Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2144

عزيمة قلب السيف القاسية التي لا ترحم

عزيمة قلب السيف القاسية التي لا ترحم

2144 عزيمة قلب السيف القاسية التي لا ترحم

بدأت الطاقة العميقة والهالة لشينوو يي تضعف بسرعة. بعد ثلاث أنفاس فقط، انخفضت إلى المستوى الثاني من عالم الانقراض الإلهي. كانت متوازنة تقريبا مع الطاقة العميقة المحيطة بـ هوا كايلي.

“هذا أمر غريب بعض الشيء. لماذا تدخل هي ساحة المعركة طوعا؟ من المقدر لها أن تخسر، ومينغ جيانشي قد استسلم بالفعل. لا أستطيع تخيل أن هناك أي معنى لرد فعلها هذا” عبرت لي سو عن شكوكها.

“توقفي يا كايلي!!” صرخة مفاجئة جعلت الجميع ينظرون إلى الجانب. ولدهشتهم، كانت من جنية السيف هوا تشينغيينغ.

أمال يون تشي زوايا شفتيه قبل أن يتجنب السؤال “قوة سيف محطم السماء لـ كايلي… أو يجب أن أقول، هي ليست خائفة من العوالم العميقة الانيقة إلى حد ما. ومع ذلك، فإن الالجليد الزجاجي المصقول يجعلها بدون فرصة للفوز”

من الواضح أنها لم تتقنه بعد، وإلا لكانت قد أخبرت هوا تشينغيينغ بحماس بالغ. ليس هذا فحسب، بل إن هذه المهارة تستهلك كمية هائلة من الطاقة العمقية. بالنظر إلى أنها كانت فقط في المستوى الثاني من عالم الانقراض الإلهي، فمن المحتمل أنها كانت تستطيع بالكاد إطلاق ضربة واحدة، إن أمكن ذلك على الإطلاق. لو تجاهلت العواقب ودفعت نفسها إلى الحد الأقصى، فسيعاني خصمها ضربة مروعة، لكنها ستؤذي نفسها أسوأ بكثير!!

نظر يون تشي إلى الاثنتين المواجهتين داخل الحاجز، وشعر بمشاعر معقدة للغاية. كانت إحداهما ترتدي الأسود، والأخرى الأبيض. إحداهما كانت باردة ومتعالية مثل جنية جليدية من القمر البارد، والأخرى نقية وجميلة مثل زهرة تتفتح ليلا في لوحة فنية قديمة.

“…” عقدت هوا تشينغيينغ حاجبيها بحيرة في البداية. ثم، استنزف الدم من وجهها فجأة.

في نظر الآخرين، الحصول على واحدة منهما ربما كان أعظم ثروة يمكن أن يحظى بها اي رجل؛ وهم لم يجرؤ على تخيله عدد لا يحصى من الكائنات حتى في أحلامهم. ومع ذلك، لا أحد—ولا حتى شينوو يي نفسها أو هوا كايلي—كانتا تعلم أن إحداهما كانت زوجته، والأخرى عشيقته التي قدمت جسدها وروحها له إلى الأبد.

اهتز سيف سحاب الزجاج بشدة أكبر بكثير من ذي قبل وأطلق رنينا رهيبا يمكن أن يخترق المعدن والحجر. انقبض وجه هوا كايلي الأبيض كالثلج من التركيز، وأضاء ضوء السيف في عينيها بشكل ساطع لدرجة أنه بدا وكأنه يذوب حتى النظرات.

أبعد يون تشي بقوة الفوضى في ذهنه وركز على الحاضر. “هذه المعركة لن تدوم طويلا. عندما تنتهي…”

بدأت الطاقة العميقة وطاقة السيف حولها تهتز. بدأت ملابسها البيضاء تتمايل في الهواء. توهجت أنماط سيف النجوم السبعة ونقوش الأجرام السماوية الإلهية على تنورتها، وتراقصت بشكل جميل ومقلق في نفس الوقت.

“سيكون دوري لدخول ساحة المعركة”

“…” عقدت هوا تشينغيينغ حاجبيها بحيرة في البداية. ثم، استنزف الدم من وجهها فجأة.

لم يكن قلقا من أن شينوو يي ستذهب بعيدا جدا لإيذاء هوا كايلي. بعد كل شيء، غضب الوصية الإلهية بلا ضوء كان موجها فقط تجاه الرجال.

كان العالم لا يزال صامتا كالموت. لا انفجار جليدي، لا قطع فضائي، ولا حتى صراخ مخترق للآذان لطاقة العمق. بدلا من ذلك، ظهرت شخصية بيضاء بين هوا كايلي وشينوو يي. لمس إصبعه الأيسر سيف سحاب الزجاج، وطرق إصبعه الأيمن السيف بلا قلب.

“أنت؟”

لم يستطع مينغ جيانشي إلا أن يصرخ متفاجئا “سمعت أن الابنة الإلهية محطمة السماء أكملت اختراقها وأمسكت بنية سيف محطم السماء في نهاية رحلتها قبل ثلاث سنوات. ومع ذلك، كان عمي متأكدا من أنها مجرد شائعة كاذبة لأن حتى الكبيرة جنية السيف لم تتمكن من إمساك نية سيف محطم السماء في نفس العمر”

بدت لي سو مرتبكة. “على الرغم من أن اسمك معروف في الهاوية، إلا أنك في النهاية لست الابن الإلهي لناسج الاحلام. كيف تخطط للمشاركة؟”

لم تستدعِ شينوو يي جليدها الزجاجي المصقول مبكرا عندما كانت تواجه ديان جيوتشي.

“و… لماذا تريد أن تقاتل ضدها؟”

“فرصتي الوحيدة في النصر… تكمن في هذا السيف!”

“أنتِ تبالغين في التفكير. لا أخطط لقتالها”

أبعد يون تشي بقوة الفوضى في ذهنه وركز على الحاضر. “هذه المعركة لن تدوم طويلا. عندما تنتهي…”

ألقى يون تشي نظرة خاطفة بزاوية عينه نحو العاهل السحيق ثم نظر بعيدا.

كان العالم لا يزال صامتا بشكل مخيف. لم يكن أحد يتوقع أن يؤدي التبادل الأول بين الاثنتين إلى إصابة شينوو يي. بعد كل شيء، لم يكن ديان جيوتشي قد تمكن من إحداث أي إصابة خارجية للمرأة حتى لحظة خسارته.

“لقد عانيت من وحدة حقيقية من قبل؛ تلك المشاعر المروعة عندما لا يوجد شيء بالفعل داخل قلبك، حتى لو كنت محاطا بالآخرين. والعاهل السحيق… وحدته ربما تكون أكبر بكثير مما عانيته أنا في ذلك الوقت”

كان الجميع مذهولين ومصدومين ومرتبكين. من بين جميع الحاضرين، كانت الابنة الإلهية محطمة السماء هي الأقل رغبة في القتال. كان هذا أول لقاء لها مع شينوو يي، لذا لا يوجد أي احتمال لوجود ضغينة بينهما. معركة الأبناء الإلهيين، على الرغم من أهميتها، كانت تهم فقط وجه بعض ممالك الاله ووعد العاهل السحيق. لم تشمل ممالك الاله أو حتى المصالح الجوهرية لحاملي الاله… إذا لماذا كانت تذهب إلى هذا الحد؟!

“تخيل شبحا يسير وحيدا في الظلام اللامتناهي، عاما تلو العام، مليون عام… إذا سقط شعاع ضوء فجأة عبر الظلام والوحدة وظهر أمامه، لا يمكنه تجاهله أو البقاء صامتا، أليس كذلك؟”

لم يكن لدى شينوو يي وقت لرفع سيفها. انحنت بالكاد بعيدا عن الشعاعين بفارق بضعة سنتيمترات. ومع ذلك، تبعهما شعاعان آخران بسرعة، وتحول الشعاعان اللذان تجنبتهما للتو فجأة وعادا نحوها. الآن، كانت تواجه زوجا من أشعة السيف، من الأمام والخلف.

بدت لي سو غارقة في التفكير.

بقي وجه يون تشي هادئا، لكن صدره كان يتمدد وينكمش بوضوح أسرع قليلا من ذي قبل.

“شينوو يي من مملكة إله الليل الأبدي تقع في المستوى السادس من عالم الانقراض الإلهي. هوا كايلي من مملكة إله محطم السماء تقع في المستوى الثاني من عالم الانقراض الإلهي. لهذا السبب، يجب على شينوو يي استقبال ختم غضب العمق وموازنة مستوى زراعتها وطاقتها العميقة مع مستوى هوا كايلي”

2144 عزيمة قلب السيف القاسية التي لا ترحم

ظهر الضوء البرونزي العتيق العميق من قبل مرة أخرى على كف رئيس الكهنة. طار عبر الحاجز وسقط على شينوو يي.

تكثفت نية السيف في عيني هوا كايلي إلى نجوم أكثر حدة وبرودة. الأصابع الملتفة حول مقبض السيف بدت بيضاء، نحيلة، وطويلة. عندما اندمجت الطاقة حول أصابعها بسلاسة مع ضوء سيف سحاب الزجاج، انتشر حقل قوة نقي، عديم الشكل، ومجرد حولها.

توقف الضوء العميق للحظة غامضة عندما اتصل بشينوو يي. مما جعل الكاهن يعقد حاجبيه قليلا. ومع ذلك، مرت اللحظة بسرعة لدرجة أن لا أحد سوى رئيس الكهنة لاحظها. تفتح الضوء العميق ليشكل تشكيل ختم صغير. بعد نبضة واحدة، اختفى دون أثر.

لا بد أن هوا فوتشين قد شعر بشيء أيضا، لأنه ظهر أيضا بجانب هوا تشينغيينغ في لحظة دون أي اعتبار للزمان والمكان. تقلصت حدقتا عينيه. بنفس معدل تقوية شعاع سيف هوا كايلي.

بدأت الطاقة العميقة والهالة لشينوو يي تضعف بسرعة. بعد ثلاث أنفاس فقط، انخفضت إلى المستوى الثاني من عالم الانقراض الإلهي. كانت متوازنة تقريبا مع الطاقة العميقة المحيطة بـ هوا كايلي.

محاطة بتصوير السيف، دفعت هوا كايلي سيف سحاب الزجاج للأمام. في تلك اللحظة، توقف كل صوت عن الوجود. تنهدت هوا تشينغيينغ بصيحة ألم.

“ابدأ!”

بدأت الطاقة العميقة وطاقة السيف حولها تهتز. بدأت ملابسها البيضاء تتمايل في الهواء. توهجت أنماط سيف النجوم السبعة ونقوش الأجرام السماوية الإلهية على تنورتها، وتراقصت بشكل جميل ومقلق في نفس الوقت.

رن سيف السحاب الزجاجي بصوت حاد وهو يخرج من غمده، اندفع تيار من وهج السيف يشبه اليراعات وأضاء هوا كايلي.

رفع رئيس الكهنة رأسه واستدعى حاجزا قويا بشكل لا يصدق منع طريق هوا تشينغيينغ وهوا فوتشين. في الوقت نفسه، دوى تحذيرا لن يقبل التحدي “تراجعوا، لا يجوز لأحد التدخل في المعركة!”

في اللحظة التالية، تغيرت أجواء الفتاة بشكل جذري. اختفت البراءة الطفولية الموجودة في أعماق عينيها بهدوء، وتجمع زوج من النجوم الباردة في مركز عينيها البيضاوين النقيتين كالقمر. كانت حادة لدرجة أنه بالكاد يمكن للمرء أن يتحمل النظر إليها مباشرة. كان مظهرها رقيقا كما كان دائما، لكنه الآن متشابك مع نية سيف حادة تبعد كل شيء عنها. تمايلت ملابسها البيضاء في نسيم وهمي على الرغم من عدم وجود ريح داخل الحاجز، ونمت أنماط سيف النجوم السبعة ونقوش الأجرام السماوية الإلهية على تنورتها، كلها تشع غبارا ناعما من الإشراق.

“سيكون دوري لدخول ساحة المعركة”

للحظة وجيزة، كان الجميع مبهورين بالتحول… الابنة الإلهية محطمة السماء كانت دائما جميلة مثل نجم من العالم الآخر، ولكن حتى الآن، بدت الأمور وكأنها لن تنضج أبدا. الآن، مظهرها—وإن كان بشكل طفيف—جعلهم يتذكرون جنية السيف، هوا تشينغيينغ.

اندفعت شخصية سماوية إلى الأمام، ووقفت هوا تشينغيينغ مباشرة أمام الحاجز. لم يسمعوا صوتها ملحا بهذا الإلحاح قط. “لا تكوني متهورة يا كايلي، توقفي الآن، كايلي!!”

“…” ارتعش ضوء في عيني العاهل السحيق قليلا.

“توقفي يا كايلي!!” صرخة مفاجئة جعلت الجميع ينظرون إلى الجانب. ولدهشتهم، كانت من جنية السيف هوا تشينغيينغ.

رفعت شينوو يي سيفها وحافظت على السيف بلا قلب موجها بشكل مائل نحو قدميها. ومع ذلك، لم تتحرك، ولم تستدعِ الجليد الزجاجي المصقول على الإطلاق. من الواضح أنها كانت تخطط لإعطاء هوا كايلي الحركة الأولى.

تكثفت نية السيف في عيني هوا كايلي إلى نجوم أكثر حدة وبرودة. الأصابع الملتفة حول مقبض السيف بدت بيضاء، نحيلة، وطويلة. عندما اندمجت الطاقة حول أصابعها بسلاسة مع ضوء سيف سحاب الزجاج، انتشر حقل قوة نقي، عديم الشكل، ومجرد حولها.

تكثفت نية السيف في عيني هوا كايلي إلى نجوم أكثر حدة وبرودة. الأصابع الملتفة حول مقبض السيف بدت بيضاء، نحيلة، وطويلة. عندما اندمجت الطاقة حول أصابعها بسلاسة مع ضوء سيف سحاب الزجاج، انتشر حقل قوة نقي، عديم الشكل، ومجرد حولها.

“هل هذه هي نية سيف محطم السماء الأسطورية؟”

سبعة أشعة سيف باهتة دارت بلا صوت حول شخصها… لم يلاحظ معظم المشاهدين متى ظهرت أشعة السيف. عندما رفعت هوا كايلي عينيها قليلا، ظهرت تموجات رقيقة فجأة في الهواء، تقريبا كما لو أن نظرتها كانت تقطع طريقا نحو شينوو يي.

كانت شينوو يي عديمة التعابير. لم تتصرف على الفور أيضا.

لم تتحرك، ولم تتغير هالتها بأي شكل. ومع ذلك، طار شعاع سيف رفيع أبيض بالفعل نحو شينوو يي قبل أن يلاحظ معظم الناس.

تكثفت نية السيف في عيني هوا كايلي إلى نجوم أكثر حدة وبرودة. الأصابع الملتفة حول مقبض السيف بدت بيضاء، نحيلة، وطويلة. عندما اندمجت الطاقة حول أصابعها بسلاسة مع ضوء سيف سحاب الزجاج، انتشر حقل قوة نقي، عديم الشكل، ومجرد حولها.

لم تتحرك شينوو يي. مر شعاع السيف عبرها… وتوقف فجأة بينما كان يمر عبرها. اختفت الصورة الظلية، وظهرت شينوو يي الحقيقية على يسار هوا كايلي. كانت قريبة جدا لدرجة أن هوا كايلي كانت تستطيع لمسها بيدها حرفيا.

“…”

مظهرها الشاذ كان، بالطبع، من عمل العالم العميق الانيق. ومع ذلك، في اللحظة التي ظهرت فيها شينوو يي، ظهر شعاع سيف آخر في عينيها. كان على بعد سدس متر فقط من جبينها.

في هذه الأثناء، عادت أشعة السيف السبعة إلى جانب هوا كايلي. طوال التبادل، لم تتحرك قدما الشابة ولو بوصة واحدة. بطبيعة الحال، أذهل هذا المشهد معظم المتفرجين. بصفتهم من أفراد ممالك الاله الست، ما زالوا يتذكرون التقييم المذهل الذي وصف به رئيس الكهنة البارد والصارم هوا تشينغيينغ حتى يومنا هذا. وصفها بأنها أكثر الموهوبين موهبة في فن السيف في تاريخ ممالك الاله الست، وربما الوحيدة في عالم الهاوية الحالي التي يمكنها أن تصبح إله حقيقيا دون ميراث.

كان ظهورها غير متوقع وفوري. بينما كانت هوا كايلي تتجنب بصعوبة، أصابها الشعاع مباشرة تقريبا. كان الأمر وكأن الشعاع كان ينتظرها.

لم يستطع مينغ جيانشي إلا أن يصرخ متفاجئا “سمعت أن الابنة الإلهية محطمة السماء أكملت اختراقها وأمسكت بنية سيف محطم السماء في نهاية رحلتها قبل ثلاث سنوات. ومع ذلك، كان عمي متأكدا من أنها مجرد شائعة كاذبة لأن حتى الكبيرة جنية السيف لم تتمكن من إمساك نية سيف محطم السماء في نفس العمر”

كان الهجوم مفاجئا، وكان هناك تقريبا لا مسافة بينهما. لم تكن شينوو يي مستعدة لتجنبه بشكل طبيعي، واضطرت إلى إجراء منحنى فضائي ثانٍ.

حدّق يون تشي أمامه دون أن ينطق بكلمة.

رييب—

من الواضح أنها لم تتقنه بعد، وإلا لكانت قد أخبرت هوا تشينغيينغ بحماس بالغ. ليس هذا فحسب، بل إن هذه المهارة تستهلك كمية هائلة من الطاقة العمقية. بالنظر إلى أنها كانت فقط في المستوى الثاني من عالم الانقراض الإلهي، فمن المحتمل أنها كانت تستطيع بالكاد إطلاق ضربة واحدة، إن أمكن ذلك على الإطلاق. لو تجاهلت العواقب ودفعت نفسها إلى الحد الأقصى، فسيعاني خصمها ضربة مروعة، لكنها ستؤذي نفسها أسوأ بكثير!!

اخترق شعاع السيف الفراغ وترك وراءه ندبة باهتة رفضت أن تختفي حتى بعد وقت طويل جدا. هذه المرة، ظهرت شينوو يي الحقيقية فوق هوا كايلي على يمينها… ولكن كما لو كان مقررا، زوج من أشعة السيف ضغط عليها من الجانبين.

أمال يون تشي زوايا شفتيه قبل أن يتجنب السؤال “قوة سيف محطم السماء لـ كايلي… أو يجب أن أقول، هي ليست خائفة من العوالم العميقة الانيقة إلى حد ما. ومع ذلك، فإن الالجليد الزجاجي المصقول يجعلها بدون فرصة للفوز”

لم يكن لدى شينوو يي وقت لرفع سيفها. انحنت بالكاد بعيدا عن الشعاعين بفارق بضعة سنتيمترات. ومع ذلك، تبعهما شعاعان آخران بسرعة، وتحول الشعاعان اللذان تجنبتهما للتو فجأة وعادا نحوها. الآن، كانت تواجه زوجا من أشعة السيف، من الأمام والخلف.

هوا تشينغيينغ كانت جنية سيف فريدة من نوعها، ورغم ذلك، حتى هي استغرقت سبعة وسبعين عاما لتدرك أول خيط من نية سيف محطم السماء.

كان العالم لا يزال صامتا بشكل مخيف. لم يكن أحد يتوقع أن يؤدي التبادل الأول بين الاثنتين إلى إصابة شينوو يي. بعد كل شيء، لم يكن ديان جيوتشي قد تمكن من إحداث أي إصابة خارجية للمرأة حتى لحظة خسارته.

رن سيف السحاب الزجاجي بصوت حاد وهو يخرج من غمده، اندفع تيار من وهج السيف يشبه اليراعات وأضاء هوا كايلي.

“هل هذه هي نية سيف محطم السماء الأسطورية؟”

ببطء، تشكل تصوير سيف أبيض شاحب بطول حوالي ثلاثة وعشرين مترا. في اللحظة التي ظهر فيها، تشوه الفضاء المحيط به بعنف، وبدأت شقوق دقيقة تنتشر بسرعة.

لم يستطع مينغ جيانشي إلا أن يصرخ متفاجئا “سمعت أن الابنة الإلهية محطمة السماء أكملت اختراقها وأمسكت بنية سيف محطم السماء في نهاية رحلتها قبل ثلاث سنوات. ومع ذلك، كان عمي متأكدا من أنها مجرد شائعة كاذبة لأن حتى الكبيرة جنية السيف لم تتمكن من إمساك نية سيف محطم السماء في نفس العمر”

2144 عزيمة قلب السيف القاسية التي لا ترحم

“للاعتقاد أن… الشائعة الغريبة كانت صحيحة، ومن النظرة الأولى… يبدو أنها على دراية بها تماما. لا تبدو مبتدئة على الإطلاق”

كان العالم لا يزال صامتا كالموت. لا انفجار جليدي، لا قطع فضائي، ولا حتى صراخ مخترق للآذان لطاقة العمق. بدلا من ذلك، ظهرت شخصية بيضاء بين هوا كايلي وشينوو يي. لمس إصبعه الأيسر سيف سحاب الزجاج، وطرق إصبعه الأيمن السيف بلا قلب.

“…”

2144 عزيمة قلب السيف القاسية التي لا ترحم

حدّق يون تشي أمامه دون أن ينطق بكلمة.

بدت كلماتها كأنها استسلام، لكن صوتها كان باردا كالماء الجاري مثل الربيع. لم يكن فيه أي من التواضع أو الضعف المتوقع من إعلان استسلام. على العكس، انغمرت فجأة بعزيمة لا هوادة فيها…

قال مينغ كونغشان بصوت لا مبالٍ “معظم أهل الهاوية يعرفون أن نية سيف محطم السماء التابعة لمملكة إله محطم السماء يمكنها تحويل طاقة خصمهم العميقة إلى شيء هش وضعيف كالورق، لكن قلة هم من يعرفون أن أعظم قوتها تكمن في أن شعاع السيف الذي تخلقه يكتسب إدراكا روحيا خاصا به تلقائيا”

في هذه المرحلة، توقف الضجيج تماما. كان الجميع يحبسون أنفاسهم وينتظرون ليرى ما إذا كانت نية سيف محطم السماء للابنة الإلهية محطمة السماء يمكن أن يقطع حاجز الجليد الزجاجي المصقول الذي لم يتمكن حتى ديان جيوتشي، بميزة المستويين، من كسره حتى اللحظة الأخيرة.

بصفته شخصا خاض صراعات عديدة مع هوا فوتشين في الماضي، كان مينغ كونغشان من القلائل الذين يتمتعون بأعمق إدراك لنية سيف محطم السماء. “الممارس العميق العادي يدرك عدوه باستخدام إدراكه الروحي، لكن ممارس نية سيف محطم السماء ينتج سيوفا ستتعقب خصمه تلقائيا… لذلك، مثل هذه النتيجة ليست مفاجئة”

اختفت تصاوير السيف، وزهور اللوتس الجليدية، وحتى الطاقات العميقة في لحظة. كما لو أن يدا غير مرئية قد مسحت كل شيء من الوجود، لكن دون ترك أي أثر.

في هذه الأثناء، عادت أشعة السيف السبعة إلى جانب هوا كايلي. طوال التبادل، لم تتحرك قدما الشابة ولو بوصة واحدة. بطبيعة الحال، أذهل هذا المشهد معظم المتفرجين. بصفتهم من أفراد ممالك الاله الست، ما زالوا يتذكرون التقييم المذهل الذي وصف به رئيس الكهنة البارد والصارم هوا تشينغيينغ حتى يومنا هذا. وصفها بأنها أكثر الموهوبين موهبة في فن السيف في تاريخ ممالك الاله الست، وربما الوحيدة في عالم الهاوية الحالي التي يمكنها أن تصبح إله حقيقيا دون ميراث.

بدأت الطاقة العميقة والهالة لشينوو يي تضعف بسرعة. بعد ثلاث أنفاس فقط، انخفضت إلى المستوى الثاني من عالم الانقراض الإلهي. كانت متوازنة تقريبا مع الطاقة العميقة المحيطة بـ هوا كايلي.

هوا تشينغيينغ كانت جنية سيف فريدة من نوعها، ورغم ذلك، حتى هي استغرقت سبعة وسبعين عاما لتدرك أول خيط من نية سيف محطم السماء.

للحظة وجيزة، كان الجميع مبهورين بالتحول… الابنة الإلهية محطمة السماء كانت دائما جميلة مثل نجم من العالم الآخر، ولكن حتى الآن، بدت الأمور وكأنها لن تنضج أبدا. الآن، مظهرها—وإن كان بشكل طفيف—جعلهم يتذكرون جنية السيف، هوا تشينغيينغ.

في المقابل، هوا كايلي…

نظر يون تشي إلى الاثنتين المواجهتين داخل الحاجز، وشعر بمشاعر معقدة للغاية. كانت إحداهما ترتدي الأسود، والأخرى الأبيض. إحداهما كانت باردة ومتعالية مثل جنية جليدية من القمر البارد، والأخرى نقية وجميلة مثل زهرة تتفتح ليلا في لوحة فنية قديمة.

دينغ!

ببطء، تشكل تصوير سيف أبيض شاحب بطول حوالي ثلاثة وعشرين مترا. في اللحظة التي ظهر فيها، تشوه الفضاء المحيط به بعنف، وبدأت شقوق دقيقة تنتشر بسرعة.

سمع صوت رنين خافت، واندفعت موجة من البرودة القارسة طاردة كل المشتتات. حين نظر الحشد، رأوا أن شينوو يي قد غلفت السيف بلا قلب بطبقة رقيقة من الضوء الجليدي. وظهر أيضا حولها ذلك الحاجز الزجاجي اللامع، الشاذ وشبه الشيطاني.

تكثفت نية السيف في عيني هوا كايلي إلى نجوم أكثر حدة وبرودة. الأصابع الملتفة حول مقبض السيف بدت بيضاء، نحيلة، وطويلة. عندما اندمجت الطاقة حول أصابعها بسلاسة مع ضوء سيف سحاب الزجاج، انتشر حقل قوة نقي، عديم الشكل، ومجرد حولها.

لم تستدعِ شينوو يي جليدها الزجاجي المصقول مبكرا عندما كانت تواجه ديان جيوتشي.

2144 عزيمة قلب السيف القاسية التي لا ترحم

في هذه المرحلة، توقف الضجيج تماما. كان الجميع يحبسون أنفاسهم وينتظرون ليرى ما إذا كانت نية سيف محطم السماء للابنة الإلهية محطمة السماء يمكن أن يقطع حاجز الجليد الزجاجي المصقول الذي لم يتمكن حتى ديان جيوتشي، بميزة المستويين، من كسره حتى اللحظة الأخيرة.

ببطء، تشكل تصوير سيف أبيض شاحب بطول حوالي ثلاثة وعشرين مترا. في اللحظة التي ظهر فيها، تشوه الفضاء المحيط به بعنف، وبدأت شقوق دقيقة تنتشر بسرعة.

لدهشة الجميع، أعلنت هوا كايلي “أنا لست خصما لك”

“أنتِ تبالغين في التفكير. لا أخطط لقتالها”

بدت كلماتها كأنها استسلام، لكن صوتها كان باردا كالماء الجاري مثل الربيع. لم يكن فيه أي من التواضع أو الضعف المتوقع من إعلان استسلام. على العكس، انغمرت فجأة بعزيمة لا هوادة فيها…

تكثفت نية السيف في عيني هوا كايلي إلى نجوم أكثر حدة وبرودة. الأصابع الملتفة حول مقبض السيف بدت بيضاء، نحيلة، وطويلة. عندما اندمجت الطاقة حول أصابعها بسلاسة مع ضوء سيف سحاب الزجاج، انتشر حقل قوة نقي، عديم الشكل، ومجرد حولها.

“فرصتي الوحيدة في النصر… تكمن في هذا السيف!”

“…” ظهر عبوس عميق فجأة على وجه شينوو يي. لأنها شعرت فجأة وكأن سيفا كان مضغوطا ضد قلبها وروحها. كان إحساسا بتقييد الروح لا يمكن وصفه بالكلمات، وبدا وكأنها يمكنها أن تشعر بوضوح أن هذا السيف قد استهدف قلبها وروحها بالضبط. لا مفر، مهما فعلت. مع كل نفس تأخذه، كان ضوء السيف يزداد إشراقا. مع كل لحظة تمر، كانت قوته تتضخم بمعدل لا يصدق. وصل الأمر إلى درجة أن قلبها وروحها كانا يبردان أكثر فأكثر. وفي الرد، قامت بتقاطع سيفها أمامها وأقامت طبقات متعددة من الجليد الزجاجي المصقول.

“إذا تمكنتِ من تحمله، فسأستسلم”

لم يكن قلقا من أن شينوو يي ستذهب بعيدا جدا لإيذاء هوا كايلي. بعد كل شيء، غضب الوصية الإلهية بلا ضوء كان موجها فقط تجاه الرجال.

شينغ… شينغ!!

“فرصتي الوحيدة في النصر… تكمن في هذا السيف!”

بدأ سيف سحاب الزجاج فجأة يهتز قليلا ويرن، كما لو كان يكبت شيئا ما. اشتدت عينا هوا فوتشين. أراد أن يشهد بعينيه “المفاجأة السعيدة الكبيرة” التي أعدتها هوا كايلي له… ليعرف مدى إشراق نية سيف محطم السماء الثالثة التي اكتسبتها من تشكيل السماء المدمرة السبعة نجوم.

ألقى يون تشي نظرة خاطفة بزاوية عينه نحو العاهل السحيق ثم نظر بعيدا.

كانت شينوو يي عديمة التعابير. لم تتصرف على الفور أيضا.

“أنتِ تبالغين في التفكير. لا أخطط لقتالها”

شينغ!!!

“سيكون دوري لدخول ساحة المعركة”

اهتز سيف سحاب الزجاج بشدة أكبر بكثير من ذي قبل وأطلق رنينا رهيبا يمكن أن يخترق المعدن والحجر. انقبض وجه هوا كايلي الأبيض كالثلج من التركيز، وأضاء ضوء السيف في عينيها بشكل ساطع لدرجة أنه بدا وكأنه يذوب حتى النظرات.

كان العالم لا يزال صامتا كالموت. لا انفجار جليدي، لا قطع فضائي، ولا حتى صراخ مخترق للآذان لطاقة العمق. بدلا من ذلك، ظهرت شخصية بيضاء بين هوا كايلي وشينوو يي. لمس إصبعه الأيسر سيف سحاب الزجاج، وطرق إصبعه الأيمن السيف بلا قلب.

بدأت الطاقة العميقة وطاقة السيف حولها تهتز. بدأت ملابسها البيضاء تتمايل في الهواء. توهجت أنماط سيف النجوم السبعة ونقوش الأجرام السماوية الإلهية على تنورتها، وتراقصت بشكل جميل ومقلق في نفس الوقت.

“…” عقدت هوا تشينغيينغ حاجبيها بحيرة في البداية. ثم، استنزف الدم من وجهها فجأة.

“…” ظهر عبوس عميق فجأة على وجه شينوو يي. لأنها شعرت فجأة وكأن سيفا كان مضغوطا ضد قلبها وروحها. كان إحساسا بتقييد الروح لا يمكن وصفه بالكلمات، وبدا وكأنها يمكنها أن تشعر بوضوح أن هذا السيف قد استهدف قلبها وروحها بالضبط. لا مفر، مهما فعلت. مع كل نفس تأخذه، كان ضوء السيف يزداد إشراقا. مع كل لحظة تمر، كانت قوته تتضخم بمعدل لا يصدق. وصل الأمر إلى درجة أن قلبها وروحها كانا يبردان أكثر فأكثر. وفي الرد، قامت بتقاطع سيفها أمامها وأقامت طبقات متعددة من الجليد الزجاجي المصقول.

لم تتحرك، ولم تتغير هالتها بأي شكل. ومع ذلك، طار شعاع سيف رفيع أبيض بالفعل نحو شينوو يي قبل أن يلاحظ معظم الناس.

“…” عقدت هوا تشينغيينغ حاجبيها بحيرة في البداية. ثم، استنزف الدم من وجهها فجأة.

كان العالم لا يزال صامتا كالموت. لا انفجار جليدي، لا قطع فضائي، ولا حتى صراخ مخترق للآذان لطاقة العمق. بدلا من ذلك، ظهرت شخصية بيضاء بين هوا كايلي وشينوو يي. لمس إصبعه الأيسر سيف سحاب الزجاج، وطرق إصبعه الأيمن السيف بلا قلب.

“توقفي يا كايلي!!” صرخة مفاجئة جعلت الجميع ينظرون إلى الجانب. ولدهشتهم، كانت من جنية السيف هوا تشينغيينغ.

هوا تشينغيينغ كانت جنية سيف فريدة من نوعها، ورغم ذلك، حتى هي استغرقت سبعة وسبعين عاما لتدرك أول خيط من نية سيف محطم السماء.

اندفعت شخصية سماوية إلى الأمام، ووقفت هوا تشينغيينغ مباشرة أمام الحاجز. لم يسمعوا صوتها ملحا بهذا الإلحاح قط. “لا تكوني متهورة يا كايلي، توقفي الآن، كايلي!!”

“سيكون دوري لدخول ساحة المعركة”

كان الجميع ينظرون بأعين متسعة من المفاجأة. أي شخص سمع عن جنية السيف يعرف تلقائيا أن هوا كايلي هي نقطة ضعفها الوحيدة والعزيزة عليها، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يهددها بالخطر هو تهديد لحياتها.

سمع صوت رنين خافت، واندفعت موجة من البرودة القارسة طاردة كل المشتتات. حين نظر الحشد، رأوا أن شينوو يي قد غلفت السيف بلا قلب بطبقة رقيقة من الضوء الجليدي. وظهر أيضا حولها ذلك الحاجز الزجاجي اللامع، الشاذ وشبه الشيطاني.

لا بد أن هوا فوتشين قد شعر بشيء أيضا، لأنه ظهر أيضا بجانب هوا تشينغيينغ في لحظة دون أي اعتبار للزمان والمكان. تقلصت حدقتا عينيه. بنفس معدل تقوية شعاع سيف هوا كايلي.

نظر يون تشي إلى الاثنتين المواجهتين داخل الحاجز، وشعر بمشاعر معقدة للغاية. كانت إحداهما ترتدي الأسود، والأخرى الأبيض. إحداهما كانت باردة ومتعالية مثل جنية جليدية من القمر البارد، والأخرى نقية وجميلة مثل زهرة تتفتح ليلا في لوحة فنية قديمة.

كان يعتقد في البداية أن هوا كايلي كانت تستعد لسيف محطم السماء الثالث. لكنه كان مخطئا. لقد كان الرابع. لو أظهرت هذا له خارج ساحة معركة، لكان سعيدا للغاية لأن هوا كايلي قد لمحت طريقا نحو سيف محطم السماء الرابع. ولكن هنا والآن، مشعرا برعشة هالة سيفها ونية سيفها العنيفة بشكل غير طبيعي، كل ما شعر به كان صدمة ورعب لا يمكن وصفهما.

بدأت الطاقة العميقة وطاقة السيف حولها تهتز. بدأت ملابسها البيضاء تتمايل في الهواء. توهجت أنماط سيف النجوم السبعة ونقوش الأجرام السماوية الإلهية على تنورتها، وتراقصت بشكل جميل ومقلق في نفس الوقت.

من الواضح أنها لم تتقنه بعد، وإلا لكانت قد أخبرت هوا تشينغيينغ بحماس بالغ. ليس هذا فحسب، بل إن هذه المهارة تستهلك كمية هائلة من الطاقة العمقية. بالنظر إلى أنها كانت فقط في المستوى الثاني من عالم الانقراض الإلهي، فمن المحتمل أنها كانت تستطيع بالكاد إطلاق ضربة واحدة، إن أمكن ذلك على الإطلاق. لو تجاهلت العواقب ودفعت نفسها إلى الحد الأقصى، فسيعاني خصمها ضربة مروعة، لكنها ستؤذي نفسها أسوأ بكثير!!

“إذا تمكنتِ من تحمله، فسأستسلم”

لم ترد هوا كايلي على صرخات عمتها. لم يكن ذلك لأنها اختارت تجاهلها. بل لأن قلبها وإرادتها وروحها كانت منصبة بالكامل على تكوين نية السيف، ولم تستطع تخصيص أي جزء منها لمحيطها.

في نظر الآخرين، الحصول على واحدة منهما ربما كان أعظم ثروة يمكن أن يحظى بها اي رجل؛ وهم لم يجرؤ على تخيله عدد لا يحصى من الكائنات حتى في أحلامهم. ومع ذلك، لا أحد—ولا حتى شينوو يي نفسها أو هوا كايلي—كانتا تعلم أن إحداهما كانت زوجته، والأخرى عشيقته التي قدمت جسدها وروحها له إلى الأبد.

رفع رئيس الكهنة رأسه واستدعى حاجزا قويا بشكل لا يصدق منع طريق هوا تشينغيينغ وهوا فوتشين. في الوقت نفسه، دوى تحذيرا لن يقبل التحدي “تراجعوا، لا يجوز لأحد التدخل في المعركة!”

نظر يون تشي إلى الاثنتين المواجهتين داخل الحاجز، وشعر بمشاعر معقدة للغاية. كانت إحداهما ترتدي الأسود، والأخرى الأبيض. إحداهما كانت باردة ومتعالية مثل جنية جليدية من القمر البارد، والأخرى نقية وجميلة مثل زهرة تتفتح ليلا في لوحة فنية قديمة.

بينما استمر ضوء سيف سحاب الزجاج الأبيض يزداد قوة، بدأت قطع وشظايا من الضوء الأبيض تأخذ شكلا تدريجيا. تقدمت ببطء ومشقة من خلال هالة السيف الهائجة وتجمعت حول السيف مثل اليراعات.

قال مينغ كونغشان بصوت لا مبالٍ “معظم أهل الهاوية يعرفون أن نية سيف محطم السماء التابعة لمملكة إله محطم السماء يمكنها تحويل طاقة خصمهم العميقة إلى شيء هش وضعيف كالورق، لكن قلة هم من يعرفون أن أعظم قوتها تكمن في أن شعاع السيف الذي تخلقه يكتسب إدراكا روحيا خاصا به تلقائيا”

ببطء، تشكل تصوير سيف أبيض شاحب بطول حوالي ثلاثة وعشرين مترا. في اللحظة التي ظهر فيها، تشوه الفضاء المحيط به بعنف، وبدأت شقوق دقيقة تنتشر بسرعة.

لم يستطع مينغ جيانشي إلا أن يصرخ متفاجئا “سمعت أن الابنة الإلهية محطمة السماء أكملت اختراقها وأمسكت بنية سيف محطم السماء في نهاية رحلتها قبل ثلاث سنوات. ومع ذلك، كان عمي متأكدا من أنها مجرد شائعة كاذبة لأن حتى الكبيرة جنية السيف لم تتمكن من إمساك نية سيف محطم السماء في نفس العمر”

جعل هذا المشهد عددا لا يحصى من الممارسين العميقين يتنفسون بصعوبة. كان فضاء تاج عدن صلبا بشكل لا يصدق، ومع ذلك، ألحقت الطاقة العميقة من المستوى الثاني في عالم الانقراض الإلهي لـ هوا كايلي ضررا واضحا به. لم يكن يتطلب عبقريا لمعرفة أن قوة هذا السيف تجاوزت بكثير ما كان يجب أن تتمكن من إخراجه على مستواها.

كان الجميع ينظرون بأعين متسعة من المفاجأة. أي شخص سمع عن جنية السيف يعرف تلقائيا أن هوا كايلي هي نقطة ضعفها الوحيدة والعزيزة عليها، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يهددها بالخطر هو تهديد لحياتها.

ومع ذلك، كانت حالة الذعر لدى هوا فوتشين وهوا تشينغيينغ واضحة بما فيه الكفاية حتى للشخص الأقل خبرة والأكثر جهلا أن هجوم سيف هوا كايلي، رغم شرعيته كمعركة بين ابنة إلهية وأخرى، كان له تكلفة مروعة بنفس القدر.

كان العالم لا يزال صامتا بشكل مخيف. لم يكن أحد يتوقع أن يؤدي التبادل الأول بين الاثنتين إلى إصابة شينوو يي. بعد كل شيء، لم يكن ديان جيوتشي قد تمكن من إحداث أي إصابة خارجية للمرأة حتى لحظة خسارته.

كان الجميع مذهولين ومصدومين ومرتبكين. من بين جميع الحاضرين، كانت الابنة الإلهية محطمة السماء هي الأقل رغبة في القتال. كان هذا أول لقاء لها مع شينوو يي، لذا لا يوجد أي احتمال لوجود ضغينة بينهما. معركة الأبناء الإلهيين، على الرغم من أهميتها، كانت تهم فقط وجه بعض ممالك الاله ووعد العاهل السحيق. لم تشمل ممالك الاله أو حتى المصالح الجوهرية لحاملي الاله… إذا لماذا كانت تذهب إلى هذا الحد؟!

“للاعتقاد أن… الشائعة الغريبة كانت صحيحة، ومن النظرة الأولى… يبدو أنها على دراية بها تماما. لا تبدو مبتدئة على الإطلاق”

في هذه الأثناء، كاد ديان جيوتشي أن يخفي ذعره. تمكن من التحرر من ذراعي ديان سانسي وتقدم مترنحا. كانت عيناه تحدقان في هوا كايلي، وفمه يفتح ويغلق بشكل لا إرادي مثل السمكة. كاد أن يفقد السيطرة ويصرخ إليها عدة مرات.

بقي وجه يون تشي هادئا، لكن صدره كان يتمدد وينكمش بوضوح أسرع قليلا من ذي قبل.

“…”

كان يعتقد في البداية أن هوا كايلي كانت تستعد لسيف محطم السماء الثالث. لكنه كان مخطئا. لقد كان الرابع. لو أظهرت هذا له خارج ساحة معركة، لكان سعيدا للغاية لأن هوا كايلي قد لمحت طريقا نحو سيف محطم السماء الرابع. ولكن هنا والآن، مشعرا برعشة هالة سيفها ونية سيفها العنيفة بشكل غير طبيعي، كل ما شعر به كان صدمة ورعب لا يمكن وصفهما.

بقي وجه يون تشي هادئا، لكن صدره كان يتمدد وينكمش بوضوح أسرع قليلا من ذي قبل.

في نظر الآخرين، الحصول على واحدة منهما ربما كان أعظم ثروة يمكن أن يحظى بها اي رجل؛ وهم لم يجرؤ على تخيله عدد لا يحصى من الكائنات حتى في أحلامهم. ومع ذلك، لا أحد—ولا حتى شينوو يي نفسها أو هوا كايلي—كانتا تعلم أن إحداهما كانت زوجته، والأخرى عشيقته التي قدمت جسدها وروحها له إلى الأبد.

كان سيف شينوو يي يجمع بسرعة الجليد الزجاجي المصقول. عندما وجهت السيف بلا قلب للأمام، غطت عشرات من زهور اللوتس الجليدية الصغيرة والرقيقة والشفافة الشفرة الرقيقة الطويلة… على الرغم من أن الهالات الجليدية التي تصدرها لم تكن بريئة على الإطلاق، وبدت باردة بما يكفي لتجميد حتى النظرات.

لم يستطع مينغ جيانشي إلا أن يصرخ متفاجئا “سمعت أن الابنة الإلهية محطمة السماء أكملت اختراقها وأمسكت بنية سيف محطم السماء في نهاية رحلتها قبل ثلاث سنوات. ومع ذلك، كان عمي متأكدا من أنها مجرد شائعة كاذبة لأن حتى الكبيرة جنية السيف لم تتمكن من إمساك نية سيف محطم السماء في نفس العمر”

وسط أضواء السيف الساطعة، فتحت هوا كايلي ببطء وبشكل مؤلم عينيها الجميلتين. مشع من عينيها إشراق نقي وشفاف لفتاة صغيرة ونوع من العزيمة النقية التي لا يستطيع أحد فهمها. كان مزيجا وتشابكا لعدد لا يحصى من أضواء السيوف ونجومها، جمالا ساحرا ومربكا بشكل يثير الاختناق، ولكنه كان أيضا مدمرا بشدة.

رن سيف السحاب الزجاجي بصوت حاد وهو يخرج من غمده، اندفع تيار من وهج السيف يشبه اليراعات وأضاء هوا كايلي.

محاطة بتصوير السيف، دفعت هوا كايلي سيف سحاب الزجاج للأمام. في تلك اللحظة، توقف كل صوت عن الوجود. تنهدت هوا تشينغيينغ بصيحة ألم.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

كانت تعرف جيدا أن هوا كايلي ستعاني إصابات خطيرة في اللحظة التي يتم فيها إطلاق القوة. ومع ذلك، كان هذا تاج عدن، ولم يكن هناك ما يمكنها فعله لمنع حدوث ذلك. لم تستطع حمايتها إلا عندما يحسم النصر والهزيمة الفورية.

كانت تعرف جيدا أن هوا كايلي ستعاني إصابات خطيرة في اللحظة التي يتم فيها إطلاق القوة. ومع ذلك، كان هذا تاج عدن، ولم يكن هناك ما يمكنها فعله لمنع حدوث ذلك. لم تستطع حمايتها إلا عندما يحسم النصر والهزيمة الفورية.

أخرجت شينوو يي سيفها أيضا في نفس الوقت، وتبعتها الشفرة مسارا مستقيما تماما. انفتحت زهور اللوتس الجليدية بإشراق ساطع ولكن قاتم. سقط العالم في صمت تام. نسي الجميع التنفس. بدا الوقت يتدفق ببطء. حدقات لا تحصى توسعت إلى أقصى حد. انعكاساتهما محفورة بوضوح في أعينهم. تصوير السيف والإشعاع الجليدي اقتربا أكثر فأكثر… وتداخلت أخيرا في نقطة زمنية معينة.

“للاعتقاد أن… الشائعة الغريبة كانت صحيحة، ومن النظرة الأولى… يبدو أنها على دراية بها تماما. لا تبدو مبتدئة على الإطلاق”

كان العالم لا يزال صامتا كالموت. لا انفجار جليدي، لا قطع فضائي، ولا حتى صراخ مخترق للآذان لطاقة العمق. بدلا من ذلك، ظهرت شخصية بيضاء بين هوا كايلي وشينوو يي. لمس إصبعه الأيسر سيف سحاب الزجاج، وطرق إصبعه الأيمن السيف بلا قلب.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

اختفت تصاوير السيف، وزهور اللوتس الجليدية، وحتى الطاقات العميقة في لحظة. كما لو أن يدا غير مرئية قد مسحت كل شيء من الوجود، لكن دون ترك أي أثر.

كان يعتقد في البداية أن هوا كايلي كانت تستعد لسيف محطم السماء الثالث. لكنه كان مخطئا. لقد كان الرابع. لو أظهرت هذا له خارج ساحة معركة، لكان سعيدا للغاية لأن هوا كايلي قد لمحت طريقا نحو سيف محطم السماء الرابع. ولكن هنا والآن، مشعرا برعشة هالة سيفها ونية سيفها العنيفة بشكل غير طبيعي، كل ما شعر به كان صدمة ورعب لا يمكن وصفهما.

************************

“لقد عانيت من وحدة حقيقية من قبل؛ تلك المشاعر المروعة عندما لا يوجد شيء بالفعل داخل قلبك، حتى لو كنت محاطا بالآخرين. والعاهل السحيق… وحدته ربما تكون أكبر بكثير مما عانيته أنا في ذلك الوقت”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

اندفعت شخصية سماوية إلى الأمام، ووقفت هوا تشينغيينغ مباشرة أمام الحاجز. لم يسمعوا صوتها ملحا بهذا الإلحاح قط. “لا تكوني متهورة يا كايلي، توقفي الآن، كايلي!!”

************************

أخرجت شينوو يي سيفها أيضا في نفس الوقت، وتبعتها الشفرة مسارا مستقيما تماما. انفتحت زهور اللوتس الجليدية بإشراق ساطع ولكن قاتم. سقط العالم في صمت تام. نسي الجميع التنفس. بدا الوقت يتدفق ببطء. حدقات لا تحصى توسعت إلى أقصى حد. انعكاساتهما محفورة بوضوح في أعينهم. تصوير السيف والإشعاع الجليدي اقتربا أكثر فأكثر… وتداخلت أخيرا في نقطة زمنية معينة.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“و… لماذا تريد أن تقاتل ضدها؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

شينغ!!!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط