«انظر، لقد خرج (وو دينمو)!»
3012
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كيف هذا؟ كيف هذا؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا شيئاً لم يحدث أبداً في مسابقات الخيمياء السابقة.
*******
كان الجميع ينظرون إلى (وو دينمو) بحسد. الأشخاص الذين جاءوا للمشاركة في المسابقة هذه المرة كانوا في الأساس جميع الخِيميَائِيين من فئة ثلاث نجوم، ولم يكن للخِيميَائِيين من فئة النجمتين والخِيميَائِيين من فئة النجمة الواحدة الوجه المناسب على الإطلاق. على الأكثر، لن يختبروا مهارتهم في التعرف على الأعشاب إلا في الاختبار الأول.
في الخارج، كان هناك أشخاص يخرجون تدريجياً من غرف الخيمياء الخاصة بهم.
لقد نجح بعض الأشخاص منذ فترة طويلة، لكنهم لم يكونوا راضين عن نتائجهم الحالية، وكانوا يرغبون في اختراع حبوب خِيميَائِية تكون أكثر إرضاءً، ولذلك كانوا لا يزالون مستمرين في تحضير حبوبهم هناك.
ابتسم الخِيميَائِي (ري يانغ)، وفتح يده. كانت هناك حبة خِيميَائِية مستديرة ذات لون أرجواني ملقاة في راحة يده.
و مع ذلك، عندما وصل اليوم الثامن إلى العالم الخارجي، كانت الأغلبية قد أنهت بالفعل تحضير حبوبها، وخرجت من غرف الخيمياء الخاصة بها. لقد سلموا حبوبهم الخِيميَائِية حتى يمكن تقييمها.
كان الجميع فضوليين. لقد كان خِيميَائِياً مخضرماً، وقيل منذ فترة طويلة أنه سيصبح خِيميَائِياً من فئة الأربع نجوم، ولكن مرت سنة بعد سنة، وكان الخِيميَائِي (ري يانغ) لا يزال في حالة ركود. ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على النظر إليه باستخفاف.
بابا ، فتحت أبواب غرفة الخيمياء، وخرج شاب ذو بنية نحيفة.
«لحسن الحظ، لقد راهنت على أن يصبح (وو دينمو) هو البطل، ورهاني هو عدة مئات الآلاف من أحجار النجوم.»
«انظر، لقد خرج (وو دينمو)!»
«كما هو متوقع من (وو دينمو)، فقد أكمل اختراقه تحت هذا الضغط، وأصبح خِيميَائِياً من فئة الأربع نجوم!»
«ما نوع الحبوب الخِيميَائِية التي صنعها؟»
أخيراً، قام شخص ما بتلفيق حبة خِيميَائِية من فئة أربع نجوم، وحتى الآن، كانت هذه النتيجة بلا شك الأفضل.
«مع مرور الكثير من الوقت، يجب أن تكون حبة خِيميَائِية من فئة أربع نجوم.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا ليس مؤكداً. من الممكن أنه قام بتلفيق عدد كبير أو مراجل من الحبوب الخِيميَائِية ذات الثلاث نجوم، أليس كذلك؟»
وفي ظل المناقشات الحماسية للجماهير، خرج (وو دينمو) بخطى واسعة، وبدت على وجهه قطعة من الفخر.
«بعد هذا الاختبار، سيكون قادراً على اللحاق بـ (لـِـينج هـَـان) في العلامات، لكن الأستاذ الكبير ذو الأربع نجوم سيحقق بالتأكيد الصقل الخامس في صقل الروح. وبالتالي، فإنه بالتأكيد لا يزال قادرا على الفوز في الاختبار الثالث.»
لقد نجح!
و مع ذلك، عندما وصل اليوم الثامن إلى العالم الخارجي، كانت الأغلبية قد أنهت بالفعل تحضير حبوبها، وخرجت من غرف الخيمياء الخاصة بها. لقد سلموا حبوبهم الخِيميَائِية حتى يمكن تقييمها.
لم يسحقه الضغط، لكنه نجح بدلاً من ذلك في تجاوز نفسه بنجاح، ونجح في فتح الأبواب أمام عتبة الخِيميَائِي ذو الأربع نجوم. من الآن فصاعداً، يمكن أن يُطلق عليه لقب السيد العظيم، السيد العظيم الحقيقي للخيمياء.
(شي يو تشانغ).
قام بتسليم الحبة الخِيميَائِية التي أعدها ليقيمها الخيميائي في الخارج، ويداه متقاطعتان خلف ظهره، ويبدو أنه مليء بالثقة.
«تنهد، في النهاية، لم يواصل (شي يو تشانغ) الأسطورة وحافظ على الإنجاز المذهل للتقدم الذي سيحدث مرة واحدة فقط كل مليار سنة.»
«حبوب الداو شبه الناقصة، أربع نجوم، معيار عادي.» أعطى هذا الخيميائي استنتاجه بعد ملاحظة بسيطة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
على الفور، نشأت ضجة في المناطق المحيطة.
«هذا ليس مؤكداً. من الممكن أنه قام بتلفيق عدد كبير أو مراجل من الحبوب الخِيميَائِية ذات الثلاث نجوم، أليس كذلك؟» وفي ظل المناقشات الحماسية للجماهير، خرج (وو دينمو) بخطى واسعة، وبدت على وجهه قطعة من الفخر.
حبة خِيميَائِية من فئة أربع نجوم!
الخيميائي (ري يانغ).
أخيراً، قام شخص ما بتلفيق حبة خِيميَائِية من فئة أربع نجوم، وحتى الآن، كانت هذه النتيجة بلا شك الأفضل.
«ما نوع الحبوب الخِيميَائِية التي صنعها؟»
«كما هو متوقع من (وو دينمو)، فقد أكمل اختراقه تحت هذا الضغط، وأصبح خِيميَائِياً من فئة الأربع نجوم!»
بابا ، فتحت أبواب غرفة الخيمياء، وخرج شاب ذو بنية نحيفة.
«يا إلهي، كم عمر هذا الرجل، وهو بالفعل خِيميَائِي من فئة أربع نجوم.»
أخيراً، قام شخص ما بتلفيق حبة خِيميَائِية من فئة أربع نجوم، وحتى الآن، كانت هذه النتيجة بلا شك الأفضل.
«تنهد، هذه هي الموهبة الطبيعية، التي لا يمكننا أن نحسدها.»
لا يزال وجه (شي يو تشانغ) يحمل ابتسامة باهتة، وفتح كف يده اليمنى. كان هناك حبة خِيميَائِية خضراء داكنة ملقاة بداخلها.
كان الجميع ينظرون إلى (وو دينمو) بحسد. الأشخاص الذين جاءوا للمشاركة في المسابقة هذه المرة كانوا في الأساس جميع الخِيميَائِيين من فئة ثلاث نجوم، ولم يكن للخِيميَائِيين من فئة النجمتين والخِيميَائِيين من فئة النجمة الواحدة الوجه المناسب على الإطلاق. على الأكثر، لن يختبروا مهارتهم في التعرف على الأعشاب إلا في الاختبار الأول.
كان هذا شيئاً لم يحدث أبداً في مسابقات الخيمياء السابقة.
كان الفرق بين النجوم الثلاثة والأربع نجوم هو الفرق بين [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] و [طبقة الأصل الصاعد]. لقد كان ضخماً جداً لدرجة أنه كان بمثابة عالم كامل من الاختلاف.
«تنهد، في النهاية، لم يواصل (شي يو تشانغ) الأسطورة وحافظ على الإنجاز المذهل للتقدم الذي سيحدث مرة واحدة فقط كل مليار سنة.»
«يجب أن يكون (وو دينمو) هو المركز الأول هذه المرة.»
«مشابه جداً، لكن حبة اليشم الأخضر هي ثلاث نجوم فقط.»
«بعد هذا الاختبار، سيكون قادراً على اللحاق بـ (لـِـينج هـَـان) في العلامات، لكن الأستاذ الكبير ذو الأربع نجوم سيحقق بالتأكيد الصقل الخامس في صقل الروح. وبالتالي، فإنه بالتأكيد لا يزال قادرا على الفوز في الاختبار الثالث.»
لقد نجح!
«لقد قلت بالفعل أن (وو دينمو) سيكون بالتأكيد البطل هذه المرة.»
لقد نجح!
«لحسن الحظ، لقد راهنت على أن يصبح (وو دينمو) هو البطل، ورهاني هو عدة مئات الآلاف من أحجار النجوم.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لقد راهنت أيضاً بكل ثروتي على (وو دينمو).»
ابتسم الخِيميَائِي (ري يانغ) بصوت خافت، وفرك لحيته، وبدا متحفظاً للغاية. ومع ذلك، فإن زوايا شفتيه الملتوية خانته. من الواضح أنه كان فخوراً للغاية بنفسه داخلياً. «الآن، من الصعب تحديد الوضع.»
في هذه اللحظة فقط، فتحت أبواب غرفة الخيمياء مرة أخرى، وخرج رجل عجوز ذو لحية بيضاء.
«من الصعب القول.»
الخيميائي (ري يانغ).
«مع مرور الكثير من الوقت، يجب أن تكون حبة خِيميَائِية من فئة أربع نجوم.»
«كيف هذا؟ كيف هذا؟»
«كيف هذا؟ كيف هذا؟»
كان الجميع فضوليين. لقد كان خِيميَائِياً مخضرماً، وقيل منذ فترة طويلة أنه سيصبح خِيميَائِياً من فئة الأربع نجوم، ولكن مرت سنة بعد سنة، وكان الخِيميَائِي (ري يانغ) لا يزال في حالة ركود. ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على النظر إليه باستخفاف.
على الفور، نشأت ضجة في المناطق المحيطة.
ابتسم الخِيميَائِي (ري يانغ)، وفتح يده. كانت هناك حبة خِيميَائِية مستديرة ذات لون أرجواني ملقاة في راحة يده.
«حبوب الداو شبه الناقصة، أربع نجوم، معيار عادي.» أعطى هذا الخيميائي استنتاجه بعد ملاحظة بسيطة.
«حبة اليشم الأرجوانية الخيالية، أربع نجوم!» انفجر الخيميائي بجانبه، ثم انحنى للخِيميَائِي (ري يانغ).«تهانينا، الخيميائي (ري يانغ). لقد تقدمت أخيراً إلى صفوف الخِيميَائِيين من فئة الأربع نجوم.»
«حبوب الداو شبه الناقصة، أربع نجوم، معيار عادي.» أعطى هذا الخيميائي استنتاجه بعد ملاحظة بسيطة.
ابتسم الخِيميَائِي (ري يانغ) بصوت خافت، وفرك لحيته، وبدا متحفظاً للغاية. ومع ذلك، فإن زوايا شفتيه الملتوية خانته. من الواضح أنه كان فخوراً للغاية بنفسه داخلياً.
«الآن، من الصعب تحديد الوضع.»
«مستحيل، هل تقدم أيضاً إلى صفوف كبار النجوم الأربعة؟»
لقد أدت مسابقة تحضير حبة واحدة في الواقع إلى ظهور اثنين من كبار النجوم من فئة الأربع نجوم!
«هذا ليس مؤكداً. من الممكن أنه قام بتلفيق عدد كبير أو مراجل من الحبوب الخِيميَائِية ذات الثلاث نجوم، أليس كذلك؟» وفي ظل المناقشات الحماسية للجماهير، خرج (وو دينمو) بخطى واسعة، وبدت على وجهه قطعة من الفخر.
كان هذا شيئاً لم يحدث أبداً في مسابقات الخيمياء السابقة.
«مستحيل، هل تقدم أيضاً إلى صفوف كبار النجوم الأربعة؟»
كان مثيرا!
كان مثيرا!
الآن فقط سيكون هناك تشويق حول النتائج النهائية. وإلا، إذا كان المرشح للبطل قد تم تحديده بالفعل قبل بدء المسابقة الثالثة، فكم سيكون ذلك مملاً؟
لا يزال وجه (شي يو تشانغ) يحمل ابتسامة باهتة، وفتح كف يده اليمنى. كان هناك حبة خِيميَائِية خضراء داكنة ملقاة بداخلها.
باه ، في هذه اللحظة، فتحت أبواب غرفة الخيمياء، وخرج معجزة الخيمياء الثالثة.
ابتسم الخِيميَائِي (ري يانغ)، وفتح يده. كانت هناك حبة خِيميَائِية مستديرة ذات لون أرجواني ملقاة في راحة يده.
(شي يو تشانغ).
«مشابه جداً، لكن حبة اليشم الأخضر هي ثلاث نجوم فقط.»
«مستحيل، هل تقدم أيضاً إلى صفوف كبار النجوم الأربعة؟»
«ما نوع الحبوب الخِيميَائِية التي صنعها؟»
«من الصعب القول.»
«يجب أن يكون (وو دينمو) هو المركز الأول هذه المرة.»
«صحيح. إذا أخبرني شخص ما أن مسابقة واحدة في الخيمياء يمكن أن تساعد في الواقع ثلاثة أشخاص على الاختراق في وقت واحد ليصبحوا أساتذة من فئة الأربع نجوم في الماضي، لم أكن لأصدق ذلك أبداً. لكن الآن… لا أستطيع أن أكون متأكداً حقاً».
«تنهد، في النهاية، لم يواصل (شي يو تشانغ) الأسطورة وحافظ على الإنجاز المذهل للتقدم الذي سيحدث مرة واحدة فقط كل مليار سنة.»
لا يزال وجه (شي يو تشانغ) يحمل ابتسامة باهتة، وفتح كف يده اليمنى. كان هناك حبة خِيميَائِية خضراء داكنة ملقاة بداخلها.
كان مثيرا!
«هل هذه حبة اليشم الأخضر؟»
«هذا ليس مؤكداً. من الممكن أنه قام بتلفيق عدد كبير أو مراجل من الحبوب الخِيميَائِية ذات الثلاث نجوم، أليس كذلك؟» وفي ظل المناقشات الحماسية للجماهير، خرج (وو دينمو) بخطى واسعة، وبدت على وجهه قطعة من الفخر.
«مشابه جداً، لكن حبة اليشم الأخضر هي ثلاث نجوم فقط.»
3012
«تنهد، في النهاية، لم يواصل (شي يو تشانغ) الأسطورة وحافظ على الإنجاز المذهل للتقدم الذي سيحدث مرة واحدة فقط كل مليار سنة.»
«تنهد، في النهاية، لم يواصل (شي يو تشانغ) الأسطورة وحافظ على الإنجاز المذهل للتقدم الذي سيحدث مرة واحدة فقط كل مليار سنة.»
«هذا ليس واقعيا، بعد كل شيء. كم من الناس سيكونون قادرين على القيام بذلك؟ «
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد نجح!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد راهنت أيضاً بكل ثروتي على (وو دينمو).»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
قام بتسليم الحبة الخِيميَائِية التي أعدها ليقيمها الخيميائي في الخارج، ويداه متقاطعتان خلف ظهره، ويبدو أنه مليء بالثقة.
كان هذا شيئاً لم يحدث أبداً في مسابقات الخيمياء السابقة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
