احمر وجه ليو شينغ من الحرج، ولم يجرؤ على النظر في عيني (لـِـيــنـج هــَـان).
2794
في الوقت الحالي، لا يمكن لأحد دخول هذا الوادي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حاول (لـِـيــنـج هــَـان) والأخرون دخول الوادي، لكن رموز الداو العظيم كانت تظهر من وقت لآخر. كانت هذه الرموز قوية بما يكفي لطمس كل المادة، لذلك لم يجرؤ (لـِـيــنـج هــَـان) والأخرون بطبيعة الحال على المضي قدماً بتهور.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تحدث (لـِـيــنـج هــَـان) مع إخوته الثلاثة الكبار لفترة طويلة. بعد ذلك، قام كل من تشانج نينغ وشِيَاو لِيتشِينغ بدعوة (لـِـيـنج هـَــان) إلى مقر إقامتهما. قبل (لـِـيــنـج هــَـان) دعواتهم بسعادة. ومع ذلك، فيما يتعلق بموعد زيارتهم، كان من الصعب تحديد ذلك. بعد كل شيء، كان أيضاً شخصاً مشغولاً جداً.
*******
تحطمت «موجة» فجأة من مسافة بعيدة. كانت هذه عاصفة من الرياح. عند الالتفاف حول سحابة، شكلت مشهداً غريباً ومذهلاً.
«عش حياة صادقة، وركز اهتمامك أكثر على الخِيمْيَاء.» قال (لـِـيــنـج هــَـان): «ازرع قلبك، وتعلم أن تكون شخصاً محترماً». وكانت هذه نصيحة من أعماق قلبه.
«ماذا؟ هل أنت حقاً من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ)؟» في هذه اللحظة، فهم (لِيُو جِي) كل شيء بشكل طبيعي. وتذكر على الفور إصرار (لـِـيــنـج هــَـان) على أنه من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ). في ذلك الوقت، لم يصدقه أحد. في الواقع، حتى هو كان يعتقد أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان يتعمد اختلاق ذريعة لرفض عرضه. حتى أنه كان مستاءً بعض الشيء في ذلك الوقت. ومع ذلك، من كان يظن أن هذا كان صحيحا في الواقع؟
ولم يكن شخصاً تافهاً. كان ليو شينغ يعمل بالفعل على أن يصبح خِيمْيَائياً من فئة ثلاث نجوم في هذه السن المبكرة، وكان هذا شيئاً يستحق الثناء. وهكذا، نصح ليو شينغ بزراعة قلبه وشخصيته الآن. بخلاف ذلك، لو لم يكن ليو شينغ موهوباً جداً، لما كان ليضيع أنفاسه. كان سيضرب ليو شينغ مباشرة إلى قطع صغيرة.
على الرغم من أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان لا يزال بعيداً جداً عن أن يصبح أستاذاً كبيراً، إلا أن تفسيراته في ذلك الوقت أثارت شعوراً قوياً بالاحترام من الجميع. لقد كان شخصاً غير أناني، وقد شارك فهمه للخِيمْيَاء مع الجميع. لقد سمح لهم جميعا بجني فوائد ضخمة.
احمر وجه ليو شينغ من الحرج، ولم يجرؤ على النظر في عيني (لـِـيــنـج هــَـان).
من المرجح أن يدخل الملوك السماويون هذا الوادي، لكنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من المغامرة في أعماقه أيضاً. كانت إرادة السماء والأرض متسامية فوق كل شيء.
ربت (لـِـيــنـج هــَـان) على أكتاف ليو شينغ مرة أخرى قبل أن يبتعد بثقة. ولم يعره المزيد من الاهتمام.
«السيد العظيم لـِـيـنج!»
«السيد العظيم لـِـيـنج!»
أينما مر (لـِـيــنـج هــَـان)، كان الخِيمْيَائيون المحيطون ينظرون إليه ويستقبلونه بابتسامة صادقة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
على الرغم من أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان لا يزال بعيداً جداً عن أن يصبح أستاذاً كبيراً، إلا أن تفسيراته في ذلك الوقت أثارت شعوراً قوياً بالاحترام من الجميع. لقد كان شخصاً غير أناني، وقد شارك فهمه للخِيمْيَاء مع الجميع. لقد سمح لهم جميعا بجني فوائد ضخمة.
حاول (لـِـيــنـج هــَـان) والأخرون دخول الوادي، لكن رموز الداو العظيم كانت تظهر من وقت لآخر. كانت هذه الرموز قوية بما يكفي لطمس كل المادة، لذلك لم يجرؤ (لـِـيــنـج هــَـان) والأخرون بطبيعة الحال على المضي قدماً بتهور.
كما جاء شقيقا (تشـُــو فِـينغ) الكبيران شخصياً لتهنئته على وصوله إلى الصقل السادس. لقد قاموا بسحب (لـِـيـنج هـَــان) للدردشة معه، وسألوا بشكل أساسي عن كيفية عمل (السيد العظيم زي تشينغ) حالياً.
ولم يكن شخصاً تافهاً. كان ليو شينغ يعمل بالفعل على أن يصبح خِيمْيَائياً من فئة ثلاث نجوم في هذه السن المبكرة، وكان هذا شيئاً يستحق الثناء. وهكذا، نصح ليو شينغ بزراعة قلبه وشخصيته الآن. بخلاف ذلك، لو لم يكن ليو شينغ موهوباً جداً، لما كان ليضيع أنفاسه. كان سيضرب ليو شينغ مباشرة إلى قطع صغيرة.
من بين إخوة (لـِـيــنـج هــَـان) الثلاثة الكبار، كلما كانوا أكبر سناً، كانت إنجازاتهم في الخِيمْيَاء أصغر. على سبيل المثال، على الرغم من أن شقيقه الأكبر الأول وأخيه الأكبر الثاني كانا خِيمْيَائيين من فئة أربع نجوم، إلا أنهما لم يتقنا سوى صقل الروح الخامس، وبالكاد دخلا عالم السادة الكبار.
«الأخ لـٍـيـنج، أنت حقاً من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ)؟» لا يزال (لِيُو جِي) يسأل، غير راغب في الاستسلام. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
على الأرجح لن يتمكن تشانغ نينغ، الأخ الأكبر الأول لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، من الوصول إلى الصقل السادس. وفي الوقت نفسه، شِيَاو لِيتشِينغ، أخيه الأكبر الثاني، لا يزال لديه بصيص من الأمل. ومع ذلك، كان في الواقع (تشـُــو فِـينغ)، أخيه الأكبر الثالث، هو الذي نجح في اتخاذ هذه الخطوة أولاً. لقد أتقن بالفعل الصقل السادس.
على الأرجح لن يتمكن تشانغ نينغ، الأخ الأكبر الأول لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، من الوصول إلى الصقل السادس. وفي الوقت نفسه، شِيَاو لِيتشِينغ، أخيه الأكبر الثاني، لا يزال لديه بصيص من الأمل. ومع ذلك، كان في الواقع (تشـُــو فِـينغ)، أخيه الأكبر الثالث، هو الذي نجح في اتخاذ هذه الخطوة أولاً. لقد أتقن بالفعل الصقل السادس.
تحدث (لـِـيــنـج هــَـان) مع إخوته الثلاثة الكبار لفترة طويلة. بعد ذلك، قام كل من تشانج نينغ وشِيَاو لِيتشِينغ بدعوة (لـِـيـنج هـَــان) إلى مقر إقامتهما. قبل (لـِـيــنـج هــَـان) دعواتهم بسعادة. ومع ذلك، فيما يتعلق بموعد زيارتهم، كان من الصعب تحديد ذلك. بعد كل شيء، كان أيضاً شخصاً مشغولاً جداً.
ولم يكن شخصاً تافهاً. كان ليو شينغ يعمل بالفعل على أن يصبح خِيمْيَائياً من فئة ثلاث نجوم في هذه السن المبكرة، وكان هذا شيئاً يستحق الثناء. وهكذا، نصح ليو شينغ بزراعة قلبه وشخصيته الآن. بخلاف ذلك، لو لم يكن ليو شينغ موهوباً جداً، لما كان ليضيع أنفاسه. كان سيضرب ليو شينغ مباشرة إلى قطع صغيرة.
و استمر الاحتفال الكبير لمدة خمسة أيام كاملة. عندما انتهى الأمر، انطلق (لـِـيــنـج هــَـان) على عجل مرة أخرى، وكانت وجهته هي وادي الزهور الثلاثة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
بالمعنى الدقيق للكلمة، ينتمي وادي الزهور الثلاثة داخل أراضي (سَمَاء السَلَام الهَادِئ). ومع ذلك، أينما كانت هناك حدود، كانت هناك بطبيعة الحال صراعات حول المطالبات. علاوة على ذلك، كان وادي الزهور الثلاثة على الحافة الخارجية ل(سَمَاء السَلَام الهَادِئ)، لذلك كان من الطبيعي أن تكون السماء المجاورة متنازع عليها.
بخلاف ذلك، فإن المَلِكِ السَمَاوِي لـ (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) لم يكن ليكتشف «بمحض الصدفة» وادي الزهور الثلاثة و (خَشَب البَرق المُشتَعِل).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انطلق (لـِـيــنـج هــَـان) والأخرون، وواصلت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) السفر معهم بلا خجل. تسبب هذا في تحديق (هـُـو نِيو) بها باستمرار. كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشخص الوقح؟ لولا إيقاف (الإمبراطورة) لها، لكانت تريد حقاً أن تضرب (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) في رأس خنزير. ثم قامت برميها بعيداً قدر استطاعتها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وتحت ازدراء (هـُـو نـِـيـِـو)، عبرت مَجْمُوعَتُهم الجبال والمياه لمدة ثلاثة أشهر تقريباً. عندها فقط خرجوا أخيراً من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) وعادوا إلى (سَمَاء السَلَام الهَادِئ). ثم واصلوا التوجه غرباً لمدة شهر آخر قبل أن يصلوا أخيراً إلى وادي الزهور الثلاثة.
كانت عاصفة الرياح هذه مرعبة للغاية. كانت هناك رموز للداو العظيم تتدفق بداخلها ، وكان كل منها ذا أهمية قصوى وعميقة. وكانت هذه الرموز التي يمكن أن تحطم السماء بسهولة.
«هل هذا حقا وادي؟»
«هاه؟ الأخ لـٍـيـنج، كيف تعرفه؟ » سأل (يَان شِيَانلُوه) و(لِيُو جِي) في انسجام تام.
حدق (لـِـيــنـج هــَـان) في السحب والضباب المحتشدة أمامه. كان هذا الوادي شاسعاً مثل البحر، ولم تكن هناك نهاية في الأفق. كانت الغيوم والضباب مثل أمواج البحر، متموجة قليلاً أثناء تدفقها. كان هذا مشهدا رائعا.
تحدث (لـِـيــنـج هــَـان) مع إخوته الثلاثة الكبار لفترة طويلة. بعد ذلك، قام كل من تشانج نينغ وشِيَاو لِيتشِينغ بدعوة (لـِـيـنج هـَــان) إلى مقر إقامتهما. قبل (لـِـيــنـج هــَـان) دعواتهم بسعادة. ومع ذلك، فيما يتعلق بموعد زيارتهم، كان من الصعب تحديد ذلك. بعد كل شيء، كان أيضاً شخصاً مشغولاً جداً.
و من بين هذا «البحر» الشاسع، يمكن للمرء أن يرى ثلاث قمم جبلية متميزة. كانت تشبه إلى حد كبير ثلاث بتلات مزهرة، ومن هنا حصل وادي الزهور الثلاثة على اسمه.
على أي حال، فقط الملوك السماويين من (السماء التاسعة) هم من يستطيعون الضحك أمام قوة السماء والأرض وينظرون إلى كل الأمور. هم فقط من يمكنهم التمتع بمكانة متساوية مع داو السماء و الأرض.
فقاعة!
من المرجح أن يدخل الملوك السماويون هذا الوادي، لكنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من المغامرة في أعماقه أيضاً. كانت إرادة السماء والأرض متسامية فوق كل شيء.
تحطمت «موجة» فجأة من مسافة بعيدة. كانت هذه عاصفة من الرياح. عند الالتفاف حول سحابة، شكلت مشهداً غريباً ومذهلاً.
«ماذا؟ هل أنت حقاً من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ)؟» في هذه اللحظة، فهم (لِيُو جِي) كل شيء بشكل طبيعي. وتذكر على الفور إصرار (لـِـيــنـج هــَـان) على أنه من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ). في ذلك الوقت، لم يصدقه أحد. في الواقع، حتى هو كان يعتقد أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان يتعمد اختلاق ذريعة لرفض عرضه. حتى أنه كان مستاءً بعض الشيء في ذلك الوقت. ومع ذلك، من كان يظن أن هذا كان صحيحا في الواقع؟
ومع ذلك، تغيرت تعبيرات (لـِـيــنـج هــَـان) والأخرين بشكل لا إرادي.
كما جاء شقيقا (تشـُــو فِـينغ) الكبيران شخصياً لتهنئته على وصوله إلى الصقل السادس. لقد قاموا بسحب (لـِـيـنج هـَــان) للدردشة معه، وسألوا بشكل أساسي عن كيفية عمل (السيد العظيم زي تشينغ) حالياً.
كانت عاصفة الرياح هذه مرعبة للغاية. كانت هناك رموز للداو العظيم تتدفق بداخلها ، وكان كل منها ذا أهمية قصوى وعميقة. وكانت هذه الرموز التي يمكن أن تحطم السماء بسهولة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«رموز المَلِكِ السَمَاوِي!» صرخوا جميعا في دهشة.
و استمر الاحتفال الكبير لمدة خمسة أيام كاملة. عندما انتهى الأمر، انطلق (لـِـيــنـج هــَـان) على عجل مرة أخرى، وكانت وجهته هي وادي الزهور الثلاثة.
لا عجب أن (المَلِكِ السَمَاوِي الرَخَاء الأبَدِي) قال أنه حتى الملوك السماويين لم يتمكنوا من الحصول بالقوة على الفرصة النادرة لهذا المكان . مجرد عاصفة بسيطة من الرياح كانت بالفعل مثل الهجوم المسعور للملك السماوي. حتى نخبة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد] ستموت على الفور عند ملامستها لمثل هذه الرياح. أما بالنسبة للملوك السماويين… فلن يعرفوا أي سماء تعادلها هبوب الرياح هذه.
و استمر الاحتفال الكبير لمدة خمسة أيام كاملة. عندما انتهى الأمر، انطلق (لـِـيــنـج هــَـان) على عجل مرة أخرى، وكانت وجهته هي وادي الزهور الثلاثة.
على أي حال، فقط الملوك السماويين من (السماء التاسعة) هم من يستطيعون الضحك أمام قوة السماء والأرض وينظرون إلى كل الأمور. هم فقط من يمكنهم التمتع بمكانة متساوية مع داو السماء و الأرض.
و من بين هذا «البحر» الشاسع، يمكن للمرء أن يرى ثلاث قمم جبلية متميزة. كانت تشبه إلى حد كبير ثلاث بتلات مزهرة، ومن هنا حصل وادي الزهور الثلاثة على اسمه.
حاول (لـِـيــنـج هــَـان) والأخرون دخول الوادي، لكن رموز الداو العظيم كانت تظهر من وقت لآخر. كانت هذه الرموز قوية بما يكفي لطمس كل المادة، لذلك لم يجرؤ (لـِـيــنـج هــَـان) والأخرون بطبيعة الحال على المضي قدماً بتهور.
في الوقت الحالي، لا يمكن لأحد دخول هذا الوادي.
ربت (لـِـيــنـج هــَـان) على أكتاف ليو شينغ مرة أخرى قبل أن يبتعد بثقة. ولم يعره المزيد من الاهتمام. «السيد العظيم لـِـيـنج!» «السيد العظيم لـِـيـنج!» أينما مر (لـِـيــنـج هــَـان)، كان الخِيمْيَائيون المحيطون ينظرون إليه ويستقبلونه بابتسامة صادقة.
من المرجح أن يدخل الملوك السماويون هذا الوادي، لكنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من المغامرة في أعماقه أيضاً. كانت إرادة السماء والأرض متسامية فوق كل شيء.
حاول (لـِـيــنـج هــَـان) والأخرون دخول الوادي، لكن رموز الداو العظيم كانت تظهر من وقت لآخر. كانت هذه الرموز قوية بما يكفي لطمس كل المادة، لذلك لم يجرؤ (لـِـيــنـج هــَـان) والأخرون بطبيعة الحال على المضي قدماً بتهور.
وفقا للشائعات، كانت هناك طرق محددة للغاية للدخول إلى هذا الوادي. لا يمكن للمرء العثور على أي مكان عشوائي للقفز إلى أسفل. كانت هناك لوائح مرعبة للجاذبية هنا، وكان قاع الوادي مليئاً بغابة من الحجارة الحادة المشبعة برموز الداو العظيم. إذا تم طعن أحدهم، فسوف يموت على الفور. حتى اللياقة البدنية الغريبة مثل (لـِـيــنـج هــَـان) ستكون عديمة الفائدة.
فقاعة!
و بالتالي، كان عليهم بالتأكيد العثور على المدخل الصحيح. فقط من خلال اتباع هذا المسار يمكنهم الوصول بأمان إلى قاع الوادي. في ذلك الوقت، يمكنهم بعد ذلك البحث عن (خَشَب البَرق المُشتَعِل).
و من بين هذا «البحر» الشاسع، يمكن للمرء أن يرى ثلاث قمم جبلية متميزة. كانت تشبه إلى حد كبير ثلاث بتلات مزهرة، ومن هنا حصل وادي الزهور الثلاثة على اسمه.
بعد التجول لعدة أيام، وجد (لـِـيــنـج هــَـان) والأخرون المدخل الصحيح أخيراً. في هذه اللحظة، كان العديد من الناس قد وصلوا بالفعل أمامَ هذا المدخل. بعضهم تعرف على (لـِـيــنـج هــَـان)، بينما لم يتعرف على بعضهم الأخر.
بالمعنى الدقيق للكلمة، ينتمي وادي الزهور الثلاثة داخل أراضي (سَمَاء السَلَام الهَادِئ). ومع ذلك، أينما كانت هناك حدود، كانت هناك بطبيعة الحال صراعات حول المطالبات. علاوة على ذلك، كان وادي الزهور الثلاثة على الحافة الخارجية ل(سَمَاء السَلَام الهَادِئ)، لذلك كان من الطبيعي أن تكون السماء المجاورة متنازع عليها. بخلاف ذلك، فإن المَلِكِ السَمَاوِي لـ (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) لم يكن ليكتشف «بمحض الصدفة» وادي الزهور الثلاثة و (خَشَب البَرق المُشتَعِل).
«الأخ لـٍـيـنج!» نادى (يَان شِيَانلُوه) و (لِيُو جِي) أثناء سيرهما في انسجام تام . عندما لاحظوا بعضهم البعض، لم يتمكنوا من المساعدة ولكن تعثروا ونظروا.
و بالتالي، كان عليهم بالتأكيد العثور على المدخل الصحيح. فقط من خلال اتباع هذا المسار يمكنهم الوصول بأمان إلى قاع الوادي. في ذلك الوقت، يمكنهم بعد ذلك البحث عن (خَشَب البَرق المُشتَعِل).
‘ماذا يحدث هنا؟‘
وفقا للشائعات، كانت هناك طرق محددة للغاية للدخول إلى هذا الوادي. لا يمكن للمرء العثور على أي مكان عشوائي للقفز إلى أسفل. كانت هناك لوائح مرعبة للجاذبية هنا، وكان قاع الوادي مليئاً بغابة من الحجارة الحادة المشبعة برموز الداو العظيم. إذا تم طعن أحدهم، فسوف يموت على الفور. حتى اللياقة البدنية الغريبة مثل (لـِـيــنـج هــَـان) ستكون عديمة الفائدة.
‘لماذا يحيي (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً؟‘
‘لماذا يحيي (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً؟‘
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: «الأخ يان، الأخ ليو».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هاه؟ الأخ لـٍـيـنج، كيف تعرفه؟ » سأل (يَان شِيَانلُوه) و(لِيُو جِي) في انسجام تام.
على أي حال، فقط الملوك السماويين من (السماء التاسعة) هم من يستطيعون الضحك أمام قوة السماء والأرض وينظرون إلى كل الأمور. هم فقط من يمكنهم التمتع بمكانة متساوية مع داو السماء و الأرض.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: «لقد قمت برحلة إلى (مدينة جوانهوا)، وتعرفت على الأخ ليو هناك.»
من المرجح أن يدخل الملوك السماويون هذا الوادي، لكنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من المغامرة في أعماقه أيضاً. كانت إرادة السماء والأرض متسامية فوق كل شيء.
«ماذا؟ هل أنت حقاً من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ)؟» في هذه اللحظة، فهم (لِيُو جِي) كل شيء بشكل طبيعي. وتذكر على الفور إصرار (لـِـيــنـج هــَـان) على أنه من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ). في ذلك الوقت، لم يصدقه أحد. في الواقع، حتى هو كان يعتقد أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان يتعمد اختلاق ذريعة لرفض عرضه. حتى أنه كان مستاءً بعض الشيء في ذلك الوقت. ومع ذلك، من كان يظن أن هذا كان صحيحا في الواقع؟
«هل هذا حقا وادي؟»
سُكُون 💤💤
تحطمت «موجة» فجأة من مسافة بعيدة. كانت هذه عاصفة من الرياح. عند الالتفاف حول سحابة، شكلت مشهداً غريباً ومذهلاً.
«الأخ لـٍـيـنج، أنت حقاً من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ)؟» لا يزال (لِيُو جِي) يسأل، غير راغب في الاستسلام.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تحطمت «موجة» فجأة من مسافة بعيدة. كانت هذه عاصفة من الرياح. عند الالتفاف حول سحابة، شكلت مشهداً غريباً ومذهلاً.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ربت (لـِـيــنـج هــَـان) على أكتاف ليو شينغ مرة أخرى قبل أن يبتعد بثقة. ولم يعره المزيد من الاهتمام. «السيد العظيم لـِـيـنج!» «السيد العظيم لـِـيـنج!» أينما مر (لـِـيــنـج هــَـان)، كان الخِيمْيَائيون المحيطون ينظرون إليه ويستقبلونه بابتسامة صادقة.
*******
على الأرجح لن يتمكن تشانغ نينغ، الأخ الأكبر الأول لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، من الوصول إلى الصقل السادس. وفي الوقت نفسه، شِيَاو لِيتشِينغ، أخيه الأكبر الثاني، لا يزال لديه بصيص من الأمل. ومع ذلك، كان في الواقع (تشـُــو فِـينغ)، أخيه الأكبر الثالث، هو الذي نجح في اتخاذ هذه الخطوة أولاً. لقد أتقن بالفعل الصقل السادس.
