كما هو متوقع من الرجل الذي هزم (تشاو تشينغ فينغ)!
*******
2675
إن الإساءة إلى (لـِـيــنـج هــَـان) في هذا الوقت كان في الواقع إجراء غير حكيم للغاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الوقت الحالي، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) على علم بهذه الأمور. لقد كان داخل غرفة زراعة الوقت، ويعمل بلا كلل على تحضير حُبُوب. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«السيد الشاب لـِـيـنج، لماذا لا تأتي وتزور مسكني المتواضع حتى أتمكن من استضافة وليمة احتفالية على شرفك؟» انتهز (شِيمين دا) الفرصة لتقديم دعوة.
*******
وجه (لـِـيــنـج هــَـان) ابتسامة إلى الأخر، وأمسك بيد (الإمبراطورة) النحيلة، وعاد إلى مكان (لوه شِيَانمِينغ).
إن الإساءة إلى (لـِـيــنـج هــَـان) في هذا الوقت كان في الواقع إجراء غير حكيم للغاية.
حتى لو قاموا بصقله من خلال اللوائح و القوانين، فإن ذلك سيستغرق سنوات لإنجازه.
قد يكون (شِيمين دا) منحرفاً، لكنه لم يكن أحمق.
«جيد! جيد! جيد!» كان (شِيمين دا) يشعر ببعض خيبة الأمل، ولكن عندما سمع الكلمات القليلة الأخيرة، شعر بسعادة غامرة بشكل طبيعي، وأومأ برأسه على عجل.
«تريد عشيرة شيمين لدينا أيضاً تجنيد هذا الرجل، ولكن ليس لديها أي طريقة على الإطلاق للتنافس مع تلك الشخصيات الجبارة،» فكر (شِيمين دا).«ومع ذلك، يمكن اعتباره مديناً لي بهذا، حتى أتمكن من استغلال هذه الفرصة لتكوين صداقات معه».
في الوقت الحالي، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) على علم بهذه الأمور. لقد كان داخل غرفة زراعة الوقت، ويعمل بلا كلل على تحضير حُبُوب. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لا ينبغي أن تشتهي زوجات أصدقائك. كان (شِيمين دا) مدركاً جيداً لهذا المبدأ. وعلى الرغم من أنه كان فاسقاً، إلا أن اللصوص أيضاً كان لديهم مبادئهم. من المؤكد أنه لن يسرق زوجة صديقه، وكان جميع أصدقائه يدركون ذلك جيداً.
«السيد الشاب لـِـيـنج، لماذا لا تأتي وتزور مسكني المتواضع حتى أتمكن من استضافة وليمة احتفالية على شرفك؟» انتهز (شِيمين دا) الفرصة لتقديم دعوة.
كان يجلس ويشاهد بينما كان (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة) يتحملان المحنة السماوية، وعندما ينتهوا، كان يقترب على الفور ويشق طريقه لتكوين صداقات معهم.
حتى لو قاموا بصقله من خلال اللوائح و القوانين، فإن ذلك سيستغرق سنوات لإنجازه.
ولكن بينما كان يشاهد، تغير تعبيره ببطء.
قد يكون (شِيمين دا) منحرفاً، لكنه لم يكن أحمق.
هل كانت هذه هي المِحنَة السَمَاوِيَّة للقَطع الرابع؟
وجه (لـِـيــنـج هــَـان) ابتسامة إلى الأخر، وأمسك بيد (الإمبراطورة) النحيلة، وعاد إلى مكان (لوه شِيَانمِينغ).
هل ظنوا أنه لم يتحمل محنة (القَطع الرَابِع) أبداً؟ عندما تحمل المِحنَة السَمَاوِيَّة للقطع الرابع، لم يكن لديه حتى 100 من القوة وراء هذا… لا، لا، لا. لم تكن فقط 100، بل لم يكن لديها حتى 10000 من قوة هذه المِحنَة السَمَاوِيَّة.
على الفور، قاموا بإجراء تعديلات على خططهم السابقة، وقدموا شروطاً أكثر صدقاً لتجنيد (لـِـيــنـج هــَـان).
كما هو متوقع من الرجل الذي هزم (تشاو تشينغ فينغ)!
لقد مر شهرين فقط، وكان (لـِـيــنـج هــَـان) قد اخترق بالفعل!
انتظر، كون (لـِـيــنـج هــَـان) قوياً جداً كان شيئاً واحداً، ولكن لماذا كانت المحنة السماوية لهذا الجمال مرعبة جداً أيضاً؟
على الفور، قاموا بإجراء تعديلات على خططهم السابقة، وقدموا شروطاً أكثر صدقاً لتجنيد (لـِـيــنـج هــَـان).
فجأة بزغ الإدراك عليه. كانت المِحنَة السَمَاوِيَّة في الواقع أفضل انعكاس لقوة المرء. كلما كانت المِحنَة السَمَاوِيَّة أقوى، كانت قوة الشخص أعلى. ولهذا السبب ستزيد السماوات من قوة المِحنَة السَمَاوِيَّة لتلطيفها حسب الاقتضاء.
في البداية، كان هناك عدد كبير جداً من كبار المسؤولين الذين أرادوا تجنيده، لكنه كان قد خرج للتو من العزلة، ثم دخل في العزلة مرة أخرى. لا يمكن مساعدته. لم يكن بوسع هؤلاء الأشخاص سوى الانتظار، الأمر الذي تسبب أيضاً في غضب بعض الشخصيات القوية. ‘أنت مجرد [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لذا ألا تعتقد أنك متعجرف جداً؟‘
الوحوش، اثنان من الوحوش!
«تريد عشيرة شيمين لدينا أيضاً تجنيد هذا الرجل، ولكن ليس لديها أي طريقة على الإطلاق للتنافس مع تلك الشخصيات الجبارة،» فكر (شِيمين دا).«ومع ذلك، يمكن اعتباره مديناً لي بهذا، حتى أتمكن من استغلال هذه الفرصة لتكوين صداقات معه».
هذا النوع من النساء لم يكن على الإطلاق من يمكن أن يطمع فيه.
على الأقل، كانت (الإمبراطورة) سعيدة للغاية. بغض النظر عن مدى تملقها أو احترامها أو خوفها من الأخرين، فإنها ستعتبر كل ذلك أمراً طبيعياً، ولكن إذا كان الأمر ممتعاً لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، فستكون مبتهجة.
اتخذ (شِيمين دا) قراره على الفور، ولم يجرؤ على الحصول على أي أفكار أخرى حول الإمبراطورة.
أراد (لوه شِيَانمِينغ) الاحتفال بإنجاز (لـِـيـنج هـَــان)، لكنه قوبل برفض (لـِـيـنج هـَــان) اللبق. خرج الأخير للبحث عن غرفة زراعة الوقت . لقد أراد أن يصبح خِيمْيَائياً على المستوى السماوي في أقصر فترة زمنية ممكنة.
و بعد نصف يوم، مرت المِحنَة السَمَاوِيَّة، وتفرقت سحب المِحنَة، ونزل كل من (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة) على الأرض، وتبادلا الابتسامة مع بعضهما البعض.
لقد كان حقا غريبا!
حقق (لـِـيــنـج هــَـان) مكاسب أكبر. لقد خفف من لياقته البدنية مرة أخرى، ووصل حقاً إلى ذروة المعدن السَمَاوِي ذو الثلاث نجوم. حتى الآن، في حين أن براعة معركته لم تصل بعد إلى مستوى (رُوح اليَانغ)، كان من الصعب جداً على (رُوح اليَانغ) أن يقتله.
و بعد نصف يوم، مرت المِحنَة السَمَاوِيَّة، وتفرقت سحب المِحنَة، ونزل كل من (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة) على الأرض، وتبادلا الابتسامة مع بعضهما البعض.
حتى لو قاموا بصقله من خلال اللوائح و القوانين، فإن ذلك سيستغرق سنوات لإنجازه.
لم يستطع (لوه شِيَانمِينغ) إلا أن يشعر بالإعجاب. لم يكن من المستغرب أن يتمكن (لـِـيــنـج هــَـان) من هزيمة (تشاو تشينغ فينغ). كانت موهبته في فنون الدفاع عن النفس رائعة حقاً إلى أقصى الحدود. لحسن الحظ، كان هو نفسه خِيمْيَائياً، وبغض النظر عن مدى تميز (لـِـيــنـج هــَـان)، لم يكن بإمكانه تهديد منصبه.
إذا واجه (تشاو تشينغ فينغ) الآن… ظهرت ابتسامة واثقة على وجه (لـِـيــنـج هــَـان). في غضون 100 حركة، سيكون بالتأكيد قادرا على قتله!
2675
ليس الهزيمة، بل القتل.
الوحوش، اثنان من الوحوش!
نظر (لـِـيــنـج هــَـان) نحو (شِيمين دا)، وابتسم، وقال: «صديقي، أعتذر. اعتقدت أنه لا يوجد أحد هنا.»
انتظر، كون (لـِـيــنـج هــَـان) قوياً جداً كان شيئاً واحداً، ولكن لماذا كانت المحنة السماوية لهذا الجمال مرعبة جداً أيضاً؟
«لا بأس، لا بأس. على أية حال، لم أصب بأذى أيضاً». ابتسم (شِيمين دا) بشكل مشرق.«لم أهنئ بعد السيد الشاب لـِـيـنج على تقدمه إلى (القَطع الرَابِع). إن التحول إلى [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح] سيكون قاب قوسين أو أدنى.»
هل كانت هذه هي المِحنَة السَمَاوِيَّة للقَطع الرابع؟
تَفاجئ (لـِـيــنـج هــَـان) قليلاً، وسأل: «هل تعرفني؟»
على الأقل، كانت (الإمبراطورة) سعيدة للغاية. بغض النظر عن مدى تملقها أو احترامها أو خوفها من الأخرين، فإنها ستعتبر كل ذلك أمراً طبيعياً، ولكن إذا كان الأمر ممتعاً لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، فستكون مبتهجة.
«في الوقت الحالي، من منا لا يعرف السيد الشاب لـِـيـنج في (مَدِينَة الخِيميَاء)؟» سأل (شِيمين دا). كان هذا بطبيعة الحال مبالغة، لكن الإطراء كان دائماً ممتعاً، لذا فإن كلمات الإطراء هذه ما زالت تجعل (لـِـيــنـج هــَـان) سعيداً إلى حد كبير.
قد يكون (شِيمين دا) منحرفاً، لكنه لم يكن أحمق.
على الأقل، كانت (الإمبراطورة) سعيدة للغاية. بغض النظر عن مدى تملقها أو احترامها أو خوفها من الأخرين، فإنها ستعتبر كل ذلك أمراً طبيعياً، ولكن إذا كان الأمر ممتعاً لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، فستكون مبتهجة.
ولكن عندما اكتشفوا أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد اخترق (القَطع الرَابِع)، اختفى غضب هذه الشخصيات الجبارة دون أن يترك أثرا.
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان). من الطبيعي أنه لن يصبح متعجرفاً ومغروراً، ويعامل هذا الشخص كصديق مقرب فقط بسبب بعض الكلمات الجذابة.
«تريد عشيرة شيمين لدينا أيضاً تجنيد هذا الرجل، ولكن ليس لديها أي طريقة على الإطلاق للتنافس مع تلك الشخصيات الجبارة،» فكر (شِيمين دا).«ومع ذلك، يمكن اعتباره مديناً لي بهذا، حتى أتمكن من استغلال هذه الفرصة لتكوين صداقات معه».
«السيد الشاب لـِـيـنج، لماذا لا تأتي وتزور مسكني المتواضع حتى أتمكن من استضافة وليمة احتفالية على شرفك؟» انتهز (شِيمين دا) الفرصة لتقديم دعوة.
هل ظنوا أنه لم يتحمل محنة (القَطع الرَابِع) أبداً؟ عندما تحمل المِحنَة السَمَاوِيَّة للقطع الرابع، لم يكن لديه حتى 100 من القوة وراء هذا… لا، لا، لا. لم تكن فقط 100، بل لم يكن لديها حتى 10000 من قوة هذه المِحنَة السَمَاوِيَّة.
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه وأجاب: «لا داعي لذلك. لدي أعمال أخرى.» توقف مؤقتاً، معتقداً أنه كاد يتسبب بالفعل في توريط هؤلاء الأشخاص الثلاثة في المِحنَة السَمَاوِيَّة، فقال: «انا أقيم حالياً في منزل (لوه شِيَانمِينغ). إذا كنت متفرغاً، يمكنك أن تأتي وتقوم بزيارة.»
نظر (لـِـيــنـج هــَـان) نحو (شِيمين دا)، وابتسم، وقال: «صديقي، أعتذر. اعتقدت أنه لا يوجد أحد هنا.»
«جيد! جيد! جيد!» كان (شِيمين دا) يشعر ببعض خيبة الأمل، ولكن عندما سمع الكلمات القليلة الأخيرة، شعر بسعادة غامرة بشكل طبيعي، وأومأ برأسه على عجل.
ولكن بينما كان يشاهد، تغير تعبيره ببطء.
وجه (لـِـيــنـج هــَـان) ابتسامة إلى الأخر، وأمسك بيد (الإمبراطورة) النحيلة، وعاد إلى مكان (لوه شِيَانمِينغ).
أراد (لوه شِيَانمِينغ) الاحتفال بإنجاز (لـِـيـنج هـَــان)، لكنه قوبل برفض (لـِـيـنج هـَــان) اللبق. خرج الأخير للبحث عن غرفة زراعة الوقت . لقد أراد أن يصبح خِيمْيَائياً على المستوى السماوي في أقصر فترة زمنية ممكنة.
عندما علم (لوه شِيَانمِينغ) أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد خرج من العزلة، لم يستطع إلا أن يشعر بالمفَاجأة السارة. كان يعتقد أنه سيتعين عليه الانتظار أكثر من 10000 عام في البداية، وعندما اكتشف أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد نجح بالفعل في اختراق (القَطع الرَابِع)، كان مندهشاً بشكل لا يصدق.
ليس الهزيمة، بل القتل.
لقد مر شهرين فقط، وكان (لـِـيــنـج هــَـان) قد اخترق بالفعل!
اتخذ (شِيمين دا) قراره على الفور، ولم يجرؤ على الحصول على أي أفكار أخرى حول الإمبراطورة.
لقد كان حقا غريبا!
اتخذ (شِيمين دا) قراره على الفور، ولم يجرؤ على الحصول على أي أفكار أخرى حول الإمبراطورة.
لم يستطع (لوه شِيَانمِينغ) إلا أن يشعر بالإعجاب. لم يكن من المستغرب أن يتمكن (لـِـيــنـج هــَـان) من هزيمة (تشاو تشينغ فينغ). كانت موهبته في فنون الدفاع عن النفس رائعة حقاً إلى أقصى الحدود. لحسن الحظ، كان هو نفسه خِيمْيَائياً، وبغض النظر عن مدى تميز (لـِـيــنـج هــَـان)، لم يكن بإمكانه تهديد منصبه.
هل كانت هذه هي المِحنَة السَمَاوِيَّة للقَطع الرابع؟
أراد (لوه شِيَانمِينغ) الاحتفال بإنجاز (لـِـيـنج هـَــان)، لكنه قوبل برفض (لـِـيـنج هـَــان) اللبق. خرج الأخير للبحث عن غرفة زراعة الوقت . لقد أراد أن يصبح خِيمْيَائياً على المستوى السماوي في أقصر فترة زمنية ممكنة.
على الأقل، كانت (الإمبراطورة) سعيدة للغاية. بغض النظر عن مدى تملقها أو احترامها أو خوفها من الأخرين، فإنها ستعتبر كل ذلك أمراً طبيعياً، ولكن إذا كان الأمر ممتعاً لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، فستكون مبتهجة.
في البداية، كان هناك عدد كبير جداً من كبار المسؤولين الذين أرادوا تجنيده، لكنه كان قد خرج للتو من العزلة، ثم دخل في العزلة مرة أخرى. لا يمكن مساعدته. لم يكن بوسع هؤلاء الأشخاص سوى الانتظار، الأمر الذي تسبب أيضاً في غضب بعض الشخصيات القوية. ‘أنت مجرد [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لذا ألا تعتقد أنك متعجرف جداً؟‘
حتى لو قاموا بصقله من خلال اللوائح و القوانين، فإن ذلك سيستغرق سنوات لإنجازه.
ولكن عندما اكتشفوا أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد اخترق (القَطع الرَابِع)، اختفى غضب هذه الشخصيات الجبارة دون أن يترك أثرا.
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه وأجاب: «لا داعي لذلك. لدي أعمال أخرى.» توقف مؤقتاً، معتقداً أنه كاد يتسبب بالفعل في توريط هؤلاء الأشخاص الثلاثة في المِحنَة السَمَاوِيَّة، فقال: «انا أقيم حالياً في منزل (لوه شِيَانمِينغ). إذا كنت متفرغاً، يمكنك أن تأتي وتقوم بزيارة.»
معجزة! لقد كان حقا عبقريا جدا!
تَفاجئ (لـِـيــنـج هــَـان) قليلاً، وسأل: «هل تعرفني؟»
على الفور، قاموا بإجراء تعديلات على خططهم السابقة، وقدموا شروطاً أكثر صدقاً لتجنيد (لـِـيــنـج هــَـان).
في الوقت الحالي، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) على علم بهذه الأمور. لقد كان داخل غرفة زراعة الوقت، ويعمل بلا كلل على تحضير حُبُوب. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في الوقت الحالي، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) على علم بهذه الأمور. لقد كان داخل غرفة زراعة الوقت، ويعمل بلا كلل على تحضير حُبُوب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ولكن عندما اكتشفوا أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد اخترق (القَطع الرَابِع)، اختفى غضب هذه الشخصيات الجبارة دون أن يترك أثرا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*******
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
حقق (لـِـيــنـج هــَـان) مكاسب أكبر. لقد خفف من لياقته البدنية مرة أخرى، ووصل حقاً إلى ذروة المعدن السَمَاوِي ذو الثلاث نجوم. حتى الآن، في حين أن براعة معركته لم تصل بعد إلى مستوى (رُوح اليَانغ)، كان من الصعب جداً على (رُوح اليَانغ) أن يقتله.
على الأقل، كانت (الإمبراطورة) سعيدة للغاية. بغض النظر عن مدى تملقها أو احترامها أو خوفها من الأخرين، فإنها ستعتبر كل ذلك أمراً طبيعياً، ولكن إذا كان الأمر ممتعاً لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، فستكون مبتهجة.
