الرجل العجوز الرمادي
148 الرجل العجوز الرمادي
“ليس شيئا مهما جدا، فقط أردت الحصول على المعدات التي يتلقاها جميع التلاميذ الجدد الذين ينضمون إلى طائفة الوادي لهذا الأخ القتالي هان” أجاب وهو يبتسم.
أخذه العم القتالي وانغ معه على أداة سحرية على شكل ورقة، وحلقا لبضع ساعات. هبطا في سلسلة جبلية خضراء مورقة، ضمن منطقة تعج ببيوت مسطحة. هذه البيوت المتواضعة بُنيت باستخدام صخور الجبل، ولم يكن هناك أي شخص داخل هذه البيوت. بدت وكأنها كلها فارغة، وهذا أثار حيرة هان لي!
“أوه! لا داعي لأن تحمل كل تلك العناصر في ذراعيك، فقط ضعها في حقيبة التخزين الخاصة بك!” استدار العم القتالي وانغ ورأى هان لي يحمل كل شيء في ذراعيه، يقف بجانبه كالأحمق. أضحكه مظهره الغبي، فتحدث لتذكيره.
“لا تتفاجأ. هذه البيوت فارغة بالفعل. هذا المكان مخصص لإقامة التلاميذ الجدد حتى يحسنوا قوتهم السحرية، ثم سينتقلون ويبحثون عن مكان آخر للعيش فيه. يحدث أننا الآن في بداية دورة التناوب التي تستمر عشر سنوات. لم ينضم التلاميذ الجدد إلى الطائفة بعد، لذلك البيوت شاغرة مؤقتا” لاحظ العم القتالي وانغ حيرة هان لي وشرح بهدوء. أزال هذا حيرته.
“لا تتفاجأ. هذه البيوت فارغة بالفعل. هذا المكان مخصص لإقامة التلاميذ الجدد حتى يحسنوا قوتهم السحرية، ثم سينتقلون ويبحثون عن مكان آخر للعيش فيه. يحدث أننا الآن في بداية دورة التناوب التي تستمر عشر سنوات. لم ينضم التلاميذ الجدد إلى الطائفة بعد، لذلك البيوت شاغرة مؤقتا” لاحظ العم القتالي وانغ حيرة هان لي وشرح بهدوء. أزال هذا حيرته.
قاد العم القتالي وانغ هان لي بينما كانا يسيران بين المنازل، يتبادلان العديد من المنعطفات حتى شعر هان لي بالدوار. ثم توقفا أخيرا أمام منزل أكبر من المنازل الحجرية العادية الأخرى. لم يشرح الكثير لهان لي وبدأ يصرخ بصوت عالٍ “الأخ الأصغر القتالي لين، افتح الباب. لقد جئت بـ تلميذ جديد لأخذ المواد!”
“من الجيد أنه استطاع التخلي عنها! أهم شيء في الإنسانية هو معرفة حدودك. أن تعرف ما تتخلى عنه وما تأخذه في هذا العمر الصغير، هذه الصفة أقوى فيه مني!” بدت ملامح الرجل العجوز الرمادي وحيدة للغاية. تعبير عينيه، التي كانت باردة في الأصل، أصبحت أكثر لطفا.
بمجرد أن انتهى العم القتالي وانغ من الصراخ، انفتح الباب تلقائيا للخارج بصوت صفير. عند رؤية ذلك، دخل العم القتالي وانغ دون تردد. توقف هان لي للحظة، ثم تبعه إلى الداخل.
“تخلى عن حبة تأسيس الأساس؟” تفاجأ الرجل العجوز في البداية، ولكن لأسباب ما، تغمّق تعبيره على الفور، وبعد لحظة من الصمت، قال شيئا أدهش هان لي.
في الداخل، كان المنزل أكثر اتساعا مما بدا من الخارج. أثار هذا دهشة هان لي، متسائلا بأي مادة تم بناؤه.
‘معرفة حدودي؟ كان ذلك لأنني لم يكن لدي خيار، لذا تخليت عن حبة تأسيس الأساس الثمينة! لو لم يكن الأمر كذلك، من سيتخلى عنها!’
لكن الوضع الخاص داخل المنزل أعطى هان لي شعورا معينا، وكانت الكلمة هي “فوضوي”.
لكن بعد أن سمع هان لي ما قاله الرجل العجوز، شعر بالارتباك ولم يأخذه على محمل الجد!
أنواع مختلفة من المواد كانت مكدسة هنا وهناك. بعضها كان ملابس، وبعضها أسلحة مثل السكاكين والسيوف. لكن من موجة القوة الروحية التي كانت تصدرها الأسلحة، بدا أنها أدوات سحرية مصنوعة بشكل جيد جدا.
أنواع مختلفة من المواد كانت مكدسة هنا وهناك. بعضها كان ملابس، وبعضها أسلحة مثل السكاكين والسيوف. لكن من موجة القوة الروحية التي كانت تصدرها الأسلحة، بدا أنها أدوات سحرية مصنوعة بشكل جيد جدا.
بالإضافة إلى هذه الأشياء، كان هناك أيضا بعض العناصر اليومية الأخرى مثل المجارف والمطارق. كانت هذه العناصر أيضا تنبعث منها قوة روحية قوية، ويبدو أنها قد تم تنقيتها لتصبح شيئا مثل أداة سحرية. وسع هذا آفاق هان لي. ما هو التأثير الخاص الذي تتمتع به هذه الأدوات؟
أشار بفتحة الحقيبة إلى الأسفل، وومض الضوء الأبيض في يده. انطلق ضوء أبيض ساطع من الحقيبة وغطى كل ما كان على الأرض. تقلصت تلك العناصر على الفور تحت الضوء الأبيض، وفي اللحظة التي وصلت فيها إلى حجم معين، سُحبت إلى الحقيبة. هان لي، الذي كان يشاهد من الجانب، فوجئ وتعجب!
في وسط المنزل، كان هناك طاولة مربعة تتسع لثمانية مقاعد. مواجها للباب وجالسا خلف الطاولة كان هناك رجل عجوز يرتدي ملابس رمادية وله شعر كثيف. تجاهله الرجل العجوز بينما دخلا المنزل، وبدلا من ذلك كان يركز على سكين صغير لامع، ينحت قطعة خشب صفراء بحجم راحتي يديه التي كان يمسكها.
بمجرد أن انتهى العم القتالي وانغ من الصراخ، انفتح الباب تلقائيا للخارج بصوت صفير. عند رؤية ذلك، دخل العم القتالي وانغ دون تردد. توقف هان لي للحظة، ثم تبعه إلى الداخل.
رأى العم القتالي وانغ ذلك، عبس قليلا، لكن تعابير وجهه عادت إلى طبيعتها على الفور. لم يتقدم ليقطع عمل الرجل العجوز، بل سحب كرسيا من زاوية الغرفة، وجلس مقابل الرجل العجوز، وانتظر بهدوء حتى ينتهي من نحت الخشب.
“هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها حقيبة تخزين، لذا دعني أريك!” قال العم القتالي وانغ وهو يتقدم. بعد أن أدرك حيرة هان لي، مد يده وأخذ الحقيبة.
عندما رأى هان لي الموقف، غمض عينيه، ووقف خلف العم القتالي وانغ دون أن يقول كلمة، ينتظر بحكمة معه. كان الرجل العجوز باللون الرمادي يحرّك يديه بسرعة كالريح بينما كانت قشور الخشب تسقط من بين أصابعه. بعد مجرد الوقت الذي يستغرقه تحضير فنجان شاي، ظهر قرد صغير يشبه الحقيقي في راحتي يديه.
دون أن يذكر هان لي شكاواه في قلبه، وضع الرجل العجوز فجأة وجها جادا ونهض. استخدم يديه ليخدش الهواء حولهما بخفة وباستمرار. ظهرت فجأة قطعة في يده، واستمرت القطع في الزيادة. أذهلت العملية بأكملها هان لي.
“مهارات النحت لدى الأخ الأصغر القتالي لين قد تحسنت كثيرا منذ آخر مرة رأيتك فيها!” في تلك اللحظة، أثنى العم القتالي وانغ وهو يبتسم.
“هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها حقيبة تخزين، لذا دعني أريك!” قال العم القتالي وانغ وهو يتقدم. بعد أن أدرك حيرة هان لي، مد يده وأخذ الحقيبة.
“لا شيء مثير للإعجاب. لم يكن لدي شيء لأفعله، لذا كنت أقتل الوقت فقط! لماذا اتى الأخ القتالي وانغ لزيارة مسكني المتواضع؟” قال الرجل العجوز باللون الرمادي بلا مبالاة، لكن عينيه كانتا تنظران بالفعل مباشرة إلى هان لي ويبدو أنه قد خمن ما كانا يفعلانه هنا.
“أولا، يمكن لحقيبة التخزين أن تحتفظ وتقلص كمية أو حجم معين فقط من العناصر. إذا امتصت الحقيبة شيئا كبيرا جدا أو عددا كبيرا جدا، فستفقد قدرتها، ولن تتمكن من وضع المزيد من العناصر بداخلها بعد ذلك”
“ليس شيئا مهما جدا، فقط أردت الحصول على المعدات التي يتلقاها جميع التلاميذ الجدد الذين ينضمون إلى طائفة الوادي لهذا الأخ القتالي هان” أجاب وهو يبتسم.
دون أن يذكر هان لي شكاواه في قلبه، وضع الرجل العجوز فجأة وجها جادا ونهض. استخدم يديه ليخدش الهواء حولهما بخفة وباستمرار. ظهرت فجأة قطعة في يده، واستمرت القطع في الزيادة. أذهلت العملية بأكملها هان لي.
“ألم يتلق جميع التلاميذ الجدد من تجمع صعود الخالدين معداتهم؟ كيف يمكن أن يكون هناك واحد آخر؟ وموهبته سيئة جدا! هل معايير سيد طائفتنا تشونغ أصبحت حقا بهذا الانخفاض، حتى أنه سيجند شخصا عديم المواهب إلى الوادي!” قال الرجل العجوز باللون الرمادي بصراحة أمام هان لي. مما جعل هان لي يبدو عديم الفائدة تماما. من نبرة صوته، يبدو أنه لا يحترم سيد الطائفة تشونغ كثيرا أيضا.
لكن الوضع الخاص داخل المنزل أعطى هان لي شعورا معينا، وكانت الكلمة هي “فوضوي”.
عند سماع هذا، شعر هان لي بالإحراج الشديد، وكان العم القتالي وانغ يبتسم أيضا بمرارة.
كان يعلم أنه بسبب ما حدث في الماضي، كان هذا الأخ الأصغر القتالي لين يحمل ضغينة ضد أخيهم الأكبر القتالي، سيد الطائفة، منذ ذلك الحين. ولكن أمام هذا الأخ الأصغر القتالي، هان لي، كيف يمكنه أن يؤذي الشاب!
في الداخل، كان المنزل أكثر اتساعا مما بدا من الخارج. أثار هذا دهشة هان لي، متسائلا بأي مادة تم بناؤه.
لذا، سعل قليلا وغير الموضوع “أخي الأصغر القتالي، هذا الأخ القتالي هان هو الذي جلب مرسوم الصعود الخالد وانضم إلينا في وادي القيقب الأصفر! يعتبر استثناء، لذلك موهبته ليست مهمة. المهم هو أن الطائفة بحاجة للوفاء بوعدها”
“قميص حريري أصفر، أداة سحرية على شكل ورقة زرقاء، مجموعة تنقية يومية، سيف شمس شرس وخنجر قمر بارد، وحقيبة تخزين بحجم عشرة أضعاف” سرد الرجل العجوز ببرود. وضع جميع العناصر على الطاولة.
“مرسوم الصعود الخالد!” قال الرجل العجوز باللون الرمادي بدهشة، ونظر إلى هان لي مرة أخرى.
“قميص حريري أصفر، أداة سحرية على شكل ورقة زرقاء، مجموعة تنقية يومية، سيف شمس شرس وخنجر قمر بارد، وحقيبة تخزين بحجم عشرة أضعاف” سرد الرجل العجوز ببرود. وضع جميع العناصر على الطاولة.
“تس تس! إذا كان الأمر كذلك، فهذا الرجل يجب أن يكون محظوظا جدا، ويمكنه تناول حبة تأسيس الأساس؟” قال الرجل بصوت عالٍ، ونظر إليه بنظرة تقول “يا لك من محظوظ حقا!”.
قاد العم القتالي وانغ هان لي بينما كانا يسيران بين المنازل، يتبادلان العديد من المنعطفات حتى شعر هان لي بالدوار. ثم توقفا أخيرا أمام منزل أكبر من المنازل الحجرية العادية الأخرى. لم يشرح الكثير لهان لي وبدأ يصرخ بصوت عالٍ “الأخ الأصغر القتالي لين، افتح الباب. لقد جئت بـ تلميذ جديد لأخذ المواد!”
“هيهي، عادة ما يكون الأمر كذلك. لكن الأخ القتالي هان والأخ القتالي ييه عقدا صفقة، وتخلى عن حبة تأسيس الأساس طواعية” قال العم القتالي وانغ مبتسما.
“من الجيد أنه استطاع التخلي عنها! أهم شيء في الإنسانية هو معرفة حدودك. أن تعرف ما تتخلى عنه وما تأخذه في هذا العمر الصغير، هذه الصفة أقوى فيه مني!” بدت ملامح الرجل العجوز الرمادي وحيدة للغاية. تعبير عينيه، التي كانت باردة في الأصل، أصبحت أكثر لطفا.
“تخلى عن حبة تأسيس الأساس؟” تفاجأ الرجل العجوز في البداية، ولكن لأسباب ما، تغمّق تعبيره على الفور، وبعد لحظة من الصمت، قال شيئا أدهش هان لي.
“هيهي، عادة ما يكون الأمر كذلك. لكن الأخ القتالي هان والأخ القتالي ييه عقدا صفقة، وتخلى عن حبة تأسيس الأساس طواعية” قال العم القتالي وانغ مبتسما.
“من الجيد أنه استطاع التخلي عنها! أهم شيء في الإنسانية هو معرفة حدودك. أن تعرف ما تتخلى عنه وما تأخذه في هذا العمر الصغير، هذه الصفة أقوى فيه مني!” بدت ملامح الرجل العجوز الرمادي وحيدة للغاية. تعبير عينيه، التي كانت باردة في الأصل، أصبحت أكثر لطفا.
التقط الحقيبة، نظر إلى فتحتها الصغيرة بشكل لا يصدق، ثم نظر إلى السيوف الضخمة والعناصر الأخرى. تردد قليلا لأنه لم يكن يعرف كيف يضعها في الحقيبة.
لكن بعد أن سمع هان لي ما قاله الرجل العجوز، شعر بالارتباك ولم يأخذه على محمل الجد!
أخذه العم القتالي وانغ معه على أداة سحرية على شكل ورقة، وحلقا لبضع ساعات. هبطا في سلسلة جبلية خضراء مورقة، ضمن منطقة تعج ببيوت مسطحة. هذه البيوت المتواضعة بُنيت باستخدام صخور الجبل، ولم يكن هناك أي شخص داخل هذه البيوت. بدت وكأنها كلها فارغة، وهذا أثار حيرة هان لي!
‘معرفة حدودي؟ كان ذلك لأنني لم يكن لدي خيار، لذا تخليت عن حبة تأسيس الأساس الثمينة! لو لم يكن الأمر كذلك، من سيتخلى عنها!’
‘معرفة حدودي؟ كان ذلك لأنني لم يكن لدي خيار، لذا تخليت عن حبة تأسيس الأساس الثمينة! لو لم يكن الأمر كذلك، من سيتخلى عنها!’
دون أن يذكر هان لي شكاواه في قلبه، وضع الرجل العجوز فجأة وجها جادا ونهض. استخدم يديه ليخدش الهواء حولهما بخفة وباستمرار. ظهرت فجأة قطعة في يده، واستمرت القطع في الزيادة. أذهلت العملية بأكملها هان لي.
دون أن يذكر هان لي شكاواه في قلبه، وضع الرجل العجوز فجأة وجها جادا ونهض. استخدم يديه ليخدش الهواء حولهما بخفة وباستمرار. ظهرت فجأة قطعة في يده، واستمرت القطع في الزيادة. أذهلت العملية بأكملها هان لي.
“قميص حريري أصفر، أداة سحرية على شكل ورقة زرقاء، مجموعة تنقية يومية، سيف شمس شرس وخنجر قمر بارد، وحقيبة تخزين بحجم عشرة أضعاف” سرد الرجل العجوز ببرود. وضع جميع العناصر على الطاولة.
“لا تتفاجأ. هذه البيوت فارغة بالفعل. هذا المكان مخصص لإقامة التلاميذ الجدد حتى يحسنوا قوتهم السحرية، ثم سينتقلون ويبحثون عن مكان آخر للعيش فيه. يحدث أننا الآن في بداية دورة التناوب التي تستمر عشر سنوات. لم ينضم التلاميذ الجدد إلى الطائفة بعد، لذلك البيوت شاغرة مؤقتا” لاحظ العم القتالي وانغ حيرة هان لي وشرح بهدوء. أزال هذا حيرته.
“العناصر كلها هنا. أيها الصغير، خذها بعيدا! أما بالنسبة للأخ القتالي وانغ، الذي هو شخص مشغول، لن أطلب منك البقاء. من فضلك اخرجا!” بعد قول ذلك، أخرج الرجل العجوز قطعة خشب أخرى من صدره، وبدأ ينحت مرة أخرى، ولم يعد يهتم بهما.
“مهارات النحت لدى الأخ الأصغر القتالي لين قد تحسنت كثيرا منذ آخر مرة رأيتك فيها!” في تلك اللحظة، أثنى العم القتالي وانغ وهو يبتسم.
عند رؤية ذلك، تنهد العم القتالي وانغ، وتوقف عن قول أي شيء آخر، وأخبر هان لي بأن يلتقط العناصر. بمجرد أن خرجا من المنزل الحجري، أغلق الباب تلقائيا بصوت انفجار عالٍ!
“كل ما عليك فعله هو توجيه فتحة الحقيبة نحو ما تريد وضعه، حقن بعض القوة السحرية في الحقيبة، والتركيز على العنصر. سيتم سحبه تلقائيا!” قال العم القتالي وانغ وهو يوضح ذلك بنفسه.
نظر العم القتالي وانغ إلى الباب المغلق وهز رأسه. ثم استعد للمغادرة مع هان لي.
“هيهي، عادة ما يكون الأمر كذلك. لكن الأخ القتالي هان والأخ القتالي ييه عقدا صفقة، وتخلى عن حبة تأسيس الأساس طواعية” قال العم القتالي وانغ مبتسما.
“أوه! لا داعي لأن تحمل كل تلك العناصر في ذراعيك، فقط ضعها في حقيبة التخزين الخاصة بك!” استدار العم القتالي وانغ ورأى هان لي يحمل كل شيء في ذراعيه، يقف بجانبه كالأحمق. أضحكه مظهره الغبي، فتحدث لتذكيره.
“لا شيء مثير للإعجاب. لم يكن لدي شيء لأفعله، لذا كنت أقتل الوقت فقط! لماذا اتى الأخ القتالي وانغ لزيارة مسكني المتواضع؟” قال الرجل العجوز باللون الرمادي بلا مبالاة، لكن عينيه كانتا تنظران بالفعل مباشرة إلى هان لي ويبدو أنه قد خمن ما كانا يفعلانه هنا.
بعد أن سمع هان لي ما قاله، وضع الأشياء التي في ذراعيه على الأرض ووجد الحقيبة القماشية السوداء بين العناصر. قال هان لي بارتباك “هل هذه حقيبة التخزين ذات العشرة أضعاف؟”
“تستخدم نفس الطريقة عندما تريد إخراج عنصر. كل ما عليك فعله هو التركيز على العنصر الذي تريد إخراجه بقوتك السحرية مسبقا” قال العم القتالي وانغ وهو يعيد الحقيبة إلى هان لي.
التقط الحقيبة، نظر إلى فتحتها الصغيرة بشكل لا يصدق، ثم نظر إلى السيوف الضخمة والعناصر الأخرى. تردد قليلا لأنه لم يكن يعرف كيف يضعها في الحقيبة.
“تستخدم نفس الطريقة عندما تريد إخراج عنصر. كل ما عليك فعله هو التركيز على العنصر الذي تريد إخراجه بقوتك السحرية مسبقا” قال العم القتالي وانغ وهو يعيد الحقيبة إلى هان لي.
“هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها حقيبة تخزين، لذا دعني أريك!” قال العم القتالي وانغ وهو يتقدم. بعد أن أدرك حيرة هان لي، مد يده وأخذ الحقيبة.
“مهارات النحت لدى الأخ الأصغر القتالي لين قد تحسنت كثيرا منذ آخر مرة رأيتك فيها!” في تلك اللحظة، أثنى العم القتالي وانغ وهو يبتسم.
“كل ما عليك فعله هو توجيه فتحة الحقيبة نحو ما تريد وضعه، حقن بعض القوة السحرية في الحقيبة، والتركيز على العنصر. سيتم سحبه تلقائيا!” قال العم القتالي وانغ وهو يوضح ذلك بنفسه.
“تس تس! إذا كان الأمر كذلك، فهذا الرجل يجب أن يكون محظوظا جدا، ويمكنه تناول حبة تأسيس الأساس؟” قال الرجل بصوت عالٍ، ونظر إليه بنظرة تقول “يا لك من محظوظ حقا!”.
أشار بفتحة الحقيبة إلى الأسفل، وومض الضوء الأبيض في يده. انطلق ضوء أبيض ساطع من الحقيبة وغطى كل ما كان على الأرض. تقلصت تلك العناصر على الفور تحت الضوء الأبيض، وفي اللحظة التي وصلت فيها إلى حجم معين، سُحبت إلى الحقيبة. هان لي، الذي كان يشاهد من الجانب، فوجئ وتعجب!
نظر العم القتالي وانغ إلى الباب المغلق وهز رأسه. ثم استعد للمغادرة مع هان لي.
“تستخدم نفس الطريقة عندما تريد إخراج عنصر. كل ما عليك فعله هو التركيز على العنصر الذي تريد إخراجه بقوتك السحرية مسبقا” قال العم القتالي وانغ وهو يعيد الحقيبة إلى هان لي.
“لكن هناك بعض القواعد عند استخدام حقيبة التخزين. ابن الأخ القتالي هان، يجب أن تتذكرها بعناية!” وضع يديه خلف ظهره. عند سماع ذلك، أومأ هان لي برأسه مثل دجاجة تنتقي الحبوب.
“ألم يتلق جميع التلاميذ الجدد من تجمع صعود الخالدين معداتهم؟ كيف يمكن أن يكون هناك واحد آخر؟ وموهبته سيئة جدا! هل معايير سيد طائفتنا تشونغ أصبحت حقا بهذا الانخفاض، حتى أنه سيجند شخصا عديم المواهب إلى الوادي!” قال الرجل العجوز باللون الرمادي بصراحة أمام هان لي. مما جعل هان لي يبدو عديم الفائدة تماما. من نبرة صوته، يبدو أنه لا يحترم سيد الطائفة تشونغ كثيرا أيضا.
“أولا، يمكن لحقيبة التخزين أن تحتفظ وتقلص كمية أو حجم معين فقط من العناصر. إذا امتصت الحقيبة شيئا كبيرا جدا أو عددا كبيرا جدا، فستفقد قدرتها، ولن تتمكن من وضع المزيد من العناصر بداخلها بعد ذلك”
“لا شيء مثير للإعجاب. لم يكن لدي شيء لأفعله، لذا كنت أقتل الوقت فقط! لماذا اتى الأخ القتالي وانغ لزيارة مسكني المتواضع؟” قال الرجل العجوز باللون الرمادي بلا مبالاة، لكن عينيه كانتا تنظران بالفعل مباشرة إلى هان لي ويبدو أنه قد خمن ما كانا يفعلانه هنا.
“ثانيا، لا يمكن لحقيبة التخزين تخزين الكائنات الحية. إذا وضعت كائنا حيا بداخلها، فسيموت بالتأكيد!”
“لكن هناك بعض القواعد عند استخدام حقيبة التخزين. ابن الأخ القتالي هان، يجب أن تتذكرها بعناية!” وضع يديه خلف ظهره. عند سماع ذلك، أومأ هان لي برأسه مثل دجاجة تنتقي الحبوب.
“وأخيرا، والأهم من ذلك، القاعدة التي يجب أن تحتفظ بها في قلبك: حقائب التخزين من الدرجة المنخفضة لا تملك القدرة على التعرف على مالكها، لذا أي شخص يسرق حقيبة التخزين الخاصة بك يمكنه أخذ العناصر التي بداخلها! لذلك، لا تكشف عن حقيبة التخزين الخاصة بك بسهولة أمام المزارعين الآخرين. يجب أن تخبئها بعناية، وإلا قد تواجه مشكلة خطيرة”
“العناصر كلها هنا. أيها الصغير، خذها بعيدا! أما بالنسبة للأخ القتالي وانغ، الذي هو شخص مشغول، لن أطلب منك البقاء. من فضلك اخرجا!” بعد قول ذلك، أخرج الرجل العجوز قطعة خشب أخرى من صدره، وبدأ ينحت مرة أخرى، ولم يعد يهتم بهما.
“لا شيء مثير للإعجاب. لم يكن لدي شيء لأفعله، لذا كنت أقتل الوقت فقط! لماذا اتى الأخ القتالي وانغ لزيارة مسكني المتواضع؟” قال الرجل العجوز باللون الرمادي بلا مبالاة، لكن عينيه كانتا تنظران بالفعل مباشرة إلى هان لي ويبدو أنه قد خمن ما كانا يفعلانه هنا.
