الفصل 737: اختراق الحصار
السلحفاة العملاقة، رؤية تشين سانغ يجرؤ على استفزازها مرة أخرى، أصبحت أكثر غضبًا.
كان قد افترض أن تشين سانغ يواجه شيطانين عظيمين، وأنه لن تكون هناك فرصة للنجاة. على غير المتوقع، لم ينجِ تشين سانغ فحسب، بل قلب الطاولة تمامًا وقَتَل أحد الوحوش في فترة قصيرة كهذه، وهو أمر كان حتى هو نفسه سيكافح لتحقيقه.
شهد تشين سانغ شخصيًا وحشًا شيطانيًا، أضعف قليلاً من السمكة الطائرة الغريبة، يفشل في التفادي في الوقت المناسب ويُضرب بشدة حتى يكحل دمًا.
“أيها السيد، يرجى مد يد المساعدة”، نقل القديس يوان سان صوته باستعجال.
السبب كان بسيطًا. كان الغضب في عيني السلحفاة العملاقة يقارب الفيضان.
بعد قتل النسر الأسود، استشعر تشين سانغ الشياطين العظام الأخرى التي كانت تقترب. في هذه اللحظة، كانوا جميعًا مرعوبين. بعضهم بدأ في التراجع، بينما تردد الآخرون. فقط الوحوش الأصغر، تلك التي تفتقر إلى ذكاء أعلى، واصلت الاندفاع إلى الأمام دون خوف.
فجأة، سماع نقل صوت القديس يوان سان، توقف تشين سانغ مندهشًا. بالنظر إلى الأعلى، رأى أنهم وصلوا بالفعل إلى حافة مد الوحوش. بعد كفاح شاق، كانوا قد اخترقوا أخيرًا.
عند سماع نقل صوت القديس يوان سان، استدار تشين سانغ رأسه. وعندما التقى بنظرة السلحفاة العملاقة، اشتد قلبه فجأة.
قبل وصول تشين سانغ، كانوا قد حوصروا بالفعل منذ فترة طويلة. كان لدى القديس يوان سان أعمق احتياطيات الجوهر الحقيقي ولا يزال يستطيع التحمل، لكن الآخرين كانوا بالفعل على حافة الهاوية، قوتهم مستنفدة تقريبًا.
دون لحظة تردد، فعل تشين سانغ ما هو غير المتوقع واختار أن يذهب ضد التيار لإنقاذ القديس يوان سان.
قفز تشين سانغ طواعية إلى الحصار، واقفًا جنبًا إلى جنب مع القديس يوان سان ومحتملاً عاصفة هجوم السلحفاة.
السبب كان بسيطًا. كان الغضب في عيني السلحفاة العملاقة يقارب الفيضان.
“شكرًا لك، أيها السيد!”
في ذلك الوقت، كانت قد أُهينت على يد تشين سانغ بسبب تقنية تفاديها الخرقاء. الآن، بعد محاولة تدميره بمحاصرته بالوحوش الشيطانية، فشلت مرة أخرى، مع ذبحهم جميعًا بدلاً من ذلك. هذه الحشرة التي كانت تستطيع سحقها بسهولة كانت الآن تقفز أمامها مرارًا وتكرارًا. كانت السلحفاة العملاقة على وشك الجنون.
فجأة، سماع نقل صوت القديس يوان سان، توقف تشين سانغ مندهشًا. بالنظر إلى الأعلى، رأى أنهم وصلوا بالفعل إلى حافة مد الوحوش. بعد كفاح شاق، كانوا قد اخترقوا أخيرًا.
استطاع تشين سانغ أن يشعر أنها كانت قريبة من فقدان كل منطق.
في خضم هذه المطاردة، اختفت جزيرة عنصر الخشب تدريجيًا من الأنظار. كل ما بقي هو الطاقة الشيطانية الشامخة والزئير الذي لا ينتهي الذي صدى خلفهما.
إذا قررت ترك القديس يوان سان يذهب للتركيز بالكامل على اصطياده، فإن بمجرد أن يكتشف القديس يوان سان العداوة بينه وبين السلحفاة، بالتأكيد لن يتردد الرجل في التخلي عنه كطعم لاجتذابها بعيدًا وإنقاذ نفسه.
بصقت ضوءًا أسودًا من فمها للهجوم، لكن كل مرة استهدفت تشين سانغ، تفاداه بسهولة.
إذا حدث هذا في مكان آخر، لما خاف تشين سانغ، الذي تحسنت تقنية تفاديه بشكل كبير، من مطاردة السلحفاة العملاقة. لكنهم كانوا الآن في أعماق مد الوحوش. كان الهروب السريع مستحيلاً، وإذا تمسكت به السلحفاة هنا، سيكون الأمر خطيرًا.
السبب كان بسيطًا. كان الغضب في عيني السلحفاة العملاقة يقارب الفيضان.
لذا اختار النهج المعاكس. قبل أن يدرك القديس يوان سان الحقيقة، كان من الأفضل الانضمام إلى القوة معهم. بهذه الطريقة، كانت هناك فرصة أكبر للهروب. على الأقل، يمكنهم الصمود حتى وصول التعزيزات.
“أيها السيد، يرجى مد يد المساعدة”، نقل القديس يوان سان صوته باستعجال.
“شكرًا لك، أيها السيد!”
السبب كان بسيطًا. كان الغضب في عيني السلحفاة العملاقة يقارب الفيضان.
رؤية أن تشين سانغ قد جاء حقًا لإنقاذه، كان القديس يوان سان والآخرون ممتنين جدًا.
الفصل 737: اختراق الحصار
السلحفاة العملاقة، رؤية تشين سانغ يجرؤ على استفزازها مرة أخرى، أصبحت أكثر غضبًا.
فجأة، سماع نقل صوت القديس يوان سان، توقف تشين سانغ مندهشًا. بالنظر إلى الأعلى، رأى أنهم وصلوا بالفعل إلى حافة مد الوحوش. بعد كفاح شاق، كانوا قد اخترقوا أخيرًا.
قفز تشين سانغ طواعية إلى الحصار، واقفًا جنبًا إلى جنب مع القديس يوان سان ومحتملاً عاصفة هجوم السلحفاة.
مستشعرة الخطر، ذعرت السلحفاة العملاقة وغاصت في البحر. مجدفت أطرافها الأربعة بشراسة بينما حاولت الهروب إلى أعماق البحر الشيطاني.
مع انضمام تشين سانغ إلى المعركة وفقدان أعدائهم لشيطانين عظيمين، تحول التوازن. ظهر أخيرًا أمل في الهروب من الحصار.
لذا اختار النهج المعاكس. قبل أن يدرك القديس يوان سان الحقيقة، كان من الأفضل الانضمام إلى القوة معهم. بهذه الطريقة، كانت هناك فرصة أكبر للهروب. على الأقل، يمكنهم الصمود حتى وصول التعزيزات.
بعد مناقشة مختصرة بين تشين سانغ والقديس يوان سان، بدآ في تحويل ساحة المعركة، مجبرين طريقًا نحو الحافة الخارجية لمد الوحوش. كانت الأجواء في فوضى كاملة، ولم يستطيعوا رؤية ما يحدث في مكان آخر. كان القلق الأكبر هو جذب شيطان عظيم آخر مثل السلحفاة.
صاح القديس يوان سان، صبّ جوهره الحقيقي في البرج المصغر. توسع البرج فجأة، متحولًا إلى برج حجري بطول زانگ إن سحق نحو السلحفاة العملاقة بقوة هائلة.
كان تدريب القديس يوان سان قويًا، فقط أقل قليلاً من قوة السلحفاة. مع دعم تشين سانغ، استطاع أخيرًا القتال دون قيود.
“أيها السيد، يرجى مد يد المساعدة”، نقل القديس يوان سان صوته باستعجال.
كانت تعويذته النجمية المرتبطة بحياته برجًا مصغرًا من سبعة طوابق ذو وزن مذهل. كل ضربة يمكنها سحق العظام وكسر الأوتار. عندما تهبط من السماء، حتى السلحفاة العملاقة يجب أن تعاملها بحذر.
شهد تشين سانغ شخصيًا وحشًا شيطانيًا، أضعف قليلاً من السمكة الطائرة الغريبة، يفشل في التفادي في الوقت المناسب ويُضرب بشدة حتى يكحل دمًا.
أشار إلى أضعف نقطة في الحصار، موجهاً القديس يوان سان نحوها. قادت السلحفاة العملاقة حشدها في هجوم لا هوادة فيه، لا تتوقف أبدًا، لكنها كانت غير قادرة على إيقاف ساحة المعركة من الدفع تدريجيًا للخارج.
أشار إلى أضعف نقطة في الحصار، موجهاً القديس يوان سان نحوها. قادت السلحفاة العملاقة حشدها في هجوم لا هوادة فيه، لا تتوقف أبدًا، لكنها كانت غير قادرة على إيقاف ساحة المعركة من الدفع تدريجيًا للخارج.
انتعش كلاهما واستدارا غريزيًا.
كانت رؤيته قد صبغت بالفعل باللون القرمزي.
لكن لم يكن لدى تشين سانغ والقديس يوان سان أي نية في تركها تهرب. فعلا كل شيء في وسعهما لإيقافها، مؤخرينها بما يكفي لوصول التعزيزات. محاطة ومحاصرة على يد مجموعة من الممارسين، السلحفاة العملاقة، مهما كانت دفاعاتها صعبة، لم تستطع تحمل الهجوم. مع زئير غير راغب، سقطت هناك في هزيمة مريرة.
كان تشين سانغ قد فقد منذ فترة طويلة مسار عدد الوحوش الشيطانية التي قتلها. كان قد تناول بالفعل عدة حبوب روحية لتجديد جوهره الحقيقي.
كانت تعويذته النجمية المرتبطة بحياته برجًا مصغرًا من سبعة طوابق ذو وزن مذهل. كل ضربة يمكنها سحق العظام وكسر الأوتار. عندما تهبط من السماء، حتى السلحفاة العملاقة يجب أن تعاملها بحذر.
“كدنا للخروج!”
بعد بضعة أنفاس، تمزق أخيرًا شق في الطبقة الخارجية لمد الوحوش.
فجأة، سماع نقل صوت القديس يوان سان، توقف تشين سانغ مندهشًا. بالنظر إلى الأعلى، رأى أنهم وصلوا بالفعل إلى حافة مد الوحوش. بعد كفاح شاق، كانوا قد اخترقوا أخيرًا.
بعد قتل النسر الأسود، استشعر تشين سانغ الشياطين العظام الأخرى التي كانت تقترب. في هذه اللحظة، كانوا جميعًا مرعوبين. بعضهم بدأ في التراجع، بينما تردد الآخرون. فقط الوحوش الأصغر، تلك التي تفتقر إلى ذكاء أعلى، واصلت الاندفاع إلى الأمام دون خوف.
“أيها الزملاء، بمجرد أن نخرج، سأنا أنا والسند نشتت انتباه هذه السلحفاة العملاقة. البقية منكم يجب أن تنتهزوا الفرصة للهروب. من يهرب، اذهب للبحث عن تعزيزات فورًا”، نقل القديس يوان سان مرة أخرى، صوته ممزوجًا بالإرهاق.
الفصل 737: اختراق الحصار
قبل وصول تشين سانغ، كانوا قد حوصروا بالفعل منذ فترة طويلة. كان لدى القديس يوان سان أعمق احتياطيات الجوهر الحقيقي ولا يزال يستطيع التحمل، لكن الآخرين كانوا بالفعل على حافة الهاوية، قوتهم مستنفدة تقريبًا.
“شكرًا لك، أيها السيد!”
بعد بضعة أنفاس، تمزق أخيرًا شق في الطبقة الخارجية لمد الوحوش.
أضاء تعبير تشين سانغ قليلاً، وقال، “مد الوحوش هذا مختلف عن أي شيء رأيناه من قبل. جئت من أعماق البحر ورأيت حتى المزيد من الوحوش الشيطانية في الطريق، تندفع إلى الأمام دون نهاية. بمجرد أن يستولوا على جزيرة عنصر الخشب، لن يتوقفوا هناك. جزر العناصر الخمسة لن تكون قادرة على البقاء دون أن تُمس. لقد أوضحت بالفعل العواقب. طالما أن هؤلاء الزملاء ليسوا حمقى قصيري النظر، سيعرفون ما هو على المحك.”
رؤية السماء الزرقاء الصافية والبحر بعيدًا، تأثر بعضهم حتى الدموع، متعجبًا من جمال العالم.
مستشعرة الخطر، ذعرت السلحفاة العملاقة وغاصت في البحر. مجدفت أطرافها الأربعة بشراسة بينما حاولت الهروب إلى أعماق البحر الشيطاني.
“اذهبوا!”
على الرغم من أن تشين سانغ كان يمكنه التخلص من السلحفاة العملاقة باندفاعة من السرعة، إلا أن لديه خططًا أخرى وامتنع عمدًا.
صاح القديس يوان سان، صبّ جوهره الحقيقي في البرج المصغر. توسع البرج فجأة، متحولًا إلى برج حجري بطول زانگ إن سحق نحو السلحفاة العملاقة بقوة هائلة.
أدركت أنها تم التلاعب بها مرة أخرى. بدا هذان الاثنان منهكين وعلى وشك الانهيار، لكن في الحقيقة، كانا مليئين بالطاقة. بعد كل هذا الوقت، لم تضعف سرعتهما في أدنى درجة.
كان وزنه ساحقًا، وزخمه كان مرعبًا.
ثم اندفع تشين سانغ والقديس يوان سان أيضًا للخارج.
في نفس الوقت، أطلق تشين سانغ والهو ذي الرأسين أيضًا هجماتهما بكامل قوتهما، مجبرين الوحوش الشيطانية المحيطة بهما على التراجع. انتهز الآخرون اللحظة وتفرقوا في كل الاتجاهات، كل منهم يهرب من أجل حياته.
ثم اندفع تشين سانغ والقديس يوان سان أيضًا للخارج.
فجأة، سماع نقل صوت القديس يوان سان، توقف تشين سانغ مندهشًا. بالنظر إلى الأعلى، رأى أنهم وصلوا بالفعل إلى حافة مد الوحوش. بعد كفاح شاق، كانوا قد اخترقوا أخيرًا.
كما هو متوقع، تجاهلت السلحفاة العملاقة الآخرين تمامًا وركزت كل اهتمامها على مطاردتهم.
الفصل 737: اختراق الحصار
طار تشين سانغ والقديس يوان سان جنبًا إلى جنب. استدار تشين سانغ لينظر إلى السلحفاة العملاقة، عيناه تومضان بينما قال بنبرة عميقة: “الزميل يوان سان، ذلك الوحش لا يزال يطاردنا بلا رحمة. هذا المكان أقرب إلى جزيرة عنصر الأرض. لقد أرسلت بالفعل مرؤوسي للبحث عن تعزيزات. إذا جذبناه نحو جزيرة عنصر الأرض والتقينا بالآخرين القادمين لمساعدتنا، قد تكون هناك فرصة لقتله.”
مع انضمام تشين سانغ إلى المعركة وفقدان أعدائهم لشيطانين عظيمين، تحول التوازن. ظهر أخيرًا أمل في الهروب من الحصار.
ألقى القديس يوان سان نظرة على جزيرة عنصر الخشب، التي كانت لا تزال محاصرة داخل مد الوحوش. تردد للحظة قبل أن يتنهد، “لا يزال لدي بضعة أصدقاء قدامى انفصلوا أثناء الفوضى على الجزيرة. لا أعرف ما الذي أصبحوا عليه. لكن بدون التخلص من هذا الوحش، لا توجد طريقة يمكنني العودة بها لإنقاذ أي أحد. سنذهب مع خطتك، أيها السيد. نأمل أن يتمكن الزملاء على جزيرة عنصر الأرض من الوصول بسرعة.”
السلحفاة العملاقة، رؤية تشين سانغ يجرؤ على استفزازها مرة أخرى، أصبحت أكثر غضبًا.
أضاء تعبير تشين سانغ قليلاً، وقال، “مد الوحوش هذا مختلف عن أي شيء رأيناه من قبل. جئت من أعماق البحر ورأيت حتى المزيد من الوحوش الشيطانية في الطريق، تندفع إلى الأمام دون نهاية. بمجرد أن يستولوا على جزيرة عنصر الخشب، لن يتوقفوا هناك. جزر العناصر الخمسة لن تكون قادرة على البقاء دون أن تُمس. لقد أوضحت بالفعل العواقب. طالما أن هؤلاء الزملاء ليسوا حمقى قصيري النظر، سيعرفون ما هو على المحك.”
ثم اندفع تشين سانغ والقديس يوان سان أيضًا للخارج.
“أيها السيد، هل أنت جاد؟ هذا هو فقط جزء من مد الوحوش؟” كان القديس يوان سان مرعوبًا، ثم تمتم بمشاعر، “جزر العناصر الخمسة وقفت منذ فترة طويلة. يبدو أن عرق الشيطان لم يعد يتحمل وجودهم. أتساءل ما إذا كان بإمكان جزر العناصر الخمسة تحمل هذه الموجة. إذا لم تستطع، ستنتهي مثل الجزر الأصغر العديدة قبلها، مختزلة إلى التاريخ…”
عبر البحر الشاسع، طار شريطان من ضوء التفادي جنبًا إلى جنب بسرعة متساوية. خلفهما، انزلقت السلحفاة العملاقة عبر الماء، حركاتها رشيقة كالخطو على التموجات. على الرغم من أنها بدت على وشك اللحاق، إلا أنها بقيت دائمًا خطوة واحدة خلفهما.
غيّر الاثنان الاتجاه وتوجها نحو جزيرة عنصر الأرض.
“اذهبوا!”
على الرغم من أن تشين سانغ كان يمكنه التخلص من السلحفاة العملاقة باندفاعة من السرعة، إلا أن لديه خططًا أخرى وامتنع عمدًا.
أشار إلى أضعف نقطة في الحصار، موجهاً القديس يوان سان نحوها. قادت السلحفاة العملاقة حشدها في هجوم لا هوادة فيه، لا تتوقف أبدًا، لكنها كانت غير قادرة على إيقاف ساحة المعركة من الدفع تدريجيًا للخارج.
عبر البحر الشاسع، طار شريطان من ضوء التفادي جنبًا إلى جنب بسرعة متساوية. خلفهما، انزلقت السلحفاة العملاقة عبر الماء، حركاتها رشيقة كالخطو على التموجات. على الرغم من أنها بدت على وشك اللحاق، إلا أنها بقيت دائمًا خطوة واحدة خلفهما.
مع انضمام تشين سانغ إلى المعركة وفقدان أعدائهم لشيطانين عظيمين، تحول التوازن. ظهر أخيرًا أمل في الهروب من الحصار.
بصقت ضوءًا أسودًا من فمها للهجوم، لكن كل مرة استهدفت تشين سانغ، تفاداه بسهولة.
صاح القديس يوان سان، صبّ جوهره الحقيقي في البرج المصغر. توسع البرج فجأة، متحولًا إلى برج حجري بطول زانگ إن سحق نحو السلحفاة العملاقة بقوة هائلة.
في خضم هذه المطاردة، اختفت جزيرة عنصر الخشب تدريجيًا من الأنظار. كل ما بقي هو الطاقة الشيطانية الشامخة والزئير الذي لا ينتهي الذي صدى خلفهما.
مستشعرة الخطر، ذعرت السلحفاة العملاقة وغاصت في البحر. مجدفت أطرافها الأربعة بشراسة بينما حاولت الهروب إلى أعماق البحر الشيطاني.
بحلول الوقت الذي طاردتهم إلى هذا الحد، بدأت السلحفاة العملاقة في التردد.
في ذلك الوقت، كانت قد أُهينت على يد تشين سانغ بسبب تقنية تفاديها الخرقاء. الآن، بعد محاولة تدميره بمحاصرته بالوحوش الشيطانية، فشلت مرة أخرى، مع ذبحهم جميعًا بدلاً من ذلك. هذه الحشرة التي كانت تستطيع سحقها بسهولة كانت الآن تقفز أمامها مرارًا وتكرارًا. كانت السلحفاة العملاقة على وشك الجنون.
أدركت أنها تم التلاعب بها مرة أخرى. بدا هذان الاثنان منهكين وعلى وشك الانهيار، لكن في الحقيقة، كانا مليئين بالطاقة. بعد كل هذا الوقت، لم تضعف سرعتهما في أدنى درجة.
رؤية أن تشين سانغ قد جاء حقًا لإنقاذه، كان القديس يوان سان والآخرون ممتنين جدًا.
فقط عندما ترددت السلحفاة، أضاءت عشرات الشرائط من ضوء التفادي في السماء البعيدة، مصحوبة بأصوات حادة واختراقية للهواء الذي يُمزق.
قبل وصول تشين سانغ، كانوا قد حوصروا بالفعل منذ فترة طويلة. كان لدى القديس يوان سان أعمق احتياطيات الجوهر الحقيقي ولا يزال يستطيع التحمل، لكن الآخرين كانوا بالفعل على حافة الهاوية، قوتهم مستنفدة تقريبًا.
“لقد جاءت التعزيزات!”
كان تدريب القديس يوان سان قويًا، فقط أقل قليلاً من قوة السلحفاة. مع دعم تشين سانغ، استطاع أخيرًا القتال دون قيود.
انتعش كلاهما واستدارا غريزيًا.
“كدنا للخروج!”
لاحظت التعزيزات أيضًا الاضطراب في المنطقة. اندفعت عدة أضواء تفادي إلى الأمام مع اندفاعة مفاجئة من السرعة، مسرعة نحوها.
لكن لم يكن لدى تشين سانغ والقديس يوان سان أي نية في تركها تهرب. فعلا كل شيء في وسعهما لإيقافها، مؤخرينها بما يكفي لوصول التعزيزات. محاطة ومحاصرة على يد مجموعة من الممارسين، السلحفاة العملاقة، مهما كانت دفاعاتها صعبة، لم تستطع تحمل الهجوم. مع زئير غير راغب، سقطت هناك في هزيمة مريرة.
مستشعرة الخطر، ذعرت السلحفاة العملاقة وغاصت في البحر. مجدفت أطرافها الأربعة بشراسة بينما حاولت الهروب إلى أعماق البحر الشيطاني.
شهد تشين سانغ شخصيًا وحشًا شيطانيًا، أضعف قليلاً من السمكة الطائرة الغريبة، يفشل في التفادي في الوقت المناسب ويُضرب بشدة حتى يكحل دمًا.
لكن لم يكن لدى تشين سانغ والقديس يوان سان أي نية في تركها تهرب. فعلا كل شيء في وسعهما لإيقافها، مؤخرينها بما يكفي لوصول التعزيزات. محاطة ومحاصرة على يد مجموعة من الممارسين، السلحفاة العملاقة، مهما كانت دفاعاتها صعبة، لم تستطع تحمل الهجوم. مع زئير غير راغب، سقطت هناك في هزيمة مريرة.
مع انضمام تشين سانغ إلى المعركة وفقدان أعدائهم لشيطانين عظيمين، تحول التوازن. ظهر أخيرًا أمل في الهروب من الحصار.
(نهاية الفصل)
أدركت أنها تم التلاعب بها مرة أخرى. بدا هذان الاثنان منهكين وعلى وشك الانهيار، لكن في الحقيقة، كانا مليئين بالطاقة. بعد كل هذا الوقت، لم تضعف سرعتهما في أدنى درجة.
السبب كان بسيطًا. كان الغضب في عيني السلحفاة العملاقة يقارب الفيضان.
