Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1227

ثلج السراب

ثلج السراب

الفصل 1227: ثلج السراب

في تلك اللحظة، تنهد الشيخ مو وقال: “بما أنها أعطتك إياه، فقط اقبله”.

المترجم: hijazi

شعر يي يون بقوة هائلة من الرونية الخمسة المضاءة. ومع ذلك، بدت الرونية المتبقية مثل الثقب الأسود لليوان تشى. لم يقتصر الأمر على أنهم لم ينبعثوا أي تقلبات في الطاقة، بل امتصوا أي تصورات أرسلها يي يون إليهم. ولا يمكن الحصول على معلومات منهم على الإطلاق.

لم يفهم يي يون المعنى الكامن وراء كلمات الشيخ مو. ومع ذلك، نظرًا لأن هوان تشين شيو كانت مصممة على منحه السيف، فقد قبله.

قال الشيخ مو بخفة: “لقد اهتمت الآنسة بهذه الحديقة في الماضي. لماذا لا تبقى هنا”.

وبينما كان يمسك بمقبض السيف ببطء، أخرجه بلطف.

شعر يي يون بقوة هائلة من الرونية الخمسة المضاءة. ومع ذلك، بدت الرونية المتبقية مثل الثقب الأسود لليوان تشى. لم يقتصر الأمر على أنهم لم ينبعثوا أي تقلبات في الطاقة، بل امتصوا أي تصورات أرسلها يي يون إليهم. ولا يمكن الحصول على معلومات منهم على الإطلاق.

“همم…”

ومع ذلك، كانت نسخة طبق الأصل تحملت فترات طويلة من الزمن والضرر. ومع ذلك، فإنها لا تزال تمتلك مثل هذه القوة. كان هذا السيف مذهلاً للغاية …

أطلق السيف همهمة سيف واضحة، وأطلق تشي الصقيع القمعي.

أما بالنسبة لهوان تشين شيو ، فقد ابتسمت بخفة في يي يون قبل أن تعود إلى منزل الخيزران.

قام يي يون بإخراج السيف بالكامل. كان نصل السيف مثل غمده، لونه أزرق ثلجي. كان هناك سبعة رونية محفورة عليها، كل منها بحجم كف طفل. وقد تم ترتيبها على التوالي من طرف السيف إلى قاعدته.

نظر يي يون إلى الشيخ مو بنظرة غريبة. منذ لحظات، كان الشيخ مو هو الذي أصبح قلقًا؛ ومع ذلك، الآن كان نفس الشيخ مو هو الذي كان يحثه على قبول السيف. ما الذى حدث؟

عند رؤية هذه الأحرف الرونية، أضاءت عيون يي يون. لقد رأى مثل هذه الرونية من قبل!

عند رؤية هذه الأحرف الرونية، أضاءت عيون يي يون. لقد رأى مثل هذه الرونية من قبل!

من بين الرونية السبعة، خمسة منهم كانت مضاءة بشكل خافت. لقد تألقوا بريق لامع بينما كان الاثنان المتبقيان غير مضاءين.

فقط الرونيتان الأخيرتان لم تكن مضاءة!

شعر يي يون بقوة هائلة من الرونية الخمسة المضاءة. ومع ذلك، بدت الرونية المتبقية مثل الثقب الأسود لليوان تشى. لم يقتصر الأمر على أنهم لم ينبعثوا أي تقلبات في الطاقة، بل امتصوا أي تصورات أرسلها يي يون إليهم. ولا يمكن الحصول على معلومات منهم على الإطلاق.

لم يجد يي يون أنه من المناسب اتباع هوان تشين شيو إلى منزل الخيزران، لذلك كان خياره الوحيد هو اتباع الشيخ مو.

نظر يي يون إلى الأحرف الرونية السبعة لفترة طويلة قبل أن يتذكر أخيرًا المكان الذي رآه من قبل.

اكتشف أن يي يون كان لا يزال ينظر إلى السيف في يده. هز رأسه وقال: “فيما يتعلق بالسيف، لقد أمرتني الآنسة بإحضارك إلى هنا لترتاح بعد أن أعطته لك. وهذا يعني أنها ليست على استعداد لشرح ذلك لك. بما أنها لا تريد التحدث عنه، كخادمها العجوز ، بطبيعة الحال لا أستطيع التحدث عن ذلك…”

غمد السيف وقال: “آنسة هوان، لدي بعض الذاكرة عن هذه الرونية. لقد دخلت ذات مرة إلى طائفة صغيرة تعرف باسم طائفة سيف بركة الوضوح. كان لديهم كنز أساسي يسمى سيف أسلاف بركة الوضوح. كان هناك سبعة رونية على نصله أيضا وكان يشبه إلى حد ما هذا السيف؛ ومع ذلك، كان مستوى العمق أقل بكثير.”

من الجانب، يمكن أن يرى يي يون زوايا عين الشيخ مو. بدا وكأنها مليئة بالحزن.

كان يي يون قد استخدم ذات مرة سيف أسلاف بركة الوضوح. كان يمتلك روحانية واعية. أولئك الذين لم يتم الاعتراف بهم بالسيف سيشعرون فقط وكأنهم يحملون قطعة معدنية صلبة . ولكن عندما أمسكه شخص حصل على الاعتراف به، كان سيفًا إلهيًا منقطع النظير. يمكن أن يقسم السماء ويكون كلي القدرة تقريبًا.

ربما تم إعطاء مثل هذا السلاح الإلهي القديم أكثر من اسم واحد في تاريخه الطويل. ومع ذلك، كان ذلك غير مهم. منذ أن منحته هوان تشين شيو ذلك ورفضت التحدث أكثر، قرر يي يون تسمية السيف بنفسه.

عندما كان يي يون في الطائفة، كان جيان ووفينغ قد أعار السيف إلى يي يون. في ذلك الوقت، شعر أن السيف قد تعرض لأضرار جسيمة. ولكن على الرغم من ذلك، تمكن يي يون من تفعيل الأحرف الرونية السبعة على السيف، وعرض قوته الهائلة.

شعر يي يون أنه لم ير مثل هذه الأدوات، من النوع الذي يستخدمه البشر، لفترة طويلة جدًا. نادرًا ما كان المحاربون يزرعون الزهور، وبدلاً من ذلك كانوا يزرعون الأعشاب عادةً. علاوة على ذلك، في مثل هذه المزارع، سيستخدمون قوتهم لسقي التربة. لم تكن هناك حاجة لاستخدام مجرفة.

استخدم يي يون هذا السيف لهزيمة جيان بويي، الشيخ الأكبر لطائفة سيف بركة الوضوح، الذي قام بقمع مستوى زراعته!

بدت هوان تشين شيو غير متفاجئة عندما قالت، “كان هذا السيف القديم في يوم من الأيام سلاحًا إلهيًا للداو المتطرف. في العصور القديمة، قام أسياد الصقل بنسخ هذا السيف، لذا فمن المحتمل أن تُركت النسخ المتماثلة في العالم ليكتشفها الآخرون.”

بدت هوان تشين شيو غير متفاجئة عندما قالت، “كان هذا السيف القديم في يوم من الأيام سلاحًا إلهيًا للداو المتطرف. في العصور القديمة، قام أسياد الصقل بنسخ هذا السيف، لذا فمن المحتمل أن تُركت النسخ المتماثلة في العالم ليكتشفها الآخرون.”

ومع ذلك، كان هذا السيف مجرد نسخة طبق الأصل. لقد كان اختلافًا مثل الليل والنهار عن الشيء الحقيقي.

لذلك كان هذا هو الحال. كانت طائفة سيف بركة الوضوح من نسل اللورد يانغ الأزوري ، بينما كان اللورد يانغ الأزوري وباي يويين مرتبطين إلى حد ما. كان من المفهوم أن طائفة سيف بركة الوضوح تمكنت من الحصول على نسخة طبق الأصل من هذا السيف بالصدفة.

استخدم يي يون هذا السيف لهزيمة جيان بويي، الشيخ الأكبر لطائفة سيف بركة الوضوح، الذي قام بقمع مستوى زراعته!

ومع ذلك، كانت نسخة طبق الأصل تحملت فترات طويلة من الزمن والضرر. ومع ذلك، فإنها لا تزال تمتلك مثل هذه القوة. كان هذا السيف مذهلاً للغاية …

كان لدى يي يون شعور لا يمكن تفسيره تجاه هوان تشين شيويه. إذا كان بإمكانه مساعدتها، فمن الطبيعي أن يبذل قصارى جهده لمساعدتها.

“آنسة هوان، هذا السيف ثمين للغاية. لا أستطيع قبوله.”

في تلك اللحظة، عاد الشيخ مو إلى منزل الخيزران حيث كانت هوان تشين شيو بعد أن أخذ يي يون بعيدًا. انتظر بهدوء لتعليماتها.

شعر يي يون أنه لا يستحق الهدية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها مع هوان تشينشيو، فكيف يمكنه قبول مثل هذه الهدية؟ علاوة على ذلك، لم يكن لدى هوان تشين شيو أي سبب لمنحه مثل هذه الهدية المهمة.

بعد قول ذلك، استدار الشيخ مو بعيدًا استعدادًا للمغادرة. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يدير رأسه بعد اتخاذ بضع خطوات. تنهد وقال: “السيد الشاب يي، الآنسة شخص يعيش حياة صعبة. هذا السيف الذي في يدك يحدد مصيرها. إذا جاء يوم تمكنت فيه من فتح الأحرف الرونية السبعة المختومة على السيف، فإن أمنيتي هي أن تكون قادر على… مساعدتها… تنهد، أنا ثرثار بشكل مفرط بعد كل شيء، السيد الشاب يي، ارتح جيدًا.”

في تلك اللحظة، تنهد الشيخ مو وقال: “بما أنها أعطتك إياه، فقط اقبله”.

شعر يي يون أنه لا يستحق الهدية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها مع هوان تشينشيو، فكيف يمكنه قبول مثل هذه الهدية؟ علاوة على ذلك، لم يكن لدى هوان تشين شيو أي سبب لمنحه مثل هذه الهدية المهمة.

نظر يي يون إلى الشيخ مو بنظرة غريبة. منذ لحظات، كان الشيخ مو هو الذي أصبح قلقًا؛ ومع ذلك، الآن كان نفس الشيخ مو هو الذي كان يحثه على قبول السيف. ما الذى حدث؟

تمنى الشيخ مو أن يفتح الأختام السبعة على السيف. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ماضي هوان تشين شيو أو ما عاشته، إلا أنه يعتقد أن الحقيقة سيتم الكشف عنها بمجرد فتح الأختام السبعة.

“اتبعني. سأوصلك إلى منزلك حتى تتمكن من الراحة.”

مع وجود السلاح الإلهي في يده ، لم يستطع يي يون إلا أن يسأل. “ما المعنى الكامن وراء هذا السيف؟ هل يمكن أن تخبرني ، الشيخ مو؟”

عندما تحدث الشيخ مو، لم يقدم أي تفسيرات أخرى ليي يون. استدار وودع هوان تشين شيو وغادر.

سار الثنائي بهدوء لفترة طويلة حتى أحضر الشيخ مو يي يون للتوقف أمام فناء .

أما بالنسبة لهوان تشين شيو ، فقد ابتسمت بخفة في يي يون قبل أن تعود إلى منزل الخيزران.

الفصل 1227: ثلج السراب

لم يجد يي يون أنه من المناسب اتباع هوان تشين شيو إلى منزل الخيزران، لذلك كان خياره الوحيد هو اتباع الشيخ مو.

“آنسة هوان، هذا السيف ثمين للغاية. لا أستطيع قبوله.”

مع وجود السلاح الإلهي في يده ، لم يستطع يي يون إلا أن يسأل. “ما المعنى الكامن وراء هذا السيف؟ هل يمكن أن تخبرني ، الشيخ مو؟”

عندما تحدث الشيخ مو، لم يقدم أي تفسيرات أخرى ليي يون. استدار وودع هوان تشين شيو وغادر.

استمر الشيخ مو ببساطة في المشي أمامه، ولم يلتفت أو يرد.

في تلك اللحظة، تنهد الشيخ مو وقال: “بما أنها أعطتك إياه، فقط اقبله”.

من الجانب، يمكن أن يرى يي يون زوايا عين الشيخ مو. بدا وكأنها مليئة بالحزن.

كان الأمر كما لو أن منح هوان تشين شيو للسيف جعل الشيخ مو يتذكر شيئًا ما. وكانت النتيجة أن لديه مثل هذا التعبير.

مع وجود السلاح الإلهي في يده ، لم يستطع يي يون إلا أن يسأل. “ما المعنى الكامن وراء هذا السيف؟ هل يمكن أن تخبرني ، الشيخ مو؟”

سار الثنائي بهدوء لفترة طويلة حتى أحضر الشيخ مو يي يون للتوقف أمام فناء .

كان يي يون قد استخدم ذات مرة سيف أسلاف بركة الوضوح. كان يمتلك روحانية واعية. أولئك الذين لم يتم الاعتراف بهم بالسيف سيشعرون فقط وكأنهم يحملون قطعة معدنية صلبة . ولكن عندما أمسكه شخص حصل على الاعتراف به، كان سيفًا إلهيًا منقطع النظير. يمكن أن يقسم السماء ويكون كلي القدرة تقريبًا.

لم يكن الفناء مختلفًا عن فناء منزل قروي عادي. ومن مظهره، كان له باب خشبي قديم بجدران بيضاء وبلاط أحمر. كانت هناك حديقة زهور مسيجة أمام الباب.

“دعنا ندعوك… ثلج السراب…”

بجانب الحديقة، تم وضع إبريق سقي ومجرفة زهور أنيقة بشكل أنيق.

لابد أن الأختام السبعة كانت تشير إلى الأحرف الرونية السبعة الموجودة على جسد السيف…

شعر يي يون أنه لم ير مثل هذه الأدوات، من النوع الذي يستخدمه البشر، لفترة طويلة جدًا. نادرًا ما كان المحاربون يزرعون الزهور، وبدلاً من ذلك كانوا يزرعون الأعشاب عادةً. علاوة على ذلك، في مثل هذه المزارع، سيستخدمون قوتهم لسقي التربة. لم تكن هناك حاجة لاستخدام مجرفة.

عندما تحدث الشيخ مو، لم يقدم أي تفسيرات أخرى ليي يون. استدار وودع هوان تشين شيو وغادر.

قال الشيخ مو بخفة: “لقد اهتمت الآنسة بهذه الحديقة في الماضي. لماذا لا تبقى هنا”.

ومع ذلك، كانت نسخة طبق الأصل تحملت فترات طويلة من الزمن والضرر. ومع ذلك، فإنها لا تزال تمتلك مثل هذه القوة. كان هذا السيف مذهلاً للغاية …

اكتشف أن يي يون كان لا يزال ينظر إلى السيف في يده. هز رأسه وقال: “فيما يتعلق بالسيف، لقد أمرتني الآنسة بإحضارك إلى هنا لترتاح بعد أن أعطته لك. وهذا يعني أنها ليست على استعداد لشرح ذلك لك. بما أنها لا تريد التحدث عنه، كخادمها العجوز ، بطبيعة الحال لا أستطيع التحدث عن ذلك…”

كان لدى يي يون شعور لا يمكن تفسيره تجاه هوان تشين شيويه. إذا كان بإمكانه مساعدتها، فمن الطبيعي أن يبذل قصارى جهده لمساعدتها.

بعد قول ذلك، استدار الشيخ مو بعيدًا استعدادًا للمغادرة. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يدير رأسه بعد اتخاذ بضع خطوات. تنهد وقال: “السيد الشاب يي، الآنسة شخص يعيش حياة صعبة. هذا السيف الذي في يدك يحدد مصيرها. إذا جاء يوم تمكنت فيه من فتح الأحرف الرونية السبعة المختومة على السيف، فإن أمنيتي هي أن تكون قادر على… مساعدتها… تنهد، أنا ثرثار بشكل مفرط بعد كل شيء، السيد الشاب يي، ارتح جيدًا.”

بدت هوان تشين شيو غير متفاجئة عندما قالت، “كان هذا السيف القديم في يوم من الأيام سلاحًا إلهيًا للداو المتطرف. في العصور القديمة، قام أسياد الصقل بنسخ هذا السيف، لذا فمن المحتمل أن تُركت النسخ المتماثلة في العالم ليكتشفها الآخرون.”

بعد أن قال الشيخ مو ذلك، اندفع بعيدًا، تاركًا يي يون في حالة ذهول إلى حد ما.

مع وجود السلاح الإلهي في يده ، لم يستطع يي يون إلا أن يسأل. “ما المعنى الكامن وراء هذا السيف؟ هل يمكن أن تخبرني ، الشيخ مو؟”

فتح الأختام السبعة لمساعدة هوان تشين شيو ؟

ربما تم إعطاء مثل هذا السلاح الإلهي القديم أكثر من اسم واحد في تاريخه الطويل. ومع ذلك، كان ذلك غير مهم. منذ أن منحته هوان تشين شيو ذلك ورفضت التحدث أكثر، قرر يي يون تسمية السيف بنفسه.

لابد أن الأختام السبعة كانت تشير إلى الأحرف الرونية السبعة الموجودة على جسد السيف…

كان يي يون قد استخدم ذات مرة سيف أسلاف بركة الوضوح. كان يمتلك روحانية واعية. أولئك الذين لم يتم الاعتراف بهم بالسيف سيشعرون فقط وكأنهم يحملون قطعة معدنية صلبة . ولكن عندما أمسكه شخص حصل على الاعتراف به، كان سيفًا إلهيًا منقطع النظير. يمكن أن يقسم السماء ويكون كلي القدرة تقريبًا.

خمسة من الأحرف الرونية السبعة كانت مضاءة بالفعل. هل هذا يعني أنها كانت مختومة بالفعل أو تم فتحها من قبل؟

لابد أن الأختام السبعة كانت تشير إلى الأحرف الرونية السبعة الموجودة على جسد السيف…

فقط الرونيتان الأخيرتان لم تكن مضاءة!

من بين الرونية السبعة، خمسة منهم كانت مضاءة بشكل خافت. لقد تألقوا بريق لامع بينما كان الاثنان المتبقيان غير مضاءين.

مرة أخرى عندما استخدم يي يون سيف أجداد بركة الوضوح من طائفة سيف بركة الوضوح، كان هناك سبعة رونية أيضًا. لقد اكتسب نظرة ثاقبة لقلب السيف، وفتحهم جميعًا دفعة واحدة!

من بين الرونية السبعة، خمسة منهم كانت مضاءة بشكل خافت. لقد تألقوا بريق لامع بينما كان الاثنان المتبقيان غير مضاءين.

ومع ذلك، كان هذا السيف مجرد نسخة طبق الأصل. لقد كان اختلافًا مثل الليل والنهار عن الشيء الحقيقي.

في تلك اللحظة، عاد الشيخ مو إلى منزل الخيزران حيث كانت هوان تشين شيو بعد أن أخذ يي يون بعيدًا. انتظر بهدوء لتعليماتها.

تمنى الشيخ مو أن يفتح الأختام السبعة على السيف. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ماضي هوان تشين شيو أو ما عاشته، إلا أنه يعتقد أن الحقيقة سيتم الكشف عنها بمجرد فتح الأختام السبعة.

شعر يي يون بقوة هائلة من الرونية الخمسة المضاءة. ومع ذلك، بدت الرونية المتبقية مثل الثقب الأسود لليوان تشى. لم يقتصر الأمر على أنهم لم ينبعثوا أي تقلبات في الطاقة، بل امتصوا أي تصورات أرسلها يي يون إليهم. ولا يمكن الحصول على معلومات منهم على الإطلاق.

كان لدى يي يون شعور لا يمكن تفسيره تجاه هوان تشين شيويه. إذا كان بإمكانه مساعدتها، فمن الطبيعي أن يبذل قصارى جهده لمساعدتها.

من بين الرونية السبعة، خمسة منهم كانت مضاءة بشكل خافت. لقد تألقوا بريق لامع بينما كان الاثنان المتبقيان غير مضاءين.

وبينما كان يمسك السيف بيده، أدرك يي يون أنه لم يسأل عن اسم السيف.

انتقل صوت أثيري من داخل منزل الخيزران. خفض الشيخ مو رأسه وقال بخجل: “لم أستطع المساعدة. لقد ذكرت فقط تلميحًا منه. يا آنسة، لا أستطيع أن أصدق أنك أعطيته مثل هذا السيف . هل يستطيع هذا الشاب حقًا أن يفتح أختام الأله …؟ ”

ربما تم إعطاء مثل هذا السلاح الإلهي القديم أكثر من اسم واحد في تاريخه الطويل. ومع ذلك، كان ذلك غير مهم. منذ أن منحته هوان تشين شيو ذلك ورفضت التحدث أكثر، قرر يي يون تسمية السيف بنفسه.

بدت هوان تشين شيو غير متفاجئة عندما قالت، “كان هذا السيف القديم في يوم من الأيام سلاحًا إلهيًا للداو المتطرف. في العصور القديمة، قام أسياد الصقل بنسخ هذا السيف، لذا فمن المحتمل أن تُركت النسخ المتماثلة في العالم ليكتشفها الآخرون.”

“دعنا ندعوك… ثلج السراب…”

الفصل 1227: ثلج السراب

أخرج يي يون السيف مرة أخرى حيث عكس نصله وجهه.

ربما تم إعطاء مثل هذا السلاح الإلهي القديم أكثر من اسم واحد في تاريخه الطويل. ومع ذلك، كان ذلك غير مهم. منذ أن منحته هوان تشين شيو ذلك ورفضت التحدث أكثر، قرر يي يون تسمية السيف بنفسه.

وقد قام يي يون بتسمية السيف باسم مالكه السابق، هوان تشين شيو . لقد كانت بلورية ونقية ومتجمدة بطبيعتها، كما لو كانت ندفة ثلج سقطت حديثًا. تمامًا مثل كلمة “شيو” من اسمها. يمكن أن يشعر يي يون أيضًا أن الوقت الأبدي مختوم في النصل بطريقة تشبه منحوتة اليشم أو الجليد. هذا الإحساس الوهمي بالخلود جعل النصل سرابًا حادًا، “هوان”. وهكذا، كان ثلج السراب.

“دعنا ندعوك… ثلج السراب…”

……

نظر يي يون إلى الشيخ مو بنظرة غريبة. منذ لحظات، كان الشيخ مو هو الذي أصبح قلقًا؛ ومع ذلك، الآن كان نفس الشيخ مو هو الذي كان يحثه على قبول السيف. ما الذى حدث؟

في تلك اللحظة، عاد الشيخ مو إلى منزل الخيزران حيث كانت هوان تشين شيو بعد أن أخذ يي يون بعيدًا. انتظر بهدوء لتعليماتها.

من بين الرونية السبعة، خمسة منهم كانت مضاءة بشكل خافت. لقد تألقوا بريق لامع بينما كان الاثنان المتبقيان غير مضاءين.

“الشيخ مو… لقد انتهى بك الأمر إلى ذكر شيء عن الماضي، أليس كذلك؟”

لم يفهم يي يون المعنى الكامن وراء كلمات الشيخ مو. ومع ذلك، نظرًا لأن هوان تشين شيو كانت مصممة على منحه السيف، فقد قبله.

انتقل صوت أثيري من داخل منزل الخيزران. خفض الشيخ مو رأسه وقال بخجل: “لم أستطع المساعدة. لقد ذكرت فقط تلميحًا منه. يا آنسة، لا أستطيع أن أصدق أنك أعطيته مثل هذا السيف . هل يستطيع هذا الشاب حقًا أن يفتح أختام الأله …؟ ”

من الجانب، يمكن أن يرى يي يون زوايا عين الشيخ مو. بدا وكأنها مليئة بالحزن.

…….

قال الشيخ مو بخفة: “لقد اهتمت الآنسة بهذه الحديقة في الماضي. لماذا لا تبقى هنا”.

وبينما كان يمسك السيف بيده، أدرك يي يون أنه لم يسأل عن اسم السيف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط