Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني نحو الخلود 194

المعلومات السرية للمنطقة المركزية

المعلومات السرية للمنطقة المركزية

194 المعلومات السرية للمنطقة المركزية

طائفة قناع القمر، التي لم ترغب في إغضاب الجميع لكنها أيضا غير راغبة في التخلي عن لؤلؤتها الثمينة بهذا الشكل، تخلت عنها أخيرا بعد المساومة مع الطوائف الستة الأخرى. منذ ذلك الحين، أصبح هذا العنصر الشائع في الطوائف السبع العظمى.

ومع ذلك، لم يكن هان لي متعجلا! المنطقة المركزية للمنطقة المحرمة كانت حقا مختلفة عن المناطق الخارجية.

كانت الطوائف السبع العظمى تتناوب على امتلاك هذا الكنز. بعد كل رحلة إلى المنطقة المحرمة، كان على الطائفة التي تحمل اللؤلؤة الثمينة تسليمها إلى طائفة أخرى للحفاظ عليها.

في المناطق خارج المنطقة المركزية، كانت الأعشاب الروحية والفواكه العجيبة تنمو في الغالب دون أنماط وبشكل عشوائي؛ يمكن العثور على آثار لها في أي موقع، وغالبا ما يكون الأمر على أساس من يصل أولا يخدم أولا. أولئك الذين تمكنوا من قطفها كانوا ينسحبون أيضا على الفور بعيدا. وهكذا، في هذه المناطق، نادرا ما حدثت صراعات على المكونات الطبية. في كثير من الأحيان، كان الناس يموتون إما لأنهم كانوا يتم تصفيتهم من قبل أشخاص آخرين أو لأن آخرين كانوا يقتلونهم لسرقة كنوزهم.

أما بالنسبة للطبقة الثالثة داخل مركز المنطقة المحرمة، كانت أكثر غموضا!

ومع ذلك، في المنطقة المركزية، كانت الأمور مختلفة! وفقا للتلاميذ المحظوظين الذين تمكنوا من العودة، هذه المنطقة المركزية كانت كبيرة جدا، حيث احتلت ما يقرب من ثلث المنطقة المحرمة، وكانت محاطة بالكامل ومحاصرة بجدار الحجر. إذا بدأ العد من الأبواب النحاسية الأربعة الكبيرة، يمكن تقسيم المنطقة بأكملها إلى ثلاث طبقات خارجية. كان الأمر يشبه فاكهة شائعة، تحتوي على القشرة، و”اللحم”، والنواة؛ كل طبقة كانت مميزة جدا. يا له من أمر غريب!

طائفة قناع القمر، التي لم ترغب في إغضاب الجميع لكنها أيضا غير راغبة في التخلي عن لؤلؤتها الثمينة بهذا الشكل، تخلت عنها أخيرا بعد المساومة مع الطوائف الستة الأخرى. منذ ذلك الحين، أصبح هذا العنصر الشائع في الطوائف السبع العظمى.

المكان الأنيق الخلاب الذي كان هان لي فيه حاليا هو الطبقة الخارجية للمنطقة المركزية.

حتى أضعف سبعة أو ثمانية من الوحوش الشيطانية يمكن التعامل معها بسهولة بواسطة مزارع من الطبقة السادسة أو السابعة. ومع ذلك، إذا كان على التلاميذ النخبة من الطوائف السبع العظمى مواجهة وحوش من الدرجة القصوى، فإن خيارهم الوحيد هو الهروب بأسرع ما يمكن.

وفقا للمعلومات، كانت المسافة إلى الطبقة التالية في الواقع ليست كبيرة جدا؛ يجب أن تكون نصف كيلومتر فقط. داخل هذه الطبقة، كانت النباتات والأزهار نادرة بشكل لا يصدق ونادرا ما تُرى، ولا يسهل العثور عليها في أي مكان آخر في هذا العالم. ومع ذلك، كان عدد قليل جدا من هذه يمكن استخدامه لصنع أدوية روحية لتكون ذات فائدة عملية للمزارعين. يمكن للجميع فقط الإعجاب والعبث بها.

كانت الطوائف السبع العظمى تتناوب على امتلاك هذا الكنز. بعد كل رحلة إلى المنطقة المحرمة، كان على الطائفة التي تحمل اللؤلؤة الثمينة تسليمها إلى طائفة أخرى للحفاظ عليها.

استنتج العديد من أفراد الطوائف السبع العظمى أن هذه الطبقة رتبت عمدا بهذه الطريقة من قبل سيد المنطقة المحرمة، بهدف تحويلها إلى نوع من حديقة الزهور. كانت النباتات اللافتة للنظر والمتنازع عليها تستخدم في الأصل من قبل مالك المناطق المحرمة للاسترخاء والاستمتاع. إذا أراد أحدهم أن يجد شيئا مفيدا، فمن الأفضل الذهاب إلى أماكن أخرى للبحث، وسيكون عليه أن يقلق أقل نسبيا!

المكان الأنيق الخلاب الذي كان هان لي فيه حاليا هو الطبقة الخارجية للمنطقة المركزية.

نمت جميع الأدوية الروحية عالية الجودة المفيدة للمزارعين داخل الطبقة الثانية من المنطقة المركزية. كان التلاميذ من الطوائف المختلفة الذين يدخلون هذه المنطقة يستهدفون هذه الطبقة في الغالب. كانت المكونات الثلاثة الرئيسية لصقل حبة تأسيس الأساس أيضا في هذه الطبقة وكانت هدفهم الرئيسي بطبيعة الحال. كان هان لي مصمما أيضا على الحصول على هذه المكونات الروحية!

لم يكن هان لي مهتما بالباغودة الهائلة في الطبقة الثالثة! بالنسبة له، كان العثور على ما يكفي من المكونات الروحية في الطبقة الثانية ثم القدرة على الانسحاب على الفور سببا لشكر السماوات والآلهة على بركاتهم وحمايتهم.

وبالحديث عن هذه الطبقة الثانية، عندما رأى هان لي المعلومات المتعلقة بها، صدم لفترة طويلة!

طائفة قناع القمر، التي لم ترغب في إغضاب الجميع لكنها أيضا غير راغبة في التخلي عن لؤلؤتها الثمينة بهذا الشكل، تخلت عنها أخيرا بعد المساومة مع الطوائف الستة الأخرى. منذ ذلك الحين، أصبح هذا العنصر الشائع في الطوائف السبع العظمى.

هذه الطبقة الثانية كانت سلسلة جبال هائلة على شكل حلقة؛ طوال العام، كانت محكمة الإغلاق بالكامل بواسطة ضباب كثيف لدرجة أن المرء لا يستطيع رؤية يده أمام وجهه. احتوت هذه الجبال أيضا على كهوف، وديان سرية، منحدرات، وتشكيلات طبيعية أخرى. كان هناك أيضا منازل حجرية، معابد حجرية، وبناءات بشرية أخرى، بالإضافة إلى العديد من أنواع المكونات الروحية التي نمت في هذه المواقع.

المواد التي تبادلها الرجل القبيح وهان لي بشكل أساسي كانت مخططات توزيع مواقع هذه المكونات الروحية. هذا لأنه لا يمكن لأحد أن يضمن أنه عند دخولهم إلى هذه المواقع، ستكون المواد الموجودة حاليا موجودة في المنطقة التي هم فيها. وبالتالي، في هذا الجانب، كلما زادت مخططات التوزيع التي يمتلكها المرء، كان ذلك أفضل، حيث يمكن للمرء تجميع المعلومات بسهولة أكبر والبدء في البحث!

المواد التي تبادلها الرجل القبيح وهان لي بشكل أساسي كانت مخططات توزيع مواقع هذه المكونات الروحية. هذا لأنه لا يمكن لأحد أن يضمن أنه عند دخولهم إلى هذه المواقع، ستكون المواد الموجودة حاليا موجودة في المنطقة التي هم فيها. وبالتالي، في هذا الجانب، كلما زادت مخططات التوزيع التي يمتلكها المرء، كان ذلك أفضل، حيث يمكن للمرء تجميع المعلومات بسهولة أكبر والبدء في البحث!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ومع ذلك، كان الضباب على هذه الجبال كثيفا وواسعا جدا! عندما يدخل المزارعون هذه الجبال عادة، يضيعون بشكل دائم داخل هذا الضباب الكثيف ويمكنهم فقط الشعور بطريقهم للأمام خطوة بخطوة. أما فيما إذا كان بإمكانهم الظهور مرة أخرى أم لا، فإن ذلك يعتمد بالكامل على حظهم.

(لا يوجد جدار في هذا العالم لا يسمح للرياح بالمرور يعني أنه لا يوجد سر مطلق)

لكن ما تسبب في صداع أكبر هو أن عددا لا يحصى من الوحوش الشيطانية عاشت على سلسلة الجبال الحلقية، من فأر اللهب من الدرجة الدنيا وأرنب مطاردة الريح إلى ثعبان الضوء الذهبي من الدرجة القصوى وذئب الجليد والنار. احتوت تقريبا على جميع الوحوش الشيطانية من الدرجة الأولى التي سمعت عنها الطوائف السبع العظمى أو ستسمع عنها في المستقبل.

ومع ذلك، كما يقول المثل، لا يوجد جدار في هذا العالم لا يسمح للرياح بالمرور! لا تزال أخبار استخدام طائفة قناع القمر للؤلؤة شمس القمر الثمينة لحصاد كمية كبيرة من المكونات الروحية تنتشر. بعد فترة ليست طويلة، جاءت الطوائف الستة الأخرى تبحث عنهم، غير راغبة في تركهم يحتفظون بأرباحهم لأنفسهم.

حتى أضعف سبعة أو ثمانية من الوحوش الشيطانية يمكن التعامل معها بسهولة بواسطة مزارع من الطبقة السادسة أو السابعة. ومع ذلك، إذا كان على التلاميذ النخبة من الطوائف السبع العظمى مواجهة وحوش من الدرجة القصوى، فإن خيارهم الوحيد هو الهروب بأسرع ما يمكن.

ومع ذلك، كما يقول المثل، لا يوجد جدار في هذا العالم لا يسمح للرياح بالمرور! لا تزال أخبار استخدام طائفة قناع القمر للؤلؤة شمس القمر الثمينة لحصاد كمية كبيرة من المكونات الروحية تنتشر. بعد فترة ليست طويلة، جاءت الطوائف الستة الأخرى تبحث عنهم، غير راغبة في تركهم يحتفظون بأرباحهم لأنفسهم.

لحسن الحظ، كان النوع الأخير من الوحوش الشيطانية نادرا جدا في هذه الجبال، وكان معظمهم قد أصبحوا حراسا لبعض المكونات الروحية. من غير المرجح أن يصادفهم المرء!

اليوم الأهم في المنطقة المحرمة كان يقترب أخيرا!

وبالتالي، كانت الأغلبية من الوحوش الشيطانية الأكثر شراسة من الدرجة الأولى العليا. ومع ذلك، يمكن التعامل معها بسهولة تحت تعاون العديد من التلاميذ النخبة. بالطبع، إذا صادفهم المرء بمفرده، فستكون معركة دموية حتمية.

وبالتالي، كانت الأغلبية من الوحوش الشيطانية الأكثر شراسة من الدرجة الأولى العليا. ومع ذلك، يمكن التعامل معها بسهولة تحت تعاون العديد من التلاميذ النخبة. بالطبع، إذا صادفهم المرء بمفرده، فستكون معركة دموية حتمية.

بغض النظر عما إذا كان الضباب الكثيف أعلى الجبل أو الوحوش الشيطانية التي احتلت الجبل، إذا كانوا ليواجهوا واحدا من هذه بمفردهم، فقد يحاول هؤلاء التلاميذ النخبة المتعجرفون على مضض المخاطرة والدخول لقطف المكونات الروحية. ومع ذلك، إذا صادف اثنان منهم بعضهما البعض، فلن يكون لديهم خيار سوى النظر إلى بعضهما البعض بقلق. الصعود والنزول على الجبل في هذه الظروف كان بالتأكيد رحلة ذهاب بلا عودة!

ومع ذلك، كما يقول المثل، لا يوجد جدار في هذا العالم لا يسمح للرياح بالمرور! لا تزال أخبار استخدام طائفة قناع القمر للؤلؤة شمس القمر الثمينة لحصاد كمية كبيرة من المكونات الروحية تنتشر. بعد فترة ليست طويلة، جاءت الطوائف الستة الأخرى تبحث عنهم، غير راغبة في تركهم يحتفظون بأرباحهم لأنفسهم.

وبالتالي، كانت المجموعات القليلة الأولى من التلاميذ الذين دخلوا المنطقة المحرمة تختار فقط بعض المكونات الروحية العادية خارج المنطقة المركزية قبل أن تعتبر الأمر منتهيا. لم يدخلوا أبدا جبال الحلقة من قبل!

جعل هذا النوع من الاتفاق يبدو كما لو أن طائفة قناع القمر قد تعرضت لخسائر فادحة، حيث لم يكن لديها خيار سوى التخلي عن حلمهم في المطالبة بالمكونات الروحية في المنطقة المحرمة لأنفسهم. ومع ذلك، تمكنت طائفة قناع القمر من تجنب تدمير طائفتهم بالكامل، مما أتاح لهم الفرصة لزيادة قوتهم تدريجيا.

ومع ذلك، بعد بضع رحلات لاحقة، فكر مزارع من طائفة قناع القمر كثيرا وحدد كنزا سحريا يسمى “لؤلؤة شمس القمر الثمينة”. هذا الشيء في الواقع لا يمكنه مهاجمة الأعداء أو حماية المرء؛ فائدته الوحيدة كانت إصدار ضوء غريب يمكنه اختراق العديد من أنواع الضباب الكثيف أو الضباب السام. تم إنشاؤه خصيصا للاستخدام في المنطقة المحرمة!

ومع ذلك، كان الضباب على هذه الجبال كثيفا وواسعا جدا! عندما يدخل المزارعون هذه الجبال عادة، يضيعون بشكل دائم داخل هذا الضباب الكثيف ويمكنهم فقط الشعور بطريقهم للأمام خطوة بخطوة. أما فيما إذا كان بإمكانهم الظهور مرة أخرى أم لا، فإن ذلك يعتمد بالكامل على حظهم.

كما هو متوقع، التلاميذ من طائفة قناع القمر الذين حصلوا على هذا الكنز كانوا قادرين على التألق بشكل كبير في الفتح التالي للمنطقة المحرمة!

حاليا، طائفة قناع القمر كانت الأكثر تميزا من بين الطوائف السبع العظمى، ويمكن القول ان قوتها بلا قاع! إذا لم تتحد الطوائف المختلفة، فسيكون من المستحيل هزيمتهم!

مع ظهورهم تواجه الطوائف الأخرى، وبعد التخلص من معظم الضباب الكثيف، بدأوا في جني ثمار جبال الحلقة. بالاعتماد على حصاد ذلك الوقت، أنتجوا كميات كبيرة من حبات تأسيس الأساس؛ ثم، قاموا بتجنيد تلاميذ آخرين على نطاق واسع، وزادت قوة طائفتهم بشكل كبير. من ذلك الحين، تم تأسيس طائفة قناع القمر كأفضل طائفة مزارعة في دولة يويه.

في المناطق خارج المنطقة المركزية، كانت الأعشاب الروحية والفواكه العجيبة تنمو في الغالب دون أنماط وبشكل عشوائي؛ يمكن العثور على آثار لها في أي موقع، وغالبا ما يكون الأمر على أساس من يصل أولا يخدم أولا. أولئك الذين تمكنوا من قطفها كانوا ينسحبون أيضا على الفور بعيدا. وهكذا، في هذه المناطق، نادرا ما حدثت صراعات على المكونات الطبية. في كثير من الأحيان، كان الناس يموتون إما لأنهم كانوا يتم تصفيتهم من قبل أشخاص آخرين أو لأن آخرين كانوا يقتلونهم لسرقة كنوزهم.

ومع ذلك، كما يقول المثل، لا يوجد جدار في هذا العالم لا يسمح للرياح بالمرور! لا تزال أخبار استخدام طائفة قناع القمر للؤلؤة شمس القمر الثمينة لحصاد كمية كبيرة من المكونات الروحية تنتشر. بعد فترة ليست طويلة، جاءت الطوائف الستة الأخرى تبحث عنهم، غير راغبة في تركهم يحتفظون بأرباحهم لأنفسهم.

(لا يوجد جدار في هذا العالم لا يسمح للرياح بالمرور يعني أنه لا يوجد سر مطلق)

(لا يوجد جدار في هذا العالم لا يسمح للرياح بالمرور يعني أنه لا يوجد سر مطلق)

لحسن الحظ، كان النوع الأخير من الوحوش الشيطانية نادرا جدا في هذه الجبال، وكان معظمهم قد أصبحوا حراسا لبعض المكونات الروحية. من غير المرجح أن يصادفهم المرء!

طائفة قناع القمر، التي لم ترغب في إغضاب الجميع لكنها أيضا غير راغبة في التخلي عن لؤلؤتها الثمينة بهذا الشكل، تخلت عنها أخيرا بعد المساومة مع الطوائف الستة الأخرى. منذ ذلك الحين، أصبح هذا العنصر الشائع في الطوائف السبع العظمى.

نمت جميع الأدوية الروحية عالية الجودة المفيدة للمزارعين داخل الطبقة الثانية من المنطقة المركزية. كان التلاميذ من الطوائف المختلفة الذين يدخلون هذه المنطقة يستهدفون هذه الطبقة في الغالب. كانت المكونات الثلاثة الرئيسية لصقل حبة تأسيس الأساس أيضا في هذه الطبقة وكانت هدفهم الرئيسي بطبيعة الحال. كان هان لي مصمما أيضا على الحصول على هذه المكونات الروحية!

كانت الطوائف السبع العظمى تتناوب على امتلاك هذا الكنز. بعد كل رحلة إلى المنطقة المحرمة، كان على الطائفة التي تحمل اللؤلؤة الثمينة تسليمها إلى طائفة أخرى للحفاظ عليها.

المكان الأنيق الخلاب الذي كان هان لي فيه حاليا هو الطبقة الخارجية للمنطقة المركزية.

ومع ذلك، بغض النظر عن الطائفة التي تسيطر على اللؤلؤة الثمينة، بمجرد دخولهم المنطقة المحرمة، كان على تلاميذ تلك الطائفة، تحت إشراف تلاميذ طوائف أخرى، استخدام هذا الكنز في فترة زمنية معينة وفقا لقاعدة محددة مسبقا. لا يمكن تعجيل أو تأخير تبدد الضباب عمدا.

طالما وقف المرء على قمة جبال الحلقة، يمكن لأي شخص أن يرى بوضوح أنه داخل المنطقة الشاسعة التي تحتويها الطبقة الثانية، كان هناك باغودة هائلة شامخة يبلغ ارتفاعها تقريبا ثلاثمائة متر منتصبة في المنطقة المركزية. تحيط بالباغودا غابة خضراء كثيفة، مما تسبب في أن يكون تدفق المياه غامضا حول الباغودة. هذا المكان كان الطبقة الثالثة المفترضة وكان أيضا الجزء المركزي من المنطقة المحرمة!

بهذه الطريقة، يمكن لجميع التلاميذ الذين وصلوا إلى المنطقة المركزية في الوقت المحدد الدخول إلى سلسلة جبال الحلقة في نفس الوقت لقطف المكونات الروحية. بدت هذه الطريقة عادلة بشكل لا يصدق.

طالما وقف المرء على قمة جبال الحلقة، يمكن لأي شخص أن يرى بوضوح أنه داخل المنطقة الشاسعة التي تحتويها الطبقة الثانية، كان هناك باغودة هائلة شامخة يبلغ ارتفاعها تقريبا ثلاثمائة متر منتصبة في المنطقة المركزية. تحيط بالباغودا غابة خضراء كثيفة، مما تسبب في أن يكون تدفق المياه غامضا حول الباغودة. هذا المكان كان الطبقة الثالثة المفترضة وكان أيضا الجزء المركزي من المنطقة المحرمة!

جعل هذا النوع من الاتفاق يبدو كما لو أن طائفة قناع القمر قد تعرضت لخسائر فادحة، حيث لم يكن لديها خيار سوى التخلي عن حلمهم في المطالبة بالمكونات الروحية في المنطقة المحرمة لأنفسهم. ومع ذلك، تمكنت طائفة قناع القمر من تجنب تدمير طائفتهم بالكامل، مما أتاح لهم الفرصة لزيادة قوتهم تدريجيا.

ومع ذلك، عند الحدود بين المستويين الثاني والثالث، كان هناك حاجز تقييدي قوي باسم مجهول لا يزال يعمل، طبقة أوقفت جميع التلاميذ الذين حاولوا اقتحام طريقهم من خلاله. لم يكن هذا الحاجز التقييدي من النوع الذي يمكن كسره بواسطة مزارع تكثيف التشي، وحتى مزارعي تأسيس الأساس وما فوق لم يكن لديهم طريقة لدخول ذلك الجزء من المنطقة المحرمة أيضا. وبالتالي، كانت العناصر الموجودة في هذه الباغودة لا تزال لغزا كاملا!

حاليا، طائفة قناع القمر كانت الأكثر تميزا من بين الطوائف السبع العظمى، ويمكن القول ان قوتها بلا قاع! إذا لم تتحد الطوائف المختلفة، فسيكون من المستحيل هزيمتهم!

ومع ذلك، بغض النظر عن الطائفة التي تسيطر على اللؤلؤة الثمينة، بمجرد دخولهم المنطقة المحرمة، كان على تلاميذ تلك الطائفة، تحت إشراف تلاميذ طوائف أخرى، استخدام هذا الكنز في فترة زمنية معينة وفقا لقاعدة محددة مسبقا. لا يمكن تعجيل أو تأخير تبدد الضباب عمدا.

كان هذا أيضا هو السبب في أن هان لي لم يكن متسرعا ولم يستطع الكذب بهدوء على الرجل القبيح!

طائفة قناع القمر، التي لم ترغب في إغضاب الجميع لكنها أيضا غير راغبة في التخلي عن لؤلؤتها الثمينة بهذا الشكل، تخلت عنها أخيرا بعد المساومة مع الطوائف الستة الأخرى. منذ ذلك الحين، أصبح هذا العنصر الشائع في الطوائف السبع العظمى.

هذه المرة، الطوائف السبع العظمى قد رتبت بالفعل وقت تبديد الضباب الكثيف قبل الدخول. سيكون في صباح اليوم الثالث.

استنتج العديد من أفراد الطوائف السبع العظمى أن هذه الطبقة رتبت عمدا بهذه الطريقة من قبل سيد المنطقة المحرمة، بهدف تحويلها إلى نوع من حديقة الزهور. كانت النباتات اللافتة للنظر والمتنازع عليها تستخدم في الأصل من قبل مالك المناطق المحرمة للاسترخاء والاستمتاع. إذا أراد أحدهم أن يجد شيئا مفيدا، فمن الأفضل الذهاب إلى أماكن أخرى للبحث، وسيكون عليه أن يقلق أقل نسبيا!

في وقت سابق، لم يكن لدى هان لي وقت للراحة وكان يسرع نحو المنطقة المركزية تحديدا لأنه كان يخشى أن يتم إيقافه من قبل شخص ما، مما يمنعه من دخول الجبل عندما يحين الوقت. الآن، بما أنه دخل بالفعل المنطقة المركزية، لم تعد هناك حاجة للقلق بعد الآن! إذا كان سيسرع إلى الطبقة الثانية الآن، لكان هناك فقط ليحدق في الضباب الكثيف!

ومع ذلك، عند الحدود بين المستويين الثاني والثالث، كان هناك حاجز تقييدي قوي باسم مجهول لا يزال يعمل، طبقة أوقفت جميع التلاميذ الذين حاولوا اقتحام طريقهم من خلاله. لم يكن هذا الحاجز التقييدي من النوع الذي يمكن كسره بواسطة مزارع تكثيف التشي، وحتى مزارعي تأسيس الأساس وما فوق لم يكن لديهم طريقة لدخول ذلك الجزء من المنطقة المحرمة أيضا. وبالتالي، كانت العناصر الموجودة في هذه الباغودة لا تزال لغزا كاملا!

أما بالنسبة للطبقة الثالثة داخل مركز المنطقة المحرمة، كانت أكثر غموضا!

في المناطق خارج المنطقة المركزية، كانت الأعشاب الروحية والفواكه العجيبة تنمو في الغالب دون أنماط وبشكل عشوائي؛ يمكن العثور على آثار لها في أي موقع، وغالبا ما يكون الأمر على أساس من يصل أولا يخدم أولا. أولئك الذين تمكنوا من قطفها كانوا ينسحبون أيضا على الفور بعيدا. وهكذا، في هذه المناطق، نادرا ما حدثت صراعات على المكونات الطبية. في كثير من الأحيان، كان الناس يموتون إما لأنهم كانوا يتم تصفيتهم من قبل أشخاص آخرين أو لأن آخرين كانوا يقتلونهم لسرقة كنوزهم.

طالما وقف المرء على قمة جبال الحلقة، يمكن لأي شخص أن يرى بوضوح أنه داخل المنطقة الشاسعة التي تحتويها الطبقة الثانية، كان هناك باغودة هائلة شامخة يبلغ ارتفاعها تقريبا ثلاثمائة متر منتصبة في المنطقة المركزية. تحيط بالباغودا غابة خضراء كثيفة، مما تسبب في أن يكون تدفق المياه غامضا حول الباغودة. هذا المكان كان الطبقة الثالثة المفترضة وكان أيضا الجزء المركزي من المنطقة المحرمة!

لحسن الحظ، كان النوع الأخير من الوحوش الشيطانية نادرا جدا في هذه الجبال، وكان معظمهم قد أصبحوا حراسا لبعض المكونات الروحية. من غير المرجح أن يصادفهم المرء!

عندما سمع شيوخ الطوائف السبع العظمى الأوصاف التي قدمها تلاميذهم، عرفوا على الفور أنها كانت مسكن صاحب المنطقة المحرمة. كانوا يتوقون حقا للعناصر داخل هذه الباغودة!

عندما سمع شيوخ الطوائف السبع العظمى الأوصاف التي قدمها تلاميذهم، عرفوا على الفور أنها كانت مسكن صاحب المنطقة المحرمة. كانوا يتوقون حقا للعناصر داخل هذه الباغودة!

ومع ذلك، عند الحدود بين المستويين الثاني والثالث، كان هناك حاجز تقييدي قوي باسم مجهول لا يزال يعمل، طبقة أوقفت جميع التلاميذ الذين حاولوا اقتحام طريقهم من خلاله. لم يكن هذا الحاجز التقييدي من النوع الذي يمكن كسره بواسطة مزارع تكثيف التشي، وحتى مزارعي تأسيس الأساس وما فوق لم يكن لديهم طريقة لدخول ذلك الجزء من المنطقة المحرمة أيضا. وبالتالي، كانت العناصر الموجودة في هذه الباغودة لا تزال لغزا كاملا!

في وقت سابق، لم يكن لدى هان لي وقت للراحة وكان يسرع نحو المنطقة المركزية تحديدا لأنه كان يخشى أن يتم إيقافه من قبل شخص ما، مما يمنعه من دخول الجبل عندما يحين الوقت. الآن، بما أنه دخل بالفعل المنطقة المركزية، لم تعد هناك حاجة للقلق بعد الآن! إذا كان سيسرع إلى الطبقة الثانية الآن، لكان هناك فقط ليحدق في الضباب الكثيف!

لم يكن هان لي مهتما بالباغودة الهائلة في الطبقة الثالثة! بالنسبة له، كان العثور على ما يكفي من المكونات الروحية في الطبقة الثانية ثم القدرة على الانسحاب على الفور سببا لشكر السماوات والآلهة على بركاتهم وحمايتهم.

في المناطق خارج المنطقة المركزية، كانت الأعشاب الروحية والفواكه العجيبة تنمو في الغالب دون أنماط وبشكل عشوائي؛ يمكن العثور على آثار لها في أي موقع، وغالبا ما يكون الأمر على أساس من يصل أولا يخدم أولا. أولئك الذين تمكنوا من قطفها كانوا ينسحبون أيضا على الفور بعيدا. وهكذا، في هذه المناطق، نادرا ما حدثت صراعات على المكونات الطبية. في كثير من الأحيان، كان الناس يموتون إما لأنهم كانوا يتم تصفيتهم من قبل أشخاص آخرين أو لأن آخرين كانوا يقتلونهم لسرقة كنوزهم.

تعامل هان لي مع الرجل القبيح أمامه لمدة ربع ساعة كاملة قبل أن يتحرر أخيرا من إزعاجه، ودخل رقعة من النباتات على الجانب، واختفى على الفور! قبل الاختفاء، نظر إلى الشخص المقابل ورأى أن تشونغ وو استمر في الوقوف كسولا في نفس المكان، كما لو لم يكن لديه أدنى نية في المغادرة!

في المناطق خارج المنطقة المركزية، كانت الأعشاب الروحية والفواكه العجيبة تنمو في الغالب دون أنماط وبشكل عشوائي؛ يمكن العثور على آثار لها في أي موقع، وغالبا ما يكون الأمر على أساس من يصل أولا يخدم أولا. أولئك الذين تمكنوا من قطفها كانوا ينسحبون أيضا على الفور بعيدا. وهكذا، في هذه المناطق، نادرا ما حدثت صراعات على المكونات الطبية. في كثير من الأحيان، كان الناس يموتون إما لأنهم كانوا يتم تصفيتهم من قبل أشخاص آخرين أو لأن آخرين كانوا يقتلونهم لسرقة كنوزهم.

بدا كما لو أن هؤلاء “الخبراء” لن يرتاحوا حتى يتخلصوا من الغالبية العظمى من التلاميذ الذين جاءوا لاستغلال الموقف لتحقيق مكاسبهم الخاصة! على الأرجح، سيكون لدى الأبواب الثلاثة الأخرى أشخاص يقومون بنفس الشيء!

احتاج هان لي للراحة جيدا، لأنه عندما يتم تشتيت الضباب حول جبال الحلقة في الصباح الباكر من اليوم التالي، لا تعلم إلا السماوات ما الذي سيحدث! كان عليه أولا استعادة حالته القصوى قبل إتمام أعماله.

بينما كان هان لي يفكر في هذا، بدأ في البحث عن شيء في مكان بعيد عن الأبواب النحاسية.

نمت جميع الأدوية الروحية عالية الجودة المفيدة للمزارعين داخل الطبقة الثانية من المنطقة المركزية. كان التلاميذ من الطوائف المختلفة الذين يدخلون هذه المنطقة يستهدفون هذه الطبقة في الغالب. كانت المكونات الثلاثة الرئيسية لصقل حبة تأسيس الأساس أيضا في هذه الطبقة وكانت هدفهم الرئيسي بطبيعة الحال. كان هان لي مصمما أيضا على الحصول على هذه المكونات الروحية!

تحت شجرة عملاقة، اكتشف هان لي تجويف شجرة غير ملحوظ، مما جعل قلبه يصبح سعيدا.

في المناطق خارج المنطقة المركزية، كانت الأعشاب الروحية والفواكه العجيبة تنمو في الغالب دون أنماط وبشكل عشوائي؛ يمكن العثور على آثار لها في أي موقع، وغالبا ما يكون الأمر على أساس من يصل أولا يخدم أولا. أولئك الذين تمكنوا من قطفها كانوا ينسحبون أيضا على الفور بعيدا. وهكذا، في هذه المناطق، نادرا ما حدثت صراعات على المكونات الطبية. في كثير من الأحيان، كان الناس يموتون إما لأنهم كانوا يتم تصفيتهم من قبل أشخاص آخرين أو لأن آخرين كانوا يقتلونهم لسرقة كنوزهم.

بعد الانزلاق داخلها برأسه أولا، أعد بعض الإجراءات الوقائية الصغيرة عند فتحة التجويف، وبدون التفكير في أي شيء آخر، شرع في الدخول في نوم عميق.

(لا يوجد جدار في هذا العالم لا يسمح للرياح بالمرور يعني أنه لا يوجد سر مطلق)

احتاج هان لي للراحة جيدا، لأنه عندما يتم تشتيت الضباب حول جبال الحلقة في الصباح الباكر من اليوم التالي، لا تعلم إلا السماوات ما الذي سيحدث! كان عليه أولا استعادة حالته القصوى قبل إتمام أعماله.

ومع ذلك، عند الحدود بين المستويين الثاني والثالث، كان هناك حاجز تقييدي قوي باسم مجهول لا يزال يعمل، طبقة أوقفت جميع التلاميذ الذين حاولوا اقتحام طريقهم من خلاله. لم يكن هذا الحاجز التقييدي من النوع الذي يمكن كسره بواسطة مزارع تكثيف التشي، وحتى مزارعي تأسيس الأساس وما فوق لم يكن لديهم طريقة لدخول ذلك الجزء من المنطقة المحرمة أيضا. وبالتالي، كانت العناصر الموجودة في هذه الباغودة لا تزال لغزا كاملا!

ومع ذلك، كان يعتقد أن أولئك الذين يمكنهم الوقوف أمام جبال الحلقة غدا صباحا، في انتظار تشتت الضباب الكثيف، لن يكونوا بالتأكيد كثيرين! من المحتمل أن يكون كل واحد منهم ليس أسهل في التعامل معه من فينغ يويه ذلك!

في المناطق خارج المنطقة المركزية، كانت الأعشاب الروحية والفواكه العجيبة تنمو في الغالب دون أنماط وبشكل عشوائي؛ يمكن العثور على آثار لها في أي موقع، وغالبا ما يكون الأمر على أساس من يصل أولا يخدم أولا. أولئك الذين تمكنوا من قطفها كانوا ينسحبون أيضا على الفور بعيدا. وهكذا، في هذه المناطق، نادرا ما حدثت صراعات على المكونات الطبية. في كثير من الأحيان، كان الناس يموتون إما لأنهم كانوا يتم تصفيتهم من قبل أشخاص آخرين أو لأن آخرين كانوا يقتلونهم لسرقة كنوزهم.

نام هان لي بشكل جيد للغاية. لم يبدأ في الاستيقاظ ببطء إلا في صباح اليوم الثاني.

احتاج هان لي للراحة جيدا، لأنه عندما يتم تشتيت الضباب حول جبال الحلقة في الصباح الباكر من اليوم التالي، لا تعلم إلا السماوات ما الذي سيحدث! كان عليه أولا استعادة حالته القصوى قبل إتمام أعماله.

اليوم الأهم في المنطقة المحرمة كان يقترب أخيرا!

حاليا، طائفة قناع القمر كانت الأكثر تميزا من بين الطوائف السبع العظمى، ويمكن القول ان قوتها بلا قاع! إذا لم تتحد الطوائف المختلفة، فسيكون من المستحيل هزيمتهم!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

هذه الطبقة الثانية كانت سلسلة جبال هائلة على شكل حلقة؛ طوال العام، كانت محكمة الإغلاق بالكامل بواسطة ضباب كثيف لدرجة أن المرء لا يستطيع رؤية يده أمام وجهه. احتوت هذه الجبال أيضا على كهوف، وديان سرية، منحدرات، وتشكيلات طبيعية أخرى. كان هناك أيضا منازل حجرية، معابد حجرية، وبناءات بشرية أخرى، بالإضافة إلى العديد من أنواع المكونات الروحية التي نمت في هذه المواقع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط