اسم شيطاني يتردد صداه بشهرة
95 اسم شيطاني يتردد صداه بشهرة
وهكذا، أينما وقعت نظرته، كان الناس في اتجاه نظرته يخفضون رؤوسهم ويختبئون. لم يجرؤ أحد على مقابلة نظرته. هان لي الحالي كان قادرا على إثارة الخوف في نفوس الجميع.
هان لي رفع رأسه ونظر إلى الساحة. بغض النظر عما إذا كانوا أعضاء في طائفة الألغاز السبعة أو عصابة الذئب الضاري، كان جميعهم بلا أي لون على وجوههم بينما كانوا ينظرون إلى بعضهم البعض بتعبيرات من الرهبة والخوف.
بهذه الطريقة، استمر هان لي مرارا وتكرارا في تدريبه الجاف والممل الذي استمر لمدة ثلاثة أيام حتى أتقن بالكامل المرحلة الأولية من تقنية التحريك الذهني.
سواء كان استعادة “السيف الطائر”، أو قتل الراهب الذهبي، أو تحويل حراس جيا تيانلونغ العشرة إلى رماد في لحظة، كل هذه الأفعال أشارت إلى أن هان لي لم يكن فقط مزارع خالد مثل الراهب الذهبي، بل أنه يفتقر أيضا إلى اللطف أو الرحمة. كانت طرقه أكثر برودا من الدم وبشاعة حتى من طرق الراهب الذهبي.
لم يكن صوت هان لي مرتفعا، لكن الآلاف من الأشخاص الموجودين حاليا على قمة الجبل استطاعوا سماعه بوضوح، مما أثار رعبهم من صوته.
وهكذا، أينما وقعت نظرته، كان الناس في اتجاه نظرته يخفضون رؤوسهم ويختبئون. لم يجرؤ أحد على مقابلة نظرته. هان لي الحالي كان قادرا على إثارة الخوف في نفوس الجميع.
كان ذلك اليوم يوما طويلا للغاية. بمجرد مرور اليوم، خفضت كل من عصابة الذئب الضاري وطائفة الألغاز السبعة راياتهما وكفتا عن ضرب الطبول، ودخلتا في هدنة ليتعافيا من خسائرهما.
“ألا تزالون لا تذهبون؟ هل يمكن أن يكون أنكم تريدون البقاء على الجبل وأودعكم؟” قال هان لي ببرود في اتجاه أعضاء عصابة الذئب الضاري.
“لا فكرة!”
لم يكن صوت هان لي مرتفعا، لكن الآلاف من الأشخاص الموجودين حاليا على قمة الجبل استطاعوا سماعه بوضوح، مما أثار رعبهم من صوته.
كان وقت الظهيرة، اليوم الخامس بعد المبارزة المميتة.
“بسرعة، لنهرب! إذا بقينا هنا، سيحرقنا حتى الموت!” صاح شخص مجهول.
في القصة، بدأت المعركة العظيمة بمبارز سيف عليا، قادر على إطلاق أشعة السيف من سيفه، يقاتل ضد خالد السيف الذي يمكنه الطيران عن طريق الوقوف على سيفه الطائر. في النهاية، كانت تقنيات سيف الخالد الطائر غامضة للغاية، حتى أقوى من أشعة السيف، وبالتالي هزم خالد السيف بسهولة المستخدم الأعلى للسيف. مستغلا هذه الفرصة، ظهر فجأة شيطان ناري وقتل خالد السيف مباشرة بعد أن أصاب كل من المستخدم الأعلى للسيف وخالد السيف بعضهما البعض. كما جن جنون الشيطان، داعيا نيرانه لقتل أكثر من 1000 من الحضور. كان أحد الضحايا هو جيا تيانلونغ التعيس، قائد عصابة الذئب الضاري. لقد مات بدون جثة، وتحلل إلى غبار.
في الوقت نفسه، أصبحت عصابة الذئب الضاري وبقية الغزاة من الطوائف الأصغر فوضوية على الفور وهم يتدافعون على بعضهم البعض، محاولين أن يكونوا أول من يهرب من الجبال. تسبب تدفق الناس المتسارع في أن يصبح مسار الجبل الصغير مزدحما للغاية. في الطريق، أصيب الكثير منهم بجروح خطيرة وحتى دُهسوا حتى الموت.
“آه! أين الطبيب هان؟” استنشق قائد الطائفة وانغ المصدوم نفسا حادا.
بعد فترة وجيزة، تم إخلاء قمة غروب الشمس، وباستثناء أعضاء طائفة الألغاز السبعة، لم يكن هناك أحد آخر.
سواء كان استعادة “السيف الطائر”، أو قتل الراهب الذهبي، أو تحويل حراس جيا تيانلونغ العشرة إلى رماد في لحظة، كل هذه الأفعال أشارت إلى أن هان لي لم يكن فقط مزارع خالد مثل الراهب الذهبي، بل أنه يفتقر أيضا إلى اللطف أو الرحمة. كانت طرقه أكثر برودا من الدم وبشاعة حتى من طرق الراهب الذهبي.
وانغ جويتشو كان مصعوقا ومبتهجا. لم يكن ليتخيل أبدا أن الخطر الذي تواجهه طائفته سيتجنب بهذه السهولة أو أن جيا تيانلونغ سيدمر بهذه القوة. ومع ذلك، كان هناك أيضا بعض علامات القلق في قلبه على الرغم من سعادته.
أضاءت عينا وانغ جويتشو فجأة بضوء ساطع بينما انحنت شفتاه في ابتسامة، كاشفة عن مظهر محتال عجوز ماكر.
كان يعلم أنه بما أن هان لي استطاع تجنب كارثتهم بسهولة، فيمكنه أيضا الضغط على طائفة الألغاز السبعة بسهولة أو حتى تدميرها، مما يجعلهم يصبحون عصابة الذئب الضاري الحالية.
“لم أنتبه”
بينما كان قائد الطائفة وانغ يفكر في هذا، ظهرت مرة أخرى علامات القلق في قلبه الذي كان مسترخيا في البداية. دون وعي، تحولت نظرته إلى وسط الساحة.
كان يعلم أنه بما أن هان لي استطاع تجنب كارثتهم بسهولة، فيمكنه أيضا الضغط على طائفة الألغاز السبعة بسهولة أو حتى تدميرها، مما يجعلهم يصبحون عصابة الذئب الضاري الحالية.
“آه! أين الطبيب هان؟” استنشق قائد الطائفة وانغ المصدوم نفسا حادا.
في القصة، بدأت المعركة العظيمة بمبارز سيف عليا، قادر على إطلاق أشعة السيف من سيفه، يقاتل ضد خالد السيف الذي يمكنه الطيران عن طريق الوقوف على سيفه الطائر. في النهاية، كانت تقنيات سيف الخالد الطائر غامضة للغاية، حتى أقوى من أشعة السيف، وبالتالي هزم خالد السيف بسهولة المستخدم الأعلى للسيف. مستغلا هذه الفرصة، ظهر فجأة شيطان ناري وقتل خالد السيف مباشرة بعد أن أصاب كل من المستخدم الأعلى للسيف وخالد السيف بعضهما البعض. كما جن جنون الشيطان، داعيا نيرانه لقتل أكثر من 1000 من الحضور. كان أحد الضحايا هو جيا تيانلونغ التعيس، قائد عصابة الذئب الضاري. لقد مات بدون جثة، وتحلل إلى غبار.
في وقت سابق، اختفى ذلك الخبير غير المعروف، هان لي، بدون أثر.
وانغ جويتشو كان مصعوقا ومبتهجا. لم يكن ليتخيل أبدا أن الخطر الذي تواجهه طائفته سيتجنب بهذه السهولة أو أن جيا تيانلونغ سيدمر بهذه القوة. ومع ذلك، كان هناك أيضا بعض علامات القلق في قلبه على الرغم من سعادته.
“هل رأى أحد الطبيب هان؟” سأل وانغ جويتشو على عجل.
كان يعلم أنه بما أن هان لي استطاع تجنب كارثتهم بسهولة، فيمكنه أيضا الضغط على طائفة الألغاز السبعة بسهولة أو حتى تدميرها، مما يجعلهم يصبحون عصابة الذئب الضاري الحالية.
“لا فكرة!”
وهكذا، أينما وقعت نظرته، كان الناس في اتجاه نظرته يخفضون رؤوسهم ويختبئون. لم يجرؤ أحد على مقابلة نظرته. هان لي الحالي كان قادرا على إثارة الخوف في نفوس الجميع.
“لم أنتبه”
لم يكن صوت هان لي مرتفعا، لكن الآلاف من الأشخاص الموجودين حاليا على قمة الجبل استطاعوا سماعه بوضوح، مما أثار رعبهم من صوته.
……..
“لا فكرة!”
تقريبا كل شخص في الحشد لم يكن لديه فكرة إلى أين ذهب هان لي، لكن هذا كان متوقعا فقط. بعد كل شيء، كانت انتباههم مركزا على الطريقة التي استخدمها هان لي لحرق خصومه. من يجرؤ على تحويل نظره عن ذلك الوحش اللا إنساني؟ بسبب حركات جسده الشبحية، إذا لم يرد هان لي أن يتتبعوا تحركاته، فسيكون من السهل جدا تحقيق ذلك.
في وقت سابق، اختفى ذلك الخبير غير المعروف، هان لي، بدون أثر.
“لا داعي للبحث عنه بعد الآن. رأيت أنه اختلط بالحشد وقد غادر بالفعل قمة غروب الشمس” فتح العديد من الرجال ذوي الثياب الرمادية أفواههم وأكدوا ذلك بمجرد أن تعافت ملامحهم.
“لا فكرة!”
“غادر بالفعل؟ إلى أين كان ذاهبا؟” كان لقائد الطائفة وانغ نظرة معقدة على وجهه. ابتسم بمرارة وهو يتمتم لنفسه.
في تلك الليلة، اختبأ هان لي بهدوء وسط الحشد وغادر قمة غروب الشمس. بمجرد أن وجد الروح الملتوية، عادوا إلى وادي يد الإله.
بينما كان يتأمل محيطه، وقعت نظرته على جثة معينة.
بعد فترة وجيزة، تم إخلاء قمة غروب الشمس، وباستثناء أعضاء طائفة الألغاز السبعة، لم يكن هناك أحد آخر.
أضاءت عينا وانغ جويتشو فجأة بضوء ساطع بينما انحنت شفتاه في ابتسامة، كاشفة عن مظهر محتال عجوز ماكر.
في تلك الليلة، اختبأ هان لي بهدوء وسط الحشد وغادر قمة غروب الشمس. بمجرد أن وجد الروح الملتوية، عادوا إلى وادي يد الإله.
في هذه اللحظة، كان لي فييو في غاية الإثارة وهو يتحدث إلى تشانغ شيويه. لأن صديقه الجيد كشف عن نفسه فجأة كخبير قوي، لم يلاحظ لي فييو أنه أصبح محور اهتمام شخص ما.
بينما كان يتأمل محيطه، وقعت نظرته على جثة معينة.
وهكذا، تراجعت عصابة الذئب الضاري وبقية الغزاة بسرعة خارج جبال قوس قزح السماوية. أساؤوا استخدام خيولهم، متدفقين عبر الليل، من أجل مغادرة أراضي طائفة الألغاز السبعة بسرعة. لأن قوة النخبة العليا لطائفة الألغاز السبعة قد تضررت بشدة، لم يرسل قائد الطائفة وانغ رجالا لمطاردة الغزاة المنسحبين.
بالطبع، بسبب الشهرة الكبيرة التي يحظى بها اسم هان لي، لم تجرؤ الشخصيات من الطبقة العليا على إظهار أي عدم رضا، ولم يجرؤوا أيضا على التطفل على وادي يد الإله دون دعوة. لم يستطيعوا إلا أن ينتظروا بطاعة خارج الوادي لفترة من الزمن ويتمنون لو عادوا كما أتوا.
كان ذلك اليوم يوما طويلا للغاية. بمجرد مرور اليوم، خفضت كل من عصابة الذئب الضاري وطائفة الألغاز السبعة راياتهما وكفتا عن ضرب الطبول، ودخلتا في هدنة ليتعافيا من خسائرهما.
……..
هذه المرة، كانت المعركة بين الطرفين معركة مليئة بالتقلبات والمفاجآت. ولم يمض وقت طويل حتى انتشرت أخبار عن خالد أسطوري، بالإضافة إلى شخصية شيطانية. تسببت هذه الحكاية الأسطورية في أن يناقش أعضاء الطوائف الخيرة والشريرة هذا الموضوع بلا هوادة، محولة القصة إلى واحدة ستتردد أصداؤها إلى الأبد عبر أجيال متعددة.
في الوقت نفسه، أصبحت عصابة الذئب الضاري وبقية الغزاة من الطوائف الأصغر فوضوية على الفور وهم يتدافعون على بعضهم البعض، محاولين أن يكونوا أول من يهرب من الجبال. تسبب تدفق الناس المتسارع في أن يصبح مسار الجبل الصغير مزدحما للغاية. في الطريق، أصيب الكثير منهم بجروح خطيرة وحتى دُهسوا حتى الموت.
في القصة، بدأت المعركة العظيمة بمبارز سيف عليا، قادر على إطلاق أشعة السيف من سيفه، يقاتل ضد خالد السيف الذي يمكنه الطيران عن طريق الوقوف على سيفه الطائر. في النهاية، كانت تقنيات سيف الخالد الطائر غامضة للغاية، حتى أقوى من أشعة السيف، وبالتالي هزم خالد السيف بسهولة المستخدم الأعلى للسيف. مستغلا هذه الفرصة، ظهر فجأة شيطان ناري وقتل خالد السيف مباشرة بعد أن أصاب كل من المستخدم الأعلى للسيف وخالد السيف بعضهما البعض. كما جن جنون الشيطان، داعيا نيرانه لقتل أكثر من 1000 من الحضور. كان أحد الضحايا هو جيا تيانلونغ التعيس، قائد عصابة الذئب الضاري. لقد مات بدون جثة، وتحلل إلى غبار.
بعد فترة وجيزة، تم إخلاء قمة غروب الشمس، وباستثناء أعضاء طائفة الألغاز السبعة، لم يكن هناك أحد آخر.
عند حدود وادي يد الإله، سمع هان لي القصة التي أصبح فيها شيطانا ناريا من فم لي فييو. وقف مذهولا، عاجزا عن الكلام. في هذه الأثناء، كان لي فييو يضحك بشدة ومنحنيا حتى لم يستطع حتى أن يستقيم ظهره بعد نصف يوم.
في الوقت نفسه، أصبحت عصابة الذئب الضاري وبقية الغزاة من الطوائف الأصغر فوضوية على الفور وهم يتدافعون على بعضهم البعض، محاولين أن يكونوا أول من يهرب من الجبال. تسبب تدفق الناس المتسارع في أن يصبح مسار الجبل الصغير مزدحما للغاية. في الطريق، أصيب الكثير منهم بجروح خطيرة وحتى دُهسوا حتى الموت.
كان وقت الظهيرة، اليوم الخامس بعد المبارزة المميتة.
بينما كان قائد الطائفة وانغ يفكر في هذا، ظهرت مرة أخرى علامات القلق في قلبه الذي كان مسترخيا في البداية. دون وعي، تحولت نظرته إلى وسط الساحة.
في تلك الليلة، اختبأ هان لي بهدوء وسط الحشد وغادر قمة غروب الشمس. بمجرد أن وجد الروح الملتوية، عادوا إلى وادي يد الإله.
95 اسم شيطاني يتردد صداه بشهرة
بعد عودته، علق لافتة تنص على أنه سيرفض مقابلة أي شخص، حتى أعلى سلطة في طائفة الألغاز السبعة، بسبب التزامه بالزراعة في عزلة.
……..
بالطبع، بسبب الشهرة الكبيرة التي يحظى بها اسم هان لي، لم تجرؤ الشخصيات من الطبقة العليا على إظهار أي عدم رضا، ولم يجرؤوا أيضا على التطفل على وادي يد الإله دون دعوة. لم يستطيعوا إلا أن ينتظروا بطاعة خارج الوادي لفترة من الزمن ويتمنون لو عادوا كما أتوا.
وانغ جويتشو كان مصعوقا ومبتهجا. لم يكن ليتخيل أبدا أن الخطر الذي تواجهه طائفته سيتجنب بهذه السهولة أو أن جيا تيانلونغ سيدمر بهذه القوة. ومع ذلك، كان هناك أيضا بعض علامات القلق في قلبه على الرغم من سعادته.
خلال الأيام التالية، بدأ هان لي في استخدام رمز سيف القزم لممارسة تقنية التحريك الذهني.
لم يكن صوت هان لي مرتفعا، لكن الآلاف من الأشخاص الموجودين حاليا على قمة الجبل استطاعوا سماعه بوضوح، مما أثار رعبهم من صوته.
لأنه كان يعلم أنه لم يتبق له الكثير من الوقت، كان يمارس تقنية التحريك الذهني حتى قبل شروق الشمس. كل يوم، كان يجعل الرموز المتوهجة تحلق عبر الوادي وتطير دون عائق في رقصة حتى تنفد طاقته. بعد ذلك، كان يغمض عينيه لتجديد طاقته قبل استئناف ممارسته.
في وقت سابق، اختفى ذلك الخبير غير المعروف، هان لي، بدون أثر.
بهذه الطريقة، استمر هان لي مرارا وتكرارا في تدريبه الجاف والممل الذي استمر لمدة ثلاثة أيام حتى أتقن بالكامل المرحلة الأولية من تقنية التحريك الذهني.
بينما كان يتأمل محيطه، وقعت نظرته على جثة معينة.
عند حدود وادي يد الإله، سمع هان لي القصة التي أصبح فيها شيطانا ناريا من فم لي فييو. وقف مذهولا، عاجزا عن الكلام. في هذه الأثناء، كان لي فييو يضحك بشدة ومنحنيا حتى لم يستطع حتى أن يستقيم ظهره بعد نصف يوم.
