ربما كان هذا النهر يتدفق في دائرة حول جبل التنين الخَالِد بأكمله. في هذه الحالة، لن يتمكنوا من السير إلى المصدر بغض النظر عن المسافة التي قطعوها.
2963
«عندما يتم تجميع هذه الأنماط المتعرجة معاً، أليست هذه خريطة؟» كان عقله يطن فجأة بفكرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وكما هو متوقع، تم إغلاق النهر الكبير، ولم يتبق أي طريق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«دعونا نتجول. ربما يكون هناك جسر، أو ربما نصل إلى المصدر. ساروا على طول النهر العظيم، ومروا بعدد كبير من الناس في طريقهم. لقد واجهوا أيضاً عدداً كبيراً من الأشخاص الذين ساروا من الاتجاه المعاكس، وهذا أعطى (لـِـينج هـَـان) ومجموعته شعوراً بالنذير.
*******
في هذه اللحظة، كانت الهالة القاتلة تعيث فساداً داخل جسد السلحفاة العملاقة. ومع ارتفاعه، سيفقد الجزء المجاور من الدم واللحم حيويته على الفور، ويتحول إلى كومة من اللحم الميت.
عندما ارتفعت قدم السلحفاة مرة أخرى، كان (لـِـينج هـَـان) و مجموعته جميعاً مغروسين في الأرض، لكنهم جميعاً لم يصابوا بأذى تماماً.
فكسروا رأسه، ووجدوا بلورة التنين الأصفر الترابية. وبعد الفحص الدقيق، كانت مغطاة بالأنماط.
و ذلك لأن (لـِـينج هـَـان) قام بمد درع من طاقة الأصل، والذي ألغى التأثير الناجم عن هذا الدوس من السلحفاة العملاقة. خلاف ذلك، وبصرف النظر عن (لـِـينج هـَـان)، فإن النساء الثلاث الأخريات سوف يتقيأن الدم. في حالة (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) التي كانت ضعيفة للغاية، لم يكن من المستحيل أن يتم دهسها مباشرة في الهريسة أيضاً.
كانت هذه الجولة ضخمة بشكل مدهش، وقد ساروا لمدة 17 يوماً قبل أن يعود (لـِـينج هـَـان) ومجموعته أخيراً إلى المكان الذي أتوا منه في الأصل.
بوم ، كانت قدم السلحفاة العملاقة قد ارتفعت للتو عندما كانت تهبط مرة أخرى بسرعة مخيفة. من الواضح أنه كان سيدوس بشكل متكرر، ويدوس (لـِـينج هـَـان) ومجموعته إلى أجزاء صغيرة.
هل من الممكن أن هؤلاء الناس كانوا يسيرون أمامهم كل هذه المدة، ولهذا السبب لم يلتقوا بهم كل هذه المدة؟
«من طلب منك أن تتكبر!» استدعى (لـِـينج هـَـان) (سَيف جَشَع الشَيَاطِين). اندمج الرجل والسيف معاً، وأطلقوا النار في السماء.
فكسروا رأسه، ووجدوا بلورة التنين الأصفر الترابية. وبعد الفحص الدقيق، كانت مغطاة بالأنماط.
بو!
بعد قضاء شهر كامل، كانوا أخيراً على وشك الاقتراب من جبل التنين الخَالِد، لكن طريقهم إلى الأمام قد اختفى، ولم يتمكنوا إلا من التوقف والوقوف هناك.
انفجرت موجة من الدماء، ومزق (لـِـينج هـَـان) بقوة جلد السلحفاة العملاقة، مخترقاً نعل قدمها. أطلق (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) العنان لضوء متوهج، واستمر في الاندفاع نحو رأس السلحفاة العملاقة.
بعد قضاء شهر كامل، كانوا أخيراً على وشك الاقتراب من جبل التنين الخَالِد، لكن طريقهم إلى الأمام قد اختفى، ولم يتمكنوا إلا من التوقف والوقوف هناك.
أطلقت السلحفاة العملاقة زئيراً مؤلماً.
«من يهتم! دعنا نذهب!» «وقالت (هـُـو نـِـيُو) عرضاً.
نظراً لحجمه، فإن جرح الطعنة هذا من (لـِـينج هـَـان) لم يكن في الواقع مختلفاً عن وخز الإبرة. سيكون الأمر مؤلماً بشكل طبيعي، لكنه سيكون ألماً مؤقتاً فقط. لكن من طلب أن يكون قد تم إنشاؤه بواسطة (سَيف جَشَع الشَيَاطِين)؟ كانت هذه أداة سماوية مستقبلية، فكيف ستكون قوتها التدميرية متعجرفة؟
و لكن من دون المشي جولة كاملة، من سيستسلم؟
في هذه اللحظة، كانت الهالة القاتلة تعيث فساداً داخل جسد السلحفاة العملاقة. ومع ارتفاعه، سيفقد الجزء المجاور من الدم واللحم حيويته على الفور، ويتحول إلى كومة من اللحم الميت.
«يجب أن يكون هناك طريق يؤدي إلى جبل التنين الخَالِد هنا. وهكذا، ذهب هؤلاء الأشخاص جميعاً إلى موقع مختلف، ولم يأتوا إلى هنا لإضاعة الوقت«، واختتم (لـِـينج هـَـان) كلامه.
لحسن الحظ، كانت السلحفاة العملاقة كبيرة بما يكفي، ويمكن أن تضع طبقة بعد طبقة من الدفاعات في جسدها، لذلك تم إضعاف الهالة القاتلة التي خلفها (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) بشكل مستمر، واختفت في النهاية. ومع ذلك، فقد حول بالفعل ثلث الجسم المادي للسلحفاة العملاقة إلى لحم متعفن، مما أظهر بشكل كافٍ مدى رعب (سَيف جَشَع الشَيَاطِين).
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
استخدم (لـِـينج هـَـان) سيفه وقطعه. شوا، شوا، شوا ، رقص (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) بجنون.
أومأت النساء الثلاث برؤوسهن. على الرغم من أن الأنماط كانت معقدة، والشخص العادي قد يصاب بالدوار من المشهد، إلا أن هذه المجموعة ستكون قادرة على حفظ كل تفاصيل النمط المتعرج بشكل كامل – لم تكن هذه أختام الداو العظيم التي سيتم محوها ببطء من ذاكرتهم عن طريق السماء والأرض بعد لمحة واحدة.
كانت هذه السلحفاة العملاقة ضخمة، ولها قوة مرعبة. لو كان أي شخص آخر قد واجه ذلك، لكان من المؤسف حقا. ولكن إذا كان (لـِـينج هـَـان)، فستكون هذه السلحفاة العملاقة هي التي لم يحالفها الحظ. وبدلا من ذلك أصبح جسدها الضخم هدفا واضحا للغاية. بغض النظر عن الطريقة التي لوح بها (لـِـينج هـَـان) بسيفه، سيكون قادراً على النجاح، لذلك سرعان ما انتشر هذا الرجل الضخم على الأرض، وتحول إلى سلحفاة ميتة.
و ذلك لأن (لـِـينج هـَـان) قام بمد درع من طاقة الأصل، والذي ألغى التأثير الناجم عن هذا الدوس من السلحفاة العملاقة. خلاف ذلك، وبصرف النظر عن (لـِـينج هـَـان)، فإن النساء الثلاث الأخريات سوف يتقيأن الدم. في حالة (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) التي كانت ضعيفة للغاية، لم يكن من المستحيل أن يتم دهسها مباشرة في الهريسة أيضاً.
فكسروا رأسه، ووجدوا بلورة التنين الأصفر الترابية. وبعد الفحص الدقيق، كانت مغطاة بالأنماط.
بوم ، كانت قدم السلحفاة العملاقة قد ارتفعت للتو عندما كانت تهبط مرة أخرى بسرعة مخيفة. من الواضح أنه كان سيدوس بشكل متكرر، ويدوس (لـِـينج هـَـان) ومجموعته إلى أجزاء صغيرة.
كانت هذه بلورة تنين خاصة أخرى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال (لـِـينج هـَـان) بعد دراستها لفترة من الوقت: «الأنماط مختلفة».
بوم ، كانت قدم السلحفاة العملاقة قد ارتفعت للتو عندما كانت تهبط مرة أخرى بسرعة مخيفة. من الواضح أنه كان سيدوس بشكل متكرر، ويدوس (لـِـينج هـَـان) ومجموعته إلى أجزاء صغيرة.
أومأت النساء الثلاث برؤوسهن. على الرغم من أن الأنماط كانت معقدة، والشخص العادي قد يصاب بالدوار من المشهد، إلا أن هذه المجموعة ستكون قادرة على حفظ كل تفاصيل النمط المتعرج بشكل كامل – لم تكن هذه أختام الداو العظيم التي سيتم محوها ببطء من ذاكرتهم عن طريق السماء والأرض بعد لمحة واحدة.
«من يهتم! دعنا نذهب!» «وقالت (هـُـو نـِـيُو) عرضاً.
في الواقع، لم يتمكنوا من تمييز أي شيء، لذلك كان خيارهم الوحيد هو الاستمرار للأمام.
وبينما كانوا يتجهون نحو جبل التنين الخَالِد، قتلوا العديد من الوحوش البرية في طريقهم. أعطاهم البعض بلورات تنين عادية، بينما أنتج آخرون بلورات تنين خاصة.
بشكل عام، حصلوا على الكثير من بلورات التنين العادية، حوالي 10 أضعاف عدد بلورات التنين الخاصة.
انفجرت موجة من الدماء، ومزق (لـِـينج هـَـان) بقوة جلد السلحفاة العملاقة، مخترقاً نعل قدمها. أطلق (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) العنان لضوء متوهج، واستمر في الاندفاع نحو رأس السلحفاة العملاقة.
بعد قضاء شهر كامل، كانوا أخيراً على وشك الاقتراب من جبل التنين الخَالِد، لكن طريقهم إلى الأمام قد اختفى، ولم يتمكنوا إلا من التوقف والوقوف هناك.
لم يكن هناك طريق آخر، حيث منع نهر ضخم تقدمهم.
صحيح أنه كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا يتقدمون في نفس الاتجاه مثل (لـِـينج هـَـان) ومجموعته سابقاً، ولهذا السبب لم يلتقوا. ومع ذلك، الآن بعد أن داروا في الاتجاه المعاكس، فقد رصدوهم، لكن (تيان تشينغيو) و(يو هواكينغ) والآخرين لم يتم رؤيتهم بعد.
كان تدفق النهر واسعاً بشكل غير عادي. على الأقل، لم يكن شيئاً يمكن لأي شخص عبوره بقفزة واحدة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ثم العبور على سفينة؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حاول (لـِـينج هـَـان) إخراج السفينة الخشبية المخزنة في البرج الأسود، ولكن في اللحظة التي ألقاها فيها في النهر، تآكلت تماماً. كان هناك العديد من أختام الداو العظيم تطفو علي مياه النهر، وكانت أختام الداو العظيم هذه هي التي دمرت السفينة الخشبية بسهولة.
قال (لـِـينج هـَـان) بعد دراستها لفترة من الوقت: «الأنماط مختلفة».
لا يمكن للسفينة الخشبية أن تنجو، ولا للسفينة المعدنية. لا شيء يمكن أن يصمد أمام القدرات التآكلية لمياه النهر.
بوم ، كانت قدم السلحفاة العملاقة قد ارتفعت للتو عندما كانت تهبط مرة أخرى بسرعة مخيفة. من الواضح أنه كان سيدوس بشكل متكرر، ويدوس (لـِـينج هـَـان) ومجموعته إلى أجزاء صغيرة.
ربما يستطيع المعدن السَمَاوِي ذلك، ولكن من سيستخدم المعدن السَمَاوِي لبناء سفينة. ألم يكن ذلك هدراً هائلاً؟
و لكن من دون المشي جولة كاملة، من سيستسلم؟
«دعونا نتجول. ربما يكون هناك جسر، أو ربما نصل إلى المصدر.
ساروا على طول النهر العظيم، ومروا بعدد كبير من الناس في طريقهم. لقد واجهوا أيضاً عدداً كبيراً من الأشخاص الذين ساروا من الاتجاه المعاكس، وهذا أعطى (لـِـينج هـَـان) ومجموعته شعوراً بالنذير.
قال (لـِـينج هـَـان) بعد دراستها لفترة من الوقت: «الأنماط مختلفة».
ربما كان هذا النهر يتدفق في دائرة حول جبل التنين الخَالِد بأكمله. في هذه الحالة، لن يتمكنوا من السير إلى المصدر بغض النظر عن المسافة التي قطعوها.
*******
و لكن من دون المشي جولة كاملة، من سيستسلم؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هذه الجولة ضخمة بشكل مدهش، وقد ساروا لمدة 17 يوماً قبل أن يعود (لـِـينج هـَـان) ومجموعته أخيراً إلى المكان الذي أتوا منه في الأصل.
أومأت النساء الثلاث برؤوسهن. على الرغم من أن الأنماط كانت معقدة، والشخص العادي قد يصاب بالدوار من المشهد، إلا أن هذه المجموعة ستكون قادرة على حفظ كل تفاصيل النمط المتعرج بشكل كامل – لم تكن هذه أختام الداو العظيم التي سيتم محوها ببطء من ذاكرتهم عن طريق السماء والأرض بعد لمحة واحدة.
وكما هو متوقع، تم إغلاق النهر الكبير، ولم يتبق أي طريق.
كيف كان من المفترض أن يعبروا النهر إذن؟
كيف كان من المفترض أن يعبروا النهر إذن؟
أطلقت السلحفاة العملاقة زئيراً مؤلماً.
‘لا تنتظر!’
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تذكر (لـِـينج هـَـان) فجأة أنه رأى بالفعل العديد من الأشخاص أثناء سيره على طول النهر العظيم، ولكن كان هناك أيضاً عدد كبير من الأشخاص الذين لم يرهم، مثل تلك المستويات القليلة من العواهل الأعلى. في الواقع، لم يواجه (دُو شـَـاوجُون) ولونغ بوتيان والآخرين أيضاً.
كان تدفق النهر واسعاً بشكل غير عادي. على الأقل، لم يكن شيئاً يمكن لأي شخص عبوره بقفزة واحدة.
هل من الممكن أن هؤلاء الناس كانوا يسيرون أمامهم كل هذه المدة، ولهذا السبب لم يلتقوا بهم كل هذه المدة؟
استخدم (لـِـينج هـَـان) سيفه وقطعه. شوا، شوا، شوا ، رقص (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) بجنون.
«دعونا نسير جولة أخرى.»
كانت هذه الجولة ضخمة بشكل مدهش، وقد ساروا لمدة 17 يوماً قبل أن يعود (لـِـينج هـَـان) ومجموعته أخيراً إلى المكان الذي أتوا منه في الأصل.
هذه المرة، اختار (لـِـينج هـَـان) ومجموعته السير في الاتجاه المعاكس.
بو!
صحيح أنه كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا يتقدمون في نفس الاتجاه مثل (لـِـينج هـَـان) ومجموعته سابقاً، ولهذا السبب لم يلتقوا. ومع ذلك، الآن بعد أن داروا في الاتجاه المعاكس، فقد رصدوهم، لكن (تيان تشينغيو) و(يو هواكينغ) والآخرين لم يتم رؤيتهم بعد.
استخدم (لـِـينج هـَـان) سيفه وقطعه. شوا، شوا، شوا ، رقص (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) بجنون.
«يجب أن يكون هناك طريق يؤدي إلى جبل التنين الخَالِد هنا. وهكذا، ذهب هؤلاء الأشخاص جميعاً إلى موقع مختلف، ولم يأتوا إلى هنا لإضاعة الوقت«، واختتم (لـِـينج هـَـان) كلامه.
كانت هذه الجولة ضخمة بشكل مدهش، وقد ساروا لمدة 17 يوماً قبل أن يعود (لـِـينج هـَـان) ومجموعته أخيراً إلى المكان الذي أتوا منه في الأصل.
و لكن أين سيكون المسار الآخر؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
مع فكرة من (لـِـينج هـَـان)، استخرج بلورات التنين الخاصة تلك، وفحصها عن كثب مرة أخرى.
و لكن من دون المشي جولة كاملة، من سيستسلم؟
«عندما يتم تجميع هذه الأنماط المتعرجة معاً، أليست هذه خريطة؟» كان عقله يطن فجأة بفكرة.
2963
«خريطة؟ أي خريطة؟» «سألت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، وهي تحاول فقط بدء محادثة.
«يتحدث الجميع عن رغبتهم في صعود جبل التنين الخَالِد، ولكن مع إغلاق النهر العظيم الطريق، لا توجد طريقة للتقدم على الإطلاق. ربما هناك ممر تحت الأرض يمكن أن يسمح لنا بعبور النهر؟ » سأل (لـِـينج هـَـان).
«ثم سنحفر بأنفسنا!» تم تنشيط (هـُـو نـِـيـُـو) الآن. في نظرها، كان هذا شيئاً ممتعاً للغاية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تذكر (لـِـينج هـَـان) فجأة أنه رأى بالفعل العديد من الأشخاص أثناء سيره على طول النهر العظيم، ولكن كان هناك أيضاً عدد كبير من الأشخاص الذين لم يرهم، مثل تلك المستويات القليلة من العواهل الأعلى. في الواقع، لم يواجه (دُو شـَـاوجُون) ولونغ بوتيان والآخرين أيضاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«دعونا نسير جولة أخرى.»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
نظراً لحجمه، فإن جرح الطعنة هذا من (لـِـينج هـَـان) لم يكن في الواقع مختلفاً عن وخز الإبرة. سيكون الأمر مؤلماً بشكل طبيعي، لكنه سيكون ألماً مؤقتاً فقط. لكن من طلب أن يكون قد تم إنشاؤه بواسطة (سَيف جَشَع الشَيَاطِين)؟ كانت هذه أداة سماوية مستقبلية، فكيف ستكون قوتها التدميرية متعجرفة؟
هل من الممكن أن هؤلاء الناس كانوا يسيرون أمامهم كل هذه المدة، ولهذا السبب لم يلتقوا بهم كل هذه المدة؟
*******
