
أراد تشو جين القيام بمحاولة أخرى. بعد كل شيء، كانت عشيرة تشو عشيرة تجارية.«السيد الشاب يو»
«اه…!» صرخ ليو يو مرة أخرى، ولكن كان من الأفضل التعامل مع الأشياء المؤلمة بسرعة. بعد أن تم سحب عمود الخيزران هذا، على الرغم من أن الألم الذي عانى منه كان ثاقباً للقلب، وشعر بلحظة مفاجئة من الفراغ، إلا أنه أخيراً لم يكن بحاجة إلى المعاناة من المزيد من التعذيب.
«اللعنة، هل أنت ستنقلع أم لا؟» نظر ليو يو ساطعاً، وشعر أن تشو جين كان مثيراً للاشمئزاز، وعملياً ليس أفضل بكثير من (لـِـيـنج هـَــان).
ولم يكن بالتأكيد الوحيد. كما فتحت أبواب الغرفة الحجرية بجانبه، وخرج شخص آخر. لقد صُعق بالمثل للحظة قبل أن يضحك بشدة لدرجة أن الدموع كانت في عينيه.
…لقد عانى من مثل هذه الظلم الهائل، ونصحه فعلاً بنسيانه؟ و*** له!
انسحب تشو جين فجأة بقوة، وتم سحب عمود الخيزران أخيراً. ثم، باستخدام بو ، تم رش سهم من الدم أيضاً من ليو يو.
هل يعتقد أنه كان عليه حقاً الاعتماد على (عشيرة شو) الخاصة بهم؟
2644
همف، كان هناك عدد لا بأس به من العشائر تتقاتل للتعبير عن حسن النية له. كان الأمر فقط أنه كان أعمى ليختار في الواقع رجلاً مثل هذا كان جباناً وغير مخلص جداً!
«انه منحرف يحب أن يتم طعن مؤخرته!»
«همف!» مع رفرفة كمه، هرع خارج الأبواب. ومع ذلك، مع مغادرته بهذه الطريقة، كان مؤخرته مؤلماً بشكل طبيعي، وظهرت يداه بشكل لا إرادي لدعم نفسه. ثم، مع ربط ساقيه ببعضهما البعض بإحكام، سار للأمام بطريقة محرجة بشكل لا يصدق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و مع ذلك، فإن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] كانت لا تزال [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] بعد كل شيء. حتى المشي بهذه الطريقة، كانت سرعته لا تزال سريعة بشكل لا يصدق. وفي لحظة، اختفى دون أن يترك أثرا.
«انت انقلع!» دفع ليو يو تشو جين جانباً، وكان تعبيره مليئاً بالاشمئزاز. كما رأى ذلك، أراد تشو جين فقط أن يشاهده وهو يتعرض للإذلال. وإلا فلماذا لم يساعده الآن؟
لم يستطع تشو جين إلا أن يتنهد. لم يكن يعرف كيف يتصرف، ولكن في النهاية، لم ينطلق في المطاردة بعد الآن.
لقد كان أيضاً رجلاً كان له فخره. لقد أذل نفسه مراراً وتكراراً، ومع ذلك لم يتم تجاهله بكتف بارد. لقد كان لديه ما يكفي حقا!
لتقديم بضع كلمات من النصائح بشكل غير صادق، من لم يعرف كيفية القيام بذلك؟
سار ليو يو على بعد مسافة ما، وتوقف قسرياً، وبدأ في التفكير.
عندما سمع ليو يو هذا، تحول وجهه بشكل طبيعي إلى اللون الأحمر الباهت، وشعر كما لو أن حياته كلها أصبحت مظلمة ورمادية، دون أدنى قدر من السطوع. صر على أسنانه، وقال لـ تشو جين، «ايها الوغد، اسحب هذا الشيء بسرعة.»
من يجب أن يجد؟
… كان تشو جين مجرد قطع عادي، وكما رأى ذلك، فإن (لـِـيـنج هـَــان) بالتأكيد لا يمكن إلا أن يكون من رتبة الملك. وإلا ماذا كان يعني بقدومه إلى المستوى الخامس؟ ولأن ليو يو كان غريباً، لم تتم الموافقة على طلب الدخول إلى المستوى الثاني بعد ، و لهذا السبب لم يتمكن من التجول إلا في المستوى الأول. وإلا فإنه لم يكن ليقابل (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً.
