Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 2734

 

على الجانب الأخر، على الرغم من أن (لَاو سُونغ) و(شَان جِيتُونْغ) كانا أيضاً لا مثيل لهما طوال طريقهما إلى هنا، إلا أنهما لم يعرفا الوضع التفصيلي لهذا المكان، ولم يعرفا ما إذا كان المستويان الملكيان الأخران أول من وصل إلى القمة لذلك كان من المحتم أن يشعروا ببعض القلق.

 

2734

أظهرت المرأة الجميلة في منتصف العمر على الفور تعبيراً مهيباً، و وجهت سؤالاً إلى السماء.«بما أن ملك الرخاء الأبدي موجود هنا، لماذا لا تظهر نفسك؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت (هـُـو نـِـيـِـو) مستاءةً الآن، وقالت : «عمي، ألا تعلم أنه من الوقاحة أن تنظر إلى الأخرين بهذه الطريقة؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

***

*******

تعثر (المَلِكِ السَمَاوِي الرَخَاء الأبَدِي)، ثم ضحك بصوت عالٍ. هز رأسه وقال: «لا، لا، أنت لست يون بالفعل! أنتِ تمتلكِينَ فقط موهبتها الطبيعية وبصمتها القتالية، لكنكما بالتأكيد شخصان مختلفان.

على الجانب الأخر، على الرغم من أن (لَاو سُونغ) و(شَان جِيتُونْغ) كانا أيضاً لا مثيل لهما طوال طريقهما إلى هنا، إلا أنهما لم يعرفا الوضع التفصيلي لهذا المكان، ولم يعرفا ما إذا كان المستويان الملكيان الأخران أول من وصل إلى القمة لذلك كان من المحتم أن يشعروا ببعض القلق.

كان يرتدي عباءة سوداء، ويبدو أنه في العشرينات من عمره فقط. كانت بشرته عادلة مثل اليشم، وعيناه ناعمة بشكل لا يصدق، مما يمنح الراحة لأي شخص رآه.

الشخص الذي كانوا الأكثر قلقاً بشأنه هو بطبيعة الحال (يَان شِيَانلُوه). كان هذا الشخص يسمى ملك المسار السماوي. وكان هذا مجاملة كبيرة.

للتنافس مع هذا النوع من الأشخاص، بطبيعتهم، سيكونون أقل شأناً قليلاً.

«لا! لا!» هزت (هـُـو نـِـيـِـو) رأسها بشكل محموم.«اذا كنتِ تريدين العودة، فارجعِ بنفسك! لا أريد أن! علاوة على ذلك، أنتم أيها الأشخاص قصيروا النظر ليس لديكم أي فكرة على الإطلاق عن مدى قوة (لـِـيــنـج هــَـان هـُـو نيو)! لن يموت!»

***

تمتمت (هـُـو نـِـيـِـو)، «اللعنة يا عم، تريد أن تكون بقرة عجوز تأكل العشب الصغير.»

عند سفح قمة الجبل.

تمتمت (هـُـو نـِـيـِـو)، «اللعنة يا عم، تريد أن تكون بقرة عجوز تأكل العشب الصغير.»

«هاهاهاها!» وسط نوبة من الضحك بصوت عال، قفزت فتاة صغيرة من صقر التنين. وضعت يديها على جانبي فمها، وصرخت بصوت عالٍ، «(لـِـيــنـج هــَـان)، نيو هنا!»

ونغ!

«الإمبراطورة الإمبراطورية الشابة، لا تكوني عالية جداً!» كانت هناك امرأة في منتصف العمر بجانبها، وتحركت على عجل لإيقافها.

«انت (لُو هَايرُونغ)، أليس كذلك؟» سأل الرجل الذي يرتدي الجلباب الأسود، و أظهر تعبير الحنين. «الفتاة الصغيرة التي كانت بجانب الجنية يون منذ سنوات. لم أعتقد أنك كنت بالفعل ملكاً سماوياً في (السَمَاء الرَابِعَة) الآن.»

كان هذا بطبيعة الحال (هـُـو نـِـيـِـو).

كان يرتدي عباءة سوداء، ويبدو أنه في العشرينات من عمره فقط. كانت بشرته عادلة مثل اليشم، وعيناه ناعمة بشكل لا يصدق، مما يمنح الراحة لأي شخص رآه.

وضعت يديها على وركها، واشتكت قائلة: «انت مزعجة للغاية! مزعجة جدا! من النهار إلى الليل، دائماً لا يمكنك فعل هذا، ولا يمكنك فعل ذلك! إذن نيو لا تريد أن تكون إمبراطورة إمبراطورية غبية أيضاً. هيا إذن، سأعيدها إليك!»

 

لم تستطع (الإمبراطورة) في منتصف العمر إلا أن تضحك بمرارة. هذه السيدة الشابة الإمبراطورية لم تستطع حقاً السماح لأي شخص بالراحة. لماذا لم يكن هناك من يستطيع كبح جماحها؟

عند سفح قمة الجبل.

«الإمبراطورة الإمبراطورية الشابة، لقد تم جر (لـِـيــنـج هــَـان) بالفعل إلى معركة عظيمة من [طَبَقَة الأصل الصاعد]. و بما أنه تم جره إلى الصراع، فمن المؤكد أنه لن يتمكن من البقاء على قيد الحياة. يجب أن يكون (لـِـيــنـج هــَـان) هذا شخصاً يحمل نفس الاسم. سيكون من الأفضل لنا أن نسرع ​​بالعودة إلى {قَصْر الرُخّ} لتجنب ظهور أي مشاكل جانبية.»

«لا! لا!» هزت (هـُـو نـِـيـِـو) رأسها بشكل محموم.«اذا كنتِ تريدين العودة، فارجعِ بنفسك! لا أريد أن! علاوة على ذلك، أنتم أيها الأشخاص قصيروا النظر ليس لديكم أي فكرة على الإطلاق عن مدى قوة (لـِـيــنـج هــَـان هـُـو نيو)! لن يموت!»

«لا! لا!» هزت (هـُـو نـِـيـِـو) رأسها بشكل محموم.«اذا كنتِ تريدين العودة، فارجعِ بنفسك! لا أريد أن! علاوة على ذلك، أنتم أيها الأشخاص قصيروا النظر ليس لديكم أي فكرة على الإطلاق عن مدى قوة (لـِـيــنـج هــَـان هـُـو نيو)! لن يموت!»

«انت (لُو هَايرُونغ)، أليس كذلك؟» سأل الرجل الذي يرتدي الجلباب الأسود، و أظهر تعبير الحنين. «الفتاة الصغيرة التي كانت بجانب الجنية يون منذ سنوات. لم أعتقد أنك كنت بالفعل ملكاً سماوياً في (السَمَاء الرَابِعَة) الآن.»

«الإمبراطورة الإمبراطورية الشابة »

كانت هناك تسع سماوات في [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وكل مستوى كان يقترب من الصعود إلى السماء. على الرغم من أنها كانت بالفعل ملكاً سماوياً للسماء الرابعة، إلا أنها كانت لا تزال بعيدة جداً عن الوصول إلى المَلِك السَمَاوِي الرخاء الأبدي. وبطبيعة الحال، يمكنها فقط أن تعتبر عن نفسها أصغر منه. علاوة على ذلك، فإن جيل (المَلِكِ السَمَاوِي الرَخَاء الأبَدِي) كان بالفعل أكبر بكثير من جيلها.

ونغ!

«الإمبراطورة الإمبراطورية الشابة، لقد تم جر (لـِـيــنـج هــَـان) بالفعل إلى معركة عظيمة من [طَبَقَة الأصل الصاعد]. و بما أنه تم جره إلى الصراع، فمن المؤكد أنه لن يتمكن من البقاء على قيد الحياة. يجب أن يكون (لـِـيــنـج هــَـان) هذا شخصاً يحمل نفس الاسم. سيكون من الأفضل لنا أن نسرع ​​بالعودة إلى {قَصْر الرُخّ} لتجنب ظهور أي مشاكل جانبية.»

هالة غير معروفة تموجت ، مما خلق تموجات متعددة في الهواء. عدد لا يحصى من الألوان ارتفع في السماء، كما لو كانوا مبتهجين ومتحمسين.

عند سفح قمة الجبل.

أظهرت المرأة الجميلة في منتصف العمر على الفور تعبيراً مهيباً، و وجهت سؤالاً إلى السماء.«بما أن ملك الرخاء الأبدي موجود هنا، لماذا لا تظهر نفسك؟»

أظهرت المرأة الجميلة في منتصف العمر على الفور تعبيراً مهيباً، و وجهت سؤالاً إلى السماء.«بما أن ملك الرخاء الأبدي موجود هنا، لماذا لا تظهر نفسك؟»

ظهر تموج غريب في الهواء، ثم شوهد رجل يخرج من الهواء.

لم تستطع (الإمبراطورة) في منتصف العمر إلا أن تضحك بمرارة. هذه السيدة الشابة الإمبراطورية لم تستطع حقاً السماح لأي شخص بالراحة. لماذا لم يكن هناك من يستطيع كبح جماحها؟

كان يرتدي عباءة سوداء، ويبدو أنه في العشرينات من عمره فقط. كانت بشرته عادلة مثل اليشم، وعيناه ناعمة بشكل لا يصدق، مما يمنح الراحة لأي شخص رآه.

«الإمبراطورة الإمبراطورية الشابة »

يبدو أنه لا يوجد شيء استثنائي في هذا النوع من الأشخاص، بصرف النظر عن حقيقة أنه يبدو وسيماً قليلاً وأكثر دقة.

الشخص الذي كانوا الأكثر قلقاً بشأنه هو بطبيعة الحال (يَان شِيَانلُوه). كان هذا الشخص يسمى ملك المسار السماوي. وكان هذا مجاملة كبيرة.

إذن كان هو (المَلِكِ السَمَاوِي الرَخَاء الأبَدِي)؟

أظهرت المرأة الجميلة في منتصف العمر على الفور تعبيراً مهيباً، و وجهت سؤالاً إلى السماء.«بما أن ملك الرخاء الأبدي موجود هنا، لماذا لا تظهر نفسك؟»

«انت (لُو هَايرُونغ)، أليس كذلك؟» سأل الرجل الذي يرتدي الجلباب الأسود، و أظهر تعبير الحنين. «الفتاة الصغيرة التي كانت بجانب الجنية يون منذ سنوات. لم أعتقد أنك كنت بالفعل ملكاً سماوياً في (السَمَاء الرَابِعَة) الآن.»

«يبدو أنه كان صحيحاً أن يون قُتلت في كمين».

كان هذا الشخص بالفعل هو (المَلِكِ السَمَاوِي الرَخَاء الأبَدِي). وإلا، كيف يمكن أن يتكلم مثل هذه الكلمات المتفاخرة؟

 

انحنت المرأة في منتصف العمر، (لُو هَايرُونغ)، قليلاً تجاه الرجل الذي يرتدي أردية سوداء، وقالت: «(لُو هَايرُونغ) توجه تحياته المحترمة إلى اللورد الرخاء الأبدي!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت هناك تسع سماوات في [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وكل مستوى كان يقترب من الصعود إلى السماء. على الرغم من أنها كانت بالفعل ملكاً سماوياً للسماء الرابعة، إلا أنها كانت لا تزال بعيدة جداً عن الوصول إلى المَلِك السَمَاوِي الرخاء الأبدي. وبطبيعة الحال، يمكنها فقط أن تعتبر عن نفسها أصغر منه. علاوة على ذلك، فإن جيل (المَلِكِ السَمَاوِي الرَخَاء الأبَدِي) كان بالفعل أكبر بكثير من جيلها.

لم تستطع (الإمبراطورة) في منتصف العمر إلا أن تضحك بمرارة. هذه السيدة الشابة الإمبراطورية لم تستطع حقاً السماح لأي شخص بالراحة. لماذا لم يكن هناك من يستطيع كبح جماحها؟

و مع ذلك، لم يكن هذا سوى قطعة صغيرة من (الحِس الإدراكي) للملك السماوي الرخاء الأبدي. ولم يعرف مكان جسده الحقيقي. لا يزال بإمكان (لُو هَايرُونغ) تأكيد هذه الحقيقة.

«هاهاهاها!» وسط نوبة من الضحك بصوت عال، قفزت فتاة صغيرة من صقر التنين. وضعت يديها على جانبي فمها، وصرخت بصوت عالٍ، «(لـِـيــنـج هــَـان)، نيو هنا!»

لوح (المَلِكِ السَمَاوِي الرَخَاء الأبَدِي)، مشيراً إلى أنها لا تحتاج إلى أن تكون مهذبة بشكل مفرط. ثم التفت لينظر إلى (هـُـو نـِـيـِـو)، وقال: «هل هذا تناسخ الملك السماوي السحب المائلة؟ يي، هذا ليس صحيحا!» وضع عينيه على (هـُـو نـِـيـِـو)، وكانت عيناه تنضح بسطوع مذهل.

«لا! لا!» هزت (هـُـو نـِـيـِـو) رأسها بشكل محموم.«اذا كنتِ تريدين العودة، فارجعِ بنفسك! لا أريد أن! علاوة على ذلك، أنتم أيها الأشخاص قصيروا النظر ليس لديكم أي فكرة على الإطلاق عن مدى قوة (لـِـيــنـج هــَـان هـُـو نيو)! لن يموت!»

كانت (هـُـو نـِـيـِـو) مستاءةً الآن، وقالت : «عمي، ألا تعلم أنه من الوقاحة أن تنظر إلى الأخرين بهذه الطريقة؟»

يبدو أنه لا يوجد شيء استثنائي في هذا النوع من الأشخاص، بصرف النظر عن حقيقة أنه يبدو وسيماً قليلاً وأكثر دقة.

تعثر (المَلِكِ السَمَاوِي الرَخَاء الأبَدِي)، ثم ضحك بصوت عالٍ. هز رأسه وقال: «لا، لا، أنت لست يون بالفعل! أنتِ تمتلكِينَ فقط موهبتها الطبيعية وبصمتها القتالية، لكنكما بالتأكيد شخصان مختلفان.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«يبدو أنه كان صحيحاً أن يون قُتلت في كمين».

«لا! لا!» هزت (هـُـو نـِـيـِـو) رأسها بشكل محموم.«اذا كنتِ تريدين العودة، فارجعِ بنفسك! لا أريد أن! علاوة على ذلك، أنتم أيها الأشخاص قصيروا النظر ليس لديكم أي فكرة على الإطلاق عن مدى قوة (لـِـيــنـج هــَـان هـُـو نيو)! لن يموت!»

و بدا أنه يشعر أنه أمر مؤسف للغاية .«كانت الجنية يي يون رائعة وجميلة ورشيقة للغاية. أي ملك سماوي لن يقدم لها عن طيب خاطر؟ من المؤسف أن السماوات كانت تغار من جمالها، وتحسدها على روعتها!»

ظهر تموج غريب في الهواء، ثم شوهد رجل يخرج من الهواء.

تمتمت (هـُـو نـِـيـِـو)، «اللعنة يا عم، تريد أن تكون بقرة عجوز تأكل العشب الصغير.»

انحنت المرأة في منتصف العمر، (لُو هَايرُونغ)، قليلاً تجاه الرجل الذي يرتدي أردية سوداء، وقالت: «(لُو هَايرُونغ) توجه تحياته المحترمة إلى اللورد الرخاء الأبدي!»

مع مدى حدة سمع (المَلِكِ السَمَاوِي الرَخَاء الأبَدِي)، كان من الطبيعي أن يُسمع هذا بوضوح. لا إرادي، أصبح تعبيره غريبا. على الرغم من أن (هـُـو نِيو) كانت تمتلك عدداً كبيراً من سمات (المَلِكِ السَمَاوِي السُحُب المَائِلَة) ، و كانت أيضاً جميلة بشكل يهز العالم، إلا أنها كان لديها أسلوب مختلف تماماً عن (المَلِكِ السَمَاوِي السُحُب المَائِلَة).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بالنسبة إلى (يي يون)، كان مليئاً بالعشق، ولكن بالنسبة إلى (هـُـو نِيو)، فقد شعر فقط بالشغف الذي سيشعر به أحد كبار السن تجاه الأصغر، ولم تظهر فيه أدنى فكرة غير لائقة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان يرتدي عباءة سوداء، ويبدو أنه في العشرينات من عمره فقط. كانت بشرته عادلة مثل اليشم، وعيناه ناعمة بشكل لا يصدق، مما يمنح الراحة لأي شخص رآه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«انت (لُو هَايرُونغ)، أليس كذلك؟» سأل الرجل الذي يرتدي الجلباب الأسود، و أظهر تعبير الحنين. «الفتاة الصغيرة التي كانت بجانب الجنية يون منذ سنوات. لم أعتقد أنك كنت بالفعل ملكاً سماوياً في (السَمَاء الرَابِعَة) الآن.»

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

«الإمبراطورة الإمبراطورية الشابة »

 

كان يرتدي عباءة سوداء، ويبدو أنه في العشرينات من عمره فقط. كانت بشرته عادلة مثل اليشم، وعيناه ناعمة بشكل لا يصدق، مما يمنح الراحة لأي شخص رآه.

«يبدو أنه كان صحيحاً أن يون قُتلت في كمين».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط