«على عجل، انظر هناك! لقد بدأوا بالفعل في صقل حبوبهم!» صاح شخص فجأة. وسرعان ما استحوذ هذا على انتباه الجميع، وتطلعوا جميعاً نحو غرفتي الزراعة.
«لماذا يجب أن أعتذر؟» سأل (مُو شوانغ) بصوت هادئ.
2775
قال (مُو شوانغ) بصوت هادئ: «هيه، من الصعب تحديد من سيفشل». كان بالتأكيد سيفوز بهذه المقامرة. وفي الوقت نفسه، إذا أظهر (بِينج هُوانيان) نفسه حقاً، فمن المؤكد أنه سيضربه. هل تجرأ ذلك الرجل العجوز على إفساده؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«السيد الشاب مو، أحثك على التراجع عن كلماتك والاعتذار الصادق لسيدي!» قال شاب بغضب. كان الأمر كما لو أن نيران الغضب كانت على وشك الانفجار من عينيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ما يقرب من نصف المتفرجين اختنقوا وتلعثموا عند سماع ذلك. وكان النصف المتبقي منهم أيضاً مندهشين من الصدمة. كان رد الفعل الأول للجميع هو الدهشة المطلقة. وكان هذا مذهلاً للغاية. ثم كان رد فعلهم الثاني هو أن (مُو شوانغ) كان يكذب.
*******
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان أمثال (مُو شوانغ) و(يانغ جِيَا) وحتى هان تاو جميعهم من تلاميذ بعض الخيميائيين. وكانوا جميعا طلاب الخِيمْيَاء. وعلاوة على ذلك، كانوا جميعا ينتمون إلى فرع السيد العظيم (تشـُــو فِـينغ). ومع ذلك، فقد كانوا هناك للعب أكثر من أي شيء آخر.
في الوقت الحالي، كان غاضباً للغاية من (بِينج هُوانيان). أي نوع من الكبار كان؟ لقد كان في الواقع يدفعه نحو حفرة النار! يا له من سيد غير أخلاقي! على أية حال، تعامل (مُو شوانغ) مع الخيمياء فقط على أنها هواية وشيء للعب به. الآن بعد أن أصبح غير راضٍ للغاية عن (بِينج هُوانيان)، فقد بطبيعة الحال كل اهتمامه بالخِيمْيَاء أيضاً.
و هكذا، بطبيعة الحال، لم يتمكن (بِينج هُوانيان) من اعتبارهم تلاميذ . بدلاً من ذلك، أرسل ببساطة بعض الخِيمْيَائيين ذوي النجمة الواحدة لتعليمهم. لم تكن هناك علاقة صارمة بين المعلم والتلميذ، لذلك لن ينظر إليهم أحد على أنهم غير أخلاقيين حتى لو دخلوا في جدال وأصبحوا أعداء في المستقبل.
علاوة على ذلك، على الرغم من أن (مدينة جوانهوا) كانت ضخمة، إلا أنه لا يزال من الممكن اعتبار (بِينج هُوانيان) شخصية مثيرة للإعجاب. على هذا النحو، من لا يعرف عن تلاميذه؟
و بطبيعة الحال، على الرغم من عدم وجود قاعدة صارمة، فإنه لا يزال من الأفضل الحفاظ على علاقة جيدة. بعد كل شيء، وهذا يمكن أن يؤثر على سمعتهم.
لقد كان من رتبة الإمبراطور!
و بالتالي، إذا كان (بِينج هُوانيان) قد اتخذ (لـِـيــنـج هــَـان) شخصياً كتلميذ له، فستكون الأمور مختلفة تماماً. سيكون ذلك دليلاً على موهبة (لـِـيــنـج هــَـان) في الخِيمْيَاء.
و مع ذلك، فإن أولئك الذين لم يفهموا الخِيمْيَاء لم يتمكنوا إلا من المشاهدة في حالة من الارتباك. لقد شعروا أن حركات (لـِـيــنـج هــَـان) و(يَان وِي) كانت سريعة ومبهرة للغاية . ومع ذلك، كانوا جاهلين تماماً بشأن من لديه الميزة.
«هذا مستحيل. إذا كان تلميذ (بِينج هُوانيان)، فلماذا لم أسمع عنه من قبل؟ » سأل شخص بصوت مشكوك فيه. كان (بِينج هُوانيان) يمارس الخِيمْيَاء مع السيد العظيم (تشـُــو فِـينغ) في (مدينة جوانهوا) طوال هذا الوقت. وبالتالي، حتى لو اتخذ تلميذاً، فسيكون ذلك بالتأكيد أمراً مُهِمَاً في (مدينة جوانهوا).
كان (لـِـيــنـج هــَـان) غريباً بالفعل.
علاوة على ذلك، على الرغم من أن (مدينة جوانهوا) كانت ضخمة، إلا أنه لا يزال من الممكن اعتبار (بِينج هُوانيان) شخصية مثيرة للإعجاب. على هذا النحو، من لا يعرف عن تلاميذه؟
«ربما تكون موهبة اكتشفها الخِيمْيَائي بينغ أثناء سفره وتدريبه بالخارج؟» تكهن شخص ما.
«ربما تكون موهبة اكتشفها الخِيمْيَائي بينغ أثناء سفره وتدريبه بالخارج؟» تكهن شخص ما.
هذا… كان منطقياً.
«على عجل، انظر هناك! لقد بدأوا بالفعل في صقل حبوبهم!» صاح شخص فجأة. وسرعان ما استحوذ هذا على انتباه الجميع، وتطلعوا جميعاً نحو غرفتي الزراعة.
قال بعض الأشخاص الذين نفد صبرهم: «الأخ هان، لماذا لا تستمر». لم يكن من الممكن أن يزعجوا أنفسهم بالتكهنات، وكانوا يريدون الإجابة على الفور.
علاوة على ذلك، على الرغم من أن (مدينة جوانهوا) كانت ضخمة، إلا أنه لا يزال من الممكن اعتبار (بِينج هُوانيان) شخصية مثيرة للإعجاب. على هذا النحو، من لا يعرف عن تلاميذه؟
ابتسم هان تاو قبل أن ينظر إلى (مُو شوانغ)، قائلاً: «لماذا لا نسمح للأخ مو بالكشف عن الإجابة».
كان من الواضح أنه سيكشف عن الإجابة حتى لو لم يفعل (مُو شوانغ) ذلك. وهكذا، لم يكن بإمكان (مُو شوانغ) إلا أن يقول، «(بِينج هُوانيان)… هو ابن أخ لينج هان!»
كان من الواضح أنه سيكشف عن الإجابة حتى لو لم يفعل (مُو شوانغ) ذلك. وهكذا، لم يكن بإمكان (مُو شوانغ) إلا أن يقول، «(بِينج هُوانيان)… هو ابن أخ لينج هان!»
بو!
بو!
إذا ظل هذا الاتهام عالقا، فمن المؤكد أن (مُو شوانغ) سيعاني من عقوبة شديدة.
ما يقرب من نصف المتفرجين اختنقوا وتلعثموا عند سماع ذلك. وكان النصف المتبقي منهم أيضاً مندهشين من الصدمة.
كان رد الفعل الأول للجميع هو الدهشة المطلقة. وكان هذا مذهلاً للغاية. ثم كان رد فعلهم الثاني هو أن (مُو شوانغ) كان يكذب.
على الرغم من أنه قال إنه معجب، إلا أن وجهه كان مليئا بإحساس قوي بالازدراء. كان من الواضح أن الإعجاب يمكن أن يشير إما بطريقة إيجابية أو بطريقة سلبية.
هل تم ركل رأسه بواسطة حمار؟
على الرغم من أنه قال إنه معجب، إلا أن وجهه كان مليئا بإحساس قوي بالازدراء. كان من الواضح أن الإعجاب يمكن أن يشير إما بطريقة إيجابية أو بطريقة سلبية.
لماذا لم يقل أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان عم المعلم الكبير (تشـُــو فِـينغ)؟ ألن يكون ذلك أكثر إثارة للإعجاب؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا هراءً مطلقاً!
حتى لو أراد التفاخر، كان عليه أن يأتي بكذبة أكثر قابلية للتصديق.
«هاهاهاها!» كان (يانغ جِيَا) أول من انفجر في الضحك.«الأخ مو، لقد خدعتني تقريباً هناك. خيالك غني جدا! أنا معجب حقاً.»
لم يكن هذا هو الحال؟
على الرغم من أنه قال إنه معجب، إلا أن وجهه كان مليئا بإحساس قوي بالازدراء. كان من الواضح أن الإعجاب يمكن أن يشير إما بطريقة إيجابية أو بطريقة سلبية.
ما يقرب من نصف المتفرجين اختنقوا وتلعثموا عند سماع ذلك. وكان النصف المتبقي منهم أيضاً مندهشين من الصدمة. كان رد الفعل الأول للجميع هو الدهشة المطلقة. وكان هذا مذهلاً للغاية. ثم كان رد فعلهم الثاني هو أن (مُو شوانغ) كان يكذب.
و مع ذلك، لم يكن (مُو شوانغ) غاضباً عند سماع ذلك. ولو لم يرى ويسمع بعينيه وأذنيه، لما صدق هذا أيضاً.
«تبول على الجانب. ليس لدي الوقت للتحدث هراء مع شخص تافه مثلك! » «وقال (مُو شوانغ) بصوت بارد. بصفته إمبراطوراً عظيماً، كان من الطبيعي أن يختار مثل هذا الضعف. إن ضرب الخيميائي من شأنه أن يقلل من مكانته.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) غريباً بالفعل.
كان من الواضح أنه سيكشف عن الإجابة حتى لو لم يفعل (مُو شوانغ) ذلك. وهكذا، لم يكن بإمكان (مُو شوانغ) إلا أن يقول، «(بِينج هُوانيان)… هو ابن أخ لينج هان!»
«السيد الشاب مو، أحثك على التراجع عن كلماتك والاعتذار الصادق لسيدي!» قال شاب بغضب. كان الأمر كما لو أن نيران الغضب كانت على وشك الانفجار من عينيه.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان يُدعى شوا جيو دي، وكان أحد تلاميذ (بِينج هُوانيان). وهكذا، كان غاضباً بشكل طبيعي عندما سمع (مُو شوانغ) يشوه بشكل صارخ سيده الموقر.
«السيد الشاب مو، أحثك على التراجع عن كلماتك والاعتذار الصادق لسيدي!» قال شاب بغضب. كان الأمر كما لو أن نيران الغضب كانت على وشك الانفجار من عينيه.
من حيث الخلفية، لم يكن يضاهي (مُو شوانغ) على الإطلاق. وهكذا، على الرغم من أن (مُو شوانغ) اضطر من الناحية الفنية إلى الإشارة إليه على أنه عمه المتدرب، إلا أنه لم يجرؤ على التصرف كعمه على الإطلاق. بعد كل شيء، كان مجرد خِيمْيَائي تافه ذو نجمة واحدة.
كان هذا هراءً مطلقاً!
«لماذا يجب أن أعتذر؟» سأل (مُو شوانغ) بصوت هادئ.
لم يكن هذا هو الحال؟
ناهيك عن حقيقة أنه كان يقول الحقيقة، حتى لو كان يكذب حقاً، فهو لم يكن شخصاً يمكن أن يوبخه الخِيمْيَائي ذو النجمة الواحدة.
لقد كان من رتبة الإمبراطور!
لماذا لم يقل أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان عم المعلم الكبير (تشـُــو فِـينغ)؟ ألن يكون ذلك أكثر إثارة للإعجاب؟
«انت تلطخ سمعة سيدي!» صاح غوي ديشوي. كان من الواضح أنه كان بجانب نفسه بالغضب.
«انت لا تشوه سيدي فحسب، بل أنت تشوه أيضاً المعلم الكبير (تشـُــو فِـينغ)!» هو صرخ . انفجرت النيران من عينيه.
اختفت الابتسامة من وجه (مُو شوانغ)، وسأل بتعبير مكثف، «كيف قمت بتلطيخه؟»
«لماذا يجب أن أعتذر؟» سأل (مُو شوانغ) بصوت هادئ.
في الوقت الحالي، كان غاضباً للغاية من (بِينج هُوانيان). أي نوع من الكبار كان؟ لقد كان في الواقع يدفعه نحو حفرة النار! يا له من سيد غير أخلاقي! على أية حال، تعامل (مُو شوانغ) مع الخيمياء فقط على أنها هواية وشيء للعب به. الآن بعد أن أصبح غير راضٍ للغاية عن (بِينج هُوانيان)، فقد بطبيعة الحال كل اهتمامه بالخِيمْيَاء أيضاً.
ابتسم هان تاو قبل أن ينظر إلى (مُو شوانغ)، قائلاً: «لماذا لا نسمح للأخ مو بالكشف عن الإجابة».
كان غوي ديشوي أحمر الوجه من الغضب، واستمر صدره في الارتفاع والهبوط. كيف لم يكن هذا تلطيخ سيده؟
حتى لو أراد التفاخر، كان عليه أن يأتي بكذبة أكثر قابلية للتصديق.
كان (مُو شوانغ) قد وصف سيده بالفعل بأنه ابن شقيق بعض الضعفاء الحمقى! هل يستطيع أن يشتمه أكثر من هذا؟
لم يكن هذا هو الحال؟
«انت لا تشوه سيدي فحسب، بل أنت تشوه أيضاً المعلم الكبير (تشـُــو فِـينغ)!» هو صرخ . انفجرت النيران من عينيه.
قال بعض الأشخاص الذين نفد صبرهم: «الأخ هان، لماذا لا تستمر». لم يكن من الممكن أن يزعجوا أنفسهم بالتكهنات، وكانوا يريدون الإجابة على الفور.
قام الخِيمْيَائيون بشكل طبيعي بزراعة لوائح اللهب، لذلك كانوا جميعاً أساتذة في التلاعب بالنار.
من حيث الخلفية، لم يكن يضاهي (مُو شوانغ) على الإطلاق. وهكذا، على الرغم من أن (مُو شوانغ) اضطر من الناحية الفنية إلى الإشارة إليه على أنه عمه المتدرب، إلا أنه لم يجرؤ على التصرف كعمه على الإطلاق. بعد كل شيء، كان مجرد خِيمْيَائي تافه ذو نجمة واحدة.
أومأ الجميع بالاتفاق عند سماع هذا.
قال بعض الأشخاص الذين نفد صبرهم: «الأخ هان، لماذا لا تستمر». لم يكن من الممكن أن يزعجوا أنفسهم بالتكهنات، وكانوا يريدون الإجابة على الفور.
إذا ظل هذا الاتهام عالقا، فمن المؤكد أن (مُو شوانغ) سيعاني من عقوبة شديدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن هذا هو الحال؟
«هاه؟ لقد جاء (تشو شي جون)! » صاح شخص فجأة. ثم صرخ، «السيد الشاب تشو، تعال للحظة!» إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إذا كان (لـِـيــنـج هــَـان) هو عم بينغ هوانيان المتدرب، ألن يجعله ذلك الأخ الأصغر للسيد العظيم (تشـُــو فِـينغ)؟
ابتسم هان تاو قبل أن ينظر إلى (مُو شوانغ)، قائلاً: «لماذا لا نسمح للأخ مو بالكشف عن الإجابة».
و كانت هذه نكتة غير معقولة. كيف يمكن لمثل هذا الشاب أن يكون الأخ الأصغر لـ السيد العظيم (تشـُــو فِـينغ)؟
ابتسم هان تاو قبل أن ينظر إلى (مُو شوانغ)، قائلاً: «لماذا لا نسمح للأخ مو بالكشف عن الإجابة».
حتى لو أراد التفاخر، كان عليه أن يأتي بكذبة أكثر قابلية للتصديق.
كان يُدعى شوا جيو دي، وكان أحد تلاميذ (بِينج هُوانيان). وهكذا، كان غاضباً بشكل طبيعي عندما سمع (مُو شوانغ) يشوه بشكل صارخ سيده الموقر.
«تبول على الجانب. ليس لدي الوقت للتحدث هراء مع شخص تافه مثلك! » «وقال (مُو شوانغ) بصوت بارد. بصفته إمبراطوراً عظيماً، كان من الطبيعي أن يختار مثل هذا الضعف. إن ضرب الخيميائي من شأنه أن يقلل من مكانته.
و بطبيعة الحال، على الرغم من عدم وجود قاعدة صارمة، فإنه لا يزال من الأفضل الحفاظ على علاقة جيدة. بعد كل شيء، وهذا يمكن أن يؤثر على سمعتهم.
لا أحد تقريباً يجمع الخِيمْيَائيين والمزارعين معاً. كان لدى ما يسمى بالخِيمْيَائيين بعض التدريب، ومع ذلك كانت براعة معركتهم كئيبة للغاية.
«هذا مستحيل. إذا كان تلميذ (بِينج هُوانيان)، فلماذا لم أسمع عنه من قبل؟ » سأل شخص بصوت مشكوك فيه. كان (بِينج هُوانيان) يمارس الخِيمْيَاء مع السيد العظيم (تشـُــو فِـينغ) في (مدينة جوانهوا) طوال هذا الوقت. وبالتالي، حتى لو اتخذ تلميذاً، فسيكون ذلك بالتأكيد أمراً مُهِمَاً في (مدينة جوانهوا).
«انت، أنت، أنت…!» ارتعش إصبع غوي ديشوي عندما أشار إلى (مُو شوانغ). وبعد فترة من الوقت، استدار وسار في غضب.
و مع ذلك، كان (مُو شوانغ) مليئا بالثقة. فماذا لو حصل شوا جيو دي على المساعدة من تلاميذ (بِينج هُوانيان)؟ حتى لو جاء (بِينج هُوانيان) شخصياً، فلا يزال يتعين عليه الإشارة إلى (لـِـيــنـج هــَـان) باعتباره عمه الأكبر.
من المؤكد أنه لم يتمكن من هزيمة (مُو شوانغ). ومع ذلك، لم يكن لدى (بِينج هُوانيان) نقص في التلاميذ الذين كانوا الخِيمْيَائيين ذو النجمتين أو نُخبَة [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]. وهكذا يمكنه طلب المساعدة من هؤلاء الناس. على أقل تقدير، لن يتم قمعه من قبل (مُو شوانغ) بعد الآن.
«انت، أنت، أنت…!» ارتعش إصبع غوي ديشوي عندما أشار إلى (مُو شوانغ). وبعد فترة من الوقت، استدار وسار في غضب.
و مع ذلك، كان (مُو شوانغ) مليئا بالثقة. فماذا لو حصل شوا جيو دي على المساعدة من تلاميذ (بِينج هُوانيان)؟ حتى لو جاء (بِينج هُوانيان) شخصياً، فلا يزال يتعين عليه الإشارة إلى (لـِـيــنـج هــَـان) باعتباره عمه الأكبر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«الأخ مو، لقد وضعت نفسك في موقف خطير الآن!» قال (يانغ جِيَا) بضحكة مكتومة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يشعر بأي تعاطف مع (مُو شوانغ) على الإطلاق. بدلا من ذلك، كان حريصا على رؤيته وهو يفسد.
و بطبيعة الحال، على الرغم من عدم وجود قاعدة صارمة، فإنه لا يزال من الأفضل الحفاظ على علاقة جيدة. بعد كل شيء، وهذا يمكن أن يؤثر على سمعتهم.
قال (مُو شوانغ) بصوت هادئ: «هيه، من الصعب تحديد من سيفشل». كان بالتأكيد سيفوز بهذه المقامرة. وفي الوقت نفسه، إذا أظهر (بِينج هُوانيان) نفسه حقاً، فمن المؤكد أنه سيضربه. هل تجرأ ذلك الرجل العجوز على إفساده؟
اختفت الابتسامة من وجه (مُو شوانغ)، وسأل بتعبير مكثف، «كيف قمت بتلطيخه؟»
اللعنة على أمه!
«ربما تكون موهبة اكتشفها الخِيمْيَائي بينغ أثناء سفره وتدريبه بالخارج؟» تكهن شخص ما.
«على عجل، انظر هناك! لقد بدأوا بالفعل في صقل حبوبهم!» صاح شخص فجأة. وسرعان ما استحوذ هذا على انتباه الجميع، وتطلعوا جميعاً نحو غرفتي الزراعة.
«الأخ مو، لقد وضعت نفسك في موقف خطير الآن!» قال (يانغ جِيَا) بضحكة مكتومة.
و مع ذلك، فإن أولئك الذين لم يفهموا الخِيمْيَاء لم يتمكنوا إلا من المشاهدة في حالة من الارتباك. لقد شعروا أن حركات (لـِـيــنـج هــَـان) و(يَان وِي) كانت سريعة ومبهرة للغاية . ومع ذلك، كانوا جاهلين تماماً بشأن من لديه الميزة.
ناهيك عن حقيقة أنه كان يقول الحقيقة، حتى لو كان يكذب حقاً، فهو لم يكن شخصاً يمكن أن يوبخه الخِيمْيَائي ذو النجمة الواحدة.
ربما كانوا جيدين في القتال. ومع ذلك، كانت الخيمياء مجالاً مختلفاً تماماً.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«هاه؟ لقد جاء (تشو شي جون)! » صاح شخص فجأة. ثم صرخ، «السيد الشاب تشو، تعال للحظة!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتسم هان تاو قبل أن ينظر إلى (مُو شوانغ)، قائلاً: «لماذا لا نسمح للأخ مو بالكشف عن الإجابة».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ربما كانوا جيدين في القتال. ومع ذلك، كانت الخيمياء مجالاً مختلفاً تماماً.
لم يشعر بأي تعاطف مع (مُو شوانغ) على الإطلاق. بدلا من ذلك، كان حريصا على رؤيته وهو يفسد.
اختفت الابتسامة من وجه (مُو شوانغ)، وسأل بتعبير مكثف، «كيف قمت بتلطيخه؟»