في الواقع، كان يعرف أيضاً قوانين (مَدِينَة الخِيميَاء). وبالتالي، إذا لم يكن المساعد الذي وجده قوياً بما فيه الكفاية، فسيكون ذلك في الواقع سعياً لإذلاله.
في العادة، إذا أراد ليو يو الانتقام، فيمكنه فقط العثور على [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] للانتقام له، أو الانتظار حتى يذهب (لـِـيــنـج هــَـان) إلى مكان مقفر وبعيد حتى يتمكن من إرسال [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح] بدلاً من ذلك.
«هذا كل شيء؛ سأجد سون دونغ!» أضاءت عيناه، وصفق يديه. ومع ذلك، بسبب هذا الإجراء، شد عضلات مؤخرته، مما جعله يصرخ مرة أخرى. والتفت جميع المارة في الشوارع لينظروا في اتجاهه.
صفق (لـِـيــنـج هــَـان) يديه. تعتبر هذه المادة المقدسة بمثابة هدية له. على أية حال، فهو بالتأكيد لا يريد إعادته بعد الآن. حتى لو تم اقتلاعها، فسوف تنتن لمدة 10000 سنة.
دخل ليو يو على عجل إلى الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة به. ومهما كان الأمر، كان عليه أن يغير ملابسه أولا.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«ان قوة (عشيرة سون) مثيرة للإعجاب للغاية في المقام الأول، و يُعرف (سون دونغ) أيضاً باسم رُتبَة المَلِك الصغير، مع مستوى تدريب يصل إلى مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع). إنه فخور بعض الشيء، وليس مطيعاً مثل الأخرين، ولهذا السبب لم أبحث عنه.
خرج ليو يو من الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة، وسار على طول الطريق إلى بيت الدعارة بطريقة محرجة بشكل لا يصدق. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هيهي، (سون دونغ) هي أيضاً من مؤيدي الابن المقدس (لوه شِيَانمِينغ). إذا كان سون دونغ لا يزال غير قادر على التعامل مع هذا الشقي، فإن خياره الوحيد سيكون بالتأكيد طلب المساعدة من (لوه شِيَانمِينغ).
غطى مؤخرته بيد واحدة، و أطلق النار عمليا من عينيه. كان من الطبيعي أن تكون سراويله مصبوغة بالكامل باللون القرمزي من الدم.
«اذا كان حتى (لوه شِيَانمِينغ) لا يزال غير قادر على فعل أي شيء لذلك الرجل… فسوف أستسلم!
ولم يكن بالتأكيد الوحيد. كما فتحت أبواب الغرفة الحجرية بجانبه، وخرج شخص آخر. لقد صُعق بالمثل للحظة قبل أن يضحك بشدة لدرجة أن الدموع كانت في عينيه.
«سأذهب للبحث عن سون دونغ الآن!»
«هذا كل شيء؛ سأجد سون دونغ!» أضاءت عيناه، وصفق يديه. ومع ذلك، بسبب هذا الإجراء، شد عضلات مؤخرته، مما جعله يصرخ مرة أخرى. والتفت جميع المارة في الشوارع لينظروا في اتجاهه.
خرج ليو يو من الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة، وسار على طول الطريق إلى بيت الدعارة بطريقة محرجة بشكل لا يصدق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هيهي، (سون دونغ) هي أيضاً من مؤيدي الابن المقدس (لوه شِيَانمِينغ). إذا كان سون دونغ لا يزال غير قادر على التعامل مع هذا الشقي، فإن خياره الوحيد سيكون بالتأكيد طلب المساعدة من (لوه شِيَانمِينغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
من المحتمل أن يكون شخصاً على مستوى الملك، أليس كذلك؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
صفق (لـِـيــنـج هــَـان) يديه. تعتبر هذه المادة المقدسة بمثابة هدية له. على أية حال، فهو بالتأكيد لا يريد إعادته بعد الآن. حتى لو تم اقتلاعها، فسوف تنتن لمدة 10000 سنة.
من الواضح أن الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض. كان ينبغي عليهم أن يجتمعوا للزراعة هنا حيث عندها فقط يمكنهم الخروج في نفس الوقت. بينما كانوا يشاهدون ليو يو، تحدثوا، ثم ساروا إلى الخارج.
و مع ذلك، فإن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] كانت لا تزال [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] بعد كل شيء. حتى المشي بهذه الطريقة، كانت سرعته لا تزال سريعة بشكل لا يصدق. وفي لحظة، اختفى دون أن يترك أثرا.
