«اريد أن أنضم!» «اريد الانضمام أيضاً!»
2754
كان هدفه هو المستويات الـ 33 الملكية النهائية للعالم السماوي الشرقي!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«بالطبع،» قال (يَان شِيَانلُوه) مبتسماً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
(يَان شِيَانلُوه)، بعد أن طلب الرفض، لم يتمكن إلا من فرك أنفه.
*******
اندلع (لـِـيــنـج هــَـان) في العرق. ألم يكن هذا أكل لحوم البشر؟
لقد كان من الصعب جداً أن تتعرف عليهم مَصدَر قُوَة من السماء والأرض على أنهم سيدها – في الأساس، فقط المَلِكِ السَمَاوِي هو الذي يستطيع تحقيق ذلك – ولكن إذا تمكنوا من الحصول على برعم ذابلة من (خَشَب البَرق المُشتَعِل)، كان ذلك بالفعل أيضاً بمثابة فرصة عظيمة. كنز ثمين. لقد كان من المؤكد أن كل [طبقة الأصل الصاعد] ستغضب بسبب ذلك!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«(لـِـيــنـج هــَـان)، هل تريد ذلك؟» سألت (هـُـو نـِـيـِـو) من بين ذراعي (لـِـيــنـج هــَـان).«سوف تنتزعها نيو من أجلك!»
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه وقال: «لقد سمعت عنك، ولم تخيب ظني أيضاً».
أشرقت عيناها، ولم تختلف كثيراً عن الفتاة الصغيرة التي كانت عليها من قبل.
«بالطبع،» قال (يَان شِيَانلُوه) مبتسماً.
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) بشكل لا إرادي بصوت عالٍ. بالتفكير في تجاربه المختلفة مع (هـُـو نـِـيـِـو)، نشأ في قلبه شعور لا يوصف بالنعيم.
أخيراً، أظهر (شَان جِيتُونْغ) و(لاو سونغ) تعبيراً فخوراً. بغض النظر عن مدى قوتك، (يَان شِيَانلُوه)، لا يزال عليك في النهاية أن تقدم لهم دعوة.
«اريد أن أنضم!»
«اريد الانضمام أيضاً!»
«(لـِـيــنـج هــَـان)، التقينا أخيرا.» ابتسم بصوت ضعيف.
على الفور، تطوع عدد كبير من الأشخاص، راغبين في الانضمام إلى فريق (يَان شِيَانلُوه).
اندلع (لـِـيــنـج هــَـان) في العرق. ألم يكن هذا أكل لحوم البشر؟
على الرغم من أن (شَان جِيتُونْغ) و(لاو سونغ) كانا أيضاً معرضين لإغراء لا يصدق، بسبب سلوكهما الكريم، إلا أنهما لم يقولا ذلك بصوت عالٍ. بدلا من ذلك، كانوا ينتظرون أن يأخذ (يَان شِيَانلُوه) زمام المبادرة لدعوتهم.
لم تكن (هـُـو نِيو) على استعداد للانضمام، مما جعل (يَان شِيَانلُوه) محبطاً بعض الشيء. إذا تمكن أحد هذه النخبة من الانضمام إلى تحالفهم، فإن فرص فوزه ستزداد بشكل كبير. ومع ذلك، بالنظر إلى كيفية تشبثت (هـُـو نِيو) بـ (لـِـيـنج هـَــان)، قرر أن يسلك طريقاً أكثر إلتواءاً.
و مع ذلك، كان الأمر كما لو أن (يَان شِيَانلُوه) لم يلتقط ذلك، وتجاهل وجودهم تماماً.
«(لـِـيــنـج هــَـان)، هل تريد ذلك؟» سألت (هـُـو نـِـيـِـو) من بين ذراعي (لـِـيــنـج هــَـان).«سوف تنتزعها نيو من أجلك!»
في الأساس، أعرب كل شخص عن رغبته في الذهاب إلى عالم الغموض الطبيعي.
لقد كان من الصعب جداً أن تتعرف عليهم مَصدَر قُوَة من السماء والأرض على أنهم سيدها – في الأساس، فقط المَلِكِ السَمَاوِي هو الذي يستطيع تحقيق ذلك – ولكن إذا تمكنوا من الحصول على برعم ذابلة من (خَشَب البَرق المُشتَعِل)، كان ذلك بالفعل أيضاً بمثابة فرصة عظيمة. كنز ثمين. لقد كان من المؤكد أن كل [طبقة الأصل الصاعد] ستغضب بسبب ذلك!
لم يكن الجميع هو الذي سيقبله (يَان شِيَانلُوه). كان هذه المَصفُوفَة قادراً على مضاعفة قوة 10 أشخاص، في الواقع، وزاد قوتهم بمقدار عشرة أضعاف على هذا الأساس. وبالتالي، فإنه بالتأكيد سيشكل ضغطاً هائلاً على كل شخص. بدون دعم اللياقة البدنية القوية، لن تكون هناك حاجة لخصمهم لكسر المصفوفة، حيث أنهم هم أنفسهم سوف ينهارون أولاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و كما يقول المثل، أن لا تملك شيئا أفضل من أن ترضى بالدونية.
أومأ (يَان شِيَانلُوه) برأسه، ولم يتابع الأمر أو يسخر من (يَان شِيَانلُوه). كان لديه طموحات نبيلة، وكان يحتقر استخدام مثل هذه التكتيكات لتوجيه ضربة إلى الخصم. علاوة على ذلك، كان بالفعل الأقوى بين جيل الشباب في (سَمَاء السَلَام الهَادِئ)، ولم تكن هناك حاجة لمعاملة (شَان جِيتُونْغ) كمنافس أيضاً.
بعد المداولات لفترة طويلة، كان (يَان شِيَانلُوه) قد اختار ستة أشخاص فقط.
«الأخ يان، هل يمكنني أن أقدم لك يد المساعدة؟» كان (لَاو سُونغ) أول من خفف. لقد رفع (يَان شِيَانلُوه) الموضوع بالفعل إلى مستوى الصورة الكبيرة لـ (سَمَاء السَلَام الهَادِئ) بأكملها. بالمقارنة، من الطبيعي أن يبدو تحفظه بخجل فقط.
أخيراً، أظهر (شَان جِيتُونْغ) و(لاو سونغ) تعبيراً فخوراً. بغض النظر عن مدى قوتك، (يَان شِيَانلُوه)، لا يزال عليك في النهاية أن تقدم لهم دعوة.
أومأ (يَان شِيَانلُوه) برأسه، ولم يتابع الأمر أو يسخر من (يَان شِيَانلُوه). كان لديه طموحات نبيلة، وكان يحتقر استخدام مثل هذه التكتيكات لتوجيه ضربة إلى الخصم. علاوة على ذلك، كان بالفعل الأقوى بين جيل الشباب في (سَمَاء السَلَام الهَادِئ)، ولم تكن هناك حاجة لمعاملة (شَان جِيتُونْغ) كمنافس أيضاً.
«سيدتي، هل أنت مهتمة بالمجيء معنا؟» التفت (يَان شِيَانلُوه) لينظر إلى (هـُـو نِيو)، وأصدر دعوة.
لم تكن (هـُـو نِيو) على استعداد للانضمام، مما جعل (يَان شِيَانلُوه) محبطاً بعض الشيء. إذا تمكن أحد هذه النخبة من الانضمام إلى تحالفهم، فإن فرص فوزه ستزداد بشكل كبير. ومع ذلك، بالنظر إلى كيفية تشبثت (هـُـو نِيو) بـ (لـِـيـنج هـَــان)، قرر أن يسلك طريقاً أكثر إلتواءاً.
«نيو لا تريد ذلك!» عبست (هـُـو نـِـيـِـو)، وحملقت في (يَان شِيَانلُوه).«اذا كنت تجرؤ على الحصول على أفكار حول نيو، فسوف تقطع نيو رأس كلبك لإطعام الكلاب!»
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) بشكل لا إرادي بصوت عالٍ. بالتفكير في تجاربه المختلفة مع (هـُـو نـِـيـِـو)، نشأ في قلبه شعور لا يوصف بالنعيم.
اندلع (لـِـيــنـج هــَـان) في العرق. ألم يكن هذا أكل لحوم البشر؟
«الأخ يان، هل يمكنني أن أقدم لك يد المساعدة؟» كان (لَاو سُونغ) أول من خفف. لقد رفع (يَان شِيَانلُوه) الموضوع بالفعل إلى مستوى الصورة الكبيرة لـ (سَمَاء السَلَام الهَادِئ) بأكملها. بالمقارنة، من الطبيعي أن يبدو تحفظه بخجل فقط.
(يَان شِيَانلُوه)، بعد أن طلب الرفض، لم يتمكن إلا من فرك أنفه.
بعد المداولات لفترة طويلة، كان (يَان شِيَانلُوه) قد اختار ستة أشخاص فقط.
ومع ذلك، كانت (هـُـو نِيو) قويةً جداً بالفعل، ومن المحتمل جداً أنها لم تكن أدنى من (شـِـي شـِـويِيِن). دون الاعتماد على المصفوفة، لا يزال بإمكانها مطابقته. ومع ذلك، بغض النظر عن ذلك، كانت (هـُـو نِيو) لا تزال من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ) ، لذا حتى لو لم تنضم إلى فريقه، فلا يزال الأمر على ما يرام.
«بالطبع،» قال (يَان شِيَانلُوه) مبتسماً.
«لقد قال سيدي أن هذه فرصة تخص كل شخص من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ). ولذلك، سأحضر الجميع معي عندما أذهب. بعد الدخول إلى عالم الغموض، آمل أن يتمكن الجميع من مساعدة بعضهم البعض. بعد كل شيء، عدونا هو… (سَمَاء الشَرق الصَاعِد)!»
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه وقال: «لقد سمعت عنك، ولم تخيب ظني أيضاً».
أعلن (يَان شِيَانلُوه) رسمياً، «اذا اكتشفت أن أي شخص يأخذ زمام المبادرة لبدء صراع داخلي في عالم الغموض، فأرجو ألا تلومني على تحولي إلى عدواني في المستقبل.»
أصبح (يَان شِيَانلُوه) غاضباً قليلاً أيضاً. على الرغم من أن (تشاو تشينغ فينغ) لم يُقتل على يد (لـِـيــنـج هــَـان)، إلا أنه لا يزال من الممكن اعتباره خطأ (لـِـيــنـج هــَـان). بعد مقتل أحد مرؤوسيه، مع شخصيته التي تحمي شعبه، كان (يَان شِيَانلُوه) في الواقع مستاءاً للغاية من (لـِـيــنـج هــَـان).
«بطبيعة الحال!» أومأ الجميع. في الوقت الحاضر، كانوا جميعاً متنافسين، ولكن إذا تم إلقاء (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) في الحزمة، فهم كانوا وحدة كاملة. وينبغي أن تتحد قبضاتهم في مواجهة عدو خارجي مشترك.
أعلن (يَان شِيَانلُوه) رسمياً، «اذا اكتشفت أن أي شخص يأخذ زمام المبادرة لبدء صراع داخلي في عالم الغموض، فأرجو ألا تلومني على تحولي إلى عدواني في المستقبل.»
«الأخ يان، هل يمكنني أن أقدم لك يد المساعدة؟» كان (لَاو سُونغ) أول من خفف. لقد رفع (يَان شِيَانلُوه) الموضوع بالفعل إلى مستوى الصورة الكبيرة لـ (سَمَاء السَلَام الهَادِئ) بأكملها. بالمقارنة، من الطبيعي أن يبدو تحفظه بخجل فقط.
و مع ذلك، كان الأمر كما لو أن (يَان شِيَانلُوه) لم يلتقط ذلك، وتجاهل وجودهم تماماً.
«بالطبع،» قال (يَان شِيَانلُوه) مبتسماً.
«بطبيعة الحال!» أومأ الجميع. في الوقت الحاضر، كانوا جميعاً متنافسين، ولكن إذا تم إلقاء (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) في الحزمة، فهم كانوا وحدة كاملة. وينبغي أن تتحد قبضاتهم في مواجهة عدو خارجي مشترك.
«الأخ يان، أنا أيضاً!» لم يكن بوسع (شَان جِيتُونْغ) إلا أن يتدخل، متجاهلاً أي فكرة عن الإحراج.
(يَان شِيَانلُوه)، بعد أن طلب الرفض، لم يتمكن إلا من فرك أنفه.
أومأ (يَان شِيَانلُوه) برأسه، ولم يتابع الأمر أو يسخر من (يَان شِيَانلُوه). كان لديه طموحات نبيلة، وكان يحتقر استخدام مثل هذه التكتيكات لتوجيه ضربة إلى الخصم. علاوة على ذلك، كان بالفعل الأقوى بين جيل الشباب في (سَمَاء السَلَام الهَادِئ)، ولم تكن هناك حاجة لمعاملة (شَان جِيتُونْغ) كمنافس أيضاً.
كان هدفه هو المستويات الـ 33 الملكية النهائية للعالم السماوي الشرقي!
أومأ (يَان شِيَانلُوه) برأسه، ولم يتابع الأمر أو يسخر من (يَان شِيَانلُوه). كان لديه طموحات نبيلة، وكان يحتقر استخدام مثل هذه التكتيكات لتوجيه ضربة إلى الخصم. علاوة على ذلك، كان بالفعل الأقوى بين جيل الشباب في (سَمَاء السَلَام الهَادِئ)، ولم تكن هناك حاجة لمعاملة (شَان جِيتُونْغ) كمنافس أيضاً.
لم تكن (هـُـو نِيو) على استعداد للانضمام، مما جعل (يَان شِيَانلُوه) محبطاً بعض الشيء. إذا تمكن أحد هذه النخبة من الانضمام إلى تحالفهم، فإن فرص فوزه ستزداد بشكل كبير. ومع ذلك، بالنظر إلى كيفية تشبثت (هـُـو نِيو) بـ (لـِـيـنج هـَــان)، قرر أن يسلك طريقاً أكثر إلتواءاً.
على الرغم من أن (شَان جِيتُونْغ) و(لاو سونغ) كانا أيضاً معرضين لإغراء لا يصدق، بسبب سلوكهما الكريم، إلا أنهما لم يقولا ذلك بصوت عالٍ. بدلا من ذلك، كانوا ينتظرون أن يأخذ (يَان شِيَانلُوه) زمام المبادرة لدعوتهم.
«(لـِـيــنـج هــَـان)، التقينا أخيرا.» ابتسم بصوت ضعيف.
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه وقال: «لقد سمعت عنك، ولم تخيب ظني أيضاً».
بعد المداولات لفترة طويلة، كان (يَان شِيَانلُوه) قد اختار ستة أشخاص فقط.
همس، عند سماع هذه الكلمات من (لـِـيــنـج هــَـان)، استنشق الجميع بحدة. ما أعظم التفاخر.
«نيو لا تريد ذلك!» عبست (هـُـو نـِـيـِـو)، وحملقت في (يَان شِيَانلُوه).«اذا كنت تجرؤ على الحصول على أفكار حول نيو، فسوف تقطع نيو رأس كلبك لإطعام الكلاب!»
باعتبارك مجرد خِيمْيَائي، من أين حصلت على الشجاعة لتكون متعجرفاً جداً؟
«نيو لا تريد ذلك!» عبست (هـُـو نـِـيـِـو)، وحملقت في (يَان شِيَانلُوه).«اذا كنت تجرؤ على الحصول على أفكار حول نيو، فسوف تقطع نيو رأس كلبك لإطعام الكلاب!»
أصبح (يَان شِيَانلُوه) غاضباً قليلاً أيضاً. على الرغم من أن (تشاو تشينغ فينغ) لم يُقتل على يد (لـِـيــنـج هــَـان)، إلا أنه لا يزال من الممكن اعتباره خطأ (لـِـيــنـج هــَـان). بعد مقتل أحد مرؤوسيه، مع شخصيته التي تحمي شعبه، كان (يَان شِيَانلُوه) في الواقع مستاءاً للغاية من (لـِـيــنـج هــَـان).
و الآن بعد أن دعمته (هـُـو نـِـيـِـو)، هل نسي نفسه؟
و مع ذلك، كان (لـِـيــنـج هــَـان) صغيراً جداً، ويتمتع بموهبة طبيعية مذهلة في الخِيمْيَاء، ولم تكن إمكاناته في الزراعة سيئة للغاية أيضاً. ولهذا السبب دعاه لأنه كان يرغب في تجنيد (لـِـيــنـج هــَـان).
و كما يقول المثل، أن لا تملك شيئا أفضل من أن ترضى بالدونية.
كما رأى ذلك، الآن بعد أن مد له، ملك الجيل الأصغر من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ)، غصن زيتون، كان من الطبيعي أن يتدافع (لـِـيــنـج هــَـان) ويوافق بكل سرور.
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه وقال: «لقد سمعت عنك، ولم تخيب ظني أيضاً».
و الآن بعد أن دعمته (هـُـو نـِـيـِـو)، هل نسي نفسه؟
«سيدتي، هل أنت مهتمة بالمجيء معنا؟» التفت (يَان شِيَانلُوه) لينظر إلى (هـُـو نِيو)، وأصدر دعوة.
«هل أنت على استعداد للانضمام إلى فريقي؟» سأل بكل تواضع، وكان يطلب من أجل (هـُـو نـِـيـِـو).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«الأخ يان، أنا أيضاً!» لم يكن بوسع (شَان جِيتُونْغ) إلا أن يتدخل، متجاهلاً أي فكرة عن الإحراج.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
على الرغم من أن (شَان جِيتُونْغ) و(لاو سونغ) كانا أيضاً معرضين لإغراء لا يصدق، بسبب سلوكهما الكريم، إلا أنهما لم يقولا ذلك بصوت عالٍ. بدلا من ذلك، كانوا ينتظرون أن يأخذ (يَان شِيَانلُوه) زمام المبادرة لدعوتهم.
باعتبارك مجرد خِيمْيَائي، من أين حصلت على الشجاعة لتكون متعجرفاً جداً؟
*******
