Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 29

تصاعد الصراع

تصاعد الصراع

29 تصاعد الصراع

“ماذا تقصد؟” عقد هان لي حاجبيه، مخمننا بشكل غامض بعض نوايا الطبيب مو.

لم يُظهر وجه الطبيب مو أي تعبير. كانت عيناه مفتوحتان نصف فتح ونصف إغلاق، بينما كان يلف يده بإحكام حول معصم هان لي.

29 تصاعد الصراع

كان انتباهه منصبا بالكامل على الطاقة الحقيقية داخل جسد هان لي. بقي صامتا لفترة طويلة.

“جيد! جيد! جيد!” أطلق الطبيب مو فجأة ثلاثة “جيد”.

بعد الوقت الذي يستغرقه تحضير كوب من الشاي، أطلق الطبيب مو زفيرا عميقا، وكأنه يطلق العنان لكل الإزعاج في ذهنه، ثم فتح عينيه. انطلقت من عينيه الملبدتين وميضا قويا، يجعل أي رجل غير قادر على مواجهته.

لم يكن حتى هذه اللحظة عندما رأى أن إصبع الطبيب مو قد غادر نقطة الضغط على صدره.

كان تعبيره كئيبا. كان من الواضح جدا لهان لي أنه غير راضٍ، لكن الطبيب مو لم ينطق بكلمات نقد قاسية.

لفترة طويلة، لم يتحدث أحد. كان هان لي مرتبكا بعض الشيء وفقد صبره. فكر بهدوء في رفع رأسه وإلقاء نظرة خاطفة على الطبيب مو.

أشار بذراعيه بلا اكتراث، مشيرا إلى هان لي أنه على وشك المغادرة.

كان انتباهه منصبا بالكامل على الطاقة الحقيقية داخل جسد هان لي. بقي صامتا لفترة طويلة.

تبعه هان لي بذكاء عن كثب. على الرغم من أنه كان فضوليا جدا بشأن الرجل الغامض بجانبه، إلا أن هان لي كان يعلم أنه ليس الوقت المناسب للاستفسار كما يشاء.

“جيد! جيد! جيد!” أطلق الطبيب مو فجأة ثلاثة “جيد”.

بعد دخوله الغرفة، جلس الطبيب مو ببعض التعب في كرسي الأريكة واستند إلى الخلف، نصف جالس ونصف مستلقي. كان الوميض القوي قد تشتت بالفعل، مكشوفا عن شخصيته العجوز والمريضة.

انتفض هان لي للحظة ثم رفع رأسه بطاعة. دارت نظرته حول وجه الطبيب مو ثم سحبها على الفور.

كان الرجل الغامض قد تبعه عن كثب منذ البداية. عندما جلس الطبيب مو، وقف خلف كرسيه، ظهره مستقيم وحركته معدومة.

كان انتباهه منصبا بالكامل على الطاقة الحقيقية داخل جسد هان لي. بقي صامتا لفترة طويلة.

كان هان لي يعلم أن الطبيب مو غير راضٍ حاليا، لكنه لم يكن راغبا في فتح فمه وإثارة مزاجه السيء. محاكيا الرجل الغامض، سار إلى وسط الغرفة وأنزل رأسه نحو الطبيب مو، بقي ساكنا بحكمة. كان ينتظر أن يبدأ الطبيب مو استجوابه.

ومع ذلك، لم يهتم به الطبيب مو على الإطلاق، بل مد يده إلى كم هان لي وأزال الأسطوانة المخبأة. ثم نظر إلى هان لي بنظرة سخرية وازدراء.

لفترة طويلة، لم يتحدث أحد. كان هان لي مرتبكا بعض الشيء وفقد صبره. فكر بهدوء في رفع رأسه وإلقاء نظرة خاطفة على الطبيب مو.

لفترة طويلة، لم يتحدث أحد. كان هان لي مرتبكا بعض الشيء وفقد صبره. فكر بهدوء في رفع رأسه وإلقاء نظرة خاطفة على الطبيب مو.

“إذا كنت تريد أن تنظر، فانظر. لماذا ترغب في أن تكون ماكرا؟” في اللحظة التي رفع فيها رأسه، وصل صوت الطبيب مو البارد والصارم إليه.

واصل هان لي إلقاء العديد من الكلمات اللطيفة والمجاملة.

انتفض هان لي للحظة ثم رفع رأسه بطاعة. دارت نظرته حول وجه الطبيب مو ثم سحبها على الفور.

