و أظهر ابتسامة باردة. لا تظن أنه يمكن الاستهانة به لمجرد أنه كان ضعيفاً. على العكس من ذلك، كان ذكاؤه هو الأعلى، ولن يتمكنوا من الفوز إلا بالاعتماد عليه.
2966
لقد أذهل بشكل طبيعي بقوة (لـِـينج هـَـان). كانت ثلاثة (رُوح اليَانغ) فقط قادرة في الواقع على صد ستة أرواح سماوية. وكان هذا لا يمكن تصوره عمليا! ولكن الآن بعد أن تقدمت الأمور حتى الآن، في أي وقت يجب أن يفاجأ؟ لقد كان على يقين من أنه سيفقد حياته إذا فاز فريق (لـِـينج هـَـان). وهكذا، كان قد أقفل على (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هذا قابلاً للتطبيق في معظم المواقف، ولكن فقط ضد (لـِـينج هـَـان) كان غير فعال.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
2966
*******
وافق الخمسة الآخرون جميعاً، وغيروا هدف هجماتهم.
في نظر الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأصفر والآخرين، كان (لـِـينج هـَـان) أكبر تهديد، وكان لا بد من قتله في أول لحظة ممكنة. بخلاف ذلك، لن يعرض ذلك حياتهم للخطر فحسب، بل سيكون لدى (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو) أيضاً تأمين على حياتهم، ولا يمكن التخلص منهم بسهولة.
شِيُوو ، قفز (روان دينغ شينغ)، واتجه نحو (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه).
ولكن إذا قُتل (لـِـينج هـَـان) أولاً، فسيقضون على عدو عظيم. في هذه الحالة، لن يكونوا قادرين على الفوز فحسب، بل كان من الممكن أيضاً أن يتمكنوا من القبض على (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو) على قيد الحياة.
طالما كان لا يزال على قيد الحياة، وطالما كان يتمتع بمكانة، أي امرأة جميلة لن تأتي بسهولة بمجرد التلويح بيده؟
…إذا أتيحت لهم الفرصة، فمن الطبيعي أنهم أرادوا أن يصبحوا حميمين معهم. بعد كل شيء، كانت هاتان المرأتان جميلتان بشكل غير عادي.
كان (روان دينغ شينغ) مفتوناً تماماً. كان يعلم بوضوح أن هذا غير مناسب، لكنه استمتع شخصياً بهذا المشهد بشكل لا يصدق، ولم يكن لديه أي رغبة في القيام بأي نوع من ردود الفعل على الإطلاق. «غبي!»
في نظرهم، إذا عمل الستة منهم معاً، فسيكونون بالتأكيد قادرين على إسقاط (لـِـينج هـَـان). بعد كل شيء، كانت الفجوة بين مستويات الزراعة لكلا الجانبين واضحة.
و أظهر ابتسامة باردة. لا تظن أنه يمكن الاستهانة به لمجرد أنه كان ضعيفاً. على العكس من ذلك، كان ذكاؤه هو الأعلى، ولن يتمكنوا من الفوز إلا بالاعتماد عليه.
كان هذا قابلاً للتطبيق في معظم المواقف، ولكن فقط ضد (لـِـينج هـَـان) كان غير فعال.
نظر (روان دينغ شينغ) نحو (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، وكانت عيناه تتألقان بشراسة.
لقد وصلت صلابة جسده إلى مستوى غريب، ولم يكن شيئاً يمكن لأي [طبقة الروح المنقسمة] اختراقه.
نظر (روان دينغ شينغ) نحو (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، وكانت عيناه تتألقان بشراسة.
بنغ! بنغ! بنغ!
هذه المرة، عاد إلى الوضع السابق. كان (لـِـينج هـَـان) يستخدم لوائح المكان والزمان لتوزيع قوة الهجوم على المرأتين. ومع ذلك، بهذه الطريقة، دخلت المعركة مرة أخرى في طريق مسدود.
تحت وابل مشترك من ستة مزارعين في مرحلة الذروة من (رُوح السَمَاء)، هاجم (لـِـينج هـَـان) باستمرار. كانت هناك بعض الهجمات التي لم يتمكن بالفعل من تفاديها، وكان هناك بعض الهجمات التي لم يكلف نفسه عناء القيام بها. سمحت له هذه اللياقة البدنية بأن يكون عنيداً كما يريد.
لقد أذهل بشكل طبيعي بقوة (لـِـينج هـَـان). كانت ثلاثة (رُوح اليَانغ) فقط قادرة في الواقع على صد ستة أرواح سماوية. وكان هذا لا يمكن تصوره عمليا! ولكن الآن بعد أن تقدمت الأمور حتى الآن، في أي وقت يجب أن يفاجأ؟ لقد كان على يقين من أنه سيفقد حياته إذا فاز فريق (لـِـينج هـَـان). وهكذا، كان قد أقفل على (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه).
ضربت قبضتيه بشكل متكرر وبسرعة كبيرة بحيث لا يمكن وصفها بالكلمات.
2966
«كيف يمكن ذلك!؟»
بنغ! بنغ! بنغ!
«السرعة التي يلكم بها هي أسرع بثلاث مرات على الأقل من سرعتنا. هو وحده يستطيع أن يمنع تماما هجمات ثلاثة أشخاص تماما!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«غريب الأطوار!»
في نظرهم، إذا عمل الستة منهم معاً، فسيكونون بالتأكيد قادرين على إسقاط (لـِـينج هـَـان). بعد كل شيء، كانت الفجوة بين مستويات الزراعة لكلا الجانبين واضحة.
كان الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأصفر والآخرين جميعهم مذهولين. كان من الواضح أن براعة (لـِـينج هـَـان) القتالية كانت أدنى من مهاراتهم، لكن السرعة التي هاجم بها كانت سريعة بشكل مدهش، حيث قام بمنع الهجمات المشتركة لثلاثة من أعضائهم تماماً.
«كيف يمكن ذلك!؟»
على الرغم من أنه لا يزال هناك ثلاثة أشخاص آخرين كانت هجماتهم فعالة، إلا أن (لـِـينج هـَـان) سوف يتفادى بعض الهجمات، وسيواجه هجمات أخرى وجهاً لوجه. وهكذا، فإن الستة الذين تجمعوا عليه كان عديمي الفائدة عمليا.
«غريب الأطوار!»
من ناحية أخرى، كانت (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو) تتسببان في إلحاق الضرر بهما بشكل مستمر. على الرغم من أنها لم تكن قاتلة، إذا استمرت إصاباتهم في التراكم، فإنها ستؤدي في النهاية إلى تغيير نوعي.
كان (روان دينغ شينغ) مفتوناً تماماً. كان يعلم بوضوح أن هذا غير مناسب، لكنه استمتع شخصياً بهذا المشهد بشكل لا يصدق، ولم يكن لديه أي رغبة في القيام بأي نوع من ردود الفعل على الإطلاق. «غبي!»
«انسى هذا الشقي, دعونا نقتل هاتين المرأتين أولاً» ، صاح الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأصفر بصوت عالٍ. في هذه اللحظة، لم يكن لديه أي رأي آخر. بالمقارنة بحياته ومستقبله، ما هي قيمة النساء فقط؟
كان (روان دينغ شينغ) مفتوناً تماماً. كان يعلم بوضوح أن هذا غير مناسب، لكنه استمتع شخصياً بهذا المشهد بشكل لا يصدق، ولم يكن لديه أي رغبة في القيام بأي نوع من ردود الفعل على الإطلاق. «غبي!»
طالما كان لا يزال على قيد الحياة، وطالما كان يتمتع بمكانة، أي امرأة جميلة لن تأتي بسهولة بمجرد التلويح بيده؟
على الفور، بدت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) مثيرة للشفقة، وقالت: «من فضلك لا تؤذيني. أنا على استعداد لفعل أي شيء من أجلك!» على الفور، نبض قلب (روان دونغ شيانغ) بعنف. كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) مغرية للغاية، وعندما توسلت إليه بهدوء، كان يشعر بأن عظامه تذوب عملياً. علاوة على ذلك، فإن «أي شيء» جعل مخيلته تنطلق بشكل جامح.
وكان واضحا جدا بشأن أولوياته.
رن صوت مليء بالسخرية، وشعر (روان دونغ شيانغ) بألم في صدره. لقد خرج على عجل من الطريق، واكتشف بشكل صادم أن هناك شفرة حادة عالقة في صدره اخترقتها فوق قلبه مباشرة. إذا لم يكن قد صعد قليلاً إلى الجانب عندما شعر بالألم، فمن المحتمل أن يكون قلبه قد انفجر الآن. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وافق الخمسة الآخرون جميعاً، وغيروا هدف هجماتهم.
«السرعة التي يلكم بها هي أسرع بثلاث مرات على الأقل من سرعتنا. هو وحده يستطيع أن يمنع تماما هجمات ثلاثة أشخاص تماما!»
هذه المرة، عاد إلى الوضع السابق. كان (لـِـينج هـَـان) يستخدم لوائح المكان والزمان لتوزيع قوة الهجوم على المرأتين. ومع ذلك، بهذه الطريقة، دخلت المعركة مرة أخرى في طريق مسدود.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر (روان دينغ شينغ) نحو (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، وكانت عيناه تتألقان بشراسة.
وكان واضحا جدا بشأن أولوياته.
لقد أذهل بشكل طبيعي بقوة (لـِـينج هـَـان). كانت ثلاثة (رُوح اليَانغ) فقط قادرة في الواقع على صد ستة أرواح سماوية. وكان هذا لا يمكن تصوره عمليا! ولكن الآن بعد أن تقدمت الأمور حتى الآن، في أي وقت يجب أن يفاجأ؟ لقد كان على يقين من أنه سيفقد حياته إذا فاز فريق (لـِـينج هـَـان).
وهكذا، كان قد أقفل على (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و لماذا لم يذهب إلى المعركة؟ كان ذلك لأنه كان «ضعيفاً» للغاية، لذا حتى لو دخل المعركة، فلن يكون هناك سوى عائق في الطريق. و بالمثل، فإن السبب وراء عدم ظهور (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) على المسرح هو أيضاً أنها كانت أضعف.
*******
إذا كان حتى (لـِـينج هَـان) والآخرون مجرد (روح اليانغ) ، فإن (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) لا يمكن أن تكون إلا في (روح اليانغ) أيضاً على الأكثر.
على الرغم من أنه لا يزال هناك ثلاثة أشخاص آخرين كانت هجماتهم فعالة، إلا أن (لـِـينج هـَـان) سوف يتفادى بعض الهجمات، وسيواجه هجمات أخرى وجهاً لوجه. وهكذا، فإن الستة الذين تجمعوا عليه كان عديمي الفائدة عمليا.
لقد كان (روح الأرض)، وكان يتمتع أيضاً بكفاءة رتبة الملك. يمكن أن يكون لا يقهر في هذا المستوى من الزراعة. وبالتالي، إذا واجه مواجهة (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، فسيكون بالتأكيد قادراً على الفوز بسهولة.
2966
إذا استولى على هذه المرأة المغرية، فمن المؤكد أن (لـِـينج هـَـان) والآخرين سيفقدون أعصابهم، وبعد ذلك، سيؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى هزيمة كاملة.
…إذا أتيحت لهم الفرصة، فمن الطبيعي أنهم أرادوا أن يصبحوا حميمين معهم. بعد كل شيء، كانت هاتان المرأتان جميلتان بشكل غير عادي.
و أظهر ابتسامة باردة. لا تظن أنه يمكن الاستهانة به لمجرد أنه كان ضعيفاً. على العكس من ذلك، كان ذكاؤه هو الأعلى، ولن يتمكنوا من الفوز إلا بالاعتماد عليه.
شِيُوو ، قفز (روان دينغ شينغ)، واتجه نحو (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه).
لقد أذهل بشكل طبيعي بقوة (لـِـينج هـَـان). كانت ثلاثة (رُوح اليَانغ) فقط قادرة في الواقع على صد ستة أرواح سماوية. وكان هذا لا يمكن تصوره عمليا! ولكن الآن بعد أن تقدمت الأمور حتى الآن، في أي وقت يجب أن يفاجأ؟ لقد كان على يقين من أنه سيفقد حياته إذا فاز فريق (لـِـينج هـَـان). وهكذا، كان قد أقفل على (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه).
على الفور، بدت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) مثيرة للشفقة، وقالت: «من فضلك لا تؤذيني. أنا على استعداد لفعل أي شيء من أجلك!»
على الفور، نبض قلب (روان دونغ شيانغ) بعنف. كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) مغرية للغاية، وعندما توسلت إليه بهدوء، كان يشعر بأن عظامه تذوب عملياً. علاوة على ذلك، فإن «أي شيء» جعل مخيلته تنطلق بشكل جامح.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
سارت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) نحوه بطريقة مغرية بشكل لا يصدق، وكان خصرها النحيف يتمايل يساراً ويميناً، مُظهراً نعمة لا نهاية لها وجاذبية جنسية.
و أظهر ابتسامة باردة. لا تظن أنه يمكن الاستهانة به لمجرد أنه كان ضعيفاً. على العكس من ذلك، كان ذكاؤه هو الأعلى، ولن يتمكنوا من الفوز إلا بالاعتماد عليه.
كان (روان دينغ شينغ) مفتوناً تماماً. كان يعلم بوضوح أن هذا غير مناسب، لكنه استمتع شخصياً بهذا المشهد بشكل لا يصدق، ولم يكن لديه أي رغبة في القيام بأي نوع من ردود الفعل على الإطلاق.
«غبي!»
و أظهر ابتسامة باردة. لا تظن أنه يمكن الاستهانة به لمجرد أنه كان ضعيفاً. على العكس من ذلك، كان ذكاؤه هو الأعلى، ولن يتمكنوا من الفوز إلا بالاعتماد عليه.
رن صوت مليء بالسخرية، وشعر (روان دونغ شيانغ) بألم في صدره. لقد خرج على عجل من الطريق، واكتشف بشكل صادم أن هناك شفرة حادة عالقة في صدره اخترقتها فوق قلبه مباشرة. إذا لم يكن قد صعد قليلاً إلى الجانب عندما شعر بالألم، فمن المحتمل أن يكون قلبه قد انفجر الآن.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
على الفور، بدت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) مثيرة للشفقة، وقالت: «من فضلك لا تؤذيني. أنا على استعداد لفعل أي شيء من أجلك!» على الفور، نبض قلب (روان دونغ شيانغ) بعنف. كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) مغرية للغاية، وعندما توسلت إليه بهدوء، كان يشعر بأن عظامه تذوب عملياً. علاوة على ذلك، فإن «أي شيء» جعل مخيلته تنطلق بشكل جامح.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
طالما كان لا يزال على قيد الحياة، وطالما كان يتمتع بمكانة، أي امرأة جميلة لن تأتي بسهولة بمجرد التلويح بيده؟
«غريب الأطوار!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
