Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 799

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 799: صقل جسد الشيطان السماوي

بالطبع، كانت لعمامة النجوم حدودها. حتى لو صقلها تشين سانغ إلى أقصى حد يسمح به زراعته الحالية، لن تطابق قوة كرة اللهب أبدًا. مع ذلك، قوتها التدميرية مثيرة للإعجاب. لو استخدمت بشكل مفاجئ، يمكنها قتل ممارس تشكيل نواة متأخر مباشرة.

“قبل أي شيء آخر، هناك أمر آخر يجب أن أعتني به. نظرًا للشذوذ الناتج عن المزمار العظمي، الأفضل البقاء بعيدًا عن ممارسي الخالدين الآخرين. أحتاج إلى العثور على جزيرة غير مأهولة…”

ارتجف المزمار العظمي فجأة، ثم انفجر بضوء مشع، مبهر كالنجوم وقوي لدرجة أنه كاد يمزق مصفوفة كسر الحواجز حوله.

طار تشين سانغ بعيدًا عن جزيرة ليتشين، اختار اتجاهًا، وسافر مسافة كبيرة حتى وجد جزيرة صغيرة مهجورة.

كراك!

لم تكن هناك علامات على نشاط ممارسين قريبًا. هبط تشين سانغ بصمت وأقام حواجز عزل قبل أن يخرج ممتلكاته.

تشكل نص من ضوء النجوم أمامه.

كيس بذرة الخردل، عمامة النجوم، درع الذراع…

لم تكن هناك علامات على نشاط ممارسين قريبًا. هبط تشين سانغ بصمت وأقام حواجز عزل قبل أن يخرج ممتلكاته.

كان في الواقع فضوليًا جدًا بشأن أجنحة الرجل ذي الأنف المعقوف أيضًا، لكنها اختفت مع موت الرجل.

فجأة، لاحظ تشين سانغ شيئًا. حدقت نظرته وهو يحدق بشدة في النص.

التقط كيس بذرة الخردل بعشوائية واجتاح وعيه الروحي داخله. ظهرت نظرة دهشة على وجهه.

في قصر زيوي سابقًا، رأى بصمة يد هائلة محت مدينة سماوية. اشتبه المتجول في أنها عمل ممارس صقل جسد عليا أتقن القدرة الإلهية العظيمة لتجلي العالم.

مع قوة الرجل ذي الأنف المعقوف، يجب أن تكون ممتلكاته مثيرة للإعجاب.

التقط كيس بذرة الخردل بعشوائية واجتاح وعيه الروحي داخله. ظهرت نظرة دهشة على وجهه.

ومع ذلك، داخل الكيس لم يكن سوى مخزون متواضع من أحجار الروح وخليط من أغراض متنوعة. الأكثر عددًا كانت أنواع مختلفة من عظام الشياطين. رغم قيمتها، إلا أنها لا تتناسب مع مستوى زراعة الرجل.

ومع ذلك، داخل الكيس لم يكن سوى مخزون متواضع من أحجار الروح وخليط من أغراض متنوعة. الأكثر عددًا كانت أنواع مختلفة من عظام الشياطين. رغم قيمتها، إلا أنها لا تتناسب مع مستوى زراعة الرجل.

ما كان تشين سانغ يأمل في العثور عليه حقًا كان فن صقل جسد الرجل. حقيقة أن جسده المادي قوي إلى هذا الحد تجعل من الواضح أن الفن استثنائي.

بعد كل الجهد والمخاطر التي بذلها للحصول على هذا الكنز، لم يتخيل أبدًا أنه سيكون فن زراعة عديم الفائدة له تمامًا.

لو كان الفن يناسبه، فالتركيز على صقل الجسد يمكن أن يكون طريقًا قابلاً للتطبيق.

لكن مهما بحث بعناية، لم يجد تشين سانغ فن صقل جسد أو أي فن سري يتعلق بزراعة تلك الأجنحة.

لكن مهما بحث بعناية، لم يجد تشين سانغ فن صقل جسد أو أي فن سري يتعلق بزراعة تلك الأجنحة.

في اللحظة التالية، حدث مشهد صادم.

تعمق عبوسه. فجأة، انتقل نظره إلى عمامة النجوم، ومد يده ليمسكها.

بتخزينها داخل جسده وصقلها باستمرار، يمكنه صب جوهره الحقيقي داخل عمامة النجوم. عند مواجهة خصم، إطلاق عمامة النجوم سيولد قوة مرعبة.

لاحظ خيطًا مشتركًا. كل شيء داخل كيس بذرة الخردل يشبه عمامة النجوم. كلها مواد روحية خام، دون أي علامات على الصقل أو الصنع البشري.

في العصور القديمة، كانت الشياطين السماوية كائنات تعادل ممارسي مرحلة المهيانا، واقفة في قمة الوجود.

“هذا الرجل لم يعتمد على أدوات روحية أبدًا… هل كان يقلد ممارسي صقل الجسد القدماء، مسعى طريق صقل جسد نقي دون الاعتماد على أي أدوات خارجية، موجهاً كل القوة داخل الجسد؟” كان تشين سانغ مذهولاً بعمق.

“قبل أي شيء آخر، هناك أمر آخر يجب أن أعتني به. نظرًا للشذوذ الناتج عن المزمار العظمي، الأفضل البقاء بعيدًا عن ممارسي الخالدين الآخرين. أحتاج إلى العثور على جزيرة غير مأهولة…”

في العصور القديمة، ازدهرت طرق زراعة لا حصر لها، كل قادرة على الوصول إلى ارتفاعات مذهلة.

ما كان تشين سانغ يأمل في العثور عليه حقًا كان فن صقل جسد الرجل. حقيقة أن جسده المادي قوي إلى هذا الحد تجعل من الواضح أن الفن استثنائي.

في قصر زيوي سابقًا، رأى بصمة يد هائلة محت مدينة سماوية. اشتبه المتجول في أنها عمل ممارس صقل جسد عليا أتقن القدرة الإلهية العظيمة لتجلي العالم.

طار تشين سانغ بعيدًا عن جزيرة ليتشين، اختار اتجاهًا، وسافر مسافة كبيرة حتى وجد جزيرة صغيرة مهجورة.

الممارسون البشر، بخلاف الوحوش الشيطانية، لا يمتلكون قوة دم موروثة.

في اللحظة التالية، حدث مشهد صادم.

في العصور القديمة، كانت الفنون السرية لا حصر لها، والأعشاب الخالدة يمكن العثور عليها في كل مكان. الآن، حتى الأعشاب الروحية ذات القيمة المتوسطة صعبة الحصول للغاية. سعي طريق صقل الجسد النقي أصبح أصعب بكثير.

بخلاف عمامة النجوم، لفت شيء آخر انتباه تشين سانغ. كانت لوحة صدفة سلحفاة.

فحص تشين سانغ عمامة النجوم بعناية، محاولاً فهم خصائصها. سرعان ما أكد تخمينه السابق. كانت عمامة النجوم كنزًا نادرًا يحتاج إلى شحن بالطاقة قبل استخدامه.

لكنه فن لعرق الشياطين، ويتطلب قوة دم للتفعيل. طبيعيًا، مستحيل على بشري زراعته.

لم تكن مصنوعة يدويًا، بل تبدو صدفة نوع غريب من وحش شيطاني حلزوني الصدفة.

لم تكن هناك علامات على نشاط ممارسين قريبًا. هبط تشين سانغ بصمت وأقام حواجز عزل قبل أن يخرج ممتلكاته.

بتخزينها داخل جسده وصقلها باستمرار، يمكنه صب جوهره الحقيقي داخل عمامة النجوم. عند مواجهة خصم، إطلاق عمامة النجوم سيولد قوة مرعبة.

وضع تشين سانغ عمامة النجوم داخل تشيهاي، استشعرها قليلاً، وأصيب فورًا بخوف متبقٍ.

القوة التي يمكن إطلاقها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمستوى الزراعة للممارس والوقت المستغرق في صقلها. لم يكن الأمر بسيطًا كصب جوهر حقيقي، بل يتطلب عملية معقدة وجهدًا كبيرًا لتكثيف قوتها.

بعد قراءة النص الكامل وفهم محتوياته، لم يتمالك تشين سانغ شعورًا بالإحباط.

وضع تشين سانغ عمامة النجوم داخل تشيهاي، استشعرها قليلاً، وأصيب فورًا بخوف متبقٍ.

رغم أن تشين سانغ قرأ السطح فقط، إلا أنه متأكد أن هذا فن عليا من العصور القديمة، ربما سرًا لم يُنقل أبدًا.

لابد أن الرجل ذا الأنف المعقوف استخدمها مرة بالفعل. هذه المرة، لم يصقلها طويلاً. وإلا لما توقفت الأضرار عند تدمير قفل اليشم الذهبي.

“هذا…”

بالطبع، كانت لعمامة النجوم حدودها. حتى لو صقلها تشين سانغ إلى أقصى حد يسمح به زراعته الحالية، لن تطابق قوة كرة اللهب أبدًا. مع ذلك، قوتها التدميرية مثيرة للإعجاب. لو استخدمت بشكل مفاجئ، يمكنها قتل ممارس تشكيل نواة متأخر مباشرة.

بتخزينها داخل جسده وصقلها باستمرار، يمكنه صب جوهره الحقيقي داخل عمامة النجوم. عند مواجهة خصم، إطلاق عمامة النجوم سيولد قوة مرعبة.

بما أن عمامة النجوم شيء طبيعي، لا يمكن تقييمها بتصنيفات الدرجات القياسية. قيمتها، مع ذلك، تفوق بوضوح أداة روحية متوسطة الدرجة.

العيب الوحيد هو أنها يمكن استخدامها مرة واحدة فقط في كل معركة. لو أخطأت، ستكون عديمة الفائدة لفترة.

العيب الوحيد هو أنها يمكن استخدامها مرة واحدة فقط في كل معركة. لو أخطأت، ستكون عديمة الفائدة لفترة.

كلاك!

بالضبط لأن عمامة النجوم شيء تشكل طبيعيًا، لم يواجه تشين سانغ مقاومة أثناء صقلها وتمكن من السيطرة عليها بسهولة. تركها في تشيهاي لتمتص جوهره الحقيقي ببطء وتكثفه.

(نهاية الفصل)

بخلاف عمامة النجوم، لفت شيء آخر انتباه تشين سانغ. كانت لوحة صدفة سلحفاة.

للراحة، درس تشين سانغ بعضها أيضًا. رغم محدودية معرفته وقراءة النص الكامل صعبة، إلا أنه يمكنه فهم أجزاء تقريبيًا.

كانت بحجم الكف، مع أنماط طبيعية على الوجه الأمامي وعدة رموز غريبة منحوتة على الخلف، مضافة بوضوح لاحقًا.

فجأة، لاحظ تشين سانغ شيئًا. حدقت نظرته وهو يحدق بشدة في النص.

كانت الرموز غريبة وغير قابلة للفك من قبل تشين سانغ. هالة اللوحة لم تشعر كأنها تنتمي للعرق البشري، ولم تحتوِ على طاقة قوية. خبأها مؤقتًا.

لكنه فن لعرق الشياطين، ويتطلب قوة دم للتفعيل. طبيعيًا، مستحيل على بشري زراعته.

بقية المواد الروحية كانت قيمة أيضًا. بعضها نادر. كصانع أدوات، يمكن لتشين سانغ الاستفادة القصوى من هذه الأغراض في يديه.

لم تكن مصنوعة يدويًا، بل تبدو صدفة نوع غريب من وحش شيطاني حلزوني الصدفة.

بعد تخزين كل شيء مفيد، أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا والتقط درع الذراع.

حرك تشين سانغ المزمار، وتماوج نص ضوء النجوم كالأمواج، متبعًا حركاته. لم يظهر المزمار نفسه قدرات هجومية قوية. أدرك سريعًا أنه ليس سلاحًا لا يُقهر، بل شيء مشابه للوح يشم يُستخدم لتخزين المعلومات.

كان درع الذراع منسوجًا من عظام شيطانية ومتين للغاية. استدعى تشين سانغ السيف الأبنوسي ووجه طاقة سيفه، مقذفًا إياه مباشرة على الجزء الأكثر سمكًا في درع الذراع.

لكن مهما كان الفن استثنائيًا، إذا لم يتمكن من زراعته، فهو لا يفوق ورقة خردة.

كراك!

في قصر زيوي سابقًا، رأى بصمة يد هائلة محت مدينة سماوية. اشتبه المتجول في أنها عمل ممارس صقل جسد عليا أتقن القدرة الإلهية العظيمة لتجلي العالم.

تحطم درع الذراع، وسقط جزء أسطواني من المزمار العظمي.

“بعنوان صقل جسد الشيطان السماوي… يصف صقل الجسد عبر قوة مدار النجوم الكوني… استخدام قوة الدم لصقل شر النجوم، الذي يقوي الدم نفسه أيضًا… هذا فن زراعة مخصص لعرق الشياطين!”

ابتسم تشين سانغ بصمت وأخرج قطعتي المزمار العظمي اللتين يمتلكهما بالفعل. جمع القطع الثلاث معًا.

لوح يشم، مكسور إلى ثلاث شظايا، مشتتة عبر آلاف اللي. ذلك غريب بما فيه الكفاية.

كلاك!

كراك!

اندمج المزمار تلقائيًا. ومض ضوء متدفق عبر سطحه قبل أن يعود إلى السكون.

كانت الرموز غريبة وغير قابلة للفك من قبل تشين سانغ. هالة اللوحة لم تشعر كأنها تنتمي للعرق البشري، ولم تحتوِ على طاقة قوية. خبأها مؤقتًا.

ظهرت نظرة حيرة على وجه تشين سانغ. تمتم داخليًا، متسائلاً إن كان هذا لا يزال غير المجموعة الكاملة. بعد لحظة تفكير، حاول توجيه وعيه الروحي وصب جوهر حقيقي داخله.

العيب الوحيد هو أنها يمكن استخدامها مرة واحدة فقط في كل معركة. لو أخطأت، ستكون عديمة الفائدة لفترة.

في اللحظة التالية، حدث مشهد صادم.

العيب الوحيد هو أنها يمكن استخدامها مرة واحدة فقط في كل معركة. لو أخطأت، ستكون عديمة الفائدة لفترة.

ارتجف المزمار العظمي فجأة، ثم انفجر بضوء مشع، مبهر كالنجوم وقوي لدرجة أنه كاد يمزق مصفوفة كسر الحواجز حوله.

قبل أن يتمكن من التفاعل، تكثف ضوء النجوم فجأة.

كان تشين سانغ مذهولاً ومسرورًا.

في العصور القديمة، كانت الشياطين السماوية كائنات تعادل ممارسي مرحلة المهيانا، واقفة في قمة الوجود.

قبل أن يتمكن من التفاعل، تكثف ضوء النجوم فجأة.

لا عجب أن المزمار العظمي يحتوي على قوة نجمية. كانت التقنية مرتبطة بنجوم المدار الكوني، والمزمار يعمل كمساعد لسحب تلك القوة داخل الجسد ومساعدة الممارس على بدء الزراعة.

تشكل نص من ضوء النجوم أمامه.

ومع ذلك، داخل الكيس لم يكن سوى مخزون متواضع من أحجار الروح وخليط من أغراض متنوعة. الأكثر عددًا كانت أنواع مختلفة من عظام الشياطين. رغم قيمتها، إلا أنها لا تتناسب مع مستوى زراعة الرجل.

“هذا…”

“بعنوان صقل جسد الشيطان السماوي… يصف صقل الجسد عبر قوة مدار النجوم الكوني… استخدام قوة الدم لصقل شر النجوم، الذي يقوي الدم نفسه أيضًا… هذا فن زراعة مخصص لعرق الشياطين!”

حرك تشين سانغ المزمار، وتماوج نص ضوء النجوم كالأمواج، متبعًا حركاته. لم يظهر المزمار نفسه قدرات هجومية قوية. أدرك سريعًا أنه ليس سلاحًا لا يُقهر، بل شيء مشابه للوح يشم يُستخدم لتخزين المعلومات.

في العصور القديمة، كانت الفنون السرية لا حصر لها، والأعشاب الخالدة يمكن العثور عليها في كل مكان. الآن، حتى الأعشاب الروحية ذات القيمة المتوسطة صعبة الحصول للغاية. سعي طريق صقل الجسد النقي أصبح أصعب بكثير.

لوح يشم، مكسور إلى ثلاث شظايا، مشتتة عبر آلاف اللي. ذلك غريب بما فيه الكفاية.

بالطبع، كانت لعمامة النجوم حدودها. حتى لو صقلها تشين سانغ إلى أقصى حد يسمح به زراعته الحالية، لن تطابق قوة كرة اللهب أبدًا. مع ذلك، قوتها التدميرية مثيرة للإعجاب. لو استخدمت بشكل مفاجئ، يمكنها قتل ممارس تشكيل نواة متأخر مباشرة.

بما أنه ليس كنزًا أعلى، لم يتمالك تشين سانغ شعورًا بالإحباط قليلاً. ركز على النص، وسرعان ما اتسعت عيناه بدهشة. كان مكتوبًا بلغة عرق الشياطين.

في اللحظة التالية، حدث مشهد صادم.

بعد ربط بحر الأمواج المتلاطمة ببحر الشيطان، اكتشف الممارسون البشر عوالم مخفية وآثار قديمة تركها عرق الشياطين. نتيجة لذلك، لم يكونوا غرباء عن لغة عرق الشياطين، ودرسوها بعمق من خلال السجلات القديمة.

تشكل نص من ضوء النجوم أمامه.

للراحة، درس تشين سانغ بعضها أيضًا. رغم محدودية معرفته وقراءة النص الكامل صعبة، إلا أنه يمكنه فهم أجزاء تقريبيًا.

في اللحظة التالية، حدث مشهد صادم.

“بعنوان صقل جسد الشيطان السماوي… يصف صقل الجسد عبر قوة مدار النجوم الكوني… استخدام قوة الدم لصقل شر النجوم، الذي يقوي الدم نفسه أيضًا… هذا فن زراعة مخصص لعرق الشياطين!”

في العصور القديمة، كانت الشياطين السماوية كائنات تعادل ممارسي مرحلة المهيانا، واقفة في قمة الوجود.

بعد قراءة النص الكامل وفهم محتوياته، لم يتمالك تشين سانغ شعورًا بالإحباط.

بعد تخزين كل شيء مفيد، أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا والتقط درع الذراع.

لا عجب أن المزمار العظمي يحتوي على قوة نجمية. كانت التقنية مرتبطة بنجوم المدار الكوني، والمزمار يعمل كمساعد لسحب تلك القوة داخل الجسد ومساعدة الممارس على بدء الزراعة.

لابد أن الرجل ذا الأنف المعقوف استخدمها مرة بالفعل. هذه المرة، لم يصقلها طويلاً. وإلا لما توقفت الأضرار عند تدمير قفل اليشم الذهبي.

لكنه فن لعرق الشياطين، ويتطلب قوة دم للتفعيل. طبيعيًا، مستحيل على بشري زراعته.

القوة التي يمكن إطلاقها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمستوى الزراعة للممارس والوقت المستغرق في صقلها. لم يكن الأمر بسيطًا كصب جوهر حقيقي، بل يتطلب عملية معقدة وجهدًا كبيرًا لتكثيف قوتها.

بعد كل الجهد والمخاطر التي بذلها للحصول على هذا الكنز، لم يتخيل أبدًا أنه سيكون فن زراعة عديم الفائدة له تمامًا.

فحص تشين سانغ عمامة النجوم بعناية، محاولاً فهم خصائصها. سرعان ما أكد تخمينه السابق. كانت عمامة النجوم كنزًا نادرًا يحتاج إلى شحن بالطاقة قبل استخدامه.

صقل جسد الشيطان السماوي… الاسم وحده يحمل حضورًا هائلاً وعظمة.

ابتسم تشين سانغ بصمت وأخرج قطعتي المزمار العظمي اللتين يمتلكهما بالفعل. جمع القطع الثلاث معًا.

في العصور القديمة، كانت الشياطين السماوية كائنات تعادل ممارسي مرحلة المهيانا، واقفة في قمة الوجود.

كان في الواقع فضوليًا جدًا بشأن أجنحة الرجل ذي الأنف المعقوف أيضًا، لكنها اختفت مع موت الرجل.

رغم أن تشين سانغ قرأ السطح فقط، إلا أنه متأكد أن هذا فن عليا من العصور القديمة، ربما سرًا لم يُنقل أبدًا.

في العصور القديمة، كانت الفنون السرية لا حصر لها، والأعشاب الخالدة يمكن العثور عليها في كل مكان. الآن، حتى الأعشاب الروحية ذات القيمة المتوسطة صعبة الحصول للغاية. سعي طريق صقل الجسد النقي أصبح أصعب بكثير.

لكن مهما كان الفن استثنائيًا، إذا لم يتمكن من زراعته، فهو لا يفوق ورقة خردة.

ارتجف المزمار العظمي فجأة، ثم انفجر بضوء مشع، مبهر كالنجوم وقوي لدرجة أنه كاد يمزق مصفوفة كسر الحواجز حوله.

“هم؟ شيء غير صحيح…”

بما أن عمامة النجوم شيء طبيعي، لا يمكن تقييمها بتصنيفات الدرجات القياسية. قيمتها، مع ذلك، تفوق بوضوح أداة روحية متوسطة الدرجة.

فجأة، لاحظ تشين سانغ شيئًا. حدقت نظرته وهو يحدق بشدة في النص.

(نهاية الفصل)

لابد أن الرجل ذا الأنف المعقوف استخدمها مرة بالفعل. هذه المرة، لم يصقلها طويلاً. وإلا لما توقفت الأضرار عند تدمير قفل اليشم الذهبي.

“بعنوان صقل جسد الشيطان السماوي… يصف صقل الجسد عبر قوة مدار النجوم الكوني… استخدام قوة الدم لصقل شر النجوم، الذي يقوي الدم نفسه أيضًا… هذا فن زراعة مخصص لعرق الشياطين!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط