Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 25

عائق النجاح

عائق النجاح

25 عائق النجاح

“إذا استطعت أن أنضج الأعشاب الطبية بهذه الطريقة، كم من المكونات الطبية النادرة سأمتلك؟! يمكنني أيضا بيع الأعشاب الطبية التي لا أستخدمها. إذا حدث ذلك، كم من الفضة سأكسب…؟” لم يتمكن هان لي من كبح حماسه وبدأ يترك خياله يطير.

مرّت ليلة أخرى. استيقظ هان لي عند الفجر وتوجه نحو حقل الأدوية. أراد أن يرى ما إذا كانت الأعشاب الطبية قد تغيرت بأي شكل.

“إذا استطعت أن أنضج الأعشاب الطبية بهذه الطريقة، كم من المكونات الطبية النادرة سأمتلك؟! يمكنني أيضا بيع الأعشاب الطبية التي لا أستخدمها. إذا حدث ذلك، كم من الفضة سأكسب…؟” لم يتمكن هان لي من كبح حماسه وبدأ يترك خياله يطير.

قبل أن يدخل حقل الأدوية، شم هان لي فجأة عدة روائح طبية قوية. شعر هان لي ببعض الدوار، ولكن بعد لحظة، تحركت أفكاره. “ربما هي…”

بعد فترة، هدأ هان لي أخيرا، واستعاد عقله حكمته الثاقبة. بدأ يفكر في كيفية التعامل مع المشاكل الصعبة بعض الشيء التي جلبتها هذه “الفطيرة الضخمة التي سقطت من السماء”.[1]

لم يستطع إلا أن يزيد من سرعته حتى وصل أخيرا إلى أمام عدة أعشاب طبية تنبعث منها رائحة قوية.

____________________

هل هذه هي نفس الأعشاب الطبية من الأمس؟ لم يجرؤ هان لي على تصديق عينيه. باستخدام يديه، صفع وجهه الناعس بشدة حتى جعله الألم يتوقف.

لم يستطع إلا أن يزيد من سرعته حتى وصل أخيرا إلى أمام عدة أعشاب طبية تنبعث منها رائحة قوية.

“أوراق عشبة التنين الأصفر هذه لها بعض لمسات البنفسجية، زهرة اللوتس المريرة أزهرت بالفعل تسع بتلات، وقشرة ثمرة الحزن المنسي هذه تحولت إلى اللون الأسود، هاها! هاها!” لم يعد هان لي قادرا على كتم ضحكته. عادة ما يكون هان لي هادئا وصامتا، لكن هذه المرة، لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ وهو ينظر إلى السماء.

فكر هان لي لاحقا، ووصل إلى استنتاج أنه إذا لم يستطع حل مشاكله الصعبة القليلة التي ذكرت سابقا، فإن هذه الفطيرة الضخمة لن تكون سوى زهرة عابرة ضائعة في الضباب.

“هذه المرة صادفت ثروة كبيرة. هذه الأعشاب الطبية احتاجت ليلة واحدة فقط لتطوير خصائص تتطلب عامين من العمر. كل مظاهرها تحولت إلى مظهر أعشاب يبلغ عمرها أكثر من عشر سنوات. عند النظر إلى لون الأوراق، وشكل الثمرة، ورائحة البتلات… كلها صفات تنتمي إلى أعشاب نادرة ناضجة منذ وقت طويل” فحص هان لي جميع الأعشاب الطبية بعناية، مؤكدا أنها مطابقة لتلك الموصوفة في كتب الطب. كانت حقا مكونات طبية نادرة قد نضجت لفترة طويلة جدا.

25 عائق النجاح

“إذا استطعت أن أنضج الأعشاب الطبية بهذه الطريقة، كم من المكونات الطبية النادرة سأمتلك؟! يمكنني أيضا بيع الأعشاب الطبية التي لا أستخدمها. إذا حدث ذلك، كم من الفضة سأكسب…؟” لم يتمكن هان لي من كبح حماسه وبدأ يترك خياله يطير.

بعد ذلك، ذهب إلى حقل الأدوية وقطف بعناية الأعشاب الطبية الناضجة. صنع عدة لفائف من أدوية تقوية العظام والعضلات وخلطها في طعام الأرانب المفضل. كل يوم، كان يطعمهم ثلاث وجبات من هذا الطعام لاختبار ما إذا كانت هذه الأعشاب الطبية سامة.

تطورت أفكار هان لي أكثر وأصبح أكثر ابتهاجا. شعر أنه وجد كنزا حقيقيا هذه المرة. وفجأة، قام بلفات متعددة. في هذه اللحظة، لم يعد يحافظ على مظهره الهادئ المعتاد وعبر عن حماسه بالكامل مثل أي مراهق عادي في سن 14-15 عاما.

ذهب أولا إلى المطبخ الكبير خارج الوادي وطلب من المدير زوجا آخر من الأرانب ذات الشعر الرمادي. أفعال هان لي جعلت مدير المطبخ سعيدا وفي نفس الوقت مرتبكا بعض الشيء. لماذا يستمر هذا الشاب في شراء أرانب حية؟ هل يريد أن يذبحها بنفسه ويمارس مهاراته في الطهي؟

بعد فترة، هدأ هان لي أخيرا، واستعاد عقله حكمته الثاقبة. بدأ يفكر في كيفية التعامل مع المشاكل الصعبة بعض الشيء التي جلبتها هذه “الفطيرة الضخمة التي سقطت من السماء”.[1]

ذهب أولا إلى المطبخ الكبير خارج الوادي وطلب من المدير زوجا آخر من الأرانب ذات الشعر الرمادي. أفعال هان لي جعلت مدير المطبخ سعيدا وفي نفس الوقت مرتبكا بعض الشيء. لماذا يستمر هذا الشاب في شراء أرانب حية؟ هل يريد أن يذبحها بنفسه ويمارس مهاراته في الطهي؟

أولا، لم يبدُ أن هناك أي مشاكل في المظهر الخارجي لهذه الأعشاب الطبية. ومع ذلك، لم يختبر بعد خصائصها الطبية. بعد كل شيء، لم تصبح هكذا إلا بعد امتصاصها لذلك السائل الغريب. من يعلم ما إذا كانت عناصرها الداخلية شاذة؟ لقد رأى بنفسه الموت البائس لأولئك الأرانب بالأمس. لا يزال عليه أن يكون حذرا.

وبعد انتهاء ذلك، انتظر هان لي بقلق حلول المساء. شعر أن الوقت يمر ببطء شديد. لاحقا، وصلت اللحظة التي كان ينتظرها بفارغ الصبر أخيرا.

ثانيا، استُنفد السائل الأخضر داخل الزجاجة الصغيرة الغامضة بالفعل. لم يكن يعرف ما إذا كانت الظاهرة الغريبة التي خلقت قطرة السائل ستحدث مرة أخرى. ربما كان حدثا يحدث مرة واحدة فقط. في الليل، سيذهب ليؤكد بنفسه.

بعد ذلك، ذهب إلى حقل الأدوية وقطف بعناية الأعشاب الطبية الناضجة. صنع عدة لفائف من أدوية تقوية العظام والعضلات وخلطها في طعام الأرانب المفضل. كل يوم، كان يطعمهم ثلاث وجبات من هذا الطعام لاختبار ما إذا كانت هذه الأعشاب الطبية سامة.

إذا لم تكن هناك مشاكل في هذين الأمرين، فإنه بحاجة حقيقية إلى فهم تفاصيل وخصوصيات المكونات المحفزة للدواء بهذه الطريقة. عندها سيكون لديه سيطرة كاملة على هذه الطريقة التي لا يمكن تصورها.

لم يهتم هان لي بما يفكر به الآخرون. لم يبقي الأرانب في حقل الأدوية كما فعل من قبل؛ بل قيدها عند باب غرفته حتى يتمكن من مراقبة تغيراتها بسهولة في أي وقت.

فكر هان لي لاحقا، ووصل إلى استنتاج أنه إذا لم يستطع حل مشاكله الصعبة القليلة التي ذكرت سابقا، فإن هذه الفطيرة الضخمة لن تكون سوى زهرة عابرة ضائعة في الضباب.

“هذه المرة صادفت ثروة كبيرة. هذه الأعشاب الطبية احتاجت ليلة واحدة فقط لتطوير خصائص تتطلب عامين من العمر. كل مظاهرها تحولت إلى مظهر أعشاب يبلغ عمرها أكثر من عشر سنوات. عند النظر إلى لون الأوراق، وشكل الثمرة، ورائحة البتلات… كلها صفات تنتمي إلى أعشاب نادرة ناضجة منذ وقت طويل” فحص هان لي جميع الأعشاب الطبية بعناية، مؤكدا أنها مطابقة لتلك الموصوفة في كتب الطب. كانت حقا مكونات طبية نادرة قد نضجت لفترة طويلة جدا.

بعد أخذ كل شيء في الاعتبار، بدأ هان لي في التجارب.

“أوراق عشبة التنين الأصفر هذه لها بعض لمسات البنفسجية، زهرة اللوتس المريرة أزهرت بالفعل تسع بتلات، وقشرة ثمرة الحزن المنسي هذه تحولت إلى اللون الأسود، هاها! هاها!” لم يعد هان لي قادرا على كتم ضحكته. عادة ما يكون هان لي هادئا وصامتا، لكن هذه المرة، لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ وهو ينظر إلى السماء.

ذهب أولا إلى المطبخ الكبير خارج الوادي وطلب من المدير زوجا آخر من الأرانب ذات الشعر الرمادي. أفعال هان لي جعلت مدير المطبخ سعيدا وفي نفس الوقت مرتبكا بعض الشيء. لماذا يستمر هذا الشاب في شراء أرانب حية؟ هل يريد أن يذبحها بنفسه ويمارس مهاراته في الطهي؟

أولا، لم يبدُ أن هناك أي مشاكل في المظهر الخارجي لهذه الأعشاب الطبية. ومع ذلك، لم يختبر بعد خصائصها الطبية. بعد كل شيء، لم تصبح هكذا إلا بعد امتصاصها لذلك السائل الغريب. من يعلم ما إذا كانت عناصرها الداخلية شاذة؟ لقد رأى بنفسه الموت البائس لأولئك الأرانب بالأمس. لا يزال عليه أن يكون حذرا.

لم يهتم هان لي بما يفكر به الآخرون. لم يبقي الأرانب في حقل الأدوية كما فعل من قبل؛ بل قيدها عند باب غرفته حتى يتمكن من مراقبة تغيراتها بسهولة في أي وقت.

ارتفعت آمال هان لي لكنه رأى لون السماء يبهت قليلا. علم أن السماء الصافية لن تحدث الليلة. أخفى الزجاجة واستعد لاختبارها مرة أخرى عندما تصفو السماء.

بعد ذلك، ذهب إلى حقل الأدوية وقطف بعناية الأعشاب الطبية الناضجة. صنع عدة لفائف من أدوية تقوية العظام والعضلات وخلطها في طعام الأرانب المفضل. كل يوم، كان يطعمهم ثلاث وجبات من هذا الطعام لاختبار ما إذا كانت هذه الأعشاب الطبية سامة.

استدار نحو داخل غرفته ونظر إلى الأرانب الاثنين، اللذين فرّا من المطر. كان لهما مظهر صحي وحيوي، مما جعل هان لي يشعر بالاكتئاب أكثر. منذ أن أكل الأرانب طعامهن الممزوج بالدواء، لم تكن هناك أي مشاكل، بل أصبحن أكثر حيوية من ذي قبل. خلال الأيام العشرة الماضية، راقب هان لي إياهما بعناية كل يوم للتأكد من عدم وجود أعراض تسمم لدى الأرانب. بل، بسبب تناولهن لأدوية تقوية العظام والعضلات، أصبحن أكثر صحة.

وبعد انتهاء ذلك، انتظر هان لي بقلق حلول المساء. شعر أن الوقت يمر ببطء شديد. لاحقا، وصلت اللحظة التي كان ينتظرها بفارغ الصبر أخيرا.

فكر هان لي لاحقا، ووصل إلى استنتاج أنه إذا لم يستطع حل مشاكله الصعبة القليلة التي ذكرت سابقا، فإن هذه الفطيرة الضخمة لن تكون سوى زهرة عابرة ضائعة في الضباب.

بمجرد أن بدأت السماء يسودها الظلام، ركض هان لي إلى الخارج وأخذ الزجاجة الصغيرة من خلف غرفته ووضعها على الأرض. ركز انتباهه على الزجاجة الصغيرة، متوقعا تغيرها.

نظر هان لي إلى موجات المطر الخفيف المستمرة في الخارج. كان مزاجه كئيبا، واستمر في الشعور بمزيد من القلق وهو ينتظر أن يصفو الطقس. استمر المطر الخفيف في الهطول بلا توقف أو حتى أدنى نية للتوقف.

مرت ربع ساعة، ولم تظهر الزجاجة أي نشاط.

“لا توجد مناطق مريبة باستثناء السماء التي يغطيها الظلام بعض الشيء” قال هان لي لنفسه.

ثم مرت نصف ساعة، لكن الزجاجة ظلت لا تظهر أي نشاط.

“هل يمكن أن يكون السبب هو أن السحب تمنع ضوء القمر أو النجوم من الوصول إلى الزجاجة؟” تذكر هان لي أن التحول السابق للزجاجة حدث خلال سماء صافية. لم يكن هناك شيء في السماء يحجب القمر والنجوم، لكن اليوم، كان الطقس كئيبا. كانت السماء بأكملها مغطاة بالسحب السوداء.

ثلاثة أرباع ساعة…

“هل يمكن أن يكون السبب هو أن السحب تمنع ضوء القمر أو النجوم من الوصول إلى الزجاجة؟” تذكر هان لي أن التحول السابق للزجاجة حدث خلال سماء صافية. لم يكن هناك شيء في السماء يحجب القمر والنجوم، لكن اليوم، كان الطقس كئيبا. كانت السماء بأكملها مغطاة بالسحب السوداء.

مع مرور الوقت، غرق قلب هان لي أكثر فأكثر. بقي مستيقظا حتى الفجر. ومع ذلك، الزجاجة ظلت كما هي من قبل.

____________________

شعر بخيبة أمل تامة. هل يمكن أن تكون هذه الزجاجة قابلة للاستخدام مرة واحدة فقط؟ أم أنه لم يفعل شيئا بشكل صحيح؟

____________________

عزز هان لي عزيمته ونظر إلى محيطه.

أولا، لم يبدُ أن هناك أي مشاكل في المظهر الخارجي لهذه الأعشاب الطبية. ومع ذلك، لم يختبر بعد خصائصها الطبية. بعد كل شيء، لم تصبح هكذا إلا بعد امتصاصها لذلك السائل الغريب. من يعلم ما إذا كانت عناصرها الداخلية شاذة؟ لقد رأى بنفسه الموت البائس لأولئك الأرانب بالأمس. لا يزال عليه أن يكون حذرا.

“لا توجد مناطق مريبة باستثناء السماء التي يغطيها الظلام بعض الشيء” قال هان لي لنفسه.

تطورت أفكار هان لي أكثر وأصبح أكثر ابتهاجا. شعر أنه وجد كنزا حقيقيا هذه المرة. وفجأة، قام بلفات متعددة. في هذه اللحظة، لم يعد يحافظ على مظهره الهادئ المعتاد وعبر عن حماسه بالكامل مثل أي مراهق عادي في سن 14-15 عاما.

توقف فجأة، عاجزا عن الكلام. رفع رأسه ونظر إلى السماء. كانت السماء سوداء ومغطاة بالغيوم؛ لم يكن يمكن رؤية أي شيء. “السماء مظلمة بعض الشيء..” عند هذه الكلمات، فهم هان لي فجأة.

25 عائق النجاح

“هل يمكن أن يكون السبب هو أن السحب تمنع ضوء القمر أو النجوم من الوصول إلى الزجاجة؟” تذكر هان لي أن التحول السابق للزجاجة حدث خلال سماء صافية. لم يكن هناك شيء في السماء يحجب القمر والنجوم، لكن اليوم، كان الطقس كئيبا. كانت السماء بأكملها مغطاة بالسحب السوداء.

ثانيا، استُنفد السائل الأخضر داخل الزجاجة الصغيرة الغامضة بالفعل. لم يكن يعرف ما إذا كانت الظاهرة الغريبة التي خلقت قطرة السائل ستحدث مرة أخرى. ربما كان حدثا يحدث مرة واحدة فقط. في الليل، سيذهب ليؤكد بنفسه.

ارتفعت آمال هان لي لكنه رأى لون السماء يبهت قليلا. علم أن السماء الصافية لن تحدث الليلة. أخفى الزجاجة واستعد لاختبارها مرة أخرى عندما تصفو السماء.

أولا، لم يبدُ أن هناك أي مشاكل في المظهر الخارجي لهذه الأعشاب الطبية. ومع ذلك، لم يختبر بعد خصائصها الطبية. بعد كل شيء، لم تصبح هكذا إلا بعد امتصاصها لذلك السائل الغريب. من يعلم ما إذا كانت عناصرها الداخلية شاذة؟ لقد رأى بنفسه الموت البائس لأولئك الأرانب بالأمس. لا يزال عليه أن يكون حذرا.

ومع ذلك، خلافا لتوقعات هان لي، استمر نصف الشهر التالي في هطول زخات مستمرة من المطر واستمر حتى الآن.

بعد أخذ كل شيء في الاعتبار، بدأ هان لي في التجارب.

نظر هان لي إلى موجات المطر الخفيف المستمرة في الخارج. كان مزاجه كئيبا، واستمر في الشعور بمزيد من القلق وهو ينتظر أن يصفو الطقس. استمر المطر الخفيف في الهطول بلا توقف أو حتى أدنى نية للتوقف.

عزز هان لي عزيمته ونظر إلى محيطه.

استدار نحو داخل غرفته ونظر إلى الأرانب الاثنين، اللذين فرّا من المطر. كان لهما مظهر صحي وحيوي، مما جعل هان لي يشعر بالاكتئاب أكثر. منذ أن أكل الأرانب طعامهن الممزوج بالدواء، لم تكن هناك أي مشاكل، بل أصبحن أكثر حيوية من ذي قبل. خلال الأيام العشرة الماضية، راقب هان لي إياهما بعناية كل يوم للتأكد من عدم وجود أعراض تسمم لدى الأرانب. بل، بسبب تناولهن لأدوية تقوية العظام والعضلات، أصبحن أكثر صحة.

قبل أن يدخل حقل الأدوية، شم هان لي فجأة عدة روائح طبية قوية. شعر هان لي ببعض الدوار، ولكن بعد لحظة، تحركت أفكاره. “ربما هي…”

لم يؤدِ هذا النتيجة الجيدة إلى جعل هان لي سعيدا فحسب، بل جعل عقله قلقا بعض الشيء بشأن مكاسبه وخسائره. لم يكن لديه أي وسيلة على الإطلاق لتهدئة نفسه. ما إذا كانت الزجاجة يمكن أن تنتج المزيد من السائل الأخضر قد أصبحت بالفعل مفتاح جميع مشاكله. بالإضافة إلى ذلك، جعله الطقس السيئ المستمر غير قادر على اختبار نظريته. كيف لا يجعل هذا هان لي يائسا تماما؟

بمجرد أن بدأت السماء يسودها الظلام، ركض هان لي إلى الخارج وأخذ الزجاجة الصغيرة من خلف غرفته ووضعها على الأرض. ركز انتباهه على الزجاجة الصغيرة، متوقعا تغيرها.

____________________

[1] (ملاحظة المترجم: “الفطيرة الضخمة التي سقطت من السماء” هي تعبير صيني يعني “لقاءا سعيدا مصادفة”).

[1] (ملاحظة المترجم: “الفطيرة الضخمة التي سقطت من السماء” هي تعبير صيني يعني “لقاءا سعيدا مصادفة”).

أولا، لم يبدُ أن هناك أي مشاكل في المظهر الخارجي لهذه الأعشاب الطبية. ومع ذلك، لم يختبر بعد خصائصها الطبية. بعد كل شيء، لم تصبح هكذا إلا بعد امتصاصها لذلك السائل الغريب. من يعلم ما إذا كانت عناصرها الداخلية شاذة؟ لقد رأى بنفسه الموت البائس لأولئك الأرانب بالأمس. لا يزال عليه أن يكون حذرا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohamed Sami🔥 100
4‪Moath Hasan‬‏🔥 100
5Zeyad Yaser🔥 100
6Ahmed Al Ali🔥 100
7‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
8omar mhameed🔥 100
9Omran Almasri🔥 100
10Ren Himself🔥 100

لم يؤدِ هذا النتيجة الجيدة إلى جعل هان لي سعيدا فحسب، بل جعل عقله قلقا بعض الشيء بشأن مكاسبه وخسائره. لم يكن لديه أي وسيلة على الإطلاق لتهدئة نفسه. ما إذا كانت الزجاجة يمكن أن تنتج المزيد من السائل الأخضر قد أصبحت بالفعل مفتاح جميع مشاكله. بالإضافة إلى ذلك، جعله الطقس السيئ المستمر غير قادر على اختبار نظريته. كيف لا يجعل هذا هان لي يائسا تماما؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط