Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1220

النهاية

النهاية

الفصل 1220: النهاية

شعر فجأة بشعور بعدم الارتياح. وبدون تفكير ثان، طار إلى الأمام.

“ما هذا؟” لقد فوجئ أيدي لهب السماء المقدسة.

وأضافت الجنية يوتشين: “لا يمكن أن يكون إلا هو”. لم يكن لدى أحد سوى يي يون مثل هذه القدرات.

عندما عالج يي يون الطاعون، لم يلاحظ أيدي لهب السماء المقدسة حتى وجود الشجرة الإلهية. كان يعتقد أن يي يون كان قادرًا على القضاء على الأرواح الشريرة من خلال استخدام بذرة النار الغامضة.

الفصل 1220: النهاية

ولكن الآن بعد أن أصبح نصف خادم شيطاني، يمكن لأيدي لهب السماء المقدسة رؤية الشجرة الشاهقة خلف يي يون بوضوح. وصل تاج الشجرة مباشرة إلى السماء كما لو كانت إلهًا يقف عاليًا وعظيمًا، وينظر إليه بلا مبالاة.

بوووم!

أدى الشعور الهائل بالقمع على الفور إلى اهتزاز أيدي لهب السماء المقدسة ، الذي كان على شكل كرة سوداء شيطانية مشتعلة. شعر كما لو أنه سقط في مستنقع.

على الفور، ظهرت ثقوب لا تعد ولا تحصى عبر الظلال السوداء مع ظهور شقوق ضخمة في الأرض.

وأمام تاج الشجرة، وقف يي يون بشكل مستقيم مع السيف المكسور في يده. نظر ببرود إلى أيدي لهب السماء المقدسة .

كان أيدي لهب السماء المقدسة بمثابة اختبار له. لقد فهم يي يون قوته بالكامل.

“لقد ظننت أنه بعد أن أصبحت أقوى، ستتمكن من إيذائي باستخدام الفخ. ولكن في النهاية، كل ما فعلته هو كشف ضعفك.” طعن صوت يي يون في عقل أيدي لهب السماء المقدسة مثل إبرة حادة.

أطلق الضوء الذهبي هالة قديمة وغامضة بشكل عنيف .

لقد تجذرت الشجرة الإلهية في الجبل المقفر حيث كان يتم استيعاب العديد من الخدم الشيطانيين باستمرار من قبل شجرة الخشب الأزوري الإلهية وسط العويل. لقد تحولوا إلى طاقة أقوى للشجرة الإلهية. على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، نمت شجرة الخشب الأزوري الإلهية بالفعل لتصبح شجرة مورقة وقوية. ولهذا السبب كان يي يون واثقًا جدًا.

ضربة واحدة لتحديد الحياة والموت!

“موت!” زأر أيدي لهب السماء المقدسة. كيف يمكن أن يكون على استعداد لتحمل الهزيمة بهذه الطريقة؟ لقد قام برعاية الخدم الشيطانيين لأكثر من عقدين من الزمن. كان ينبغي أن يصبحوا جزءًا من قوته، مما يجعل يي يون يواجهه باليأس، غير قادر على مواجهته بأي شكل من الأشكال.

أطلق أيدي لهب السماء المقدسة فجأة عواءً عاليًا ، حيث اشتعلت النيران الشيطانية بشراسة خلف الكرة السوداء الضخمة. بعد ذلك، مثل نيزك يسقط من السماء، انطلق صاعقة برق سوداء عبر الفراغ، واتجهت مباشرة نحو يي يون!

ارتفعت أشعة الضوء الذهبية إلى الأمام مثل موجة، وبعد ذلك مباشرة، سقط شعاع سيف من ارتفاع عالٍ مثل شمس مشعة. لقد مزقت طبقة السحب والفضاء والظلال السوداء التي كانت تحاول بشكل محموم التجمع معًا.

بوووم! بووم! بووووم!

وكان هذا النهر يتدفق نحو الكرة السوداء الشيطانية المشتعلة.

أصيبت الأرض والجبال والأنهار تحتها بالبرق الأسود عندما بدأت في الغرق! بعد هذه المعركة، ستتغير المعالم الجيولوجية هنا بلا شك. سوف تتسطح الجبال وتجف الأنهار وتتغير اتجاهاتها.

في الواقع، لقد علموا للتو بالأحداث الأخيرة من الأميرة الثعلب الأبيض، التي سارعت للاعتناء بهم.

كان أيدي لهب السماء المقدسة يقاتل بشدة من أجل حياته. ولم يتراجع على الإطلاق. حتى نيرانه الشيطانية الجوهرية كانت مشتعلة. النيران التي كانت مشتعلة خلف الكرة السوداء احتوت الآن عل احمرار شيطاني وسط اللون الأسود.

لقد رأوا لهبًا عظيمًا يضيء السماء حيث شعر العديد من المحاربين بتقلبات اليوان تشي المضطربة. لم يكن معروفًا إلى أي مدى كانت الهالة المرعبة بعيدة، لكنها ما زالت تترك أجسادهم تشعر وكأنهم يتعرضون للوخز بالإبر.

لقد أراد حرق يي يون حيًا، وتجفيف الدم المغلي وتشي داخل جسده، وكذلك تحويل شبح الشجرة الضخمة خلفه إلى رماد.

نظر سيد المدينة تشين بحزن إلى يي يون. بعد خمسة وعشرين عامًا من عدم رؤيته، أصبح يي يون أقوى كثيرًا. في تلك اللحظة، لم يستطع إلا أن يشعر بالغيرة من يي يون.

“يي يون، مت!”

إذا كان أيدي لهب السماء المقدسة قد زرع بشكل طبيعي إلى حيث كان، فلن يكون يي يون ندًا له. ومع ذلك، فإن أيدي لهب السماء المقدسة قد اتخذ المسار الشيطاني وربى الآلاف من الخدم الشيطانيين، وكلهم تم التصدي لهم بشكل مثالي من قبل يي يون.

في مواجهة هجوم أيدي لهب السماء المقدسة ، بدأت عيون يي يون في الكشف عن نية القتل.

“حان الوقت لإنهائه.” رفع يي يون طرف السيف.

“قتل!”

أصيبت الأرض والجبال والأنهار تحتها بالبرق الأسود عندما بدأت في الغرق! بعد هذه المعركة، ستتغير المعالم الجيولوجية هنا بلا شك. سوف تتسطح الجبال وتجف الأنهار وتتغير اتجاهاتها.

بدت ضربة السيف وكأنها مجرة مبهرة ومتألقة عبرت الفضاء البعيد. أينما مر شعاع السيف، سوف يتحطم الفضاء ويصلح نفسه. كان الأمر كما لو أنه أنشأ نهرًا مليئًا بالدوامات السوداء.

إذا كان أيدي لهب السماء المقدسة قد زرع بشكل طبيعي إلى حيث كان، فلن يكون يي يون ندًا له. ومع ذلك، فإن أيدي لهب السماء المقدسة قد اتخذ المسار الشيطاني وربى الآلاف من الخدم الشيطانيين، وكلهم تم التصدي لهم بشكل مثالي من قبل يي يون.

وكان هذا النهر يتدفق نحو الكرة السوداء الشيطانية المشتعلة.

أطلق الضوء الذهبي هالة قديمة وغامضة بشكل عنيف .

ضربة واحدة لتحديد الحياة والموت!

“يي يون، مت!”

بعد أن تدرب يي يون في قانون العشرة آلاف فاي الإلهي، كان قادرًا على دمج الدمار والخلق، وكذلك الزمان والمكان معًا. أصبحت قوة سيفه أكثر تدميرا وأصبح من الصعب فهم مساره.

في اللحظة التي اصطدمت فيها الكرة السوداء الشيطانية المشتعلة بشعاع السيف، كان الأمر كما لو أن شمسًا سوداء قد انفجرت في السماء.

القوانين المختلفة تشكل نفسها باستمرار و تتكثف في أشعة سيوف مختلفة.

بدا انفجار مرعب تسبب في زلزال المدينة اللامحدودة البعيدة بعنف.

بوووم!

أطلق أيدي لهب السماء المقدسة فجأة عواءً عاليًا ، حيث اشتعلت النيران الشيطانية بشراسة خلف الكرة السوداء الضخمة. بعد ذلك، مثل نيزك يسقط من السماء، انطلق صاعقة برق سوداء عبر الفراغ، واتجهت مباشرة نحو يي يون!

بدا انفجار مرعب تسبب في زلزال المدينة اللامحدودة البعيدة بعنف.

كان أيدي لهب السماء المقدسة بمثابة اختبار له. لقد فهم يي يون قوته بالكامل.

في اللحظة التي اصطدمت فيها الكرة السوداء الشيطانية المشتعلة بشعاع السيف، كان الأمر كما لو أن شمسًا سوداء قد انفجرت في السماء.

أصيبت الأرض والجبال والأنهار تحتها بالبرق الأسود عندما بدأت في الغرق! بعد هذه المعركة، ستتغير المعالم الجيولوجية هنا بلا شك. سوف تتسطح الجبال وتجف الأنهار وتتغير اتجاهاتها.

في المدينة اللامحدودة الصاخبة، على بعد مئات الأميال، رأى الملايين من المحاربين والكيميائيين والبشر، وحتى الناس في دائرة نصف قطرها آلاف الأميال هذا المشهد.

أدى الشعور الهائل بالقمع على الفور إلى اهتزاز أيدي لهب السماء المقدسة ، الذي كان على شكل كرة سوداء شيطانية مشتعلة. شعر كما لو أنه سقط في مستنقع.

لقد فاجأوا للحظات. ماذا كان يحدث هناك؟

في الواقع، لقد علموا للتو بالأحداث الأخيرة من الأميرة الثعلب الأبيض، التي سارعت للاعتناء بهم.

لقد رأوا لهبًا عظيمًا يضيء السماء حيث شعر العديد من المحاربين بتقلبات اليوان تشي المضطربة. لم يكن معروفًا إلى أي مدى كانت الهالة المرعبة بعيدة، لكنها ما زالت تترك أجسادهم تشعر وكأنهم يتعرضون للوخز بالإبر.

أخفت نقطة الضوء كل هالتها. حتى السيد الإلهي قد لا يكون قادرا على اكتشافه.

داخل قصر سيد المدينة، الجنية يوتشين و دونغ شياووان قد استيقظتا بالفعل. وبما أنهم كانوا لا يزالون يشعرون بالضعف، فإنهم لم يتبعوا سيد المدينة تشين ورفاقه خارج المدينة.

كان أيدي لهب السماء المقدسة بمثابة اختبار له. لقد فهم يي يون قوته بالكامل.

في الواقع، لقد علموا للتو بالأحداث الأخيرة من الأميرة الثعلب الأبيض، التي سارعت للاعتناء بهم.

الفصل 1220: النهاية

“لقد كان السيد الشاب هو الذي أنقذني …” همست دونغ شياووان لنفسها.

بوووم! بووم! بووووم!

وأضافت الجنية يوتشين: “لا يمكن أن يكون إلا هو”. لم يكن لدى أحد سوى يي يون مثل هذه القدرات.

“يي يون!” وسط الظلال السوداء، ترددت العديد من الأصوات التي تنتمي إلى أيدي لهب السماء المقدسة. كان لا يزال يخطط للتجمع معًا وحرق كل لهيبه الشيطاني وجوهر الدم لقتل يي يون على حساب حياته.

تماما كما قالت ذلك، اهتز قصر سيد المدينة بأكمله فجأة. مع استمرار الهدير بلا انقطاع، شعرت الجنية يوتشين بالانزعاج. خرجوا بسرعة من المبنى ونظروا للأعلى. يبدو أن السماء مصبوغة بالنيران الشيطانية السوداء. وكانت الأرض تهتز باستمرار.

ضربة واحدة لتحديد الحياة والموت!

بوووم!

“قتل!”

مزق شعاع ذهبي مبهر الغيوم السوداء وقام على الفور بتطهير النيران السوداء المشتعلة.

عندما عالج يي يون الطاعون، لم يلاحظ أيدي لهب السماء المقدسة حتى وجود الشجرة الإلهية. كان يعتقد أن يي يون كان قادرًا على القضاء على الأرواح الشريرة من خلال استخدام بذرة النار الغامضة.

أطلق الضوء الذهبي هالة قديمة وغامضة بشكل عنيف .

أدى الشعور الهائل بالقمع على الفور إلى اهتزاز أيدي لهب السماء المقدسة ، الذي كان على شكل كرة سوداء شيطانية مشتعلة. شعر كما لو أنه سقط في مستنقع.

“هذا …” كانت الجنية يوتشين في حيرة إلى حد ما.

“قتل!”

“إنه يي يون.” وسط الهالة القوية، كانت الأميرة الثعلب الأبيض ، التي كانت الأقرب إلى يي يون، أول من شعرت بهالة يي يون.

“ما هذا؟” لقد فوجئ أيدي لهب السماء المقدسة.

“يي يون يقاتل أيدي لهب السماء المقدسة . من مظهره، فهو ليس في وضع غير مؤات تمامًا. في الواقع، هو صاحب اليد العليا.”

ومع ذلك، يمتلك يي يون الكريستال الأرجواني. حتى بعد قتل أيدي لهب السماء المقدسة ، ظل يقظًا في محيطه.

كان للأميرة الثعلب الأبيض تعبير متضارب على وجهها. لقد اعتقدت أن قوتها زادت بشكل كبير بعد أن تم تجنيدها من قبل سيدتها، مما سمح لها، على الأقل، بالاقتراب من يي يون. لكنها أدركت الآن أنها لا تستطيع سوى مشاهدة يي يون من بعيد.

أدى الشعور الهائل بالقمع على الفور إلى اهتزاز أيدي لهب السماء المقدسة ، الذي كان على شكل كرة سوداء شيطانية مشتعلة. شعر كما لو أنه سقط في مستنقع.

كان أيدي لهب السماء المقدسة في الأصل سيادي . في وقت لاحق، تدرب بأساليب شيطانية، وأصبح أقوى، لكن يي يون كان قادرًا على مقاومته. كانت تقنيات الزراعة وتقنيات السيف مرعبة حقًا.

لقد أراد حرق يي يون حيًا، وتجفيف الدم المغلي وتشي داخل جسده، وكذلك تحويل شبح الشجرة الضخمة خلفه إلى رماد.

القوانين المختلفة تشكل نفسها باستمرار و تتكثف في أشعة سيوف مختلفة.

في تلك اللحظة، تحت الجبل المقفر، كانت الكرة السوداء الشيطانية المشتعلة تتشقق تحت أشعة سيف يي يون. تم تحولت إلى عدد لا يحصى من الظلال السوداء.

في الواقع، لقد علموا للتو بالأحداث الأخيرة من الأميرة الثعلب الأبيض، التي سارعت للاعتناء بهم.

“يي يون!” وسط الظلال السوداء، ترددت العديد من الأصوات التي تنتمي إلى أيدي لهب السماء المقدسة. كان لا يزال يخطط للتجمع معًا وحرق كل لهيبه الشيطاني وجوهر الدم لقتل يي يون على حساب حياته.

وكان هذا النهر يتدفق نحو الكرة السوداء الشيطانية المشتعلة.

زفر يي يون. على الرغم من أن الأمر كان مرهقًا عليه، إلا أنه كان يشعر بالسعادة. عندما قام بتحطيم الكرة السوداء الشيطانية المشتعلة بأشعة سيفه، كان بإمكانه أن يشعر بكل البصيرة التي اكتسبها خلال الخمسة والعشرين عامًا الماضية من العزلة وهي تنقي نفسها في أشعة السيف تلك.

كان أيدي لهب السماء المقدسة في الأصل سيادي . في وقت لاحق، تدرب بأساليب شيطانية، وأصبح أقوى، لكن يي يون كان قادرًا على مقاومته. كانت تقنيات الزراعة وتقنيات السيف مرعبة حقًا.

كان أيدي لهب السماء المقدسة بمثابة اختبار له. لقد فهم يي يون قوته بالكامل.

في مواجهة هجوم أيدي لهب السماء المقدسة ، بدأت عيون يي يون في الكشف عن نية القتل.

إذا كان أيدي لهب السماء المقدسة قد زرع بشكل طبيعي إلى حيث كان، فلن يكون يي يون ندًا له. ومع ذلك، فإن أيدي لهب السماء المقدسة قد اتخذ المسار الشيطاني وربى الآلاف من الخدم الشيطانيين، وكلهم تم التصدي لهم بشكل مثالي من قبل يي يون.

“ما هذا؟” لقد فوجئ أيدي لهب السماء المقدسة.

“حان الوقت لإنهائه.” رفع يي يون طرف السيف.

في المدينة اللامحدودة الصاخبة، على بعد مئات الأميال، رأى الملايين من المحاربين والكيميائيين والبشر، وحتى الناس في دائرة نصف قطرها آلاف الأميال هذا المشهد.

عندما ارتجف سيف يانغ النقي المكسور بلطف، تردد صداه في السماء والأرض على الفور مع همهمة باهتة.

عندما عالج يي يون الطاعون، لم يلاحظ أيدي لهب السماء المقدسة حتى وجود الشجرة الإلهية. كان يعتقد أن يي يون كان قادرًا على القضاء على الأرواح الشريرة من خلال استخدام بذرة النار الغامضة.

ارتفعت أشعة الضوء الذهبية إلى الأمام مثل موجة، وبعد ذلك مباشرة، سقط شعاع سيف من ارتفاع عالٍ مثل شمس مشعة. لقد مزقت طبقة السحب والفضاء والظلال السوداء التي كانت تحاول بشكل محموم التجمع معًا.

أصيبت الأرض والجبال والأنهار تحتها بالبرق الأسود عندما بدأت في الغرق! بعد هذه المعركة، ستتغير المعالم الجيولوجية هنا بلا شك. سوف تتسطح الجبال وتجف الأنهار وتتغير اتجاهاتها.

على الفور، ظهرت ثقوب لا تعد ولا تحصى عبر الظلال السوداء مع ظهور شقوق ضخمة في الأرض.

كان للأميرة الثعلب الأبيض تعبير متضارب على وجهها. لقد اعتقدت أن قوتها زادت بشكل كبير بعد أن تم تجنيدها من قبل سيدتها، مما سمح لها، على الأقل، بالاقتراب من يي يون. لكنها أدركت الآن أنها لا تستطيع سوى مشاهدة يي يون من بعيد.

شهد الجميع، بما في ذلك غوييوان بوتيان، وسيد المدينة تشين، وأشخاص من المدينة اللامحدودة البعيدة، مشهد المطر الناري هذا.

أطلق الضوء الذهبي هالة قديمة وغامضة بشكل عنيف .

“آههه…” بدا صوت أيدي لهب السماء المقدسة وكأنه هرب من الجحيم.

شعر فجأة بشعور بعدم الارتياح. وبدون تفكير ثان، طار إلى الأمام.

حفيف! حفيف! حفيف!

ارتفعت أشعة الضوء الذهبية إلى الأمام مثل موجة، وبعد ذلك مباشرة، سقط شعاع سيف من ارتفاع عالٍ مثل شمس مشعة. لقد مزقت طبقة السحب والفضاء والظلال السوداء التي كانت تحاول بشكل محموم التجمع معًا.

اندفعت عروق الأشجار إلى الخارج، فشتتت الأشكال السوداء التي كانت مليئة بالثقوب، فغلفتها وامتصتها.

لقد أراد حرق يي يون حيًا، وتجفيف الدم المغلي وتشي داخل جسده، وكذلك تحويل شبح الشجرة الضخمة خلفه إلى رماد.

لقد امتصت شجرة الخشب الأزوري الإلهية كميات كبيرة من الخدم الشيطانيين، مما أدى إلى جعل تقلبات اليوان تشي أقوى. يبدو أن كل أوراقها تهتز وكأنها ترقص.

لكن نقطة الضوء الرمادية خلفه كانت سريعة جدًا. لقد تجاهلت اليوان تشى الوقائي الخاص به وحفرت نفقًا من خلاله مباشرة.

“هو ميت…”

بوووم! بووم! بووووم!

“لقد قُتل أيدي لهب السماء المقدسة بهذه الطريقة. لقد كان موتًا نظيفًا حقًا.”

لقد تجذرت الشجرة الإلهية في الجبل المقفر حيث كان يتم استيعاب العديد من الخدم الشيطانيين باستمرار من قبل شجرة الخشب الأزوري الإلهية وسط العويل. لقد تحولوا إلى طاقة أقوى للشجرة الإلهية. على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، نمت شجرة الخشب الأزوري الإلهية بالفعل لتصبح شجرة مورقة وقوية. ولهذا السبب كان يي يون واثقًا جدًا.

نظر سيد المدينة تشين بحزن إلى يي يون. بعد خمسة وعشرين عامًا من عدم رؤيته، أصبح يي يون أقوى كثيرًا. في تلك اللحظة، لم يستطع إلا أن يشعر بالغيرة من يي يون.

عندما عالج يي يون الطاعون، لم يلاحظ أيدي لهب السماء المقدسة حتى وجود الشجرة الإلهية. كان يعتقد أن يي يون كان قادرًا على القضاء على الأرواح الشريرة من خلال استخدام بذرة النار الغامضة.

أشارت هذه الموهبة إلى أنه إذا نضج يي يون بنجاح، فسيكون قادرًا على الاتصال بمسارات قتالية أعلى، بحثًا عن أصول الحياة والكون.

ولكن الآن بعد أن أصبح نصف خادم شيطاني، يمكن لأيدي لهب السماء المقدسة رؤية الشجرة الشاهقة خلف يي يون بوضوح. وصل تاج الشجرة مباشرة إلى السماء كما لو كانت إلهًا يقف عاليًا وعظيمًا، وينظر إليه بلا مبالاة.

في تلك اللحظة، كان يي يون ينظر إلى الظلال السوداء التي امتصتها شجرة الخشب الأزوري الإلهية. بعد أن أمتصت جميع الخدم الشيطانيين، أصبح أطول مرة أخرى. أصبحت أوراقها أكثر خفة مع تطور شبكة الجذر.

ضربة واحدة لتحديد الحياة والموت!

ومع ذلك، في تلك اللحظة، وسط طبقات الظلال السوداء، طارت نقطة رمادية غير واضحة من الضوء بصمت. مثل الشبح، طار نحو ظهر يي يون.

لقد رأوا لهبًا عظيمًا يضيء السماء حيث شعر العديد من المحاربين بتقلبات اليوان تشي المضطربة. لم يكن معروفًا إلى أي مدى كانت الهالة المرعبة بعيدة، لكنها ما زالت تترك أجسادهم تشعر وكأنهم يتعرضون للوخز بالإبر.

أخفت نقطة الضوء كل هالتها. حتى السيد الإلهي قد لا يكون قادرا على اكتشافه.

“آههه…” بدا صوت أيدي لهب السماء المقدسة وكأنه هرب من الجحيم.

ومع ذلك، يمتلك يي يون الكريستال الأرجواني. حتى بعد قتل أيدي لهب السماء المقدسة ، ظل يقظًا في محيطه.

وكان هذا النهر يتدفق نحو الكرة السوداء الشيطانية المشتعلة.

شعر فجأة بشعور بعدم الارتياح. وبدون تفكير ثان، طار إلى الأمام.

كان أيدي لهب السماء المقدسة بمثابة اختبار له. لقد فهم يي يون قوته بالكامل.

لكن نقطة الضوء الرمادية خلفه كانت سريعة جدًا. لقد تجاهلت اليوان تشى الوقائي الخاص به وحفرت نفقًا من خلاله مباشرة.

كان أيدي لهب السماء المقدسة بمثابة اختبار له. لقد فهم يي يون قوته بالكامل.

عندما دخلت نقطة الضوء الرمادية جسده، شعر يي يون فجأة بهالة من البرودة والموت. مما جعل قلبه يخفق بسرعة.

مزق شعاع ذهبي مبهر الغيوم السوداء وقام على الفور بتطهير النيران السوداء المشتعلة.

من الواضح أنها كانت قوة لا تنتمي إلى أيدي لهب السماء المقدسة .

اندفعت عروق الأشجار إلى الخارج، فشتتت الأشكال السوداء التي كانت مليئة بالثقوب، فغلفتها وامتصتها.

قفز قلب يي يون. هل من الممكن أن يكون سيد أيدي لهب السماء المقدسة قد ترك نقطة الضوء الرمادية خلفه؟ وهل هذا يعني أنه كان مقيمًا داخل جسد أيدي لهب السماء المقدسة طوال الوقت!؟

“إنه يي يون.” وسط الهالة القوية، كانت الأميرة الثعلب الأبيض ، التي كانت الأقرب إلى يي يون، أول من شعرت بهالة يي يون.

……

بدت ضربة السيف وكأنها مجرة مبهرة ومتألقة عبرت الفضاء البعيد. أينما مر شعاع السيف، سوف يتحطم الفضاء ويصلح نفسه. كان الأمر كما لو أنه أنشأ نهرًا مليئًا بالدوامات السوداء.

Hijazi

لقد أراد حرق يي يون حيًا، وتجفيف الدم المغلي وتشي داخل جسده، وكذلك تحويل شبح الشجرة الضخمة خلفه إلى رماد.

أدى الشعور الهائل بالقمع على الفور إلى اهتزاز أيدي لهب السماء المقدسة ، الذي كان على شكل كرة سوداء شيطانية مشتعلة. شعر كما لو أنه سقط في مستنقع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط