Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 2758

PDF

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

2758

لقد بالغ في تقدير قدراته!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«اوه، أنا ميت؟» هز (با ياو) رأسه.«انا لا أصدق ذلك!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تونغ! تونغ! تونغ!

*******

«اوه، أنا ميت؟» هز (با ياو) رأسه.«انا لا أصدق ذلك!»

كان الجميع مذهولين قليلاً. لماذا شعروا أن شيئاً ما كان معطلاً في هذه الصورة؟ ألم يأتي الشيطان القديم الظل الدَمَوِي ليسبب مشكلة لـ (لـِـيــنـج هــَـان)؟ لماذا استدار وهاجم نيابة عنه؟ وقد خرج منها بشكل سيء للغاية. وكان هذا بالتأكيد الحب الحقيقي.

في البداية، لم يكن (با ياو) يريد إضاعة الكلمات، وأراد فقط قتل (لـِـيــنـج هــَـان) مباشرة وانتزاع الكنز. بعد أن ينتزع روح الأخير، لم يكن هناك احتمال لإخفاء أي سر، ولكن بما أنه تم إيقافه الآن، وفشل في المرة الأولى، فإنه سيكون صريحاً وكريماً، وغير متسرع وهادئاً.

ألقى (با ياو) نظرة هادئة على (الشَيطَان القديم الدَمِ المُبَعثَر) فقط قبل أن يسحب نظرته. على الرغم من أن الأخير كان أيضاً من [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، إلا أنه كان مجرد شخصية ثانوية في عينيه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

…بصرف النظر عن [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد] التي خرجت من قوة [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، من الذي كان يستحق اهتمامه الجدي أيضاً؟

«من أنت؟» سأل، والرجفة في صوته.

لقد بالغ في تقدير قدراته!

«يجب أن تصدق!» رن صوت بارد جليدي خلف (با ياو)، يحمل نية قتل تهديدية.

و لم يقضي عليه أيضاً . حتى قتل هذا النوع من القمامة كان مجرد مضيعة لوقته.

«نيو تريد أن تضربه!» صرخت (هـُـو نـِـيـِـو)، وبدت ساخطةً وغاضبةً بشكل لا يصدق.«انت في الواقع تجرؤ على تهديد (لـِـيــنـج هــَـان هـُـو نيو). تريد نيو أن تضربك على رأس خنزيرك، ثم تطعمك للكلاب!» إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ما لديك، أنا مهتم جداً به!» قال (با ياو) وهو يحدق في (لـِـيــنـج هــَـان).

خطوة تلو الأخرى، أظهر عدد كبير على الفور تعبيرات عن المعاناة. لقد شعروا كما لو أن أعضائهم الداخلية على وشك الانفجار. وكان هذا هو الحال حقا. تحت هذا الضغط المرعب، كانت مقل عيون كل شخص تبرز، وتعبيراتهم ملتوية بشكل مخيف.

في البداية، لم يكن (با ياو) يريد إضاعة الكلمات، وأراد فقط قتل (لـِـيــنـج هــَـان) مباشرة وانتزاع الكنز. بعد أن ينتزع روح الأخير، لم يكن هناك احتمال لإخفاء أي سر، ولكن بما أنه تم إيقافه الآن، وفشل في المرة الأولى، فإنه سيكون صريحاً وكريماً، وغير متسرع وهادئاً.

بعد كل شيء، كان من [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، لذلك لا يزال يعتز بسمعته.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

…لو نجح في الضربة السابقة لكان قد غادر مباشرة. كان لديه يقين مطلق أنه حتى (يَان شِيَانلُوه) لم يكن لديه أي أمل في تمييز مظهره بوضوح وتذكر هالته.

«مهما كانوا، فهم الآن ملك لي!» صرح (با ياو) بهدوء. وبصمت، كان قد أغلق بالفعل المساحة في هذه المنطقة. بهذه الطريقة، ما لم يكتسح المَلِكِ السَمَاوِي ‘حِسِه الإدراكِي‘ عمداً في هذه المنطقة، فلن تكون هناك طريقة ممكنة يمكن لأي شخص أن يكتشف ما حدث هنا.

«وماذا في ذلك؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسماً، دون أدنى علامة على الخوف.

كان يعرفه جيداً. لقد كان مجرد ابن مقدس لـ (مَدِينَة الخِيميَاء). فماذا لو قتله؟ حتى لو ذهبت (مَدِينَة الخِيميَاء) إلى {قَصر سَحَابَة البَرْق} لتقديم شكوى، فماذا في ذلك؟ ماذا يمكنهم أن يفعلوا به؟ يالها من مزحة.

«مهما كانوا، فهم الآن ملك لي!» صرح (با ياو) بهدوء. وبصمت، كان قد أغلق بالفعل المساحة في هذه المنطقة. بهذه الطريقة، ما لم يكتسح المَلِكِ السَمَاوِي ‘حِسِه الإدراكِي‘ عمداً في هذه المنطقة، فلن تكون هناك طريقة ممكنة يمكن لأي شخص أن يكتشف ما حدث هنا.

«وماذا في ذلك؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسماً، دون أدنى علامة على الخوف.

بهذه الطريقة، سيكون كل شيء تحت سيطرته.

اندهش (با ياو) لا إرادياً، واستدار على عجل، ورأى أن جمالاً في منتصف العمر قد ظهر خلفه دون قصد.

هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه.«انا لا أعتقد ذلك!»

 

«الشقي، هل مازلت تعتقد أن هذه هي (مَدِينَة الخِيميَاء)؟» سخر (با ياو). كان هناك الكثير من ورثة الملوك السماويين هنا. في الواقع، كان هناك أيضاً معجزة خارقة مثل (يَان شِيَانلُوه) هنا. ومن الطبيعي أنه لم يجرؤ على ارتكاب جريمة قتل عشوائيا.

«مهما كانوا، فهم الآن ملك لي!» صرح (با ياو) بهدوء. وبصمت، كان قد أغلق بالفعل المساحة في هذه المنطقة. بهذه الطريقة، ما لم يكتسح المَلِكِ السَمَاوِي ‘حِسِه الإدراكِي‘ عمداً في هذه المنطقة، فلن تكون هناك طريقة ممكنة يمكن لأي شخص أن يكتشف ما حدث هنا.

لكن في حالة (لـِـيــنـج هــَـان)؟

 

كان يعرفه جيداً. لقد كان مجرد ابن مقدس لـ (مَدِينَة الخِيميَاء). فماذا لو قتله؟ حتى لو ذهبت (مَدِينَة الخِيميَاء) إلى {قَصر سَحَابَة البَرْق} لتقديم شكوى، فماذا في ذلك؟ ماذا يمكنهم أن يفعلوا به؟
يالها من مزحة.

«ما لديك، أنا مهتم جداً به!» قال (با ياو) وهو يحدق في (لـِـيــنـج هــَـان).

ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وقال: «هذه في الواقع ليست (مَدِينَة الخِيميَاء)، وسيدي ليس هنا ليدافع عني. ومع ذلك… هناك حقاً الكثير من الأشياء المثيرة للاهتمام والمذهلة التي يمكن أن تحدث في هذا العالم!»

«عليك اللعنة!» كانت (هـُـو نِيو) غاضبةً وأشارت بإصبعها إلى (با ياو).«العملاق اللعين، أنت في الواقع تجرؤ على أن تكون شرساً مع (لـِـيــنـج هــَـان هـُـو نيو)، وتجرؤ على جعل نيو تشعر بعدم الراحة. أنت ميت!»

«اوه، مثل؟» سأل (با ياو) بلا مبالاة وهو يتجه نحو (لـِـيــنـج هــَـان). لم تكن سرعته سريعة جداً، ولكن كل خطوة قام بها كانت مثل ضغط الداو العظيم للأسفل، مما تسبب في إزعاج لا يوصف لقلب الجميع وأعضائهم الداخلية.

«هل أنت تستحق أن تسأل؟» سألت لو هيرونغ بهدوء، وصوتها بارد كالثلج.

كيف كانت [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] تتناسب مع قوة [طَبَقَة الأصل الصَاعِد]؟

لكن في حالة (لـِـيــنـج هــَـان)؟

كان يمشي عمدا ببطء شديد. كان ذلك لأنه في السابق في (مَدِينَة الخِيميَاء)، تم إجباره على الابتعاد من قبل (المعلم الكبير زي تشينغ)، وكان هذا إذلالاً له. الآن، على الرغم من أنه لم يكن يسعى للانتقام من (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، إلا أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان السبب الأساسي للقضية برمتها. قبل أن يقتله كان يعذبه قليلا، وكان هذا يرضيه قليلا.

…لو نجح في الضربة السابقة لكان قد غادر مباشرة. كان لديه يقين مطلق أنه حتى (يَان شِيَانلُوه) لم يكن لديه أي أمل في تمييز مظهره بوضوح وتذكر هالته.

و بطبيعة الحال، كان هذا تماما لأنه كان لديه اليقين المطلق. وإلا لكان قد قتله مباشرة، وانتزع روحه، وانتزع الكنز، وغادر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تونغ! تونغ! تونغ!

«عليك اللعنة!» كانت (هـُـو نِيو) غاضبةً وأشارت بإصبعها إلى (با ياو).«العملاق اللعين، أنت في الواقع تجرؤ على أن تكون شرساً مع (لـِـيــنـج هــَـان هـُـو نيو)، وتجرؤ على جعل نيو تشعر بعدم الراحة. أنت ميت!»

خطوة تلو الأخرى، أظهر عدد كبير على الفور تعبيرات عن المعاناة. لقد شعروا كما لو أن أعضائهم الداخلية على وشك الانفجار. وكان هذا هو الحال حقا. تحت هذا الضغط المرعب، كانت مقل عيون كل شخص تبرز، وتعبيراتهم ملتوية بشكل مخيف.

و لم يقضي عليه أيضاً . حتى قتل هذا النوع من القمامة كان مجرد مضيعة لوقته.

«عليك اللعنة!» كانت (هـُـو نِيو) غاضبةً وأشارت بإصبعها إلى (با ياو).«العملاق اللعين، أنت في الواقع تجرؤ على أن تكون شرساً مع (لـِـيــنـج هــَـان هـُـو نيو)، وتجرؤ على جعل نيو تشعر بعدم الراحة. أنت ميت!»

«اوه، أنا ميت؟» هز (با ياو) رأسه.«انا لا أصدق ذلك!»

ومن الطبيعي أن (با ياو) لن يأخذ تهديدات (هـُـو نـِـيـِـو) على محمل الجد. لقد سخر فقط، وكانت العيون التي وجهها نحو (هـُـو نـِـيـِـو) مخادعة قليلاً.

«الشقي، هل مازلت تعتقد أن هذه هي (مَدِينَة الخِيميَاء)؟» سخر (با ياو). كان هناك الكثير من ورثة الملوك السماويين هنا. في الواقع، كان هناك أيضاً معجزة خارقة مثل (يَان شِيَانلُوه) هنا. ومن الطبيعي أنه لم يجرؤ على ارتكاب جريمة قتل عشوائيا.

لم يكن أبداً من يمتنع عن النساء، خاصة الآن عندما كان راكداً في [طَبَقَة الأصل الصاعد] لفترة طويلة جداً. لقد طور العديد من الهوايات، وكانت ملذات الجسد بطبيعة الحال واحدة منها. علاوة على ذلك، فقد احتلت جزءاً كبيراً من وقته حتى.

«اوه، أنا ميت؟» هز (با ياو) رأسه.«انا لا أصدق ذلك!»

كانت هذه الفتاة جميلة و نقية. على الرغم من أنها كانت شرسة بعض الشيء، ما فائدة ذلك أمامه؟

بعد كل شيء، كان من [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، لذلك لا يزال يعتز بسمعته.

«اوه، أنا ميت؟» هز (با ياو) رأسه.«انا لا أصدق ذلك!»

ألقى (با ياو) نظرة هادئة على (الشَيطَان القديم الدَمِ المُبَعثَر) فقط قبل أن يسحب نظرته. على الرغم من أن الأخير كان أيضاً من [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، إلا أنه كان مجرد شخصية ثانوية في عينيه.

«يجب أن تصدق!» رن صوت بارد جليدي خلف (با ياو)، يحمل نية قتل تهديدية.

في الواقع، تجرأ هذا الغبي على أن يكون وقحاً مع السيدة الشابة الإمبراطورية. كم كان متعبا من العيش؟

اندهش (با ياو) لا إرادياً، واستدار على عجل، ورأى أن جمالاً في منتصف العمر قد ظهر خلفه دون قصد.

*******

فجأة، ارتفعت البرودة في جسده حيث شعر بكل شعرة ترتفع من نهايتها.

لم يكن أبداً من يمتنع عن النساء، خاصة الآن عندما كان راكداً في [طَبَقَة الأصل الصاعد] لفترة طويلة جداً. لقد طور العديد من الهوايات، وكانت ملذات الجسد بطبيعة الحال واحدة منها. علاوة على ذلك، فقد احتلت جزءاً كبيراً من وقته حتى.

‘مستحيل!‘

«عليك اللعنة!» كانت (هـُـو نِيو) غاضبةً وأشارت بإصبعها إلى (با ياو).«العملاق اللعين، أنت في الواقع تجرؤ على أن تكون شرساً مع (لـِـيــنـج هــَـان هـُـو نيو)، وتجرؤ على جعل نيو تشعر بعدم الراحة. أنت ميت!»

لقد كان من نخبة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، وهو أقوى وجود تحت [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، لكنه لم يكن في الواقع مدركاً تماماً أن شخصاً قد ظهر خلفه، فكيف لا يمكن أن يشعر بالذهول.

كان الجميع مذهولين قليلاً. لماذا شعروا أن شيئاً ما كان معطلاً في هذه الصورة؟ ألم يأتي الشيطان القديم الظل الدَمَوِي ليسبب مشكلة لـ (لـِـيــنـج هــَـان)؟ لماذا استدار وهاجم نيابة عنه؟ وقد خرج منها بشكل سيء للغاية. وكان هذا بالتأكيد الحب الحقيقي.

«من أنت؟» سأل، والرجفة في صوته.

«اوه، مثل؟» سأل (با ياو) بلا مبالاة وهو يتجه نحو (لـِـيــنـج هــَـان). لم تكن سرعته سريعة جداً، ولكن كل خطوة قام بها كانت مثل ضغط الداو العظيم للأسفل، مما تسبب في إزعاج لا يوصف لقلب الجميع وأعضائهم الداخلية.

«هل أنت تستحق أن تسأل؟» سألت لو هيرونغ بهدوء، وصوتها بارد كالثلج.

«يجب أن تصدق!» رن صوت بارد جليدي خلف (با ياو)، يحمل نية قتل تهديدية.

في الواقع، تجرأ هذا الغبي على أن يكون وقحاً مع السيدة الشابة الإمبراطورية. كم كان متعبا من العيش؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«نيو تريد أن تضربه!» صرخت (هـُـو نـِـيـِـو)، وبدت ساخطةً وغاضبةً بشكل لا يصدق.«انت في الواقع تجرؤ على تهديد (لـِـيــنـج هــَـان هـُـو نيو). تريد نيو أن تضربك على رأس خنزيرك، ثم تطعمك للكلاب!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«من أنت؟» سأل، والرجفة في صوته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«اوه، أنا ميت؟» هز (با ياو) رأسه.«انا لا أصدق ذلك!»

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

بهذه الطريقة، سيكون كل شيء تحت سيطرته.

 

خطوة تلو الأخرى، أظهر عدد كبير على الفور تعبيرات عن المعاناة. لقد شعروا كما لو أن أعضائهم الداخلية على وشك الانفجار. وكان هذا هو الحال حقا. تحت هذا الضغط المرعب، كانت مقل عيون كل شخص تبرز، وتعبيراتهم ملتوية بشكل مخيف.

و بطبيعة الحال، كان هذا تماما لأنه كان لديه اليقين المطلق. وإلا لكان قد قتله مباشرة، وانتزع روحه، وانتزع الكنز، وغادر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط