«أنت…!!» كانت (شُو يَاو رُونغ) غاضبة جداً.
2833
«أنت…!» غضب المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) عند سماع ذلك. لم يقتصر الأمر على قيام (لـِـينج هـَـان) بتدمير اللوح الحجري ومنعهم من تعلم تقنية السيف فحسب، بل كان يدعوهم بالقمامة أيضاً!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شبك (لـِـينج هـَـان) يديه خلف ظهره، وقال: «أنت ماذا؟ هل أدين لك بشيء؟ فلا تأمريني بفعل هذا وذاك. انا استطيع فعل ما اريد!»
*******
لم يكن أمام (لـِـينج هـَـان) خيار سوى التوقف. وفي هذه اللحظة أيضاً انهار اللوح الحجري فجأة محدثاً دوياً مدوياً. كان الأمر كما لو كان يرقد في الراحة الأبدية بعد أن نجح في نقل ميراثه.
لم يكن أمام (لـِـينج هـَـان) خيار سوى التوقف. وفي هذه اللحظة أيضاً انهار اللوح الحجري فجأة محدثاً دوياً مدوياً. كان الأمر كما لو كان يرقد في الراحة الأبدية بعد أن نجح في نقل ميراثه.
«م-ماذا فعلت؟!» زأرت رتبة ملك من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) في (لـِـينج هـَـان). كان يُدعى ما لوغانغ، وكان في المرتبة الثامنة بين المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد).
اختفت جميع إسقاطات ضوء السيف والبشر على الفور.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«م-ماذا فعلت؟!» زأرت رتبة ملك من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) في (لـِـينج هـَـان). كان يُدعى ما لوغانغ، وكان في المرتبة الثامنة بين المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد).
قامت (شُو يَاو رُونغ) بقبضة يديها. إذا كانت لا تزال تمتلك قوة الملوك السماويين، لكانت قد استولت على (لـِـينج هـَـان) على الفور. في ذلك الوقت، سيكون لها السلطة الكاملة على حياته. لكن الآن، لم يكن هناك ما يمكنها فعله.
‘ماذا فعلت؟’
فرك (لـِـينج هـَـان) أنفه. من الواضح أن هذا الشخص كان يلومه على انهيار اللوح الحجري. وعلى الرغم من أن هذا كان صحيحاً على الأرجح، إلا أنه لم يكن شيئاً من فعله الصريح. وبدلا من ذلك، كان ذلك نتيجة لقرار المَلِك السَمَاوِي. بمجرد أن يتقن شخص ما التقنية الثامنة، سوف ينهار اللوح الحجري تلقائياً.
وعلى هذا النحو، ما علاقة هذا به؟
ناهيك عن أنه لم يكن يعلم بهذا الأمر، ولو علم به، فهل كان عليه التوقف عن ذلك؟ هل كان بحاجة إلى الانتظار حتى يتعلموا (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة)؟
هل كان (لـِـينج هـَـان) بهذه القوة من قبل؟
يا لها من نكتة مطلقة!
«اللعنة!»
قال (لـِـينج هـَـان) بصوت جاد: «لا تلومني على التقليل من شأنك، لكن أيها القمامة لم يكن بإمكانك إتقان تقنية السيف هذه على أي حال».
ألقي نظره على ما لوغانغ والآخرين، وقال: «كرجال، من الأفضل لكم عدم الاعتماد على امرأة. إذا كان لديك كرات، فتعالوا إلي».
(لـِـينج هـَـان) حقاً لم يكن يستنكرهم. بدلاً من ذلك، دون تعلم المعنى الحقيقي لقوانين و لوائح الذَبْح، كان من المستحيل حقاً لهؤلاء الناس أن يتعلموا (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة). سيكونون فقط يضيعون وقتهم.
انتشرت ابتسامة واسعة على وجه (لـِـينج هـَـان). لن يكون خائفاً حتى لو استهدفَتهُ (شُو يَاو رُونغ) حقاً. خلال معركتهم مع (جِي وومِينغ)، كان قد لاحظ بالفعل براعة معركتها بوضوح. على الأكثر، كانت قوية مثله فقط. وبطبيعة الحال، كان هذا تجاهلا لأي أوراق رابحة قد تكون لديها.
وهذا لا علاقة له بالموهبة. وبطبيعة الحال، كان هذا إلا إذا كان أحد يمتلك موهبة تتحدى السماء.
كان يعلم أنه لا يتناسب مع (لـِـينج هـَـان). ومع ذلك، فإن تبادل 10 أو 100 ضربة معه لن يشكل أي مشكلة على الإطلاق. وهكذا، قرر تبادل بعض الضربات مع (لـِـينج هـَـان). بعد استعادة بعض الوجه، كان يتراجع ويغادر.
«أنت…!» غضب المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) عند سماع ذلك. لم يقتصر الأمر على قيام (لـِـينج هـَـان) بتدمير اللوح الحجري ومنعهم من تعلم تقنية السيف فحسب، بل كان يدعوهم بالقمامة أيضاً!
«ممف…» بدأ ما لوغانغ يتجادل، لكن هذا كان بلا جدوى. كان وجهه مليئا بالغضب والحرج. كطبقة ملك عظيمة، تم القبض عليه بالفعل في تبادل واحد! وهذا جعله يبدو وكأنه أحمق تماما لما قاله من قبل.
ابتسم (لـِـينج هـَـان) وقال: «ماذا؟ أنت لم تستسلم لهذا؟ فتعالوا وانظروا كيف أضربكم».
نظر إليها (لـِـينج هـَـان)، وقال بصوت هادئ: «هل أعرفك؟»
تعثرت المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) عند سماع ذلك. ثم نظروا نحو (شُو يَاو رُونغ).
من بين جميع الحاضرين، فقط (شُو يَاو رُونغ) يمكنه منافسة (لـِـينج هـَـان).
ألقي نظره على ما لوغانغ والآخرين، وقال: «كرجال، من الأفضل لكم عدم الاعتماد على امرأة. إذا كان لديك كرات، فتعالوا إلي».
و مع ذلك، ظل (شُو يَاو رُونغ) صامتةً. بعد كل شيء، قال (جِي وومِينغ) بالفعل إنه سيقتل شخصياً حياة (لـِـينج هـَـان). وبالتالي، ناهيك عن استهداف (لـِـينج هـَـان)، فقد تساعده حتى إذا كان يواجه موقفاً يهدد حياته.
«(لـِـينج هـَـان)، أطلق سراحه!» وبخَت (شُو يَاو رُونغ). لن تهاجم (لـِـينج هـَـان)، لكن هذا لا يعني أنها ستبقى غير مبالية بقتله المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد).
انتشرت ابتسامة واسعة على وجه (لـِـينج هـَـان). لن يكون خائفاً حتى لو استهدفَتهُ (شُو يَاو رُونغ) حقاً. خلال معركتهم مع (جِي وومِينغ)، كان قد لاحظ بالفعل براعة معركتها بوضوح. على الأكثر، كانت قوية مثله فقط. وبطبيعة الحال، كان هذا تجاهلا لأي أوراق رابحة قد تكون لديها.
*******
ألقي نظره على ما لوغانغ والآخرين، وقال: «كرجال، من الأفضل لكم عدم الاعتماد على امرأة. إذا كان لديك كرات، فتعالوا إلي».
(لـِـينج هـَـان) حقاً لم يكن يستنكرهم. بدلاً من ذلك، دون تعلم المعنى الحقيقي لقوانين و لوائح الذَبْح، كان من المستحيل حقاً لهؤلاء الناس أن يتعلموا (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة). سيكونون فقط يضيعون وقتهم.
قفز ما لوجانغ إلى الأمام، وقال: «هل تعتقد حقاً أنك لا تقهر؟»
لم يكن أمام (لـِـينج هـَـان) خيار سوى التوقف. وفي هذه اللحظة أيضاً انهار اللوح الحجري فجأة محدثاً دوياً مدوياً. كان الأمر كما لو كان يرقد في الراحة الأبدية بعد أن نجح في نقل ميراثه.
كان يعلم أنه لا يتناسب مع (لـِـينج هـَـان). ومع ذلك، فإن تبادل 10 أو 100 ضربة معه لن يشكل أي مشكلة على الإطلاق. وهكذا، قرر تبادل بعض الضربات مع (لـِـينج هـَـان). بعد استعادة بعض الوجه، كان يتراجع ويغادر.
قال (لـِـينج هـَـان) بصوت جاد: «لا تلومني على التقليل من شأنك، لكن أيها القمامة لم يكن بإمكانك إتقان تقنية السيف هذه على أي حال».
أطلق (لـِـينج هـَـان) هجوماً على الفور إلى الأمام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ووش!
انتشرت ابتسامة واسعة على وجه (لـِـينج هـَـان). لن يكون خائفاً حتى لو استهدفَتهُ (شُو يَاو رُونغ) حقاً. خلال معركتهم مع (جِي وومِينغ)، كان قد لاحظ بالفعل براعة معركتها بوضوح. على الأكثر، كانت قوية مثله فقط. وبطبيعة الحال، كان هذا تجاهلا لأي أوراق رابحة قد تكون لديها.
مثل صاعقة البرق، ظهر على الفور أمام ما لوغانغ. ثم وصل ليمسك بوجهه.
ركض البرد القارص على أشواك المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد). كان ما لوغانغ هو الدرجة الملكية الثامنة في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد)! على الرغم من أنه لم يكن مطابقاً للثلاثة الأوائل، هل كان الترتيب داخل العشرة الأوائل ليس غريباً بما فيه الكفاية بالفعل؟
«صفاقة!» زأر ما لوغانغ. فأجاب بضربة كف من تلقاء نفسه.
ركض البرد القارص على أشواك المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد). كان ما لوغانغ هو الدرجة الملكية الثامنة في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد)! على الرغم من أنه لم يكن مطابقاً للثلاثة الأوائل، هل كان الترتيب داخل العشرة الأوائل ليس غريباً بما فيه الكفاية بالفعل؟
‘أنت بالفعل أقوى مني.» ومع ذلك، مازلت لا تستطيع التقليل من شأني بهذه الطريقة!‘
مع قوة (لـِـينج هـَـان) الحالية، كان يحتاج ببساطة إلى تقليل سرعة ما لوجانغ بكمية محدودة. عند وصوله، أمسك بسهولة بوجه ما لوجانغ ورفعه مباشرة. ولم يواجه أي مقاومة على الإطلاق.
ابتسمت ابتسامة من السخرية على زوايا شفاه (لـِـينج هـَـان). بالاعتماد على قوة البرج الأسود، قام على الفور بتنشيط قوة الوقت. تباطأت حركات ما لوجانغ على الفور.
ركض البرد القارص على أشواك المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد). كان ما لوغانغ هو الدرجة الملكية الثامنة في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد)! على الرغم من أنه لم يكن مطابقاً للثلاثة الأوائل، هل كان الترتيب داخل العشرة الأوائل ليس غريباً بما فيه الكفاية بالفعل؟
كان الوقت يتدفق بوتيرة أبطأ.
ومع ذلك، لم يستطع حتى تحمل ضربة واحدة من (لـِـينج هـَـان)!
مع قوة (لـِـينج هـَـان) الحالية، كان يحتاج ببساطة إلى تقليل سرعة ما لوجانغ بكمية محدودة. عند وصوله، أمسك بسهولة بوجه ما لوجانغ ورفعه مباشرة. ولم يواجه أي مقاومة على الإطلاق.
‘أنت بالفعل أقوى مني.» ومع ذلك، مازلت لا تستطيع التقليل من شأني بهذه الطريقة!‘
«اللعنة!»
كان (لـِـينج هـَـان) بطبيعة الحال يستغل هذه الفرصة لتأكيد قوته وهيمنته. خلاف ذلك، سيكون من تحته الاستفادة من قوة البرج الأسود لاستهداف «الضعيف».
ركض البرد القارص على أشواك المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد). كان ما لوغانغ هو الدرجة الملكية الثامنة في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد)! على الرغم من أنه لم يكن مطابقاً للثلاثة الأوائل، هل كان الترتيب داخل العشرة الأوائل ليس غريباً بما فيه الكفاية بالفعل؟
«ممف…» بدأ ما لوغانغ يتجادل، لكن هذا كان بلا جدوى. كان وجهه مليئا بالغضب والحرج. كطبقة ملك عظيمة، تم القبض عليه بالفعل في تبادل واحد! وهذا جعله يبدو وكأنه أحمق تماما لما قاله من قبل.
ومع ذلك، لم يستطع حتى تحمل ضربة واحدة من (لـِـينج هـَـان)!
«أنت…!!» كانت (شُو يَاو رُونغ) غاضبة جداً.
هل كان (لـِـينج هـَـان) بهذه القوة من قبل؟
‘ماذا فعلت؟’
كان (لـِـينج هـَـان) بطبيعة الحال يستغل هذه الفرصة لتأكيد قوته وهيمنته. خلاف ذلك، سيكون من تحته الاستفادة من قوة البرج الأسود لاستهداف «الضعيف».
فقاعة!
«ممف…» بدأ ما لوغانغ يتجادل، لكن هذا كان بلا جدوى. كان وجهه مليئا بالغضب والحرج. كطبقة ملك عظيمة، تم القبض عليه بالفعل في تبادل واحد! وهذا جعله يبدو وكأنه أحمق تماما لما قاله من قبل.
ومع ذلك، لم يستطع حتى تحمل ضربة واحدة من (لـِـينج هـَـان)!
كان هذا مهيناً تماماً.
«م-ماذا فعلت؟!» زأرت رتبة ملك من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) في (لـِـينج هـَـان). كان يُدعى ما لوغانغ، وكان في المرتبة الثامنة بين المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد).
«إذا كنت ضعيفاً جداً، فقف جانباً بطاعة. لا تتهم نفسك بالموت!»وقال (لـِـينج هـَـان) بصوت مؤلم. كان يشع بنية القتل البارد الجليدي.
اختفت جميع إسقاطات ضوء السيف والبشر على الفور.
«(لـِـينج هـَـان)، أطلق سراحه!» وبخَت (شُو يَاو رُونغ). لن تهاجم (لـِـينج هـَـان)، لكن هذا لا يعني أنها ستبقى غير مبالية بقتله المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد).
«صفاقة!» زأر ما لوغانغ. فأجاب بضربة كف من تلقاء نفسه.
نظر إليها (لـِـينج هـَـان)، وقال بصوت هادئ: «هل أعرفك؟»
«(لـِـينج هـَـان)، أطلق سراحه!» وبخَت (شُو يَاو رُونغ). لن تهاجم (لـِـينج هـَـان)، لكن هذا لا يعني أنها ستبقى غير مبالية بقتله المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد).
«لا تختبر صبري!» رد (شُو يَاو رُونغ) بتعبير بارد كالثلج.
ابتسم (لـِـينج هـَـان) وقال: «ماذا؟ أنت لم تستسلم لهذا؟ فتعالوا وانظروا كيف أضربكم».
كسر!
‘ماذا فعلت؟’
مع تشديد قبضته، قطع (لـِـينج هـَـان) على الفور رقبة ما لوجانغ. ارتجف ما لوغانغ للحظة قبل أن يسقط تماماً.
فماذا لو كان من رتبة الملك؟ لم يكن لديه سوى حياة واحدة.
يا لها من نكتة مطلقة!
«أنت…!!» كانت (شُو يَاو رُونغ) غاضبة جداً.
كان (لـِـينج هـَـان) بطبيعة الحال يستغل هذه الفرصة لتأكيد قوته وهيمنته. خلاف ذلك، سيكون من تحته الاستفادة من قوة البرج الأسود لاستهداف «الضعيف».
فقاعة!
ومع ذلك، لم يستطع حتى تحمل ضربة واحدة من (لـِـينج هـَـان)!
بدأ شعرها الأسود الحريري يتصاعد على الرغم من عدم وجود ريح. وكانت تحترق بنيران الغضب.
‘أنت بالفعل أقوى مني.» ومع ذلك، مازلت لا تستطيع التقليل من شأني بهذه الطريقة!‘
شبك (لـِـينج هـَـان) يديه خلف ظهره، وقال: «أنت ماذا؟ هل أدين لك بشيء؟ فلا تأمريني بفعل هذا وذاك. انا استطيع فعل ما اريد!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قامت (شُو يَاو رُونغ) بقبضة يديها. إذا كانت لا تزال تمتلك قوة الملوك السماويين، لكانت قد استولت على (لـِـينج هـَـان) على الفور. في ذلك الوقت، سيكون لها السلطة الكاملة على حياته. لكن الآن، لم يكن هناك ما يمكنها فعله.
*******
«لنرحل!» صرّت على أسنانها وزمجرت. لقد تم تدمير اللوح الحجري بالفعل، لذلك لم يعد هناك أي فائدة من البقاء على قمة الجبل الثانية بعد الآن.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا تختبر صبري!» رد (شُو يَاو رُونغ) بتعبير بارد كالثلج.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
هل كان (لـِـينج هـَـان) بهذه القوة من قبل؟
ومع ذلك، لم يستطع حتى تحمل ضربة واحدة من (لـِـينج هـَـان)!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
