2715
2715
‘قوي جدا!‘
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أخذ (لـِـيــنـج هــَـان) الرسالة، لكنه لم يفتحها على الفور.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*******
كان هذا هو داو (يَان شِيَانلُوه)، الذي كان ينضح بإدانته إلى ما لا نهاية.
أخذ (لـِـيــنـج هــَـان) الرسالة، لكنه لم يفتحها على الفور.
ليكون صادقاً، لم يكن في الواقع يضاهي (يَان شِيَانلُوه) في الوقت الحاضر. فقط من تلك اللكمة سابقاً، كان يعلم بالفعل أن (يَان شِيَانلُوه) قد تقدم بالتأكيد إلى (القَطع الخَامِس). وإلا فإنه لا يمكن أن يكون لديه هذا النوع من القوة التي يمكن أن تسحق كل شيء.
«بعد عام، تجمع المعجزات في جبل الغيوم المكسورة،» قال الشاب، تعبيراته مليئة بالغطرسة.«(لـِـيــنـج هــَـان)، هل تعلم أن كل أولئك الذين يمكن دعوتهم من قبل سيدي هم الأبناء المقدسون لطوائف [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]؟ أنت الاستثناء الوحيد.»
«تفاصيل الزمان والمكان كلها مكتوبة في الرسالة، ولكن عليك أولاً أن تكون قادراً على رؤيتها!»
ظهرت هذه الكلمات للحظة فقط قبل أن تتحطم فجأة، وتتحول إلى لا شيء.
توقف مؤقتاً، ثم تابع: «هذا مكتوب بواسطة سيدي شخصياً!»
لتكون قادراً على تحمل ضربة من اللورد الإبن المُقَدَس، كانت هذه القوة قوية حقاً. بالطبع، بالمقارنة مع اللورد الابن المقدس، لم يكن يستحق حتى أن يلتقط حذائه . يجب أن نعرف أنه عندما كتب الابن المقدس الرسالة، تم ذلك بإهمال، وكان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال قد تراجع بعشر خطوات إلى الوراء، مستخدماً جهده الكامل.
كتب شخصيا من قبل (يَان شِيَانلُوه)؟
إذا لم تكن هذه مجرد رسالة تحمل قطعة من نية (يَان شِيَانلُوه) القتالية، بل كانت بالأحرى لكمة مباشرة، فإن (لـِـيــنـج هــَـان) على الأقل سيتقيأ فماً من الدماء.
في البداية، كان (لـِـيــنـج هــَـان) غير مهتم، لكنه الآن أصبح مهتماً، و بدأ بفتح الرسالة.
واصل (لـِـيــنـج هــَـان) فتح الرسالة. ونغ ، انطلق ضوء ذهبي، وتحول إلى سيف خَالِد ذهبي ضرب (لـِـيــنـج هــَـان)، وأطفأه (لـِـيــنـج هــَـان) عرضاً بضغطة من يده. فتحه مرة أخرى، وخرج منه سيف ثمين ذو لون أخضر.
كان هناك ختم في الأعلى، مما يدل على أن المظروف لم يمس. عندما تم كسر هذا الختم، تم إرسال تشى حاد بشكل مخيف من داخل الظرف، كما لو كان قادراً على تقطيع السماء إلى أجزاء.
«ومع ذلك، لقد فتحت المظروف فقط، ولم تفتح الرسالة بعد. هذا هو الأختبار الحقيقي.
‘قوي جدا!‘
بنغ!
انقبض قلب (لـِـيــنـج هــَـان). عندما كتب (يَان شِيَانلُوه)، كان عليه أن يترك نيته القتالية على الرسالة، والآن تفاصيل الوقت والمكان كانت كلها في الرسالة. فقط أولئك الذين يمكنهم رؤيته يمكنهم الانطلاق هناك.
انقبض قلب (لـِـيــنـج هــَـان). عندما كتب (يَان شِيَانلُوه)، كان عليه أن يترك نيته القتالية على الرسالة، والآن تفاصيل الوقت والمكان كانت كلها في الرسالة. فقط أولئك الذين يمكنهم رؤيته يمكنهم الانطلاق هناك.
كان هذا اختبارا. أنا، (يَان شِيَانلُوه)، كنت قد دعوتك بالفعل، ولكن هل كنت تستحق المجيء؟
لقد تم طيها أربع مرات، وكانت رقيقة جداً.
ونغ ، انبعث ضوء مهيب لا حدود له، وامتلأ المنزل على الفور بأنماط الداو العظيم، كما لو كانت النخبة العليا على وشك الخروج من الرسالة، وإعطاء (لـِـيــنـج هــَـان) ضربة قاتلة.
و أخفض يده مرة أخرى، وتفرق السيف الثمين من ضربته.
انتشر تعبير مهيب على وجه (لـِـيــنـج هــَـان)، لكن حركات يديه لم تتوقف على الإطلاق بينما واصل فتح الرسالة.
لكن ذلك الشاب لم يعد قادراً على تحمل ذلك. لقد تراجع بشكل مستمر، وانتشرت قطعة من الإعجاب عبر تعبيره.
كان هذا هو داو (يَان شِيَانلُوه)، الذي كان ينضح بإدانته إلى ما لا نهاية.
بدا (لـِـيــنـج هــَـان)، الذي كان يتحمل العبء الأكبر منه، بخير تماماً، بينما كان يتراجع باستمرار. وكان من الواضح مدى اتساع الفجوة بين الاثنين.
لكن ذلك الشاب لم يعد قادراً على تحمل ذلك. لقد تراجع بشكل مستمر، وانتشرت قطعة من الإعجاب عبر تعبيره.
لا عجب أنه تمكن من قتل (تشاو تشينغ فينغ)، وتمكن من أن تتم دعوته شخصياً من قبل الابن المقدس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ومع ذلك، لقد فتحت المظروف فقط، ولم تفتح الرسالة بعد. هذا هو الأختبار الحقيقي.
«تفاصيل الزمان والمكان كلها مكتوبة في الرسالة، ولكن عليك أولاً أن تكون قادراً على رؤيتها!»
شاهد بهدوء من الخطوط الجانبية، ورأى أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد قام بالفعل بسحب الرسالة التي كانت بداخلها.
لا عجب أنه تمكن من قتل (تشاو تشينغ فينغ)، وتمكن من أن تتم دعوته شخصياً من قبل الابن المقدس.
لقد تم طيها أربع مرات، وكانت رقيقة جداً.
«ربما يستطيع (يَان شِيَانلُوه) أن يمنحني ما يكفي من الضغط، مما يسمح لي بالحصول على فرصة لفتح الأبواب أمام (القَطع الخَامِس).» إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
واصل (لـِـيــنـج هــَـان) فتح الرسالة. ونغ ، انطلق ضوء ذهبي، وتحول إلى سيف خَالِد ذهبي ضرب (لـِـيــنـج هــَـان)، وأطفأه (لـِـيــنـج هــَـان) عرضاً بضغطة من يده. فتحه مرة أخرى، وخرج منه سيف ثمين ذو لون أخضر.
لكمة واحدة يمكن أن تحطم السماوات، وتقمع الأبدية، وتتحكم في الكون.
و أخفض يده مرة أخرى، وتفرق السيف الثمين من ضربته.
*******
في هذا الوقت، تم الكشف عن الرسالة بالكامل. ونغ ، ظهرت هالة سوداء لا نهاية لها، وتحولت إلى قبضة مليئة بازدراء العالم كله الذي ضرب (لـِـيــنـج هــَـان).
ليكون صادقاً، لم يكن في الواقع يضاهي (يَان شِيَانلُوه) في الوقت الحاضر. فقط من تلك اللكمة سابقاً، كان يعلم بالفعل أن (يَان شِيَانلُوه) قد تقدم بالتأكيد إلى (القَطع الخَامِس). وإلا فإنه لا يمكن أن يكون لديه هذا النوع من القوة التي يمكن أن تسحق كل شيء.
لكمة واحدة يمكن أن تحطم السماوات، وتقمع الأبدية، وتتحكم في الكون.
كان هذا أيضاً هو المكان الذي كان فيه (يَان شِيَانلُوه) متسلطاً. أود أن أدعوك، ولكن هل كنت تستحق؟
مستبد و فخور للغاية!
ظهرت ابتسامة هادئة على وجه (لـِـيــنـج هــَـان)، بينما اشتعلت الروح القتالية في عينيه.
كان هذا هو داو (يَان شِيَانلُوه)، الذي كان ينضح بإدانته إلى ما لا نهاية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كما أطلق (لـِـيــنـج هــَـان) لكمة. وكانت هذه مسابقة غير عادية بين الاثنين. لم يستطع الاعتماد على كنوز مثل (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) , و إلا فإنه سيقع في وضع غير مؤات، وسيؤدي ذلك أيضاً إلى تراجع طموحه في أن يكون لا يقهر.
*******
بنغ!
شاهد بهدوء من الخطوط الجانبية، ورأى أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد قام بالفعل بسحب الرسالة التي كانت بداخلها.
اشتبكت القبضتان. ارتعدت شخصية (لـِـيــنـج هــَـان) قليلاً. أخذ ثلاث خطوات إلى الوراء، وتوقف، ثم عاد سبع خطوات أخرى إلى الوراء قبل أن يثبت قدمه أخيراً. وكان هناك 10 آثار أقدام بعمق نصف قدم تركت بوضوح على البلاط تحت قدميه.
بنغ!
تحطمت تلك القبضة السوداء أيضاً فجأة، وعادت إلى هالة سوداء، والتي شكلت بعد ذلك كلمات، «قمة اليانغ الثلاثة، عندما تصطف النجوم الثلاثة».
«(لـِـيــنـج هــَـان)، لقد تم تسليم الرسالة بالفعل، وسوف آخذ إجازتي الآن!» قال الشاب، وفي تعبيره لمحة من الإعجاب.
ظهرت هذه الكلمات للحظة فقط قبل أن تتحطم فجأة، وتتحول إلى لا شيء.
ليكون صادقاً، لم يكن في الواقع يضاهي (يَان شِيَانلُوه) في الوقت الحاضر. فقط من تلك اللكمة سابقاً، كان يعلم بالفعل أن (يَان شِيَانلُوه) قد تقدم بالتأكيد إلى (القَطع الخَامِس). وإلا فإنه لا يمكن أن يكون لديه هذا النوع من القوة التي يمكن أن تسحق كل شيء.
«(لـِـيــنـج هــَـان)، لقد تم تسليم الرسالة بالفعل، وسوف آخذ إجازتي الآن!» قال الشاب، وفي تعبيره لمحة من الإعجاب.
ليكون صادقاً، لم يكن في الواقع يضاهي (يَان شِيَانلُوه) في الوقت الحاضر. فقط من تلك اللكمة سابقاً، كان يعلم بالفعل أن (يَان شِيَانلُوه) قد تقدم بالتأكيد إلى (القَطع الخَامِس). وإلا فإنه لا يمكن أن يكون لديه هذا النوع من القوة التي يمكن أن تسحق كل شيء.
لتكون قادراً على تحمل ضربة من اللورد الإبن المُقَدَس، كانت هذه القوة قوية حقاً. بالطبع، بالمقارنة مع اللورد الابن المقدس، لم يكن يستحق حتى أن يلتقط حذائه . يجب أن نعرف أنه عندما كتب الابن المقدس الرسالة، تم ذلك بإهمال، وكان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال قد تراجع بعشر خطوات إلى الوراء، مستخدماً جهده الكامل.
تحطمت تلك القبضة السوداء أيضاً فجأة، وعادت إلى هالة سوداء، والتي شكلت بعد ذلك كلمات، «قمة اليانغ الثلاثة، عندما تصطف النجوم الثلاثة».
المقارنة في القوة لا يمكن أن تكون أكثر وضوحا.
ظهرت هذه الكلمات للحظة فقط قبل أن تتحطم فجأة، وتتحول إلى لا شيء.
تجاهله (لـِـيــنـج هــَـان). نظر إلى تلك الرسالة. نظراً لأن نية (يَان شِيَانلُوه) القتالية قد تسربت بالفعل بالكامل، فقد أصبحت الرسالة أيضاً فارغة تماماً.
إذا لم تكن هذه مجرد رسالة تحمل قطعة من نية (يَان شِيَانلُوه) القتالية، بل كانت بالأحرى لكمة مباشرة، فإن (لـِـيــنـج هــَـان) على الأقل سيتقيأ فماً من الدماء.
إذا لم يتمكن من تحمل تلك اللكمة، فلن يرى سوى رسالة فارغة.
*******
كان هذا أيضاً هو المكان الذي كان فيه (يَان شِيَانلُوه) متسلطاً. أود أن أدعوك، ولكن هل كنت تستحق؟
واصل (لـِـيــنـج هــَـان) فتح الرسالة. ونغ ، انطلق ضوء ذهبي، وتحول إلى سيف خَالِد ذهبي ضرب (لـِـيــنـج هــَـان)، وأطفأه (لـِـيــنـج هــَـان) عرضاً بضغطة من يده. فتحه مرة أخرى، وخرج منه سيف ثمين ذو لون أخضر.
ظهرت ابتسامة هادئة على وجه (لـِـيــنـج هــَـان)، بينما اشتعلت الروح القتالية في عينيه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ليكون صادقاً، لم يكن في الواقع يضاهي (يَان شِيَانلُوه) في الوقت الحاضر. فقط من تلك اللكمة سابقاً، كان يعلم بالفعل أن (يَان شِيَانلُوه) قد تقدم بالتأكيد إلى (القَطع الخَامِس). وإلا فإنه لا يمكن أن يكون لديه هذا النوع من القوة التي يمكن أن تسحق كل شيء.
«ومع ذلك، لقد فتحت المظروف فقط، ولم تفتح الرسالة بعد. هذا هو الأختبار الحقيقي.
إذا لم تكن هذه مجرد رسالة تحمل قطعة من نية (يَان شِيَانلُوه) القتالية، بل كانت بالأحرى لكمة مباشرة، فإن (لـِـيــنـج هــَـان) على الأقل سيتقيأ فماً من الدماء.
«هناك عام آخر… لا بد لي من الوصول إلى (القَطع الخَامِس)!» تمتم (لـِـيــنـج هــَـان). لقد قرر بالفعل أنه سيذهب.
«هناك عام آخر… لا بد لي من الوصول إلى (القَطع الخَامِس)!» تمتم (لـِـيــنـج هــَـان). لقد قرر بالفعل أنه سيذهب.
«ربما يستطيع (يَان شِيَانلُوه) أن يمنحني ما يكفي من الضغط، مما يسمح لي بالحصول على فرصة لفتح الأبواب أمام (القَطع الخَامِس).» إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ربما يستطيع (يَان شِيَانلُوه) أن يمنحني ما يكفي من الضغط، مما يسمح لي بالحصول على فرصة لفتح الأبواب أمام (القَطع الخَامِس).»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
المقارنة في القوة لا يمكن أن تكون أكثر وضوحا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اشتبكت القبضتان. ارتعدت شخصية (لـِـيــنـج هــَـان) قليلاً. أخذ ثلاث خطوات إلى الوراء، وتوقف، ثم عاد سبع خطوات أخرى إلى الوراء قبل أن يثبت قدمه أخيراً. وكان هناك 10 آثار أقدام بعمق نصف قدم تركت بوضوح على البلاط تحت قدميه.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
انقبض قلب (لـِـيــنـج هــَـان). عندما كتب (يَان شِيَانلُوه)، كان عليه أن يترك نيته القتالية على الرسالة، والآن تفاصيل الوقت والمكان كانت كلها في الرسالة. فقط أولئك الذين يمكنهم رؤيته يمكنهم الانطلاق هناك.
كان هذا هو داو (يَان شِيَانلُوه)، الذي كان ينضح بإدانته إلى ما لا نهاية.
بدا (لـِـيــنـج هــَـان)، الذي كان يتحمل العبء الأكبر منه، بخير تماماً، بينما كان يتراجع باستمرار. وكان من الواضح مدى اتساع الفجوة بين الاثنين.
