الفصل 194: الخيانة (2)
“أرى أنه كان سؤالًا غبيًا.”
“همم…”
بينما أنظر إليها، تضحك.
حفيف
توونغ، ثود، توونغ!
أخرجت الجزء العلوي من جسدي من الطبل المحطم ونفضت الغبار عن نفسي. “حقًا، قوة هائلة.”
في الوقت نفسه، رأيت غرفة الانتظار أمامي تختفي، متحولة إلى وادٍ جبلي غامض ومخيف.
لم يكن النهر القرمزي هو ما صدّني. بمجرد أن لمست النهر القرمزي، لم يكن جسدي هو الذي تفاعل، بل القوة الروحية النقية المتدفقة بداخلي هي التي تفاعلت تلقائيًا وصدّتني. بعبارة أخرى، النهر القرمزي لم يلمس سوى جسدي. حقيقة أنني قُذفت وتحطمت كانت بالكامل بفضل القوة المتدفقة بداخلي.
بينما كانت نائمة، واصلت العزف وقتلت صاحب الماخور الخبيث الذي لم يمنحها لحظة راحة.
“همم، يبدو أنك في نفس الموقف.”
وهكذا، تم معاملة عرقها كعبيد وبيعهم في جميع أنحاء عالم الصقيع الساطع.
المرأة العنكبوتية.
“أغ…!”
يو هوا، كما تُدعى، رفعت ذراعها وهي تبقي عينيها مغلقتين. كان هناك جرح سيف تركه سيفي عديم الشكل على ذراعها، يقطر منه الدم.
“في كل مرة أواجه فيها حدًا وأتغلب على النعاس، أخترق الحد.”
“لم أتوقع أن تخترق دفاعي بهذه البساطة.”
أتذكر النصيحة التي قدمها لي كيم يونغ-هون.
“لم أكن أعلم أن قوتي الروحية الداخلية يمكن أن تتحرك وفقًا لإرادة شخص آخر… كيف فعلت ذلك؟”
حسنا فصل جيد جدا، كم أحب ماضي الشخصيات.
“هل تعتقد حقًا أنني سأعلمك أسلوبي طواعية؟ حاول أن تكتشفه بنفسك. سأبذل قصارى جهدي لفهم قدرة ذلك السيف أيضًا.”
“بعد كل المصاعب، حصلت على ما تمنيت، لذا فهي أيضًا حياة تستحق الاحتفال.”
“أوه، لقد عرفت أنه سيف؟”
في الوقت نفسه، في الواقع، ابتلعني النهر.
كيف عرفت أنه السيف عديم الشكل، وهو الذي لا شكل له؟
“أرى…”
“حتى لو لم يكن له شكل، فالنية واضحة جدًا، كيف لي ألا أعرف ما الذي تستخدمه؟”
[حسنًا، هذا لأن سادة فن الصوت يصعب العثور عليهم. أولئك الذين هم متوسطون في فنون الصوت لا فائدة منهم، ولكن عندما يستخدمه شخص أتقن فنون الصوت إلى مستوى تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة ولديه رؤيتنا، يصبح الأمر هائلاً بشكل لا يصدق.]
“أرى أنه كان سؤالًا غبيًا.”
في ذلك الوقت، قال كيم يونغ-هون بالتأكيد إن هزيمة قائد تلك الفصيلة لفنون الصوت كانت الأكثر تحديًا، واصفًا إياهم بالخصم الأكثر خداعًا.
هاجمتها بالسيف عديم الشكل مرة أخرى. ولكن في كل مرة يلمس فيها النهر القرمزي جسدي، أُصدّ هنا وهناك. يبدو الأمر كما لو أن جسدي ليس ملكي.
منافسة خالصة للقدرات والإدراك هي شيء أرحب به.
وونغ!
بالتأكيد.
شعرت كما لو كنت أطفو، حاولت الاقتراب منها، لكن المشكلة كانت في النهر القرمزي.
“لأنني لست من هذا النوع من قبيلة القلب. بينما أنا مهتمة بسيفك، أنا أكثر ملاءمة للتسلل والتجسس والتحريض على التمرد.”
وونغ، بانغ، بانغ، بانغ، بانغ!
تدريجيًا، بدأ ضوء خافت من النهر القرمزي يدور حولها.
بينما كان السيف عديم الشكل يدور حولها، تحولت غرفة الملابس إلى مكان فوضوي، لكني ركزت فقط على الاقتراب منها.
“أنا بالفعل أنمو!”
بعد تبادل الضربات معها لفترة لا أعرف مدتها.
“…همم…”
“انتظر…”
نظرت إلى الجرح في ذراعها وضحكت.
فجأة، ابتسمت وقالت.
نعسان بجنون.
“ربما هذا هو الوقت المناسب للتوقف؟”
أداؤها، الذي جسد “الراحة” التي لم تحصل عليها بشكل صحيح في حياتها، وضع جميع الضيوف الذين أتوا في ذلك اليوم، ومالكها، وحتى نفسها في نوم.
“همم؟”
إذًا، سأجعل هذا السم ملكي!
فصلت يديها عن آلة الزيثر ورفعتهما.
إذا استلقيت ونمت الآن، أشعر أنني أستطيع أخيرًا النوم بسلام لأول مرة منذ دهور.
“لا داعي لنا لمواصلة القتال.”
ربما من اللحظة التي سمعت فيها صوتها لأول مرة في برج الشيطان الخالد اليوم، كنت تحت تأثير سمها. سم جوهر قلبها “الراغب في النوم”.
“ما الذي تتحدثين عنه؟ عندما يلتقي فنانو القتال…”
أريد أن أرتاح….
فجأة، خطر لي أنني لست متأكدًا مما إذا كانت يو هوا فنانة قتالية أم لا.
سسسس….
“أنا أفهم ما تريد. هناك الكثيرون مثلك داخل أراضي قبيلة القلب. أولئك الذين يرغبون في إثبات أنفسهم من خلال مقارنة تجلياتهم مع الآخرين، أو ببساطة أولئك الذين يستمتعون حقًا بالمبارزة. حتى المبجل الخاص بنا لديه مثل هذه الأذواق.”
يتحول جوهر قلبي الداخلي، متغيرًا من النعاس إلى قفزة في الروح.
“…إذًا لماذا ترفضين القتال؟”
تمنت، وتمنت، وتمنت مرة أخرى.
“لأنني لست من هذا النوع من قبيلة القلب. بينما أنا مهتمة بسيفك، أنا أكثر ملاءمة للتسلل والتجسس والتحريض على التمرد.”
“بعد انتهاء مهمتي الحالية، إذا كنت ترغب، سأدعوك رسميًا إلى أراضي قبيلة القلب وأجعلك عضوًا في قبيلة القلب.”
“همم…”
باستثناء الأوقات التي استرخى فيها قلبي مع هيانغ-هوا، من الصعب أن أتذكر آخر مرة ارتحت فيها حقًا.
“بدلاً من هذا العمل الذي لا معنى له، ما رأيك في تبادل المعلومات بشكل بناء أكثر؟”
يمكنك أيضًا تجاوزه!
نظرت إليها وابتسمت.
وونغ!
“هل ‘التلفيق’ أيضًا أحد تخصصاتك؟”
“أوه، النوم العميق مهم حقًا. إذا لم تنم بشكل صحيح في طفولتك، فمن الطبيعي أن تستمر في النوم لتعويض ذلك، أليس كذلك؟”
“عفوًا؟”
“الضربة الاستباقية لم تعد ممكنة، وما غرسته فيّ هو جوهر قلبها نفسه، لذا فإن إزالة السموم لن تنجح.”
وونغ!
بينما كان السيف عديم الشكل يدور حولها، تحولت غرفة الملابس إلى مكان فوضوي، لكني ركزت فقط على الاقتراب منها.
حملت السيف عديم الشكل بقبضة عكسية، ولوحت به نحو رأسي. لامس السيف عديم الشكل جمجمتي، قاطعًا موجات الصوت الغريبة التي تؤثر على عقلي من مستوى الروح.
سواء كنت أكذب أم لا.
شوك!
لكن بعيون محتقنة بالدم، أدرت وسحبت السيف عديم الشكل، ووجهته نحو يو هوا.
شعرت بشيء ينكسر، مما أعاد وعيي إلى “الواقع”.
أريد أن أرتاح….
لم يكن الوضع مختلفًا كثيرًا عن ذي قبل.
أشعر أنني سأغفو في أي لحظة.
أنا أواجهها.
نعسان!
لكن منذ اللحظة التي صُدمت فيها بالطبل، محطما إياه، إلى آثار تبادلنا للضربات، كلها اختفت.
الوقت الذي يبدأ فيه أولئك الذين أنهوا يومهم في الاستعداد للنوم، غروب الشمس!
“تقنية وهم مثيرة للإعجاب حقًا.”
قريبًا، غطت خيوط العنكبوت غرفة الانتظار بأكملها.
الشعور بأن جسدي ليس ملكي، الإحساس بالطفو.
ولكن في اللحظة التالية.
كل ذلك لأن الأمر لم يكن حقيقيًا، بل كان يحدث في حلمي.
“…لا.”
“القتال في وهم كان مثيرًا للاهتمام… لكن بما أنك حاولت علانية استخلاص المعلومات دون رغبة في قتالي، سأتوقف هنا.”
نظرت إليها، مرتبًا أفكاري.
اقترحت تبادل المعلومات، لكن لا يوجد ضمان بأن المعلومات المتبادلة في الوهم حقيقية.
بالتأكيد.
لا تزال تتحدث بهدوء، وعيناها مغلقتان، وتدير رأسها نحوي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“بالمعنى الدقيق للكلمة، ما أريتك إياه لم يكن وهمًا. لقد وضعتك في حالة نوم وجعلتك تحلم، موجهة الحلم في الاتجاه الذي ترغب فيه.”
لم يكن مجرد تبديد.
أجبتها.
“في كل مرة أواجه فيها حدًا وأتغلب على النعاس، أخترق الحد.”
“في هذه العملية، تدخلت قليلاً، سائلة عن أشياء كنتِ فضولية بشأنها.”
“لقد مر وقت طويل منذ أن قاتلت زميلاً من نفس المستوى… يبدو أن الأمر لن ينجح.”
“لن أنكر ذلك.”
“هذا…”
“طريقة حديثك تغيرت كثيرًا منذ آخر مرة التقينا فيها.”
مسجون…
“كعميلة استخبارات في قبيلة القلب، هل سأستخدم طريقة حديث يسهل التعرف عليّ بها؟ لقد تدربت على تغيير صوتي وطريقة حديثي حسب الحاجة.”
“ربما يمكنني أن أكون أكثر خشونة قليلاً؟”
“تغيير النبرة حسب الرغبة، هل هذا هو تخطي السماء… لا، هل هي مرحلتك الثانية من التجلي؟”
نعسان بجنون.
وونغ!
المرح
شوك!
“إنها تعامل سيفي عديم الشكل ككيان حي و[تنوّمه]؟”
أطلقت هجومًا سريعًا بالسيف عديم الشكل على يدها وهي تمدها خلسة نحو آلة الزيثر، مسببا جرحًا. يبدو أنها كانت تحاول إشراكي في محادثة بينما تستخدم الزيثر خلسة لتنويمي بمكائدها.
صرخت، وأدرت السيف عديم الشكل المغروس في كتفي.
نظرت إلى الجرح في ذراعها وضحكت.
“عفوًا؟”
“ليس من السهل المشاركة، خاصة عندما لا أستطيع تحديد ما إذا كنت من قبيلة السماء أم قبيلة الأرض، أم أحد منا.”
وهكذا، تم معاملة عرقها كعبيد وبيعهم في جميع أنحاء عالم الصقيع الساطع.
“منطقي… حسنًا، انسِ ذلك. هل أنتِ حقًا لن تقاتليني؟ سيكون من المفيد لجانبك الحصول على معلوماتي، أليس كذلك؟”
“أغ…!”
“هذا صحيح.”
[اجعل السم ملكك. إذا تحكمت تمامًا في التشي في جميع أنحاء جسدك، يمكنك أيضًا التحكم في الاهتزازات بداخله. أثناء المبارزة مع الخصم، قم بتدوير وتحريك التشي باستمرار، مغيّرًا الاهتزاز نفسه ليكون مختلفًا عما غرسه الخصم!]
ومع ذلك، ابتسمت بمهارة.
كل شيء صُد.
“لكن، هل تقترح أن نبذل قصارى جهدنا عندما يوجد اثنان من أفراد قبيلة الأرض في مرحلة المحاور الأربعة على بعد طوابق قليلة فوقنا؟ بالتأكيد سنُكتشف. لا فائدة من المبارزة الآن.”
وفي مرحلة ما.
فهمت مقصدها.
“!!!”
“إذا كان هناك فائدة لك، فستبارزينني؟”
“كل شيء أمامي أصبح ضبابيًا.”
“إذا كان الأمر كذلك، فلا أرى سببًا لعدم القيام بذلك.”
بدأت يو هوا تصاب بالجنون.
“حسنًا، أخبريني بما تريدين.”
“لم أتوقع أن تخترق دفاعي بهذه البساطة.”
“أنت تقيم حاليًا في قصر عرق تنين البحر، صحيح؟”
وما قالته بعد ذلك فاجأني.
“نعم.”
فصلت يديها عن آلة الزيثر ورفعتهما.
“في قصر عرق تنين البحر، أعلم أن عضوًا من عرق الماعز الأبيض، بايك نيونغ، الذي أنقذته سابقًا وحاولت الهروب معه إلى أراضي قبيلة القلب، مسجون. إذا وعدت بمساعدتي في إنقاذه، فلا أرى سببًا يمنعني من مبارزتك.”
مضطرًا للقتال في بيئات مختلفة، وعقلي منقسم بينهما.
“…همم…”
يو هوا، كما تُدعى، رفعت ذراعها وهي تبقي عينيها مغلقتين. كان هناك جرح سيف تركه سيفي عديم الشكل على ذراعها، يقطر منه الدم.
مسجون…
ظهرت خطوط من الدم على جسد يو هوا. تدريجيًا، لم يعد سيفي عديم الشكل يستهلك جوهر قلب “النعاس” الذي تعزفه.
هل يجب وصف ذلك بالسجن؟
وبعد ذلك، في يوم آخر.
لاحظت تعابير وجهي الجادة وأنا أخفي جوهر قلبي بتخطي السماء، فأساءت فهم الأمر ونقرت بلسانها.
“إنه يعني التجلي. أعضاء قبيلة القلب، عند لقاء بعضهم البعض، يحاولون الحفاظ على بعض التوحيد من خلال تسميتها مراحل التجلي 1، 2، 3، إلخ. ولكن بصراحة، كل عضو في قبيلة القلب يسمي “التجلي” بمصطلح مختلف. أنا أفضل أن أسميه الربع الأخير”
“ربما طلبت منك الكثير. إذا كنت تشعر حقًا بالانتماء إلى عرق تنين البحر…”
“الضربة الاستباقية لم تعد ممكنة، وما غرسته فيّ هو جوهر قلبها نفسه، لذا فإن إزالة السموم لن تنجح.”
“لا، ليس هذا.”
“جيد. هل نكمل؟”
فكرت في عرق الماعز الأبيض الذين أصبحوا الطبقة الحاكمة بالقرب من بحيرة قلب السحابة وقائدهم، بايك نيونغ، وشعرت بمزيج من المشاعر.
حسنا فصل جيد جدا، كم أحب ماضي الشخصيات.
“…سيو هول سيغادر تحالف التنانين الحقيقية في غضون يوم أو يومين لممارسة تأسيس المحاور. سأرتب لك وقتًا للقاء بايك نيونغ بعد ذلك.”
في اللحظة التالية.
“آه…!”
لمس ذلك النهر يضع “قوتي” في وضع النوم، ويغرس جوهر قلب النعاس في جسدي، مما يؤدي في النهاية إلى نومي. على الرغم من أنني بالكاد تمكنت من تشويه جوهر القلب إلى حالة موازية من الحلم والواقع، إلا أن ضربة مباشرة ستفقدني وعيي بلا شك.
“ومع ذلك… همم. لست متأكدًا من المساعدة في الإنقاذ. سأضمن لك الدخول والخروج من مسكن عرق الماعز الأبيض بالقرب من بحيرة قلب السحابة عن طريق إيقاف دورية عرق تنين البحر، لكن الهروب معه سيكون مسؤوليتك.”
ولكن في اللحظة التالية.
“شكرًا لك. سيكون ذلك عونًا كبيرًا.”
“عفوًا؟”
ابتسمت ابتسامة مشرقة على ردها الحماسي ثم سألت بدافع الفضول.
حتى باستخدام قوة مرحلة تنقية التشي فقط، أوصلتني إلى حافة اللاوعي بالنعاس. حتى متدرب في مرحلة الكائن السماوي، إذا فوجئ بأدائها الحازم، سينتهي به الأمر ممددًا على الأرض، نائمًا.
“ماذا لو كنت أكذب؟ كلانا على مستوى تخطي السماء… لا، في المرحلة الثانية من التجلي، لذا يجب أن أكون قادرًا على الكذب أيضًا، صحيح؟”
“ما الذي تتحدثين عنه؟ عندما يلتقي فنانو القتال…”
“هيهي… هل لم تبارز من قبل شخصًا من نفس المستوى من قبيلة القلب؟”
تجول كيم يونغ-هون عبر فصائل مختلفة في يانغو، متحديًا إياهم.
“…لا.”
ليس فقط رؤية تخطي السماء ولكن أيضًا برؤية قبيلة الأرض، فإن تدفق الين واليانغ داخل جوهر القلب هذا يظهر لي مشاهد عابرة.
“حسنًا، هذا أفضل. يمكنني أن أعلمك.”
تلك هي قصتها.
“…؟”
كل ذلك لأن الأمر لم يكن حقيقيًا، بل كان يحدث في حلمي.
بينما كانت تلمس الزيثر، قالت.
ثم، مسرعًا مرة أخرى لأطعن في جانبها بـ “الحافة المتدفقة”.
“دعنا نتحكم في قوتنا أثناء المبارزة. كما ذكرت، مع وجود اثنين من أعضاء قبيلة الأرض في مرحلة المحاور الأربعة فوقنا… وحاجز تم نصبه في غرفة الملابس، ناهيك عن قيود برج الشيطان الخالد التي تقمع وعينا، يمكن أن نُكتشف بسهولة إذا لم نكن حذرين. دعنا نحافظ على قوتنا في المرحلة الأولية من تنقية التشي ونتنافس باستخدام تجلياتنا فقط.”
منذ ذلك الحين، أدركت أن موسيقاها لها اتجاه. وللوصول إلى ذلك الاتجاه، واصلت التدريب، حتى لو كان ذلك يعني نزيف يديها وقدميها.
“حسنًا.”
ورؤية قبيلة الأرض التي تقرأ مسار الطاقة الروحية.
منافسة خالصة للقدرات والإدراك هي شيء أرحب به.
فهمت مقصدها.
في اللحظة التالية.
شعرت كما لو كنت أطفو، حاولت الاقتراب منها، لكن المشكلة كانت في النهر القرمزي.
توونغ!
“هذا…”
دوت آلة الزيثر خاصتها، واندفع سيفي في الهواء. ومع ذلك، بينما كنت على وشك اتخاذ وضعية واستخدام تقنية، كافحت للحفاظ على جسدي من الانهيار.
أصبح تحريك إصبع واحد صعبًا.
نعسان!
[فنون الصوت، في النهاية، تتمحور حول الصوت. ولكن كيف يؤذي مجرد الصوت الخصم؟ إنه مثل السم الذي تدرسه.]
شيطان النعاس يهاجمني.
مع استمرار أدائها، أدركت أنني أستسلم للنعاس مرة أخرى.
مع هذا المستوى من النعاس حتى عند تقييد قوتنا إلى مرحلة تنقية التشي…
صدمة من الألم فتحت عيني.
إذا كنا سنقاتل دون كبح قوتنا، مستخدمين تخطي السماء بالكامل، لكنت قد سقطت في حلم دون أن أدرك ذلك، تمامًا كما حدث من قبل.
منافسة خالصة للقدرات والإدراك هي شيء أرحب به.
ثامب، توونغ، ثامب!
“… يمكنني أن أفعله بعد الموت.”
لكن أداءها كان قد بدأ للتو. بينما كانت تعزف على الزيثر وتخرج الألحان، تلاشت قوة جسدي بالكامل، وشعرت بثقل لا يطاق في جفوني.
تسربت ابتسامة عميقة من شفتي يو هوا.
“أغ!”
في حياتي السابقة أيضا، عندما كنت حاكمًا في عالم الشياطين.
ثامب!
ثم، مسرعًا مرة أخرى لأطعن في جانبها بـ “الحافة المتدفقة”.
أجبرت نفسي على النهوض وحدقت بها.
ليس فقط رؤية تخطي السماء ولكن أيضًا برؤية قبيلة الأرض، فإن تدفق الين واليانغ داخل جوهر القلب هذا يظهر لي مشاهد عابرة.
وونغ!
متنقلًا عبر جوهر قلب يو هوا، شعرت بإرهاقها.
تدريجيًا، بدأ ضوء خافت من النهر القرمزي يدور حولها.
تونغ!
“هذا هو الربع الأخير (طور القمر) خاصتي، اللعب الوهمي تحت الشفق الوردي. من فضلك استمتع.”
حتى قبل ذلك، عندما أسرني اللورد المجنون وخضعت للتعديل، تحملت لمدة ألف عام.
لم يكن النهر القرمزي.
“…همم…”
إنه شفق المساء.
“في هذه العملية، تدخلت قليلاً، سائلة عن أشياء كنتِ فضولية بشأنها.”
الوقت الذي يبدأ فيه أولئك الذين أنهوا يومهم في الاستعداد للنوم، غروب الشمس!
أشعر أنني سأغفو في أي لحظة.
تيينغ!
على الرغم من أنني أكبح قوتي لتنقية التشي، إلا أن سرعتي تزداد تدريجيًا. أجد طرقًا للتحكم بشكل أكثر كمالًا في القوة وتطبيقها بأقصى قدر ممكن.
بذلت كل قوتي، بالكاد تمكنت من صد النعاس باستخدام “صدى الجبال استجابة الوديان”. تحول السيف عديم الشكل إلى اهتزازات، ضربت روحي عبر المستويات، وأعادتني إلى صوابي.
شش، شش!
لكن الوضوح كان عابرًا.
“إذا كان الأمر كذلك، فلا أرى سببًا لعدم القيام بذلك.”
مع استمرار أدائها، أدركت أنني أستسلم للنعاس مرة أخرى.
سسسس….
“تقنية مخيفة.”
الفصل 194: الخيانة (2)
حتى باستخدام قوة مرحلة تنقية التشي فقط، أوصلتني إلى حافة اللاوعي بالنعاس. حتى متدرب في مرحلة الكائن السماوي، إذا فوجئ بأدائها الحازم، سينتهي به الأمر ممددًا على الأرض، نائمًا.
لم أرتح حقًا أبدًا.
أصبح تحريك إصبع واحد صعبًا.
“إذا كان الأمر كذلك، فلا أرى سببًا لعدم القيام بذلك.”
“هذا قاتل بشكل خاص بالنسبة لي.”
فهمت مقصدها.
أنا نعسان.
الراحة التي تمنتها لم تأت بسهولة.
أريد أن أرتاح الآن.
إذًا، لم يتبق سوى طريقة واحدة.
إذا استلقيت ونمت الآن، أشعر أنني أستطيع أخيرًا النوم بسلام لأول مرة منذ دهور.
بيعت يو هوا من مكان إلى آخر، وتعلمت العزف على الآلة، وأجبرت على العزف دون لحظة راحة.
“بعد الانضمام إلى سيو هويل قبل 7 سنوات… لم أنم بشكل صحيح ولو لمرة واحدة.”
“بالمناسبة… لقد قرأت ذكرياتي، أليس كذلك؟ شعرت بنظرة لزجة من قبيلة الأرض تفحص رأسي…”
ليس هذا فقط.
“لقد عشت حياة مضطربة.”
في حياتي السابقة أيضا، عندما كنت حاكمًا في عالم الشياطين.
أنا نعسان.
وقبل ذلك، عندما تعرضت للضرب في كل مكان في طائفة خلق السماء اللازوردية.
بشششت!
حتى قبل ذلك، عندما أسرني اللورد المجنون وخضعت للتعديل، تحملت لمدة ألف عام.
على الرغم من أنني كنت في حالة ذهول، تمكنت من تقسيم تركيزي، قاطعًا الضباب في الوادي الجبلي، ثم استخدمت جسدي شبه الواعي لتفادي توهج غروب الشمس.
لم أرتح حقًا أبدًا.
امرأة جريئة حقًا.
“لا، هل كان هناك وقت ارتحت فيه بشكل صحيح من قبل؟”
ذهلت عندما أدركت المبدأ وراء دفاعها.
باستثناء الأوقات التي استرخى فيها قلبي مع هيانغ-هوا، من الصعب أن أتذكر آخر مرة ارتحت فيها حقًا.
“هذا المكان…”
أريد أن أرتاح.
أنا نعسان.
أريد حقًا أن أنام بعمق.
“على الحدود بين الأحلام والواقع، هل تحاول قمع عقلي من خلال الأحلام؟”
إن تخطي السماء الذي تجلت به يو هوا يثير رغبة جوهرية كانت لدي طوال هذا الوقت.
“آسف بشأن ذلك. الرؤية ليست شيئًا يمكنني التحكم فيه.”
“ربما لا بأس من الراحة قليلاً.”
أنا أواجهها.
ولكن بعد ذلك.
[حسنًا، هذا لأن سادة فن الصوت يصعب العثور عليهم. أولئك الذين هم متوسطون في فنون الصوت لا فائدة منهم، ولكن عندما يستخدمه شخص أتقن فنون الصوت إلى مستوى تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة ولديه رؤيتنا، يصبح الأمر هائلاً بشكل لا يصدق.]
ابتسامة…
أنا نعسان.
“الراحة هي شيء…”
لاحظت تعابير وجهي الجادة وأنا أخفي جوهر قلبي بتخطي السماء، فأساءت فهم الأمر ونقرت بلسانها.
كراك!
“إنه ليس نعاسًا، بل مواجهة لحد.”
دفعت السيف عديم الشكل في كتفي.
ليس هذا فقط.
صدمة من الألم فتحت عيني.
ولكن.
“… يمكنني أن أفعله بعد الموت.”
“همم؟”
حملت السيف عديم الشكل بابتسامة عريضة. “إذا اكتسبت الإدراك في الصباح، فأنا راضٍ بالموت في المساء. تحمل، سيو أون-هيون! هل ستفوت هذه الفرصة العظيمة؟ سأدعك ترتاح في الموت، لذا افتح عينيك!”
فجأة، خطر لي أنني لست متأكدًا مما إذا كانت يو هوا فنانة قتالية أم لا.
صرخت، وأدرت السيف عديم الشكل المغروس في كتفي.
فتحت عيني. سيفي عديم الشكل كان بالفعل عند حلق يو هوا، وآلتها انقسمت إلى قسمين.
شش، شش!
“…سيو هول سيغادر تحالف التنانين الحقيقية في غضون يوم أو يومين لممارسة تأسيس المحاور. سأرتب لك وقتًا للقاء بايك نيونغ بعد ذلك.”
ألم هائل يشع من كتفي.
إذا نامت أثناء الأداء، فإن مالكها سيطحنها فورًا ويحولها إلى دواء. بما أنهم أجبروها على تناول سوائل روحية لإزالة التعب، لن يتم قبول أعذار التعب. ولكن بعد عدم النوم لسنوات، شعرت أنها ستفقد عقلها إذا لم تنم، وهكذا، وجدت حلاً.
لكن بعيون محتقنة بالدم، أدرت وسحبت السيف عديم الشكل، ووجهته نحو يو هوا.
متلاعبًا برؤيتي بين الواقع والوهم، واصلت تبادل الضربات معها، متحملًا النعاس.
“جيد. هل نكمل؟”
بذلت كل قوتي، بالكاد تمكنت من صد النعاس باستخدام “صدى الجبال استجابة الوديان”. تحول السيف عديم الشكل إلى اهتزازات، ضربت روحي عبر المستويات، وأعادتني إلى صوابي.
“…دعنا نفعل ذلك.”
سسسس….
في اللحظة التالية، اندفعت نحوها، قاطعًا بالسيف عديم الشكل. للحظة، اتخذ السيف شكلًا مشابهًا لفأس وضربها. ومع ذلك، فإن نهر الشفق القرمزي الخاص بها يصد سيفي عديم الشكل بفعالية مرة أخرى.
متنقلًا عبر جوهر قلب يو هوا، شعرت بإرهاقها.
ولكن.
إذا كنا سنقاتل دون كبح قوتنا، مستخدمين تخطي السماء بالكامل، لكنت قد سقطت في حلم دون أن أدرك ذلك، تمامًا كما حدث من قبل.
“لا تستطيع صده.”
“لذلك، في كل مرة أتغلب فيها على النعاس، أصبح أقوى!”
سوووش!
وونغ، بانغ، بانغ، بانغ، بانغ!
اخترق سيفي عديم الشكل الشفق، متجهًا نحوها.
كل شيء صُد.
وونغ!
[نعم، السم. من اللحظة التي تسمع فيها لحن الخصم لأول مرة، يبدأ التشي الخاص بهم في الاختلاط بالصوت الذي يدخل جسدك. عندما يتردد صدى موجات صوت الخصم مع تلك الموجودة بداخلك، يبدأ جسدك في الانهيار وفقًا لتردد الرنين.]
هي، حاملة الزيثر، قفزت إلى الوراء مثل الجندب، وغيرت وضعي مباشرة بعد التأرجح لأسفل. جنبًا إلى جنب مع وضعي، استطال السيف عديم الشكل، متحولاً إلى شكل يشبه الرمح.
منذ اليوم الذي أصبحت فيه من قبيلة القلب، لم تستيقظ من نومها أبدًا.
“انطلق!”
أجبرت نفسي على النهوض وحدقت بها.
في اللحظة التالية.
وإذا واجهت حدًا.
الرمح عديم اللون في يدي انطلق مثل قذيفة مدفع، مشكلا ثلاث عواصف من الرياح حولها.
وبعد ذلك.
توونغ، ثود، توونغ!
منافسة خالصة للقدرات والإدراك هي شيء أرحب به.
ومع ذلك، استمرت في العزف على الزيثر.
إذًا، سأجعل هذا السم ملكي!
دار الشفق حولها، مبددًا ضربات السيف عديم الشكل.
أرادت أن تنام.
“هذا…”
توونغ!
ذهلت عندما أدركت المبدأ وراء دفاعها.
ابتسمت ابتسامة مشرقة على ردها الحماسي ثم سألت بدافع الفضول.
“إنها تعامل سيفي عديم الشكل ككيان حي و[تنوّمه]؟”
تشالاك!
لم يكن مجرد تبديد.
يو هوا، كما تُدعى، رفعت ذراعها وهي تبقي عينيها مغلقتين. كان هناك جرح سيف تركه سيفي عديم الشكل على ذراعها، يقطر منه الدم.
سيفي عديم الشكل كان يغفو وهو يلمس شفقها.
في ذلك الوقت، قال كيم يونغ-هون بالتأكيد إن هزيمة قائد تلك الفصيلة لفنون الصوت كانت الأكثر تحديًا، واصفًا إياهم بالخصم الأكثر خداعًا.
تدريجيًا، بدأت طاقة السيف عديم الشكل الذي أحمله تنخفض إلى ما دون مرحلة تنقية التشي.
“منطقي… حسنًا، انسِ ذلك. هل أنتِ حقًا لن تقاتليني؟ سيكون من المفيد لجانبك الحصول على معلوماتي، أليس كذلك؟”
إذا استمر هذا، فسيصبح أقل فعالية من طاقة السيف البسيطة.
أدركت أثناء عزف الموسيقى أنها تستطيع رؤية ألوان المشاعر في الصوت. منذ ذلك اليوم، استطاعت رؤية نية الضيوف الذين أتوا للاستماع إلى عزفها. مرة أخرى، في يوم من الأيام، رأت ألوانًا لا حصر لها من المشاعر تندمج في لون واحد، مكونة مجالًا واحدًا من الوعي.
“مثير للاهتمام.”
شوك!
ذكريات من زمن بعيد تطفو على السطح.
نجحت في الجمع بين التشي الأساسي الذي كانت تملكه والنية المتدفقة من عزفها، محققة ما كانت تتوق إليه لسنوات.
عندما لم أكن قد وصلت بعد إلى مرحلة القمة وكنت أتبع كيم يونغ-هون.
أنا نعسان.
تجول كيم يونغ-هون عبر فصائل مختلفة في يانغو، متحديًا إياهم.
لم يسمحوا لها بالراحة أبدًا.
وكانت النتيجة بطبيعة الحال مئة انتصار في مئة معركة.
“همم؟”
من بين الفصائل التي تحداها، كانت هناك واحدة متخصصة في فنون الصوت.
أخرجت الجزء العلوي من جسدي من الطبل المحطم ونفضت الغبار عن نفسي. “حقًا، قوة هائلة.”
في ذلك الوقت، قال كيم يونغ-هون بالتأكيد إن هزيمة قائد تلك الفصيلة لفنون الصوت كانت الأكثر تحديًا، واصفًا إياهم بالخصم الأكثر خداعًا.
ومع ذلك، ابتسمت بمهارة.
عادت تلك الذكريات بوضوح.
لكن الوضوح كان عابرًا.
[ففف، لقد كان الخصم الأصعب.]
بينما كان السيف عديم الشكل يدور حولها، تحولت غرفة الملابس إلى مكان فوضوي، لكني ركزت فقط على الاقتراب منها.
[إذًا حتى كلمة “ليس سهلاً” تخرج من فمك، هيونغ-نيم.]
امرأة جريئة حقًا.
[حسنًا، هذا لأن سادة فن الصوت يصعب العثور عليهم. أولئك الذين هم متوسطون في فنون الصوت لا فائدة منهم، ولكن عندما يستخدمه شخص أتقن فنون الصوت إلى مستوى تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة ولديه رؤيتنا، يصبح الأمر هائلاً بشكل لا يصدق.]
اهتزت خيوط العنكبوت التي نشرتها حول غرفة الانتظار دفعة واحدة.
[لا أفهم ما تعنيه بـ “رؤيتنا”.]
لم تكن تغمض عينيها فقط؛ لقد كانت نائمة طوال الوقت.
[آه، صحيح. كنت أنوي إخبارك بهذا.]
“…؟”
أتذكر النصيحة التي قدمها لي كيم يونغ-هون.
أريد حقًا أن أنام بعمق.
[فنون الصوت، في النهاية، تتمحور حول الصوت. ولكن كيف يؤذي مجرد الصوت الخصم؟ إنه مثل السم الذي تدرسه.]
أطلقت هجومًا سريعًا بالسيف عديم الشكل على يدها وهي تمدها خلسة نحو آلة الزيثر، مسببا جرحًا. يبدو أنها كانت تحاول إشراكي في محادثة بينما تستخدم الزيثر خلسة لتنويمي بمكائدها.
[السم، تقول؟]
“يبدو أنك أيضًا عشت حياة لا تقل أحداثًا عن حياتي. حقًا… ظننت أنني سأموت وأنا أدخل جوهر قلبك.”
[نعم، السم. من اللحظة التي تسمع فيها لحن الخصم لأول مرة، يبدأ التشي الخاص بهم في الاختلاط بالصوت الذي يدخل جسدك. عندما يتردد صدى موجات صوت الخصم مع تلك الموجودة بداخلك، يبدأ جسدك في الانهيار وفقًا لتردد الرنين.]
شيطان النعاس يهاجمني.
[مرعب.]
“…لا.”
[نعم، لذا في النهاية، إذا قابلت سيدًا يستخدم فنون القتال القائمة على الصوت، يجب عليك قمعه وقتله قبل أن يتمكن من إطلاق موجاته الصوتية. إذا فشلت وسمحت للخصم بإطلاق موجاته الصوتية…]
الآن فقط يمكنني أن أفهم لماذا وافقت على مبارزتي.
[ستحتاج إلى إيجاد طريقة لإزالة السموم.]
“لذلك، في كل مرة أتغلب فيها على النعاس، أصبح أقوى!”
[نهج أشبه بالطبيب، بالفعل. حسنًا، بما أنني شبهته بالسم… لكن حلي مختلف قليلاً.]
“بعد كل المصاعب، حصلت على ما تمنيت، لذا فهي أيضًا حياة تستحق الاحتفال.”
موجات من غروب الشمس تندفع نحوي. ما تستخدمه يو هوا لا يختلف عن فنون القتال القائمة على الصوت. لا، يمكن القول إنه نسخة متطورة من فنون القتال القائمة على الصوت، تطورت بعدة مراحل.
عندما يبارز أعضاء من نفس قبيلة القلب آخرين من نفس المستوى، من الممكن رؤية جوهر قلب الخصم والجوهر المتأصل في جوهر القلب ذاك.
ربما من اللحظة التي سمعت فيها صوتها لأول مرة في برج الشيطان الخالد اليوم، كنت تحت تأثير سمها. سم جوهر قلبها “الراغب في النوم”.
تحركت أرجل العنكبوت المرتبطة بنصفها السفلي، ناسجة وقاذفة خيوط العنكبوت في كل الاتجاهات.
“الضربة الاستباقية لم تعد ممكنة، وما غرسته فيّ هو جوهر قلبها نفسه، لذا فإن إزالة السموم لن تنجح.”
“كل شيء أمامي أصبح ضبابيًا.”
إذًا، لم يتبق سوى طريقة واحدة.
على الرغم من أنني أكبح قوتي لتنقية التشي، إلا أن سرعتي تزداد تدريجيًا. أجد طرقًا للتحكم بشكل أكثر كمالًا في القوة وتطبيقها بأقصى قدر ممكن.
[اجعل السم ملكك. إذا تحكمت تمامًا في التشي في جميع أنحاء جسدك، يمكنك أيضًا التحكم في الاهتزازات بداخله. أثناء المبارزة مع الخصم، قم بتدوير وتحريك التشي باستمرار، مغيّرًا الاهتزاز نفسه ليكون مختلفًا عما غرسه الخصم!]
“هذا…”
بدأت أسرّع أفكاري من خلال السيف عديم الشكل المتصل بجسدي.
كل ذلك لأن الأمر لم يكن حقيقيًا، بل كان يحدث في حلمي.
تباطأ الزمن، بينما تسارعت أنا.
“كل شيء أمامي أصبح ضبابيًا.”
كوانغ، كوانغ، كوانغ!
إذا كانت متعبة، كانوا يعطونها سوائل روحية لإزالة التعب، وإذا أظهرت أي كسل، كانوا يهددون بطحنها وتحويلها إلى دواء، مما يجبرها على الأداء باستمرار لمدة خمس سنوات.
قاطعًا أفقيًا بـ “تجاوز القمم”.
أريد أن أرتاح….
ثم، مسرعًا مرة أخرى لأطعن في جانبها بـ “الحافة المتدفقة”.
“كم هو غريب.”
كل شيء صُد.
ومع ذلك، في الواقع، كان جسدي يتحرك باستمرار، وعلى عكس نفسي في جوهر القلب، واصلت توجيه هجمات مختلفة عليها.
ولكن بعد ذلك، تسارعت مرة أخرى، قطعت من الأعلى بـ “وريد التنين”
“كعميلة استخبارات في قبيلة القلب، هل سأستخدم طريقة حديث يسهل التعرف عليّ بها؟ لقد تدربت على تغيير صوتي وطريقة حديثي حسب الحاجة.”
كوغوغوغو!
هاجمتها بالسيف عديم الشكل مرة أخرى. ولكن في كل مرة يلمس فيها النهر القرمزي جسدي، أُصدّ هنا وهناك. يبدو الأمر كما لو أن جسدي ليس ملكي.
بينما أقطع لأسفل، تم صد سيفي عديم الشكل مرة أخرى بنهرها بلون غروب الشمس.
شعور العثور على متعة كبيرة في تبادل الحركات معي!
اذا تم لمس ذلك النهر، فإن القوة نفسها سوف “تذوب”، مما يجعل الاختراق مستحيلاً.
إذا نامت أثناء الأداء، فإن مالكها سيطحنها فورًا ويحولها إلى دواء. بما أنهم أجبروها على تناول سوائل روحية لإزالة التعب، لن يتم قبول أعذار التعب. ولكن بعد عدم النوم لسنوات، شعرت أنها ستفقد عقلها إذا لم تنم، وهكذا، وجدت حلاً.
ولكن في اللحظة التالية.
“هذا…”
بشششت!
“لا داعي لنا لمواصلة القتال.”
ظهر جرح صغير على خدها. على الرغم من أنه “ذاب”، فإن سيفي عديم الشكل الذي اخترق نهرها تسبب في جرح على وجه يو هوا.
تبع ذلك هجومها المضاد الهائل. أمامي، أصبح الوادي العميق فجأة بحرًا يحيط بي، وتحطمت الأمواج فوقي. ثم، قبل أن أدرك ذلك، ابتلعتني عاصفة رملية فوق الصحراء الحارقة.
تشالاك!
عندما لم أكن قد وصلت بعد إلى مرحلة القمة وكنت أتبع كيم يونغ-هون.
في اللحظة التالية، اندفعت موجة قرمزية نحوي، مما أجبرني على التراجع.
أتذكر النصيحة التي قدمها لي كيم يونغ-هون.
أنا نعسان.
الوقت الذي يبدأ فيه أولئك الذين أنهوا يومهم في الاستعداد للنوم، غروب الشمس!
أشعر أنني سأغفو في أي لحظة.
“إذًا، ما رأيك بي ككائن؟”
هذا هو جوهر قلبها والسم الذي غرسته فيّ بمهارة من خلال تخطي السماء.
“همم…”
إذًا، سأجعل هذا السم ملكي!
“همم، يبدو أنك في نفس الموقف.”
“إنه ليس نعاسًا، بل مواجهة لحد.”
ولكن بعد ذلك، تسارعت مرة أخرى، قطعت من الأعلى بـ “وريد التنين”
وإذا واجهت حدًا.
إذا استلقيت ونمت الآن، أشعر أنني أستطيع أخيرًا النوم بسلام لأول مرة منذ دهور.
يمكنك أيضًا تجاوزه!
فجأة، خطر لي أنني لست متأكدًا مما إذا كانت يو هوا فنانة قتالية أم لا.
بوونغ، بوونغ، بوونغ بوونغ بوونغ!
تبع ذلك هجومها المضاد الهائل. أمامي، أصبح الوادي العميق فجأة بحرًا يحيط بي، وتحطمت الأمواج فوقي. ثم، قبل أن أدرك ذلك، ابتلعتني عاصفة رملية فوق الصحراء الحارقة.
تدريجيًا، بدأت سرعة تأرجحي لسيفي عديم الشكل في الزيادة.
امرأة جريئة حقًا.
“في كل مرة أتحمل فيها النعاس، يأتي حد.”
ظهرت خطوط من الدم على جسد يو هوا. تدريجيًا، لم يعد سيفي عديم الشكل يستهلك جوهر قلب “النعاس” الذي تعزفه.
تواصل يو هوا أيضًا العزف على آلتها، مهاجمة إياي باستمرار بنهرها.
هاجمتها بالسيف عديم الشكل مرة أخرى. ولكن في كل مرة يلمس فيها النهر القرمزي جسدي، أُصدّ هنا وهناك. يبدو الأمر كما لو أن جسدي ليس ملكي.
“في كل مرة أواجه فيها حدًا وأتغلب على النعاس، أخترق الحد.”
“…لا.”
يتحول جوهر قلبي الداخلي، متغيرًا من النعاس إلى قفزة في الروح.
شعور العثور على متعة كبيرة في تبادل الحركات معي!
“لذلك، في كل مرة أتغلب فيها على النعاس، أصبح أقوى!”
“…؟”
لا يزيد قوتي الروحية حرفيًا أو يعلمني تقنيات سيف غير معروفة.
في حياتي السابقة أيضا، عندما كنت حاكمًا في عالم الشياطين.
لكن أليست فنون القتال تدور حول تعريف المرء لنفسه؟
أطلقت هجومًا سريعًا بالسيف عديم الشكل على يدها وهي تمدها خلسة نحو آلة الزيثر، مسببا جرحًا. يبدو أنها كانت تحاول إشراكي في محادثة بينما تستخدم الزيثر خلسة لتنويمي بمكائدها.
إذًا.
“طريقة حديثك تغيرت كثيرًا منذ آخر مرة التقينا فيها.”
“أنا بالفعل أنمو!”
ورؤية قبيلة الأرض التي تقرأ مسار الطاقة الروحية.
على الرغم من أنني أكبح قوتي لتنقية التشي، إلا أن سرعتي تزداد تدريجيًا. أجد طرقًا للتحكم بشكل أكثر كمالًا في القوة وتطبيقها بأقصى قدر ممكن.
[فنون الصوت، في النهاية، تتمحور حول الصوت. ولكن كيف يؤذي مجرد الصوت الخصم؟ إنه مثل السم الذي تدرسه.]
فن سيف قطع الجبال، بهجة الجبال والقمم!
بدأت يو هوا تصاب بالجنون.
انطلقت طاقة السيف عديم الشكل، متقاطعة مثل لوحة “غو” نحو الخصم. نقرت يو هوا على آلتها مرة أخرى، واندفعت أمواج بلون غروب الشمس، صادة سيفي عديم الشكل.
تبع ذلك هجومها المضاد الهائل. أمامي، أصبح الوادي العميق فجأة بحرًا يحيط بي، وتحطمت الأمواج فوقي. ثم، قبل أن أدرك ذلك، ابتلعتني عاصفة رملية فوق الصحراء الحارقة.
تبدو حركتي وكأنها تذوب، لكنها ليست النهاية.
أريد أن أرتاح….
بشششت، بشششت!
ليس هذا فقط.
ظهرت خطوط من الدم على جسد يو هوا. تدريجيًا، لم يعد سيفي عديم الشكل يستهلك جوهر قلب “النعاس” الذي تعزفه.
“أرى أنه كان سؤالًا غبيًا.”
لأنني أحول نعاسها إلى “فرصة للنمو” بداخلي، وأقاتلها.
“أرى…”
“إذا استمر هذا، سأفوز!”
“هذا قاتل بشكل خاص بالنسبة لي.”
عندما أفكر بذلك.
لم يكن النهر القرمزي هو ما صدّني. بمجرد أن لمست النهر القرمزي، لم يكن جسدي هو الذي تفاعل، بل القوة الروحية النقية المتدفقة بداخلي هي التي تفاعلت تلقائيًا وصدّتني. بعبارة أخرى، النهر القرمزي لم يلمس سوى جسدي. حقيقة أنني قُذفت وتحطمت كانت بالكامل بفضل القوة المتدفقة بداخلي.
سسسس….
الوقت الذي يبدأ فيه أولئك الذين أنهوا يومهم في الاستعداد للنوم، غروب الشمس!
“لقد مر وقت طويل منذ أن قاتلت زميلاً من نفس المستوى… يبدو أن الأمر لن ينجح.”
انطلقت خيوط عنكبوت بيضاء لا حصر لها من مؤخرتها.
تسربت ابتسامة عميقة من شفتي يو هوا.
“لكن، هل تقترح أن نبذل قصارى جهدنا عندما يوجد اثنان من أفراد قبيلة الأرض في مرحلة المحاور الأربعة على بعد طوابق قليلة فوقنا؟ بالتأكيد سنُكتشف. لا فائدة من المبارزة الآن.”
إنها المتعة.
بوونغ، بوونغ، بوونغ بوونغ بوونغ!
شعور العثور على متعة كبيرة في تبادل الحركات معي!
نظرت إلى الجرح في ذراعها وضحكت.
“ربما يمكنني أن أكون أكثر خشونة قليلاً؟”
وبعد ذلك، في يوم آخر.
في اللحظة التالية.
أجبرت نفسي على النهوض وحدقت بها.
انطلقت خيوط عنكبوت بيضاء لا حصر لها من مؤخرتها.
“مثير للاهتمام.”
تحركت أرجل العنكبوت المرتبطة بنصفها السفلي، ناسجة وقاذفة خيوط العنكبوت في كل الاتجاهات.
شعرت كما لو كنت أطفو، حاولت الاقتراب منها، لكن المشكلة كانت في النهر القرمزي.
قريبًا، غطت خيوط العنكبوت غرفة الانتظار بأكملها.
ذكريات من زمن بعيد تطفو على السطح.
وبعد ذلك.
“هذا…”
تونغ!
شعرت بشيء ينكسر، مما أعاد وعيي إلى “الواقع”.
عندما نقرت على أحد خيوط العنكبوت بأرجلها العنكبوتية.
أخرجت الجزء العلوي من جسدي من الطبل المحطم ونفضت الغبار عن نفسي. “حقًا، قوة هائلة.”
زييينغ!
في ومضة!
“!!!”
بوونغ، بوونغ، بوونغ بوونغ بوونغ!
اهتزت خيوط العنكبوت التي نشرتها حول غرفة الانتظار دفعة واحدة.
كل ذلك لأن الأمر لم يكن حقيقيًا، بل كان يحدث في حلمي.
بدأ الفضاء المحيط بأكمله يمتلئ بتوهج غروب الشمس.
انطلقت خيوط عنكبوت بيضاء لا حصر لها من مؤخرتها.
“أغ…!”
فجأة، ابتسمت وقالت.
حتى وأنا أحاول تشويه جوهر قلبها داخل جوهر قلبي، استمر سم جديد في التسرب من الخارج.
دار الشفق حولها، مبددًا ضربات السيف عديم الشكل.
“اللعنة…!”
إن تخطي السماء الذي تجلت به يو هوا يثير رغبة جوهرية كانت لدي طوال هذا الوقت.
أنا نعسان.
“بعد انتهاء مهمتي الحالية، إذا كنت ترغب، سأدعوك رسميًا إلى أراضي قبيلة القلب وأجعلك عضوًا في قبيلة القلب.”
نعسان بجنون.
بينما كان السيف عديم الشكل يدور حولها، تحولت غرفة الملابس إلى مكان فوضوي، لكني ركزت فقط على الاقتراب منها.
“كل شيء أمامي أصبح ضبابيًا.”
كيف يمكن التحكم في جسد المرء في حلم أثناء النوم؟
قبل أن أدرك ذلك، كنت أترنح بين الوعي واللاوعي، متأرجحًا على الحدود بين الأحلام والواقع. ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، كان جسدي يلوح بإخلاص بالسيف عديم الشكل كما فعل دائمًا.
“لقد مر وقت طويل منذ أن قاتلت زميلاً من نفس المستوى… يبدو أن الأمر لن ينجح.”
في الوقت نفسه، رأيت غرفة الانتظار أمامي تختفي، متحولة إلى وادٍ جبلي غامض ومخيف.
“ربما طلبت منك الكثير. إذا كنت تشعر حقًا بالانتماء إلى عرق تنين البحر…”
“على الحدود بين الأحلام والواقع، هل تحاول قمع عقلي من خلال الأحلام؟”
“…همم…”
سوووش!
قبل أن أدرك ذلك، كنت أترنح بين الوعي واللاوعي، متأرجحًا على الحدود بين الأحلام والواقع. ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، كان جسدي يلوح بإخلاص بالسيف عديم الشكل كما فعل دائمًا.
بدا الضباب في الوادي الجبلي الغامض حيًا وهو يلفني.
“هذا صحيح.”
في الوقت نفسه، في الواقع، ابتلعني النهر.
“كل شيء أمامي أصبح ضبابيًا.”
على الرغم من أنني كنت في حالة ذهول، تمكنت من تقسيم تركيزي، قاطعًا الضباب في الوادي الجبلي، ثم استخدمت جسدي شبه الواعي لتفادي توهج غروب الشمس.
كيم يونغ هون مازال يعلم البطل ولو بعد حين، كم اشتقنا لك.
تبع ذلك هجومها المضاد الهائل. أمامي، أصبح الوادي العميق فجأة بحرًا يحيط بي، وتحطمت الأمواج فوقي. ثم، قبل أن أدرك ذلك، ابتلعتني عاصفة رملية فوق الصحراء الحارقة.
الحل الذي وجدته هو الانغماس في شيء آخر. انغمست في موسيقاها، صبّت كل جنونها حول رغبتها في النوم في العزف على آلتها.
ومع ذلك، في الواقع، كان جسدي يتحرك باستمرار، وعلى عكس نفسي في جوهر القلب، واصلت توجيه هجمات مختلفة عليها.
شعرت كما لو كنت أطفو، حاولت الاقتراب منها، لكن المشكلة كانت في النهر القرمزي.
مضطرًا للقتال في بيئات مختلفة، وعقلي منقسم بينهما.
شعور العثور على متعة كبيرة في تبادل الحركات معي!
“كم هي هائلة.”
“انتظر…”
بالتوافق الصحيح، إنها تقنية قادرة على اغتيال متدرب في مرحلة الكائن السماوي في قتال فردي. بالطبع، مع هجوم مفاجئ، لن يكون التوافق مهمًا، ويمكن توجيه ضربة قاتلة بغض النظر عن ذلك.
إنها المتعة.
متلاعبًا برؤيتي بين الواقع والوهم، واصلت تبادل الضربات معها، متحملًا النعاس.
نظرت إليها وابتسمت.
“النهر القرمزي هو التجسيد المادي للحنها.”
نجحت في الجمع بين التشي الأساسي الذي كانت تملكه والنية المتدفقة من عزفها، محققة ما كانت تتوق إليه لسنوات.
لمس ذلك النهر يضع “قوتي” في وضع النوم، ويغرس جوهر قلب النعاس في جسدي، مما يؤدي في النهاية إلى نومي. على الرغم من أنني بالكاد تمكنت من تشويه جوهر القلب إلى حالة موازية من الحلم والواقع، إلا أن ضربة مباشرة ستفقدني وعيي بلا شك.
“ما الذي تتحدثين عنه؟ عندما يلتقي فنانو القتال…”
“النهر نفسه يمتلك قوة جسدية، ورغم أنها ليست قوية، إلا أن الجزء المرعب هو النوم عند التلامس… من خلال وضع خيوطها مثل شباك العنكبوت في كل مكان، تضمن أن لحنها يمكن أن يُعزف من أي مكان…”
قبل أن أدرك ذلك، كنت أترنح بين الوعي واللاوعي، متأرجحًا على الحدود بين الأحلام والواقع. ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، كان جسدي يلوح بإخلاص بالسيف عديم الشكل كما فعل دائمًا.
امتلأت غرفة الانتظار بأكملها بتوهج غروب الشمس. يجب أن أجد صدعًا داخل توهج غروب الشمس للتسلل من خلاله واستغلال نقاط ضعفها، بينما هي تقصفني من كل الاتجاهات.
تيينغ!
“هذا ممتع.”
من فضلك، قليلاً فقط…
ومع ذلك، فإن كل شعاع قرمزي تطلقه مُحسَّن لقراءة نية وجوهر قلب الآخر، مطلقًا في أفضل مسار ممكن. سيفي عديم الشكل لا يختلف، ومع تبادل الحركات معها، شعرت تدريجيًا بالبهجة.
“القتال في وهم كان مثيرًا للاهتمام… لكن بما أنك حاولت علانية استخلاص المعلومات دون رغبة في قتالي، سأتوقف هنا.”
اشتد تبادلنا للضربات. وبعد ذلك، شعرت بنية ذهبية تنبعث منها.
……
الفرح
توونغ!
المرح
إذًا.
وفي مرحلة ما.
“إنها تعامل سيفي عديم الشكل ككيان حي و[تنوّمه]؟”
في عالم الأحلام، وجدت نفسي في عالم مليء بالأنهار القرمزية.
منافسة خالصة للقدرات والإدراك هي شيء أرحب به.
“هذا المكان…”
إذا استلقيت ونمت الآن، أشعر أنني أستطيع أخيرًا النوم بسلام لأول مرة منذ دهور.
سوووش…
منافسة خالصة للقدرات والإدراك هي شيء أرحب به.
في كل مرة أغمس قدمي في النهر، يهاجم عقلي إرهاق شديد.
أريد أن أرتاح.
أنا متعب.
الفرح
أريد أن أرتاح….
منذ ذلك الحين، أدركت أن موسيقاها لها اتجاه. وللوصول إلى ذلك الاتجاه، واصلت التدريب، حتى لو كان ذلك يعني نزيف يديها وقدميها.
من فضلك، قليلاً فقط…
أشعر أنني سأغفو في أي لحظة.
“هذا…”
كيف يمكن التحكم في جسد المرء في حلم أثناء النوم؟
عندما يتصادم متدربون من نفس مستوى تخطي السماء، يبدو أنهم لا يتبادلون النوايا فحسب، بل يشاركون أيضًا جوهر قلب بعضهم البعض.
من بين الفصائل التي تحداها، كانت هناك واحدة متخصصة في فنون الصوت.
متنقلًا عبر جوهر قلب يو هوا، شعرت بإرهاقها.
لم يسمحوا لها بالراحة أبدًا.
الإرهاق.
“هذا…”
هذا هو جوهر الإدراك الذي وصلت إليه.
“هذا ممتع.”
“هذا…”
[فنون الصوت، في النهاية، تتمحور حول الصوت. ولكن كيف يؤذي مجرد الصوت الخصم؟ إنه مثل السم الذي تدرسه.]
ليس فقط رؤية تخطي السماء ولكن أيضًا برؤية قبيلة الأرض، فإن تدفق الين واليانغ داخل جوهر القلب هذا يظهر لي مشاهد عابرة.
دخولها إلى جحيمي الشفاف من العذاب والشعور بأن جسدها بأكمله يخترق لا بد أنه شتت انتباهها.
إنها حياة يو هوا.
شش، شش!
ولدت في نوع يعرف بنصف إنسان ونصف عنكبوت. كان عرقها مشهورًا بإنتاج الشباك وإصدار أصوات ممتعة عن طريق نقر شباكهم. بالطبع، لم يكن لديهم قدرات أخرى، وبسبب عدم قدرتهم الخلقية على تحمل التدفق العنيف للقوة الروحية، لم يتمكنوا من تعلم أساليب الوحوش الشيطانية.
تدريجيًا، بدأ ضوء خافت من النهر القرمزي يدور حولها.
وهكذا، تم معاملة عرقها كعبيد وبيعهم في جميع أنحاء عالم الصقيع الساطع.
كيف عرفت أنه السيف عديم الشكل، وهو الذي لا شكل له؟
بيعت يو هوا من مكان إلى آخر، وتعلمت العزف على الآلة، وأجبرت على العزف دون لحظة راحة.
امرأة جريئة حقًا.
كانت مهارتها في العزف ممتازة بالفعل، وبالنسبة لأصحابها، كان أداؤها يعادل الثروة مباشرة.
تبع ذلك هجومها المضاد الهائل. أمامي، أصبح الوادي العميق فجأة بحرًا يحيط بي، وتحطمت الأمواج فوقي. ثم، قبل أن أدرك ذلك، ابتلعتني عاصفة رملية فوق الصحراء الحارقة.
لم يسمحوا لها بالراحة أبدًا.
“أنا أفهم ما تريد. هناك الكثيرون مثلك داخل أراضي قبيلة القلب. أولئك الذين يرغبون في إثبات أنفسهم من خلال مقارنة تجلياتهم مع الآخرين، أو ببساطة أولئك الذين يستمتعون حقًا بالمبارزة. حتى المبجل الخاص بنا لديه مثل هذه الأذواق.”
إذا كانت متعبة، كانوا يعطونها سوائل روحية لإزالة التعب، وإذا أظهرت أي كسل، كانوا يهددون بطحنها وتحويلها إلى دواء، مما يجبرها على الأداء باستمرار لمدة خمس سنوات.
سوووش!
بدأت يو هوا تصاب بالجنون.
ألم هائل يشع من كتفي.
من يستطيع أن يستغل موهبته إلى ما لا نهاية، ويعزف دون راحة، ولا يتعب؟
في كل مرة أغمس قدمي في النهر، يهاجم عقلي إرهاق شديد.
أريد أن أنام.
نائمة باستمرار، تسيطر على جسدها من خلال أحلامها – كائن رائع وغريب.
ليس مجرد غفوة أثناء نقلها إلى مكان آخر، بل النوم بعمق وبشكل صحيح.
“هذا…”
تمنت، وتمنت، وتمنت مرة أخرى.
على الرغم من أنني كنت في حالة ذهول، تمكنت من تقسيم تركيزي، قاطعًا الضباب في الوادي الجبلي، ثم استخدمت جسدي شبه الواعي لتفادي توهج غروب الشمس.
الراحة التي تمنتها لم تأت بسهولة.
“لذلك، في كل مرة أتغلب فيها على النعاس، أصبح أقوى!”
إذا نامت أثناء الأداء، فإن مالكها سيطحنها فورًا ويحولها إلى دواء. بما أنهم أجبروها على تناول سوائل روحية لإزالة التعب، لن يتم قبول أعذار التعب. ولكن بعد عدم النوم لسنوات، شعرت أنها ستفقد عقلها إذا لم تنم، وهكذا، وجدت حلاً.
أتذكر النصيحة التي قدمها لي كيم يونغ-هون.
الحل الذي وجدته هو الانغماس في شيء آخر. انغمست في موسيقاها، صبّت كل جنونها حول رغبتها في النوم في العزف على آلتها.
أطلقت هجومًا سريعًا بالسيف عديم الشكل على يدها وهي تمدها خلسة نحو آلة الزيثر، مسببا جرحًا. يبدو أنها كانت تحاول إشراكي في محادثة بينما تستخدم الزيثر خلسة لتنويمي بمكائدها.
نمت مهاراتها في العزف في النهاية لتصبح لا مثيل لها بين أقرانها من نصف العناكب. كانت تتوق إلى عروض أكثر كمالاً، نغمات أكثر كمالاً. ثم، في يوم من الأيام، اكتشفت كيفية غرس موسيقاها بالتشي.
إذا كانت متعبة، كانوا يعطونها سوائل روحية لإزالة التعب، وإذا أظهرت أي كسل، كانوا يهددون بطحنها وتحويلها إلى دواء، مما يجبرها على الأداء باستمرار لمدة خمس سنوات.
وبعد ذلك، في يوم آخر.
قريبًا، غطت خيوط العنكبوت غرفة الانتظار بأكملها.
أدركت أثناء عزف الموسيقى أنها تستطيع رؤية ألوان المشاعر في الصوت. منذ ذلك اليوم، استطاعت رؤية نية الضيوف الذين أتوا للاستماع إلى عزفها. مرة أخرى، في يوم من الأيام، رأت ألوانًا لا حصر لها من المشاعر تندمج في لون واحد، مكونة مجالًا واحدًا من الوعي.
امتلأت غرفة الانتظار بأكملها بتوهج غروب الشمس. يجب أن أجد صدعًا داخل توهج غروب الشمس للتسلل من خلاله واستغلال نقاط ضعفها، بينما هي تقصفني من كل الاتجاهات.
منذ ذلك الحين، أدركت أن موسيقاها لها اتجاه. وللوصول إلى ذلك الاتجاه، واصلت التدريب، حتى لو كان ذلك يعني نزيف يديها وقدميها.
دخولها إلى جحيمي الشفاف من العذاب والشعور بأن جسدها بأكمله يخترق لا بد أنه شتت انتباهها.
أخيرًا.
الحل الذي وجدته هو الانغماس في شيء آخر. انغمست في موسيقاها، صبّت كل جنونها حول رغبتها في النوم في العزف على آلتها.
في اليوم الذي وصل فيه عزفها إلى الكمال، مضيفة الكمال إلى الكمال ووصلت في النهاية إلى ذروة الفهم.
سوووش…
نجحت في الجمع بين التشي الأساسي الذي كانت تملكه والنية المتدفقة من عزفها، محققة ما كانت تتوق إليه لسنوات.
“همم، يبدو أنك في نفس الموقف.”
أرادت أن تنام.
حسنا فصل جيد جدا، كم أحب ماضي الشخصيات.
أداؤها، الذي جسد “الراحة” التي لم تحصل عليها بشكل صحيح في حياتها، وضع جميع الضيوف الذين أتوا في ذلك اليوم، ومالكها، وحتى نفسها في نوم.
“حتى لو لم يكن له شكل، فالنية واضحة جدًا، كيف لي ألا أعرف ما الذي تستخدمه؟”
بينما كانت نائمة، واصلت العزف وقتلت صاحب الماخور الخبيث الذي لم يمنحها لحظة راحة.
صرخت، وأدرت السيف عديم الشكل المغروس في كتفي.
وهكذا، استيقظت كعضو في قبيلة القلب.
ثم، مسرعًا مرة أخرى لأطعن في جانبها بـ “الحافة المتدفقة”.
لاحقًا، هربت إلى أراضي قبيلة القلب وانضمت إليهم.
دفعت السيف عديم الشكل في كتفي.
تلك هي قصتها.
إذا نامت أثناء الأداء، فإن مالكها سيطحنها فورًا ويحولها إلى دواء. بما أنهم أجبروها على تناول سوائل روحية لإزالة التعب، لن يتم قبول أعذار التعب. ولكن بعد عدم النوم لسنوات، شعرت أنها ستفقد عقلها إذا لم تنم، وهكذا، وجدت حلاً.
بووم!
شوك!
في ومضة!
متلاعبًا برؤيتي بين الواقع والوهم، واصلت تبادل الضربات معها، متحملًا النعاس.
فتحت عيني. سيفي عديم الشكل كان بالفعل عند حلق يو هوا، وآلتها انقسمت إلى قسمين.
حتى قبل ذلك، عندما أسرني اللورد المجنون وخضعت للتعديل، تحملت لمدة ألف عام.
“لقد عشت حياة مضطربة.”
الرمح عديم اللون في يدي انطلق مثل قذيفة مدفع، مشكلا ثلاث عواصف من الرياح حولها.
الآن فقط يمكنني أن أفهم لماذا وافقت على مبارزتي.
في حياتي السابقة أيضا، عندما كنت حاكمًا في عالم الشياطين.
عندما يبارز أعضاء من نفس قبيلة القلب آخرين من نفس المستوى، من الممكن رؤية جوهر قلب الخصم والجوهر المتأصل في جوهر القلب ذاك.
كيف عرفت أنه السيف عديم الشكل، وهو الذي لا شكل له؟
بعد أن تلقت وعدًا مني بلقاء بايك نيونغ، بارزتني لترى ما إذا كنت جديرًا بالثقة.
“إذًا، ما رأيك بي ككائن؟”
سواء كنت أكذب أم لا.
كانت مهارتها في العزف ممتازة بالفعل، وبالنسبة لأصحابها، كان أداؤها يعادل الثروة مباشرة.
“لم يكن الأمر يتعلق بقبول المبارزة أم لا. من اللحظة التي رأتني فيها، كانت المبارزة حتمية.”
في الوقت نفسه، رأيت غرفة الانتظار أمامي تختفي، متحولة إلى وادٍ جبلي غامض ومخيف.
امرأة جريئة حقًا.
في حياتي السابقة أيضا، عندما كنت حاكمًا في عالم الشياطين.
بينما أنظر إليها، تضحك.
فصلت يديها عن آلة الزيثر ورفعتهما.
“يبدو أنك أيضًا عشت حياة لا تقل أحداثًا عن حياتي. حقًا… ظننت أنني سأموت وأنا أدخل جوهر قلبك.”
تلك هي قصتها.
“جوهر قلبي ليس سهلاً بالفعل.”
حفيف
بالتأكيد.
أنا نعسان.
السبب الذي جعلني أستطيع الخروج من حلمها وجوهر قلبها وهزيمتها هو أنها دخلت جوهر قلبي أيضًا.
بشششت، بشششت!
دخولها إلى جحيمي الشفاف من العذاب والشعور بأن جسدها بأكمله يخترق لا بد أنه شتت انتباهها.
كنت أعتقد أنها تغمض عينيها فقط، لكن بعد أن قرأت جوهر قلبها وذكرياتها لفترة وجيزة، أصبحت متأكدًا.
“كم هو غريب.”
أتذكر النصيحة التي قدمها لي كيم يونغ-هون.
أقول، وأنا أنظر إليها وعيناها مغلقتان.
“هذا قاتل بشكل خاص بالنسبة لي.”
كنت أعتقد أنها تغمض عينيها فقط، لكن بعد أن قرأت جوهر قلبها وذكرياتها لفترة وجيزة، أصبحت متأكدًا.
[نعم، لذا في النهاية، إذا قابلت سيدًا يستخدم فنون القتال القائمة على الصوت، يجب عليك قمعه وقتله قبل أن يتمكن من إطلاق موجاته الصوتية. إذا فشلت وسمحت للخصم بإطلاق موجاته الصوتية…]
“هل كنت نائمة طوال هذا الوقت، وليس فقط مغمضة عينيك؟”
“بالمعنى الدقيق للكلمة، ما أريتك إياه لم يكن وهمًا. لقد وضعتك في حالة نوم وجعلتك تحلم، موجهة الحلم في الاتجاه الذي ترغب فيه.”
نعم.
“لا، هل كان هناك وقت ارتحت فيه بشكل صحيح من قبل؟”
لم تكن تغمض عينيها فقط؛ لقد كانت نائمة طوال الوقت.
“هل ‘التلفيق’ أيضًا أحد تخصصاتك؟”
منذ اليوم الذي أصبحت فيه من قبيلة القلب، لم تستيقظ من نومها أبدًا.
“أنا بالفعل أنمو!”
نائمة باستمرار، تسيطر على جسدها من خلال أحلامها – كائن رائع وغريب.
تحركت أرجل العنكبوت المرتبطة بنصفها السفلي، ناسجة وقاذفة خيوط العنكبوت في كل الاتجاهات.
“أوه، النوم العميق مهم حقًا. إذا لم تنم بشكل صحيح في طفولتك، فمن الطبيعي أن تستمر في النوم لتعويض ذلك، أليس كذلك؟”
مع استمرار أدائها، أدركت أنني أستسلم للنعاس مرة أخرى.
“لا، هذه ليست المشكلة… لا يهم.”
“لا، ليس هذا.”
كيف يمكن التحكم في جسد المرء في حلم أثناء النوم؟
كوانغ، كوانغ، كوانغ!
“بالمناسبة… لقد قرأت ذكرياتي، أليس كذلك؟ شعرت بنظرة لزجة من قبيلة الأرض تفحص رأسي…”
ورؤية قبيلة الأرض التي تقرأ مسار الطاقة الروحية.
“آسف بشأن ذلك. الرؤية ليست شيئًا يمكنني التحكم فيه.”
نظرت إلى الجرح في ذراعها وضحكت.
“حسنًا، لا بأس. على الرغم من أن جوهر قلبك هو جوهر رجل مجنون، إلا أنني شعرت بوضوح أنك لست شخصًا شريرًا. فقط ربعك الأخير الشفاف وحده.”
“الربع الأخير… ما هذا؟”
“الربع الأخير… ما هذا؟”
بينما كانت نائمة، واصلت العزف وقتلت صاحب الماخور الخبيث الذي لم يمنحها لحظة راحة.
“إنه يعني التجلي. أعضاء قبيلة القلب، عند لقاء بعضهم البعض، يحاولون الحفاظ على بعض التوحيد من خلال تسميتها مراحل التجلي 1، 2، 3، إلخ. ولكن بصراحة، كل عضو في قبيلة القلب يسمي “التجلي” بمصطلح مختلف. أنا أفضل أن أسميه الربع الأخير”
“همم؟”
“أرى…”
“طريقة حديثك تغيرت كثيرًا منذ آخر مرة التقينا فيها.”
إنه مشابه لـ “تخطي السماء” الخاص بي.
نظرت إليها، مرتبًا أفكاري.
ثم سألتني وعيناها لا تزالان مغلقتين.
في اليوم الذي وصل فيه عزفها إلى الكمال، مضيفة الكمال إلى الكمال ووصلت في النهاية إلى ذروة الفهم.
“إذًا، ما رأيك بي ككائن؟”
في اليوم الذي وصل فيه عزفها إلى الكمال، مضيفة الكمال إلى الكمال ووصلت في النهاية إلى ذروة الفهم.
“آه…”
كانت مهارتها في العزف ممتازة بالفعل، وبالنسبة لأصحابها، كان أداؤها يعادل الثروة مباشرة.
هذا صحيح.
من بين الفصائل التي تحداها، كانت هناك واحدة متخصصة في فنون الصوت.
نظرت إليها، مرتبًا أفكاري.
فكرت في عرق الماعز الأبيض الذين أصبحوا الطبقة الحاكمة بالقرب من بحيرة قلب السحابة وقائدهم، بايك نيونغ، وشعرت بمزيج من المشاعر.
هذه المرة، باستخدام رؤية قبيلة القلب ورؤية قبيلة الأرض في وقت واحد، اكتشفت شيئًا جديدًا.
“أنا أفهم ما تريد. هناك الكثيرون مثلك داخل أراضي قبيلة القلب. أولئك الذين يرغبون في إثبات أنفسهم من خلال مقارنة تجلياتهم مع الآخرين، أو ببساطة أولئك الذين يستمتعون حقًا بالمبارزة. حتى المبجل الخاص بنا لديه مثل هذه الأذواق.”
رؤية تخطي السماء التي تقرأ جوهر قلب الخصم.
صرخت، وأدرت السيف عديم الشكل المغروس في كتفي.
ورؤية قبيلة الأرض التي تقرأ مسار الطاقة الروحية.
متنقلًا عبر جوهر قلب يو هوا، شعرت بإرهاقها.
عندما تتحد هاتان الرؤيتان، كان الأمر أشبه برؤية ذكريات حياتي من خلال مسار الين واليانغ عندما وصلت إلى مرحلة الروح الوليدة.
إذا استمر هذا، فسيصبح أقل فعالية من طاقة السيف البسيطة.
أدركت أنه يمكنني رؤية حياة شخص آخر لفترة وجيزة.
إذًا.
“لقد كانت حياة مليئة بالمصاعب.”
“لم يكن الأمر يتعلق بقبول المبارزة أم لا. من اللحظة التي رأتني فيها، كانت المبارزة حتمية.”
أواصل، وأنا أنظر إلى يو هوا.
كانت مهارتها في العزف ممتازة بالفعل، وبالنسبة لأصحابها، كان أداؤها يعادل الثروة مباشرة.
“بعد كل المصاعب، حصلت على ما تمنيت، لذا فهي أيضًا حياة تستحق الاحتفال.”
وونغ!
عند كلماتي، أشرق وجهها.
شوك!
“شكرًا لك على الإطراء.”
على الرغم من أنني أكبح قوتي لتنقية التشي، إلا أن سرعتي تزداد تدريجيًا. أجد طرقًا للتحكم بشكل أكثر كمالًا في القوة وتطبيقها بأقصى قدر ممكن.
وما قالته بعد ذلك فاجأني.
وونغ!
“بعد انتهاء مهمتي الحالية، إذا كنت ترغب، سأدعوك رسميًا إلى أراضي قبيلة القلب وأجعلك عضوًا في قبيلة القلب.”
“لقد كانت حياة مليئة بالمصاعب.”
……
“النهر القرمزي هو التجسيد المادي للحنها.”
حسنا فصل جيد جدا، كم أحب ماضي الشخصيات.
وونغ!
كيم يونغ هون مازال يعلم البطل ولو بعد حين، كم اشتقنا لك.
ولكن بعد ذلك.
بدأ الفضاء المحيط بأكمله يمتلئ بتوهج غروب الشمس.
