تحطيم إيتشيبي!
بعد أن واصل تحطيم الرصاصات الهوائية التي كان الإيتشيبي يرسلها ، استمر نايتو في المشي حتى وصل امامه.
يا له من مشهد صادم!
بوم!!
إن المشهد نفسه يثبت ذلك لأنك لن تسمع في حياتك كلها حتى لو عشت ألف عام ، عن رجل يحطم بيجو حتى الموت باستخدام قبضتيه!
بلكمة واحدة صنع ثقباً كبيراً في الجزء السفلي من جسد إيتشيبي ، ثم اندفع فوقه وقفز نحو رأسه.
استمر بحر الرمال في الارتفاع ، ومرة أخرى تكثف ، واستعاد إيتشيبي جسده ، لكن النظرة على وجهه كانت تكشف حقاً عن غضبه.
وفي اللحظة التالية ، وجه نايتو لكمة إلى رأسه.
وفي اللحظة التالية ، وجه نايتو لكمة إلى رأسه.
في مواجهة قبضة نايتو ، قام إيتشيبي فجأة بتحريك الرمال حوله وصنع درعاً كبيراً من الرمال لصد هجوم نايتو.
بوم!!
ولكن هذا لم يكن كافيا لإيقاف نايتو.
يبدو أن قوة صدمته مؤلمة جداً بالنسبة لإيتشيبي.
(تحطم!)!!
كان إيتشيبي يصرخ ويهدر ، بينما كان نايتو يضربه بقبضتيه.
لقد دمرت لكمة نايتو نصف هذا الدرع ، ومع الضربة التالية تم تدمير الدرع بأكمله.
لقد كانوا خائفين ، والشخص الذي أخافهم لم يكن حتى إيتشيبي ، بل كان نايتو!
ولم تتوقف قوة الصدمة عند هذا الحد بل غطت جسده بالكامل.
لأن الوحش الحقيقي في هذا المكان لم يكن إيتشيبي ، بل كان نايتو!
بوم!!!
أصبح إيتشيبي أكثر غضباً ، وأصبحت التشاكرا خاصته أكثر عنفاً ، وبدأت القرية بأكملها ترتجف.
تحت قوة لكمة نايتو لم يتمكن إيتشيبي من منع نفسه من الصراخ من الألم ، لقد تحطم جسده بالكامل وتحول إلى قطع صغيرة ورمال لا نهاية لها.
تم تدمير إيتشيبي واستعاد عافيته عدة مرات ، ولكن بغض النظر عما ألقاه على نايتو كان دائماً قادراً على شن هجوم مضاد عليه!
استمر بحر الرمال في الارتفاع ، ومرة أخرى تكثف ، واستعاد إيتشيبي جسده ، لكن النظرة على وجهه كانت تكشف حقاً عن غضبه.
يا لها من معركة!
ألم!!
(ووش!)!!
لذا هكذا أشعر.
لذا هكذا أشعر.
منطقيا ، جسد إيتشيبي يتكون من التشاكرا ورمل حتى لو تم سحقه ، لا ينبغي أن يكون هناك أي ألم ، لكن قبضة نايتو يمكن أن تجعله يشعر بذلك!
هذه هي قوة الصدمة ، فهي قادرة على التأثير على كل شيء حتى لو كان جسد إيتشيبي الخالد!
أثناء النظر إلى أمواج الرمال التي لا نهاية لها والتي تتسارع نحوه ، كشف نايتو عن تعبير غريب لم يستطع إلا أن يفكر في كلمات إيتشيبي.
اللعنه عليك ، لقد أغضبتني!! ”
لكن كان يستعيد جسده في كل مرة إلا أن إيتشيبي لم يستطع تحمل الشعور بالألم ، بدا الأمر كما لو كان في معاناة لا نهاية لها!
زأر إيتشيبي ، بينما كان يندفع بكمية رهيبة من التشاكرا التي جعلت الأرض بأكملها ترتجف.
لأن الوحش الحقيقي في هذا المكان لم يكن إيتشيبي ، بل كان نايتو!
هذه التشاكرا جعلت شينوبي الرمال من مسافة يكشفون عن أثر الرعب لم يتمكنوا من مساعدة أنفسهم ولكن التراجع أكثر.
في اللحظة التالية ، بدأت الرمال تحت قدمي نايتو بالتحرك ، وعلى الفور لفّت جسده بالكامل ، وبدأت تضغط عليه.
فجأة ، تحول ما يقرب من نصف القرية إلى أمواج رملية لا نهاية لها ، ثم اندفعت بقوة نحو نايتو.
يا له من مشهد صادم!
(ووش!)!!
غطت أمواج الرمال السماء بأكملها ، ثم ضربت الأرض مخلفة تأثيراً قوياً.
لقد كانوا خائفين ، والشخص الذي أخافهم لم يكن حتى إيتشيبي ، بل كان نايتو!
يا له من مشهد صادم!
الرمال التي لا نهاية لها تغطي الأرض بأكملها وتندفع نحو نايتو كانت كمية التشاكرا التي كانت تتدفق من الإيتشيبي لا تصدق حتى مستوى الكاجي لا يمكن مقارنته بها!
فتحت موجات الصدمة طريقها عبر أمواج الرمال واندفعت نحو إيتشيبي.
“هل أغضبتك؟ ”
ألم!!
أثناء النظر إلى أمواج الرمال التي لا نهاية لها والتي تتسارع نحوه ، كشف نايتو عن تعبير غريب لم يستطع إلا أن يفكر في كلمات إيتشيبي.
(ووش!)!!
يبدو أن قوة صدمته مؤلمة جداً بالنسبة لإيتشيبي.
(ووش!)!
لقد أصبح هذا مثيرا للاهتمام قليلا.
فجأة ، تحول ما يقرب من نصف القرية إلى أمواج رملية لا نهاية لها ، ثم اندفعت بقوة نحو نايتو.
ووش!!
بوم!!!
في مواجهة أمواج الرمال التي لا نهاية لها في السماء ، أخرج نايتو سيفه ، ثم اندفع نحو السماء.
منطقيا ، جسد إيتشيبي يتكون من التشاكرا ورمل حتى لو تم سحقه ، لا ينبغي أن يكون هناك أي ألم ، لكن قبضة نايتو يمكن أن تجعله يشعر بذلك!
موجة الصدمة!
تم تدمير إيتشيبي واستعاد عافيته عدة مرات ، ولكن بغض النظر عما ألقاه على نايتو كان دائماً قادراً على شن هجوم مضاد عليه!
في لحظة ، أرسل موجة الصدمة نحو السماء ، مما أدى إلى ضرب أمواج الرمال!
والشيء الأكثر رعباً في الأمر هو أن إيتشيبي خسر أمام نايتو!
فتحت موجات الصدمة طريقها عبر أمواج الرمال واندفعت نحو إيتشيبي.
صرخ إيتشيبي مرة أخرى من الألم عندما تم قطع جسده.
(ووش!)!!
لذا هكذا أشعر.
الحجم الهائل لجسد إيتشيبي لم يساعده في تجنب موجات صدمة نايتو ، ففي اللحظة التي وصلت إليه ، انقسم جسده بالكامل من المنتصف!
لقد أصبح هذا مثيرا للاهتمام قليلا.
وفي الوقت نفسه ، صرخ إيتشيبي من الألم.
لقد كانوا خائفين ، والشخص الذي أخافهم لم يكن حتى إيتشيبي ، بل كان نايتو!
“إنه يؤلمني ، إنه يؤلمني بشدة!!! ”
بوم!!
كان الألم الناتج عن قطع سيف نايتو أكثر إيلاماً من اللكمة ، شعر وكأنها تمزق روحه.
كان إيتشيبي يصرخ ويهدر ، بينما كان نايتو يضربه بقبضتيه.
أصبح إيتشيبي أكثر غضباً ، وأصبحت التشاكرا خاصته أكثر عنفاً ، وبدأت القرية بأكملها ترتجف.
ولكن لا يمكن أن يتم ذلك أبداً!
في اللحظة التالية ، بدأت الرمال تحت قدمي نايتو بالتحرك ، وعلى الفور لفّت جسده بالكامل ، وبدأت تضغط عليه.
بلكمة واحدة صنع ثقباً كبيراً في الجزء السفلي من جسد إيتشيبي ، ثم اندفع فوقه وقفز نحو رأسه.
“تابوت ربط الرمال!!! ”
في مواجهة قبضة نايتو ، قام إيتشيبي فجأة بتحريك الرمال حوله وصنع درعاً كبيراً من الرمال لصد هجوم نايتو.
كان لدى إيتشيبي فكرة واحدة فقط في قلبه ، وهي قتل نايتو.
لقد كانوا خائفين ، والشخص الذي أخافهم لم يكن حتى إيتشيبي ، بل كان نايتو!
ولكن لا يمكن أن يتم ذلك أبداً!
(ووش!)!!
(تحطم!)!
أثناء النظر إلى أمواج الرمال التي لا نهاية لها والتي تتسارع نحوه ، كشف نايتو عن تعبير غريب لم يستطع إلا أن يفكر في كلمات إيتشيبي.
في اللحظة التالية ، نايتو الذي كان ملفوفاً في الرمال فجأة ضرب بقوة صدمة من جسده.
ولم تتوقف قوة الصدمة عند هذا الحد بل غطت جسده بالكامل.
كان جسده مغطى بهالة شفافة غير مرئية.
الحجم الهائل لجسد إيتشيبي لم يساعده في تجنب موجات صدمة نايتو ، ففي اللحظة التي وصلت إليه ، انقسم جسده بالكامل من المنتصف!
في اللحظة التي انفجرت فيها تلك القوة ، تحطمت الرمال التي لا نهاية لها حول جسده.
هذه هي قوة الصدمة ، فهي قادرة على التأثير على كل شيء حتى لو كان جسد إيتشيبي الخالد!
في اللحظة التالية ، وباستخدام تقنية سورو ، اتجه نايتو نحو إيتشيبي ولوح بسيفه.
في اللحظة التالية ، نايتو الذي كان ملفوفاً في الرمال فجأة ضرب بقوة صدمة من جسده.
(ووش!)!
صرخ إيتشيبي مرة أخرى من الألم عندما تم قطع جسده.
صرخ إيتشيبي مرة أخرى من الألم عندما تم قطع جسده.
استمر بحر الرمال في الارتفاع ، ومرة أخرى تكثف ، واستعاد إيتشيبي جسده ، لكن النظرة على وجهه كانت تكشف حقاً عن غضبه.
لكن كان يستعيد جسده في كل مرة إلا أن إيتشيبي لم يستطع تحمل الشعور بالألم ، بدا الأمر كما لو كان في معاناة لا نهاية لها!
(تحطم!)!
فجأة ، ومض نايتو عدة مرات ثم جاء على رأس إيتشيبي وركله.
موجة الصدمة!
بوم!!
كان لدى إيتشيبي فكرة واحدة فقط في قلبه ، وهي قتل نايتو.
لم يكن لدى إيتشيبي وقت للدفاع ، وسقط جسده بالكامل على الأرض مرة أخرى.
منطقيا ، جسد إيتشيبي يتكون من التشاكرا ورمل حتى لو تم سحقه ، لا ينبغي أن يكون هناك أي ألم ، لكن قبضة نايتو يمكن أن تجعله يشعر بذلك!
تم تدمير إيتشيبي واستعاد عافيته عدة مرات ، ولكن بغض النظر عما ألقاه على نايتو كان دائماً قادراً على شن هجوم مضاد عليه!
بوم!!
لم يكن نايتو بحاجة إلى سيفه في النهاية ، لقد كان فقط يسحقه باستخدام قبضتيه!
لم يكن لدى إيتشيبي وقت للدفاع ، وسقط جسده بالكامل على الأرض مرة أخرى.
لقد كان نايتو يضربه مراراً وتكراراً!
(ووش!)!!
لقد كان هذا عقاب إيتشيبي لمهاجمة نايتو ، معاناة لا نهاية لها!
(تحطم!)!!
بوم! بوم!! بوم!!!
هذه هي قوة الصدمة ، فهي قادرة على التأثير على كل شيء حتى لو كان جسد إيتشيبي الخالد!
كان إيتشيبي يصرخ ويهدر ، بينما كان نايتو يضربه بقبضتيه.
كان إيتشيبي يصرخ ويهدر ، بينما كان نايتو يضربه بقبضتيه.
يا لها من معركة!
(تحطم!)!!
لقد كان الزخم أكثر رعباً من المعركة السابقة التي خاضها مع قائد الإنبو والكازيكاجي ، لقد حولت هذه المعركة القرية بأكملها إلى ساحة معركة ، ودُمرت العديد من المباني.
(ووش!)!!
والشيء الأكثر رعباً في الأمر هو أن إيتشيبي خسر أمام نايتو!
كان جسده مغطى بهالة شفافة غير مرئية.
لم يجرؤ أحد على الهجوم الخفي على نايتو ، تجمد جيش الرمال بأكمله في أماكنه بينما كان هناك تعبير مذهول وخائف للغاية على وجوههم.
أصبح إيتشيبي أكثر غضباً ، وأصبحت التشاكرا خاصته أكثر عنفاً ، وبدأت القرية بأكملها ترتجف.
لقد كانوا خائفين ، والشخص الذي أخافهم لم يكن حتى إيتشيبي ، بل كان نايتو!
أثناء النظر إلى أمواج الرمال التي لا نهاية لها والتي تتسارع نحوه ، كشف نايتو عن تعبير غريب لم يستطع إلا أن يفكر في كلمات إيتشيبي.
لأن الوحش الحقيقي في هذا المكان لم يكن إيتشيبي ، بل كان نايتو!
تحت قوة لكمة نايتو لم يتمكن إيتشيبي من منع نفسه من الصراخ من الألم ، لقد تحطم جسده بالكامل وتحول إلى قطع صغيرة ورمال لا نهاية لها.
إن المشهد نفسه يثبت ذلك لأنك لن تسمع في حياتك كلها حتى لو عشت ألف عام ، عن رجل يحطم بيجو حتى الموت باستخدام قبضتيه!
ولم تتوقف قوة الصدمة عند هذا الحد بل غطت جسده بالكامل.
هذه هي قوة الصدمة ، فهي قادرة على التأثير على كل شيء حتى لو كان جسد إيتشيبي الخالد!
