لقد كان من رُتبَة العَاهل. ما هي رُتبَة المَلِك أو رتبة الإمبراطور التي تستحق أن تكون مساوية له؟
2727
في السابق، كان (شَان جِيتُونْغ) قد سخر من اهتمامه ب(يَان شِيَانلُوه). يبدو أن هذه لم تكن مجرد كلمات فارغة. كان هناك بالفعل هذا النوع من الاحتمال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و لم يكن هناك سوى عدد محدود من الاستثناءات، مثل (شَان جِيتُونْغ)، و(لَاو سُونغ)، و(لـِـيــنـج هــَـان)، وَ (الإمبِرِاطُورَة). كانت (العنقاء السماوية العذراء) تقف بدعم من (لـِـيــنـج هــَـان)، في حين كانت ملكة الجمال رو تساعدها (الإمبراطورة) – كانت هذه امرأة من عشيرة لـِـيـنج، فكيف يمكن أن تتأثر بالغرباء؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تجولت عيون (يَان شِيَانلُوه) فوق المجموعة. عندما مرت عيناه على (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه، توقف قليلاً، لكن عينيه تجولتا على الفور. حتى (الإمبراطورة) و(العَذرَاء السَاحِرَة رُو) لم تتمكنا من الحصول على نظرة ثانية منه.
*******
في السابق، كان (شَان جِيتُونْغ) قد سخر من اهتمامه ب(يَان شِيَانلُوه). يبدو أن هذه لم تكن مجرد كلمات فارغة. كان هناك بالفعل هذا النوع من الاحتمال.
ابتسم (يَان شِيَانلُوه) بصوت خافت فقط، لكنه لم يتابع الأمر. ورفع رأسه لينظر إلى السماء. لقد خفتت تلك الشمس الهائلة تدريجياً، وبدأ القمر الساطع ينضح ببريقه، بينما كانت السماء مغطاة بالنجوم التي أشرقت ببراعة.
كانت قوة إرادة هذا الشخص قوية بشكل مخيف!
قال بهدوء: «لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي حتى تتماشى النجوم الثلاثة».«نظراً لأن صبر الجميع قد نفد من الانتظار، فلنجلس جميعاً بعد ذلك.»
*******
أخذ زمام المبادرة للجلوس، وكأن حركته كان لها تأثير قوي. عدد كبير منهم لم يدركوا ذلك بأنفسهم عندما جلسوا معه. عندها فقط تغيرت تعبيراتهم بشكل كبير.
في السابق، كان (شَان جِيتُونْغ) قد سخر من اهتمامه ب(يَان شِيَانلُوه). يبدو أن هذه لم تكن مجرد كلمات فارغة. كان هناك بالفعل هذا النوع من الاحتمال.
كل خطوة يقوم بها هذا الشخص يمكن أن تؤثر في الواقع على الأخرين، وتؤثر حتى على رتبة الإمبراطور رفيعة المستوى مثلهم!
احمر وجه الشاب ذو الرداء الأخضر باللون الأحمر، ثم تحول إلى اللون الأخضر. ومع ذلك فقد استدار وغادر ببساطة. لقد هرب مباشرة.
و لم يكن هناك سوى عدد محدود من الاستثناءات، مثل (شَان جِيتُونْغ)، و(لَاو سُونغ)، و(لـِـيــنـج هــَـان)، وَ (الإمبِرِاطُورَة). كانت (العنقاء السماوية العذراء) تقف بدعم من (لـِـيــنـج هــَـان)، في حين كانت ملكة الجمال رو تساعدها (الإمبراطورة) – كانت هذه امرأة من عشيرة لـِـيـنج، فكيف يمكن أن تتأثر بالغرباء؟
«هيهي.» أظهر (شَان جِيتُونْغ) على الفور تعبيراً عن الازدراء.«لمناقشة الزراعة مع هؤلاء الناس؟ (يَان شِيَانلُوه)، هل ركل حمار رأسك؟ هل هؤلاء الناس يستحقون حتى؟»
و بالإضافة إلى ذلك، كان هناك خمسة آخرين واقفين. لم يكونوا من العَبَاقِرَة ذَوُو رُتبَة العَاهِل، بل كانوا يمتلكون القدرة على الأختراق ليصبحوا كذلك.
«لما لا نحاول؟!!» قفز شاب يرتدي اللون الأخضر، وثلاثة خطوط أفقية فضية على جبهته.
تجولت عيون (يَان شِيَانلُوه) فوق المجموعة. عندما مرت عيناه على (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه، توقف قليلاً، لكن عينيه تجولتا على الفور. حتى (الإمبراطورة) و(العَذرَاء السَاحِرَة رُو) لم تتمكنا من الحصول على نظرة ثانية منه.
عندما هُزم ها مينغ، كان (شَان جِيتُونْغ) لا يزال في القَطع الرابع. و كان الاثنان متساويين في مستوى الزراعة، ولم يكن هناك أي قمع من حيث مستوى الزراعة. وكان الشاب ذو الرداء الأخضر يعرف نفسه جيداً. سواء كان ذلك من حيث الموهبة الطبيعية في الزراعة أو القوة، فقد كان أدنى بكثير من ها مينغ.
كانت قوة إرادة هذا الشخص قوية بشكل مخيف!
لم يكن الشاب ذو الرداء الأخضر يعلم أن ملك الشياطين ذو السيوف السبعة هو (شَان جِيتُونْغ)، وإلا فإنه بالتأكيد لن يجرؤ على استفزاز الأخير.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) في الإمبراطورة. قاموا بسحب كرسي حجري من داخل الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة بهم، ثم جلسوا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانوا يجلسون، ولكن بالتأكيد لم يكن ذلك بسبب أمر من (يَان شِيَانلُوه).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كشف (يَان شِيَانلُوه) عن ابتسامة مليئة بالمعنى الخفي. اجتاحت عيناه الجماهير، ملاحظاً أولئك القلائل الذين كانوا قادرين على الوقوف منتصبين. هؤلاء هم الأشخاص الحقيقيون الذين أراد تجنيدهم. أما الباقون فكانوا عاديين، ولم يستطع حتى أن يكلف نفسه عناء تجنيدهم كمرؤوسين له.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تحدث قائلاً: «لقد سافرتم جميعاً بعيداً، شكراً لكم».«لقد قمت بدعوة الجميع هنا أولاً حتى نتمكن من مناقشة الزراعة معاً»
لقد كان من رُتبَة العَاهل. ما هي رُتبَة المَلِك أو رتبة الإمبراطور التي تستحق أن تكون مساوية له؟
«هيهي.» أظهر (شَان جِيتُونْغ) على الفور تعبيراً عن الازدراء.«لمناقشة الزراعة مع هؤلاء الناس؟ (يَان شِيَانلُوه)، هل ركل حمار رأسك؟ هل هؤلاء الناس يستحقون حتى؟»
لم يكن الشاب ذو الرداء الأخضر يعلم أن ملك الشياطين ذو السيوف السبعة هو (شَان جِيتُونْغ)، وإلا فإنه بالتأكيد لن يجرؤ على استفزاز الأخير.
لقد كان من رُتبَة العَاهل. ما هي رُتبَة المَلِك أو رتبة الإمبراطور التي تستحق أن تكون مساوية له؟
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) في الإمبراطورة. قاموا بسحب كرسي حجري من داخل الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة بهم، ثم جلسوا.
«ماذا قلت!؟» ووقف عدد كبير، وجوههم مليئة بالغضب الساخط.
قال بهدوء: «لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي حتى تتماشى النجوم الثلاثة».«نظراً لأن صبر الجميع قد نفد من الانتظار، فلنجلس جميعاً بعد ذلك.»
«اليس هذا هو الحال؟ أنتم جميعاً مجرد حفنة من القمامة! سخر (شَان جِيتُونْغ).«حتى لو انضمتم جميعاً إلى قواكم، سأكون قادراً على قمعكم بإصبع واحد فقط. بأي حق لديكم جميعاً لمناقشة الزراعة معي؟ أليست هذه مجرد مزحة؟»
في السابق، كان (شَان جِيتُونْغ) قد سخر من اهتمامه ب(يَان شِيَانلُوه). يبدو أن هذه لم تكن مجرد كلمات فارغة. كان هناك بالفعل هذا النوع من الاحتمال.
«لما لا نحاول؟!!» قفز شاب يرتدي اللون الأخضر، وثلاثة خطوط أفقية فضية على جبهته.
تغير تعبير الشباب باللون الأخضر بسرعة. وأشار إلى (شَان جِيتُونْغ) وصرخ قائلاً: «انت، أنت ملك الشياطين ذو السيوف السبعة!»
نظر إليه (شَان جِيتُونْغ) وقال بازدراء: «عِرق المحار الفضي؟ أتذكر أن ما يسمى بالمعجزة ظهر من عرقك، يُدعى (ها مينغ) أو شيء من هذا القبيل، وقمت بقمعه في ثلاث حركات. لم يستطع حتى أن يتحمل ضربة واحدة!»
لقد صدم الجميع. كان الشاب ذو الرداء الأخضر معجزة قد ارتفع مؤخراً من عرق المحار الفضي، وكان لديه مستوى زراعة في مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع). كانت براعته القتالية مذهلة، لكنه في الواقع كان خائفاً من الطيران ببضع كلمات من (شَان جِيتُونْغ). كان هذا صعباً حقاً أن نتخيله.
تغير تعبير الشباب باللون الأخضر بسرعة. وأشار إلى (شَان جِيتُونْغ) وصرخ قائلاً: «انت، أنت ملك الشياطين ذو السيوف السبعة!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«والآن، هل مازلت ترغب في تبادل الضربات معي؟» سأل (شَان جِيتُونْغ) بهدوء.
احمر وجه الشاب ذو الرداء الأخضر باللون الأحمر، ثم تحول إلى اللون الأخضر. ومع ذلك فقد استدار وغادر ببساطة. لقد هرب مباشرة.
تحدث قائلاً: «لقد سافرتم جميعاً بعيداً، شكراً لكم».«لقد قمت بدعوة الجميع هنا أولاً حتى نتمكن من مناقشة الزراعة معاً»
كان ها مينغ الذي تحدث عنه (شَان جِيتُونْغ) أحد كبار السن وكان أكبر بأجيال قليلة من الشباب ذو الرداء الأخضر. عندما كان في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، كان أيضاً لا يقهر مرة واحدة، وتم الاعتراف به من قبل العرق باعتباره الشخص الذي لديه أعلى الفرص ليصبح ملكاً سماوياً. ومع ذلك، كان ها مينغ قد خرج في رحلة تدريبية مرة واحدة، وتعرض لهزيمة مروعة على يد نخبة [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]. منذ ذلك الحين فصاعداً، فقد قلب الداو الخاص به تماماً، وأصبح عادياً تماماً.
«ماذا قلت!؟» ووقف عدد كبير، وجوههم مليئة بالغضب الساخط.
الشخص الذي هزمه كان يسمى ملك الشياطين ذو السيوف السبعة. وذلك لأن جميع خصومه سيخسرون بالتأكيد خلال سبع ضربات من سيفه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن الشاب ذو الرداء الأخضر يعلم أن ملك الشياطين ذو السيوف السبعة هو (شَان جِيتُونْغ)، وإلا فإنه بالتأكيد لن يجرؤ على استفزاز الأخير.
لم يكن لديه الرغبة في الحصول على نفس نهاية ها مينغ.
عندما هُزم ها مينغ، كان (شَان جِيتُونْغ) لا يزال في القَطع الرابع. و كان الاثنان متساويين في مستوى الزراعة، ولم يكن هناك أي قمع من حيث مستوى الزراعة. وكان الشاب ذو الرداء الأخضر يعرف نفسه جيداً. سواء كان ذلك من حيث الموهبة الطبيعية في الزراعة أو القوة، فقد كان أدنى بكثير من ها مينغ.
«لما لا نحاول؟!!» قفز شاب يرتدي اللون الأخضر، وثلاثة خطوط أفقية فضية على جبهته.
لم يكن لديه الرغبة في الحصول على نفس نهاية ها مينغ.
«هيهي.» أظهر (شَان جِيتُونْغ) على الفور تعبيراً عن الازدراء.«لمناقشة الزراعة مع هؤلاء الناس؟ (يَان شِيَانلُوه)، هل ركل حمار رأسك؟ هل هؤلاء الناس يستحقون حتى؟»
لقد صدم الجميع. كان الشاب ذو الرداء الأخضر معجزة قد ارتفع مؤخراً من عرق المحار الفضي، وكان لديه مستوى زراعة في مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع). كانت براعته القتالية مذهلة، لكنه في الواقع كان خائفاً من الطيران ببضع كلمات من (شَان جِيتُونْغ). كان هذا صعباً حقاً أن نتخيله.
«هسه، ملك الشياطين ذو السيوف السبعة!»
عندما هُزم ها مينغ، كان (شَان جِيتُونْغ) لا يزال في القَطع الرابع. و كان الاثنان متساويين في مستوى الزراعة، ولم يكن هناك أي قمع من حيث مستوى الزراعة. وكان الشاب ذو الرداء الأخضر يعرف نفسه جيداً. سواء كان ذلك من حيث الموهبة الطبيعية في الزراعة أو القوة، فقد كان أدنى بكثير من ها مينغ.
وبعد لحظة من الصدمة، بزغ فجر الإدراك عليهم أخيراً. كما اتضح فيما بعد، كان (شَان جِيتُونْغ) هو ملك الشياطين الغامض ذو السيوف السبعة!
«ماذا قلت!؟» ووقف عدد كبير، وجوههم مليئة بالغضب الساخط.
في الماضي، كان هناك مبارز شاب من النخبة يصدر تحديات في كل مكان، وكان يعرف عدد المعجزات من [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] التي تم هزيمتها في سبع ضربات من سيفه. بالنسبة للبعض، حتى قلب الداو الخاص بهم قد انهار.
في السابق، كان (شَان جِيتُونْغ) قد سخر من اهتمامه ب(يَان شِيَانلُوه). يبدو أن هذه لم تكن مجرد كلمات فارغة. كان هناك بالفعل هذا النوع من الاحتمال.
و لكن قبل 30 ألف سنة، اختفى ملك الشياطين ذو السيوف السبعة فجأة دون أن يترك أثرا. الآن بعد أن فكروا في الأمر، كان ينبغي أن يكون (شَان جِيتُونْغ) في مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع) في ذلك الوقت، وأصدر تحديات في كل مكان من أجل اختراق مرحلة القطع الخامس.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الشخص الذي هزمه كان يسمى ملك الشياطين ذو السيوف السبعة. وذلك لأن جميع خصومه سيخسرون بالتأكيد خلال سبع ضربات من سيفه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظر إليه (شَان جِيتُونْغ) وقال بازدراء: «عِرق المحار الفضي؟ أتذكر أن ما يسمى بالمعجزة ظهر من عرقك، يُدعى (ها مينغ) أو شيء من هذا القبيل، وقمت بقمعه في ثلاث حركات. لم يستطع حتى أن يتحمل ضربة واحدة!»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لم يكن الشاب ذو الرداء الأخضر يعلم أن ملك الشياطين ذو السيوف السبعة هو (شَان جِيتُونْغ)، وإلا فإنه بالتأكيد لن يجرؤ على استفزاز الأخير.
«ماذا قلت!؟» ووقف عدد كبير، وجوههم مليئة بالغضب الساخط.
