Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 2702

 

لقد كان مليئاً بالثقة، وكان متأكداً من أن قوته الحالية يمكن أن تسمح له بتحطيم اللياقة البدنية الغريبة لـ (لـِـيــنـج هــَـان) بسهولة بلكمة واحدة.

2702

قمع (تشاو تشينغ فينغ) عواطفه على عجل وتذكر رباطة جأشه. نية القتل الباردة الجليدية تشع من عينيه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انخرط الجميع في مناقشات حماسية. وفي الوقت نفسه، أولئك الذين حللوا الوضع عن كثب ارتدوا تعبيرات مهيبة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«نفاية!» قال (لوه شِيَانمِينغ) بصوت بارد. كان يقف مع الأبناء والبنات القديسين الأخرين، وكانت هناك نظرة ازدراء شديد على وجهه عندما نظر إلى (تشاو تشينغ فينغ).

*******

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هيهي، على الرغم من أن هذه مسابقة فنون قتالية وليست مسابقة خِيمْيَاء، إلا أنها ستظل وصمة عار كبيرة على اسم الإبن المُقَدَس الجديد إذا تعرض لخسارة فادحة في يوم تتويجه.»

النخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] لا يسعه إلا أن يبتسم بمرارة. أمامَ جمال (الإمبراطورة) المذهل، وجد أنه لا يستطيع أن يغضب على الإطلاق. وبطبيعة الحال، كانت علاقتها مع (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً جزءاً من السبب. لقد كانت امرأة هذا الإبن المُقَدَس الجديد، لذلك كان عليه بطبيعة الحال أن يمنحها بعض الوجه.

«انا فضولي لمعرفة كيف تمكن (تشاو تشينغ فينغ) من المجيء إلى هنا. أرفض أن أصدق أنه يمكن أن يأتي إلى هنا بسهولة.»

حتى عندما كان خصم (لـِـيــنـج هــَـان)، لم يكن بوسع (تشاو تشينغ فينغ) إلا أن يتأثر من قبل الإمبراطورة.

«هاه؟ أنت تقول أن… شخص ما في المدينة يساعد (تشاو تشينغ فينغ)؟»

انخرط الجميع في مناقشات حماسية. وفي الوقت نفسه، أولئك الذين حللوا الوضع عن كثب ارتدوا تعبيرات مهيبة.

انخرط الجميع في مناقشات حماسية. وفي الوقت نفسه، أولئك الذين حللوا الوضع عن كثب ارتدوا تعبيرات مهيبة.

لم يكن هذا غريبا. بعد معركتهم المكثفة والملهمة، اخترق (لـِـيــنـج هــَـان) مباشرة القطع الرابع. على الرغم من أن (تشاو تشينغ فينغ) قد خسر، وعلى الرغم من أنه لم يكتسب أي فهم فيما يتعلق بـ (القَطع الخَامِس)، إلا أن نية القتل لديه ما زالت تدفع قوانين و لوائح الذَبح إلى مستوى أعلى.

ماذا يعني مظهر (تشاو تشينغ فينغ)؟

«انت تبحث عن الموت!» صرخت (الإمبراطورة) بصوت هامف بارد. لقد شنت هجوماً بحزم.

نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إلى (تشاو تشينغ فينغ)، وقال بصوت هادئ: «انت لست سوى خصم مهزوم. لماذا لا أجرؤ على القتال ضدك؟»

 

«اخر مرة كانت آخر مرة. هذه المرة… الأمر مختلف!» قال (تشاو تشينغ فينغ) مع تعبير مؤلم. كانت نية القتل لديه شبه ملموسة، وكان من الواضح أنه قد طور فهماً أقوى لقوانين و لوائح الذَبح.

«انا فضولي لمعرفة كيف تمكن (تشاو تشينغ فينغ) من المجيء إلى هنا. أرفض أن أصدق أنه يمكن أن يأتي إلى هنا بسهولة.»

لم يكن هذا غريبا. بعد معركتهم المكثفة والملهمة، اخترق (لـِـيــنـج هــَـان) مباشرة القطع الرابع. على الرغم من أن (تشاو تشينغ فينغ) قد خسر، وعلى الرغم من أنه لم يكتسب أي فهم فيما يتعلق بـ (القَطع الخَامِس)، إلا أن نية القتل لديه ما زالت تدفع قوانين و لوائح الذَبح إلى مستوى أعلى.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لقد كان مليئاً بالثقة، وكان متأكداً من أن قوته الحالية يمكن أن تسمح له بتحطيم اللياقة البدنية الغريبة لـ (لـِـيــنـج هــَـان) بسهولة بلكمة واحدة.

فقط انظر! حتى أن بعض النساء بجانب (لـِـيــنـج هــَـان) كانت معجزاتٍ عُليَا!

تقدمت (الإمبراطورة) إلى الأمام ونظرت ببرود إلى (تشاو تشينغ فينغ). رفرف فستانها في الريح، عانق جسدها وكشف عن شخصيتها الخالية من العيوب. لقد كانت جذابة قدر الإمكان.

قبل أن يتخطى هذا الفكر أذهانهم، كانت (الإمبراطورة) قد قمعت بالفعل (تشاو تشينغ فينغ) بطريقة استبدادية للغاية. بينما ومض كفها الذي يشبه اليشم في الهواء، لم يكن بإمكان (تشاو تشينغ فينغ) أن يفعل شيئاً سوى التهرب والصد.

حتى عندما كان خصم (لـِـيــنـج هــَـان)، لم يكن بوسع (تشاو تشينغ فينغ) إلا أن يتأثر من قبل الإمبراطورة.

«انا فضولي لمعرفة كيف تمكن (تشاو تشينغ فينغ) من المجيء إلى هنا. أرفض أن أصدق أنه يمكن أن يأتي إلى هنا بسهولة.»

لقد كانت جميلة، جميلة جداً. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية مظهرها الحقيقي، إلا أن شكلها وهالتها النبيلة التي لا توصف وحدها كانت كافية لجعل المرء يرغب في الركوع لها ويصبح تابعاً لها.

كانت (الإمبراطورة) غير راضية للغاية، وألقت نظرة خاطفة على النخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]. كان الأمر كما لو أنها أرادت ضربه.

قمع (تشاو تشينغ فينغ) عواطفه على عجل وتذكر رباطة جأشه. نية القتل الباردة الجليدية تشع من عينيه.

 

كانت حياته مكرسة للزراعة، وكانت مكرسة لتصبح أكثر قوة. كان عليه أن يتخلى عن كل ما من شأنه أن يؤثر سلبا على هدفه في أن يصبح أقوى.

تقدم (لـِـيــنـج هــَـان) إلى الأمام ووضع يده على كتفها النحيلة بابتسامة قائلة: «دعيني أتعامل معه».

«انت تبحث عن الموت!» صرخت (الإمبراطورة) بصوت هامف بارد. لقد شنت هجوماً بحزم.

فقط انظر! حتى أن بعض النساء بجانب (لـِـيــنـج هــَـان) كانت معجزاتٍ عُليَا!

ارتدى جميع المتفرجين تعبيرات غريبة عند رؤية هذا.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

كان (لـِـيــنـج هــَـان) جريئاً بشكل لا يصدق في ذلك الوقت، وتجرأ على القتال مع (تشاو تشينغ فينغ) وضرب (مبتدئ الخِيمْيَاء مو). وكما اتضح، فإن أولئك الذين بجانبه كانوا متماثلين أيضاً. ما الذي يهم أن هذا كان (تشاو تشينغ فينغ) ؟ سوف يخوضون معركة معه مباشرة!

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

و مع ذلك، (الإمبراطورة) كانت فقط في (القَطع الرَابِع)، فكيف ستقاتل ضد (تشاو تشينغ فينغ)؟

لم يكن هذا غريبا. بعد معركتهم المكثفة والملهمة، اخترق (لـِـيــنـج هــَـان) مباشرة القطع الرابع. على الرغم من أن (تشاو تشينغ فينغ) قد خسر، وعلى الرغم من أنه لم يكتسب أي فهم فيما يتعلق بـ (القَطع الخَامِس)، إلا أن نية القتل لديه ما زالت تدفع قوانين و لوائح الذَبح إلى مستوى أعلى.

لقد كان من رتبة الإمبراطور، وكان بالفعل على حدود مستوى رُتبَة العاهل. وبصرف النظر عن عدد قليل من الناس، من آخر في نفس مستوى الزراعة يمكن أن يهزمه؟

لقد كانت جميلة، جميلة جداً. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية مظهرها الحقيقي، إلا أن شكلها وهالتها النبيلة التي لا توصف وحدها كانت كافية لجعل المرء يرغب في الركوع لها ويصبح تابعاً لها.

«اللعنة!»

«اخر مرة كانت آخر مرة. هذه المرة… الأمر مختلف!» قال (تشاو تشينغ فينغ) مع تعبير مؤلم. كانت نية القتل لديه شبه ملموسة، وكان من الواضح أنه قد طور فهماً أقوى لقوانين و لوائح الذَبح.

قبل أن يتخطى هذا الفكر أذهانهم، كانت (الإمبراطورة) قد قمعت بالفعل (تشاو تشينغ فينغ) بطريقة استبدادية للغاية. بينما ومض كفها الذي يشبه اليشم في الهواء، لم يكن بإمكان (تشاو تشينغ فينغ) أن يفعل شيئاً سوى التهرب والصد.

*******

لقد كانت قوية جداً! كيف كانت بهذه القوة؟!

«انا فضولي لمعرفة كيف تمكن (تشاو تشينغ فينغ) من المجيء إلى هنا. أرفض أن أصدق أنه يمكن أن يأتي إلى هنا بسهولة.»

أصبح الجميع عاجزين عن الكلام. لقد كان هذا معجزة لا يمكن أن تظهر إلا مرة واحدة في كل عصر، ومع ذلك فقد ظهروا في كل مكان الآن! فهل لا يزال هناك أي سبب في هذه السماء والأرض؟

2702

لقد اندهش (فـُـو غَاويُون) والأخرون أكثر عند رؤية ذلك. لقد كانوا يدركون أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان قوياً ، لكنهم لم يدركوا أن (الإمبراطورة) كانت أيضاً قوية بشكل غريب. الآن بعد أن شهدوا سلوك (الإمبراطورة)، فقد استحوذوا جميعاً على جمالها وقوتها المذهلة.

لقد كان من رتبة الإمبراطور، وكان بالفعل على حدود مستوى رُتبَة العاهل. وبصرف النظر عن عدد قليل من الناس، من آخر في نفس مستوى الزراعة يمكن أن يهزمه؟

قام (السيد العظيم زي تشينغ) بضرب لحيته، وانتشرت ابتسامة طفيفة على وجهه. لا عجب أن تلميذه طلب منه ختمين من الخوخ الطبيعي. كانت هذه المرأة الشابة في الواقع غريبة الأطوار، وكانت تمتلك بالفعل القدرة على الوصول إلى (القَطع الخَامِس). كانت موهبة تستحق الرعاية.

لقد كانت جميلة، جميلة جداً. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية مظهرها الحقيقي، إلا أن شكلها وهالتها النبيلة التي لا توصف وحدها كانت كافية لجعل المرء يرغب في الركوع لها ويصبح تابعاً لها.

خلال أول 200 تبادل، لا يزال بإمكان (تشاو تشينغ فينغ) أن يتمكن من الصد و التهرب. ومع ذلك، فقد انزلق بعد ذلك إلى وضع غير مؤات مطلقاً. وبعد 400 تبادل، لم يستطع فعل أي شيء سوى التعرض للضرب. كان من الواضح أنه لم يكن خصماً للإمبراطورة. وكانت هزيمته بالفعل نتيجة مفروغ منها.

تقدمت (الإمبراطورة) إلى الأمام ونظرت ببرود إلى (تشاو تشينغ فينغ). رفرف فستانها في الريح، عانق جسدها وكشف عن شخصيتها الخالية من العيوب. لقد كانت جذابة قدر الإمكان.

بعد 2000 تبادل، لم يستطع إلا أن يستمر في تقيؤ الدم. كان بالكاد متمسكاً بالحياة.

لقد كان مليئاً بالثقة، وكان متأكداً من أن قوته الحالية يمكن أن تسمح له بتحطيم اللياقة البدنية الغريبة لـ (لـِـيــنـج هــَـان) بسهولة بلكمة واحدة.

«نفاية!» قال (لوه شِيَانمِينغ) بصوت بارد. كان يقف مع الأبناء والبنات القديسين الأخرين، وكانت هناك نظرة ازدراء شديد على وجهه عندما نظر إلى (تشاو تشينغ فينغ).

انخرط الجميع في مناقشات حماسية. وفي الوقت نفسه، أولئك الذين حللوا الوضع عن كثب ارتدوا تعبيرات مهيبة.

كان يأمل في البداية أن يرى (تشاو تشينغ فينغ) يسبب بعض المشاكل لـ (لـِـيــنـج هــَـان). ولكن بشكل غير متوقع، لم يتمكن حتى من هزيمة امرأة بجانب (لـِـيــنـج هــَـان). لقد أصبح بدلاً من ذلك سلماً، مما جعل (لـِـيــنـج هــَـان) يبدو أكثر سمواً وقوة.

ارتدى جميع المتفرجين تعبيرات غريبة عند رؤية هذا.

فقط انظر! حتى أن بعض النساء بجانب (لـِـيــنـج هــَـان) كانت معجزاتٍ عُليَا!

لقد كانت قوية جداً! كيف كانت بهذه القوة؟!

تقدمت نخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] إلى الأمام، وقالت: «كفى!» بحركة واحدة، فصل (الإمبراطورة) عن (تشاو تشينغ فينغ).

قمع (تشاو تشينغ فينغ) عواطفه على عجل وتذكر رباطة جأشه. نية القتل الباردة الجليدية تشع من عينيه.

كانت (الإمبراطورة) غير راضية للغاية، وألقت نظرة خاطفة على النخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]. كان الأمر كما لو أنها أرادت ضربه.

تقدمت (الإمبراطورة) إلى الأمام ونظرت ببرود إلى (تشاو تشينغ فينغ). رفرف فستانها في الريح، عانق جسدها وكشف عن شخصيتها الخالية من العيوب. لقد كانت جذابة قدر الإمكان.

النخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] لا يسعه إلا أن يبتسم بمرارة. أمامَ جمال (الإمبراطورة) المذهل، وجد أنه لا يستطيع أن يغضب على الإطلاق. وبطبيعة الحال، كانت علاقتها مع (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً جزءاً من السبب. لقد كانت امرأة هذا الإبن المُقَدَس الجديد، لذلك كان عليه بطبيعة الحال أن يمنحها بعض الوجه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«(لـِـيــنـج هــَـان)، هل يمكنك الأختباء خلف النساء فقط؟» صاح (تشاو تشينغ فينغ)، مع الغضب والسخط على وجهه. بعد أن أصبح أكثر قوة، كان مليئا بالثقة، متأكدا من أنه يستطيع هزيمة (لـِـيــنـج هــَـان) بضربة واحدة.

2702

و مع ذلك، لم يصدقه، فقد هُزم قبل أن يتمكن حتى من القتال مع (لـِـيــنـج هــَـان).

لقد اندهش (فـُـو غَاويُون) والأخرون أكثر عند رؤية ذلك. لقد كانوا يدركون أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان قوياً ، لكنهم لم يدركوا أن (الإمبراطورة) كانت أيضاً قوية بشكل غريب. الآن بعد أن شهدوا سلوك (الإمبراطورة)، فقد استحوذوا جميعاً على جمالها وقوتها المذهلة.

لقد كان حقاً على وشك الانفجار من الغضب.

كانت (الإمبراطورة) غاضبة، وكان هناك بريق تهديد في عينيها عندما نظرت إلى (تشاو تشينغ فينغ). كانت تشع بهالة من الكرامة القصوى.

كانت (الإمبراطورة) غاضبة، وكان هناك بريق تهديد في عينيها عندما نظرت إلى (تشاو تشينغ فينغ). كانت تشع بهالة من الكرامة القصوى.

قام (السيد العظيم زي تشينغ) بضرب لحيته، وانتشرت ابتسامة طفيفة على وجهه. لا عجب أن تلميذه طلب منه ختمين من الخوخ الطبيعي. كانت هذه المرأة الشابة في الواقع غريبة الأطوار، وكانت تمتلك بالفعل القدرة على الوصول إلى (القَطع الخَامِس). كانت موهبة تستحق الرعاية.

تقدم (لـِـيــنـج هــَـان) إلى الأمام ووضع يده على كتفها النحيلة بابتسامة قائلة: «دعيني أتعامل معه».

*******

أومأت (الإمبراطورة) برأسها قبل أن تتراجع إلى الوراء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حتى عندما كان خصم (لـِـيــنـج هــَـان)، لم يكن بوسع (تشاو تشينغ فينغ) إلا أن يتأثر من قبل الإمبراطورة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

«اخر مرة كانت آخر مرة. هذه المرة… الأمر مختلف!» قال (تشاو تشينغ فينغ) مع تعبير مؤلم. كانت نية القتل لديه شبه ملموسة، وكان من الواضح أنه قد طور فهماً أقوى لقوانين و لوائح الذَبح.

 

كان يأمل في البداية أن يرى (تشاو تشينغ فينغ) يسبب بعض المشاكل لـ (لـِـيــنـج هــَـان). ولكن بشكل غير متوقع، لم يتمكن حتى من هزيمة امرأة بجانب (لـِـيــنـج هــَـان). لقد أصبح بدلاً من ذلك سلماً، مما جعل (لـِـيــنـج هــَـان) يبدو أكثر سمواً وقوة.

نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إلى (تشاو تشينغ فينغ)، وقال بصوت هادئ: «انت لست سوى خصم مهزوم. لماذا لا أجرؤ على القتال ضدك؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط