التجذر
الفصل 1219: التجذر
لكن في تلك اللحظة، رأوا أن الآلاف من الخدم الشيطانيين قد تجمعوا معًا، وشكلوا كرة سوداء ضخمة. خارج الكرة، كانت النيران الشيطانية تحترق بشدة. كانت هذه القوة الهائلة تقترب من يي يون بسرعة لا تصدق.
خارج المدينة اللامحدودة كانت هناك جبال خضراء لا نهاية لها مع غابات مورقة. كانت هناك ينابيع منعشة وصخورًا معقدة، مع عدد لا يحصى من المخلوقات التي تتحرك عبر الغابة. بدا وكأنه نظام بيئي مزدهر.
منذ سقوطه، كانت أيدي لهب السماء المقدسة يشعر بالسخط. لقد انتظر أكثر من عقدين من الزمن للحصول على هذه الفرصة. كان سيستمتع بتجربة تعذيب يي يون، مما يجعله يعيش حياة لا تطاق من أجل تخفيف كراهيته.
ومع ذلك، وسط الجبال الخضراء، وقف أيدي لهب السماء المقدسة فوق جبل مقفر لم يكن لديه أي علامات على الحياة.
هاجم أيدي لهب السماء المقدسة فجأة، وتحرك مثل بومة الليل. انقضت شخصيته السوداء بينما غطت القوة المرعبة محيط يي يون من بعيد.
وميض شعاع أزرق سماوي عندما وصل يي يون أمام الجبل. هبط تدريجياً، وتوقف بطرف قدمه على قمة الجبل. لقد واجه أيدي لهب السماء المقدسة عبر الفراغ.
من الطبيعي أن يلاحظ يي يون الفخ الموجود داخل الجبل المقفر. في هذه الحالة، قرر التغلب على أيدي لهب السماء المقدسة في لعبته الخاصة. لقد جعل الجبل المقفر الذي شكله العبيد الشيطانيون تربة لتتجذر شجرته الإلهية.
“يي يون، بعد أكثر من عشرين عامًا من كونك سلحفاة جبانة، تجرأت أخيرًا على الظهور.” نظر أيدي لهب السماء المقدسة إلى يي يون بينما كانت عيناه مليئة بالسخرية ونية القتل.
“يي يون، لقد كبرت كثيرًا بالفعل. يقول الجميع أنك سترتفع بالتأكيد إلى مستوى السيد الإلهي وما فوق. إن قتل عبقري مطلق مثلك هو حقًا شعور لطيف!” ضحك أيدي لهب السماء المقدسة بصوت عالٍ.
وقد اضطر إلى ترك طائفته على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، وفقد المكانة التي كان يتمتع بها في السابق. وكان كل ذلك بسبب يي يون.
في تلك اللحظة، رأى يي يون الخدم الشيطانيين يطيرون إلى جسد أيدي لهب السماء المقدسة مثل طائر العنقاء الذي يطير نحو الشمس. كان جسد أيدي لهب السماء المقدسة ينمو بسرعة.
نظر يي يون إلى أيدي لهب السماء المقدسة ببرود. يمكن أن يشعر بهالة مألوفة للغاية من جسد أيدي لهب السماء المقدسة . كان أيدي لهب السماء المقدسة عمليا نصف خادم شيطاني.
هو! هو! هو!
“عندما أقتلك ، سأستخرج بذرة اللهب الخاصة بك وأقوم بتنقيتها لاستخدامي. سأحل شياطيني العقلية وأستخدم دمك لصياغة طريقي الجديد كإمبراطور شيطاني!” صرخ أيدي لهب السماء المقدسة عندما انقض على يي يون.
هو! هو! هو!
منذ سقوطه، كانت أيدي لهب السماء المقدسة يشعر بالسخط. لقد انتظر أكثر من عقدين من الزمن للحصول على هذه الفرصة. كان سيستمتع بتجربة تعذيب يي يون، مما يجعله يعيش حياة لا تطاق من أجل تخفيف كراهيته.
قام يي يون بقطع شعاع سيف أثناء مواجهته للسحب السوداء الساحقة، وشق الفراغ الذي لا نهاية له.
وإذا أصاب يي يون بالشلل وسلمه إلى السيد الأعلى، فمن المؤكد أنه سيكافأ بسخاء.
خارج المدينة اللامحدودة كانت هناك جبال خضراء لا نهاية لها مع غابات مورقة. كانت هناك ينابيع منعشة وصخورًا معقدة، مع عدد لا يحصى من المخلوقات التي تتحرك عبر الغابة. بدا وكأنه نظام بيئي مزدهر.
نظرًا لمكانة السيد الأعلى، فمن الطبيعي أنه لم يبق في المنطقة اللامحدودة الإلهية لمدة عقدين من الزمن. لقد ترك أيدي لهب السماء المقدسة مسؤولاً عن المدينة اللامحدودة. بخلاف رعاية أعداد كبيرة من الخدم الشيطانيين في المنطقة الإلهية اللامحدودة، تم تكليفه بمهمة مساعدة الرجل ذو الشعر الأحمر في البحث عن يي يون.
ومع ذلك، وسط الجبال الخضراء، وقف أيدي لهب السماء المقدسة فوق جبل مقفر لم يكن لديه أي علامات على الحياة.
هاجم أيدي لهب السماء المقدسة فجأة، وتحرك مثل بومة الليل. انقضت شخصيته السوداء بينما غطت القوة المرعبة محيط يي يون من بعيد.
وقد اضطر إلى ترك طائفته على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، وفقد المكانة التي كان يتمتع بها في السابق. وكان كل ذلك بسبب يي يون.
في تلك اللحظة، وصل سيد المدينة تشين ورفاقه على بعد حوالي خمسة كيلومترات. لقد حدث أن رأوا أيدي لهب السماء المقدسة يتحول إلى سحابة سوداء غطت قمة الجبل بأكملها. كانت السماء مصبوغة باللون الأسود. أما بالنسبة لشخصية أيدي لهب السماء المقدسة ، فقد اندمجت مع السحب السوداء. لم يتمكنوا من رؤية شخصيته الحقيقية.
كان هذا المشهد يشبه صب المعدن المنصهر على رقاقات الثلج. سوف تذوب رقاقات الثلج بسرعة، دون أي أمل في المقاومة.
تركت الهالة الغريبة الناس يرتجفون من البرد حيث بدا أن الصرخات الحادة تضرب أرواحهم مباشرة.
نظر يي يون إلى أيدي لهب السماء المقدسة ببرود. يمكن أن يشعر بهالة مألوفة للغاية من جسد أيدي لهب السماء المقدسة . كان أيدي لهب السماء المقدسة عمليا نصف خادم شيطاني.
لقد رأى سيد المدينة تشين ورفاقه أن أيدي لهب السماء المقدسة يتحول إلى ظل أسود من قبل، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن تكون هجماته شيطانية إلى هذا الحد.
هذا الشعور ترك سيد المدينة تشين ورفاقه مندهشين.
حتى شخصية أيدي لهب السماء المقدسة أصبحت مظلمة، لدرجة أنه لا يمكن رؤيتها. أما بالنسبة ليي يون، فقد كان في وسط السحب السوداء.
والآن تأكدت شكوكهم. تم إعداد هذا الجبل خصيصًا بواسطة أيدي لهب السماء المقدسة . لقد جمع عددًا كبيرًا من الخدم الشيطانيين داخل الجبل ورعاهم على مدار العشرين عامًا الماضية.
قام يي يون بقطع شعاع سيف أثناء مواجهته للسحب السوداء الساحقة، وشق الفراغ الذي لا نهاية له.
بوووم!
بووم!
على الرغم من فشل هجومه الأول، إلا أنه كان مجرد البداية لأيدي لهب السماء المقدسة .
كانت همهمة السيف مدوية مثل ثعبان كهربائي يقسم السحب الداكنة.
هو! هو! هو!
ظهرت السماء الزرقاء مرة أخرى بينما كان يي يون يحوم في الهواء. اهتز السيف المكسور في يده ردا على ذلك.
ظهرت السماء الزرقاء مرة أخرى بينما كان يي يون يحوم في الهواء. اهتز السيف المكسور في يده ردا على ذلك.
اليوان تشى الذي انبعث منه كان ذو لون ذهبي شاحب. لقد كانت نقية وقديمة.
“يي يون، لقد كبرت كثيرًا بالفعل. يقول الجميع أنك سترتفع بالتأكيد إلى مستوى السيد الإلهي وما فوق. إن قتل عبقري مطلق مثلك هو حقًا شعور لطيف!” ضحك أيدي لهب السماء المقدسة بصوت عالٍ.
بعد ذلك، يبدو أن هالة يي يون تحولت إلى شيء يمكن رؤيته بشكل ضعيف. على الرغم من وقوفه هناك بشكل واضح، إلا أنه بدا كما لو كان مجرد ظل.
كانت همهمة السيف مدوية مثل ثعبان كهربائي يقسم السحب الداكنة.
هذا الشعور ترك سيد المدينة تشين ورفاقه مندهشين.
هو! هو! هو!
أغلقت السحب السوداء المنقسمة الفجوة بسرعة حيث شكلت وجهًا ضخمًا بداخلها. كانت ملامح وجهه هي ملامح أيدي لهب السماء المقدسة .
نظر يي يون إلى أيدي لهب السماء المقدسة ببرود. يمكن أن يشعر بهالة مألوفة للغاية من جسد أيدي لهب السماء المقدسة . كان أيدي لهب السماء المقدسة عمليا نصف خادم شيطاني.
“يي يون، لقد كبرت كثيرًا بالفعل. يقول الجميع أنك سترتفع بالتأكيد إلى مستوى السيد الإلهي وما فوق. إن قتل عبقري مطلق مثلك هو حقًا شعور لطيف!” ضحك أيدي لهب السماء المقدسة بصوت عالٍ.
تبعه غوييوان بوتيان عن كثب. لقد شكل قبضتين سوداوتين من شأنها أن تسحق أيدي لهب السماء المقدسة .
كانت الغيوم السوداء غير عادية لأنها تشكلت من مزيج من الهالات الشيطانية. تجاهل نهاية المحاربين العاديين الذين تحيط الغيوم السوداء بهم ، فمجرد لمسهم من شأنه أن يستنزف كل شريان الحياة. ومع ذلك، كان يي يون قادرا على فصلهم عن بعضهم البعض.
“يي يون، بعد أكثر من عشرين عامًا من كونك سلحفاة جبانة، تجرأت أخيرًا على الظهور.” نظر أيدي لهب السماء المقدسة إلى يي يون بينما كانت عيناه مليئة بالسخرية ونية القتل.
على الرغم من فشل هجومه الأول، إلا أنه كان مجرد البداية لأيدي لهب السماء المقدسة .
على الفور، طار تشين تشنغيانغ، وغوييوان بوتيان، وتشيان هوا المثالية نحو أيدي لهب السماء المقدسة. لقد اجتازوا على الفور مسافة عدة أميال!
“أليس لديك الوسائل لمواجهة الخدم الشيطانيين؟ هل أخبرك ما هو اليأس اليوم!؟”
في تلك اللحظة، وصل سيد المدينة تشين ورفاقه على بعد حوالي خمسة كيلومترات. لقد حدث أن رأوا أيدي لهب السماء المقدسة يتحول إلى سحابة سوداء غطت قمة الجبل بأكملها. كانت السماء مصبوغة باللون الأسود. أما بالنسبة لشخصية أيدي لهب السماء المقدسة ، فقد اندمجت مع السحب السوداء. لم يتمكنوا من رؤية شخصيته الحقيقية.
زأر أيدي لهب السماء المقدسة بصوت عالٍ، مما تسبب في زلزال الجبل المقفر تحته بعنف. وبعد ذلك، سمع أصوات شيطانية حادة. اندفعت أشباح الخادم الشيطاني من الجبل إلى السماء مباشرة!
اليوان تشى الذي انبعث منه كان ذو لون ذهبي شاحب. لقد كانت نقية وقديمة.
هذا المشهد ترك الجميع في حالة ذهول. هذا ليس جبل!
…….
لقد ظنوا أن الجبل المقفر يبدو في غير مكانه. لقد كانت خالية من الحياة وأعطى شعورًا مقلقًا. يبدو من الواضح أنه فخ، لكن يي يون ما زال يتقدم للأمام. أصبح تشين تشنغيانغ ورفاقه قلقين. لقد خططوا لمشاهدة المعركة من خلال إلقاء تصورهم خارج المدينة، لكنهم لم يتمكنوا من التخلص من قلقهم لذلك قرروا التقدم.
اليوان تشى الذي انبعث منه كان ذو لون ذهبي شاحب. لقد كانت نقية وقديمة.
والآن تأكدت شكوكهم. تم إعداد هذا الجبل خصيصًا بواسطة أيدي لهب السماء المقدسة . لقد جمع عددًا كبيرًا من الخدم الشيطانيين داخل الجبل ورعاهم على مدار العشرين عامًا الماضية.
هو! هو! هو!
على الرغم من أن يي يون كان قويا، إلا أن الهجوم مباشرة على فخ خصمه كان محفوفا بالمخاطر للغاية. سوف يعاني فقط.
وميض شعاع أزرق سماوي عندما وصل يي يون أمام الجبل. هبط تدريجياً، وتوقف بطرف قدمه على قمة الجبل. لقد واجه أيدي لهب السماء المقدسة عبر الفراغ.
في تلك اللحظة، رأى يي يون الخدم الشيطانيين يطيرون إلى جسد أيدي لهب السماء المقدسة مثل طائر العنقاء الذي يطير نحو الشمس. كان جسد أيدي لهب السماء المقدسة ينمو بسرعة.
“يي يون، بعد أكثر من عشرين عامًا من كونك سلحفاة جبانة، تجرأت أخيرًا على الظهور.” نظر أيدي لهب السماء المقدسة إلى يي يون بينما كانت عيناه مليئة بالسخرية ونية القتل.
“دعونا نهاجم!”
على الفور، طار تشين تشنغيانغ، وغوييوان بوتيان، وتشيان هوا المثالية نحو أيدي لهب السماء المقدسة. لقد اجتازوا على الفور مسافة عدة أميال!
اعتقد تشين تشنغيانغ في الأصل أنه إذا كان قريبًا جدًا، فسوف يخيف أيدي لهب السماء المقدسة ويدفعه إلى التراجع. ولم يتمكن من منع هروبه أو القبض عليه. كان من الممكن أن يكون ذلك مضيعة للجهد، لكن الآن، بعد رؤية أيدي لهب السماء المقدسة يطلق سراح الآلاف من الخدم الشيطانيين، لم يعد لديه ترف أخذ وقته لتقييم الخيارات. سوف يوحدون قواهم لتخويف أيدي لهب السماء المقدسة بشكل جماعي ودفعهم إلى التراجع. كان ضمان سلامة يي يون أولوية قصوى!
بووم!
على الفور، طار تشين تشنغيانغ، وغوييوان بوتيان، وتشيان هوا المثالية نحو أيدي لهب السماء المقدسة. لقد اجتازوا على الفور مسافة عدة أميال!
مع انفجار مدوي، ظهر شبح شجرة الخشب الأزوري الإلهية خلف يي يون. شقت الجذور السميكة طريقها عبر الجبل مثل الثعابين الكبيرة ذات اللون الأزرق السماوي. لقد ثقبوا مباشرة في تربة الجبل المقفر.
أمسك تشين تشنغيانغ بسيفه العريض وانطلق للأمام. شعاع السيف الأسود شق الأراضي بطريقة لا تقهر!
مع انفجار مدوي، ظهر شبح شجرة الخشب الأزوري الإلهية خلف يي يون. شقت الجذور السميكة طريقها عبر الجبل مثل الثعابين الكبيرة ذات اللون الأزرق السماوي. لقد ثقبوا مباشرة في تربة الجبل المقفر.
تبعه غوييوان بوتيان عن كثب. لقد شكل قبضتين سوداوتين من شأنها أن تسحق أيدي لهب السماء المقدسة .
بعد ذلك، يبدو أن هالة يي يون تحولت إلى شيء يمكن رؤيته بشكل ضعيف. على الرغم من وقوفه هناك بشكل واضح، إلا أنه بدا كما لو كان مجرد ظل.
لكن في تلك اللحظة، رأوا أن الآلاف من الخدم الشيطانيين قد تجمعوا معًا، وشكلوا كرة سوداء ضخمة. خارج الكرة، كانت النيران الشيطانية تحترق بشدة. كانت هذه القوة الهائلة تقترب من يي يون بسرعة لا تصدق.
ظهرت السماء الزرقاء مرة أخرى بينما كان يي يون يحوم في الهواء. اهتز السيف المكسور في يده ردا على ذلك.
لقد استعد أيدي لهب السماء المقدسة منذ فترة طويلة. لقد نصب فخًا وبدأ بضربة هائلة، ولم يترك أي فرص ليي يون.
والآن تأكدت شكوكهم. تم إعداد هذا الجبل خصيصًا بواسطة أيدي لهب السماء المقدسة . لقد جمع عددًا كبيرًا من الخدم الشيطانيين داخل الجبل ورعاهم على مدار العشرين عامًا الماضية.
كان يعتقد أنه حتى لو فشلت هذه الضربة في قتل يي يون، فإنه على الأقل سيصاب بجروح خطيرة!
ومع ذلك، في اللحظة التي بدأت فيها الطاقة السوداء تتجمع ، داس يي يون بقوة بقدمه على الجبل المقفر تحته.
ومع ذلك، في اللحظة التي بدأت فيها الطاقة السوداء تتجمع ، داس يي يون بقوة بقدمه على الجبل المقفر تحته.
وميض شعاع أزرق سماوي عندما وصل يي يون أمام الجبل. هبط تدريجياً، وتوقف بطرف قدمه على قمة الجبل. لقد واجه أيدي لهب السماء المقدسة عبر الفراغ.
بوووم!
بووم!
مع انفجار مدوي، ظهر شبح شجرة الخشب الأزوري الإلهية خلف يي يون. شقت الجذور السميكة طريقها عبر الجبل مثل الثعابين الكبيرة ذات اللون الأزرق السماوي. لقد ثقبوا مباشرة في تربة الجبل المقفر.
تركت الهالة الغريبة الناس يرتجفون من البرد حيث بدا أن الصرخات الحادة تضرب أرواحهم مباشرة.
هو! هو! هو!
ومع ذلك، وسط الجبال الخضراء، وقف أيدي لهب السماء المقدسة فوق جبل مقفر لم يكن لديه أي علامات على الحياة.
حفرت جذور الشجرة الإلهية بشكل غير منتظم عبر الجبل مع انقسام الجذر الرئيسي إلى آلاف من بصيلات الجذر الصغيرة. كانت السميكة منها سميكة مثل ذراع الشخص بينما كانت الرقيقة أرق من إصبع الخنصر. انتشرت الجذور بسرعة في الجبل المقفر بأكمله.
هذا الشعور ترك سيد المدينة تشين ورفاقه مندهشين.
فوق شبكة الجذر، كان هناك ضباب كثيف من الضوء الأزرق السماوي. لقد كانت ظاهرة التكثيف الطبيعية عندما وصلت كمية اليوان تشي إلى الحد الأقصى.
ومع ذلك، وسط الجبال الخضراء، وقف أيدي لهب السماء المقدسة فوق جبل مقفر لم يكن لديه أي علامات على الحياة.
ومع ذلك، على الرغم من أن الجذور تبدو رقيقة، إلا أنها كانت مرعبة للغاية. أينما مروا، كان الخدم الشيطانيون يصدرون صرخات حادة تضاف إلى أصوات حفيف الخدم الشيطانيين الذين يتحولون في دخان ذو لون أزرق سماوي.
لقد رأى سيد المدينة تشين ورفاقه أن أيدي لهب السماء المقدسة يتحول إلى ظل أسود من قبل، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن تكون هجماته شيطانية إلى هذا الحد.
كان هذا المشهد يشبه صب المعدن المنصهر على رقاقات الثلج. سوف تذوب رقاقات الثلج بسرعة، دون أي أمل في المقاومة.
في تلك اللحظة، وصل سيد المدينة تشين ورفاقه على بعد حوالي خمسة كيلومترات. لقد حدث أن رأوا أيدي لهب السماء المقدسة يتحول إلى سحابة سوداء غطت قمة الجبل بأكملها. كانت السماء مصبوغة باللون الأسود. أما بالنسبة لشخصية أيدي لهب السماء المقدسة ، فقد اندمجت مع السحب السوداء. لم يتمكنوا من رؤية شخصيته الحقيقية.
من الطبيعي أن يلاحظ يي يون الفخ الموجود داخل الجبل المقفر. في هذه الحالة، قرر التغلب على أيدي لهب السماء المقدسة في لعبته الخاصة. لقد جعل الجبل المقفر الذي شكله العبيد الشيطانيون تربة لتتجذر شجرته الإلهية.
هاجم أيدي لهب السماء المقدسة فجأة، وتحرك مثل بومة الليل. انقضت شخصيته السوداء بينما غطت القوة المرعبة محيط يي يون من بعيد.
…….
في تلك اللحظة، رأى يي يون الخدم الشيطانيين يطيرون إلى جسد أيدي لهب السماء المقدسة مثل طائر العنقاء الذي يطير نحو الشمس. كان جسد أيدي لهب السماء المقدسة ينمو بسرعة.
Hijazi
على الرغم من أن يي يون كان قويا، إلا أن الهجوم مباشرة على فخ خصمه كان محفوفا بالمخاطر للغاية. سوف يعاني فقط.
والآن تأكدت شكوكهم. تم إعداد هذا الجبل خصيصًا بواسطة أيدي لهب السماء المقدسة . لقد جمع عددًا كبيرًا من الخدم الشيطانيين داخل الجبل ورعاهم على مدار العشرين عامًا الماضية.
