Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 2848

 

«الأخ ما!» لم يجرؤ (يَان شِيَانلُوه) أيضاً على أن يكون فظاً، فرفع يديه المشبكتين في اتجاه (مـَـا تـُـوَانغُوج). ومع ذلك، كان ل(رُتبَة العَاهِل) بطبيعة الحال تحفظها. لم تكن هذه التحية دافئة أو عاطفية جداً.

2848

لا بد أن (لـِـينج هـَـان) هو الذي رتب عن عمد مثل هذا المشهد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«الأخ لــِـيـنـج!» نادى شخص ما. من كان أيضاً إن لم يكن (يَان شِيَانلُوه)؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أنا (مـَـا تـُـوَانغُوج)، وقد أتيت من العالم السماوي الغربي.» ابتسم (مـَـا تـُـوَانغُوج) قليلاً، ويبدو أنه لطيف جداً.

*******

أومأ (لـِـينج هـَـان) مبتسما. في الماضي، كان قد ألقى محاضرة، وشرح فيها أساسيات الخيمياء، استفاد منها من يعرف عدد الأشخاص. حتى الخِيميَائِيون ذوو النجوم الثلاثة كانوا ممتنين جداً له، وأطلقوا عليه لقب السيد العظيم، وهو ما كان دليلاً على هيبة (لـِـينج هـَـان).

لم يستطع (مـَـا تـُـوَانغُوج) إلا أن يُظهر القليل من الغضب في تعبيره عن هذا الرفض. عندما كان في العالم السماوي الغربي، كان عليه فقط أن يفتح فمه، و لن تطغى رُتبَة الإمبِرَاطُور على صالحه، و لكن شخصية ثانوية من العالم السماوي الشرقي تجرؤ في الواقع على تجاهله بهذه الطريقة.

فقط لإظهار تفوقه أمام (مـَـا تـُـوَانغُوج)، جعل (لـِـينج هَـان) الناس يأتون ليكونوا معجبين به. كان هذا وقحا حقا دون أي حد أدنى.

‘حسنا إذا. عندما تصبح خاضعاً لي، سأجعلك تنحني كل يوم، وتحييني بوضعية متواضعة بشكل لا يصدق.’

 

نزل الجميع من السفينة الحربية. لقد كانت حقا بحيرة صغيرة تحتهم، وقد تجمع عدد لا يحصى من الناس بالفعل في المنطقة المجاورة. وكان معظمهم من الشباب النشطين والحيويين، ولكن كان هناك أيضاً عدد صغير من كبار السن ذوي الشعر الرمادي. حتى أن البعض فقدوا كل شعرهم، وكانوا جميعاً أشخاصاً كانت أعمارهم على وشك أن تُمحى تماماً بسبب المحنة الخالدة. إذا لم يخترقوا [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح]، فسيكون عمرهم المتبقي معدوداً حقاً.

على الرغم من أن العالم السماوي الغربي والعالم السماوي الشرقي كانا متساويين، إلا أن العالم السماوي الشرقي كان دائماً أضعف من العالم السماوي الغربي. وكانت هذه حقيقة معترف بها علنا.

«الأخ لــِـيـنـج!» نادى شخص ما. من كان أيضاً إن لم يكن (يَان شِيَانلُوه)؟

أظهر (مـَـا تـُـوَانغُوج) تعبيراً عن عدم التصديق.’الم تسمع أنني جئت من العالم السماوي الغربي؟» وأنت في الواقع لم تتملقني، بل اخترت أن تعامل أحداً بهذا القدر من الاحترام؟’

مشى بخطوات واسعة، مشيته مهيبة.

إذا كان بإمكان المرء الذهاب إلى العالم السماوي الغربي، ففي ظل خلفية مشابهة إلى حد ما، يمكن رفع حد زراعة الجميع إلى أعلى قليلاً، وكانت فرص حدوث ذلك على الأقل تصل إلى 30 بالمائة.

«يي، من هو هذا الشقي؟ (يَان شِيَانلُوه) سوف يقترب منه شخصيا!»

 

«بالتأكيد ليس شخصاً عادياً. على الرغم من أن (سَمَاء السَلَام الهَادِئ) ليست سوى مكان صغير، إلا أن (يَان شِيَانلُوه) هو معجزة ولد على المسار السماوي، وقوته لا يمكن الاستهانة بها.»

نزل الجميع من السفينة الحربية. لقد كانت حقا بحيرة صغيرة تحتهم، وقد تجمع عدد لا يحصى من الناس بالفعل في المنطقة المجاورة. وكان معظمهم من الشباب النشطين والحيويين، ولكن كان هناك أيضاً عدد صغير من كبار السن ذوي الشعر الرمادي. حتى أن البعض فقدوا كل شعرهم، وكانوا جميعاً أشخاصاً كانت أعمارهم على وشك أن تُمحى تماماً بسبب المحنة الخالدة. إذا لم يخترقوا [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح]، فسيكون عمرهم المتبقي معدوداً حقاً.

«تشي، وماذا في ذلك؟ إذا كان في عاصمة التنين النجمية، فمن المحتمل أنه لن يكون قادراً حتى على التصنيف ضمن أفضل 100.»

أون، ماذا كان يحدث هنا؟

«هاها، أنت تبالغ كثيرا. (يَان شِيَانلُوه) هو رتبة عاهل، وكم عدد (رُتبَة العَاهِل) الموجودة في عاصمة التنين النجمية لديك؟»

‘حسنا إذا. عندما تصبح خاضعاً لي، سأجعلك تنحني كل يوم، وتحييني بوضعية متواضعة بشكل لا يصدق.’

أولئك الذين رأوا هذا المشهد كانوا يناقشونه بحماس. بعد كل شيء، كان (يَان شِيَانلُوه) الأقوى بين جيل الشباب في (سَمَاء السَلَام الهَادِئ). حتى لو كان المستوى العام لزراعة (سَمَاء السَلَام الهَادِئ) منخفضاً بعض الشيء، فإن القدرة على السيطرة على السماء كانت لا تزال مذهلة للغاية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«الأخ يان.» أومأ (لـِـينج هـَـان) أيضاً برأسه في التحية تجاه (يَان شِيَانلُوه)

«الأخ يان.» أومأ (لـِـينج هـَـان) أيضاً برأسه في التحية تجاه (يَان شِيَانلُوه)

«وهذا هو؟» نظر (يَان شِيَانلُوه) نحو (مـَـا تـُـوَانغُوج)، وأظهر قطعة من المفاجأة في تعبيره. وذلك لأنه اكتشف أن تأثير (مـَـا تـُـوَانغُوج) كان قوياً جداً، مما جعله يصبح جاداً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكي يتمكن من الحصول على رد الفعل هذا منه، كان هذا الشخص بالتأكيد استثنائياً.

«الأخ ما!» لم يجرؤ (يَان شِيَانلُوه) أيضاً على أن يكون فظاً، فرفع يديه المشبكتين في اتجاه (مـَـا تـُـوَانغُوج). ومع ذلك، كان ل(رُتبَة العَاهِل) بطبيعة الحال تحفظها. لم تكن هذه التحية دافئة أو عاطفية جداً.

«أنا (مـَـا تـُـوَانغُوج)، وقد أتيت من العالم السماوي الغربي.» ابتسم (مـَـا تـُـوَانغُوج) قليلاً، ويبدو أنه لطيف جداً.

لقد كان حقاً غبياً جداً، وساذجاً جداً.

العالم السماوي الغربي!

كان هذا حقاً وقحاً للغاية.

و لكن يبدو أن هذه الكلمات الثلاث تحمل تعويذة. وعلى الفور، أحدث انفجارا بين الجماهير.

*******

على الرغم من أن العالم السماوي الغربي والعالم السماوي الشرقي كانا متساويين، إلا أن العالم السماوي الشرقي كان دائماً أضعف من العالم السماوي الغربي. وكانت هذه حقيقة معترف بها علنا.

«السيد العظيم لــِـيـنـج!» لم يكن (مـَـا تـُـوَانغُوج) قد أنهى هذه الفكرة عندما رأى شخصاً آخر يمشي. كان بالمثل صغيراً جداً، لكن الشارة التي كانت ترتديه على صدره أظهرت أن هويته كانت خِيميَائِياً ذو نجمتين.

إذا كان بإمكان المرء الذهاب إلى العالم السماوي الغربي، ففي ظل خلفية مشابهة إلى حد ما، يمكن رفع حد زراعة الجميع إلى أعلى قليلاً، وكانت فرص حدوث ذلك على الأقل تصل إلى 30 بالمائة.

أظهر (مـَـا تـُـوَانغُوج) تعبيراً فخوراً بعض الشيء. كان هذا هو العالم السماوي الشرقي الذي تخيله. بمجرد أن يكتشفوا أنه كان معجزة من العالم السماوي الغربي، كلهم ​​سيكونون مثل الذباب الذي كان يشم الدم، ويحاولون التجمع حوله قدر الإمكان.

«الأخ ما!» لم يجرؤ (يَان شِيَانلُوه) أيضاً على أن يكون فظاً، فرفع يديه المشبكتين في اتجاه (مـَـا تـُـوَانغُوج). ومع ذلك، كان ل(رُتبَة العَاهِل) بطبيعة الحال تحفظها. لم تكن هذه التحية دافئة أو عاطفية جداً.

مشى بخطوات واسعة، مشيته مهيبة.

أظهر (مـَـا تـُـوَانغُوج) تعبيراً فخوراً بعض الشيء. كان هذا هو العالم السماوي الشرقي الذي تخيله. بمجرد أن يكتشفوا أنه كان معجزة من العالم السماوي الغربي، كلهم ​​سيكونون مثل الذباب الذي كان يشم الدم، ويحاولون التجمع حوله قدر الإمكان.

و لكن يبدو أن هذه الكلمات الثلاث تحمل تعويذة. وعلى الفور، أحدث انفجارا بين الجماهير.

«يي، السيد العظيم لــِـيـنـج!» انطلق صوت مليء بالمفاجأة السارة، وشق شاب طريقه للخروج من الحشد. لقد انحنى باحترام تجاه (لـِـينج هـَـان)، كما لو كان تلميذاً التقى بسيده، وكان مخلصاً وموقراً بشكل لا يصدق.

«يي، السيد العظيم لــِـيـنـج!» انطلق صوت مليء بالمفاجأة السارة، وشق شاب طريقه للخروج من الحشد. لقد انحنى باحترام تجاه (لـِـينج هـَـان)، كما لو كان تلميذاً التقى بسيده، وكان مخلصاً وموقراً بشكل لا يصدق.

أون، ماذا كان يحدث هنا؟

لم يستطع (مـَـا تـُـوَانغُوج) إلا أن يُظهر القليل من الغضب في تعبيره عن هذا الرفض. عندما كان في العالم السماوي الغربي، كان عليه فقط أن يفتح فمه، و لن تطغى رُتبَة الإمبِرَاطُور على صالحه، و لكن شخصية ثانوية من العالم السماوي الشرقي تجرؤ في الواقع على تجاهله بهذه الطريقة.

أظهر (مـَـا تـُـوَانغُوج) تعبيراً عن عدم التصديق.’الم تسمع أنني جئت من العالم السماوي الغربي؟» وأنت في الواقع لم تتملقني، بل اخترت أن تعامل أحداً بهذا القدر من الاحترام؟’

و لكن يبدو أن هذه الكلمات الثلاث تحمل تعويذة. وعلى الفور، أحدث انفجارا بين الجماهير.

كان هذا أمراً لا يمكن تصوره عملياً، وغير معقول تماماً!

كان هذا أمراً لا يمكن تصوره عملياً، وغير معقول تماماً!

لا بد أن (لـِـينج هـَـان) هو الذي رتب عن عمد مثل هذا المشهد.

ومع ذلك، كان من السهل على الآخرين أن يتذكروا (لـِـينج هـَـان)، ولكن إذا كان على (لـِـينج هـَـان) أن يتذكر كل واحد من هؤلاء المعجبين، فسيكون ذلك صعباً للغاية. علاوة على ذلك، فهو لم يبذل جهداً متعمداً لحفظ أسمائهم أيضاً. في ذلك الوقت، كان قد غادر بعد أن أنهى محاضرته، ولم يستغل هذه الفرصة ليبني لنفسه سمعة مرموقة. «أنا سون فنغ.» قدم هذا الشاب نفسه على عجل.«بعد أن استمعت إلى محاضرة السيد العظيم لــِـيـنـج، شعرت بالامتنان تجاه السيد لعظيم لــِـيـنـج. ومع ذلك، لم تتح لي الفرصة للتعبير عن شكري للسيد العظيم لــِـيـنـج. لم أكن أعتقد أنني سأتمكن بالفعل من القدوم إلى <محيط روح اليانغ> مع السيد العظيم لــِـيـنـج هذه المرة. إنه حقا شرف لي.» «الأخ سون». ابتسم (لـِـينج هـَـان) قليلا له. «لا! لا!» قال سون فنغ على عجل بكل تواضع، وكانت لهجته تحمل الإثارة. إن القدرة على الحصول على الاعتراف بمثله الأعلى جعلته مبتهجاً للغاية.

كان هذا حقاً وقحاً للغاية.

«الأخ يان.» أومأ (لـِـينج هـَـان) أيضاً برأسه في التحية تجاه (يَان شِيَانلُوه)

فقط لإظهار تفوقه أمام (مـَـا تـُـوَانغُوج)، جعل (لـِـينج هَـان) الناس يأتون ليكونوا معجبين به. كان هذا وقحا حقا دون أي حد أدنى.

العالم السماوي الغربي!

ابتسم (مـَـا تـُـوَانغُوج) ببرود. هل اعتقد (لـِـينج هـَـان) أنه لمجرد أنه وجد شخصاً ما للقيام بعمل ما، فإن (مـَـا تـُـوَانغُوج) سيقع في حبه؟

‘حسنا إذا. عندما تصبح خاضعاً لي، سأجعلك تنحني كل يوم، وتحييني بوضعية متواضعة بشكل لا يصدق.’

لقد كان حقاً غبياً جداً، وساذجاً جداً.

لقد لفت انتباهه إلى هؤلاء «الممثلين». لقد كانوا جميعاً صغاراً جداً، وكانوا جميعاً خِيميَائِيين من فئة نجمة واحدة فقط. لم يكن لديهم أي وزن للحديث عنه. تسك، ألا يمكنك العثور على شخص لديه وزن أكبر لتمثيله؟

لقد لفت انتباهه إلى هؤلاء «الممثلين». لقد كانوا جميعاً صغاراً جداً، وكانوا جميعاً خِيميَائِيين من فئة نجمة واحدة فقط. لم يكن لديهم أي وزن للحديث عنه.
تسك، ألا يمكنك العثور على شخص لديه وزن أكبر لتمثيله؟

2848

«السيد العظيم لــِـيـنـج!» لم يكن (مـَـا تـُـوَانغُوج) قد أنهى هذه الفكرة عندما رأى شخصاً آخر يمشي. كان بالمثل صغيراً جداً، لكن الشارة التي كانت ترتديه على صدره أظهرت أن هويته كانت خِيميَائِياً ذو نجمتين.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

أومأ (لـِـينج هـَـان) مبتسما. في الماضي، كان قد ألقى محاضرة، وشرح فيها أساسيات الخيمياء، استفاد منها من يعرف عدد الأشخاص. حتى الخِيميَائِيون ذوو النجوم الثلاثة كانوا ممتنين جداً له، وأطلقوا عليه لقب السيد العظيم، وهو ما كان دليلاً على هيبة (لـِـينج هـَـان).

أظهر (مـَـا تـُـوَانغُوج) تعبيراً فخوراً بعض الشيء. كان هذا هو العالم السماوي الشرقي الذي تخيله. بمجرد أن يكتشفوا أنه كان معجزة من العالم السماوي الغربي، كلهم ​​سيكونون مثل الذباب الذي كان يشم الدم، ويحاولون التجمع حوله قدر الإمكان.

ومع ذلك، كان من السهل على الآخرين أن يتذكروا (لـِـينج هـَـان)، ولكن إذا كان على (لـِـينج هـَـان) أن يتذكر كل واحد من هؤلاء المعجبين، فسيكون ذلك صعباً للغاية. علاوة على ذلك، فهو لم يبذل جهداً متعمداً لحفظ أسمائهم أيضاً. في ذلك الوقت، كان قد غادر بعد أن أنهى محاضرته، ولم يستغل هذه الفرصة ليبني لنفسه سمعة مرموقة.
«أنا سون فنغ.» قدم هذا الشاب نفسه على عجل.«بعد أن استمعت إلى محاضرة السيد العظيم لــِـيـنـج، شعرت بالامتنان تجاه السيد لعظيم لــِـيـنـج. ومع ذلك، لم تتح لي الفرصة للتعبير عن شكري للسيد العظيم لــِـيـنـج. لم أكن أعتقد أنني سأتمكن بالفعل من القدوم إلى <محيط روح اليانغ> مع السيد العظيم لــِـيـنـج هذه المرة. إنه حقا شرف لي.»
«الأخ سون». ابتسم (لـِـينج هـَـان) قليلا له.
«لا! لا!» قال سون فنغ على عجل بكل تواضع، وكانت لهجته تحمل الإثارة. إن القدرة على الحصول على الاعتراف بمثله الأعلى جعلته مبتهجاً للغاية.

«هاها، أنت تبالغ كثيرا. (يَان شِيَانلُوه) هو رتبة عاهل، وكم عدد (رُتبَة العَاهِل) الموجودة في عاصمة التنين النجمية لديك؟»

يي، كان هذا الفعل حقيقياً تماماً!

*******

رأى (مـَـا تـُـوَانغُوج) ذلك، ولم يستطع إلا أن يبتسم داخلياً. لقد ظن للتو أن الممثلين السابقين لم يحملوا الوزن الكافي، ولم يتوقع قدوم ممثل آخر على الفور.
حسناً، فقط استمر في تظاهرك.

ابتسم (مـَـا تـُـوَانغُوج) ببرود. هل اعتقد (لـِـينج هـَـان) أنه لمجرد أنه وجد شخصاً ما للقيام بعمل ما، فإن (مـَـا تـُـوَانغُوج) سيقع في حبه؟

«سيد لــِـيـنـج!»

كان هذا أمراً لا يمكن تصوره عملياً، وغير معقول تماماً!

«سيد لــِـيـنـج!»

«يي، من هو هذا الشقي؟ (يَان شِيَانلُوه) سوف يقترب منه شخصيا!»

«سيد لــِـيـنـج!»

أظهر (مـَـا تـُـوَانغُوج) تعبيراً عن عدم التصديق.’الم تسمع أنني جئت من العالم السماوي الغربي؟» وأنت في الواقع لم تتملقني، بل اخترت أن تعامل أحداً بهذا القدر من الاحترام؟’

«…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

لم يستطع (مـَـا تـُـوَانغُوج) إلا أن يُظهر القليل من الغضب في تعبيره عن هذا الرفض. عندما كان في العالم السماوي الغربي، كان عليه فقط أن يفتح فمه، و لن تطغى رُتبَة الإمبِرَاطُور على صالحه، و لكن شخصية ثانوية من العالم السماوي الشرقي تجرؤ في الواقع على تجاهله بهذه الطريقة.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رأى (مـَـا تـُـوَانغُوج) ذلك، ولم يستطع إلا أن يبتسم داخلياً. لقد ظن للتو أن الممثلين السابقين لم يحملوا الوزن الكافي، ولم يتوقع قدوم ممثل آخر على الفور. حسناً، فقط استمر في تظاهرك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط