الطريق الأخير للبطل
30 الطريق الأخير للبطل
“هذا مستحيل؟” قال هان لي بدهشة، غير قادر على الحفاظ على هدوئه.
“كم تعتقد عمري هو؟” اهتزت عضلات خده بشكل ملحوظ بينما طرح هذا السؤال الغريب بصلابة.
“ونتيجة لذلك، تبدو الآن مثل شيطان” قال هان لي بينما حاول مساعدة الطبيب مو على إكمال جملته.
“بناءً على مظهرك، تبدو أكبر من ستين عاما، ولكن بما أنك سألت هذا السؤال، فلا بد أن عمرك لا يتطابق مع مظهرك. إما أنك أكبر بكثير أو أصغر بكثير مما تبدو” على الرغم من ذهول هان لي، إلا أنه استمر في التحدث بصوت هادئ.
“في الأشهر المتبقية لي، ظننت أنني لن أجد أبدا شخصا يمكنه زراعة الترنيمة، لذا استسلمت وبدأت في التجوال. لم أفكر أبدا أنني سأقابل فجأة قائد طائفة الألغاز السبعة، الذي كان يتعرض أيضا للمؤامرات. كشخص متأثر بنفس الظروف، مددت يدي وانقذت حياة القائد التافهة. على الفور، دعاني القائد إلى طائفة الألغاز السبعة، حيث أصبحت عضوا مهما. كنت أخطط لقضاء ما تبقى من حياتي على الجبل، منعزلا في كهف. هي هي! لكن فجأة، حدثت معجزة! في الأصل، كنت قلقا من أن مهاراتي الطبية لن تنتقل، لذا دعوتكما الاثنين إلى الوادي لأقبلكما كتلميذي. وكما يقول الحظ، على إثر نزوة، سمحت لكما بزراعة ترنيمة فن الربيع الأبدي. ربما كان ذلك لأنني كنت لا أزال أمسك ببصيص من الأمل. لكن يبدو أن هناك آلهة وشياطين تعمل، حيث سمحت لكما فجأة بتجربة ترنيمة فن الربيع الأبدي. في الواقع، حتى لو لم تتمكنا من زراعة الترنيمة، كنت سأقبلكم كتلاميذي وأمنحكما كل معرفتي الطبية، لكنني لم أكن لأتخيل أبدا أن تتفاعل مع الترنيمة. هاها! يبدو أن السماء لا تعترض مسار الزراعة!”[1]
“زي زي! يا لها من قرية صغيرة أن تنتج شخصا حادا وذكيا، أنت حقا تستحق اسم مزارع فن الربيع الأبدي!” استمر فم الطبيب مو في مدح هان لي، لكنه حدق في تلميذه بنظرة حماسية.
“هل تتطلب مثل هذه الشروط؟” حدق هان لي في الفراغ؛ لم يفكر أبدا أن التدريب على هذه الترنيمة سيتطلب شروطا صارمة كهذه.
“لقد خمنت بشكل صحيح. أنا فقط في السابعة والثلاثين من عمري هذا العام” خرج رقم من فم الطبيب مو تسبب في عدم تصديق هان لي.
“هل تتطلب مثل هذه الشروط؟” حدق هان لي في الفراغ؛ لم يفكر أبدا أن التدريب على هذه الترنيمة سيتطلب شروطا صارمة كهذه.
“هذا مستحيل؟” قال هان لي بدهشة، غير قادر على الحفاظ على هدوئه.
لكن قلبه كان مثل بحر هائج، وهو أمر مختلف تماما عن مظهره الواثق والثابت.
“مستحيل! إنه حقا مستحيل! الأشخاص الذين يرونني، ناهيك عن الستين، سيخبرون الآخرين أنني شيخ في السبعينيات من عمري. أخشى أن لا أحد سيتمكن من تخمين عمري الحقيقي” قال الطبيب مو بينما أصبح صوته فجأة حادا وعاليا. في أذني هان لي، تسبب الصوت المؤذي في إزعاج شديد، كما لو أنه لمس نقطة حساسة في قلبه.
كشف الطبيب مو عن كل هذا في نفس واحد، مما تسبب في احمرار وجهه بسبب نقص الهواء. بدا أنه راضٍ جدا عن حظه السعيد.
“أنا، مو جورين، كنت مشهورا جدا في سنواتي الأولى لدرجة أنه في وقت ما، داخل مقاطعة لان في دولة يويه، أسست بنفسي مكانا في السماء بيدي العاريتين، وجعلت لنفسي اسما. هي هي! في ذلك الوقت، سمع الجميع باسمي المرموق ‘اليد الشبحية’ داخل مقاطعة لان. بغض النظر عما إذا كانوا أبرارا أو أشرارا، فإن أولئك الذين اتبعوني عاشوا بينما مات أولئك الذين عارضوني” استأنف الطبيب مو نبرة صوته المعتادة واستخدم نبرة عميقة وبطيئة ليروي قصته. بعد سرده لقصته، انبعثت من عينيه حدة يمكن مقارنتها بحافة السيف، كما لو أنه عاد إلى الماضي عندما كان متحمسا ويتمتع بسلطة.
“في الأشهر المتبقية لي، ظننت أنني لن أجد أبدا شخصا يمكنه زراعة الترنيمة، لذا استسلمت وبدأت في التجوال. لم أفكر أبدا أنني سأقابل فجأة قائد طائفة الألغاز السبعة، الذي كان يتعرض أيضا للمؤامرات. كشخص متأثر بنفس الظروف، مددت يدي وانقذت حياة القائد التافهة. على الفور، دعاني القائد إلى طائفة الألغاز السبعة، حيث أصبحت عضوا مهما. كنت أخطط لقضاء ما تبقى من حياتي على الجبل، منعزلا في كهف. هي هي! لكن فجأة، حدثت معجزة! في الأصل، كنت قلقا من أن مهاراتي الطبية لن تنتقل، لذا دعوتكما الاثنين إلى الوادي لأقبلكما كتلميذي. وكما يقول الحظ، على إثر نزوة، سمحت لكما بزراعة ترنيمة فن الربيع الأبدي. ربما كان ذلك لأنني كنت لا أزال أمسك ببصيص من الأمل. لكن يبدو أن هناك آلهة وشياطين تعمل، حيث سمحت لكما فجأة بتجربة ترنيمة فن الربيع الأبدي. في الواقع، حتى لو لم تتمكنا من زراعة الترنيمة، كنت سأقبلكم كتلاميذي وأمنحكما كل معرفتي الطبية، لكنني لم أكن لأتخيل أبدا أن تتفاعل مع الترنيمة. هاها! يبدو أن السماء لا تعترض مسار الزراعة!”[1]
بعد الاستماع إلى قصة الطبيب مو، شعر هان لي بالصدمة سرا. لم يفكر أبدا أن معلمه كان يحمل مثل هذا الاسم الشهير في وقت ما.
“أنت المسؤول الوحيد عن هذا! أنفقت الكثير من الدم والطاقة عليك، ومع ذلك لا تزال غير قادر على تلبية طلباتي، دائما ما تلعب الحيل عليّ. أنت تفتقر فقط إلى هذه الخطوة الأخيرة، ومع ذلك تختار المتابعة ببطء، غير راغب في التقدم إلى الطبقة التالية. في الأصل، كنت أخطط للانتظار لمدة عامين آخرين، ولكن عندما هبطت من الجبال هذه المرة، تم التعرف علي من قبل عضو في عشيرة عدو. من خلال معركة شرسة، على الرغم من أنني فزت وقتلت عدوي، إلا أنني استهلكت كمية كبيرة من الطاقة، مما قصر من عمري بشكل كبير. حتى لو استخدمت كل قدراتي، فلن أتمكن سوى من إطالة حياتي لمدة عام آخر. كيف يمكنني الانتظار لفترة أطول؟” اختفى تعبير الطبيب مو الفخور الأصلي دون أثر، وحل محله تعبير شرس وهو يصرخ في وجه هان لي.
“للأسف، الأمور الجيدة لا تدوم إلى الأبد. في الوقت الذي بلغت فيه الثلاثين من عمري وأنا أستعد لخطوة كبيرة إلى الأمام في نشر اسمي، وقعت في مؤامرة شخص خسيس وتسممت من قبل مساعدي الموثوق به. حتى بالاعتماد على معرفتي الطبية المدهشة، تمكنت فقط من منع السم من الانفجار ولكنني لم أستطع التعافي تماما، مما تسبب في انخفاض قوتي بشكل كبير. ونتيجة لذلك، لم أستطع الحفاظ على مكانتي في الشمال. خوفا من أن تستغل عشائر أعدائي ضعفي، اضطررت إلى التخلي عن مهنتي وعائلتي من أجل الاختفاء دون أثر. لم يكن بإمكاني سوى السفر إلى أجزاء أخرى من دولة يويه للبحث عن علاج يساعدني على استعادة مهاراتي السابقة” أثناء سرده، أصبح الطبيب مو غارقا في قصته وضمّ قبضتيه بإحكام. حفرت أظافره في راحة يده، مما تسبب في تدفق الدم، لكنه لم يلاحظ ذلك. كانت ملامحه هي فقط التي كشفت عن أي تعبير؛ صرير أسنانه معا، مما أعطاه مظهرا شرسا. يمكن لمظهر الطبيب مو الوحشي أن يجعل أي شخص يشهد عليه يرتجف من البرد والعرق، مما يظهر أنه لا يزال يضمر كراهية عميقة للشخص الخسيس الذي سممه.
كشف الطبيب مو عن كل هذا في نفس واحد، مما تسبب في احمرار وجهه بسبب نقص الهواء. بدا أنه راضٍ جدا عن حظه السعيد.
بعد الاستماع إلى الكراهية العميقة في كلماته، لم يستطع هان لي إلا أن يشعر بالقشعريرة. بدأ شعور بارد بالتصاعد في قلبه.
“مستحيل! إنه حقا مستحيل! الأشخاص الذين يرونني، ناهيك عن الستين، سيخبرون الآخرين أنني شيخ في السبعينيات من عمري. أخشى أن لا أحد سيتمكن من تخمين عمري الحقيقي” قال الطبيب مو بينما أصبح صوته فجأة حادا وعاليا. في أذني هان لي، تسبب الصوت المؤذي في إزعاج شديد، كما لو أنه لمس نقطة حساسة في قلبه.
“السماء لها عينان، ومن خلال بعض الوسائل الغامضة، صادفت كتابا غريبا يسمى ‘كتاب طول العمر’. أنفقت كميات هائلة من الطاقة في محاولة لفهمه، ومن خلال قراءته، وجدت طريقا مختصرا لاستعادة براعتي القتالية السابقة. اتبعت الخطوات، و…” توقف الطبيب مو فجأة، لكن وجهه خانه بإظهار الغضب والندم.
“أنت المسؤول الوحيد عن هذا! أنفقت الكثير من الدم والطاقة عليك، ومع ذلك لا تزال غير قادر على تلبية طلباتي، دائما ما تلعب الحيل عليّ. أنت تفتقر فقط إلى هذه الخطوة الأخيرة، ومع ذلك تختار المتابعة ببطء، غير راغب في التقدم إلى الطبقة التالية. في الأصل، كنت أخطط للانتظار لمدة عامين آخرين، ولكن عندما هبطت من الجبال هذه المرة، تم التعرف علي من قبل عضو في عشيرة عدو. من خلال معركة شرسة، على الرغم من أنني فزت وقتلت عدوي، إلا أنني استهلكت كمية كبيرة من الطاقة، مما قصر من عمري بشكل كبير. حتى لو استخدمت كل قدراتي، فلن أتمكن سوى من إطالة حياتي لمدة عام آخر. كيف يمكنني الانتظار لفترة أطول؟” اختفى تعبير الطبيب مو الفخور الأصلي دون أثر، وحل محله تعبير شرس وهو يصرخ في وجه هان لي.
“ونتيجة لذلك، تبدو الآن مثل شيطان” قال هان لي بينما حاول مساعدة الطبيب مو على إكمال جملته.
بعد الاستماع إلى الكراهية العميقة في كلماته، لم يستطع هان لي إلا أن يشعر بالقشعريرة. بدأ شعور بارد بالتصاعد في قلبه.
“هذا صحيح. لم أفكر أنه بمتابعة الخطوات في الكتاب، سأستعيد قوتي السابقة على حساب شيخوخة متسارعة لأصبح رجلا عجوزا قبل الأوان يشبه مزيجا بين الإنسان وجثة” أومأ الطبيب مو برأسه بحزن وكان محبطا جدا ليعبر عن أي غضب تجاه تعليق هان لي الساخر.
“هل تعتقد أن تقنية فن الربيع الأبدي هذه يمكن أن يزرعها أي شخص عشوائي؟ هذه الترنيمة لا تتطلب فقط شابا ليزرعها منذ سن مبكرة، بل تتطلب أيضا أن يكون لدى مزارعيها جسد يحتوي على ‘جذور روحية’. على الرغم من أنني لا أعرف ما هي ‘الجذور الروحية’، إلا أنني فحصت المئات من التلاميذ قبلك، وكلهم كانوا غير قادرين على زراعة تقنية فن الربيع الأبدي” قال الطبيب مو بوجه منزعج.
“الآن، يجب أن تكون قد اكتشفت سبب شيخوختك المتسارعة، أليس كذلك؟”
بعد الاستماع إلى الكراهية العميقة في كلماته، لم يستطع هان لي إلا أن يشعر بالقشعريرة. بدأ شعور بارد بالتصاعد في قلبه.
“كان ذلك لأن طريقتي كانت غير مناسبة، مما تسبب في تسلل التشي الشرير إلى جسدي. بالنسبة لي، الطاقة المستهلكة في يوم واحد تساوي الطاقة اللازمة لعيش عشرة أيام كإنسان عادي. ونتيجة لذلك، أنا أرهق عمري باستمرار. لحسن الحظ، لقد تدربت ببراعة على مهارة لرعاية جسدي واتبعت التعليمات في الكتاب لتحضير دواء سري يقلل من سرعة شيخوختي، مما يسمح لي بالصمود كل هذه السنوات”
“أنت المسؤول الوحيد عن هذا! أنفقت الكثير من الدم والطاقة عليك، ومع ذلك لا تزال غير قادر على تلبية طلباتي، دائما ما تلعب الحيل عليّ. أنت تفتقر فقط إلى هذه الخطوة الأخيرة، ومع ذلك تختار المتابعة ببطء، غير راغب في التقدم إلى الطبقة التالية. في الأصل، كنت أخطط للانتظار لمدة عامين آخرين، ولكن عندما هبطت من الجبال هذه المرة، تم التعرف علي من قبل عضو في عشيرة عدو. من خلال معركة شرسة، على الرغم من أنني فزت وقتلت عدوي، إلا أنني استهلكت كمية كبيرة من الطاقة، مما قصر من عمري بشكل كبير. حتى لو استخدمت كل قدراتي، فلن أتمكن سوى من إطالة حياتي لمدة عام آخر. كيف يمكنني الانتظار لفترة أطول؟” اختفى تعبير الطبيب مو الفخور الأصلي دون أثر، وحل محله تعبير شرس وهو يصرخ في وجه هان لي.
“كيف ترتبط هذه التميمة التي أزرعها بمشكلتك؟” تحدث هان لي بصراحة عن جذور المشكلة.
[1] ملاحظة المترجم: هي هي = ضحكة خفيفة. عبارة “الآلهة والشياطين تعمل” تعني أن حدثا ما يمكن تفسيره فقط بالخوارق. [2] ملاحظة المترجم: شرح العنوان. كما تعلم، الأبطال العظماء في أدب الوشيا والشيانشيا ليسوا دائما لطفاء وأنقياء. هم غالبا ما يكونون شرسين، وحشيين ولا يرحمون، ويُعتبرون “أبطالا” بسبب أفعالهم العظيمة وقوتهم. العنوان الفعلي يُعرَّف بأنه شخصية فذة، والذي وجدت أنه أفضل ترجمة له هو “بطل”.
“لم يمض وقت طويل بعد أن أصبحت على ما أنا عليه الآن، تعلمت من الكتاب طريقة لحل هذه المشكلة، وهذه هي ‘فن الربيع الأبدي’ التي تزرعها. أنا فقط بحاجة إلى مزارع وصل إلى المرحلة الرابعة من فن الربيع الأبدي ليستخدم التشي الخاص به لتدليك وتحفيز نقاطي السرية. سيقطعني هذا عن محنتي الحالية ويسمح لي باستعادة قوة حياتي المفقودة”
“لم يمض وقت طويل بعد أن أصبحت على ما أنا عليه الآن، تعلمت من الكتاب طريقة لحل هذه المشكلة، وهذه هي ‘فن الربيع الأبدي’ التي تزرعها. أنا فقط بحاجة إلى مزارع وصل إلى المرحلة الرابعة من فن الربيع الأبدي ليستخدم التشي الخاص به لتدليك وتحفيز نقاطي السرية. سيقطعني هذا عن محنتي الحالية ويسمح لي باستعادة قوة حياتي المفقودة”
“لماذا تحتاجني تحديدا؟ ألا يمكنك فقط إيجاد شخص عشوائي ليزرع التميمة؟” همهم هان لي لنفسه لبرهة، وكشف عن سؤال ظل مدفونا في داخله لفترة طويلة.
“مستحيل! إنه حقا مستحيل! الأشخاص الذين يرونني، ناهيك عن الستين، سيخبرون الآخرين أنني شيخ في السبعينيات من عمري. أخشى أن لا أحد سيتمكن من تخمين عمري الحقيقي” قال الطبيب مو بينما أصبح صوته فجأة حادا وعاليا. في أذني هان لي، تسبب الصوت المؤذي في إزعاج شديد، كما لو أنه لمس نقطة حساسة في قلبه.
“هل تعتقد أن تقنية فن الربيع الأبدي هذه يمكن أن يزرعها أي شخص عشوائي؟ هذه الترنيمة لا تتطلب فقط شابا ليزرعها منذ سن مبكرة، بل تتطلب أيضا أن يكون لدى مزارعيها جسد يحتوي على ‘جذور روحية’. على الرغم من أنني لا أعرف ما هي ‘الجذور الروحية’، إلا أنني فحصت المئات من التلاميذ قبلك، وكلهم كانوا غير قادرين على زراعة تقنية فن الربيع الأبدي” قال الطبيب مو بوجه منزعج.
30 الطريق الأخير للبطل
“هل تتطلب مثل هذه الشروط؟” حدق هان لي في الفراغ؛ لم يفكر أبدا أن التدريب على هذه الترنيمة سيتطلب شروطا صارمة كهذه.
—
“في الأشهر المتبقية لي، ظننت أنني لن أجد أبدا شخصا يمكنه زراعة الترنيمة، لذا استسلمت وبدأت في التجوال. لم أفكر أبدا أنني سأقابل فجأة قائد طائفة الألغاز السبعة، الذي كان يتعرض أيضا للمؤامرات. كشخص متأثر بنفس الظروف، مددت يدي وانقذت حياة القائد التافهة. على الفور، دعاني القائد إلى طائفة الألغاز السبعة، حيث أصبحت عضوا مهما. كنت أخطط لقضاء ما تبقى من حياتي على الجبل، منعزلا في كهف. هي هي! لكن فجأة، حدثت معجزة! في الأصل، كنت قلقا من أن مهاراتي الطبية لن تنتقل، لذا دعوتكما الاثنين إلى الوادي لأقبلكما كتلميذي. وكما يقول الحظ، على إثر نزوة، سمحت لكما بزراعة ترنيمة فن الربيع الأبدي. ربما كان ذلك لأنني كنت لا أزال أمسك ببصيص من الأمل. لكن يبدو أن هناك آلهة وشياطين تعمل، حيث سمحت لكما فجأة بتجربة ترنيمة فن الربيع الأبدي. في الواقع، حتى لو لم تتمكنا من زراعة الترنيمة، كنت سأقبلكم كتلاميذي وأمنحكما كل معرفتي الطبية، لكنني لم أكن لأتخيل أبدا أن تتفاعل مع الترنيمة. هاها! يبدو أن السماء لا تعترض مسار الزراعة!”[1]
“في الأشهر المتبقية لي، ظننت أنني لن أجد أبدا شخصا يمكنه زراعة الترنيمة، لذا استسلمت وبدأت في التجوال. لم أفكر أبدا أنني سأقابل فجأة قائد طائفة الألغاز السبعة، الذي كان يتعرض أيضا للمؤامرات. كشخص متأثر بنفس الظروف، مددت يدي وانقذت حياة القائد التافهة. على الفور، دعاني القائد إلى طائفة الألغاز السبعة، حيث أصبحت عضوا مهما. كنت أخطط لقضاء ما تبقى من حياتي على الجبل، منعزلا في كهف. هي هي! لكن فجأة، حدثت معجزة! في الأصل، كنت قلقا من أن مهاراتي الطبية لن تنتقل، لذا دعوتكما الاثنين إلى الوادي لأقبلكما كتلميذي. وكما يقول الحظ، على إثر نزوة، سمحت لكما بزراعة ترنيمة فن الربيع الأبدي. ربما كان ذلك لأنني كنت لا أزال أمسك ببصيص من الأمل. لكن يبدو أن هناك آلهة وشياطين تعمل، حيث سمحت لكما فجأة بتجربة ترنيمة فن الربيع الأبدي. في الواقع، حتى لو لم تتمكنا من زراعة الترنيمة، كنت سأقبلكم كتلاميذي وأمنحكما كل معرفتي الطبية، لكنني لم أكن لأتخيل أبدا أن تتفاعل مع الترنيمة. هاها! يبدو أن السماء لا تعترض مسار الزراعة!”[1]
كشف الطبيب مو عن كل هذا في نفس واحد، مما تسبب في احمرار وجهه بسبب نقص الهواء. بدا أنه راضٍ جدا عن حظه السعيد.
“هذا مستحيل؟” قال هان لي بدهشة، غير قادر على الحفاظ على هدوئه.
“لم أزرع بعد حتى الطبقة الرابعة من تقنية فن الربيع الأبدي، فلماذا أوقفتني في هذا الوقت لمناقشة هذا الأمر معي؟” أخيرا طرح هان لي السؤال الذي كان يهمه أكثر.
“كان ذلك لأن طريقتي كانت غير مناسبة، مما تسبب في تسلل التشي الشرير إلى جسدي. بالنسبة لي، الطاقة المستهلكة في يوم واحد تساوي الطاقة اللازمة لعيش عشرة أيام كإنسان عادي. ونتيجة لذلك، أنا أرهق عمري باستمرار. لحسن الحظ، لقد تدربت ببراعة على مهارة لرعاية جسدي واتبعت التعليمات في الكتاب لتحضير دواء سري يقلل من سرعة شيخوختي، مما يسمح لي بالصمود كل هذه السنوات”
“أنت المسؤول الوحيد عن هذا! أنفقت الكثير من الدم والطاقة عليك، ومع ذلك لا تزال غير قادر على تلبية طلباتي، دائما ما تلعب الحيل عليّ. أنت تفتقر فقط إلى هذه الخطوة الأخيرة، ومع ذلك تختار المتابعة ببطء، غير راغب في التقدم إلى الطبقة التالية. في الأصل، كنت أخطط للانتظار لمدة عامين آخرين، ولكن عندما هبطت من الجبال هذه المرة، تم التعرف علي من قبل عضو في عشيرة عدو. من خلال معركة شرسة، على الرغم من أنني فزت وقتلت عدوي، إلا أنني استهلكت كمية كبيرة من الطاقة، مما قصر من عمري بشكل كبير. حتى لو استخدمت كل قدراتي، فلن أتمكن سوى من إطالة حياتي لمدة عام آخر. كيف يمكنني الانتظار لفترة أطول؟” اختفى تعبير الطبيب مو الفخور الأصلي دون أثر، وحل محله تعبير شرس وهو يصرخ في وجه هان لي.
“هل تتطلب مثل هذه الشروط؟” حدق هان لي في الفراغ؛ لم يفكر أبدا أن التدريب على هذه الترنيمة سيتطلب شروطا صارمة كهذه.
بعد أن انتهى هان لي من الاستماع، بقي تعبيره كما هو. لم يكشف عن أي أثر للاضطراب.
“لم أزرع بعد حتى الطبقة الرابعة من تقنية فن الربيع الأبدي، فلماذا أوقفتني في هذا الوقت لمناقشة هذا الأمر معي؟” أخيرا طرح هان لي السؤال الذي كان يهمه أكثر.
لكن قلبه كان مثل بحر هائج، وهو أمر مختلف تماما عن مظهره الواثق والثابت.
على الرغم من أنه كان يعلم منذ البداية أن الطبيب مو يولي أهمية مقلقة لزراعة هان لي، إلا أنه لم يفكر أبدا أن هناك قصة مكثفة كهذه وراء ذلك. هوية وخبرة الطبيب مو فاقت بكثير نطاق خياله.[2]
على الرغم من أنه كان يعلم منذ البداية أن الطبيب مو يولي أهمية مقلقة لزراعة هان لي، إلا أنه لم يفكر أبدا أن هناك قصة مكثفة كهذه وراء ذلك. هوية وخبرة الطبيب مو فاقت بكثير نطاق خياله.[2]
“السماء لها عينان، ومن خلال بعض الوسائل الغامضة، صادفت كتابا غريبا يسمى ‘كتاب طول العمر’. أنفقت كميات هائلة من الطاقة في محاولة لفهمه، ومن خلال قراءته، وجدت طريقا مختصرا لاستعادة براعتي القتالية السابقة. اتبعت الخطوات، و…” توقف الطبيب مو فجأة، لكن وجهه خانه بإظهار الغضب والندم.
—
“هل تتطلب مثل هذه الشروط؟” حدق هان لي في الفراغ؛ لم يفكر أبدا أن التدريب على هذه الترنيمة سيتطلب شروطا صارمة كهذه.
[1] ملاحظة المترجم: هي هي = ضحكة خفيفة. عبارة “الآلهة والشياطين تعمل” تعني أن حدثا ما يمكن تفسيره فقط بالخوارق.
[2] ملاحظة المترجم: شرح العنوان. كما تعلم، الأبطال العظماء في أدب الوشيا والشيانشيا ليسوا دائما لطفاء وأنقياء. هم غالبا ما يكونون شرسين، وحشيين ولا يرحمون، ويُعتبرون “أبطالا” بسبب أفعالهم العظيمة وقوتهم. العنوان الفعلي يُعرَّف بأنه شخصية فذة، والذي وجدت أنه أفضل ترجمة له هو “بطل”.
—
“ونتيجة لذلك، تبدو الآن مثل شيطان” قال هان لي بينما حاول مساعدة الطبيب مو على إكمال جملته.
