Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 57

صحوة الجسد، هلاك العدو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صحوة الجسد، هلاك العدو

57 صحوة الجسد، هلاك العدو

أول صورة رآها عندما فتح عينيه هي الحالة المؤسفة للطبيب مو: شعره كان أبيض بالكامل، وجهه نحيفا ومتجعدا ومرهقا. بدا أنه أكبر بعشر سنوات على الأقل مما كان عليه قبل تحوله الشبابي. بهذا المظهر، كان من المستحيل تخيله أكبر سنا. تبدو ملامحه تجسد معنى كلمة “عجوز”، وهو الآن مجرد رجل عجوز مسكين.

مختبئا في أعماق قلبه، برودة قارسة ظهرت ببطء وانتشرت بسرعة في جميع أنحاء جسد هان لي، مما أيقظ هان لي من ذهوله.

أمام هان لي، كانت عينا الطبيب مو مفتوحتين على مصراعيهما وهو يحدق في هان لي بنظرة رعب جامح.

عندما استعاد هان لي صفاء ذهنه، كان أول ما شعر به ضغطا هائلا في رأسه، تليه موجات من الألم في جميع أنحاء جسده. شعر بضعف لا يُوصف كما يشعر المرء عند بداية مرض خطير، لم يتمكن من فتح جفنيه الثقيلين مهما بذل من جهد.

حتى الآن، كان هان لي دائما يحمل بعض الشكوك في ذهنه حيث لم يكن يعتقد أن عدوه الأكبر، الطبيب مو الماكر والحاذق، سيموت بهذه السهولة بسبب سبب وفاة غير معروف.

لا يزال يشعر ببعض الارتباك، تمكن هان لي من تذكر الأحداث التي وقعت قبل أن يفقد وعيه مباشرة.

عندما استعاد هان لي صفاء ذهنه، كان أول ما شعر به ضغطا هائلا في رأسه، تليه موجات من الألم في جميع أنحاء جسده. شعر بضعف لا يُوصف كما يشعر المرء عند بداية مرض خطير، لم يتمكن من فتح جفنيه الثقيلين مهما بذل من جهد.

كان هان لي يكافح للسيطرة على جسده عندما ظهر إحساس فوري بالذعر في ذهن هان لي، مما تسبب في تدفق الأدرينالين عبره، مما شحذ ذهنه المشوش وسمح له بتقييم الوضع المحيط به بسرعة.

أمام هان لي، كانت عينا الطبيب مو مفتوحتين على مصراعيهما وهو يحدق في هان لي بنظرة رعب جامح.

“آه!” صرخ مندهشا عندما أدرك أن عقله لم يستولي عليه الطبيب مو. صحيح، أنه بالكاد يستطيع تحريك جفنيه، ناهيك عن بقية جسده، لكن موجات الألم التي تنتشر في جميع أنحاء جسده أخبرته بوضوح أنه استعاد السيطرة على جسده وأن خطة الطبيب مو قد فشلت.

لكن بعد ذلك، أدرك هان لي شيئا غريبا. يبدو أن وجه خصمه متجمد في الخوف ولم تظهر أي علامة على تنفس الطبيب مو. أصبح من الواضح أنه ميت وقد يكون ميتا منذ فترة طويلة الآن.

“لماذا فشلت خطة الطبيب مو؟ هل أخطأ في شيء ما؟”

علم أن هان لي قد هرب مؤخرا من موقف يهدد حياته وبالتالي لن يكون مستقرا عاطفيا. على الرغم من أنه قد يبدو هادئا ورصينا، من يدري كيف كان يشعر حقا. بمعنى ما، كان يشبه بركانا على وشك الانفجار حيث لا يستطيع أحد التنبؤ بدقة بالقوة المدمرة للبركان الخامد.

مليئا بالدهشة، تمكن هان لي من التفكير في تفسير واحد معقول لحالته الحالية.

كاد يكبّت الإثارة في قلبه، انتظر هان لي بصبر حتى يستعيد جسده بعضا من طاقته قبل أن يحاول مرة أخرى فتح عينيه. بعد معركة قصيرة ولكن مرهقة، تمكن من فتح جفنيه ليرى ما يجري من حوله.

كاد يكبّت الإثارة في قلبه، انتظر هان لي بصبر حتى يستعيد جسده بعضا من طاقته قبل أن يحاول مرة أخرى فتح عينيه. بعد معركة قصيرة ولكن مرهقة، تمكن من فتح جفنيه ليرى ما يجري من حوله.

الآن بعد أن عرف ما يتعامل معه، سأل هان لي “بما أنك كنت أحد الجناة الذين يحاولون أخذ حياتي والاستيلاء على جسدي، ألا ينبغي أن تقدم لي تفسيرا؟” لم يظهر هان لي أي غضب أثناء تحدثه مع الجاني؛ بدلا من ذلك، كان لديه سلوك هادئ إلى حد ما.

أول صورة رآها عندما فتح عينيه هي الحالة المؤسفة للطبيب مو: شعره كان أبيض بالكامل، وجهه نحيفا ومتجعدا ومرهقا. بدا أنه أكبر بعشر سنوات على الأقل مما كان عليه قبل تحوله الشبابي. بهذا المظهر، كان من المستحيل تخيله أكبر سنا. تبدو ملامحه تجسد معنى كلمة “عجوز”، وهو الآن مجرد رجل عجوز مسكين.

فقط مع هذا التأكيد النهائي لموت الطبيب مو شعر هان لي باستقرار قلبه واسترخائه. أخيرا تم التخلص من الشعور بالقمع الذي كان يشعر به في قلبه.

أمام هان لي، كانت عينا الطبيب مو مفتوحتين على مصراعيهما وهو يحدق في هان لي بنظرة رعب جامح.

هان لي نفسه كان مصدوما بنفس القدر، توترت عضلاته على الفور. غادر كل شعور الضعف جسده حيث كانت الفكرة الوحيدة التي رنّت بداخله هي المبادرة بالتحرك وكسب اليد العليا.

مستغربا، نظر هان لي إلى هذا المشهد بيد تلمس ذقنه.

من الواضح أنه تعلم من درسه السابق، كان هان لي غير راغب في الوقوع مرة أخرى تحت سيطرة شخص آخر.

علم أن هان لي قد هرب مؤخرا من موقف يهدد حياته وبالتالي لن يكون مستقرا عاطفيا. على الرغم من أنه قد يبدو هادئا ورصينا، من يدري كيف كان يشعر حقا. بمعنى ما، كان يشبه بركانا على وشك الانفجار حيث لا يستطيع أحد التنبؤ بدقة بالقوة المدمرة للبركان الخامد.

لكن بعد ذلك، أدرك هان لي شيئا غريبا. يبدو أن وجه خصمه متجمد في الخوف ولم تظهر أي علامة على تنفس الطبيب مو. أصبح من الواضح أنه ميت وقد يكون ميتا منذ فترة طويلة الآن.

فقط مع هذا التأكيد النهائي لموت الطبيب مو شعر هان لي باستقرار قلبه واسترخائه. أخيرا تم التخلص من الشعور بالقمع الذي كان يشعر به في قلبه.

غير راغب في التخلي عن حذره، استمر هان لي في التحديق بعمق، مع تقطيب الحاجبين في ملامح وجه الطبيب مو بحثا عن أي شيء قد يفضحه.

علم أن هان لي قد هرب مؤخرا من موقف يهدد حياته وبالتالي لن يكون مستقرا عاطفيا. على الرغم من أنه قد يبدو هادئا ورصينا، من يدري كيف كان يشعر حقا. بمعنى ما، كان يشبه بركانا على وشك الانفجار حيث لا يستطيع أحد التنبؤ بدقة بالقوة المدمرة للبركان الخامد.

بعد ثلاثين دقيقة كاملة من التدقيق الدقيق، اضطر هان لي إلى الاعتراف بأن الطبيب مو كان ميتا بالفعل لأنه لم يحمل أي تشابه مع شخص لا يزال على قيد الحياة.

في المعركة الأخيرة بين روحيهما، اختبر بنفسه قوة هان لي وحتى تم التهام جزء من روحه، مما تسبب في انخفاض تشي الداخلي لديه إلى النصف. النصف المتبقي من تشي الداخلي الخاص به يمكن استخدامه فقط لأداء تعويذات صغيرة ليس لديها القوة لقتل هان لي ولا القوة لحماية نفسه، مما سمح لإحساس الخوف بأن يترسخ في قلبه.

مترددا، زحف هان لي بعناية إليه ومدّ يدا واحدة للإمساك بمعصم الطبيب مو بينما كانت يده الأخرى موضوعة تحت أنفه. في هذا الوضع، انتظر لفترة، ولكن لم يكن هناك رد فعل حتى الآن.

مليئا بالدهشة، تمكن هان لي من التفكير في تفسير واحد معقول لحالته الحالية.

فقط مع هذا التأكيد النهائي لموت الطبيب مو شعر هان لي باستقرار قلبه واسترخائه. أخيرا تم التخلص من الشعور بالقمع الذي كان يشعر به في قلبه.

خدش هان لي جبهته، ليدرك أن “تعويذة قفل الروح”، التي كانت مثبتة على جبهته، قد اختفت دون أثر. جعل هذا هان لي يشعر بالغرابة. سيتعلم لاحقا عن التعاويذ وتقنيات الختم، عندها فقط سيدرك ما حدث! يبدو أن كل القوة في التميمة الصفراء قد استُنفدت وبالتالي تفككت إلى غبار، لذا لم يتمكن هان لي من العثور عليها.

حتى الآن، كان هان لي دائما يحمل بعض الشكوك في ذهنه حيث لم يكن يعتقد أن عدوه الأكبر، الطبيب مو الماكر والحاذق، سيموت بهذه السهولة بسبب سبب وفاة غير معروف.

لم يكن هان لي غريبا عن هذا الجسم. كان هذا الجسم هو الكرة الخضراء الغازية من حلمه التي تمكنت من الهروب من قبضته ولكن ليس قبل أن يتم التهام ثلث كتلتها من قبل هان لي.

خدش هان لي جبهته، ليدرك أن “تعويذة قفل الروح”، التي كانت مثبتة على جبهته، قد اختفت دون أثر. جعل هذا هان لي يشعر بالغرابة. سيتعلم لاحقا عن التعاويذ وتقنيات الختم، عندها فقط سيدرك ما حدث! يبدو أن كل القوة في التميمة الصفراء قد استُنفدت وبالتالي تفككت إلى غبار، لذا لم يتمكن هان لي من العثور عليها.

57 صحوة الجسد، هلاك العدو

قرر هان لي المسترخي الآن أن يستمر في الحذر وبدأ في مسح المنطقة المحيطة بالطبيب مو لمعرفة ما إذا كانت هناك أي آثار للحياة.

خدش هان لي جبهته، ليدرك أن “تعويذة قفل الروح”، التي كانت مثبتة على جبهته، قد اختفت دون أثر. جعل هذا هان لي يشعر بالغرابة. سيتعلم لاحقا عن التعاويذ وتقنيات الختم، عندها فقط سيدرك ما حدث! يبدو أن كل القوة في التميمة الصفراء قد استُنفدت وبالتالي تفككت إلى غبار، لذا لم يتمكن هان لي من العثور عليها.

لاحظ هان لي أن الشموع ما زالت مضاءة، مما يشير إليه أنه لم يكن غائبا لفترة طويلة. من ناحية أخرى، فقدت قطع اليشم كل بريقها السابق وبدا أنها تدهورت، غير قادرة على لفت انتباه أي شخص.

أول صورة رآها عندما فتح عينيه هي الحالة المؤسفة للطبيب مو: شعره كان أبيض بالكامل، وجهه نحيفا ومتجعدا ومرهقا. بدا أنه أكبر بعشر سنوات على الأقل مما كان عليه قبل تحوله الشبابي. بهذا المظهر، كان من المستحيل تخيله أكبر سنا. تبدو ملامحه تجسد معنى كلمة “عجوز”، وهو الآن مجرد رجل عجوز مسكين.

حوّل انتباهه نحو الزاوية اليسرى من الغرفة الحجرية، ركز على جسم كان قد تجنب اكتشاف هان لي له سابقا.

فقط عندما كان على بعد نصف بوصة من كرة الضوء توقف وفتح فمه ببطء:

لم يكن هان لي غريبا عن هذا الجسم. كان هذا الجسم هو الكرة الخضراء الغازية من حلمه التي تمكنت من الهروب من قبضته ولكن ليس قبل أن يتم التهام ثلث كتلتها من قبل هان لي.

“لقد خمنت بشكل صحيح. يبدو أنك تلميذ الطبيب مو حقا. أنت مثله، قوي وصعب التعامل معه” قالت كرة الضوء، قابلا قدره. من صوته، استطاع هان لي أن يخمن أنه كان حقا الشاب الذي سمعه هان لي يتحدث مع الطبيب مو.

في هذا الوقت، حاول بيأس أن يحفر في زاوية الغرفة، خائفا من هان لي ويحاول بكل جهده الاختباء من نظره.

كاد يكبّت الإثارة في قلبه، انتظر هان لي بصبر حتى يستعيد جسده بعضا من طاقته قبل أن يحاول مرة أخرى فتح عينيه. بعد معركة قصيرة ولكن مرهقة، تمكن من فتح جفنيه ليرى ما يجري من حوله.

مستغربا، نظر هان لي إلى هذا المشهد بيد تلمس ذقنه.

“آه!” صرخ مندهشا عندما أدرك أن عقله لم يستولي عليه الطبيب مو. صحيح، أنه بالكاد يستطيع تحريك جفنيه، ناهيك عن بقية جسده، لكن موجات الألم التي تنتشر في جميع أنحاء جسده أخبرته بوضوح أنه استعاد السيطرة على جسده وأن خطة الطبيب مو قد فشلت.

ثم، وقف بسرعة وسار نحو كرة الضوء.

كان هان لي يكافح للسيطرة على جسده عندما ظهر إحساس فوري بالذعر في ذهن هان لي، مما تسبب في تدفق الأدرينالين عبره، مما شحذ ذهنه المشوش وسمح له بتقييم الوضع المحيط به بسرعة.

فقط عندما كان على بعد نصف بوصة من كرة الضوء توقف وفتح فمه ببطء:

لاحظ هان لي أن الشموع ما زالت مضاءة، مما يشير إليه أنه لم يكن غائبا لفترة طويلة. من ناحية أخرى، فقدت قطع اليشم كل بريقها السابق وبدا أنها تدهورت، غير قادرة على لفت انتباه أي شخص.

“أعتقد أننا نعرف بعضنا البعض. يجب أن تكون يو تشيتونغ. هل أنا محق؟”

كان هان لي يكافح للسيطرة على جسده عندما ظهر إحساس فوري بالذعر في ذهن هان لي، مما تسبب في تدفق الأدرينالين عبره، مما شحذ ذهنه المشوش وسمح له بتقييم الوضع المحيط به بسرعة.

بدأ الضوء الأخضر، الذي يحتوي على يو تشيتونغ، في الارتعاش والتلألأ عند سماع هان لي ينادي باسمه، لكنه بعد لحظة بدأ يضيء بقوة مرة أخرى.

“ماذا تريد أن تعرف؟”

“لقد خمنت بشكل صحيح. يبدو أنك تلميذ الطبيب مو حقا. أنت مثله، قوي وصعب التعامل معه” قالت كرة الضوء، قابلا قدره. من صوته، استطاع هان لي أن يخمن أنه كان حقا الشاب الذي سمعه هان لي يتحدث مع الطبيب مو.

فقط مع هذا التأكيد النهائي لموت الطبيب مو شعر هان لي باستقرار قلبه واسترخائه. أخيرا تم التخلص من الشعور بالقمع الذي كان يشعر به في قلبه.

لم يحاول إخفاء هويته بل أكد أفكار هان لي.

بدأ الضوء الأخضر، الذي يحتوي على يو تشيتونغ، في الارتعاش والتلألأ عند سماع هان لي ينادي باسمه، لكنه بعد لحظة بدأ يضيء بقوة مرة أخرى.

الآن بعد أن عرف ما يتعامل معه، سأل هان لي “بما أنك كنت أحد الجناة الذين يحاولون أخذ حياتي والاستيلاء على جسدي، ألا ينبغي أن تقدم لي تفسيرا؟” لم يظهر هان لي أي غضب أثناء تحدثه مع الجاني؛ بدلا من ذلك، كان لديه سلوك هادئ إلى حد ما.

“آه!” صرخ مندهشا عندما أدرك أن عقله لم يستولي عليه الطبيب مو. صحيح، أنه بالكاد يستطيع تحريك جفنيه، ناهيك عن بقية جسده، لكن موجات الألم التي تنتشر في جميع أنحاء جسده أخبرته بوضوح أنه استعاد السيطرة على جسده وأن خطة الطبيب مو قد فشلت.

حتى مع ذلك، كان يو تشيتونغ، عند رؤية موقف هان لي غير المبال، في حيرة من أمره فيما يجب فعله، شعر بإحساس بالرعب في قلبه.

لكن بعد ذلك، أدرك هان لي شيئا غريبا. يبدو أن وجه خصمه متجمد في الخوف ولم تظهر أي علامة على تنفس الطبيب مو. أصبح من الواضح أنه ميت وقد يكون ميتا منذ فترة طويلة الآن.

في المعركة الأخيرة بين روحيهما، اختبر بنفسه قوة هان لي وحتى تم التهام جزء من روحه، مما تسبب في انخفاض تشي الداخلي لديه إلى النصف. النصف المتبقي من تشي الداخلي الخاص به يمكن استخدامه فقط لأداء تعويذات صغيرة ليس لديها القوة لقتل هان لي ولا القوة لحماية نفسه، مما سمح لإحساس الخوف بأن يترسخ في قلبه.

مستغربا، نظر هان لي إلى هذا المشهد بيد تلمس ذقنه.

“ماذا تريد أن تعرف؟”

بعد ثلاثين دقيقة كاملة من التدقيق الدقيق، اضطر هان لي إلى الاعتراف بأن الطبيب مو كان ميتا بالفعل لأنه لم يحمل أي تشابه مع شخص لا يزال على قيد الحياة.

علم أن هان لي قد هرب مؤخرا من موقف يهدد حياته وبالتالي لن يكون مستقرا عاطفيا. على الرغم من أنه قد يبدو هادئا ورصينا، من يدري كيف كان يشعر حقا. بمعنى ما، كان يشبه بركانا على وشك الانفجار حيث لا يستطيع أحد التنبؤ بدقة بالقوة المدمرة للبركان الخامد.

كاد يكبّت الإثارة في قلبه، انتظر هان لي بصبر حتى يستعيد جسده بعضا من طاقته قبل أن يحاول مرة أخرى فتح عينيه. بعد معركة قصيرة ولكن مرهقة، تمكن من فتح جفنيه ليرى ما يجري من حوله.

أُمسك به، كان أفضل خيار ليو تشيتونغ هو الامتثال لجميع مطالب هان لي دون اختبار صبره بالألغاز أو المكر. آخر شيء يريده هو إغضاب هان لي والمعاناة من تصرفاته الطائشة.

لكن بعد ذلك، أدرك هان لي شيئا غريبا. يبدو أن وجه خصمه متجمد في الخوف ولم تظهر أي علامة على تنفس الطبيب مو. أصبح من الواضح أنه ميت وقد يكون ميتا منذ فترة طويلة الآن.

“أريدك أن تخبرني بصدق كل ما يتعلق بما أنت عليه وكيف تعرفت على الطبيب مو بالضبط. حاليا، المورد الوحيد الذي أملكه تحت تصرفي هو الوقت، لذا سأستمع إلى كل ما لديك لتقوله” بينما كان يتحدث، بدا أن هان لي كان يرتدي قناعا، يخفي وجهه كل التقلبات العاطفية عن إدراك يو تشيتونغ الحذر.

بدأ الضوء الأخضر، الذي يحتوي على يو تشيتونغ، في الارتعاش والتلألأ عند سماع هان لي ينادي باسمه، لكنه بعد لحظة بدأ يضيء بقوة مرة أخرى.

“آه!” صرخ مندهشا عندما أدرك أن عقله لم يستولي عليه الطبيب مو. صحيح، أنه بالكاد يستطيع تحريك جفنيه، ناهيك عن بقية جسده، لكن موجات الألم التي تنتشر في جميع أنحاء جسده أخبرته بوضوح أنه استعاد السيطرة على جسده وأن خطة الطبيب مو قد فشلت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط