Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 736

الفصل 736: المعركة ضد الجحافل

ابتلع حبة شفاء. اندفعت حمرة إلى خديه بينما كبت إصاباته قسرًا، ثم ثبت نظرة باردة على النسر الأسود. “استمر!”

أدرك تشين سانغ أنه لم يعد هناك مفر.

هذه المرة، انقلبت الطاولات. حاصر تشين سانغ والهو ذي الرأسين النسر الأسود من كلا الجانبين.

الشيطانان العظيمان اللذان يطاردانه – أحدهما نسر أسود مهيب قادر على استخدام البرق الذهبي، والآخر سمكة طائرة ذات مظهر غريب بأجنحة – كانا يقتربان بسرعة.

نظر تشين سانغ إليها بنظرة باردة لا ترحم. أعد استدعاء نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مرة أخرى لإنهاء المخلوق، عندما شعر فجأة بقشعريرة عبر ظهره، ووقف كل شعرة على جسده.

كان كلاهما قويين بشكل لا يُصدق، من بين الأقوى في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية. لم يكن أي منهما أضعف من الهو ذي الرأسين؛ في الواقع، قد يكونان أقوى. يتنسق الاثنان بسلاسة، محيطين من كلا الجانبين لمحاصرة تشين سانغ.

لم يتراجع زخم تشين سانغ. اصطدم من خلال البرق غير المستقر ووصل فورًا أمام السمكة الطائرة. بموجة من كمه، أخفى السيف الأبنوسي وأطلق راية يان لوه العشرة اتجاهات. تجلت نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مباشرة تحت عيني السمكة الطائرة.

ما جعل الأمور أسوأ هو أن هذين الاثنين لم يكونا التهديدين الوحيدين. في المسافة، كان المزيد من الشياطين العظام يستجيبون لنداء السلحفاة العملاقة ويتجهون في هذا الاتجاه.

جاءت ثقته من درع الضوء الذهبي. كانت متانته مشابهة لتلك التعويذة النجمية متوسطة الجودة، وكان قد حقق التوقعات. الإصابات التي تعرض لها كانت نسبيًا طفيفة.

دون أن يدير رأسه، شق تشين سانغ طريقًا إلى الأمام بسيفه، ذابحًا بوحشية الوحوش التي سدت طريقه.

على الرغم من أن النسر الأسود كافح بعنف، إلا أن هزيمته كانت حتمية. لم يعد يستطيع إثارة أي أمواج.

تحول البحر إلى قرمزي بالدم، تموجت الأمواج بعنف، وعدد لا يُحصى من جثث الوحوش طافت على السطح.

كان قد أعد لهذا منذ فترة طويلة. كان يعرف أنه إذا سمح للشيطانين العظيمين اللذين يُعثر بغيره في موجة الوحوش، فسيصبح الأمر معركة استنزافية، وسينتهي به الأمر ميتًا بلا شك. أفضل استراتيجية هي تفريقهما وإنهاء أحدهما أولاً.

كان الشيطانان العظيمان يقتربان. عند رؤية هذا، ومضت عينا تشين سانغ بتلألؤ وحشي. فجأة، أعاد سيفه إلى غمده واستدار بحدة، مثبتًا نظره على السمكة الطائرة الغريبة.

(نهاية الفصل)

ارتجفت السمكة الطائرة. اشتعل شعور عميق بالخطر في قلبها.

بينما كان محاصرًا بين هذين العدوين العظيمين داخل جحافل الوحوش، كان قد وضع تشين سانغ في البداية في خطر شديد. لكن باختياره المخاطرة بإصابة مقابل قتل سريع، كان قد عكس المعركة فورًا.

تحرك تشين سانغ.

نظر تشين سانغ إليها بنظرة باردة لا ترحم. أعد استدعاء نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مرة أخرى لإنهاء المخلوق، عندما شعر فجأة بقشعريرة عبر ظهره، ووقف كل شعرة على جسده.

كان قد أعد لهذا منذ فترة طويلة. كان يعرف أنه إذا سمح للشيطانين العظيمين اللذين يُعثر بغيره في موجة الوحوش، فسيصبح الأمر معركة استنزافية، وسينتهي به الأمر ميتًا بلا شك. أفضل استراتيجية هي تفريقهما وإنهاء أحدهما أولاً.

مثبتة من الهو ذي الرأسين، كانت السمكة الطائرة عاجزة عن المقاومة. مع صرخة يأس أخيرة، اخترقت النيران الشيطانية نقاطها الحيوية وأحرقت نواتها. قُتلت في المكان.

إذا كان هذا قبل ذلك، لكان خيار تشين سانغ الوحيد هو الهروب. لكن الآن بعد أن اخترق إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة، زادت قوته بشكل كبير. لم يعد يخافهم بل اعتقد أن هناك فرصة حقيقية للفوز.

بضربة واحدة، طرحت السمكة الطائرة على الأرض. ثبت حوافره الأربعة بقوة فوق الوحش، وعضت كلتا رأسيه على نقاطها الحيوية. انطلقت شفرات من الريح من حدقتيه العموديتين، مقطعة خلال لحم الوحش، الذي يحملها بلا شيء سوى جسده الخاص.

في ومضة، انفجرت التعويذة السرية ورعد طاقة السيف. ارتفعت سرعة تفادي تشين سانغ إلى مستوى مذهل، شكّلاً منطلقًا إلى الأمام مثل برق قرمزي. توسع ضوء التفادي بسرعة في حدقتي السمكة الطائرة.

بعد لحظات، بدأ الضوء الذهبي في التموج بعنف. انطلق شخص منهك من الداخل. كان وجه تشين سانغ شاحبًا، دم يقطر من زاوية فمه، لكن بشكل مفاجئ، لم تظهر إصابات واضحة على جسده.

عوى الوحش الغريب، والصوت يشبه بشكل غريب بكاء طفل.

ضاقت عينا تشين سانغ قليلاً. لم تكن قوة الأجرام الزرقاء أمرًا بسيطًا. كان يشعر بالفعل بوخز على جلده. دون تردد، أشار إلى السيف الأبنوسي، مستدعيًا ضوء التلويث الإلهي للدم.

كخبير في عدد لا يُحصى من المعارك، لم تشعر السمكة الطائرة بالذعر. صرخت طالبة المساعدة من النسر الأسود بينما نفخت خديها. طارت لؤلؤة فضية بيضاء من فمها.

كخبير في عدد لا يُحصى من المعارك، لم تشعر السمكة الطائرة بالذعر. صرخت طالبة المساعدة من النسر الأسود بينما نفخت خديها. طارت لؤلؤة فضية بيضاء من فمها.

في البداية، أخطأ تشين سانغ في ظنها أنها نواتها الشيطانية، لكن بعد فحص أقرب، أدرك أنها ليست كذلك. على الأرجح، كانت لؤلؤة وجدها الوحش في أعماق البحر.

تحرك تشين سانغ.

كانت هذه اللؤلؤة استثنائية، تمتلك صفات تعويذة نجمية. كيف تشكلت كان غير واضح.

كان تشين سانغ قد واجه وحوشًا قادرة على صقل قطعها الأثرية الخاصة، لكنهم كانوا نادرين للغاية.

كان تشين سانغ قد واجه وحوشًا قادرة على صقل قطعها الأثرية الخاصة، لكنهم كانوا نادرين للغاية.

تمايلت بشكل ضعيف في الهواء، لكن قبل أن تستعيد وعيها، وصل الهو ذي الرأسين.

بعد إطلاق اللؤلؤة، نفخت السمكة الطائرة بطنها وبصقت تيارًا من الطاقة الزرقاء هبطت على اللؤلؤة. بدأت اللؤلؤة في الدوران بسرعة، وحرّكت الطاقة الزرقاء في الداخل، مُطلقة خطوطًا من الإشعاع الأزرق.

جاءت ثقته من درع الضوء الذهبي. كانت متانته مشابهة لتلك التعويذة النجمية متوسطة الجودة، وكان قد حقق التوقعات. الإصابات التي تعرض لها كانت نسبيًا طفيفة.

في أعماق ذلك الإشعاع، ظهرت مجموعات من الأجرام المتوهجة بحجم القبضة. كانت هذه الأجرام أكثر إشراقًا حتى من الإشعاع نفسه، وفي مراكزها، ومضت أقواس من البرق تُشعل وتُطفأ.

مصدومة وغاضبة، حاولت السمكة الطائرة الهروب، لكنها كانت قد تأخرت بالفعل.

“يبدو أنه نوع من البرق الإلهي. غير متأكد ما إذا كانت قدرة خارقة للسمكة الطائرة، أو قوة تلك اللؤلؤة…”

كخبير في عدد لا يُحصى من المعارك، لم تشعر السمكة الطائرة بالذعر. صرخت طالبة المساعدة من النسر الأسود بينما نفخت خديها. طارت لؤلؤة فضية بيضاء من فمها.

ضاقت عينا تشين سانغ قليلاً. لم تكن قوة الأجرام الزرقاء أمرًا بسيطًا. كان يشعر بالفعل بوخز على جلده. دون تردد، أشار إلى السيف الأبنوسي، مستدعيًا ضوء التلويث الإلهي للدم.

في نفس الوقت، ضرب تشين سانغ البرق الذهبي.

بينما لوث الضوء الإلهي اللؤلؤة، خفت بريقها، وتباطأ دورانها بشكل كبير، وبدأت في الاهتزاز بعنف.

الشيطانان العظيمان اللذان يطاردانه – أحدهما نسر أسود مهيب قادر على استخدام البرق الذهبي، والآخر سمكة طائرة ذات مظهر غريب بأجنحة – كانا يقتربان بسرعة.

انهار الإشعاع الأزرق. لم يتشكل البرق الإلهي بالكامل بعد، وكان الآن مخفضًا إلى حالته غير المكتملة.

جاءت الصاعقة من زاوية، سريعة بشكل لا يُصدق وتحمل قوة مرعبة. مركزًا بالكامل على قتل السمكة الطائرة، كان تشين سانغ قد ترك فتحة، والتي استغلها النسر.

لم يتراجع زخم تشين سانغ. اصطدم من خلال البرق غير المستقر ووصل فورًا أمام السمكة الطائرة. بموجة من كمه، أخفى السيف الأبنوسي وأطلق راية يان لوه العشرة اتجاهات. تجلت نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مباشرة تحت عيني السمكة الطائرة.

لجعل الأمور أسوأ، كان عقلها قد تعرض أيضًا للاعتداء من النيران الشيطانية، تاركًا إياها في حالة ذهول وارتباك.

مصدومة وغاضبة، حاولت السمكة الطائرة الهروب، لكنها كانت قد تأخرت بالفعل.

لجعل الأمور أسوأ، كان عقلها قد تعرض أيضًا للاعتداء من النيران الشيطانية، تاركًا إياها في حالة ذهول وارتباك.

تحرك تشين سانغ والهو ذو الرأسين حتى أسرع. اصطدمت نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم بالوحش، محطمة ضوءها الروحي الواقي تقريبًا فورًا.

كان قد أجبر السمكة الطائرة الغريبة إلى زاوية يائسة. إذا لم ينهِها هناك وفي ذلك الوقت، سيكون كل جهده قد ذهب سدى بمجرد تعافي الوحش. لذلك اختار تشين سانغ تحمل هجوم النسر الأسود لضمان موت السمكة الطائرة.

اصطدام!

بينما لوث الضوء الإلهي اللؤلؤة، خفت بريقها، وتباطأ دورانها بشكل كبير، وبدأت في الاهتزاز بعنف.

أطلقت السمكة الطائرة صرخة بائسة بينما احترقت النيران خلال ظهرها، مأكلة لحمها. أحد جناحيها احترق حتى العظم العاري.

طقطقة!

لجعل الأمور أسوأ، كان عقلها قد تعرض أيضًا للاعتداء من النيران الشيطانية، تاركًا إياها في حالة ذهول وارتباك.

على الرغم من أن النسر الأسود كافح بعنف، إلا أن هزيمته كانت حتمية. لم يعد يستطيع إثارة أي أمواج.

تمايلت بشكل ضعيف في الهواء، لكن قبل أن تستعيد وعيها، وصل الهو ذي الرأسين.

كان قد أعد لهذا منذ فترة طويلة. كان يعرف أنه إذا سمح للشيطانين العظيمين اللذين يُعثر بغيره في موجة الوحوش، فسيصبح الأمر معركة استنزافية، وسينتهي به الأمر ميتًا بلا شك. أفضل استراتيجية هي تفريقهما وإنهاء أحدهما أولاً.

بضربة واحدة، طرحت السمكة الطائرة على الأرض. ثبت حوافره الأربعة بقوة فوق الوحش، وعضت كلتا رأسيه على نقاطها الحيوية. انطلقت شفرات من الريح من حدقتيه العموديتين، مقطعة خلال لحم الوحش، الذي يحملها بلا شيء سوى جسده الخاص.

هذه المرة، انقلبت الطاولات. حاصر تشين سانغ والهو ذي الرأسين النسر الأسود من كلا الجانبين.

عوى السمكة الطائرة الغريبة في ألم شديد. كان جسدها مثقوبًا بالجروح، والدم يتدفق بحرية من كل بوصة.

لم يتراجع زخم تشين سانغ. اصطدم من خلال البرق غير المستقر ووصل فورًا أمام السمكة الطائرة. بموجة من كمه، أخفى السيف الأبنوسي وأطلق راية يان لوه العشرة اتجاهات. تجلت نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مباشرة تحت عيني السمكة الطائرة.

نظر تشين سانغ إليها بنظرة باردة لا ترحم. أعد استدعاء نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مرة أخرى لإنهاء المخلوق، عندما شعر فجأة بقشعريرة عبر ظهره، ووقف كل شعرة على جسده.

شهدت السلحفاة العملاقة والقديس يوان سان المشهد. لكن ردود أفعالهم كانت مختلفة تمامًا. غضبت السلحفاة، بينما كان القديس يوان سان مبتهجًا.

كان النسر الأسود قد وصل، جسده مغطى بالإشعاع الذهبي. مع صيحة حادة، أطلق صاعقة ضخمة من البرق الذهبي مزقت خلال الهواء، ضاربة مباشرة إلى ظهر تشين سانغ.

ضاقت عينا تشين سانغ قليلاً. لم تكن قوة الأجرام الزرقاء أمرًا بسيطًا. كان يشعر بالفعل بوخز على جلده. دون تردد، أشار إلى السيف الأبنوسي، مستدعيًا ضوء التلويث الإلهي للدم.

جاءت الصاعقة من زاوية، سريعة بشكل لا يُصدق وتحمل قوة مرعبة. مركزًا بالكامل على قتل السمكة الطائرة، كان تشين سانغ قد ترك فتحة، والتي استغلها النسر.

تحرك تشين سانغ.

صَكّ أسنانه، لم يحاول تشين سانغ التفادي. دون أن يستدير، رفع يده وأطلق القوة الكاملة لنيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مرة أخرى، مستمرًا في الهجوم على السمكة الطائرة.

ارتجفت السمكة الطائرة. اشتعل شعور عميق بالخطر في قلبها.

مثبتة من الهو ذي الرأسين، كانت السمكة الطائرة عاجزة عن المقاومة. مع صرخة يأس أخيرة، اخترقت النيران الشيطانية نقاطها الحيوية وأحرقت نواتها. قُتلت في المكان.

كان النسر الأسود قد وصل، جسده مغطى بالإشعاع الذهبي. مع صيحة حادة، أطلق صاعقة ضخمة من البرق الذهبي مزقت خلال الهواء، ضاربة مباشرة إلى ظهر تشين سانغ.

في نفس الوقت، ضرب تشين سانغ البرق الذهبي.

وجد تشين سانغ أن مقايضة إصابات داخلية قليلة بحياة شيطان عظيم تستحق العناء.

طقطقة!

جاءت الصاعقة من زاوية، سريعة بشكل لا يُصدق وتحمل قوة مرعبة. مركزًا بالكامل على قتل السمكة الطائرة، كان تشين سانغ قد ترك فتحة، والتي استغلها النسر.

المكان حيث كان واقفًا أصبح الآن مغمورًا في ضوء ذهبي مبهر. كان شكله بأكمله مُبتلعًا به.

تحرك تشين سانغ والهو ذو الرأسين حتى أسرع. اصطدمت نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم بالوحش، محطمة ضوءها الروحي الواقي تقريبًا فورًا.

الهو ذي الرأسين، الذي كان لا يزال يمسك بنواة السمكة الطائرة الغريبة الذهبية في فمه، ألقى نظرة معقدة في عينيه.

لجعل الأمور أسوأ، كان عقلها قد تعرض أيضًا للاعتداء من النيران الشيطانية، تاركًا إياها في حالة ذهول وارتباك.

بعد لحظات، بدأ الضوء الذهبي في التموج بعنف. انطلق شخص منهك من الداخل. كان وجه تشين سانغ شاحبًا، دم يقطر من زاوية فمه، لكن بشكل مفاجئ، لم تظهر إصابات واضحة على جسده.

كان تشين سانغ قد واجه وحوشًا قادرة على صقل قطعها الأثرية الخاصة، لكنهم كانوا نادرين للغاية.

ما كان أكثر غرابة هو الحاجز الذهبي الذي كان يغطيه. الآن، كان قد خفت تقريبًا إلى نقطة الاختفاء، ثم تحطم تمامًا.

بعد لحظات، بدأ الضوء الذهبي في التموج بعنف. انطلق شخص منهك من الداخل. كان وجه تشين سانغ شاحبًا، دم يقطر من زاوية فمه، لكن بشكل مفاجئ، لم تظهر إصابات واضحة على جسده.

اختفى تشين سانغ خلف الهو ذي الرأسين وفحص بسرعة حالته. تنهد في داخل قلبه براحة. لحسن الحظ، كانت قوة درع الضوء الذهبي الدفاعية قوية بما فيه الكفاية. وإلا، لكانت تلك الضربة قد أصابته بجروح خطيرة.

تحرك تشين سانغ والهو ذو الرأسين حتى أسرع. اصطدمت نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم بالوحش، محطمة ضوءها الروحي الواقي تقريبًا فورًا.

كان قد أجبر السمكة الطائرة الغريبة إلى زاوية يائسة. إذا لم ينهِها هناك وفي ذلك الوقت، سيكون كل جهده قد ذهب سدى بمجرد تعافي الوحش. لذلك اختار تشين سانغ تحمل هجوم النسر الأسود لضمان موت السمكة الطائرة.

الهو ذي الرأسين، الذي كان لا يزال يمسك بنواة السمكة الطائرة الغريبة الذهبية في فمه، ألقى نظرة معقدة في عينيه.

جاءت ثقته من درع الضوء الذهبي. كانت متانته مشابهة لتلك التعويذة النجمية متوسطة الجودة، وكان قد حقق التوقعات. الإصابات التي تعرض لها كانت نسبيًا طفيفة.

لكن المسافة بينهم كانت قد أصبحت قصيرة جدًا بالفعل. لم تستطع تلك الوحوش الأصغر تقديم أي مقاومة ذات معنى. أغلق تشين سانغ الفجوة بسرعة، وبحلول الوقت الذي لحق فيه الهو ذي الرأسين، كان الوضع قد حسم بالفعل.

وجد تشين سانغ أن مقايضة إصابات داخلية قليلة بحياة شيطان عظيم تستحق العناء.

هذه المرة، انقلبت الطاولات. حاصر تشين سانغ والهو ذي الرأسين النسر الأسود من كلا الجانبين.

ابتلع حبة شفاء. اندفعت حمرة إلى خديه بينما كبت إصاباته قسرًا، ثم ثبت نظرة باردة على النسر الأسود. “استمر!”

في ومضة، انفجرت التعويذة السرية ورعد طاقة السيف. ارتفعت سرعة تفادي تشين سانغ إلى مستوى مذهل، شكّلاً منطلقًا إلى الأمام مثل برق قرمزي. توسع ضوء التفادي بسرعة في حدقتي السمكة الطائرة.

هذه المرة، انقلبت الطاولات. حاصر تشين سانغ والهو ذي الرأسين النسر الأسود من كلا الجانبين.

صَكّ أسنانه، لم يحاول تشين سانغ التفادي. دون أن يستدير، رفع يده وأطلق القوة الكاملة لنيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مرة أخرى، مستمرًا في الهجوم على السمكة الطائرة.

بعد أن شهد للتو جثة السمكة الطائرة الغريبة تمزق، كان النسر الأسود مرعوبًا. صاح وحاول الهروب، مناديًا الوحوش الشيطانية الأصغر القريبة لسد طريق تشين سانغ وطالبًا المساعدة من السلحفاة العملاقة.

الشيطانان العظيمان اللذان يطاردانه – أحدهما نسر أسود مهيب قادر على استخدام البرق الذهبي، والآخر سمكة طائرة ذات مظهر غريب بأجنحة – كانا يقتربان بسرعة.

لكن المسافة بينهم كانت قد أصبحت قصيرة جدًا بالفعل. لم تستطع تلك الوحوش الأصغر تقديم أي مقاومة ذات معنى. أغلق تشين سانغ الفجوة بسرعة، وبحلول الوقت الذي لحق فيه الهو ذي الرأسين، كان الوضع قد حسم بالفعل.

في نفس الوقت، ضرب تشين سانغ البرق الذهبي.

بينما كان محاصرًا بين هذين العدوين العظيمين داخل جحافل الوحوش، كان قد وضع تشين سانغ في البداية في خطر شديد. لكن باختياره المخاطرة بإصابة مقابل قتل سريع، كان قد عكس المعركة فورًا.

تحول البحر إلى قرمزي بالدم، تموجت الأمواج بعنف، وعدد لا يُحصى من جثث الوحوش طافت على السطح.

على الرغم من أن النسر الأسود كافح بعنف، إلا أن هزيمته كانت حتمية. لم يعد يستطيع إثارة أي أمواج.

كخبير في عدد لا يُحصى من المعارك، لم تشعر السمكة الطائرة بالذعر. صرخت طالبة المساعدة من النسر الأسود بينما نفخت خديها. طارت لؤلؤة فضية بيضاء من فمها.

صدحت صيحاته الحادة عبر ساحة المعركة البعيدة.

دون أن يدير رأسه، شق تشين سانغ طريقًا إلى الأمام بسيفه، ذابحًا بوحشية الوحوش التي سدت طريقه.

شهدت السلحفاة العملاقة والقديس يوان سان المشهد. لكن ردود أفعالهم كانت مختلفة تمامًا. غضبت السلحفاة، بينما كان القديس يوان سان مبتهجًا.

كان تشين سانغ قد واجه وحوشًا قادرة على صقل قطعها الأثرية الخاصة، لكنهم كانوا نادرين للغاية.

(نهاية الفصل)

مثبتة من الهو ذي الرأسين، كانت السمكة الطائرة عاجزة عن المقاومة. مع صرخة يأس أخيرة، اخترقت النيران الشيطانية نقاطها الحيوية وأحرقت نواتها. قُتلت في المكان.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

إذا كان هذا قبل ذلك، لكان خيار تشين سانغ الوحيد هو الهروب. لكن الآن بعد أن اخترق إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة، زادت قوته بشكل كبير. لم يعد يخافهم بل اعتقد أن هناك فرصة حقيقية للفوز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط