الصخر، إذا كان يطير، سيكون فوق السماوات التسع، رشيقاً بشكل لا يصدق، وإذا كان يسبح، سيكون قوياً للغاية دون مقارنة.
2748
إذا كنت تريد الشعور بالداو العظيم، فستحتاج إلى الوقت، أليس كذلك؟ عندما يتم إرسال هذه الرسالة، عندها فقط ستتمكن من التصرف وفقاً لذلك. ومع ذلك، تجاوزت سرعة (هـُـو نِيو) الوقت الذي استغرقه إرسال هذه الرسالة. وهكذا، كان (يَان شِيَانلُوه) قد أحس للتو بالزاوية التي كانت (هـُـو نـِـيـِـو) ستهاجم منها، وقد تعرض بالفعل لضربة قوية. لم يكن هناك وقت له على الإطلاق للمراوغة أو الاندماج داخل الداو العظيم على الإطلاق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا، إنه ليس سلف الصخر!» ابتلع (لَاو سُونغ) بصعوبة كبيرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
السبب وراء تحول الصخر إلى وحش مصدر لمستوى رتبة الملك هو أنه لم يمتلك فقط قمة نوع واحد من اللوائح و القوانين.
*******
و مع ذلك، كانت القوة مجرد جزء من براعة المعركة. كان لديه بنية الداو السماوية، ولن يخسر!
شوا ، عندما رفرفت أجنحة (هـُـو نـِـيـِـو)، كانت قد ظهرت بالفعل أمام (يَان شِيَانلُوه)، وأطلقت لكمة.
السبب وراء تحول الصخر إلى وحش مصدر لمستوى رتبة الملك هو أنه لم يمتلك فقط قمة نوع واحد من اللوائح و القوانين.
لم يكن هناك تقنية أو سبب لذلك. كان الأمر كما لو كنت تقول: «سوف أضربك بلكمة واحدة».
كان هذا وحش المصدر الذي يحتوي على القوة المطلقة والسرعة. خلاف ذلك، كيف يمكن تصنيفها في رُتبَة المَلِك؟
أظهر (يَان شِيَانلُوه) قطعة من الغضب. لقد كان معجزة من الدرجة الأولى، جنيناً خَالِدَاً وُلد على المسار السماوي، وكان يُشتبه في أنه ولد من السماء وتغذى على الأرض. وفي نفس مستوى الزراعة، لم يسمح لأحد بإهانته!
وفقاً للأساطير، كان هناك ما يصل إلى أكثر من 20 نوعاً من وحوش المصدر ذات رتبة الملك، ولكن لم يكن هناك سوى 10 أجناس فقط يمكن أن تظهر الآن، وكان لكل واحد من هذه الأجناس شخصيات عظيمة تهز العالم.
كان يعلم بوضوح أن قوة (هـُـو نـِـيـِـو) كانت شرسة ومستبدة. كان من الأفضل له ألا يواجهها وجهاً لوجه في المواجهة، ولكن مع قيام (هـُـو نـِـيـِـو) بشن هجوم عليه بكل بساطة ومباشرة، إذا لم يجرؤ على مواجهتها وجهاً لوجه، فسيكون الأمر محرجاً للغاية بالنسبة له. .
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
يمكن أن يخسر، لكن إرادته لا تستطيع ذلك. كان هذا هو الفخر الذي ينتمي إلى رُتبَة العاهل.
«رديئ جداً، ممل جداً!» صفقت (هـُـو نـِـيـِـو) يديها. ثم نظرت نحو (شَان جِيتُونْغ) و(لاو سونغ)، وظهرت نظراتها الشرسة مرة أخرى.
ومع ذلك، كانت (هـُـو نـِـيـِـو) غير مبالية تماماً. عندما سقطت قبضتها، أضاء ختم آخر للداو العظيم، وكان ختماً واحداً فقط أيضاً. علاوة على ذلك، لم تكن كاملة أيضاً، لتصبح صورة سمكة عملاقة.
أصيب (يَان شِيَانلُوه) على الفور، وطار مثل الشهاب.
على الرغم من أنه لم يكن مكتملا، كان هذا الختم مخيفا للغاية. كان الأمر كما لو أن السماوات انهارت، والأرض نفسها ارتجفت، وحتى مشهد غريب ظهر في العالم بسبب قوة هذا الختم.
السبب وراء تحول الصخر إلى وحش مصدر لمستوى رتبة الملك هو أنه لم يمتلك فقط قمة نوع واحد من اللوائح و القوانين.
هذا، هذا، هذا، كان هذا مرعبٌ جداً، أليس كذلك!
الصخر، إذا كان يطير، سيكون فوق السماوات التسع، رشيقاً بشكل لا يصدق، وإذا كان يسبح، سيكون قوياً للغاية دون مقارنة.
«لا، إنه ليس سلف الصخر!» ابتلع (لَاو سُونغ) بصعوبة كبيرة.
كان ذلك صحيحا. كان لديه بنية داو سماوية، وعندما تم تفعيل قوة جنينه الخَالِد, كان عملياً واحداً مثل داو السماء والأرض. في اللحظة التي تتحرك فيها، سيعرف، وبعد ذلك سيكون قادراً على المراوغة بهدوء. في الواقع، لأنه كان مندمجاً داخل الداو العظيم، كيف يمكن للمرء أن يجرحه؟
« الصخر!» سخر (شَان جِيتُونْغ) في نفس الوقت، واتسعت عيناه بالمثل. لقد أصيب بذهول يفوق الوصف.
بنغ!
عندما تم إنشاء العالم لأول مرة، أصبحت الدفعة الأولى من الكائنات الحية جميعها في [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وكانت تُعرف باسم وحوش المصدر. لقد ماتت بعض وحوش المصدر بالفعل مع مرور الوقت الذي لا نهاية له، في حين وصل البعض الأخر إلى مستوى أعلى. كانت هناك اختلافات في القوة حتى بين وحوش المصدر.
« الصخر!» سخر (شَان جِيتُونْغ) في نفس الوقت، واتسعت عيناه بالمثل. لقد أصيب بذهول يفوق الوصف.
السلف الصخر، كان ذلك أحد مستويات التصنيف الأولى، ولكن فوق المرتبة الأولى، كان لا يزال هناك مستوى آخر، رُتبَة المَلِك!
يمكن أن يخسر، لكن إرادته لا تستطيع ذلك. كان هذا هو الفخر الذي ينتمي إلى رُتبَة العاهل.
على سبيل المثال، كان التنين الحقيقي و العنقاء السماوية و الصخر من رتبة الملك.
السبب وراء تحول الصخر إلى وحش مصدر لمستوى رتبة الملك هو أنه لم يمتلك فقط قمة نوع واحد من اللوائح و القوانين.
وفقاً للأساطير، كان هناك ما يصل إلى أكثر من 20 نوعاً من وحوش المصدر ذات رتبة الملك، ولكن لم يكن هناك سوى 10 أجناس فقط يمكن أن تظهر الآن، وكان لكل واحد من هذه الأجناس شخصيات عظيمة تهز العالم.
كانت هناك تسع سماوات في [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وكانت كل خطوة إلى الأمام صعبة مثل صعود السماء. أمام المَلِكِ السَمَاوِي التاسع، حتى المَلِكِ السَمَاوِي في (السَمَاء الثامِنَة) كان صغيراً. كان هذا النوع من التفوق الساحق مثل [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح] نحو [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
المَلِكِ السَمَاوِي (السماء التاسعة)!
كان هذا وحش المصدر الذي يحتوي على القوة المطلقة والسرعة. خلاف ذلك، كيف يمكن تصنيفها في رُتبَة المَلِك؟
كانت هناك تسع سماوات في [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وكانت كل خطوة إلى الأمام صعبة مثل صعود السماء. أمام المَلِكِ السَمَاوِي التاسع، حتى المَلِكِ السَمَاوِي في (السَمَاء الثامِنَة) كان صغيراً. كان هذا النوع من التفوق الساحق مثل [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح] نحو [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
و من ثم، على الرغم من أن (يَان شِيَانلُوه) كان وريث المَلِكِ السَمَاوِي في (السَمَاء الثامِنَة) ، مقارنة بالطرف الأخر… فقد كان لونه شاحباً! والاثنان الأخران لم يكن لهما حتى الحق في المقارنة مع (هـُـو نِيو). لقد كانوا مجرد ورثة من (السَمَاء السَادِسَة) و(السَمَاء السَابِعَة) ، على التوالي، و مدى الاتساع بينهما كالخليج الذي لا نهاية له.
2748
بنغ!
كان يعلم بوضوح أن قوة (هـُـو نـِـيـِـو) كانت شرسة ومستبدة. كان من الأفضل له ألا يواجهها وجهاً لوجه في المواجهة، ولكن مع قيام (هـُـو نـِـيـِـو) بشن هجوم عليه بكل بساطة ومباشرة، إذا لم يجرؤ على مواجهتها وجهاً لوجه، فسيكون الأمر محرجاً للغاية بالنسبة له. .
تبادل (هـُـو نـِـيـِـو) و(يَان شِيَانلُوه) الضربات. كان هذا صراعاً بين الداو العظيم واللوائح و القوانين. اهتز نوعان مختلفان تماماً من الداو واللوائح و القوانين العظيمة، وشكلوا موجة صدمة مخيفة، ثم تراجع (يَان شِيَانلُوه) باستمرار.
أظهر (يَان شِيَانلُوه) قطعة من الغضب. لقد كان معجزة من الدرجة الأولى، جنيناً خَالِدَاً وُلد على المسار السماوي، وكان يُشتبه في أنه ولد من السماء وتغذى على الأرض. وفي نفس مستوى الزراعة، لم يسمح لأحد بإهانته!
هذه المرة، لم يتم إرساله طائراً، لكنه لم يكن أفضل أيضاً. تراجع على طول الطريق حتى حوالي 300 متر قبل أن يتمكن أخيراً من إيقاف تراجعه.
«لا، إنه ليس سلف الصخر!» ابتلع (لَاو سُونغ) بصعوبة كبيرة.
الصخر، إذا كان يطير، سيكون فوق السماوات التسع، رشيقاً بشكل لا يصدق، وإذا كان يسبح، سيكون قوياً للغاية دون مقارنة.
وفقاً للأساطير، كان هناك ما يصل إلى أكثر من 20 نوعاً من وحوش المصدر ذات رتبة الملك، ولكن لم يكن هناك سوى 10 أجناس فقط يمكن أن تظهر الآن، وكان لكل واحد من هذه الأجناس شخصيات عظيمة تهز العالم.
كان هذا وحش المصدر الذي يحتوي على القوة المطلقة والسرعة. خلاف ذلك، كيف يمكن تصنيفها في رُتبَة المَلِك؟
«مرة أخرى!» زأر، وأطلق العنان لقوته من الجنين الخَالِد. كان الأمر كما لو أنه أصبح تجسيدا للداو العظيم.
«القوة القصوى!» صرح (يَان شِيَانلُوه) عن كثب. لم يكن هناك أدنى اليأس في عينيه، فقط روح قتالية أعلى.
يمكن أن يخسر، لكن إرادته لا تستطيع ذلك. كان هذا هو الفخر الذي ينتمي إلى رُتبَة العاهل.
لقد تم إرساله إلى التراجع من قبل الطرف الأخر، ولكن لم يكن ذلك حقاً لأن براعته القتالية لم تكن تطابقها، بل لأن اللوائح و القوانين التي زرعها الطرف الأخر تمثل قمة السلطة المطلقة. لم يكن هناك سوى عدد قليل نادر من وحوش المصدر التي يمكنها التنافس مع الصخر من حيث القوة. كان التنين السلف واحداً، ثم هل كان هناك أي شيء آخر؟
بنغ!
و مع ذلك، كانت القوة مجرد جزء من براعة المعركة. كان لديه بنية الداو السماوية، ولن يخسر!
هذا، هذا، هذا، كان هذا مرعبٌ جداً، أليس كذلك!
«مرة أخرى!» زأر، وأطلق العنان لقوته من الجنين الخَالِد. كان الأمر كما لو أنه أصبح تجسيدا للداو العظيم.
«انتم يا رفاق ضعفاء للغاية، وأكثر مللاً،» قالت (هـُـو نـِـيـِـو)، وسار نحو حقق حجر الداو. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
للتصادم في هذه السماء والأرض، كان لديه المبادرة المطلقة.
إذا كنت تريد الشعور بالداو العظيم، فستحتاج إلى الوقت، أليس كذلك؟ عندما يتم إرسال هذه الرسالة، عندها فقط ستتمكن من التصرف وفقاً لذلك. ومع ذلك، تجاوزت سرعة (هـُـو نِيو) الوقت الذي استغرقه إرسال هذه الرسالة. وهكذا، كان (يَان شِيَانلُوه) قد أحس للتو بالزاوية التي كانت (هـُـو نـِـيـِـو) ستهاجم منها، وقد تعرض بالفعل لضربة قوية. لم يكن هناك وقت له على الإطلاق للمراوغة أو الاندماج داخل الداو العظيم على الإطلاق.
لأنه كان عمليا داو السماء و الأرض . مهما كانت الحركات التي قام بها خصمه لا يمكن إخفاؤها عنه، وكان هو نفسه أكثر قدرة على الانغماس في الداو العظيم، فكيف يمكنك أن تجرحه؟
هز (شَان جِيتُونْغ) و(لَاو سُونغ) رؤوسهما على عجل. حتى (يَان شِيَانلُوه) تم إرساله يطير بسهولة. لقد كانوا بطبيعة الحال أقل تطابقاً. ومن الأفضل ألا يعبثوا مع (هـُـو نـِـيـِـو) أيضاً.
هل ستكون قادراً على إتلاف داو السماء والأرض؟ لم تستطع، فكيف يمكنك أن تسبب له أي ضرر؟
في المقام الأول، كان من الصعب ترويض طبيعة (هـُـو نـِـيـِـو) العنيفة، والآن، هي غاضبة إلى هذا الحد، انقضت على الفور. ما زالت تطلق لكمة بسيطة، وكان لا يزال ختماً غير مكتمل، ومع ذلك يمكنها قمع السماء والأرض، وكانت لا تقهر عملياً.
على سبيل المثال، كان التنين الحقيقي و العنقاء السماوية و الصخر من رتبة الملك.
بنغ!
«القوة القصوى!» صرح (يَان شِيَانلُوه) عن كثب. لم يكن هناك أدنى اليأس في عينيه، فقط روح قتالية أعلى.
أصيب (يَان شِيَانلُوه) على الفور، وطار مثل الشهاب.
لم يكن هناك تقنية أو سبب لذلك. كان الأمر كما لو كنت تقول: «سوف أضربك بلكمة واحدة».
كان ذلك صحيحا. كان لديه بنية داو سماوية، وعندما تم تفعيل قوة جنينه الخَالِد, كان عملياً واحداً مثل داو السماء والأرض. في اللحظة التي تتحرك فيها، سيعرف، وبعد ذلك سيكون قادراً على المراوغة بهدوء. في الواقع، لأنه كان مندمجاً داخل الداو العظيم، كيف يمكن للمرء أن يجرحه؟
للتصادم في هذه السماء والأرض، كان لديه المبادرة المطلقة.
لكن سرعة (هـُـو نِيو) كانت سريعة جداً، وسريعة جداً لدرجة أنها تجاوزت وقت رد فعل (يَان شِيَانلُوه).
هذه المرة، لم يتم إرساله طائراً، لكنه لم يكن أفضل أيضاً. تراجع على طول الطريق حتى حوالي 300 متر قبل أن يتمكن أخيراً من إيقاف تراجعه.
إذا كنت تريد الشعور بالداو العظيم، فستحتاج إلى الوقت، أليس كذلك؟ عندما يتم إرسال هذه الرسالة، عندها فقط ستتمكن من التصرف وفقاً لذلك. ومع ذلك، تجاوزت سرعة (هـُـو نِيو) الوقت الذي استغرقه إرسال هذه الرسالة. وهكذا، كان (يَان شِيَانلُوه) قد أحس للتو بالزاوية التي كانت (هـُـو نـِـيـِـو) ستهاجم منها، وقد تعرض بالفعل لضربة قوية. لم يكن هناك وقت له على الإطلاق للمراوغة أو الاندماج داخل الداو العظيم على الإطلاق.
السلف الصخر، كان ذلك أحد مستويات التصنيف الأولى، ولكن فوق المرتبة الأولى، كان لا يزال هناك مستوى آخر، رُتبَة المَلِك!
(حد الكمال المتطرف) في السرعة!
السلف الصخر، كان ذلك أحد مستويات التصنيف الأولى، ولكن فوق المرتبة الأولى، كان لا يزال هناك مستوى آخر، رُتبَة المَلِك!
السبب وراء تحول الصخر إلى وحش مصدر لمستوى رتبة الملك هو أنه لم يمتلك فقط قمة نوع واحد من اللوائح و القوانين.
أظهر (يَان شِيَانلُوه) قطعة من الغضب. لقد كان معجزة من الدرجة الأولى، جنيناً خَالِدَاً وُلد على المسار السماوي، وكان يُشتبه في أنه ولد من السماء وتغذى على الأرض. وفي نفس مستوى الزراعة، لم يسمح لأحد بإهانته!
«رديئ جداً، ممل جداً!» صفقت (هـُـو نـِـيـِـو) يديها. ثم نظرت نحو (شَان جِيتُونْغ) و(لاو سونغ)، وظهرت نظراتها الشرسة مرة أخرى.
يمكن أن يخسر، لكن إرادته لا تستطيع ذلك. كان هذا هو الفخر الذي ينتمي إلى رُتبَة العاهل.
هز (شَان جِيتُونْغ) و(لَاو سُونغ) رؤوسهما على عجل. حتى (يَان شِيَانلُوه) تم إرساله يطير بسهولة. لقد كانوا بطبيعة الحال أقل تطابقاً. ومن الأفضل ألا يعبثوا مع (هـُـو نـِـيـِـو) أيضاً.
على الرغم من أنه لم يكن مكتملا، كان هذا الختم مخيفا للغاية. كان الأمر كما لو أن السماوات انهارت، والأرض نفسها ارتجفت، وحتى مشهد غريب ظهر في العالم بسبب قوة هذا الختم.
«انتم يا رفاق ضعفاء للغاية، وأكثر مللاً،» قالت (هـُـو نـِـيـِـو)، وسار نحو حقق حجر الداو.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
للتصادم في هذه السماء والأرض، كان لديه المبادرة المطلقة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بنغ!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
بنغ!
أظهر (يَان شِيَانلُوه) قطعة من الغضب. لقد كان معجزة من الدرجة الأولى، جنيناً خَالِدَاً وُلد على المسار السماوي، وكان يُشتبه في أنه ولد من السماء وتغذى على الأرض. وفي نفس مستوى الزراعة، لم يسمح لأحد بإهانته!
«القوة القصوى!» صرح (يَان شِيَانلُوه) عن كثب. لم يكن هناك أدنى اليأس في عينيه، فقط روح قتالية أعلى.