لم يتحدث الطبيب مو على الإطلاق. لكم ظهره بضع مرات وسعل بخفة. كان مظهره أشبه بعجوز كهل، ضعيف جدا لمقاومة الريح.

كان على وجه هان لي تعبير غريب. غاص قلبه كما لو كان في موقف خطير، ينبض باستمرار في صدره.

لم يُظهر وجه الطبيب مو أي تعبير. كانت عيناه مفتوحتان نصف فتح ونصف إغلاق، بينما كان يلف يده بإحكام حول معصم هان لي.

كيف أصبح وجه الطبيب مو فجأة غريبا جدا؟ على وجهه الرمادي والمتعفن، كان هناك طبقة خافتة من التشي الأسود. كان الأمر كما لو أن التشي الأسود له حياة، يمتد منه عدد لا يحصى من الأهداب الصغيرة وتتسلل بشكل مهدد عبر وجهه. جعل هذا هان لي أكثر خوفا. استبدل الطبيب مو تعبيره الجامد المعتاد بتعبير من العزيمة الشرسة. كان يراقب هان لي بانتباه بنظرة خبيثة حقا. كشفت زاوية فمه عن ابتسامة ساخرة خفيفة.

كان هان لي يعلم أن الطبيب مو غير راضٍ حاليا، لكنه لم يكن راغبا في فتح فمه وإثارة مزاجه السيء. محاكيا الرجل الغامض، سار إلى وسط الغرفة وأنزل رأسه نحو الطبيب مو، بقي ساكنا بحكمة. كان ينتظر أن يبدأ الطبيب مو استجوابه.

شعر هان لي أن الموقف ليس في صالحه. دار في ذهنه حالة من القلق بينما بدأت أجواء كئيبة بالانتشار بحرية في الغرفة.

ومع ذلك، لم يهتم به الطبيب مو على الإطلاق، بل مد يده إلى كم هان لي وأزال الأسطوانة المخبأة. ثم نظر إلى هان لي بنظرة سخرية وازدراء.

قرر بحذر وانتباه التراجع نصف خطوة. أخرج أسطوانة من كمه، مما جعل حالته الذهنية المجهدة تسترخي قليلا. في هذه اللحظة، سمع فجأة سخرية الطبيب مو الهادئة.

عند رؤية هذا الموقف، غاص قلب هان لي فجأة إلى أعمق حدوده. كان ينوي في الأصل استخدام الكلام لإثارة التعاطف من الطبيب مو، لكن خطته قد فشلت تماما.

“حيلة تافهة؟ تجرؤ حتى على إخراجها وإظهارها؟”

كيف أصبح وجه الطبيب مو فجأة غريبا جدا؟ على وجهه الرمادي والمتعفن، كان هناك طبقة خافتة من التشي الأسود. كان الأمر كما لو أن التشي الأسود له حياة، يمتد منه عدد لا يحصى من الأهداب الصغيرة وتتسلل بشكل مهدد عبر وجهه. جعل هذا هان لي أكثر خوفا. استبدل الطبيب مو تعبيره الجامد المعتاد بتعبير من العزيمة الشرسة. كان يراقب هان لي بانتباه بنظرة خبيثة حقا. كشفت زاوية فمه عن ابتسامة ساخرة خفيفة.

تحرك جسد الطبيب مو. نهض من وضعيته المستلقية جزئيا بزخم غريب. “هيهي” ومع ابتسامة، برق جسده نحو جانب هان لي كما لو كان شبحا قبل أن ينفجر ضاحكا ببرود.

شعر هان لي أن الموقف ليس في صالحه. دار في ذهنه حالة من القلق بينما بدأت أجواء كئيبة بالانتشار بحرية في الغرفة.

تغير تعبير هان لي بشكل كبير. علم أن هذا التطور في الأحداث بعيد كل البعد عن الخير وأسرع برفع ذراعه. ومع ذلك، أصبح جسده بأكمله خدرا ولم يكن قادرا على تحريك خطوة واحدة.

كان على وجه هان لي تعبير غريب. غاص قلبه كما لو كان في موقف خطير، ينبض باستمرار في صدره.

لم يكن حتى هذه اللحظة عندما رأى أن إصبع الطبيب مو قد غادر نقطة الضغط على صدره.

“لن أقل. استخدم ذكاءك. يجب أن تكون قادرا على فهم الأمر إلى حد ما، أليس كذلك؟”

كان الطبيب مو سريعا حقا. لدهشة هان لي، لم يتمكن حتى من إدراك متى تصرف الطبيب مو.

انتفض هان لي للحظة ثم رفع رأسه بطاعة. دارت نظرته حول وجه الطبيب مو ثم سحبها على الفور.

“الكبير المحترم مو، ماذا تفعل؟ هل فعل هذا التلميذ شيئا خاطئا؟ سيدي دائما ما يتحدث دون تردد. هل هناك حاجة للضغط على نقطة الضغط لهذا التلميذ؟” في هذه اللحظة، لم يعد هان لي قادرا على الحفاظ على هدوئه. قال هذا للطبيب مو بابتسامة مصطنعة.

أشار بذراعيه بلا اكتراث، مشيرا إلى هان لي أنه على وشك المغادرة.

لم يتحدث الطبيب مو على الإطلاق. لكم ظهره بضع مرات وسعل بخفة. كان مظهره أشبه بعجوز كهل، ضعيف جدا لمقاومة الريح.

كان الطبيب مو سريعا حقا. لدهشة هان لي، لم يتمكن حتى من إدراك متى تصرف الطبيب مو.

هان لي كان قد رأى للتو الطبيب مو يتخذ مظهرا حاسما وعنيفا. كيف يمكن لهان لي أن يجرؤ على اعتباره مجرد رجل عجوز مريض عادي؟ بل على العكس، أولا هان لي أهمية أكبر لضعف الطبيب مو المصطنع.

“إذا كنت تريد أن تنظر، فانظر. لماذا ترغب في أن تكون ماكرا؟” في اللحظة التي رفع فيها رأسه، وصل صوت الطبيب مو البارد والصارم إليه.

“الطبيب مو، ماذا عن مكانتك؟ لا داعي لتدنيس نفسك إلى مستوى هذا التلميذ. ما هو الضرر الذي سيصيبك من فك نقطة الضغط لهذا التلميذ؟ سيتحمل هذا التلميذ المسؤولية وينسى هذا الأمر”

تحرك جسد الطبيب مو. نهض من وضعيته المستلقية جزئيا بزخم غريب. “هيهي” ومع ابتسامة، برق جسده نحو جانب هان لي كما لو كان شبحا قبل أن ينفجر ضاحكا ببرود.

……

شعر هان لي أن الموقف ليس في صالحه. دار في ذهنه حالة من القلق بينما بدأت أجواء كئيبة بالانتشار بحرية في الغرفة.

واصل هان لي إلقاء العديد من الكلمات اللطيفة والمجاملة.

بعد دخوله الغرفة، جلس الطبيب مو ببعض التعب في كرسي الأريكة واستند إلى الخلف، نصف جالس ونصف مستلقي. كان الوميض القوي قد تشتت بالفعل، مكشوفا عن شخصيته العجوز والمريضة.

ومع ذلك، لم يهتم به الطبيب مو على الإطلاق، بل مد يده إلى كم هان لي وأزال الأسطوانة المخبأة. ثم نظر إلى هان لي بنظرة سخرية وازدراء.

أصبح هان لي تدريجيا هادئا. أصبح وجهه هادئا بشكل مرعب، ونظر مرة أخرى إلى الطبيب مو بنظرة تفتقر حتى إلى أدنى قدر من العاطفة.

عند رؤية هذا الموقف، غاص قلب هان لي فجأة إلى أعمق حدوده. كان ينوي في الأصل استخدام الكلام لإثارة التعاطف من الطبيب مو، لكن خطته قد فشلت تماما.

قرر بحذر وانتباه التراجع نصف خطوة. أخرج أسطوانة من كمه، مما جعل حالته الذهنية المجهدة تسترخي قليلا. في هذه اللحظة، سمع فجأة سخرية الطبيب مو الهادئة.

يبدو أن الطبيب مو لن يمنح هان لي أدنى فرصة للحصول على ميزة.

كان انتباهه منصبا بالكامل على الطاقة الحقيقية داخل جسد هان لي. بقي صامتا لفترة طويلة.

أصبح هان لي تدريجيا هادئا. أصبح وجهه هادئا بشكل مرعب، ونظر مرة أخرى إلى الطبيب مو بنظرة تفتقر حتى إلى أدنى قدر من العاطفة.

تغير تعبير هان لي بشكل كبير. علم أن هذا التطور في الأحداث بعيد كل البعد عن الخير وأسرع برفع ذراعه. ومع ذلك، أصبح جسده بأكمله خدرا ولم يكن قادرا على تحريك خطوة واحدة.

فجأة، بدا كل شيء في الغرفة قد أصبح ساكنا تماما. كان هناك صمت مطلق، مثل الهدوء قبل العاصفة.

“هيهي! كيف سأتعامل معك؟” كرر الطبيب مو سؤال هان لي، رافضا الإجابة.

“جيد! جيد! جيد!” أطلق الطبيب مو فجأة ثلاثة “جيد”.

تغير تعبير هان لي بشكل كبير. علم أن هذا التطور في الأحداث بعيد كل البعد عن الخير وأسرع برفع ذراعه. ومع ذلك، أصبح جسده بأكمله خدرا ولم يكن قادرا على تحريك خطوة واحدة.

“أنت جدير بأن تكون الشخص الذي لفت انتباهي، مو جورين. لذا يمكنك أن تحتفظ بمظهر جاد حتى في هذه اللحظة، هادئ في ساعتك الحرجة. يبدو أن الميزة التي حصلت عليها بالضغط على نقطة الضغط لديك لم تكن بلا فائدة” أشاد الطبيب مو بهان لي فجأة.

كان هان لي يعلم أن الطبيب مو غير راضٍ حاليا، لكنه لم يكن راغبا في فتح فمه وإثارة مزاجه السيء. محاكيا الرجل الغامض، سار إلى وسط الغرفة وأنزل رأسه نحو الطبيب مو، بقي ساكنا بحكمة. كان ينتظر أن يبدأ الطبيب مو استجوابه.

“فقط، كيف تخطط للتعامل معي؟” لم يجب هان لي على كلمات الطبيب مو وبدلا من ذلك طرح سؤالا.

كان الطبيب مو سريعا حقا. لدهشة هان لي، لم يتمكن حتى من إدراك متى تصرف الطبيب مو.

“هيهي! كيف سأتعامل معك؟” كرر الطبيب مو سؤال هان لي، رافضا الإجابة.

كان تعبيره كئيبا. كان من الواضح جدا لهان لي أنه غير راضٍ، لكن الطبيب مو لم ينطق بكلمات نقد قاسية.

“كيف سأتعامل معك؟ سيعتمد ذلك على أدائك الخاص”

كان على وجه هان لي تعبير غريب. غاص قلبه كما لو كان في موقف خطير، ينبض باستمرار في صدره.

“ماذا تقصد؟” عقد هان لي حاجبيه، مخمننا بشكل غامض بعض نوايا الطبيب مو.

“جيد جدا، هذا هو الطريق الصحيح. يمكنك أن تسألني أي أسئلة، لا تحتفظ بها لنفسك” ارتدى وجه الطبيب مو ابتسامة شريرة. ازداد التشي الأسود على وجهه سمكا إلى طبقات عديدة، مما جعل مظهره أكثر شرا.

“لن أقل. استخدم ذكاءك. يجب أن تكون قادرا على فهم الأمر إلى حد ما، أليس كذلك؟”

انتفض هان لي للحظة ثم رفع رأسه بطاعة. دارت نظرته حول وجه الطبيب مو ثم سحبها على الفور.

“يمكنني فقط أن أخمن قليلا، لكنني لا أفهم التفاصيل الدقيقة لخطتك” لم ينكر هان لي ذلك، معلنا ذلك بصراحة تامة.

“الطبيب مو، ماذا عن مكانتك؟ لا داعي لتدنيس نفسك إلى مستوى هذا التلميذ. ما هو الضرر الذي سيصيبك من فك نقطة الضغط لهذا التلميذ؟ سيتحمل هذا التلميذ المسؤولية وينسى هذا الأمر”

“جيد جدا، هذا هو الطريق الصحيح. يمكنك أن تسألني أي أسئلة، لا تحتفظ بها لنفسك” ارتدى وجه الطبيب مو ابتسامة شريرة. ازداد التشي الأسود على وجهه سمكا إلى طبقات عديدة، مما جعل مظهره أكثر شرا.

قرر بحذر وانتباه التراجع نصف خطوة. أخرج أسطوانة من كمه، مما جعل حالته الذهنية المجهدة تسترخي قليلا. في هذه اللحظة، سمع فجأة سخرية الطبيب مو الهادئة.

“أعلم أنك كنت دائما على حذر مني ولم ترني حقا كمعلمك. ولكن بغض النظر، لا يهم. أنا أيضا لا أراك حقا كتلميذي” قال الطبيب مو ذلك وهو يزفر قليلا.

لم يكن حتى هذه اللحظة عندما رأى أن إصبع الطبيب مو قد غادر نقطة الضغط على صدره.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

لم يتحدث الطبيب مو على الإطلاق. لكم ظهره بضع مرات وسعل بخفة. كان مظهره أشبه بعجوز كهل، ضعيف جدا لمقاومة الريح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط