وكان هذا التفاوت كبيرا جدا، أليس كذلك؟ لم يكن هناك سوى 10 خِيميَائِيين من فئة الأربع نجوم في العالم السماوي الشرقي بأكمله، وكان هذا يشمل هؤلاء القلائل الذين أصبحوا نساكاً منذ فترة طويلة. ولم يكن معروفاً ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة الآن. بعد كل شيء، دون أن يصبحوا ملكاً سماوياً، سيأتي في النهاية يوم يُقتلون فيه على يد محنة الخالد.
2845
كان (مـَـا تـُـوَانغُوج) هو من دعاه بنفسه. علاوة على ذلك، فقد وعد بأن الطرف الآخر سيصبح بالتأكيد سيداً عظيماً من فئة الأربع نجوم، وكان هناك أمل في التقدم إلى الخمس نجوم!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، مجرد خِيميَائِي من فئة ثلاث نجوم تجرأ في الواقع على التفاخر بلا خجل؟ «هيه.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*******
كشف لو شيانمينغ على الفور عن تعبير عن الغيرة. لو لم يكن (لـِـينج هـَـان) هناك في طريقه، لكان هو الشخص الذي كانت ستتاح له هذه الفرصة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كم سيكون رائعاً، تمثيل عالم الخيمياء بأكمله في العالم السماوي الشرقي.
قال (مـَـا تـُـوَانغُوج)، «الأخ لــِـيـنـج، بعد وصولك إلى العالم السماوي الغربي، ستدرك أن مستوى العالم السماوي الشرقي منخفض جداً حقاً. ناهيك عن أي شيء آخر، فقط فيما يتعلق بالخِيميَائِيين من فئة الأربع نجوم، لدينا إجمالي عدد 3,655 تم تسجيلهم في العالم السماوي الغربي!»
لكن الآن؟ لم يكن بإمكانه المشاركة إلا بصفته صديقاً ل(مـَـا تـُـوَانغُوج)، وكان هذا يعبر عن الأمر بطريقة لطيفة. إذا كان المرء أكثر فظاظة، فسيكون مجرد خادم، أو تابع. ومن سيهتم بشخص مثله؟
في الأصل، كان الابن المقدس لمدينة الخيمياء، وكان محاطاً بالناس في كل مكان ذهب إليه، والآن سقط من السماء إلى الحضيض، وهو شيء لم يستطع التعود عليه مهما كان الأمر. .
كان (مـَـا تـُـوَانغُوج) هو من دعاه بنفسه. علاوة على ذلك، فقد وعد بأن الطرف الآخر سيصبح بالتأكيد سيداً عظيماً من فئة الأربع نجوم، وكان هناك أمل في التقدم إلى الخمس نجوم!
و بهذا، فقد فهم أيضاً سبب تصميم أوو كان و الآخرين على القضاء عليه سابقاً، دون أي اهتمام بقرابتهم كزملاء خِيميَائِيين. كان إغراء القوة كبيراً جداً حقاً.
الآن، إذا أتيحت له الفرصة للتخلص من (لـِـينج هـَـان)، فإنه بالتأكيد سيستفيد من هذه الفرصة، مهما كان الثمن.
الآن، إذا أتيحت له الفرصة للتخلص من (لـِـينج هـَـان)، فإنه بالتأكيد سيستفيد من هذه الفرصة، مهما كان الثمن.
قال (مـَـا تـُـوَانغُوج)، «الأخ لــِـيـنـج، بعد وصولك إلى العالم السماوي الغربي، ستدرك أن مستوى العالم السماوي الشرقي منخفض جداً حقاً. ناهيك عن أي شيء آخر، فقط فيما يتعلق بالخِيميَائِيين من فئة الأربع نجوم، لدينا إجمالي عدد 3,655 تم تسجيلهم في العالم السماوي الغربي!»
كشف لو شيانمينغ على الفور عن تعبير عن الغيرة. لو لم يكن (لـِـينج هـَـان) هناك في طريقه، لكان هو الشخص الذي كانت ستتاح له هذه الفرصة.
وكان هذا التفاوت كبيرا جدا، أليس كذلك؟ لم يكن هناك سوى 10 خِيميَائِيين من فئة الأربع نجوم في العالم السماوي الشرقي بأكمله، وكان هذا يشمل هؤلاء القلائل الذين أصبحوا نساكاً منذ فترة طويلة. ولم يكن معروفاً ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة الآن. بعد كل شيء، دون أن يصبحوا ملكاً سماوياً، سيأتي في النهاية يوم يُقتلون فيه على يد محنة الخالد.
أومأ (مـَـا تـُـوَانغُوج) برأسه ببطء.«انا مستعد بالفعل، ويمكنني الانطلاق في أي وقت. ومع ذلك، أود أن أطلب منك شخصاً ما، يا أخي لــِـيـنـج.»
أكثر من 3600 خِيميَائِي من فئة الأربع نجوم، كان هذا مذهلاً حقاً.
أعطى (لـِـينج هـَـان) «أوه«، وقال: «إذن هناك رقم لا بأس به حقاً».
أما بالنسبة للسبب الذي يجعل شخصاً من العالم السماوي الغربي مهتماً بمدينة الخيمياء في العالم السماوي الشرقي، فلم يتمكن (لـِـينج هـَـان) من التخمين.
قال (مـَـا تـُـوَانغُوج) بالتساوي: «الأخ لــِـيـنـج، على الرغم من أنه يمكن أيضاً اعتبارك شاباً وواعداً، فإن فرصتك في أن تصبح خِيميَائِياً من فئة أربع نجوم هي واحد في المليون».»ومع ذلك، إذا لجأت إلي، بمساعدتي، ناهيك عن الخِيميَائِي ذو الأربع نجوم، حتى أن تصبح خِيميَائِياً من فئة الخمس نجوم لن يكون مستحيلاً!»
أما بالنسبة للسبب الذي يجعل شخصاً من العالم السماوي الغربي مهتماً بمدينة الخيمياء في العالم السماوي الشرقي، فلم يتمكن (لـِـينج هـَـان) من التخمين.
كان الخيميائي ذو الخمس نجوم هو الوجود الذي كان يساوي حقاً المَلِك السَمَاوِي!
أصبحت الغيرة في عيون لو شيانمينغ أكثر وضوحاً.
أومأ (مـَـا تـُـوَانغُوج) برأسه ببطء.«انا مستعد بالفعل، ويمكنني الانطلاق في أي وقت. ومع ذلك، أود أن أطلب منك شخصاً ما، يا أخي لــِـيـنـج.»
لم يكن بإمكانه إلا أن يحلم بأن يصبح خِيميَائِياً من فئة الخمس نجوم. علاوة على ذلك، مع هذه المقارنة، كانت الفجوة بينه وبين (لـِـينج هـَـان) ساحقة من الناحية العملية.
ومع ذلك، مجرد خِيميَائِي من فئة ثلاث نجوم تجرأ في الواقع على التفاخر بلا خجل؟ «هيه.»
… لقد أخذ زمام المبادرة للبحث عن (مـَـا تـُـوَانغُوج)، وكسب وداً له، وما زال الأخير يعامله بلا مبالاة. وفي النهاية، تم قبوله أخيراً، وسُمح له بأداء واجباته كبواب. على الرغم من أن هذا كان مهيناً بعض الشيء، إلا أنه أكسبه في النهاية فرصة للذهاب إلى العالم السماوي الغربي. علاوة على ذلك، إذا أراد الآخرون البحث عن لقاء مع (مـَـا تـُـوَانغُوج)، فسيحتاجون إلى لو شيانمينغ للإعلان عنهم، وسيتعين عليهم أيضاً أن يتملقوه، مما أعاد إليه الشعور بالتفوق الذي كان يفتقده كثيراً.
لكن في حالة (لـِـينج هـَـان)؟
كان (مـَـا تـُـوَانغُوج) هو من دعاه بنفسه. علاوة على ذلك، فقد وعد بأن الطرف الآخر سيصبح بالتأكيد سيداً عظيماً من فئة الأربع نجوم، وكان هناك أمل في التقدم إلى الخمس نجوم!
كان (مـَـا تـُـوَانغُوج) هو من دعاه بنفسه. علاوة على ذلك، فقد وعد بأن الطرف الآخر سيصبح بالتأكيد سيداً عظيماً من فئة الأربع نجوم، وكان هناك أمل في التقدم إلى الخمس نجوم!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحولت يدي لو شيانمينغ إلى قبضتين مشدودتين عند هذا. في الواقع، حتى أظافره قد غرقت بعمق في لحمه. لم يكن لديه خيار سوى خفض رأسه، أو كان يخشى أن يفقد السيطرة على النيران المشتعلة بشدة في عينيه، مما يجعل الآخرين يسخرون منه ويسخرون منه.
وكان هذا التفاوت كبيرا جدا، أليس كذلك؟ لم يكن هناك سوى 10 خِيميَائِيين من فئة الأربع نجوم في العالم السماوي الشرقي بأكمله، وكان هذا يشمل هؤلاء القلائل الذين أصبحوا نساكاً منذ فترة طويلة. ولم يكن معروفاً ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة الآن. بعد كل شيء، دون أن يصبحوا ملكاً سماوياً، سيأتي في النهاية يوم يُقتلون فيه على يد محنة الخالد.
أظهر (لـِـينج هـَـان) تعبيرا عن التفاهم. كان الجانب الآخر يدور في دائرة، لكن هدفه الحقيقي كان العودة إلى الموضوع الذي بدأوا به.
…أراد (مـَـا تـُـوَانغُوج) السيطرة على مدينة الخيمياء.
كشف لو شيانمينغ على الفور عن تعبير عن الغيرة. لو لم يكن (لـِـينج هـَـان) هناك في طريقه، لكان هو الشخص الذي كانت ستتاح له هذه الفرصة.
أما بالنسبة للسبب الذي يجعل شخصاً من العالم السماوي الغربي مهتماً بمدينة الخيمياء في العالم السماوي الشرقي، فلم يتمكن (لـِـينج هـَـان) من التخمين.
تحولت يدي لو شيانمينغ إلى قبضتين مشدودتين عند هذا. في الواقع، حتى أظافره قد غرقت بعمق في لحمه. لم يكن لديه خيار سوى خفض رأسه، أو كان يخشى أن يفقد السيطرة على النيران المشتعلة بشدة في عينيه، مما يجعل الآخرين يسخرون منه ويسخرون منه.
ومع ذلك، مجرد خِيميَائِي من فئة ثلاث نجوم تجرأ في الواقع على التفاخر بلا خجل؟
«هيه.»
*******
هز (لـِـينج هـَـان) رأسه وقال: «أنا أقدر ذلك، لكنني لم أعتد أبداً أن أكون مساعداً لشخص ما. لقد كان هذا هو الحال في الماضي، وهو كذلك الآن، ولن يتغير في المستقبل أيضاً».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر (مـَـا تـُـوَانغُوج) إلى (لـِـينج هـَـان)، وابتسم ابتسامة تعلو شفتيه وهو يقول: «أنا متأكد من أنك ستندم على هذا.»
قال (لـِـينج هـَـان) بالتساوي، مع استياء واضح واضح في لهجته: «لقد جئت فقط لأخبرك أن الوقت قد حان للانطلاق إلى <محيط روح اليانغ>، ولكن بالنسبة للقضايا الأخرى… فمن الأفضل ألا تفكر كثيراً في المستقبل».
و بهذا، فقد فهم أيضاً سبب تصميم أوو كان و الآخرين على القضاء عليه سابقاً، دون أي اهتمام بقرابتهم كزملاء خِيميَائِيين. كان إغراء القوة كبيراً جداً حقاً.
أومأ (مـَـا تـُـوَانغُوج) برأسه ببطء.«انا مستعد بالفعل، ويمكنني الانطلاق في أي وقت. ومع ذلك، أود أن أطلب منك شخصاً ما، يا أخي لــِـيـنـج.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«همم؟»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«وهذا هو الأخ لو.» أشار (مـَـا تـُـوَانغُوج) إلى لو شيانمينغ.«لقد أصبحنا أنا والأخ لو أصدقاء من النظرة الأولى، وأخطط لدعوته إلى العالم السماوي الغربي كضيف، لذلك آمل أن يسمح الأخ لــِـيـنـج بذلك.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«همم؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال (مـَـا تـُـوَانغُوج)، «الأخ لــِـيـنـج، بعد وصولك إلى العالم السماوي الغربي، ستدرك أن مستوى العالم السماوي الشرقي منخفض جداً حقاً. ناهيك عن أي شيء آخر، فقط فيما يتعلق بالخِيميَائِيين من فئة الأربع نجوم، لدينا إجمالي عدد 3,655 تم تسجيلهم في العالم السماوي الغربي!»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
و بهذا، فقد فهم أيضاً سبب تصميم أوو كان و الآخرين على القضاء عليه سابقاً، دون أي اهتمام بقرابتهم كزملاء خِيميَائِيين. كان إغراء القوة كبيراً جداً حقاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن بإمكانه إلا أن يحلم بأن يصبح خِيميَائِياً من فئة الخمس نجوم. علاوة على ذلك، مع هذه المقارنة، كانت الفجوة بينه وبين (لـِـينج هـَـان) ساحقة من الناحية العملية.
كم سيكون رائعاً، تمثيل عالم الخيمياء بأكمله في العالم السماوي الشرقي.
