مذهلة وراء الكلمات وجميلة بشكل ملحوظ.
2964
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«يي، هناك رجل كبير هنا!» رن صوت مليء بالمفاجأة السارة. ظهرت مجموعة من سبعة، وعندما اكتشفوا أن (لـِـينج هـَـان) ومجموعته كانوا هنا، كشفوا جميعاً عن تعبيرات خبيثة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر (روان دونغ شيانغ) بكراهية إلى (لـِـينج هـَـان)، لكنه لم يتمكن من الانضمام إلى هذا الفريق إلا من خلال استرضاءهم بلا خجل، فكيف يمكن أن يجرؤ على التسبب في صراع بين هؤلاء الأشخاص بسبب ضغائن شخصية. لقد صلى سراً فقط حتى لا يكون (لـِـينج هـَـان) على استعداد لتقديم تنازلات. في هذه الحالة، حتى لو لم يكن الطرفان يريدان المعركة، فلن يكون هناك خيار آخر. «أنا لا أعرف كيف. لماذا لا تتظاهر بالتجمع أولاً من أجل الترفيه لدينا؟ » قال (لـِـينج هـَـان) وهو يبتسم قليلاً . إذا لم يسيئ إليّ الآخرون، فلن أسيء إلى الآخرين أيضاً. ولكن إذا فعلوا ذلك، فسوف أهزمهم بكل تأكيد.»
*******
كانت الفتاة الصغيرة من النوع الذي يفعل ما قالته. ومع ذلك، فقد حفرت للأسفل قليلاً فقط عندما تدفقت مياه النهر. لولا حقيقة أن (لـِـينج هـَـان) قد تحرك بسرعة كافية، وأمسك بالفتاة الصغيرة، التي ألقاها بسرعة إلى جانب واحد، فمن المحتمل أن تكون قد تآكلت بسبب مياه النهر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«يا لها من مياه نهر شريرة! كادَت أن تؤذي نيو!» كانت (هـُـو نـِـيُو) غاضبةً فجأة، غاضباً من مياه النهر.
2964
ابتسم (لـِـينج هـَـان)، ومشى إلى الأمام وهو يمسك بيد (هـُـو نـِـيُو).«تعال. دعونا نقتل المزيد من الوحوش البرية.»
بدأوا رحلة الصيد. وسرعان ما جعل هذا (هـُـو نـِـيُو) مبتهجةً مرة أخرى لأن الفتاة الصغيرة تناولت الطعام مرة أخرى. باعتبارها شره، ماذا يمكن أن تسأل عنه؟
غريب. لماذا يرى هذا الرجل أينما ذهب؟
واحدة تلو الأخرى، انهارت الوحوش البرية عند أقدامهم، وأنتجت لهم عدداً كبيراً من بلورات التنين. على الرغم من أن الأغلبية كانت بلورات تنين عادية، إلا أن هذا الشيء كان لا يزال مغذياً للغاية، وكان له تأثير مذهل في مساعدتهم في زيادة فهمهم. من سيشكو من وجود الكثير؟ والأسوأ من ذلك هو أنه يمكنهم دائماً بيعها مقابل الأحجار النجمية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد حصلوا على المزيد والمزيد من بلورات التنين الخاصة، لكنها كانت لا تزال بعيدة عن الخريطة التي تحدث عنها (لـِـينج هـَـان). على الأقل في الوقت الحالي، كان الأمر لا يزال في حالة من الفوضى، ولم يكن هناك أي طريقة على الإطلاق لتجميعهم معاً.
لقد ذهل الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأصفر للحظات، ثم أظهر تعبيرا خطيرا.«في البداية، أردت أن أترككم تعيشون يا رفاق، لكن لديكم فم سيء للغاية، وأنتم مصممون جداً على السعي إلى موتكم!»
«هذا رجل كبير آخر!» وبعد شهرين، وصلوا إلى تلة صغيرة. كان أمامهم أسد ذهبي، لكن كان له ثلاثة ذيول. عند إلقاء نظرة فاحصة، كان كل ذيل يحمل رأساً أيضاً، على الرغم من أنه كان أصغر بكثير، ولم يكن واضحاً جداً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أي نوع من الوحش كان هذا؟
كانت الفتاة الصغيرة من النوع الذي يفعل ما قالته. ومع ذلك، فقد حفرت للأسفل قليلاً فقط عندما تدفقت مياه النهر. لولا حقيقة أن (لـِـينج هـَـان) قد تحرك بسرعة كافية، وأمسك بالفتاة الصغيرة، التي ألقاها بسرعة إلى جانب واحد، فمن المحتمل أن تكون قد تآكلت بسبب مياه النهر.
«من يهتم أي نوع من الوحش هو؟ سوف نقتله ونأكله!» صرخت (هـُـو نـِـيُو)، وكانت أول من خرج.
نظر (روان دونغ شيانغ) بكراهية إلى (لـِـينج هـَـان)، لكنه لم يتمكن من الانضمام إلى هذا الفريق إلا من خلال استرضاءهم بلا خجل، فكيف يمكن أن يجرؤ على التسبب في صراع بين هؤلاء الأشخاص بسبب ضغائن شخصية. لقد صلى سراً فقط حتى لا يكون (لـِـينج هـَـان) على استعداد لتقديم تنازلات. في هذه الحالة، حتى لو لم يكن الطرفان يريدان المعركة، فلن يكون هناك خيار آخر. «أنا لا أعرف كيف. لماذا لا تتظاهر بالتجمع أولاً من أجل الترفيه لدينا؟ » قال (لـِـينج هـَـان) وهو يبتسم قليلاً . إذا لم يسيئ إليّ الآخرون، فلن أسيء إلى الآخرين أيضاً. ولكن إذا فعلوا ذلك، فسوف أهزمهم بكل تأكيد.»
كما طارد (لـِـينج هـَـان)، (الإمبِرَاطُورَة)، و(الساحرة العذراء رو) على عجل. أصبح التنسيق بين الأربعة منهم ضمنياً أكثر فأكثر الآن. عندما انضموا إلى القوات، يمكنهم التعامل حتى مع رتبة إمبراطور (رُوح السَمَاء). بعد كل شيء، كان الذكاء نقطة ضعف واضحة للوحوش البرية هنا. يمكن أن يقودهم الضجيج بسهولة. لقد كانت براعتهم القتالية المتفوقة بلا جدوى، ولم تكن هناك حاجة للخوف.
2964
حاصرها الأربعة، لكنهم أمضوا ما يقرب من ثماني ساعات قبل التعامل أخيراً مع هذا الرجل الضخم.
لقد قضى (لـِـينج هـَـان) وقتاً طويلاً دون استخدام الصدام العظيم لقوى المصدر، لأنه أراد أيضاً أن تصبح النساء الثلاث أكثر صرامة أيضاً. من الطبيعي أن تكون قوة المصدر أفضل تدريباً في المعركة الفعلية.
اجتاحت عيون (لـِـينج هـَـان) هذه المجموعة، ولم يستطع إلا أن يشعر بالدهشة لأنه كان هناك بالفعل شخص يعرفه بين هذه المجموعة المكونة من سبعة أفراد.
«يي، هناك رجل كبير هنا!» رن صوت مليء بالمفاجأة السارة. ظهرت مجموعة من سبعة، وعندما اكتشفوا أن (لـِـينج هـَـان) ومجموعته كانوا هنا، كشفوا جميعاً عن تعبيرات خبيثة.
«هذا رجل كبير آخر!» وبعد شهرين، وصلوا إلى تلة صغيرة. كان أمامهم أسد ذهبي، لكن كان له ثلاثة ذيول. عند إلقاء نظرة فاحصة، كان كل ذيل يحمل رأساً أيضاً، على الرغم من أنه كان أصغر بكثير، ولم يكن واضحاً جداً.
اجتاحت عيون (لـِـينج هـَـان) هذه المجموعة، ولم يستطع إلا أن يشعر بالدهشة لأنه كان هناك بالفعل شخص يعرفه بين هذه المجموعة المكونة من سبعة أفراد.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
(روان دونغ شيانغ).
خرج رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس صفراء من مجموعة السبعة، وطالب بغطرسة، «يا رفاق يمكنكم الاندفاع الآن!»
غريب. لماذا يرى هذا الرجل أينما ذهب؟
«يا لها من مياه نهر شريرة! كادَت أن تؤذي نيو!» كانت (هـُـو نـِـيُو) غاضبةً فجأة، غاضباً من مياه النهر.
خرج رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس صفراء من مجموعة السبعة، وطالب بغطرسة، «يا رفاق يمكنكم الاندفاع الآن!»
كما طارد (لـِـينج هـَـان)، (الإمبِرَاطُورَة)، و(الساحرة العذراء رو) على عجل. أصبح التنسيق بين الأربعة منهم ضمنياً أكثر فأكثر الآن. عندما انضموا إلى القوات، يمكنهم التعامل حتى مع رتبة إمبراطور (رُوح السَمَاء). بعد كل شيء، كان الذكاء نقطة ضعف واضحة للوحوش البرية هنا. يمكن أن يقودهم الضجيج بسهولة. لقد كانت براعتهم القتالية المتفوقة بلا جدوى، ولم تكن هناك حاجة للخوف.
عندما اجتاحت نظرته (هـُـو نـِـيُو) والنساء الأخريات، أضاءت عيناه، وبدا مذهولاً، لكنه لم يقل شيئاً على غرار مطالبة النساء الثلاث بالبقاء في الخلف.
بعد كل شيء، مع قدرتهم على قتل مثل هذا الوحش الكبير، كانت قوة هؤلاء الأشخاص الأربعة غير عادية بالتأكيد. إذا كان بإمكانهم تجنب الصراع، فمن الأفضل أن يفعلوا ذلك.
بعد كل شيء، مع قدرتهم على قتل مثل هذا الوحش الكبير، كانت قوة هؤلاء الأشخاص الأربعة غير عادية بالتأكيد. إذا كان بإمكانهم تجنب الصراع، فمن الأفضل أن يفعلوا ذلك.
نظر (روان دونغ شيانغ) بكراهية إلى (لـِـينج هـَـان)، لكنه لم يتمكن من الانضمام إلى هذا الفريق إلا من خلال استرضاءهم بلا خجل، فكيف يمكن أن يجرؤ على التسبب في صراع بين هؤلاء الأشخاص بسبب ضغائن شخصية. لقد صلى سراً فقط حتى لا يكون (لـِـينج هـَـان) على استعداد لتقديم تنازلات. في هذه الحالة، حتى لو لم يكن الطرفان يريدان المعركة، فلن يكون هناك خيار آخر.
«أنا لا أعرف كيف. لماذا لا تتظاهر بالتجمع أولاً من أجل الترفيه لدينا؟ » قال (لـِـينج هـَـان) وهو يبتسم قليلاً . إذا لم يسيئ إليّ الآخرون، فلن أسيء إلى الآخرين أيضاً. ولكن إذا فعلوا ذلك، فسوف أهزمهم بكل تأكيد.»
لقد ذهل الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأصفر للحظات، ثم أظهر تعبيرا خطيرا.«في البداية، أردت أن أترككم تعيشون يا رفاق، لكن لديكم فم سيء للغاية، وأنتم مصممون جداً على السعي إلى موتكم!»
حاصرها الأربعة، لكنهم أمضوا ما يقرب من ثماني ساعات قبل التعامل أخيراً مع هذا الرجل الضخم. لقد قضى (لـِـينج هـَـان) وقتاً طويلاً دون استخدام الصدام العظيم لقوى المصدر، لأنه أراد أيضاً أن تصبح النساء الثلاث أكثر صرامة أيضاً. من الطبيعي أن تكون قوة المصدر أفضل تدريباً في المعركة الفعلية.
«لماذا أنت شرس جداً، أيها القبيح؟ تعال إذا كنت تجرؤ، وانظر كيف ستتعامل نيو معك! » رفعت (هـُـو نـِـيُو) عن أكمامها، وكشفت عن زوج من الساعدين الجميلين مثل اليشم، وجذبت عيون السبعة على الفور.
2964
مذهلة وراء الكلمات وجميلة بشكل ملحوظ.
«لماذا أنت شرس جداً، أيها القبيح؟ تعال إذا كنت تجرؤ، وانظر كيف ستتعامل نيو معك! » رفعت (هـُـو نـِـيُو) عن أكمامها، وكشفت عن زوج من الساعدين الجميلين مثل اليشم، وجذبت عيون السبعة على الفور.
اقترب رجل ذو رداء أخضر من مجموعة السبعة، وقال للرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأصفر، «الأخ لو، ليس علينا قتل هؤلاء الفتيات الثلاث، أليس كذلك؟»
2964
«إذا تمكنا من القبض عليهم، امضوا قدما. إذا لم نتمكن من القبض عليهم… فلا يمكننا إلا قتلهم! » كان تعبير الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأصفر شريراً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
غريب. لماذا يرى هذا الرجل أينما ذهب؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
واحدة تلو الأخرى، انهارت الوحوش البرية عند أقدامهم، وأنتجت لهم عدداً كبيراً من بلورات التنين. على الرغم من أن الأغلبية كانت بلورات تنين عادية، إلا أن هذا الشيء كان لا يزال مغذياً للغاية، وكان له تأثير مذهل في مساعدتهم في زيادة فهمهم. من سيشكو من وجود الكثير؟ والأسوأ من ذلك هو أنه يمكنهم دائماً بيعها مقابل الأحجار النجمية.
بعد كل شيء، مع قدرتهم على قتل مثل هذا الوحش الكبير، كانت قوة هؤلاء الأشخاص الأربعة غير عادية بالتأكيد. إذا كان بإمكانهم تجنب الصراع، فمن الأفضل أن يفعلوا ذلك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
