أزمة
الفصل 1209: أزمة
بعد أن شهد النمو في المنطقة الإلهية للولاية الوسطى والمنطقة الإلهية اللامحدودة ، دخل يي يون في العزلة مرة أخرى، وكانت زراعته تقترب من مائة عام.
ضد الرجل ذو الشعر الأحمر، شعر أيدي لهب السماء بحيويته تتصاعد. ولم يكن هناك مجال للمقاومة. لقد كان رجلاً فخورًا، لكن أمام الرجل ذو الشعر الأحمر لم يكن بإمكانه سوى الاستسلام. كان الضغط الذي يمارسه هذا الرجل كبيرًا جدًا.
قبل ثلاث سنوات، بدأ سيد المدينة تشين بإرسال العديد من الأشخاص للبحث سرًا عن يي يون. ومع ذلك، لم يكن أحد يعرف أين عزل يي يون نفسه. كانت المنطقة الإلهية اللامحدودة ضخمة، لذا فإن البحث عن شخص واحد كان مثل العثور على إبرة في كومة قش. لم تكن هناك طريقة حتى للبدء…
أخبر الرجل ذو الشعر الأحمر بكل ما يعرفه.
“إنه… إنه لهب… لديه نوع من… لهب غريب… لا بد أنه استخدم اللهب… لحرق الأرواح الشريرة…”
“أوه؟ هل هو قادر على إزالة الطاعون بسهولة بمستوى زراعة قصر الداو؟”
كافح أيدي لهب السماء المقدسة بكل قوته ليقول هذه الكلمات. وأخيرا، أطلق الرجل ذو الشعر الأحمر سراحه . بينما كان يمسك برقبته، أخذ أيدي لهب السماء المقدسة شهقات عميقة. لقد كان سيصاب بالشلل في زراعته تقريبًا منذ لحظة واحدة فقط.
“نعم، لم أتمكن من فعل أي شيء للأرواح الشريرة. والطريقة التي أزالها بها بسهولة لا يمكن تفسيرها.” لم يجرؤ أيدي لهب السماء المقدسة على التنفس أكثر مما هو ضروري.
سقط الرجل ذو الشعر الأحمر في تفكير عميق. لم يكن يعرف أي لهب يمكن أن يحرق الخدم الشيطانيين بسهولة دون الإضرار بدانتيان المصاب.
فرك الرجل ذو الشعر الأحمر ذقنه وفكر. كيف يمكن لمحارب عالم قصر داو القضاء على الخدم الشيطانيين دون الإضرار بالمرضى ؟
خلال العشرين عامًا من العزلة، أنفق يي يون معظم الحبوب والآثار شبه الحكيم التي كان يملكها. وكان معدل الإنفاق مرعبا.
يبدو أن يي يون لديه بعض الأسرار.
كانت عشرين عامًا بمثابة نقرة إصبع بالنسبة لمعظم المحاربين. ومع ذلك، كان وقتا طويلا للغاية بالنسبة ليي يون. قبل ذلك، كان يي يون في عزلة لمرة واحدة فقط لمدة ثمانية عشر عامًا في تجارب السماء الإمبراطورية البدائية.
“ماذا تخفي عني؟” تغير صوت الرجل ذو الشعر الأحمر فجأة. في الوقت نفسه، شعر أيدي لهب السماء المقدسة بكل الدم الذي يدور في جسده وهو يتجمد. وجد صعوبة في التنفس.
“إنه… إنه لهب… لديه نوع من… لهب غريب… لا بد أنه استخدم اللهب… لحرق الأرواح الشريرة…”
“لا لا شيء…”
أخبر الرجل ذو الشعر الأحمر بكل ما يعرفه.
قال أيدي لهب السماء المقدسة تلك الكلمات بصعوبة كبيرة، لكنه شعر فجأة بأن دانتيانه يتجمد بسرعة. إذا استمر هذا، فإنه سوف يشل زراعته.
غادر يي يون عالم تيان يوان في الثلاثينيات من عمره وقضى عشرين عامًا مع عشيرة لوه عند وصوله إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر. في وقت لاحق، أصبح تلميذ سيد المطر السعيد وقضى أربع سنوات في إظهار الداو الخاص به قبل التوجه إلى عالم الخشب الأزوري العظيم، ليشهد المعارك بين الأسياد الأبهين والعملاق البرونزي. بحلول الوقت الذي جاء فيه إلى بحر دفن الشمس الرملي في سماء حاكم يانغ الأزوري ، كان يي يون في الستين تقريبًا.
“إنه… إنه لهب… لديه نوع من… لهب غريب… لا بد أنه استخدم اللهب… لحرق الأرواح الشريرة…”
نظر إلى الرجل ذو الشعر الأحمر. على الرغم من أن هذا الرجل قد أرعبه حاليًا، إلا أن أيدي لهب السماء المقدسة شعر أنه كان فقط على مستوى السيادي. لا يزال هناك أسياد إلهيين فوقه، وحتى وجود أقوى بعد ذلك. من المؤكد أن الشخص الذي أمامه لم يكن قادرًا على محو السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر.
كافح أيدي لهب السماء المقدسة بكل قوته ليقول هذه الكلمات. وأخيرا، أطلق الرجل ذو الشعر الأحمر سراحه . بينما كان يمسك برقبته، أخذ أيدي لهب السماء المقدسة شهقات عميقة. لقد كان سيصاب بالشلل في زراعته تقريبًا منذ لحظة واحدة فقط.
“نار؟”
“نار؟”
تم تغطية مدخل كهف يي يون المعزول بطبقات من الرمال. نمت النباتات فوقها، وحتى لو تمت إزالة مصفوفة الإخفاء، لم يبدو أي شيء خاطئًا.
سقط الرجل ذو الشعر الأحمر في تفكير عميق. لم يكن يعرف أي لهب يمكن أن يحرق الخدم الشيطانيين بسهولة دون الإضرار بدانتيان المصاب.
بعد أن شهد النمو في المنطقة الإلهية للولاية الوسطى والمنطقة الإلهية اللامحدودة ، دخل يي يون في العزلة مرة أخرى، وكانت زراعته تقترب من مائة عام.
كل هذا يمكن التأكد منه، ولكن فقط عندما تم القبض على يي يون.
عند سماع كلمات الرجل ذو الشعر الأحمر، أصبح وجه أيدي لهب السماء المقدسة شاحبًا. كان يعلم أنه لا توجد طريقة تمكنه من الهروب من كارثة اليوم.
ألقى نظرة سريعة على أيدي لهب السماء المقدسة وقال: “لم تعد ذات فائدة بالنسبة لي بعد الآن. سأعطيك خيارين. أعطني روح حياتك ، أو تموت!”
كافح أيدي لهب السماء المقدسة بكل قوته ليقول هذه الكلمات. وأخيرا، أطلق الرجل ذو الشعر الأحمر سراحه . بينما كان يمسك برقبته، أخذ أيدي لهب السماء المقدسة شهقات عميقة. لقد كان سيصاب بالشلل في زراعته تقريبًا منذ لحظة واحدة فقط.
عند سماع كلمات الرجل ذو الشعر الأحمر، أصبح وجه أيدي لهب السماء المقدسة شاحبًا. كان يعلم أنه لا توجد طريقة تمكنه من الهروب من كارثة اليوم.
الآن، كانت هناك كميات كبيرة من الجوهر الطبي داخل جسم يي يون التي لم يتم صقلها. ومع ذلك، لم يمانع. لقد أكل حبة إظهار قصر داو شبه حكيم أخرى وبدأ في صقلها.
بصفته كيميائيًا عبقريًا في طائفة المرجل التسعة الكيميائية، كان لديه فخره الخاص، فكيف يمكنه بسهولة أن يتخلى عن روح حياته؟
كانت عشرين عامًا بمثابة نقرة إصبع بالنسبة لمعظم المحاربين. ومع ذلك، كان وقتا طويلا للغاية بالنسبة ليي يون. قبل ذلك، كان يي يون في عزلة لمرة واحدة فقط لمدة ثمانية عشر عامًا في تجارب السماء الإمبراطورية البدائية.
“لا تعتقد أنك سوف تكون خسرت من خلال الاستسلام. في عدة سنوات أخرى، سوف تتوقف السماوت الإمبراطورية الأثنى عشر عن الوجود، وبدلاً من ذلك سوف يحكمها عرقي! قوة عرقي ليست شيئًا يمكنك تخيله. إذا لم أكن أفتقر إلى القوة البشرية، فلن أزعج نفسي بإعطائك فرصة، ولا أريد الاستمرار في هذا الهراء، فأنا أعطيك ثلاثين ثانية لتفكر فيها ، اذا خضعت فستحصل على قوة هائلة لتقتل عدوك وإلا فسوف تموت الآن! قال الرجل ذو الشعر الأحمر بلا مبالاة، مما تسبب في ارتعاش زوايا فم أيدي لهب السماء المقدسة.
“نار؟”
لن تكون السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر موجودة بعد الآن؟ يالها من مزحة!
في ظل هذه الظروف، فإن التلميذ الأساسي للطائفة المرجل التسعة الكيميائية التي تنتج عدد قليل من الحبوب أو الآثار ذات المستوى شبه الحكيم في مائة عام سيكون مثيرًا للإعجاب. ومع ذلك، كان يي يون قد أكل حوالي ثمانين حبة في غضون عشرين عاما.
نظر إلى الرجل ذو الشعر الأحمر. على الرغم من أن هذا الرجل قد أرعبه حاليًا، إلا أن أيدي لهب السماء المقدسة شعر أنه كان فقط على مستوى السيادي. لا يزال هناك أسياد إلهيين فوقه، وحتى وجود أقوى بعد ذلك. من المؤكد أن الشخص الذي أمامه لم يكن قادرًا على محو السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر.
الآن، كانت هناك كميات كبيرة من الجوهر الطبي داخل جسم يي يون التي لم يتم صقلها. ومع ذلك، لم يمانع. لقد أكل حبة إظهار قصر داو شبه حكيم أخرى وبدأ في صقلها.
ومما جمعه من كلمات الرجل ذو الشعر الأحمر، كان للعرق الذي ينتمي إليه وجود أكثر قوة. لقد كانوا يتربصون في مكان ما دون أن يعلم أحد.
قال أيدي لهب السماء المقدسة تلك الكلمات بصعوبة كبيرة، لكنه شعر فجأة بأن دانتيانه يتجمد بسرعة. إذا استمر هذا، فإنه سوف يشل زراعته.
من أين أتوا؟ يمكن أن يكون المجرى ؟
بصفته كيميائيًا عبقريًا في طائفة المرجل التسعة الكيميائية، كان لديه فخره الخاص، فكيف يمكنه بسهولة أن يتخلى عن روح حياته؟
لسبب غير معروف، فكر أيدي لهب السماء المقدسة فجأة في الأرواح الشريرة التي دمرها يي يون. أدى الظهور المفاجئ للأرواح الشريرة، والآثار القديمة، بالإضافة إلى استفسار الرجل ذو الشعر الأحمر عن الأرواح الشريرة، إلى تكوين عدة روابط.
“نعم، لم أتمكن من فعل أي شيء للأرواح الشريرة. والطريقة التي أزالها بها بسهولة لا يمكن تفسيرها.” لم يجرؤ أيدي لهب السماء المقدسة على التنفس أكثر مما هو ضروري.
“تلك الأرواح الشريرة نشأت في عرقك؟” أدرك أيدي لهب السماء المقدسة أيدي فجأة الاحتمال وسأل.
خلال العشرين عامًا من العزلة، أنفق يي يون معظم الحبوب والآثار شبه الحكيم التي كان يملكها. وكان معدل الإنفاق مرعبا.
“أنت ذكي إلى حد ما. في الواقع، الخدم الشيطانيون هم أعضاء في عرقنا. ومع ذلك، لا يهم إذا تم تدميرهم. على الرغم من أنني مهتم إلى حد ما بـ يي يون الذي ذكرته، إلا أنني لست قلقًا منه. فهو مجرد نملة خاصة لجنسنا.”
ألقى نظرة سريعة على أيدي لهب السماء المقدسة وقال: “لم تعد ذات فائدة بالنسبة لي بعد الآن. سأعطيك خيارين. أعطني روح حياتك ، أو تموت!”
وبينما كان الرجل ذو الشعر الأحمر يتحدث، مد يده. أطلقت أصابعه غازًا أسود، كما لو كان على وشك امتصاص روح أيدي لهب السماء المقدسة.
كافح أيدي لهب السماء المقدسة بكل قوته ليقول هذه الكلمات. وأخيرا، أطلق الرجل ذو الشعر الأحمر سراحه . بينما كان يمسك برقبته، أخذ أيدي لهب السماء المقدسة شهقات عميقة. لقد كان سيصاب بالشلل في زراعته تقريبًا منذ لحظة واحدة فقط.
لم يعد لدى أيدي لهب السماء المقدسة أي خيار. أخبره حدسه أن العديد من الأشياء التي قالها الرجل ذو الشعر الأحمر كانت صحيحة. إذا كان الأمر كذلك، فإن التعهد بالولاء للرجل ذو الشعر الأحمر كان بالفعل فرصة له ليصبح أقوى. علاوة على ذلك، مع سرقة لهب الثعبان المحلق السماوي، ومعاناته من انخفاض مكانته في الطائفة، والشياطين العقلية التي لا تزال تبتلي به، لم يكن لديه مستقبل كما هو الآن.
تم تغطية مدخل كهف يي يون المعزول بطبقات من الرمال. نمت النباتات فوقها، وحتى لو تمت إزالة مصفوفة الإخفاء، لم يبدو أي شيء خاطئًا.
“أنا… أستسلم!”
ومع ذلك، لم يكن يي يون يعلم أنه أثناء عزلته، كانت المنطقة الإلهية اللامحدودة وحتى سماء يانغ إله الإمبراطورية بأكملها تواجه أزمة هائلة.
قال أيدي لهب السماء المقدسة الكلمات بشدة. كل كلمة أخذت كل قوته.
مرت الأيام والفصول بسرعة. لقد مرت عشرون عامًا منذ أن بدأ يي يون عزلته لأول مرة.
…
“إنه… إنه لهب… لديه نوع من… لهب غريب… لا بد أنه استخدم اللهب… لحرق الأرواح الشريرة…”
مرت الأيام والفصول بسرعة. لقد مرت عشرون عامًا منذ أن بدأ يي يون عزلته لأول مرة.
لن تكون السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر موجودة بعد الآن؟ يالها من مزحة!
تم تغطية مدخل كهف يي يون المعزول بطبقات من الرمال. نمت النباتات فوقها، وحتى لو تمت إزالة مصفوفة الإخفاء، لم يبدو أي شيء خاطئًا.
تم تغطية مدخل كهف يي يون المعزول بطبقات من الرمال. نمت النباتات فوقها، وحتى لو تمت إزالة مصفوفة الإخفاء، لم يبدو أي شيء خاطئًا.
كانت عشرين عامًا بمثابة نقرة إصبع بالنسبة لمعظم المحاربين. ومع ذلك، كان وقتا طويلا للغاية بالنسبة ليي يون. قبل ذلك، كان يي يون في عزلة لمرة واحدة فقط لمدة ثمانية عشر عامًا في تجارب السماء الإمبراطورية البدائية.
“أوه؟ هل هو قادر على إزالة الطاعون بسهولة بمستوى زراعة قصر الداو؟”
غادر يي يون عالم تيان يوان في الثلاثينيات من عمره وقضى عشرين عامًا مع عشيرة لوه عند وصوله إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر. في وقت لاحق، أصبح تلميذ سيد المطر السعيد وقضى أربع سنوات في إظهار الداو الخاص به قبل التوجه إلى عالم الخشب الأزوري العظيم، ليشهد المعارك بين الأسياد الأبهين والعملاق البرونزي. بحلول الوقت الذي جاء فيه إلى بحر دفن الشمس الرملي في سماء حاكم يانغ الأزوري ، كان يي يون في الستين تقريبًا.
قال أيدي لهب السماء المقدسة الكلمات بشدة. كل كلمة أخذت كل قوته.
بعد أن شهد النمو في المنطقة الإلهية للولاية الوسطى والمنطقة الإلهية اللامحدودة ، دخل يي يون في العزلة مرة أخرى، وكانت زراعته تقترب من مائة عام.
ومما جمعه من كلمات الرجل ذو الشعر الأحمر، كان للعرق الذي ينتمي إليه وجود أكثر قوة. لقد كانوا يتربصون في مكان ما دون أن يعلم أحد.
خلال العشرين عامًا من العزلة، أنفق يي يون معظم الحبوب والآثار شبه الحكيم التي كان يملكها. وكان معدل الإنفاق مرعبا.
“أنا… أستسلم!”
حتى طائفة كبيرة مثل طائفة الكرجل التسعة الكيميائية ستحتفظ بحبوب المستوى شبه الحكيم كأفضل الحبوب في خزنتها. سيكون لديهم عدد قليل جدًا من الحبوب على مستوى الحكيم، وستعتبر هذه عنصرًا أساسيًا في الطائفة، يحرسها سيد الطائفة أو شيوخها الكبار.
…
في ظل هذه الظروف، فإن التلميذ الأساسي للطائفة المرجل التسعة الكيميائية التي تنتج عدد قليل من الحبوب أو الآثار ذات المستوى شبه الحكيم في مائة عام سيكون مثيرًا للإعجاب. ومع ذلك، كان يي يون قد أكل حوالي ثمانين حبة في غضون عشرين عاما.
ومما جمعه من كلمات الرجل ذو الشعر الأحمر، كان للعرق الذي ينتمي إليه وجود أكثر قوة. لقد كانوا يتربصون في مكان ما دون أن يعلم أحد.
الآن، كانت هناك كميات كبيرة من الجوهر الطبي داخل جسم يي يون التي لم يتم صقلها. ومع ذلك، لم يمانع. لقد أكل حبة إظهار قصر داو شبه حكيم أخرى وبدأ في صقلها.
حتى طائفة كبيرة مثل طائفة الكرجل التسعة الكيميائية ستحتفظ بحبوب المستوى شبه الحكيم كأفضل الحبوب في خزنتها. سيكون لديهم عدد قليل جدًا من الحبوب على مستوى الحكيم، وستعتبر هذه عنصرًا أساسيًا في الطائفة، يحرسها سيد الطائفة أو شيوخها الكبار.
سيُنظر إلى معدل الاستهلاك هذا على أنه تدمير لكنوز السماء لتلاميذ الفصائل الأخرى. إذا حصلوا على حبة مستوى شبه حكيم، فقد يدخلون في العزلة لمدة عقد أو عقدين لامتصاصها بشكل كامل ، دون إضاعة جزء واحد منها. وحتى لو أرادوا تناول المزيد ، فقد لا يتمكنون حتى من هضمها بالكامل.
سقط الرجل ذو الشعر الأحمر في تفكير عميق. لم يكن يعرف أي لهب يمكن أن يحرق الخدم الشيطانيين بسهولة دون الإضرار بدانتيان المصاب.
ومع ذلك، كان لدى يي يون شجرة الخشب الأزوري الإلهية بداخله والتي كانت بحاجة إلى النمو. لم تكن السرعة التي يستهلك بها الحبوب شيئًا يمكن أن يقارن به العباقرة الآخرون.
بعد أن شهد النمو في المنطقة الإلهية للولاية الوسطى والمنطقة الإلهية اللامحدودة ، دخل يي يون في العزلة مرة أخرى، وكانت زراعته تقترب من مائة عام.
الآن، نمت شجرة يي يون الخشب الأزوري الإلهية إلى أكثر من مائتي قدم. لقد اندمجت شجرة الخشب الأزوري الإلهية بالفعل مع قصر الداو ذو الكنوز التسعة، لذلك نما الاثنان معًا. كل مائة قدم تنمو شجرة الخشب الأزوري الإلهية، سيزيد قصر داو يي يون طابق آخر، مما يعني أيضًا اختراقه لعالم فرعي من قصر داو. الآن، كان يي يون بالفعل في قصر داو بالطابق الثالث وكان يخطو خطواته الأولى نحو الطابق الرابع.
في ظل هذه الظروف، فإن التلميذ الأساسي للطائفة المرجل التسعة الكيميائية التي تنتج عدد قليل من الحبوب أو الآثار ذات المستوى شبه الحكيم في مائة عام سيكون مثيرًا للإعجاب. ومع ذلك، كان يي يون قد أكل حوالي ثمانين حبة في غضون عشرين عاما.
ومع ذلك، لم يكن يي يون يعلم أنه أثناء عزلته، كانت المنطقة الإلهية اللامحدودة وحتى سماء يانغ إله الإمبراطورية بأكملها تواجه أزمة هائلة.
لسبب غير معروف، فكر أيدي لهب السماء المقدسة فجأة في الأرواح الشريرة التي دمرها يي يون. أدى الظهور المفاجئ للأرواح الشريرة، والآثار القديمة، بالإضافة إلى استفسار الرجل ذو الشعر الأحمر عن الأرواح الشريرة، إلى تكوين عدة روابط.
قبل ثلاث سنوات، بدأ سيد المدينة تشين بإرسال العديد من الأشخاص للبحث سرًا عن يي يون. ومع ذلك، لم يكن أحد يعرف أين عزل يي يون نفسه. كانت المنطقة الإلهية اللامحدودة ضخمة، لذا فإن البحث عن شخص واحد كان مثل العثور على إبرة في كومة قش. لم تكن هناك طريقة حتى للبدء…
فرك الرجل ذو الشعر الأحمر ذقنه وفكر. كيف يمكن لمحارب عالم قصر داو القضاء على الخدم الشيطانيين دون الإضرار بالمرضى ؟
…….
أخبر الرجل ذو الشعر الأحمر بكل ما يعرفه.
Hijazi
“تلك الأرواح الشريرة نشأت في عرقك؟” أدرك أيدي لهب السماء المقدسة أيدي فجأة الاحتمال وسأل.
“أوه؟ هل هو قادر على إزالة الطاعون بسهولة بمستوى زراعة قصر الداو؟”
